หน้าหลัก / الرومانسية / العدو الذي سرق قلبي / الفصل 05 : وجوه لا تشبه الحرب.

แชร์

الفصل 05 : وجوه لا تشبه الحرب.

ผู้เขียน: اهسنيه باك
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-26 23:46:49

لم يغادر الخوف المنزل مع خروج الجنود. ظل ثقيلًا يملأ المكان حتى بعد أن اختفت أصوات خطواتهم. لم يتكلم أحد، كأن الجميع يخشى أن يعود أولئك الرجال إذا ارتفع صوت. وحده صوت الحطب المتقد كسر الصمت، بينما كانت الرياح تعصف بالخارج وتحمل ثلوجًا جديدة تمحو آثار الأقدام.

أغمضت إيلينا عينيها ثم أسندت ظهرها إلى الباب وأطلقت زفرة طويلة. لم تشعر من قبل بأن دقائق قليلة يمكن أن تستنزف كل قوتها.

خرج إريك ببطء من تحت السرير مستندًا إلى ذراعه السليمة. حاول الوقوف، لكنه ما إن اعتدل حتى خانه جسده وترنح قبل أن يسنده طرف الطاولة. تقدمت إيلينا نحوه، فرفع يده يمنعها:

— لا... أنا بخير.

نظرت إليه ببرود:

— لو كنت بخير لما قضيت نصف ساعة تحت السرير تحبس أنفاسك.

اكتفى بابتسامة متعبة سرعان ما اختفت مع نوبة ألم.

تنهدت ماريا واقتربت:

— اجلس. الضماد لم يعد يكفي.

جلس بصعوبة. أحضرت إيلينا وعاء الماء الدافئ وقطع القماش. ساعدته في نزع المعطف فانكشف القميص الملطخ بالدم. همس ميخائيل:

— الجرح أعمق مما ظننت.

تفحصت ماريا الإصابة بعين خبيرة:

— الرصاصة خرجت، لكن النزيف أضعفه كثيرًا. لو بقي في الغابة ساعة أخرى لما وصل حيًا.

ظل إريك صامتًا وهي تنظف الجرح. كان يشد على أسنانه كلما لامس الماء الحواف الملتهبة، ولم يصدر عنه سوى زفير مكتوم. قالت إيلينا:

— لا داعي أن تتظاهر بالقوة طوال الوقت.

رفع عينيه:

— اعتدت ألا أُظهر ألمي.

هزت رأسها وهي تعيد لف الضماد:

— العناد لا يوقف النزيف.

مر شبح ابتسامة على وجهه ثم اختفى.

كسرت ماريا الصمت وهي تربط آخر عقدة:

— ما اسم عائلتك؟

تردد لحظة:

— فون شتاين.

رفعت كاتارينا رأسها وحدقت فيه:

— إذن أنت من عائلة عسكرية.

أومأ. سألته ماريا عن والديه فأخبرها أن والده ضابط كبير ووالدته تعيش مع أختيه. عندما سأله ميخائيل إن كانوا يعلمون أنه ما زال حيًا خفت بريق عينيه:

— لا... وربما يظنون أنني لن أعود.

سأل الصغير ببراءة:

— هل تشتاق إليهم؟

ابتسم ابتسامة شاحبة:

— كل يوم.

أومأت ماريا بعد أن ثبتت الضماد:

— سيحتاج إلى الراحة. الحركة الآن قد تفتح الجرح.

تنهدت كاتارينا وعقدت ذراعيها:

— والراحة هنا تعني أننا نجازف بحياتنا جميعًا.

خفض إريك رأسه:

— هي محقة. كل دقيقة أبقى فيها تزيد الخطر عليكم.

رفعت إيلينا نظرها:

— وكأن خروجك الآن سيحل المشكلة.

— على الأقل لن أكون سببًا في موتكم.

جلست ماريا مقابلته:

— لن نتخذ قرارًا قبل أن تستعيد بعض قوتك. الليلة لن تغادر إلى أي مكان.

بدا الاعتراض على وجه كاتارينا لكنها لم تقل شيئًا.

