تسجيل الدخولبدأت التدوين لمعرفة بداية الأحداث من اي نقطه وما اول حلم راوضني وكل شئ يتعلق بتلك الأحلام...
أولًا: يوجد سر خطير داخل رأسي لا اعلم عنه شيئًا. ثانيًا: كانت البدايه منذ ان شعرت بتلك الحاله ااتي تشبه الموت. ثالثًا: أول حلم عندما انقذت الفتاه مجهولة الشخصية وقتلت الساحر. رابعًا: عندما أنتقلت عند جدتي توقفت احلامي لمدة أسبوع كامل ثم عادت وعندما عدت للمنزل توقفت احلامي لأسبوع اخر ثم عادت. خامسًا: بعض الأحلام كان بها تحذيرات بشكل عام وأنقضت. حلم الفستان الأسود... ((حلمت بسيده ترتدي اسود وتحمل فستان مناسبات أسود وضيق وبدون أكمام وكانت تسير مع فتاتان ترتديان اسود وقالت لي ان اتي معهن مخبأهم فذهبت معهن كان المخبا مظلم ما عدا بقعه دائريه منيره بنور يأتي من حيث لا أعلم ويوجد أنتريه أسود وطاولة سوداء قالت لي السيده أن اجرب الفستان الذي تحمله وقمت بتجربته وكان رائعًا وحينها قالت لي يجب أن تعودي إلى منزلك وإحذري فهناك كارثه ستحدث لا تخرجي في الحلم كنت أعلم أننا في يوم عرفة)) استيقظت وحكيت الحلم إلى أمي مثل اي حلم أخر وعند وقوع الكارثة ذكرت لي ذلك الحلم وقالت انها كانت تعلم ولم ترد ان تخبرني أو تقوم بتفسير الحلم حتى لا يقع ولكنه وقع في النهاية. حلم ملكة العظام... ((حلمت أنني في مكان ما يشبه كواليس المصرح وأقف أمام المرآه وهناك إمرأه تقوم بتجهيزي و وضع مساحيق التجميل لي كنت ارتدي فسانًا أسود طويل ذو اكمام طويله و واسعه وكانت قد وضعت لي مساحيق جعلت وجهي أبيض مثل الأشباح ثم أحضرت جمجمه لا اعلم تقريبا جمجمة أسد أو ذئب ووضعتها على رأسي مثل التاج وشعري كان أسود وطويل إلى ما بعد الخصر وقالت لي هكذا أنت جاهزه)) سادسًا: بشكل كبير هذه عوالم موازيه لنفسي بكل تأكيد. سابعًا: يجب أن انام قبل بزوغ الفجر وإلا لن أحلم بقصص الأبطال وأفلامهم. ثامنًا: لا يجب أن يوقظني أحد يجب أن استيقظ بنفسي بعد انتهاء الحلم وإلا إما سأعاود النوم لتكملة مجريات الحلم أو سأعاني من الأرهاق والرغبه في النوم طوال اليوم. مرحلة البحث... بدأت في البحث في علم الروحانيات والماورائيات والجن إلخ، وبداية البحث فما قد يشبه حالتي وهي الزوهري أو المخاوي جن، كان فيديو لمكالمة لفتاه تسأل عن أحلامها وهل هي زوهرية أم لا، قالت أنها ترى أحلام أنها تطير أو تنتقل في شتى بقاع الأرض وكانت ترى أشياء أو اشخاص غير ظاهرين المعالم يدخلونها بيوت ويعطوها ورق لتقرأه وعندها تشتعل النار في البيت أو تشتعل المشاكل، فسأل الرجل: هل يوجد احد من أهلك يعمل بالسحر بدون ذكر شخص، قالت، لا أعرف، فقال: هل لديك في أحدى يديك علامه غريبه و واضحه، قالت: تقصد علامة رقم ١٨ قال: لا لا هل يوجد بأحد يديك بمنتصف اليد العلوي وأشار إلى النقطه على يده وقال علامة x، قالت: نعم نعم لدي بيدي اليمنى، فقال: إذًا انتِ زوهرية. العودة إلى مرحلة التدوين... من