بيت / الآخر / العوذاء / هاذا ما حدث معهم

مشاركة

هاذا ما حدث معهم

last update تاريخ النشر: 2026-08-11 13:08:05

وعندها رأيناه..

​(المذيع) : أخوك؟

​(مهرة) : لا .. شيء .. ظل .. لا أعرف .. كل ما أعرف أنه اتخذ شكلاً كالرجل لكن لا ملامح واضحة له سوى أنه كان كالسحابة السوداء المتكورة في إحدى زوايا السطح وفي لحظة حيرة وشتات اقتربنا منه

​(المذيع) : لَمَ لم تهربا؟

​(مهرة) : لا أدري .. أعتقد أن شعور الدهشة والفضول تغلب على الحذر والحيطة وقتها

​(المذيع) : وهل تعرض لكما بأي شكل من الأشكال؟

​(مهرة) : في البداية لم يتحرك من مكانه لكننا لاحظنا أن حدود جسده تهتز وترتجف .. كالتشويش الذي نراه على التلفاز .. وقبل أن نصل عنده بعدة خطوات اندفع هو نحونا وأسقطنا أرضاً عندما اصطدم بنا بقوة لتصرخ أختي فزعاً لكني وبالرغم من جزعي شددت ذراعها وأنهضتها وجرينا بسرعة للخروج من باب السطح نزولاً عبر السلالم ولم نتوقف إلا عند باب منزلنا لننهار أمامه باكيتين حيث وجدنا أختنا وأخي الأصغر بانتظارنا والذي كان بالفعل قد رحل مسبقاً لإحساسه بالجوع

​(المذيع) : الحمد لله على سلامتكم .. شكراً لمشاركتك

​(مهرة) : أريد أن أضيف شيئاً

​(المذيع) : تفضلي

​(مهرة) : بعد عدة سنوات من هذه الحادثة استذكرت مع إخوتي تلك الحادثة وذكر لنا أخي الذي أصبح عمره وقتها ستة عشر عاماً أنه في ذلك اليوم وقبل أن يعود لمنزلنا ليتناول بعض الطعام شاهد رجلاً وسط المنزل وتحدث معه وطلب منه أن ينادي علينا ونأتي للعب معه على السطح لكنه بعد خروجه نسي الأمر وعاد للمنزل

​(المذيع) : هل تعتقدين أنه نفسه من هاجمكم؟

​(مهرة) : في الحقيقة أتمنى ذلك .. ربما كان رجلاًعادياً وخيالنا صور لنا أنه شيء آخر

​(المذيع) : هل تريدين رأيي؟

​(مهرة) : نعم بالطبع

​(المذيع) : حمداً لله أنه لم يكن بشراً وإلا لكانت العاقبة أوخم ..

​(مهرة) : أعتقد أنك محق

​(المذيع) : لنأخذ اتصالاتً آخر

​السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أنا (رضا) .. أصدقائي وزوجتي ينادونني بـ (أبي أحمد) .. عمري ٥٣ عاماً وأرغب في المشاركة

​(المذيع) : وعليكم السلام سيد (رضا) .. تفضل يا (أبا أحمد) نحن منصتون ..

​(رضا) : قصتي طويلة ومتشعبة لكن سأحاول اختصارها قدر الإمكان

​(المذيع) : خذ وقتك ..