كان ميخائيل يراقب إريك بفضول:

— هل كنت ضابطًا منذ بداية الحرب؟

— لا... كنت ملازمًا أولًا.

— هل كنت تقود الجنود؟

ابتسم ابتسامة باهتة:

— أحيانًا كانوا يظنون أنني أقودهم... بينما كنت أحاول فقط أن أعيد أكبر عدد منهم أحياء.

فهمت ماريا المعنى فاكتفت بالنظر إليه بصمت.

اقتربت إيلينا وأخذت المعطف العسكري. تأملت الشعار ثم طوته ووضعته بعيدًا:

— هذا الزي أول شيء سيقتلك إذا رآه أحد.

أومأ:

— أعرف.

— سنجد لك ملابس أخرى غدًا.

نظر إليها باستغراب:

— ما زلتِ تفكرين في الغد؟

أجابته بثبات:

— طالما ما زلنا أحياء فعلينا أن نفكر في الغد.

أشارت كاتارينا إلى آخر الممر:

— الغرفة الخلفية فارغة منذ وفاة أليكسي. يمكنه البقاء فيها... لكن لن يخرج إلا عند الضرورة.

وافقت ماريا. ساعدت إيلينا إريك على النهوض. كان يسير بصعوبة معتمدًا على الحائط حتى وصلا إلى الغرفة الصغيرة التي تضم سريرًا خشبيًا قديمًا وخزانة مهترئة ونافذة يكسوها الجليد.

وقف يتأمل المكان ثم قال بصوت خافت:

— بعد كل ما فعلتِه من أجلي لا أملك إلا كلمة واحدة.

التفتت إليه:

— لا تشكرني.

— ولماذا؟

فتحت الباب وقالت دون أن تنظر إليه:

— لأنني لست متأكدة بعد إن كان إنقاذك هو القرار الصحيح.

أغلقت الباب. بقي إريك وحده يدرك أن حياته أصبحت معلقة بثقة أشخاص كان ينبغي أن يكونوا أعداءه.

تابعت ماريا ابنتها بنظرة طويلة ثم التفتت إلى كاتارينا:

— علينا أن نتصرف وكأن شيئًا لم يحدث.

أجابت العجوز وهي تنظر نحو النافذة:

— لو كان الأمر بهذه السهولة.

اقترب ميخائيل من أخته وهمس:

— هل سيبقى معنا فعلًا؟

وضعت يدها على كتفه:

— حتى يستعيد عافيته فقط.

— وإذا عاد الجنود؟

ترددت:

— عندها سنفكر في حل.

تنهدت كاتارينا:

— هذه ليست خطة، بل أمنية.

لم ترد إيلينا. كانت تعلم أن جدتها محقة لكنها لم تملك خيارًا أفضل.

اتجهت ماريا إلى الموقد وأضافت حطبًا. قالت:

— سيحتاج إلى طعام عندما يستيقظ.

نظرت إيلينا إلى الرف حيث لم يبقَ سوى رغيف صغير وقليل من الحساء:

— ليس لدينا ما يكفي.

قطع كاتارينا الصمت:

— مع شروق الشمس سأذهب إلى العم ياكوب. ربما يستطيع توفير بعض الدقيق.

اعترضت ماريا:

— الخروج الآن مخاطرة.

— وتركه جائعًا مخاطرة أيضًا.

قبل أن يرد أحد جاء صوت خافت من الغرفة الخلفية تلاه ارتطام. أسرعت إيلينا وفتحت الباب. كان إريك يحاول الوقوف مستندًا إلى حافة السرير لكنه فقد توازنه وسقط على ركبتيه. زفرت بضيق:

— ألم أقل لك ألا تتحرك؟

أجاب وهو يحاول إخفاء ألمه:

— لا أجيد البقاء بلا فائدة.

مدت يدها تساعده:

— إذن ابدأ بتعلم ذلك... لأنك إذا فتحت جرحك مرة أخرى فلن يستطيع أحد إنقاذك.

