Home / الرومانسية / العرش القرمزي / الفصل الرابع عشر

Share

الفصل الرابع عشر

last update publish date: 2026-08-17 01:07:33

خلف العرش

ظل الجميع ساكنًا.

لم تتحرك نوفيرا.

كانت تحدق في الباب الحجري خلف العرش.

الصوت الذي سمعته...

لم يكن وهمًا.

كان صوت امرأة.

وكان يعرف اسمها.

قال إلياس:

"لا تقتربي."

لكنها لم تنظر إليه.

"كان صوت أمي."

قال:

"أعرف."

استدارت إليه بسرعة.

"تعرف؟"

لم يجب.

اقتربت منه.

"إذن هي هنا."

"نوفيرا..."

"أنت قلت إنك لم تعرف أين ذهبت."

ظل صامتًا.

"كنت تعرف."

رفع عينيه إليها.

"كنت أعرف أنها لم تمت."

ارتجفت.

"ولماذا لم تخبرني؟"

"لأنني لم أكن أعرف أين هي."

تدخل الملك:

"بل كنت تعرف."

نظر إليه إلياس.

"ليس المكان."

قال الملك:

"لكنّك رأيتها."

تجمدت نوفيرا.

"رأيتها؟"

لم يجب إلياس.

صرخت:

"أنت رأيت أمي؟"

أغمض عينيه.

ثم قال:

"مرة واحدة."

"متى؟"

"بعد سقوط المملكة."

"وأين؟"

"في مكان بعيد."

"لماذا لم تأخذني إليها؟"

قال بصوت منخفض:

"لأنها طلبت مني ألا أفعل."

تراجعت.

"لماذا؟"

"لأنها كانت تعرف أن من يبحث عنك سيجدها."

ساد الصمت.

ثم قال الملك:

"أمك لم تكن ضعيفة."

نظرت إليه.

"ماذا حدث لها؟"

أجاب:

"حاولت حمايتك."

"من مَن؟"

لم يجب.

لكن كاسيان قال:

"من العرش."

استدارت نوفيرا إليه.

"ماذا يعني ذلك؟"

اقترب كاسيان من الباب.

"العرش لا يمنح القوة فقط."

مد يده نحو النقوش.

"إنه يأخذ أيضًا."

قالت:

"ماذا يأخذ؟"

"الذكريات."

تجمدت.

"والدم."

ثم نظر إلى الملك.

"والعمر."

قال الملك:

"كاسيان."

لكنه أكمل:

"كل من حمل قوة العرش دفع ثمنًا."

نظرت نوفيرا إلى والدها.

"وأنت؟"

أجاب:

"دفعت أكثر من الجميع."

اقتربت نوفيرا من الباب.

لم يمنعها أحد هذه المرة.

وضعت يدها على الحجر.

كان باردًا.

لكن بمجرد أن لمسته...

تدفقت صورة داخل عقلها.

رأت امرأة تقف في غرفة مظلمة.

شعرها طويل.

وفي ذراعيها طفلة صغيرة.

كانت نوفيرا.

كانت أمها تبكي.

ثم ظهر إلياس.

قالت المرأة:

"خذها."

رد:

"لن أتركك."

هزت رأسها.

"إذا بقيت، سيجدونها."

"سنواجههم."

"لا."

ثم وضعت يدها على وجه الطفلة.

قالت:

"أريدها أن تعيش."

ثم نظرت إلى إلياس.

"مهما حدث..."

"لا تدعها تعود إلى العرش."

اختفت الصورة.

فتحت نوفيرا عينيها.

كانت تبكي.

قالت:

"أمي كانت تعرف."

قال إلياس:

"نعم."

"كانت تعرف أن العرش سيختارني."

"نعم."

"وكانت تريد منّي أن أبتعد عنه."

أجاب:

"كانت تريد لكِ حياة طبيعية."

ضحكت نوفيرا وسط دموعها.

"وهل نجحت؟"

لم يجب.

بدأ الباب يهتز.

ظهر ضوء فضي أقوى من السابق.

قال الحارس:

"ابتعدوا."

لكن نوفيرا لم تتحرك.

قال:

"نوفيرا!"

استدارت.

"ماذا؟"

"الباب لا يُفتح من الخارج."

"إذن كيف فتح؟"

نظر إلى الختم.

"أنتِ."

حدقت في صدرها.

"أنا؟"

أومأ.

"العرش يتعرف عليك."

قال إلياس:

"وهذا ما كنت أخشاه."

قالت:

"ماذا يوجد خلفه؟"

تبادل الرجال الثلاثة النظرات.

ثم قال الملك:

"الماضي."

ضحكت بمرارة.

"هذا ليس جوابًا."

قال:

"بل هو أكثر مما يجب أن تعرفيه الآن."