الأسئله و وحديث الفتاه... أولًا: نعم أحلم انني اطير ولكن انتقل بين العوالم وليس بشتى بقاع الأرض. ثانيًا: لا أحد يقوم بإجباري على إلقاء التعاويذ نعم أتعلمها لكن بصمت ولا يوجد مره نطقتها في أي حلم حتى انني في الحقيقه لا أعلم شيئًا. ثالثًا: في سؤال هل هناك أحد في عائلتي يعمل بالسحر فنعم والأمر الأكبر أن السحر أصاب أمي وهي تحملني ولكنها اكتشفته واستطاعو كسره، ويقال عند إصابة الأم بسحر وهي حامل بمولودها فقد يتأثر الطفل عند ولادتة بالعالم الأخر ومخلوقاته. رابعًا وأعجب نقطه: علامة x بالكف لدي في يدي اليمنى ويدي اليسرى والغريب أكثر ان في يدي اليمنى يوجد أثنان!! يوجد علامتان تشتركان بخط واحد وحجمهما متقاربان تقريبًا وفي يدي اليسرى أيضًا مشتركان بخط واحد لكن أحد العلامتين الخط المفرد المتقاطع مع الخط المشترك مرتفع إلى أعلى ممى جعل علامة أكس مكونه من ثلاثة أطراف لا أربعه. العوده إلى مرحلة البحث... وانا أكمل بحثي إذ يظهر لي برنامج إذاعي تحت مسمى"هذا ما حدث معي" لفتني هذا البرنامج ف وضعت سماعات الأذن وبدأت أستمع إليه. كانت الساعه تتخطى الثانية بعد منتصف الليل بعشر دقائق، صوت رجل والذي أتضح أنه( المذيع) من نقاء صوته عبر الأثير: كلامك غريب.. ألم يفتقدك أحد من أهلك أو زملاء عملك أو حاول أحد منهم زيارتك لتفقدك؟ (المشارك): هنا تكمن غرابة ما حدث.. فلم أجد أي اتصال فائت من أحد ممن ذكرت وكأنهم لم يشعروا بغيابي لكني لاحظت وجود عدد من المكالمات المستقبلة في قائمة أتصلاتي خلال الأيام الخمسة الماضية مما يشير إلى أني قمت بالرد على مجموعة من المتصلين في الفترة التي من المفترض اني كنت نائمًا فيها وبعد ما أستجمعت نفسي بدأت بالأتصال على جميع من حاولوا التواصل معي والجميع أخبروني بالأمر ذاته (المذيع) : بماذا أخبروك؟ (المشارك) : أني أجبت بنفسي على كل اتصال ورد منهم وطمأنتهم بأني متعب قليلاً وطلبت من زملائي أن يتقدموا لي بإجازة لمدة أسبوع، أما بالنسبة لأهلي فقد أخبرتهم بألا يحاول أحد زيارتي حتى أشفى بالكامل لإصابتي بمرض معدٍ وأنا لا أذكر شيئاً مما قالوه وأشعر بأني سأفقد أو فقدت عقلي بالفعل (المذيع) : سيد (عبد القادر) هل أنت متزوج أو مرتبط بأي امرأة؟ (عبد القادر) : لا أبداً.. أنا أقيم وحدي وليس لي أي علاقات صمت المذيع ووجه نظره لـ (نور) التي تجل في وجهها الخوف ثم قال : هل يمكنك الانتظار على الخط كي أتحدث معك تحت الهواء؟ (عبد القادر) : حسناً.. سأنتظر كنت ظننت أن الاتصال أنقطع ويفترض عرض الأعلانات، لكن صوت المذيع عاد وقد سمعته يقول: هل تسمعني يا (عبد القادر)؟ (عبد القادر): نعم أسمعك بوضوح (المذيع): هذه المكالمة بيني وبينك ولا أحد يسمعنا.. أريد أن تنصت إلى بأهتمام وتنفذ ما سأطلب منك قبل فوات الأوان تحدث عبد القادر لكني لم أسمعه لأنني كنت افكر كيف أسمع المكالمه وهي تحت الهواء بالتأكيد هناك خلل وسيوقفون عن عرضها الأن (المذيع): لا تفكر بشئ سوى علاجك (عبد القادر): علاجي؟ هل انت طبيب؟ (المذيع): لا تدخلنا في أحاديث جانبيه.. الفقرة الأعلانيه ستنتهي قريبا.. فقط أنصت لي ونفذ ما سأمرك به.. رجاءً (انا): أي فقره إعلانيه والجميع يسمعهم (عبد القدر): حاضر.. تفضل.. (المذيع): هل تعرف اللبان العربي؟ (المذيع): ابتع كمية منه.. ربع كيلو غرام سيكون كافيًا.. قم بتبخير غرفتك منه قبل النوم وعند الأستيقاظ (عبد القادر): هل هذه مزحة؟ (المذيع)مستأنفًا حديثة متجاهلًا تعليقه: ولا تنم على فراشك أبدًا خلال هذه الفتره لكن يجب أن تنام في غرفتك وليس في مكان أخر.. على الأرض بوسادة قاسية.. هل تفهمني؟ (عبد القادر): لا.. لا أفهمك.. عن ماذا تتحدث؟ (المذيع):عملية التطهير يجب ان تستمر لعشرة ايام بعدها يمكنك العودة لحياتك الطبيعية ولن تعاني من أي شئ بعدها.. يجب أن أذهب الأن لم أكن افهم شيئًا مما قاله ولكن لابد أن الرجل كان يشكو من شئ ولحبي لعوالم الجن جاء بخاطري ان الرجل كان يعاني ربما من جنية عاشقه لهذا منعه من النوم على السرير فأخرجت دفتر بسرعه وقمت بالتدوين وانا استمع للمكالمة التالية، (المذيع): عدنا لكم مرة أخرى مع اتصال جديد.. فتاه: صباح الخير (المذيع):صباح النور.. تفضلي الفتاة: انا مهرة وأريد المشاركة (المذيع):اسمك مميز وجميل يا (مهرة).. (مهرة): شكرٕا على إطرائك.. أمي هي من اختارته لي (المذيع):وما الذي تريدين مشاركتنا به اليوم يا (مهرة)؟ (مهرة) : قصة حدثت معي ومع إخوتي عندما كنا نلعب ونحن صغار .. وقتها لم يتجاوز عمري الحادية عشرة وكنا للتو قد انتقلنا لحي جديد في مخطط سكني تحت الإنشاء ومعظم المنطقة لم تكن مأهولة فلم يكن هناك بيوت مكتملة سوى منزلنا وبعض المنازل الأخرى البعيدة منا وبقية المخطط إما كان مباني طور البناء أو مجرد أراضٍ فارغة (المذيع) : هل هذا المخطط بعيد عن المدينة؟ (مهرة) : نوعاً ما .. فقد كان مقاماً على رقعة صحراوية ولم تكن أغلب الخدمات قد وصلت إليه .. فقط الكهرباء والماء أما الإنارة لم تشمل الشوارع لذا مع حلول الليل تتحول المنطقة لمكان مظلم ولا يُرى سوى نور منزلنا وبعض البيوت البعيدة المكتملة .. حتى الشوارع معظمها كان ترابياً ولم يصله التعبيد بعد (المذيع) : وما الذي حدث لكم في منزلكم الجديد؟ (مهرة) : ما حدث لنا لم يقع في منزلنا بل في أحد المنازل قيد الإنشاء بالقرب منا فقد كنا نحب أنا وإخوتي الذهاب إليه عصراً بعد رحيل عمال البناء واللعب فوق هضبة الرمال الكبيرة المعدة للاستخدام في صنع الخلطات الإسمنتية والخرسانية وكذلك التجول في غرفه للعب الغميضة والعبث بالأدوات من مطارق ومناشير وغيرها (المذيع) : لا بد وأن صاحب المنزل كان يستاء من عبثكم هذا (مهرة) : عبثنا هذا توقف في أحد الأيام ولم نعد لهذا المنزل أو أي منزلٍ آخر غيره بعدها (المذيع) : والسبب؟ (مهرة) : نحن كنا أربعة .. أنا وأختاي وأخونا الأصغر الذي لم يلتحق بالمدرسة بعد .. في الغالب كنا نلعب معاً وفي المكان نفسه لكن من وقتٍ لآخر نتفرق لنمارس ألعاباً مستقلة حتى تبدأ الشمس بالمغيب لنعود فوراً لبيتنا قبل أن يحل الظلام فلو تأخرنا تصبح المنطقة موحشة جداً والسير فيها ليلاً خطر جداً بسبب الأفاعي والعقارب المنتشرة ناهيك عن سخط أبي الذي سيطالنا لو حدث ذلك ولكن في ذلك اليوم المشؤوم وعندما قررنا العودة لم نجد أخي الصغير في أي مكان ولا في أي غرفة من غرف ذلك المنزل ومهما بحثنا ونادينا عليه لم نجد له أثراً أو استجابة (المذيع) : وماذا فعلتم؟ (مهرة) : خطر ببالنا أنه عاد لمنزلنا وحده لسببٍ ما فقمنا بـإرسال إحدانا للتحقق من ذلك وبقينا بانتظارها والشمس تعيش لحظات غروبها الأخيرة وقبل أن تختفي في الأفق سمعنا صوت سقوط شيء ثقيل قادماً من الطابق العلوي فهرعنا جرياً للداخل ظناً منا أنه أخي يقوم بالعبث ببعض الأدوات وعند وصولنا لقمة السلالم تفرقنا فوراً بحثاً عنه ونحن ننادي عليه بأعلى أصواتنا في الظلمة التي سقطت على جوانب المنزل وأركانه لكننا لم نجده أو نسمع أي صوت آخر عدا ما يشبه الزحف البطيء قادماً من قمة السلالم المؤدية للسطح .. سرنا أنا وأختي بحذر وتوتر على درجات السلم وأعيننا تتأقلم تدريجياً مع العتمة مظهرة لنا بعض تفاصيل المكان حولنا حتى دخلنا السطح ووفر لنا نور السماء بعض الضوء الإضافي .. وعندها رأيناه (المذيع) : أخوك؟ (مهرة) : لا .. شيء .. ظل .. لا أعرف ..(المذيع) : ماذا اقترحت إذاً؟(رضا) : السيف .. أخبرت السيد (سمث) أن القصاص بالسيف هو الحد الشرعي الممارس في ديني وأريد أن أجربه(المذيع) : هل جربت إعدام شخص بالسيف من قبل؟(رضا) : في الحقيقة لا .. لكني لم أخبرهم بذلك وقلت بأني أستطيع تنفيذ القصاص فيه بتلك الطريقة(المذيع) : ومن أين أتيتم بالسيف؟(رضا) : الحصول على مدية كبيرة وحادة لم يكن بالأمر الصعب وقد وفرها لنا أحد الحراس في أقل من ساعة ..(المذيع) : وهل نجحت الطريقة ..؟(رضا) : أنزلنا السجين على ركبتيه وكان يضحك ويسخر من الجميع لكن تهكمه توقف عندما شاهد نصل المدية اللامع والحارس الذي جلبها يمدها لي وتحولت ملامح الغطرسة لتوتر واضح وعيناه لم تفارقا مراقبة السكين الكبيرة بيدي وعندما وقفت بجانبه بدأ يصرخ وحاول النهوض لكن اثنين من الحراس قوضاه مكانه وعندها شعرت بأن الطريقة ستنجح .. وقد نجحت .. فصلت رأسه عن جسده بضربة واحدة ليتدحرج وسط الغرفة متوقفاً عند أقدام السيد (سمث) الذي قال : «أحسنت (أبا أحمد) ..»(المذيع) : وكيف بررتم ما قمت به للمحكمة ومثلها .. والطبيب؟(رضا) : أعتقد أن السيد (سمث) أقنعهم بطريقة ما بأن رأسه انفصل خلال
