تسجيل الدخولفي الفصل السابق و في بداية هاذا الفصل كنت أشرح لك سبب أتخاذي حذو المعرفة والبحث، لأكون أكثر توضيحًا منذ صغري وأكبر اهتماماتي هي الأفلام الرعب والماورائيات وعالم الجن إلخ بالتأكيد يعود ذلك إلى الأحداث التي رافقتني منذ صغري، وبالرجوع إلى ذلك بدأت أفكر انه ربما كل ما حدث من تصوير عقلي لي لأمتاعي بما أحب أثناء نومي، لكن تلك الفرضيه دمرت فيما بعد.
كنت في غرفة المعيشه ليلًا حيث يوجد المبرد، فتحت المبرد والتقطت زجاجة ماء وأغلقته ثم أخذت ارتشف بض سويعات من الماء وكانت المرآه أمامي الغرفه كانت مظلمه لا يوجد سوى خط ضوء منبعث من خارج الغرفه وضوء المبرد الذي كسر تلك الظلمه لثوان معدوده ثم عادت مره أخري، ارتشفت من الماء ثم نظرت إلى نفسي في المرآة وعيني مغيبه ولكن لا أفكر في شئ ثم أنتبهت إلى أن انعكاسي بالمرآة به اختلاف عيناي كانتا باللون الأصفر وتقريبا يوجد ندبه على عيني اليمنى تمتد من جبيني إلى وجنتي ارى ذلك للوهله الأولى او اذا كانت رؤيتي مغيبه ولكن عندما أحاول ان أنتبه تعود صورتي كما كانت، وفي تلك اللحظه تذكرت شيئًا بل أشياء تجمعت داخل رأسي كخيوط تخاط سويًا، تذكرت أنني حلمت حلم من أحد احلامي بتلك الفتاه وكنت قد رأيت عيناها عن قرب كانت صفراء لا تضئ انها فقط صفراء وايضا كانت هناك مجموعه من الصور التقطت لي عندما كنت مع صديقاتي في المقهي كانت الإضاءه خفيفه قليلا، احببت تلك الصور فقمت بطباعنها وهنا انتبهت ان عيناي تظهر في كل الصور باللون الأصفر وقتها عزيت ذلك إلى ان الإضاءات كانت صفراء، لكن!!! والأن؟؟ أصبحت في كل ليله اذهب فيها لشرب الماء ارى تلك الهيئه، إذًا؟؟ هل تلك الفتاه هي قرينتي؟؟ أم ان تلك مجرد صدف وأوهام من عقلي؟؟ كنت قد سمعت مقوله من احد يقول ألا أجعل أن اي شئ سببه فعل من الجن لذلك قررت تلك المره ان أتهم عقلي على أن أتهم المجهول، لكن لا يدوم ذلك الأتهام طويلًا فحياتي مازلت تفاجأني بالكثير. كان لأحد الأسباب العائليه اضطررت للذهاب عند جدتي للعيش معها لشهر، ولأكون واضحه ان بيت جدتي له تاريخ روحي كبير حيث أن شقتها توجد بأحدى المبان السكنيه التي تقع على مجرى مائي أو ما يسما ب "ترعة" وكان يوجد في موقع هذا المبنى بالذات شجرة توت معمره وكبيره، كانت تحدث حالات غرق كثيره في ذلك المجرى المائي أما عن حادث طريق أو اشتعال منزل فيركض وهو يشتعل لينطفئ في الماء لكنه كان ينطفئ فعلًا ولا يعود للأشتعال، عندما كانوا يخرجون الجثث من الماء كانوا يضعونها أسفل شجرة التوت تلك ومع مرور الزمن تم اقتلاع الشجره وبناء المباني السكنيه مكانها، ف لأخبركم عن بعض ما رأيته اول شئ رايته كان طفل صغير عندما كان عمري سنتين طبعا لا اتذكر لكن امي من اخبرتني كانت غرفة خالي والتي هي