Beranda / الرومانسية / العرش القرمزي / الفصل السابع عشر

Share

الفصل السابع عشر

last update Tanggal publikasi: 2026-08-22 03:51:46

ثمن العرش

تجمدت نوفيرا في مكانها.

الرجل الذي وقف أمامها كان يشبه والدها إلى حد جعل قلبها يرفض تصديق عينيها.

نفس الملامح.

نفس الشعر.

نفس الصوت تقريبًا.

لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.

العينان السوداوان.

لم تكن فيهما حياة.

ولا دفء.

ولا أي شيء يشبه الرجل الذي رأته فوق العرش.

قالت بصوت مرتجف:

"أبي؟"

لم يجب.

اكتفى بالنظر إليها.

ثم قال:

"ليس بعد."

تراجعت خطوة.

"ماذا يعني هذا؟"

اقترب منها.

تقدم إلياس بسرعة ووقف بينهما.

قال:

"لن تقترب منها."

رفع الرجل عينيه إليه.

"دائمًا تقف في الطريق."

قال إلياس:

"وسأظل."

ابتسم الرجل.

"حتى بعد أن عرفت الحقيقة؟"

لم يجب إلياس.

قال الرجل:

"أنت تعرف من أكون."

اشتدت قبضة إلياس على سيفه.

"أعرف."

سألت نوفيرا:

"من هو؟"

قال إلياس:

"ليس والدك."

التفتت إليه.

"لكنه يشبهه."

"لأنه يستخدم صورته."

ضحك الرجل.

"ليست صورة."

ثم لمس وجهه.

"هذا الجسد كان له."

شهقت نوفيرا.

"أنت سرقت جسده؟"

أجاب:

"أنا لم أسرق شيئًا."

ثم نظر إلى العرش.

"هو أعطاني إياه."

قالت الأم من خلف الحاجز:

"لا تصدقيه."

نظر إليها الرجل.

"ما زلتِ تحاولين حمايتها."

قالت:

"وسأظل."

ابتسم.

"لقد فشلتِ مرة."

تغير وجهها.

"لن أفشل مرة أخرى."

رفع يده.

اهتز الحاجز.

صرخت الأم من الألم.

اندفعت نوفيرا نحوها.

لكن إلياس أمسك بذراعها.

"لا."

"إنه يؤذيها!"

"إذا اقتربتِ منه الآن، سيستخدمك ضدها."

توقفت.

كانت تكره الاعتراف بذلك...

لكنه كان محقًا.

قال الرجل:

"تعرفين الآن لماذا لم أقتل أمك."

نظرت إليه.

"لماذا؟"

"لأنها كانت مفتاحًا."

سألته:

"مفتاح ماذا؟"

"لك."

تجمدت.

"أنا؟"

أومأ.

"دمها حفظ العرش."

ثم أشار إليها.

"ودمك سيفتحه."

قال كاسيان:

"إذن أنت لم تعد تريد العرش."

التفت إليه الرجل.

"لا."

"تريدها هي."

"أريد ما تحمله."

رفع كاسيان سيفه.

"لن تحصل عليه."

ضحك الرجل.

"وأنت ستمنعني؟"

قال كاسيان:

"إن اضطررت."

ظهر شيء يشبه الابتسامة على وجهه.

"كنت دائمًا أحمق."

انطلق كاسيان نحوه.

تحرك الرجل بسرعة لم تستطع نوفيرا متابعتها.

اصطدم الاثنان في منتصف القاعة.

اهتزت الجدران.

كان سيف كاسيان يضربه، لكنه كان يتفادى الضربات بسهولة.

حتى ضربه في صدره.

تراجع الرجل خطوة.

نظر إلى الجرح.

ثم ابتسم.

"ضعفت."

قال كاسيان:

"وأنت أصبحت أبطأ."

اندفع نحوه مجددًا.

لكن هذه المرة رفع الرجل يده.

توقفت حركة كاسيان في الهواء.

ثم قُذف إلى الجدار.