(المذيع) : ماذا اقترحت إذاً؟(رضا) : السيف .. أخبرت السيد (سمث) أن القصاص بالسيف هو الحد الشرعي الممارس في ديني وأريد أن أجربه(المذيع) : هل جربت إعدام شخص بالسيف من قبل؟(رضا) : في الحقيقة لا .. لكني لم أخبرهم بذلك وقلت بأني أستطيع تنفيذ القصاص فيه بتلك الطريقة(المذيع) : ومن أين أتيتم بالسيف؟(رضا) : الحصول على مدية كبيرة وحادة لم يكن بالأمر الصعب وقد وفرها لنا أحد الحراس في أقل من ساعة ..(المذيع) : وهل نجحت الطريقة ..؟(رضا) : أنزلنا السجين على ركبتيه وكان يضحك ويسخر من الجميع لكن تهكمه توقف عندما شاهد نصل المدية اللامع والحارس الذي جلبها يمدها لي وتحولت ملامح الغطرسة لتوتر واضح وعيناه لم تفارقا مراقبة السكين الكبيرة بيدي وعندما وقفت بجانبه بدأ يصرخ وحاول النهوض لكن اثنين من الحراس قوضاه مكانه وعندها شعرت بأن الطريقة ستنجح .. وقد نجحت .. فصلت رأسه عن جسده بضربة واحدة ليتدحرج وسط الغرفة متوقفاً عند أقدام السيد (سمث) الذي قال : «أحسنت (أبا أحمد) ..»(المذيع) : وكيف بررتم ما قمت به للمحكمة ومثلها .. والطبيب؟(رضا) : أعتقد أن السيد (سمث) أقنعهم بطريقة ما بأن رأسه انفصل خلال
(المذيع) : ماذا اقترحت إذاً؟(رضا) : السيف .. أخبرت السيد (سمث) أن القصاص بالسيف هو الحد الشرعي الممارس في ديني وأريد أن أجربه(المذيع) : هل جربت إعدام شخص بالسيف من قبل؟(رضا) : في الحقيقة لا .. لكني لم أخبرهم بذلك وقلت بأني أستطيع تنفيذ القصاص فيه بتلك الطريقة(المذيع) : ومن أين أتيتم بالسيف؟(رضا) : الحصول على مدية كبيرة وحادة لم يكن بالأمر الصعب وقد وفرها لنا أحد الحراس في أقل من ساعة ..(المذيع) : وهل نجحت الطريقة ..؟(رضا) : أنزلنا السجين على ركبتيه وكان يضحك ويسخر من الجميع لكن تهكمه توقف عندما شاهد نصل المدية اللامع والحارس الذي جلبها يمدها لي وتحولت ملامح الغطرسة لتوتر واضح وعيناه لم تفارقا مراقبة السكين الكبيرة بيدي وعندما وقفت بجانبه بدأ يصرخ وحاول النهوض لكن اثنين من الحراس قوضاه مكانه وعندها شعرت بأن الطريقة ستنجح .. وقد نجحت .. فصلت رأسه عن جسده بضربة واحدة ليتدحرج وسط الغرفة متوقفاً عند أقدام السيد (سمث) الذي قال : «أحسنت (أبا أحمد) ..»(المذيع) : وكيف بررتم ما قمت به للمحكمة ومثلها .. والطبيب؟(رضا) : أعتقد أن السيد (سمث) أقنعهم بطريقة ما بأن رأسه انفصل خلال
وعندها رأيناه.. (المذيع) : أخوك؟ (مهرة) : لا .. شيء .. ظل .. لا أعرف .. كل ما أعرف أنه اتخذ شكلاً كالرجل لكن لا ملامح واضحة له سوى أنه كان كالسحابة السوداء المتكورة في إحدى زوايا السطح وفي لحظة حيرة وشتات اقتربنا منه (المذيع) : لَمَ لم تهربا؟ (مهرة) : لا أدري .. أعتقد أن شعور الدهشة والفضول تغلب على الحذر والحيطة وقتها (المذيع) : وهل تعرض لكما بأي شكل من الأشكال؟ (مهرة) : في البداية لم يتحرك من مكانه لكننا لاحظنا أن حدود جسده تهتز وترتجف .. كالتشويش الذي نراه على التلفاز .. وقبل أن نصل عنده بعدة خطوات اندفع هو نحونا وأسقطنا أرضاً عندما اصطدم بنا بقوة لتصرخ أختي فزعاً لكني وبالرغم من جزعي شددت ذراعها وأنهضتها وجرينا بسرعة للخروج من باب السطح نزولاً عبر السلالم ولم نتوقف إلا عند باب منزلنا لننهار أمامه باكيتين حيث وجدنا أختنا وأخي الأصغر بانتظارنا والذي كان بالفعل قد رحل مسبقاً لإحساسه بالجوع (المذيع) : الحمد لله على سلامتكم .. شكراً لمشاركتك (مهرة) : أريد أن أضيف شيئاً (المذيع) : تفضلي (مهرة) : بعد عدة سنوات من هذه الحادثة استذكرت مع إخوتي تلك الحادثة وذكر لن
بدأت التدوين لمعرفة بداية الأحداث من اي نقطه وما اول حلم راوضني وكل شئ يتعلق بتلك الأحلام... أولًا: يوجد سر خطير داخل رأسي لا اعلم عنه شيئًا. ثانيًا: كانت البدايه منذ ان شعرت بتلك الحاله ااتي تشبه الموت. ثالثًا: أول حلم عندما انقذت الفتاه مجهولة الشخصية وقتلت الساحر. رابعًا: عندما أنتقلت عند جدتي توقفت احلامي لمدة أسبوع كامل ثم عادت وعندما عدت للمنزل توقفت احلامي لأسبوع اخر ثم عادت. خامسًا: بعض الأحلام كان بها تحذيرات بشكل عام وأنقضت. حلم الفستان الأسود... ((حلمت بسيده ترتدي اسود وتحمل فستان مناسبات أسود وضيق وبدون أكمام وكانت تسير مع فتاتان ترتديان اسود وقالت لي ان اتي معهن مخبأهم فذهبت معهن كان المخبا مظلم ما عدا بقعه دائريه منيره بنور يأتي من حيث لا أعلم ويوجد أنتريه أسود وطاولة سوداء قالت لي السيده أن اجرب الفستان الذي تحمله وقمت بتجربته وكان رائعًا وحينها قالت لي يجب أن تعودي إلى منزلك وإحذري فهناك كارثه ستحدث لا تخرجي في الحلم كنت أعلم أننا في يوم عرفة)) استيقظت وحكيت الحلم إلى أمي مثل اي حلم أخر وعند وقوع الكارثة ذكرت لي ذلك الحلم وقالت انها كانت تعلم ولم ت
في الفصل السابق و في بداية هاذا الفصل كنت أشرح لك سبب أتخاذي حذو المعرفة والبحث، لأكون أكثر توضيحًا منذ صغري وأكبر اهتماماتي هي الأفلام الرعب والماورائيات وعالم الجن إلخ بالتأكيد يعود ذلك إلى الأحداث التي رافقتني منذ صغري، وبالرجوع إلى ذلك بدأت أفكر انه ربما كل ما حدث من تصوير عقلي لي لأمتاعي بما أحب أثناء نومي، لكن تلك الفرضيه دمرت فيما بعد. كنت في غرفة المعيشه ليلًا حيث يوجد المبرد، فتحت المبرد والتقطت زجاجة ماء وأغلقته ثم أخذت ارتشف بض سويعات من الماء وكانت المرآه أمامي الغرفه كانت مظلمه لا يوجد سوى خط ضوء منبعث من خارج الغرفه وضوء المبرد الذي كسر تلك الظلمه لثوان معدوده ثم عادت مره أخري، ارتشفت من الماء ثم نظرت إلى نفسي في المرآة وعيني مغيبه ولكن لا أفكر في شئ ثم أنتبهت إلى أن انعكاسي بالمرآة به اختلاف عيناي كانتا باللون الأصفر وتقريبا يوجد ندبه على عيني اليمنى تمتد من جبيني إلى وجنتي ارى ذلك للوهله الأولى او اذا كانت رؤيتي مغيبه ولكن عندما أحاول ان أنتبه تعود صورتي كما كانت، وفي تلك اللحظه تذكرت شيئًا بل أشياء تجمعت داخل رأسي كخيوط تخاط سويًا، تذكرت أنني حلمت حلم من أحد احلامي ب