إلى الأن يمنع أي احد أن ينام بها بمفرده، كان خالي يجلس على الحاسوب الخاص به وفجأه انطفأ وهو يحاول تشغيله أنتبه ليه وأنا اقف عند الباب وفي حاله من الخوف والرعب والذهول كانت جدتي في الغرفه ايضًا وعندما سألوني عما حدث أخبرتهم انني رايت طفل يطفئ الحاسوب ثم قفز وامسك بالمصباح المعلق بالصقف وتمرجح ثم قفز من الشرفه المتواجده بالغرفه والتي كانت مفتوحه بالطبع حاولو تهداتي لكن عندما كبرت جدتي اخبرتني انها رات المصباح يتحرك وظنت انه زلزال ارضي، لم تكن تلك اخر مره ارى فيها ذلك الصبي برغم انني لا اتذكره لكني عندما كنت أبيت عند جدتي ذلك الشهر، رايته وكان يسير خلف خالي كان واضح جدًا لدرجه تجعلني اظن انه أبنه لكني تذكرت باللحظه التي بعدها أن طليقته اخذت ابنهما معها، وغير ذلك الرجل ذو نصف الوجه المذاب والمحروق وايضًا تلك المرأه ذات العيون الحمراء والرجل ذا السيجاره المشتعله اللذان كانا يستقبلانني امام باب الشقه في الظلام والكثير، توضيح كانت شقة جدتي مكونه من غرفتين عند الدخول من الباب تكون غرفة المعيشه أو "الصاله" وامامك يوجد رواق صغير وعلى يسارك غرفة جدتي وفي الرواق على اليسار غرفة خالي (رحمه الله) و المطبخ على اليمين والحمام في الأمام. حلم الرجل ذو العضلات... (( حلمت أنني اقف في غرفة جدتي وامامي امراه بزي عسكري من العصور القديمه وفي يدها سيف لونه احمر وكانه من نار وامامها شاب يمسك سيف ويبدو انه لا يعلم سوى الاساسيات فقط ويظهر عليه معالم الفقر بسبب زيه البالي، كنت أعلم انني احلم وكنت اعلم انني حلمت بهذا الحلم مرتين من قبل بينما ان ذلك لم يحدث في الحقيقه، في الحلم كنت قد جات من المستقبل اي ان ما انا فيه هو الماضي ونظرًا لمعرفتي كان ذلك كأختبار لاختيار وريث قوه اي ان هذا الشاب إن نجح في اختباره سيرث قوة تلك المحاربه وكذلك سيفها، كنت اعلم انها ستؤدي حركه غادره بالفتى فحظرته منها واستطاع تفاديها مما جعلها تغضب وتتاهب لمواجهتي فرفعت يدي امامي واخرجت سيف من العدم وكانه مصنوع من الكريستال كان يشع باللون الازرق و ذو شفافيه عاليه مثل الثلج، ما إن رات سيفي حتى استشاطت غضبًا وطلبت مني ان نذهب إلى شيخ القبيله وفهمت السبب فانا قادمه من المستقبل ومعي قوه من المفترض في وقتها لم اكن حصلت عليها اي ان السيف يوجد منه اثنان حاليا وهذا مستحيل لذلك هي ارادت معاقبتي لتزيفي احد السيوف والذي هو سيف وقوة شيخ القبيله ومعلمي في المستقبل اخذتني وتوجهنا إلى غرفة خالي إن كنت قد نسيت فهي غرفة الاشباح و لأصدقك القول لو كنت املك الإراده في الحلم لكنت مت من الضحك مما رايت تقريبًا القبيله كلها كانت تجلس في الغرفه الشيخ في المنتصف وكل القاده يحاوطونه طبعا ظلت تلك المرأه تلقي علي الأتهامات وفي