لكنها وضعت يدها على الباب.

اشتعل الختم.

وانفتح الباب.

اندفع هواء بارد إلى القاعة.

لم يكن خلف الباب ممرًا.

كان هناك مكان واسع.

جدرانه مغطاة بالبلور الأسود.

وفي منتصفه...

كانت هناك امرأة.

كانت واقفة وظهرها إليهم.

شعرها الطويل ينساب خلفها.

توقفت نوفيرا.

لم تستطع التنفس.

"أمي؟"

توقفت المرأة.

ثم استدارت ببطء.

كانت ملامحها شاحبة.

لكنها كانت جميلة.

وعيناها...

فضيتان.

شهقت نوفيرا.

"أمي."

خطت خطوة.

لكن إلياس أمسكها.

"انتظري."

نظرت إليه.

"لماذا؟"

لم يجب.

المرأة رفعت عينيها إلى إلياس.

وقالت:

"لم تتغير."

قال بصوت خافت:

"وأنتِ أيضًا."

ثم نظرت إلى نوفيرا.

لم تقل شيئًا.

فقط ابتسمت.

ابتسامة حزينة.

قالت:

"كبرتِ."

انهارت دموع نوفيرا.

"أنتِ حية."

أومأت المرأة.

"نعم."

"لماذا تركتِني؟"

تغيرت ملامحها.

"لم أتركك."

"إذن لماذا لم تبحثي عني؟"

قالت:

"بحثت."

"أين كنتِ؟"

نظرت إلى العرش.

"هنا."

تجمدت نوفيرا.

"لماذا؟"

اقتربت المرأة.

لكنها لم تتجاوز حدود الباب.

قالت:

"لأنني كنت أحرس شيئًا."

"ماذا؟"

رفعت عينيها إلى إلياس.

ثم إلى الملك.

ثم عادت إلى نوفيرا.

"شيئًا كان يجب ألا يصل إليك."

قال كاسيان:

"لقد وصل إليها بالفعل."

التفتت إليه.

تغير وجهها.

"أنت."

انخفض رأس كاسيان.

"نعم."

قالت:

"كنت أعرف أنك ستأتي."

"وأنا كنت أعرف أنك لن تكوني وحدك."

رفعت يدها.

توقف الهواء.

ثم ظهر ضوء فضي حول جسدها.

تراجع إلياس.

"ماذا تفعلين؟"

قالت المرأة:

"أحاول منع العرش من الاستيقاظ."

لكن العرش خلفهم بدأ يهتز.

ثم سمعوا صوتًا عميقًا.

ليس صوت الملك.

ولا صوت الأم.

صوتًا آخر.

قديمًا.

قال:

"لقد عاد الدم."

تجمد الجميع.

نظر الملك إلى ابنته.

ثم قال:

"لقد بدأت."

صرخت الأم:

"نوفيرا، لا تقتربي من العرش!"

لكن الأوان كان قد فات.

الختم على صدر نوفيرا اشتعل.

وانفتح شيء في أعماق القصر.

وفي اللحظة نفسها...

انحنى كاسيان على ركبتيه.

أما إلياس...

فرفع رأسه نحو السقف، وكأنه سمع صوتًا لا يسمعه غيره.

ثم قال:

"إنه قادم."

سألت نوفيرا:

"من؟"

نظر إليها.

وكان الخوف واضحًا في عينيه.

"الذي بُني العرش من أجله."

نهاية الفصل الرابع عشر.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • العرش القرمزي    الفصل الثامن عشر

    ختم السلالةظل الصمت يملأ القاعة بعد اختفاء الرجل.لم تتحرك نوفيرا.كانت تحدق في المكان الذي اختفى فيه، بينما آخر كلماته تتردد داخل رأسها."سأضطر إلى قتلك."لم تكن تهديدًا عابرًا.كانت وعدًا.قال كاسيان من الأرض:"لا أحد يتحرك."التفتت إليه.كان يحاول الوقوف، ووجهه يحمل أثر الضربة التي تلقاها.اقترب إلياس منه وساعده على النهوض.قال كاسيان:"أين ذهب؟"أجاب إلياس:"لم يرحل."نظر إليه."ماذا تقصد؟""انتقل إلى مكان آخر داخل القصر."قالت نوفيرا:"إذن يمكنه العودة."أجاب:"في أي وقت."تقدمت نوفيرا نحو أمها."أنتِ قلتِ إن الختم الذي ظهر ليس ختم العرش."أومأت."إذن ما هو؟"اقتربت الأم منها ببطء."ختم السلالة.""وما الذي يستطيع فعله؟"نظرت إلى العلامة الفضية التي ما زالت مضيئة على صدرها."يحميك من قوة العرش.""ويستطيع طرده؟""ليس بهذه السهولة.""إذن كيف؟"صمتت أمها.قالت نوفيرا:"أريد الحقيقة كاملة."تنفست أمها ببطء."الختم الفضي ظهر في سلالتنا مرة واحدة فقط.""فيمن؟""في أول ملكة للعرش."توقفت نوفيرا."أول ملكة؟"أومأت."كانت هي من وضعت العهد."سألت:"ولماذا؟"قالت أمها:"لأن أزراك لم يكن حلي