صرخت نوفيرا:

"كاسيان!"

قال إلياس:

"لا تشتتي نفسك."

ثم اندفع نحو الرجل.

بدأ القتال بينهما.

كان أسرع من كاسيان.

وأكثر شراسة.

لكن إلياس لم يتراجع.

ضربه بالسيف.

ثم مرة أخرى.

حتى ظهر جرح عميق على كتفه.

تراجع الرجل.

للحظة واحدة...

ظهر وجه والدها الحقيقي.

ثم اختفى.

تجمد إلياس.

قال الرجل:

"كنت أتساءل متى ستتذكر."

خفض إلياس سيفه قليلًا.

"ماذا؟"

قال:

"الليلة التي قتلت فيها الملك."

شهقت نوفيرا.

"ماذا؟"

التفتت إلى إلياس.

"أنت قتلت أبي؟"

أغلق عينيه.

"لا."

قال الرجل:

"بل فعل."

ساد الصمت.

نظر إلياس إلى نوفيرا.

ثم قال:

"كنت أحاول إنقاذه."

صرخت:

"إذن قل لي الحقيقة!"

قال:

"في ليلة سقوط المملكة..."

توقف.

"لم أكن أقاتل ضد والدك."

ثم نظر إلى الرجل.

"كنت أقاتل ضده."

لم تفهم نوفيرا.

لكن والدتها بدأت تبكي.

قالت:

"كان ذلك قبل أن يدخل العهد."

نظر إليها إلياس.

"كان يحاول مقاومته."

قال الرجل:

"وكان سيفشل."

أكمل إلياس:

"العهد كان يسيطر عليه."

قالت نوفيرا:

"وأنت ماذا فعلت؟"

أجاب:

"حاولت قطع الرابط."

"كيف؟"

نظر إلى يده.

"بالسيف."

تجمدت.

"جرحته."

أومأ.

"لكنني لم أقتله."

قال الرجل:

"لأنني كنت قد دخلت بالفعل."

فهمت نوفيرا أخيرًا.

الرجل لم يكن والدها.

كان الشيء الذي دخل إليه في تلك الليلة.

قال أزراك:

"والآن حان وقت إنهاء ما بدأناه."

نظر الرجل إليه.

"لا."

توقف أزراك.

"مولاي؟"

"لا أحتاج إلى مساعدتك."

ثم نظر إلى نوفيرا.

"هي ستأتي إليّ بنفسها."

قالت:

"لن أفعل."

ابتسم.

"ستفعلين."

"لماذا؟"

أشار إلى أمها.

ثم إلى إلياس.

ثم إلى كاسيان الملقى على الأرض.

"لأنك ستفعلين أي شيء لإنقاذهم."

ارتجف قلبها.

قال إلياس:

"لا تستمعي إليه."

لكن الرجل اقترب.

"اختاري."

ظهر العرش خلفه.

اشتعل باللون القرمزي.

ثم ظهرت أمام نوفيرا ثلاث صور.

والدها.

أمها.

وإلياس.

كل واحد منهم كان مقيدًا.

صرخت:

"اتركهم!"

قال:

"خذي مكانهم."

تجمدت.

قال:

"اجلسي على العرش."

نظرت إلى المقعد القرمزي.

ثم إلى أمها.

ثم إلى إلياس.

كانا يحاولان منعها بنظراتهما.

لكنها رأت الخوف.

رأت الحقيقة.

العرش كان يريدها.

والشيء الذي يسكن جسد والدها يريدها.

لكنها لم تكن مضطرة لأن تمنحه ما يريد.

أغمضت عينيها.

ثم قالت:

"لا."

اختفت الصور.

ظهر الغضب على وجه الرجل.

"ماذا قلتِ؟"

رفعت رأسها.

"قلت لا."

اشتعل الختم.

لكن هذه المرة لم يكن ضوؤه قرمزيًا.

كان فضيًا.

تراجعت أمها بدهشة.

أما إلياس فحدق فيها.

قال:

"هذا مستحيل."

