Home / الرومانسية / العرش القرمزي / الفصل الثامن عشر

Share

الفصل الثامن عشر

last update publish date: 2026-08-22 03:52:04

ختم السلالة

ظل الصمت يملأ القاعة بعد اختفاء الرجل.

لم تتحرك نوفيرا.

كانت تحدق في المكان الذي اختفى فيه، بينما آخر كلماته تتردد داخل رأسها.

"سأضطر إلى قتلك."

لم تكن تهديدًا عابرًا.

كانت وعدًا.

قال كاسيان من الأرض:

"لا أحد يتحرك."

التفتت إليه.

كان يحاول الوقوف، ووجهه يحمل أثر الضربة التي تلقاها.

اقترب إلياس منه وساعده على النهوض.

قال كاسيان:

"أين ذهب؟"

أجاب إلياس:

"لم يرحل."

نظر إليه.

"ماذا تقصد؟"

"انتقل إلى مكان آخر داخل القصر."

قالت نوفيرا:

"إذن يمكنه العودة."

أجاب:

"في أي وقت."

تقدمت نوفيرا نحو أمها.

"أنتِ قلتِ إن الختم الذي ظهر ليس ختم العرش."

أومأت.

"إذن ما هو؟"

اقتربت الأم منها ببطء.

"ختم السلالة."

"وما الذي يستطيع فعله؟"

نظرت إلى العلامة الفضية التي ما زالت مضيئة على صدرها.

"يحميك من قوة العرش."

"ويستطيع طرده؟"

"ليس بهذه السهولة."

"إذن كيف؟"

صمتت أمها.

قالت نوفيرا:

"أريد الحقيقة كاملة."

تنفست أمها ببطء.

"الختم الفضي ظهر في سلالتنا مرة واحدة فقط."

"فيمن؟"

"في أول ملكة للعرش."

توقفت نوفيرا.

"أول ملكة؟"

أومأت.

"كانت هي من وضعت العهد."

سألت:

"ولماذا؟"

قالت أمها:

"لأن أزراك لم يكن حليفًا لها."

ثم نظرت إلى إلياس.

"كان عدوها."

قال كاسيان:

"ليس مجرد عدو."

التفت الجميع إليه.

قال:

"كان يريد السيطرة على كل ما خلف الجبال."

سألته نوفيرا:

"وما الذي خلف الجبال؟"

أجاب:

"أراضي لا يعيش فيها البشر."

قالت:

"مخلوقات؟"

"أكثر من ذلك."

تدخل إلياس:

"لم يحن الوقت."

غضبت نوفيرا.

"كل مرة تقولون هذا!"

ثم أشارت إلى صدرها.

"أنا التي يحمل دمي كل هذه الأسرار، وأنا آخر من يعرف."

قال كاسيان:

"لأن معرفتك بكل شيء الآن قد تجعلك أخطر على نفسك."

"أو تجعلني قادرة على حماية نفسي."

لم يجد ردًا.

اقتربت الأم منها.

"اسمعيني."

هدأت نوفيرا قليلًا.

قالت:

"الختم الفضي لا يمنحك قوة مباشرة."

"إذن ماذا يفعل؟"

"يفتح لكِ شيئًا."

"ماذا؟"

"ذكريات سلالتك."

تجمدت.

"ذكريات؟"

أومأت.

"كل من حمل الختم قبلكِ ترك جزءًا من قوته وذكرياته بداخله."

قالت نوفيرا:

"وأنا أستطيع رؤيتها؟"

"إذا استطعتِ تحملها."

ثم وضعت يدها على خد ابنتها.

"لكن لا تحاولي فتحها كلها مرة واحدة."

سألت نوفيرا:

"لماذا؟"

قالت:

"لأنك قد لا تعرفين أي ذكريات تخصك."

في اللحظة نفسها...

ظهر صوت من خلفهم.

صوت والدها.

"هي مستعدة."

التفتت نوفيرا بسرعة.

كان والدها واقفًا عند مدخل القاعة.

لكن هذه المرة كانت عيناه طبيعيتين.

