.الفصل لعنة لم يكن يجب أن تستيقظ "لا... لا تفتحوه!" مزق صراخ الرجل سكون الأطلال، لكن الأوان كان قد فات. بأيدٍ مرتجفة، انتزع أحد اللصوص اللوح الحجري من داخل التابوت الأسود. في اللحظة نفسها... اهتزت الأرض. تساقط الغبار من سقف القاعة القديمة، وانطلقت من النقوش المحفورة على الجدران خطوط حمراء خافتة، كأن دمًا قديمًا عاد ليتدفق في عروق الحجر بعد سبات دام قرونًا. ساد صمت ثقيل... ثم انطفأ كل شيء. نظر الرجال إلى بعضهم في حيرة. قال أحدهم وهو يضحك باستهزاء: "هذا هو السر الذي خاطرنا بحياتنا من أجله؟ حجر قديم؟" لم يكمل جملته. ارتفع جسده فجأة عن الأرض. اتسعت عيناه من الرعب، بينما كانت يد غير مرئية تطبق على عنقه بقوة. حاول الصراخ... لكن صوته اختنق. وفي الثانية التالية... سقط جسده بلا حراك. تراجع الباقون مذعورين. "م... من هناك؟!" لم يجبهم أحد. لكن الظلام في آخر القاعة... بدأ يتحرك. خرج منه رجل طويل، يخفي نصف وجهه بقناع أسود، بينما كان معطفه يلامس الأرض خلفه. لم يكن يحمل سيفًا. ولم يكن يحمل أي سلاح. ومع ذلك... ارتجف الجميع. ابتسم الرجل ابتسامة باردة. "أعطوني اللوح..."
Last Updated : 2026-08-01 Read more