أعادته إلى السرير وسحبت البطانية حتى غطت كتفيه. هذه المرة لم يقاوم. وقفت تتأكد من الضماد ثم تراجعت:

— حاول أن تنام.

نظر إليها وسأل بصوت خافت:

— لماذا ما زلتِ تساعدينني؟

ترددت ثم أشاحت بنظرها نحو النافذة:

— لا أعرف... وربما لا أريد أن أعرف.

تركته وأغلقت الباب بهدوء.

ساد هدوء ثقيل. أعادت ماريا ترتيب الضمادات بينما أضافت كاتارينا حطبًا. غلب النعاس ميخائيل فنام ملتفًا ببطانيته قرب النار. وقفت إيلينا أمام النافذة تراقب الثلج. كانت القرية تبدو ساكنة من جديد، لكنها كانت تعرف أن الهدوء في زمن الحرب لا يدوم.

فجأة... طق... طق... طق.

تجمدت في مكانها. لم يكن الصوت من الباب بل من النافذة. استدارت ماريا بسرعة ونهضت كاتارينا ممسكة بعصاها واتسعت عينا ميخائيل. تكرر الصوت أوضح. طق... طق... طق.

اقتربت إيلينا ببطء من النافذة ويدها ترتجف فوق مقبض الستارة وهمست:

— لم نكن ننتظر أحدًا...

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
ความคิดเห็น (1)
goodnovel comment avatar
Zoubir Assia
واو يبدو مشوق
ดูความคิดเห็นทั้งหมด

บทล่าสุด

  • العدو الذي سرق قلبي    الفصل 208 : انشقاق الرماد وخيوط القدر المتشابكة

    كان المؤتمر الصحفي قد انتهى منذ ساعات قليلة، لكن صداه لا يزال يرن في أرجاء برلين كالجرس الذي لا يتوقف. قاعة الفندق الكبير امتلأت بالصحفيين والكاميرات، ووقف أفراد آل فونشتاين صفاً واحداً أمام الميكروفونات: فيلهلم بوجهه الشاحب المتجعد، كارل بصلابته الباردة، إليزابيث بثباتها الهادئ، وحتى فالكن الذي جاء رغم مرضه. أعلنوا جميعاً، بصوت واحد تقريباً، تبرأهم الكامل من أفعال هنريش. قالوا إن العائلة انفصلت تجارياً وأخلاقياً عن كل ما اقترفه، وإنهم يعيدون ما يمكن إعادة من الممتلكات المنهوبة، ويعتذرون للضحايا. لكن الناس كانوا قساة جداً. التصفيق لم يأتِ. بدلاً منه ارتفعت أصوات الاستهجان والشتائم من خارج القاعة. الصحف في اليوم التالي حملت عناوين نارية: «آل فونشتاين يغسلون أيديهم بدماء الضحايا»، «تبرؤ متأخر لا يمحو الجريمة». المبيعات تراجعت بشكل كارثي. فنادق العائلة التي كانت تمتلئ طوال الموسم أصبحت شبه فارغة. الشركات التجارية شهدت إلغاء عقود بالجملة. الموردون توقفوا، والبنوك بدأت تطالب بضمانات إضافية. أزمة مالية خانقة أحاطت بالعائلة كلها كشبكة لا ترحم، رغم التفاهم الذي عقدوه فيما بينهم. في قاعة الا

