Share

الفصل الثالث: الصفقه

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 17:45:37

لم تستطع ليان النوم طوال الليل.

ظلت جملة كمال تدور في رأسها بلا توقف:

"الشخص الذي تسبب في الحادث."

كيف يمكن أن يكون هناك شخص تعمد إيذاء آدم؟

ولماذا كانت هي موجودة في صورة قديمة معه؟

والأهم...

لماذا لم تتذكر شيئًا؟

جلست على المقعد الموجود في ممر المستشفى، ووضعت الصورة أمامها.

كانت الصورة واضحة.

هي وآدم يقفان بجوار بعضهما.

كان يبتسم لها بطريقة لم ترها منه منذ استيقظ.

أما هي...

فكانت تبتسم له بثقة شخص يعرفه جيدًا.

مررت أصابعها على الصورة.

— "من أنت بالنسبة لي؟"

لم تجد إجابة.

فجأة، سمعت صوت خطوات تقترب.

رفعت رأسها.

كان الرجل الذي تحدث معها الليلة الماضية يقف أمامها.

بدلته السوداء مرتبة، وملامحه هادئة بشكل غريب.

قال:

— "اسمي سامر. أنا محامي آدم الشخصي."

وقفت ليان.

— "أنت الذي قلت لي إن عليّ أن أكون زوجته."

— "نعم."

— "لماذا؟"

نظر حوله قبل أن يجلس.

— "لأن آدم في خطر."

جلست أمامه.

— "هذا لا يجيب عن سؤالي."

أخرج سامر ملفًا من حقيبته ووضعه على الطاولة.

— "قبل الحادث بأيام، كان آدم يستعد لاتخاذ قرارات ستغير ملكية شركاته بالكامل."

فتحت ليان الملف.

كانت هناك أوراق كثيرة، وعقود، وأسماء شركات.

— "ما علاقتي بهذا؟"

— "علاقتك أكبر مما تتخيلين."

رفعت عينيها إليه.

— "أنا لا أعرف آدم."

— "هذا ما تعتقدينه."

صمتت.

تابع سامر:

— "آدم يملك إمبراطورية تقدر بمليارات الدولارات. بعد إصابته، أصبحت عائلته في صراع مباشر على السيطرة على الشركة."

— "وماذا يريدون مني؟"

— "لا يريدونك."

توقفت.

— "بل يريدون إبعادك."

شعرت بقشعريرة.

— "لماذا؟"

أغلق سامر الملف.

— "لأن وجودك بجوار آدم قد يمنعهم من السيطرة عليه."

ضحكت ليان بتوتر.

— "هذا جنون. أنا مجرد موظفة في فندق."

نظر إليها سامر بجدية.

— "هل تعتقدين أن شخصًا مثلك سيظهر في صورة مع آدم فيرّان دون سبب؟"

لم تستطع الرد.

أخرج صورة أخرى ووضعها أمامها.

كانت الصورة مختلفة.

آدم يقف أمام مبنى قديم.

وليان تقف بجانبه.

لكن هذه المرة لم تكن تبتسم.

كانت تنظر إليه بخوف.

قلبت ليان الصورة.

وجدت تاريخًا مكتوبًا خلفها.

قبل ثلاث سنوات.

اتسعت عيناها.

— "أنا لا أتذكر هذا."

— "أعرف."

— "هل فقدت ذاكرتي أيضًا؟"

تردد سامر.

— "جزء منها."

وضعت الصورة على الطاولة.

— "ماذا حدث لي؟"

— "لا أعرف كل التفاصيل."

— "لكن آدم يعرف؟"

— "قبل الحادث، كان يحاول معرفة الحقيقة."

— "أي حقيقة؟"

نظر إليها طويلًا.

— "اختفاؤك."

تجمدت.

— "اختفائي؟"

أومأ.

— "كنتِ قد اختفيتِ من حياته بشكل مفاجئ."

— "لكنني كنت أعيش حياتي بشكل طبيعي!"

— "ربما لأنك لم تتذكري ما حدث."

شعرت ليان بأن الأرض تتحرك تحت قدميها.

---

في الداخل، كان آدم مستيقظًا.

فتح عينيه عندما دخل سامر.

— "أين ليان؟"

— "تتحدث معي."

قطب آدم حاجبيه.

— "عن ماذا؟"

اقترب سامر من السرير.

— "عن الحقيقة."

تغير وجه آدم.

— "أي حقيقة؟"

— "كل ما حدث قبل الحادث."

صمت آدم.

حاول أن يجلس، لكن الألم منعه.

— "لا أريد أن تعرف الآن."

— "لكنها بدأت تعرف بالفعل."

نظر آدم إلى النافذة.

كانت قطرات المطر ما زالت تضرب الزجاج.