​(رضا) : أنا كنت مهاجراً لدولة أجنبية من سنوات .. سنوات عديدة .. رحلت من بلدي بعد ما أصبحت ظروف المعيشة فيها صعبة بسبب الحرب وطلبت اللجوء وحصلت عليه بعد عدة أشهر تاركاً وطني الحبيب يحترق ورائي

​(المذيع) : كان الله في عونك وعون أهل بلدك ..؟

​(رضا) : الحمد لله انتهت تلك الظروف القاهرة وعدت لموطني قبل عام وأنا الآن مستقر مع زوجتي لكن أبنائي لا يزالون يدرسون في تلك الدولة وسيلحقون بنا لو أرادوا .. لن أجبرهم على شيء فهذه حياتهم الخاصة لكن أنا ورفيقة دربي لم نستطع البقاء أكثر في الغربة بالرغم من أننا قضينا معظم حياتنا هناك

​(المذيع) : حمداً لله على عودتكما للديار ..هل هذه الدولة التي هاجرت إليها قريبة من موطنك؟

​(رضا) : في الواقع هي تقع في قارة مختلفة بالكامل وفي دولة لا يتحدثون لغتنا .. كل شيء فيها مختلف .. العادات والتقاليد .. الطعام والشراب .. الطباع والقوانين .. كل شيء .. عانينا كثيراً إلى أن تأقلمنا مع بيئتنا الجديدة

​(المذيع) : قصتك حتى الآن مؤلمة وموجعة بما فيه الكفاية

​(رضا) : أنا أتعامل مع الظروف القاسية كأقدار مقدرة ومكتوبة من ربي الذي خلقني وهو أدرى بمصلحتي والطريق الأنسب لي ولو نظرت لما وصلت إليه اليوم فأنا راضٍ كل الرضا عن حياتي ومؤمن بأن الله قد وهبني من نعمه الكثير فأبنائي وبناتي ناجحون في حياتهم وأنا وزوجتي مكتفيان مادياً الآن ولا نحتاج لمعونة أحد .. الطريق كان شاقاً في البداية لكن النهاية كانت أفضل من أي شيء كنت سأحققه لو بقيت في بلدي خلال تلك الفترة

​(المذيع) : كلامك ونظرتك للحياة درس يجب أن يدرس للأجيال الصاعدة فالسرعة لطلب الرزق والنجاح أصبحت داء بل وباء تفشى في غالبية عقول الشباب .. النجاح السريع هو الاستثناء وليس الأصل .. التعب والمشقة والمكابدة هي أساس البقاء والنجاح وليس العكس

​(رضا) : أتفق معك تماماً ..

​(المذيع) : أنا متحمس لسماع مشاركتك يا سيد (رضا) ..

​(رضا) : حقيقة لم أكن أريد أن أسرد قصتي قبل أن أعطي فكرة عن ماضي حياتي لأنه مرتبط بما حدث معي .. قبل أن أهاجر كنت أعمل جلاد ..

​(المذيع) : تقصد ..؟

​(رضا) : نعم .. الشخص الذي ينفذ أحكام الإعدام بمن يحكم عليهم بالقصاص وعملي هذا كان محل نقاش دائرة التوظيف في الدولة التي هاجرت إليها .. فبعد مضي فترة على بقائي مع زوجتي في مباني الإيواء المؤقت حصلنا رسمياً على أوراق اللجوء وأصبحنا بعدها بفترة مواطنين رسميين وكان لزاماً علينا البحث عن عمل ​وبعد مقابلتهم لي وسؤالهم عن عملي السابق كي يبحثوا لي عن وظيفة تتلاءم مع خبراتي السابقة قرروا تعييني في أحد السجون

​(المذيع) : هل كانت تلك الدولة تطبق أحكام الإعدام؟

​(رضا) : نعم لكنهم لم يعينوني كجلاد بل عامل نظافة بالسجن فقط .. أعتقد أنهم فعلوا ذلك فقط لعلاقتي بالسجون

​(المذيع) : وكيف كان عملك؟ .. هل كنت مرتاحاً فيه؟

​(رضا) : وحتى لو لم أكن مرتاحاً .. الخيارات لم تكن كثيرة ولا يحق لي التذمر بل يجب أن أكون ممتناً لأني وجدت عملاً بهذه السرعة

​(المذيع) : معك حق ..