سألته نوفيرا:

"ماذا؟"

أجاب:

"الفضي..."

ثم نظر إلى أمها.

"إنه ليس ختم العرش."

قالت الأم:

"بل ختم السلالة."

تجمد الرجل.

ولأول مرة...

ظهر الخوف في عينيه.

قال:

"لا."

اقتربت نوفيرا.

"ماذا يعني؟"

أجابتها أمها:

"يعني أنكِ لا تنتمين إلى العرش وحده."

ثم نظرت إلى الرجل.

"أنتِ تحملين شيئًا يستطيع طرده."

صرخ الرجل:

"أخرجوها!"

لكن لم يتحرك أحد.

لأن العرش نفسه بدأ يتشقق.

ومن داخله خرج صوت عميق:

"اختيارها بدأ."

نظر الرجل إلى نوفيرا.

ثم قال:

"إذا اختارتكِ السلالة..."

توقف.

"فسأضطر إلى قتلها."

وفي اللحظة نفسها...

اختفى.

وبقيت نوفيرا أمام العرش المتشقق.

لا تعرف هل نجت...

أم أنها للتو بدأت الحرب الحقيقية.

نهاية الفصل السابع عشر.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • العرش القرمزي    الفصل الثامن عشر

    ختم السلالةظل الصمت يملأ القاعة بعد اختفاء الرجل.لم تتحرك نوفيرا.كانت تحدق في المكان الذي اختفى فيه، بينما آخر كلماته تتردد داخل رأسها."سأضطر إلى قتلك."لم تكن تهديدًا عابرًا.كانت وعدًا.قال كاسيان من الأرض:"لا أحد يتحرك."التفتت إليه.كان يحاول الوقوف، ووجهه يحمل أثر الضربة التي تلقاها.اقترب إلياس منه وساعده على النهوض.قال كاسيان:"أين ذهب؟"أجاب إلياس:"لم يرحل."نظر إليه."ماذا تقصد؟""انتقل إلى مكان آخر داخل القصر."قالت نوفيرا:"إذن يمكنه العودة."أجاب:"في أي وقت."تقدمت نوفيرا نحو أمها."أنتِ قلتِ إن الختم الذي ظهر ليس ختم العرش."أومأت."إذن ما هو؟"اقتربت الأم منها ببطء."ختم السلالة.""وما الذي يستطيع فعله؟"نظرت إلى العلامة الفضية التي ما زالت مضيئة على صدرها."يحميك من قوة العرش.""ويستطيع طرده؟""ليس بهذه السهولة.""إذن كيف؟"صمتت أمها.قالت نوفيرا:"أريد الحقيقة كاملة."تنفست أمها ببطء."الختم الفضي ظهر في سلالتنا مرة واحدة فقط.""فيمن؟""في أول ملكة للعرش."توقفت نوفيرا."أول ملكة؟"أومأت."كانت هي من وضعت العهد."سألت:"ولماذا؟"قالت أمها:"لأن أزراك لم يكن حلي

  • العرش القرمزي    الفصل السابع عشر

    ثمن العرشتجمدت نوفيرا في مكانها.الرجل الذي وقف أمامها كان يشبه والدها إلى حد جعل قلبها يرفض تصديق عينيها.نفس الملامح.نفس الشعر.نفس الصوت تقريبًا.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.العينان السوداوان.لم تكن فيهما حياة.ولا دفء.ولا أي شيء يشبه الرجل الذي رأته فوق العرش.قالت بصوت مرتجف:"أبي؟"لم يجب.اكتفى بالنظر إليها.ثم قال:"ليس بعد."تراجعت خطوة."ماذا يعني هذا؟"اقترب منها.تقدم إلياس بسرعة ووقف بينهما.قال:"لن تقترب منها."رفع الرجل عينيه إليه."دائمًا تقف في الطريق."قال إلياس:"وسأظل."ابتسم الرجل."حتى بعد أن عرفت الحقيقة؟"لم يجب إلياس.قال الرجل:"أنت تعرف من أكون."اشتدت قبضة إلياس على سيفه."أعرف."سألت نوفيرا:"من هو؟"قال إلياس:"ليس والدك."التفتت إليه."لكنه يشبهه.""لأنه يستخدم صورته."ضحك الرجل."ليست صورة."ثم لمس وجهه."هذا الجسد كان له."شهقت نوفيرا."أنت سرقت جسده؟"أجاب:"أنا لم أسرق شيئًا."ثم نظر إلى العرش."هو أعطاني إياه."قالت الأم من خلف الحاجز:"لا تصدقيه."نظر إليها الرجل."ما زلتِ تحاولين حمايتها."قالت:"وسأظل."ابتسم."لقد فشلتِ مرة."تغير وجهها.