  • العدو الذي سرق قلبي    الفصل 207 : شعلة الاستقلال

    كان المكتب الفسيح في قصر آل فونشتاين غارقاً في صمت ثقيل يشبه الصمت الذي يسبق العاصفة. الستائر الثقيلة مُسدلة، والضوء الخافت المنبعث من المصباح النحاسي يرسم ظلالاً طويلة على وجوه الرجال الثلاثة الجالسين حول الطاولة. فيلهلم فونشتاين، الرجل الذي بنى إمبراطورية تجارية على أنقاض حربين، كان يمسك بملف الميزانية بيديه المرتجفتين. أما كارل، ابنه الأكبر، فكان يقف أمامه كتمثال غضب، عيناه تلتهبان. — عمي هنريش سقط كلياً! — صاح كارل بصوت مرتفع اخترق الجدران — مساندته الآن تعني إفلاسنا وضياع ما تبقى من أملاكنا! يجب أن ننفصل عنه تجارياً فوراً، ونعقد مؤتمراً صحفياً لتبرئة اسمنا من جرائمه قبل أن يجرفنا معه إلى القاع! في البداية لم يرد فيلهلم. نظر إلى الأرقام السوداء في الصفحة الأخيرة من التقرير، ثم رفع رأسه ببطء، والكبرياء القديم لا يزال يقاوم في عينيه. — هو أخي... دم فونشتاين. — دم فونشتاين؟ — سخر كارل بمرارة — هذا الدم أصبح مسموماً. الأدلة على الاغتيالات القديمة خرجت، والصحف تطاردنا. إن لم نقطع الخيط الآن، فسيُسحب الجميع إلى السجن أو الإفلاس. أقترح اتفاقاً علنياً مع إليزابيث وإريك. مؤتمر مش

  • العدو الذي سرق قلبي    الفصل 206: انكسار القناع وجمر التحدي

    أمام المبنى الحجري الفخم للمحكمة العسكرية في برلين، كان المحيط يغلي كمرجل. احتشد العشرات من الصحفيين والمصورين، وفلاشات الكاميرات تتلامع وسط صيحات التساؤل التي ملأت الأثير. ترجل هنريش فونشتاين من سيارته الفارهة، يجلس على كرسيه المتحرك بظهر منتصب ورأس مرفوع، وتحيط به هالة من الكبرياء المريض. عن يمينه يسير شقيقه فيلهلم بملامح متجهة، وعن يساره ابنه كارل، بينما يتقدمهم وفد من أعتى المحامين العسكريين في البلاد. سحب هنريش سيجاره الفاخر، ودمدم بنبرة يملؤها الغرور والازدراء وهو ينظر إلى عدسات المصورين: — «دعهم يلتقطون الصور كما يشاءون يا فيلهلم.. غداً ستتصدّر صوري الصفحة الأولى تحت عنوان: براءة العقيد هنريش فونشتاين وسقوط مؤامرة الحاقدين.» وفي الجانب الآخر من المدينة، داخل الصالون الرفيع لفيلا جنيرال فالكن، كان الجمع يحتسي الشاي في أجواء تشوبها الحماسة والترقب. جالسون حول الطاولة: إليزابيث، الوزير فالكن، إريك، ليليان، وصوفيا. وفجأة، فتحت الخادمة الباب، لتطل منه إيلينا برداء أنيق وبسيط. توقفت صوفيا بذهول، ووقف إريك مشدوهاً من حضورها المفاجئ. ابتسمت إليزابيث بوقار ونهضت لترحب بها: — «أهل

  • العدو الذي سرق قلبي    الفصل 205: شعلة الأمل وجحيم الحقيقة

    خارج مبنى القيادة العسكرية، كانت زقزقة الرياح الباردة تشق ظلام الليل في برلين. خرج إريك فونشتاين بخطوات سريعة وموزونة، معطفه العسكري الداكن يلتف حول جسده، وفي جيبه الداخلي يستقر الملف الأصفر الثقيل الذي يحوي البرقيات التلغرافية المشفرة لعام 1926 ووثائق التنازل المزورة. عند زاوية الشارع المظلم، تحت ضوء عمود إنارة خافت، كان السيد لودفيغ يقف متكئاً على عصاه الخيزرانية. تقدم إريك منه ببرود، وسحب الملف ثم وضعه بثبات في يد لودفيغ المرتجفة. تأمل لودفيغ الأوراق تحت الضوء الخافت، ثم رفع عينيه المصدومتين نحو إريك، ونطق بصوت خافض يملؤه الذهول: — «هذه هي البرقيات الأصلية بأوامر هنريش الصريحة.. كيف تضع حبل إدانة والدك في يدي بهذه السهولة؟ كيف تثق بي إلى هذا الحد يا سيادة العقيد؟» ثبت إريك عينيه الحادتين في عيني لودفيغ، وقال بنبرة هادئة ومظلمة: — «لأنني أعلم من يكون أبي جيداً يا سيد لودفيغ.. ولأنني أعلم أن دم أخيك وثروته المنهوبة هما الدين الأول الذي يجب أن يدق مسمار العدالة في نعش هنريش. أنا لا أمنحك وثائق فقط، بل أستعيد شرفاً أفسده والدي لعقود.» انحنى لودفيغ قليلاً، وضغط على الملف بيده وقال