خضم ذلك كان الشيخ ينظر لي بصمت ثم قال لها لا "اي لا تعاقبني" وقال تلك سوف تكون وريثتي، بالطبع لا احتاج ذكر نظرة الحقد والغيره التي نظره تلك المرأه لي بها)) بالتأكيد حلم ولا الخيال قوه خارقه و وريثه واكتسبت معلم وعدو وايضا عشت الحلم ثلاث مرات في مره واحده و الحق يقال عظمه أحد احلام العصر بكل تاكيد، لكن حتى ان العصر لم يكن قد حل وكنت ارتدي حذائي وذاهبه لشراء بعض الحاجيات لأرى عند مدخل الرواق امام المطبخ شخص يقف وجزء منه خلف جدار المطبخ والجزء الاكبر من جسده ظاهر لي فنظرت بكل طبيعه وأقسم بكل ما اعرفه في العالم انني رأيت شيخ القبيله بشحمه ولحمه كان رجل مفتول العضلات ذو بنيه جسديه حربيه وبشره نوبية ويرتدي درع حربي من العصور القديمه كان جزء من وجهه متخفي خلف الستار المنسدله على الحائط وكان ينظر لي رأيته بجانب عيني وعندما نظرت له مباشره رايته ايضا لم يختفي سريعا مثل اي تخيلات وتهيؤات ظل بمكانه لخمس ثواني تقريبا واختفا مع رمش جفن عيناي. بالطبع لم اكن بحاجة اي دافع اخر أو أشد جرأه كي اهتم لمن يحاولون لفت انتباهي بشكل مستميت، لذلك بدأت بمرحلة التدوين والبحث.(المذيع) : ماذا اقترحت إذاً؟(رضا) : السيف .. أخبرت السيد (سمث) أن القصاص بالسيف هو الحد الشرعي الممارس في ديني وأريد أن أجربه(المذيع) : هل جربت إعدام شخص بالسيف من قبل؟(رضا) : في الحقيقة لا .. لكني لم أخبرهم بذلك وقلت بأني أستطيع تنفيذ القصاص فيه بتلك الطريقة(المذيع) : ومن أين أتيتم بالسيف؟(رضا) : الحصول على مدية كبيرة وحادة لم يكن بالأمر الصعب وقد وفرها لنا أحد الحراس في أقل من ساعة ..(المذيع) : وهل نجحت الطريقة ..؟(رضا) : أنزلنا السجين على ركبتيه وكان يضحك ويسخر من الجميع لكن تهكمه توقف عندما شاهد نصل المدية اللامع والحارس الذي جلبها يمدها لي وتحولت ملامح الغطرسة لتوتر واضح وعيناه لم تفارقا مراقبة السكين الكبيرة بيدي وعندما وقفت بجانبه بدأ يصرخ وحاول النهوض لكن اثنين من الحراس قوضاه مكانه وعندها شعرت بأن الطريقة ستنجح .. وقد نجحت .. فصلت رأسه عن جسده بضربة واحدة ليتدحرج وسط الغرفة متوقفاً عند أقدام السيد (سمث) الذي قال : «أحسنت (أبا أحمد) ..»(المذيع) : وكيف بررتم ما قمت به للمحكمة ومثلها .. والطبيب؟(رضا) : أعتقد أن السيد (سمث) أقنعهم بطريقة ما بأن رأسه انفصل خلال
(المذيع) : ماذا اقترحت إذاً؟(رضا) : السيف .. أخبرت السيد (سمث) أن القصاص بالسيف هو الحد الشرعي الممارس في ديني وأريد أن أجربه(المذيع) : هل جربت إعدام شخص بالسيف من قبل؟(رضا) : في الحقيقة لا .. لكني لم أخبرهم بذلك وقلت بأني أستطيع تنفيذ القصاص فيه بتلك الطريقة(المذيع) : ومن أين أتيتم بالسيف؟(رضا) : الحصول على مدية كبيرة وحادة لم يكن بالأمر الصعب وقد وفرها لنا أحد الحراس في أقل من ساعة ..