  • العرش القرمزي    الفصل السابع عشر

    ثمن العرشتجمدت نوفيرا في مكانها.الرجل الذي وقف أمامها كان يشبه والدها إلى حد جعل قلبها يرفض تصديق عينيها.نفس الملامح.نفس الشعر.نفس الصوت تقريبًا.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.العينان السوداوان.لم تكن فيهما حياة.ولا دفء.ولا أي شيء يشبه الرجل الذي رأته فوق العرش.قالت بصوت مرتجف:"أبي؟"لم يجب.اكتفى بالنظر إليها.ثم قال:"ليس بعد."تراجعت خطوة."ماذا يعني هذا؟"اقترب منها.تقدم إلياس بسرعة ووقف بينهما.قال:"لن تقترب منها."رفع الرجل عينيه إليه."دائمًا تقف في الطريق."قال إلياس:"وسأظل."ابتسم الرجل."حتى بعد أن عرفت الحقيقة؟"لم يجب إلياس.قال الرجل:"أنت تعرف من أكون."اشتدت قبضة إلياس على سيفه."أعرف."سألت نوفيرا:"من هو؟"قال إلياس:"ليس والدك."التفتت إليه."لكنه يشبهه.""لأنه يستخدم صورته."ضحك الرجل."ليست صورة."ثم لمس وجهه."هذا الجسد كان له."شهقت نوفيرا."أنت سرقت جسده؟"أجاب:"أنا لم أسرق شيئًا."ثم نظر إلى العرش."هو أعطاني إياه."قالت الأم من خلف الحاجز:"لا تصدقيه."نظر إليها الرجل."ما زلتِ تحاولين حمايتها."قالت:"وسأظل."ابتسم."لقد فشلتِ مرة."تغير وجهها.

  • العرش القرمزي    الفصل السادس عشر

    العائدلم تستطع نوفيرا أن تنطق.ظلت تحدق في كاسيان."الذي انتظر دمكِ سبعمائة عام."كان صدى كلماته أثقل من الجرس الذي لا يزال يتردد في أعماق القصر.قالت:"من هو؟"لم يجب كاسيان.التفت إلى إلياس، وكأن الإجابة تخصه أكثر من أي شخص آخر.قال إلياس:"لا أعرف."ضحك كاسيان بسخرية."كذبتك القديمة."استدار إليه إلياس."لا تختبر صبري.""وأنت لا تختبر صبري."تدخلت نوفيرا:"كفى."سكت الاثنان.نظرت إلى كاسيان."أنت تعرف."قال:"أعرف اسمه.""إذن أخبرني."تردد لحظة.ثم قال:"أزراك."تغير وجه الأم."لا تنطق اسمه هنا."التفتت نوفيرا إليها."أزراك؟"أومأت أمها ببطء."كان أول من عرف قوة الدم."سألت نوفيرا:"مصاص دماء؟"قالت:"لا."ثم نظرت إلى العرش."كان شيئًا آخر."اهتز القصر مرة أخرى.هذه المرة سقط جزء من السقف.صرخ أحد الحراس:"إنه يقترب!"رفع كاسيان سيفه."يجب أن نخرج."قالت نوفيرا:"لن أترك أبي."أجاب إلياس:"لا نعرف أين ذهب.""إذن سنبحث عنه."قالت الأم:"لا."التفتت إليها نوفيرا."لماذا؟""لأن والدك لم يختفِ."سكتت لحظة."لقد دخل إلى العهد."لم تفهم."ما معنى ذلك؟"قالت:"أصبح جزءًا منه."شعرت نوفير