​(رضا) : على أي حال .. مارست عملي بكل إخلاص وكنت ملتزماً بكل التعليمات التي توجه إلي مما جعل مدير السجن يعجب بي وبإخلا الموظفون والحراس كانوا يحبونني جداً وبالرغم من أن مواعيد الراحة لا تتعدى الساعة يومياً إلا أن السيد (سمث) مدير السجن منحني الحرية لتأدية الصلاة في أوقاتها عندما عرف أني مسلم

​(المذيع) : شيء جميل ..

​(رضا) : لم يكن أحد من العاملين بالسجن يعرف بمهنتي ​سوى السيد (سمث) لأنه يملك نسخة من ملفي ولم نتناقش في هذا الأمر إلا في اليوم الأول من تعييني ولم يذكر لي الموضوع بعدها أبداً إلا مرة واحدة بعد سنتين تقريباً

​(المذيع) : وما الذي أثار الموضوع؟

​(رضا) : بالرغم من عدم ممارستي لعملي السابق معهم إلا أني كنت مسؤولاً عن تنظيف غرف الإعدام بعد تنفيذ الأحكام فذلك السجن يعتمد عدة طرق للإعدام .. الحقنة المميتة والكرسي الكهربائي والشنق وفي بعض الحالات النادرة القتل بالرصاص لكن ذلك لم يحدث إلا مرة واحدة خلال فترة عملي ولا أعرف على أي أساس يتم اختيار طريقة تنفيذ دون أخرى

​(المذيع) : عذراً على المقاطعة لكن أريد الاستفسار عن بعض الأمور قبل أن تكمل

​(رضا) : تفضل ..

​(المذيع) : ما الذي يستوجب عليك تنظيفه؟ .. المساجين سيموتون بهدوء في معظم الحالات التي ذكرت .. ربما ما عدا الموت بالأعيرة النارية لكن البقية تبدو لي خالية من أي مخلفات

​(رضا) : أعتى المجرمين وأعتفهم عندما يدركون أنهم وصلوا لنهاية المطاف في حياتهم يصابون بإحدى حالتين .. إما أن تحل عليهم ​سكينة وهدوء غريب مناقضان تماماً لنفسيتهم وسلوكهم السابق فيتقبلون مصيرهم بكل أريحية ويرحلون بسلام أو أن يصابوا بحالة من الانهيار فيبدؤون بالبكاء والنحيب كالأطفال وفي بعض الأحيان تتطور تلك الحالة من التحطم النفسي ويفقدون السيطرة على أجسادهم ويتقيؤون أو يتبولون على أنفسهم من شدة رهبة الموقف الذي هم مقبلون عليه ناهيك عن المخلفات التي يتركها الإعدام بالكرسي الكهربائي بالرغم من أن شعرهم يحلق بالكامل كي لا يحترق خلال الصعق إلا أن ذلك لا يمنع حدوث نزيف دموي من أنوفهم أو أفواههم بعد الانتهاء والأمر نفسه يحدث مع من يتم شنقه فمعظمهم يفقد السيطرة على نفسه عند تعليقه وقد يتغوط محدثاً فوضى في المكان لذا وبعد فترة من تكرار هذا الشيء وجه مدير السجن بإلباسهم حفاض كبيرة قبل إعدامهم تفادياً لذلك لكن ومع هذ الاحتياطات تحدث أمور خارجة عن السيطرة لا يمكن التنبؤ بها

​(المذيع) : مثل ماذا؟

​(رضا) : في إحدى المرات تم شنق رجل كبير في السن .. تجاوز عمره الثمانين عاماً وكان مصاباً على ما أذكر بسرطان العظام الذي نخر جسده بالكامل لذا وعندما سحب مقبض الشنق وهوى جسده لم تتماسك رقبته المهترئة وانفصل رأسه عن جسده محدثاً فوضى ​عارمة في المكان واستغرق التنظيف وقتاً إضافياً ذلك اليوم .. طريقة الإعدام الوحيدة التي لا أحتاج للتنظيف بعدها هي الحقنة المميتة .. فهي الأنظف والأسرح من بين كل الطرق

​(المذيع) : وظيفتك معاناة حقيقية ..