لم تكونا حمراوين.

ولا سوداوين.

كانتا عينين تعرفهما.

ركضت نحوه.

توقفت قبل أن تلمسه.

"أبي؟"

قال:

"نعم."

لم تتردد.

احتضنته.

للحظة واحدة...

نسيت كل شيء.

نسيت العرش.

وأزراك.

والحرب.

كان فقط والدها.

رفع يده ووضعها فوق رأسها.

قال:

"كنت أعرف أنك ستصلين."

ابتعدت عنه.

"أين كنت؟"

نظر إلى العرش.

"أحاول منعه."

"من؟"

"هو."

قالتها نوفيرا:

"أزراك."

هز رأسه.

"ليس أزراك."

تجمدت.

"ماذا؟"

قال:

"أزراك مجرد اسم."

ثم نظر إلى إلياس.

"الذي رأيتِه هو الظل."

قال إلياس:

"إذن أنت تعرف أين ذهب."

"نعم."

سأله:

"أين؟"

رفع الملك عينيه نحو السقف.

"إلى المدينة."

سألت نوفيرا:

"أي مدينة؟"

أجاب والدها:

"مدينتي."

ثم قال:

"المدينة التي دُمرت ليلة سقوط المملكة."

اتسعت عيناها.

"رافين؟"

أومأ.

"لم تدمر بالكامل."

قال كاسيان:

"كنت أعرف."

نظر إليه الملك.

"لكنها لم تعد كما كانت."

قالت نوفيرا:

"ماذا يوجد هناك؟"

أجاب والدها:

"أتباع العرش القديم."

توقفت.

"أليس العرش هنا؟"

"هذا العرش."

ثم أشار إلى الشقوق التي ظهرت فيه.

"أما العرش القديم..."

سكت.

قالت:

"ماذا عنه؟"

أجاب:

"مدفون تحت المدينة."

شعرت نوفيرا بقشعريرة.

"وهو يريد الوصول إليه."

"نعم."

"ولماذا؟"

قال:

"ليفتح البوابة."

سألت:

"أي بوابة؟"

نظر والدها إليها.

"البوابة التي ستسمح له بالعودة."

تجمدت.

"إلى أين؟"

قال:

"إلى عالمه."

ساد الصمت.

حتى كاسيان لم يتكلم.

قالت نوفيرا:

"أزراك ليس من عالمنا؟"

أجاب والدها:

"لا."

ثم أضاف:

"وإذا عاد، لن يبقى هذا العالم كما تعرفينه."

اقتربت نوفيرا من العرش.

وضعت يدها على التشققات.

شعرت بحرارة.

ثم سمعت همسًا.

ليس صوتًا واحدًا.

بل أصواتًا كثيرة.

رجال.

نساء.

أطفال.

كلهم يتحدثون في الوقت نفسه.

ثم ظهر صوت واضح:

"رافين."

سحبت يدها.

قالت:

"العرش يريدني أن أذهب إلى هناك."

أجاب والدها:

"ليس العرش."

"إذن من؟"

نظر إليها.

"سلالتك."

رفعت رأسها.

قال:

"إذا أردتِ معرفة الحقيقة كاملة..."

ثم توقف.

"اذهبي إلى رافين."

قال إلياس فورًا:

"لا."

التفت إليه الملك.

"أنت تعرف أنها ستذهب."

قال إلياس:

"ولهذا أقول لا."

ابتسم الملك.

"إذن اذهب معها."

صمت إلياس.

نظرت إليه نوفيرا.

ثم قالت:

"هذه المرة لن أذهب وحدي."

بدأت الأم تتحرك نحوها.

قالت:

"أنا أيضًا سأذهب."

نظر إليها الملك.

"لا."

"لن أتركها."

"هناك شيء آخر يجب أن تعرفيه."

قالت نوفيرا:

"ماذا؟"

اقتربت أمها.

"رافين ليست مدينة ميتة."

سألت:

"ماذا يعني ذلك؟"

أجابتها:

"هناك من يعيش فيها."

"من؟"

نظرت إلى إلياس.