  • العرش القرمزي    الفصل السادس عشر

    العائدلم تستطع نوفيرا أن تنطق.ظلت تحدق في كاسيان."الذي انتظر دمكِ سبعمائة عام."كان صدى كلماته أثقل من الجرس الذي لا يزال يتردد في أعماق القصر.قالت:"من هو؟"لم يجب كاسيان.التفت إلى إلياس، وكأن الإجابة تخصه أكثر من أي شخص آخر.قال إلياس:"لا أعرف."ضحك كاسيان بسخرية."كذبتك القديمة."استدار إليه إلياس."لا تختبر صبري.""وأنت لا تختبر صبري."تدخلت نوفيرا:"كفى."سكت الاثنان.نظرت إلى كاسيان."أنت تعرف."قال:"أعرف اسمه.""إذن أخبرني."تردد لحظة.ثم قال:"أزراك."تغير وجه الأم."لا تنطق اسمه هنا."التفتت نوفيرا إليها."أزراك؟"أومأت أمها ببطء."كان أول من عرف قوة الدم."سألت نوفيرا:"مصاص دماء؟"قالت:"لا."ثم نظرت إلى العرش."كان شيئًا آخر."اهتز القصر مرة أخرى.هذه المرة سقط جزء من السقف.صرخ أحد الحراس:"إنه يقترب!"رفع كاسيان سيفه."يجب أن نخرج."قالت نوفيرا:"لن أترك أبي."أجاب إلياس:"لا نعرف أين ذهب.""إذن سنبحث عنه."قالت الأم:"لا."التفتت إليها نوفيرا."لماذا؟""لأن والدك لم يختفِ."سكتت لحظة."لقد دخل إلى العهد."لم تفهم."ما معنى ذلك؟"قالت:"أصبح جزءًا منه."شعرت نوفير

  • العرش القرمزي    الفصل الخامس عشر

    القادم من الظلاملم تستطع نوفيرا أن تتحرك.كانت كلمات إلياس لا تزال عالقة في رأسها."الذي بُني العرش من أجله."لم تفهم.لكنها فهمت شيئًا واحدًا...أن كل ما عرفته حتى الآن لم يكن إلا جزءًا صغيرًا من الحقيقة.نظرت إلى والدها.كان واقفًا أمام العرش، وملامحه تغيرت تمامًا.لم يعد يبدو كملك.بل كرجل ينتظر شيئًا يعرف أنه لا يستطيع إيقافه.قالت نوفيرا:"من هو؟"لم يجب.كررت:"أبي... من القادم؟"رفع عينيه إليها."شيء أقدم من العرش."ارتجفت."أقدم؟"أومأ."العرش لم يُبنَ ليحكم."قالت الأم من خلف الباب:"بل ليحتجزه."ساد الصمت.نظرت نوفيرا إليها."من؟"لكن أمها لم تجب.فجأة اهتزت الأرض بعنف.تشققت بعض الحجارة تحت أقدامهم.صرخ الحارس:"الجميع إلى الخلف!"تراجع مصاصو الدماء.أما كاسيان، فظل واقفًا مكانه.كان ينظر إلى العرش.ثم قال:"لقد بدأ."اقترب منه إلياس."ماذا تعرف؟"أجاب كاسيان:"ما يكفي لأعرف أننا تأخرنا."قال إلياس:"أين الحاجز؟"نظر إليه كاسيان."انهار."اتسعت عينا إلياس."مستحيل.""لقد شعرت به منذ لحظة دخولها."وأشار إلى نوفيرا."دمها هو المفتاح."نظرت نوفيرا إلى نفسها."أنا؟"قالت الأم:

  • العرش القرمزي    الفصل الرابع عشر

    خلف العرشظل الجميع ساكنًا.لم تتحرك نوفيرا.كانت تحدق في الباب الحجري خلف العرش.الصوت الذي سمعته...لم يكن وهمًا.كان صوت امرأة.وكان يعرف اسمها.قال إلياس:"لا تقتربي."لكنها لم تنظر إليه."كان صوت أمي."قال:"أعرف."استدارت إليه بسرعة."تعرف؟"لم يجب.اقتربت منه."إذن هي هنا.""نوفيرا...""أنت قلت إنك لم تعرف أين ذهبت."ظل صامتًا."كنت تعرف."رفع عينيه إليها."كنت أعرف أنها لم تمت."ارتجفت."ولماذا لم تخبرني؟""لأنني لم أكن أعرف أين هي."تدخل الملك:"بل كنت تعرف."نظر إليه إلياس."ليس المكان."قال الملك:"لكنّك رأيتها."تجمدت نوفيرا."رأيتها؟"لم يجب إلياس.صرخت:"أنت رأيت أمي؟"أغمض عينيه.ثم قال:"مرة واحدة.""متى؟""بعد سقوط المملكة.""وأين؟""في مكان بعيد.""لماذا لم تأخذني إليها؟"قال بصوت منخفض:"لأنها طلبت مني ألا أفعل."تراجعت."لماذا؟""لأنها كانت تعرف أن من يبحث عنك سيجدها."ساد الصمت.ثم قال الملك:"أمك لم تكن ضعيفة."نظرت إليه."ماذا حدث لها؟"أجاب:"حاولت حمايتك.""من مَن؟"لم يجب.لكن كاسيان قال:"من العرش."استدارت نوفيرا إليه."ماذا يعني ذلك؟"اقترب كاسيان من الباب

  • العرش القرمزي    الفصل الثالث عشر

    الفصل الثالث عشرأمام الملكلم تستطع نوفيرا أن تستوعب ما قاله والدها."أنتِ صاحبة العرش."كانت الكلمات تتردد داخل رأسها، بينما عشرات مصاصي الدماء ما زالوا واقفين في صمت أمام العرش القرمزي.حتى كاسيان، الذي لم تره ينحني لأحد منذ أن عرفته، كان قد خفض رأسه.نظرت إلى والدها."ماذا يعني هذا؟"أجابها بهدوء:"يعني أن العرش اختارك.""لكنني لا أريد عرشًا."نظر إليها طويلًا."لم يسألكِ العرش عمّا تريدين."اشتدت ملامحها."وأنا لست ملكة.""لم أقل إنك ملكة."توقفت."إذن ماذا أنا؟"أشار إلى الختم فوق صدرها."أنتِ الشخص الوحيد الذي يستطيع أن يقرر مصير العرش."ساد الصمت.لم يعجبها جوابه، لكنه زاد ارتباكها أكثر.قالت:"ما هو العرش القرمزي؟"أجاب:"قوة."هزت رأسها."هذا ليس جوابًا.""بل هو الحقيقة.""قوة ماذا؟"رفع عينيه نحو مصاصي الدماء الواقفين خلف كاسيان."العرش يحكم الدم."شعرت بقشعريرة."أي دم؟""دم مصاصي الدماء."نظرت إلى كاسيان، ثم إلى إلياس.لم يتكلم أي منهما.قالت:"هل هذا هو سبب مطاردتهم لي؟"أجاب والدها:"جزء من السبب.""والجزء الآخر؟"صمت قليلًا."أنك تستطيعين إنهاء العهد."رفعت حاجبيها."أ

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status