  • العدو الذي سرق قلبي    الفصل 204: شباك الظلام وضغطة الزناد

    في القبو السفلي لقصر هنريش فونشتاين، كانت الرطوبة تتساقط من السقف الحجري لترتطم بالأرض في صمت قاتل. جلس هنريش على كرسيه المتحرك، وأمامه رجلان يقفان بوجوه متصلبة ومعاطف جلدية داكنة، يبعثان برائحة التبغ الرخيص والبارود. على الطاولة الخشبية بينهما، دفع هنريش بيده الثقيلة ظرقاً أصفر سميكاً ممتلئاً بالأوراق النقدية الذهبية، ونظر إليهما بابتسامة مظلمة شائبة: — «السيارة السوداء التابعة جنيرال فالكن ستكون مركونة عند المخرج الخلفي للمطعم الجبلي. أريد لأنبوب الفرامل أن يُقطع بأسلوب يبدو وكأنه تآكل طبيعي بسبب الانزلاق.. هل فهمتما؟» مسح أحد الرجلين شاربه الكثيف وابتسم بلؤم وهو يسحب الظرف: — «لا تقلق يا سيدي العقيد.. المنعطف الجبلي حاد جداً، ولن تتبقى قطعة واحدة سليمة في السيارة ليفحصها الخبراء بعد السقوط.» ضحك هنريش بصوت خافض كأنه شحذ خنجر قديم، ودمدم وهو يتأمل الشعلة الخافتة: — «إليزابيث.. وفالكن.. الليلة ستنتهي هذه المهزلة، وتعود الإمبراطورية إلى أصحابها الحقيقيين.» في الوقت نفسه، كانت ظلال ثكنات القيادة العسكرية في برلين ساكنة تحت ضوء القمر الشاحب. مرّ جندي الحراسة أمام المبنى الرئيسي د

  • العدو الذي سرق قلبي    الفصل 203: شباك الصياد وظلال التحضير

    في المقر الرئيسي لشركة فونشتاين، خلف الأبواب المصفحة للقاعة المغلقة، كان الدخان الكثيف يلتف حول الأجسام كأنه قماش حداد. جلس فيلهلم في رأس الطاولة يفرك جبهته بقسوة، ثم التفت بغضب نحو ابنه كارل الذي كان يجلس متوتراً: — «هذا عار يا كارل!» صرخ فيلهلم وهو يضرب بكفه على الطاولة. «ثلاث مناقصات بحرية خسرناها في أسبوع واحد! إليزابيث تخنقنا في السوق، وفالكن يفتح لها أبواب البنوك والمؤسسات السياسية بكلمة واحدة! وأنت تجلس أمامي بلا أي حلول!» انكمشت إيفا بجانب والدها الذي كان يقلب أوراق الميزانية بيدين ترتجفان، بينما كان هنريش يثبت جسده المشلول على كرسيه المتحرك في نهاية الطاولة، ونظراته المظلمة تمسح الوجوه بتهكم. رد والد إيفا بنبرة حادة موجهة لفيلهلم وهنريش: — «أين نفوذ عائلتكم؟ إليزابيث تبتلع كل عقودنا، والأمور التجارية لم تعد تجدي نفعاً مع هذه المرأة!» أشار هنريش لخدمه بإخلاء القاعة فوراً. انسحب الجميع برجفة وسخط، ولم يبقَ في القاعة سوى هنريش، وفيلهلم وابنه كارل. انحنى هنريش بكرسيه نحو فيلهلم وكارل، ومال بصوته الخفيض الحاد: — «الأساليب التجارية لن تنفع مع إليزابيث وفالكن.. الليلة سننهي ه

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status