— "هل تذكرت شيئًا؟"

— "أشياء صغيرة."

— "مثل ماذا؟"

أغمض آدم عينيه.

ظهرت صورة في ذهنه.

ليان ترتدي فستانًا أبيض.

كانت تقف أمامه.

ثم صوت رجل يقول:

"إذا تزوجتها، ستخسر كل شيء."

فتح عينيه بسرعة.

— "لا."

اقترب سامر.

— "ماذا رأيت؟"

— "لا أعرف."

ثم نظر إليه.

— "لكن هناك شخصًا كان يحاول منع زواجي منها."

تبادل الرجلان نظرة صامتة.

قال سامر:

— "لهذا السبب يجب أن نتصرف بسرعة."

---

بعد نصف ساعة، عادت ليان إلى الغرفة.

كان آدم ينظر إليها.

لم يقل شيئًا.

اقتربت منه.

— "هل تعرفني حقًا؟"

أجاب دون تردد:

— "نعم."

— "حتى لو لم أتذكرك؟"

— "حتى لو لم تتذكري."

جلست بجواره.

— "لماذا أشعر أنني عشت شيئًا معك؟"

نظر إليها بحنان.

— "لأنك عشتِ."

تسارعت أنفاسها.

— "هل كنا متزوجين فعلًا؟"

تردد آدم.

كان يريد أن يقول نعم.

لكن ذاكرته لم تكن كاملة.

— "لا أعرف."

كانت الإجابة مؤلمة أكثر مما توقعت.

ثم أمسك يدها.

— "لكنني أعرف شيئًا واحدًا."

نظرت إليه.

— "ماذا؟"

— "كنتِ مهمة بالنسبة لي."

---

في المساء، اجتمع سامر مع ليان في مكتب صغير داخل المستشفى.

قال لها:

— "أمامك خياران."

— "ما هما؟"

— "تغادرين الآن وتعودين إلى حياتك."

تنفست براحة.

— "والخيار الثاني؟"

— "تذهبين إلى قصر آدم."

صمتت.

— "وتفعلين ماذا؟"

— "تلعبين دور زوجته."

حدقت فيه.

— "إلى متى؟"

— "حتى يستعيد ذاكرته."

— "وماذا سأحصل مقابل ذلك؟"

— "الحماية."

أخرج عقدًا.

— "وسيتم دفع مبلغ كبير لك."

نظرت إلى الرقم.

كان أكبر من كل ما كسبته في حياتها.

لكنها لم تهتم بالمال.

— "وماذا لو رفضت؟"

أغلق سامر الملف.

— "يمكنك الرفض."

ثم أضاف بصوت منخفض:

— "لكن الشخص الذي حاول قتل آدم قد يعرف الآن أنك مرتبطة به."

رفعت رأسها.

— "هل تهددني؟"

— "أحذرك."

صمتت طويلًا.

كانت تريد العودة إلى حياتها.

إلى غرفتها الصغيرة.

إلى عملها.

إلى الحياة البسيطة التي تعرفها.

لكن صورة آدم وهو يمسك يدها ويتوسل إليها ألا تتركه عادت إلى ذهنها.

وفوق ذلك...

كانت تريد معرفة الحقيقة.

لماذا كانت صورها معه موجودة؟

لماذا لا تتذكره؟

ومن الذي محا سنوات كاملة من حياتها؟

وقعت ليان على العقد.

رفع سامر حاجبيه.

— "هل أنتِ متأكدة؟"

أجابته:

— "سأكون زوجته."

ثم نظرت نحو باب غرفة آدم.

— "لكنني سأكتشف الحقيقة."

---

في تلك اللحظة، كانت امرأة تقف في نهاية الممر.

كانت والدة آدم.

كانت تراقب ليان من بعيد.

اقترب منها كمال.

— "وافقت."

أومأت.

— "جيد."

— "لكن هناك مشكلة."

نظرت إليه.

— "ما هي؟"

— "ليان بدأت تتذكر."

تغير وجه المرأة.

— "ماذا؟"

— "وجدت الصور."

صمتت لثوانٍ.

ثم قالت:

— "إذن علينا أن نسرع."

— "ماذا سنفعل؟"

نظرت إلى باب غرفة آدم.

ثم قالت ببرود:

— "سنأخذها إلى القصر."

توقف كمال.

— "ألا تخشين أن يتذكر آدم كل شيء؟"

ابتسمت ابتسامة غامضة.

— "لن يتذكر."

ثم أضافت:

— "لأن القصر هو المكان الذي بدأت فيه كل الأسرار..."

ولم يكن أحد يعلم أن ليان، بمجرد دخولها ذلك القصر، لن تكون قادرة على العودة إلى حياتها القديمة مرة أخرى.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status