​(رضا) : أصدقك القول بأن الأمر مع الوقت يصبح اعتيادياً ومجرد عمل مثل أي عمل آخر .. مثل أي شخص يعمل كجزار أو طبيب جراح يرى الدماء كل يوم .. التبلد هو صديق من يمارسون مثل هذه الأعمال

​(المذيع) : فعلاً .. التبلد خير سلاح نقاوم به بشاعة العالم من حولنا ..

​(رضا) : أعتذر إن كنت قد استرسلت في الحديث ولم أتطرق لقصتي بعد

​(المذيع) : لا أبداً فحديثك لا يمل يا (أبا أحمد) .. ونحن ما زلنا منصتين .. تفضل أكمل

​(رضا) : كما أخبرتك سابقاً بأني وبسبب مهمة التنظيف بعد تنفيذ أحكام الإعدام كان لزاماً علي أن أكون حاضراً في غرفة الإعدام أول الصباح قبل أي أحد لتنظيفها والانتظار حتى يصل الجميع مع السجين المحكوم عليه والبقاء معهم خلال وبعد التنفيذ تحسباً لأي مفاجآت تستدعي تدخلي

​(المذيع) : نعم مفهوم

​(رضا) : كان يوماً اعتيادياً وروتينياً كغيره .. الحكم صدر بحق رجل اقترف الكثير من الجرائم البشعة التي لا يمكن تخيلها وكنت في الحقيقة أتوق لرؤيته يموت بعد ما سمعت جزءاً يسيراً من تفاصيل جرائمه من الحراس .. الحكم كان بأن يعدم تمام الثامنة صباحاً بالكرسي الكهربائي وبعد حضور جميع المسؤولين وتثبيته وتقييده على الكرسي وجه الجميع أنظارهم نحوه بينما أنزل الجلاد مقبض الصعق ليمر التيار الكهربائي عبر جسده نافضاً إياه بالكامل لعدة ثوانٍ قبل أن يفصل عنه التيار ويعاودوا الكرة مجدداً للتثبت من موته لكن وبعد قطع التيار عنه واقتراب الطبيب المناوب منه ووضع الساعة على صدره لتوثيق ساعة وفاته رسمياً حدث أمر غريب

​(المذيع) : ماذا حدث؟

​(رضا) : خلع الطبيب السماعة عن أذنيه وأشار بأن المتهم لم يفارق الحياة بعد .. تبعها ضحكة مخيفة من المجرم ورأسه متدلٍ للأسفل متحدثاً بنبرة تحدية قائلاً: «أنا لن أموت .. أنا مخلد ..» .. دب التوتر وبعض الفوضى الطفيفة بين الحاضرين فتوجه السيد (سمث) الجلاد بصعقه لمرة ثالثة لكن ممثل المحكمة اعترض وقال بأن ذلك إجراء غير نظامي فعملية الإعدام تمت رسمياً بالكامل كما هو​منصوص في قرار المحكمة ولا يمكن إعادتها إلا بأمر جديد منها

​(المذيع) : وماذا فعلتم بالمجرم؟

​(رضا) : أعادوه لزنزانته حتى يتم استخراج أمر جديد وبالفعل حدث ذلك بعد عدة أسابيع وعدنا للمحاولة مرة أخرى لكن هذه المرة غيرت المحكمة الطريقة للحقنة المميتة

​(المذيع) : وهل نجحت المحاولة الثانية؟

​(رضا) : لا الثانية ولا الثالثة .. تكرر الأمر نفسه وأصدر حكم ثالث بشنقه وبالرغم من تركه معلقاً ليوم كامل إلا أن روحه لم تفارق جسده وكان في كل مرة يكرر العبارة نفسها..: «أنا لن أموت .. أنا مخلد ..»