ثم إلى كاسيان.

"أحفاد الذين نجوا من سقوط المملكة."

توقفت نوفيرا.

"وهل يعرفونني؟"

قالت أمها:

"كانوا ينتظرونك."

في تلك اللحظة، اهتز القصر مرة أخرى.

لكن هذه المرة لم يكن الاهتزاز قويًا.

كان كأنه نبضة.

ثم ظهر على الأرض طريق من الضوء الفضي.

امتد من العرش إلى باب القصر.

قال والدها:

"لقد اختارت السلالة طريقها."

نظرت نوفيرا إلى الضوء.

ثم إلى أمها.

ثم إلى إلياس.

كانت تعرف أن العودة إلى رافين تعني مواجهة كل شيء حاول الجميع إخفاءه عنها.

لكنها لم تعد مستعدة للهروب.

قالت:

"سنذهب."

نظر إليها إلياس.

"متى؟"

أجابت:

"الآن."

لكن قبل أن يتحرك أحد...

ظهر صوت من بعيد.

ضحكة منخفضة.

ثم صوت أزراك:

"اذهبوا."

تجمد الجميع.

"سأكون في انتظاركم هناك."

ثم انطفأ الضوء.

وفي مكان بعيد...

تحت أنقاض مدينة رافين...

فتح باب حجري عمره سبعمائة عام.

وخرج منه ضوء قرمزي.

نهاية الفصل الثامن عشر.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • العرش القرمزي    الفصل الثامن عشر

    ختم السلالةظل الصمت يملأ القاعة بعد اختفاء الرجل.لم تتحرك نوفيرا.كانت تحدق في المكان الذي اختفى فيه، بينما آخر كلماته تتردد داخل رأسها."سأضطر إلى قتلك."لم تكن تهديدًا عابرًا.كانت وعدًا.قال كاسيان من الأرض:"لا أحد يتحرك."التفتت إليه.كان يحاول الوقوف، ووجهه يحمل أثر الضربة التي تلقاها.اقترب إلياس منه وساعده على النهوض.قال كاسيان:"أين ذهب؟"أجاب إلياس:"لم يرحل."نظر إليه."ماذا تقصد؟""انتقل إلى مكان آخر داخل القصر."قالت نوفيرا:"إذن يمكنه العودة."أجاب:"في أي وقت."تقدمت نوفيرا نحو أمها."أنتِ قلتِ إن الختم الذي ظهر ليس ختم العرش."أومأت."إذن ما هو؟"اقتربت الأم منها ببطء."ختم السلالة.""وما الذي يستطيع فعله؟"نظرت إلى العلامة الفضية التي ما زالت مضيئة على صدرها."يحميك من قوة العرش.""ويستطيع طرده؟""ليس بهذه السهولة.""إذن كيف؟"صمتت أمها.قالت نوفيرا:"أريد الحقيقة كاملة."تنفست أمها ببطء."الختم الفضي ظهر في سلالتنا مرة واحدة فقط.""فيمن؟""في أول ملكة للعرش."توقفت نوفيرا."أول ملكة؟"أومأت."كانت هي من وضعت العهد."سألت:"ولماذا؟"قالت أمها:"لأن أزراك لم يكن حلي