(المذيع) : وهل نجحت الطريقة ..؟(رضا) : أنزلنا السجين على ركبتيه وكان يضحك ويسخر من الجميع لكن تهكمه توقف عندما شاهد نصل المدية اللامع والحارس الذي جلبها يمدها لي وتحولت ملامح الغطرسة لتوتر واضح وعيناه لم تفارقا مراقبة السكين الكبيرة بيدي وعندما وقفت بجانبه بدأ يصرخ وحاول النهوض لكن اثنين من الحراس قوضاه مكانه وعندها شعرت بأن الطريقة ستنجح .. وقد نجحت .. فصلت رأسه عن جسده بضربة واحدة ليتدحرج وسط الغرفة متوقفاً عند أقدام السيد (سمث) الذي قال : «أحسنت (أبا أحمد) ..»(المذيع) : وكيف بررتم ما قمت به للمحكمة ومثلها .. والطبيب؟(رضا) : أعتقد أن السيد (سمث) أقنعهم بطريقة ما بأن رأسه انفصل خلال
(المذيع) : ماذا اقترحت إذاً؟(رضا) : السيف .. أخبرت السيد (سمث) أن القصاص بالسيف هو الحد الشرعي الممارس في ديني وأريد أن أجربه(المذيع) : هل جربت إعدام شخص بالسيف من قبل؟(رضا) : في الحقيقة لا .. لكني لم أخبرهم بذلك وقلت بأني أستطيع تنفيذ القصاص فيه بتلك الطريقة(المذيع) : ومن أين أتيتم بالسيف؟(رضا) : الحصول على مدية كبيرة وحادة لم يكن بالأمر الصعب وقد وفرها لنا أحد الحراس في أقل من ساعة ..(المذيع) : وهل نجحت الطريقة ..؟(رضا) : أنزلنا السجين على ركبتيه وكان يضحك ويسخر من الجميع لكن تهكمه توقف عندما شاهد نصل المدية اللامع والحارس الذي جلبها يمدها لي وتحولت ملامح الغطرسة لتوتر واضح وعيناه لم تفارقا مراقبة السكين الكبيرة بيدي وعندما وقفت بجانبه بدأ يصرخ وحاول النهوض لكن اثنين من الحراس قوضاه مكانه وعندها شعرت بأن الطريقة ستنجح .. وقد نجحت .. فصلت رأسه عن جسده بضربة واحدة ليتدحرج وسط الغرفة متوقفاً عند أقدام السيد (سمث) الذي قال : «أحسنت (أبا أحمد) ..»(المذيع) : وكيف بررتم ما قمت به للمحكمة ومثلها .. والطبيب؟(رضا) : أعتقد أن السيد (سمث) أقنعهم بطريقة ما بأن رأسه انفصل خلال
وعندها رأيناه.. (المذيع) : أخوك؟ (مهرة) : لا .. شيء .. ظل .. لا أعرف .. كل ما أعرف أنه اتخذ شكلاً كالرجل لكن لا ملامح واضحة له سوى أنه كان كالسحابة السوداء المتكورة في إحدى زوايا السطح وفي لحظة حيرة وشتات اقتربنا منه (المذيع) : لَمَ لم تهربا؟ (مهرة) : لا أدري .. أعتقد أن شعور الدهشة والفضول تغلب على الحذر والحيطة وقتها (المذيع) : وهل تعرض لكما بأي شكل من الأشكال؟ (مهرة) : في البداية لم يتحرك من مكانه لكننا لاحظنا أن حدود جسده تهتز وترتجف .. كالتشويش الذي نراه على التلفاز .. وقبل أن نصل عنده بعدة خطوات اندفع هو نحونا وأسقطنا أرضاً عندما اصطدم بنا بقوة لتصرخ أختي فزعاً لكني وبالرغم من جزعي شددت ذراعها وأنهضتها وجرينا بسرعة للخروج من باب السطح نزولاً عبر السلالم ولم نتوقف إلا عند باب منزلنا لننهار أمامه باكيتين حيث وجدنا أختنا وأخي الأصغر بانتظارنا والذي كان بالفعل قد رحل مسبقاً لإحساسه بالجوع (المذيع) : الحمد لله على سلامتكم .. شكراً لمشاركتك (مهرة) : أريد أن أضيف شيئاً (المذيع) : تفضلي (مهرة) : بعد عدة سنوات من هذه الحادثة استذكرت مع إخوتي تلك الحادثة وذكر لن