​(المذيع) : شيء غريب

​(رضا) : شعر مدير السجن بحنق وضيق شديدين مما كان يحدث وخشى أن تغير المحكمة قرار الإعدام للسجن المؤبد نظراً للظروف الحالية وقد حكى لي مخاوفه تلك في حديث ودي بيني وبينه وتلك المخاوف كان الجميع يشاركونه إياها فهم لم يريدوا لذلك المجرم أن يبقى على قيد الحياة دقيقة أخرى وسألني إن كنت قد واجهت شيئاً مشابهاً خلال عملي السابق في بلدي فأخبرته أن ذلك لم يحدث أبداً ​ونحن لم نكن نعتمد سوى الشنق ولم ينجُ أي سجين من حبل المشنقة قط

​(المذيع) : بغض النظر عما حدث لَمَ لم يتقبل مدير السجن والبقية فكرة السجن المؤيد لذلك الرجل؟

​(رضا) : لو علمت ما قام به من جرائم لشاركتنا ذلك الشعور

​(المذيع) : هل أفهم من ذلك أنك أنت أيضاً كنت تريد رؤيته ميتاً؟

​(رضا) : نعم .. وبشدة

​(المذيع) : وهل وجدتم الحل؟

​(رضا) : بعد فشل عملية الشنق طلب السيد (سمث) استئنافاً رابعاً من المحكمة بالمحاولة لمرة أخيرة قبل أن تبت في الأمر فمنحته الموافقة شريطة عدم طلب أي استئناف آخر وكان ذلك مؤشراً واضحاً على أنهم يميلون لإصدار قرار السجن المؤبد لإغلاق ملف القضية وفي يوم تنفيذ الحكم وقفنا جميعاً نراقبه وقد علق للمرة الثانية وأرجله تتحرك والطبيب يتفحصه من وقت لآخر ويبلغنا بأن قلبه لا يزال ينبض .. خرج ممثل المحكمة مع الطبيب بعد ما مضت عدة ساعات ووجهها مدير السجن بإنزاله إذا مضى اليوم ولم تتغير حالته وتركونا في الغرفة بحالة اختلط فيها الغضب والإحباط

​(المذيع) : أنتم من؟

​(رضا) : مدير السجن والحراس وأنا ..

​(المذيع) : وهل أنزلتموه في النهاية؟

​سكت (رضا) لفترة من الزمن ثم استأنف كلامه بعد زفرة قوية وقال : نعم .. أنزلناه بعد ما اتفقنا

​(المذيع) : اتفقتم على ماذا؟

​(رضا) : على أن نجرب طريقة أخيرة .. طريقتي ..

​(المذيع) : لا أفهم قصدك

​(رضا) : كان يمكنني عدم التدخل وممارسة عملي في التنظيف بصمت لكن الضيق الذي شعر به زملائي من فكرة استمرار ذلك المجرم على قيد الحياة تمكنت مني وأحببت مساعدتهم .. أو المحاولة ..

​(المذيع) : وكيف حاولت المساعدة؟

​(رضا) : وقتها لم يكن هناك أحد في الغرفة من خارج السجن وأي شيء سنقوم به سيكون ضمن دائرتنا ولن نحاسب عليه لذا أنزلناه من حبل المشنقة لنجرب طريقة اقترحتها على مدير السجن ووافق عليها

​(المذيع) : هل قررتم حرقه؟

​(رضا) : لا يحرق بالنار إلا رب النار ..

​(المذيع) : ماذا اقترحت إذاً؟

​(رضا) : السيف .. أخبرت السيد (سمث) أن القصاص بالسيف هو الحد الشرعي الممارس في ديني وأريد أن أجربه...