  • العرش القرمزي    الفصل الخامس عشر

    القادم من الظلاملم تستطع نوفيرا أن تتحرك.كانت كلمات إلياس لا تزال عالقة في رأسها."الذي بُني العرش من أجله."لم تفهم.لكنها فهمت شيئًا واحدًا...أن كل ما عرفته حتى الآن لم يكن إلا جزءًا صغيرًا من الحقيقة.نظرت إلى والدها.كان واقفًا أمام العرش، وملامحه تغيرت تمامًا.لم يعد يبدو كملك.بل كرجل ينتظر شيئًا يعرف أنه لا يستطيع إيقافه.قالت نوفيرا:"من هو؟"لم يجب.كررت:"أبي... من القادم؟"رفع عينيه إليها."شيء أقدم من العرش."ارتجفت."أقدم؟"أومأ."العرش لم يُبنَ ليحكم."قالت الأم من خلف الباب:"بل ليحتجزه."ساد الصمت.نظرت نوفيرا إليها."من؟"لكن أمها لم تجب.فجأة اهتزت الأرض بعنف.تشققت بعض الحجارة تحت أقدامهم.صرخ الحارس:"الجميع إلى الخلف!"تراجع مصاصو الدماء.أما كاسيان، فظل واقفًا مكانه.كان ينظر إلى العرش.ثم قال:"لقد بدأ."اقترب منه إلياس."ماذا تعرف؟"أجاب كاسيان:"ما يكفي لأعرف أننا تأخرنا."قال إلياس:"أين الحاجز؟"نظر إليه كاسيان."انهار."اتسعت عينا إلياس."مستحيل.""لقد شعرت به منذ لحظة دخولها."وأشار إلى نوفيرا."دمها هو المفتاح."نظرت نوفيرا إلى نفسها."أنا؟"قالت الأم:

  • العرش القرمزي    الفصل الرابع عشر

    خلف العرشظل الجميع ساكنًا.لم تتحرك نوفيرا.كانت تحدق في الباب الحجري خلف العرش.الصوت الذي سمعته...لم يكن وهمًا.كان صوت امرأة.وكان يعرف اسمها.قال إلياس:"لا تقتربي."لكنها لم تنظر إليه."كان صوت أمي."قال:"أعرف."استدارت إليه بسرعة."تعرف؟"لم يجب.اقتربت منه."إذن هي هنا.""نوفيرا...""أنت قلت إنك لم تعرف أين ذهبت."ظل صامتًا."كنت تعرف."رفع عينيه إليها."كنت أعرف أنها لم تمت."ارتجفت."ولماذا لم تخبرني؟""لأنني لم أكن أعرف أين هي."تدخل الملك:"بل كنت تعرف."نظر إليه إلياس."ليس المكان."قال الملك:"لكنّك رأيتها."تجمدت نوفيرا."رأيتها؟"لم يجب إلياس.صرخت:"أنت رأيت أمي؟"أغمض عينيه.ثم قال:"مرة واحدة.""متى؟""بعد سقوط المملكة.""وأين؟""في مكان بعيد.""لماذا لم تأخذني إليها؟"قال بصوت منخفض:"لأنها طلبت مني ألا أفعل."تراجعت."لماذا؟""لأنها كانت تعرف أن من يبحث عنك سيجدها."ساد الصمت.ثم قال الملك:"أمك لم تكن ضعيفة."نظرت إليه."ماذا حدث لها؟"أجاب:"حاولت حمايتك.""من مَن؟"لم يجب.لكن كاسيان قال:"من العرش."استدارت نوفيرا إليه."ماذا يعني ذلك؟"اقترب كاسيان من الباب

  • العرش القرمزي    الفصل الثالث عشر

    الفصل الثالث عشرأمام الملكلم تستطع نوفيرا أن تستوعب ما قاله والدها."أنتِ صاحبة العرش."كانت الكلمات تتردد داخل رأسها، بينما عشرات مصاصي الدماء ما زالوا واقفين في صمت أمام العرش القرمزي.حتى كاسيان، الذي لم تره ينحني لأحد منذ أن عرفته، كان قد خفض رأسه.نظرت إلى والدها."ماذا يعني هذا؟"أجابها بهدوء:"يعني أن العرش اختارك.""لكنني لا أريد عرشًا."نظر إليها طويلًا."لم يسألكِ العرش عمّا تريدين."اشتدت ملامحها."وأنا لست ملكة.""لم أقل إنك ملكة."توقفت."إذن ماذا أنا؟"أشار إلى الختم فوق صدرها."أنتِ الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يقرر مصير العرش."ساد الصمت.لم يعجبها جوابه، لكنه زاد ارتباكها أكثر.قالت:"ما هو العرش القرمزي؟"أجاب:"قوة."هزت رأسها."هذا ليس جوابًا.""بل هو الحقيقة.""قوة ماذا؟"رفع عينيه نحو مصاصي الدماء الواقفين خلف كاسيان."العرش يحكم الدم."شعرت بقشعريرة."أي دم؟""دم مصاصي الدماء."نظرت إلى كاسيان، ثم إلى إلياس.لم يتكلم أي منهما.قالت:"هل هذا هو سبب مطاردتهم لي؟"أجاب والدها:"جزء من السبب.""والجزء الآخر؟"صمت قليلًا."أنك تستطيعين إنهاء العهد."رفعت حاجبيها."أ

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status