بدأت التدوين لمعرفة بداية الأحداث من اي نقطه وما اول حلم راوضني وكل شئ يتعلق بتلك الأحلام... أولًا: يوجد سر خطير داخل رأسي لا اعلم عنه شيئًا. ثانيًا: كانت البدايه منذ ان شعرت بتلك الحاله ااتي تشبه الموت. ثالثًا: أول حلم عندما انقذت الفتاه مجهولة الشخصية وقتلت الساحر. رابعًا: عندما أنتقلت عند جدتي توقفت احلامي لمدة أسبوع كامل ثم عادت وعندما عدت للمنزل توقفت احلامي لأسبوع اخر ثم عادت. خامسًا: بعض الأحلام كان بها تحذيرات بشكل عام وأنقضت. حلم الفستان الأسود... ((حلمت بسيده ترتدي اسود وتحمل فستان مناسبات أسود وضيق وبدون أكمام وكانت تسير مع فتاتان ترتديان اسود وقالت لي ان اتي معهن مخبأهم فذهبت معهن كان المخبا مظلم ما عدا بقعه دائريه منيره بنور يأتي من حيث لا أعلم ويوجد أنتريه أسود وطاولة سوداء قالت لي السيده أن اجرب الفستان الذي تحمله وقمت بتجربته وكان رائعًا وحينها قالت لي يجب أن تعودي إلى منزلك وإحذري فهناك كارثه ستحدث لا تخرجي في الحلم كنت أعلم أننا في يوم عرفة)) استيقظت وحكيت الحلم إلى أمي مثل اي حلم أخر وعند وقوع الكارثة ذكرت لي ذلك الحلم وقالت انها كانت تعلم ولم ت
في الفصل السابق و في بداية هاذا الفصل كنت أشرح لك سبب أتخاذي حذو المعرفة والبحث، لأكون أكثر توضيحًا منذ صغري وأكبر اهتماماتي هي الأفلام الرعب والماورائيات وعالم الجن إلخ بالتأكيد يعود ذلك إلى الأحداث التي رافقتني منذ صغري، وبالرجوع إلى ذلك بدأت أفكر انه ربما كل ما حدث من تصوير عقلي لي لأمتاعي بما أحب أثناء نومي، لكن تلك الفرضيه دمرت فيما بعد. كنت في غرفة المعيشه ليلًا حيث يوجد المبرد، فتحت المبرد والتقطت زجاجة ماء وأغلقته ثم أخذت ارتشف بض سويعات من الماء وكانت المرآه أمامي الغرفه كانت مظلمه لا يوجد سوى خط ضوء منبعث من خارج الغرفه وضوء المبرد الذي كسر تلك الظلمه لثوان معدوده ثم عادت مره أخري، ارتشفت من الماء ثم نظرت إلى نفسي في المرآة وعيني مغيبه ولكن لا أفكر في شئ ثم أنتبهت إلى أن انعكاسي بالمرآة به اختلاف عيناي كانتا باللون الأصفر وتقريبا يوجد ندبه على عيني اليمنى تمتد من جبيني إلى وجنتي ارى ذلك للوهله الأولى او اذا كانت رؤيتي مغيبه ولكن عندما أحاول ان أنتبه تعود صورتي كما كانت، وفي تلك اللحظه تذكرت شيئًا بل أشياء تجمعت داخل رأسي كخيوط تخاط سويًا، تذكرت أنني حلمت حلم من أحد احلامي ب