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • العوذاء   جموح الخيال

    ​(المذيع) : ماذا اقترحت إذاً؟​(رضا) : السيف .. أخبرت السيد (سمث) أن القصاص بالسيف هو الحد الشرعي الممارس في ديني وأريد أن أجربه​(المذيع) : هل جربت إعدام شخص بالسيف من قبل؟​(رضا) : في الحقيقة لا .. لكني لم أخبرهم بذلك وقلت بأني أستطيع تنفيذ القصاص فيه بتلك الطريقة​(المذيع) : ومن أين أتيتم بالسيف؟​(رضا) : الحصول على مدية كبيرة وحادة لم يكن بالأمر الصعب وقد وفرها لنا أحد الحراس في أقل من ساعة ..​(المذيع) : وهل نجحت الطريقة ..؟​(رضا) : أنزلنا السجين على ركبتيه وكان يضحك ويسخر من الجميع لكن تهكمه توقف عندما شاهد نصل المدية اللامع والحارس الذي جلبها يمدها لي وتحولت ملامح الغطرسة لتوتر واضح وعيناه لم تفارقا مراقبة السكين الكبيرة بيدي وعندما وقفت بجانبه بدأ يصرخ وحاول النهوض لكن اثنين من الحراس قوضاه مكانه وعندها شعرت بأن الطريقة ستنجح .. وقد نجحت .. فصلت رأسه عن جسده بضربة واحدة ليتدحرج وسط الغرفة متوقفاً عند أقدام السيد (سمث) الذي قال : «أحسنت (أبا أحمد) ..»​(المذيع) : وكيف بررتم ما قمت به للمحكمة ومثلها .. والطبيب؟​(رضا) : أعتقد أن السيد (سمث) أقنعهم بطريقة ما بأن رأسه انفصل خلال

  • العوذاء   جموح الخيال

    ​(المذيع) : ماذا اقترحت إذاً؟​(رضا) : السيف .. أخبرت السيد (سمث) أن القصاص بالسيف هو الحد الشرعي الممارس في ديني وأريد أن أجربه​(المذيع) : هل جربت إعدام شخص بالسيف من قبل؟​(رضا) : في الحقيقة لا .. لكني لم أخبرهم بذلك وقلت بأني أستطيع تنفيذ القصاص فيه بتلك الطريقة​(المذيع) : ومن أين أتيتم بالسيف؟​(رضا) : الحصول على مدية كبيرة وحادة لم يكن بالأمر الصعب وقد وفرها لنا أحد الحراس في أقل من ساعة ..​(المذيع) : وهل نجحت الطريقة ..؟​(رضا) : أنزلنا السجين على ركبتيه وكان يضحك ويسخر من الجميع لكن تهكمه توقف عندما شاهد نصل المدية اللامع والحارس الذي جلبها يمدها لي وتحولت ملامح الغطرسة لتوتر واضح وعيناه لم تفارقا مراقبة السكين الكبيرة بيدي وعندما وقفت بجانبه بدأ يصرخ وحاول النهوض لكن اثنين من الحراس قوضاه مكانه وعندها شعرت بأن الطريقة ستنجح .. وقد نجحت .. فصلت رأسه عن جسده بضربة واحدة ليتدحرج وسط الغرفة متوقفاً عند أقدام السيد (سمث) الذي قال : «أحسنت (أبا أحمد) ..»​(المذيع) : وكيف بررتم ما قمت به للمحكمة ومثلها .. والطبيب؟​(رضا) : أعتقد أن السيد (سمث) أقنعهم بطريقة ما بأن رأسه انفصل خلال