  • العرش القرمزي    الفصل السابع عشر

    ثمن العرشتجمدت نوفيرا في مكانها.الرجل الذي وقف أمامها كان يشبه والدها إلى حد جعل قلبها يرفض تصديق عينيها.نفس الملامح.نفس الشعر.نفس الصوت تقريبًا.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.العينان السوداوان.لم تكن فيهما حياة.ولا دفء.ولا أي شيء يشبه الرجل الذي رأته فوق العرش.قالت بصوت مرتجف:"أبي؟"لم يجب.اكتفى بالنظر إليها.ثم قال:"ليس بعد."تراجعت خطوة."ماذا يعني هذا؟"اقترب منها.تقدم إلياس بسرعة ووقف بينهما.قال:"لن تقترب منها."رفع الرجل عينيه إليه."دائمًا تقف في الطريق."قال إلياس:"وسأظل."ابتسم الرجل."حتى بعد أن عرفت الحقيقة؟"لم يجب إلياس.قال الرجل:"أنت تعرف من أكون."اشتدت قبضة إلياس على سيفه."أعرف."سألت نوفيرا:"من هو؟"قال إلياس:"ليس والدك."التفتت إليه."لكنه يشبهه.""لأنه يستخدم صورته."ضحك الرجل."ليست صورة."ثم لمس وجهه."هذا الجسد كان له."شهقت نوفيرا."أنت سرقت جسده؟"أجاب:"أنا لم أسرق شيئًا."ثم نظر إلى العرش."هو أعطاني إياه."قالت الأم من خلف الحاجز:"لا تصدقيه."نظر إليها الرجل."ما زلتِ تحاولين حمايتها."قالت:"وسأظل."ابتسم."لقد فشلتِ مرة."تغير وجهها.

  • العرش القرمزي    الفصل السادس عشر

    العائدلم تستطع نوفيرا أن تنطق.ظلت تحدق في كاسيان."الذي انتظر دمكِ سبعمائة عام."كان صدى كلماته أثقل من الجرس الذي لا يزال يتردد في أعماق القصر.قالت:"من هو؟"لم يجب كاسيان.التفت إلى إلياس، وكأن الإجابة تخصه أكثر من أي شخص آخر.قال إلياس:"لا أعرف."ضحك كاسيان بسخرية."كذبتك القديمة."استدار إليه إلياس."لا تختبر صبري.""وأنت لا تختبر صبري."تدخلت نوفيرا:"كفى."سكت الاثنان.نظرت إلى كاسيان."أنت تعرف."قال:"أعرف اسمه.""إذن أخبرني."تردد لحظة.ثم قال:"أزراك."تغير وجه الأم."لا تنطق اسمه هنا."التفتت نوفيرا إليها."أزراك؟"أومأت أمها ببطء."كان أول من عرف قوة الدم."سألت نوفيرا:"مصاص دماء؟"قالت:"لا."ثم نظرت إلى العرش."كان شيئًا آخر."اهتز القصر مرة أخرى.هذه المرة سقط جزء من السقف.صرخ أحد الحراس:"إنه يقترب!"رفع كاسيان سيفه."يجب أن نخرج."قالت نوفيرا:"لن أترك أبي."أجاب إلياس:"لا نعرف أين ذهب.""إذن سنبحث عنه."قالت الأم:"لا."التفتت إليها نوفيرا."لماذا؟""لأن والدك لم يختفِ."سكتت لحظة."لقد دخل إلى العهد."لم تفهم."ما معنى ذلك؟"قالت:"أصبح جزءًا منه."شعرت نوفير

  • العرش القرمزي    الفصل الخامس عشر

    القادم من الظلاملم تستطع نوفيرا أن تتحرك.كانت كلمات إلياس لا تزال عالقة في رأسها."الذي بُني العرش من أجله."لم تفهم.لكنها فهمت شيئًا واحدًا...أن كل ما عرفته حتى الآن لم يكن إلا جزءًا صغيرًا من الحقيقة.نظرت إلى والدها.كان واقفًا أمام العرش، وملامحه تغيرت تمامًا.لم يعد يبدو كملك.بل كرجل ينتظر شيئًا يعرف أنه لا يستطيع إيقافه.قالت نوفيرا:"من هو؟"لم يجب.كررت:"أبي... من القادم؟"رفع عينيه إليها."شيء أقدم من العرش."ارتجفت."أقدم؟"أومأ."العرش لم يُبنَ ليحكم."قالت الأم من خلف الباب:"بل ليحتجزه."ساد الصمت.نظرت نوفيرا إليها."من؟"لكن أمها لم تجب.فجأة اهتزت الأرض بعنف.تشققت بعض الحجارة تحت أقدامهم.صرخ الحارس:"الجميع إلى الخلف!"تراجع مصاصو الدماء.أما كاسيان، فظل واقفًا مكانه.كان ينظر إلى العرش.ثم قال:"لقد بدأ."اقترب منه إلياس."ماذا تعرف؟"أجاب كاسيان:"ما يكفي لأعرف أننا تأخرنا."قال إلياس:"أين الحاجز؟"نظر إليه كاسيان."انهار."اتسعت عينا إلياس."مستحيل.""لقد شعرت به منذ لحظة دخولها."وأشار إلى نوفيرا."دمها هو المفتاح."نظرت نوفيرا إلى نفسها."أنا؟"قالت الأم:

  • العرش القرمزي    الفصل الرابع عشر

    خلف العرشظل الجميع ساكنًا.لم تتحرك نوفيرا.كانت تحدق في الباب الحجري خلف العرش.الصوت الذي سمعته...لم يكن وهمًا.كان صوت امرأة.وكان يعرف اسمها.قال إلياس:"لا تقتربي."لكنها لم تنظر إليه."كان صوت أمي."قال:"أعرف."استدارت إليه بسرعة."تعرف؟"لم يجب.اقتربت منه."إذن هي هنا.""نوفيرا...""أنت قلت إنك لم تعرف أين ذهبت."ظل صامتًا."كنت تعرف."رفع عينيه إليها."كنت أعرف أنها لم تمت."ارتجفت."ولماذا لم تخبرني؟""لأنني لم أكن أعرف أين هي."تدخل الملك:"بل كنت تعرف."نظر إليه إلياس."ليس المكان."قال الملك:"لكنّك رأيتها."تجمدت نوفيرا."رأيتها؟"لم يجب إلياس.صرخت:"أنت رأيت أمي؟"أغمض عينيه.ثم قال:"مرة واحدة.""متى؟""بعد سقوط المملكة.""وأين؟""في مكان بعيد.""لماذا لم تأخذني إليها؟"قال بصوت منخفض:"لأنها طلبت مني ألا أفعل."تراجعت."لماذا؟""لأنها كانت تعرف أن من يبحث عنك سيجدها."ساد الصمت.ثم قال الملك:"أمك لم تكن ضعيفة."نظرت إليه."ماذا حدث لها؟"أجاب:"حاولت حمايتك.""من مَن؟"لم يجب.لكن كاسيان قال:"من العرش."استدارت نوفيرا إليه."ماذا يعني ذلك؟"اقترب كاسيان من الباب

  • العرش القرمزي    الفصل الثالث عشر

    الفصل الثالث عشرأمام الملكلم تستطع نوفيرا أن تستوعب ما قاله والدها."أنتِ صاحبة العرش."كانت الكلمات تتردد داخل رأسها، بينما عشرات مصاصي الدماء ما زالوا واقفين في صمت أمام العرش القرمزي.حتى كاسيان، الذي لم تره ينحني لأحد منذ أن عرفته، كان قد خفض رأسه.نظرت إلى والدها."ماذا يعني هذا؟"أجابها بهدوء:"يعني أن العرش اختارك.""لكنني لا أريد عرشًا."نظر إليها طويلًا."لم يسألكِ العرش عمّا تريدين."اشتدت ملامحها."وأنا لست ملكة.""لم أقل إنك ملكة."توقفت."إذن ماذا أنا؟"أشار إلى الختم فوق صدرها."أنتِ الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يقرر مصير العرش."ساد الصمت.لم يعجبها جوابه، لكنه زاد ارتباكها أكثر.قالت:"ما هو العرش القرمزي؟"أجاب:"قوة."هزت رأسها."هذا ليس جوابًا.""بل هو الحقيقة.""قوة ماذا؟"رفع عينيه نحو مصاصي الدماء الواقفين خلف كاسيان."العرش يحكم الدم."شعرت بقشعريرة."أي دم؟""دم مصاصي الدماء."نظرت إلى كاسيان، ثم إلى إلياس.لم يتكلم أي منهما.قالت:"هل هذا هو سبب مطاردتهم لي؟"أجاب والدها:"جزء من السبب.""والجزء الآخر؟"صمت قليلًا."أنك تستطيعين إنهاء العهد."رفعت حاجبيها."أ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status