  • العوذاء   جموح الخيال

    ​(المذيع) : ماذا اقترحت إذاً؟​(رضا) : السيف .. أخبرت السيد (سمث) أن القصاص بالسيف هو الحد الشرعي الممارس في ديني وأريد أن أجربه​(المذيع) : هل جربت إعدام شخص بالسيف من قبل؟​(رضا) : في الحقيقة لا .. لكني لم أخبرهم بذلك وقلت بأني أستطيع تنفيذ القصاص فيه بتلك الطريقة​(المذيع) : ومن أين أتيتم بالسيف؟​(رضا) : الحصول على مدية كبيرة وحادة لم يكن بالأمر الصعب وقد وفرها لنا أحد الحراس في أقل من ساعة ..​(المذيع) : وهل نجحت الطريقة ..؟​(رضا) : أنزلنا السجين على ركبتيه وكان يضحك ويسخر من الجميع لكن تهكمه توقف عندما شاهد نصل المدية اللامع والحارس الذي جلبها يمدها لي وتحولت ملامح الغطرسة لتوتر واضح وعيناه لم تفارقا مراقبة السكين الكبيرة بيدي وعندما وقفت بجانبه بدأ يصرخ وحاول النهوض لكن اثنين من الحراس قوضاه مكانه وعندها شعرت بأن الطريقة ستنجح .. وقد نجحت .. فصلت رأسه عن جسده بضربة واحدة ليتدحرج وسط الغرفة متوقفاً عند أقدام السيد (سمث) الذي قال : «أحسنت (أبا أحمد) ..»​(المذيع) : وكيف بررتم ما قمت به للمحكمة ومثلها .. والطبيب؟​(رضا) : أعتقد أن السيد (سمث) أقنعهم بطريقة ما بأن رأسه انفصل خلال

  • العوذاء   هاذا ما حدث معهم

    وعندها رأيناه.. ​(المذيع) : أخوك؟ ​(مهرة) : لا .. شيء .. ظل .. لا أعرف .. كل ما أعرف أنه اتخذ شكلاً كالرجل لكن لا ملامح واضحة له سوى أنه كان كالسحابة السوداء المتكورة في إحدى زوايا السطح وفي لحظة حيرة وشتات اقتربنا منه ​(المذيع) : لَمَ لم تهربا؟ ​(مهرة) : لا أدري .. أعتقد أن شعور الدهشة والفضول تغلب على الحذر والحيطة وقتها ​(المذيع) : وهل تعرض لكما بأي شكل من الأشكال؟ ​(مهرة) : في البداية لم يتحرك من مكانه لكننا لاحظنا أن حدود جسده تهتز وترتجف .. كالتشويش الذي نراه على التلفاز .. وقبل أن نصل عنده بعدة خطوات اندفع هو نحونا وأسقطنا أرضاً عندما اصطدم بنا بقوة لتصرخ أختي فزعاً لكني وبالرغم من جزعي شددت ذراعها وأنهضتها وجرينا بسرعة للخروج من باب السطح نزولاً عبر السلالم ولم نتوقف إلا عند باب منزلنا لننهار أمامه باكيتين حيث وجدنا أختنا وأخي الأصغر بانتظارنا والذي كان بالفعل قد رحل مسبقاً لإحساسه بالجوع ​(المذيع) : الحمد لله على سلامتكم .. شكراً لمشاركتك ​(مهرة) : أريد أن أضيف شيئاً ​(المذيع) : تفضلي ​(مهرة) : بعد عدة سنوات من هذه الحادثة استذكرت مع إخوتي تلك الحادثة وذكر لن

  • العوذاء   مرحلة البحث والتدوين

    بدأت التدوين لمعرفة بداية الأحداث من اي نقطه وما اول حلم راوضني وكل شئ يتعلق بتلك الأحلام... أولًا: يوجد سر خطير داخل رأسي لا اعلم عنه شيئًا. ثانيًا: كانت البدايه منذ ان شعرت بتلك الحاله ااتي تشبه الموت. ثالثًا: أول حلم عندما انقذت الفتاه مجهولة الشخصية وقتلت الساحر. رابعًا: عندما أنتقلت عند جدتي توقفت احلامي لمدة أسبوع كامل ثم عادت وعندما عدت للمنزل توقفت احلامي لأسبوع اخر ثم عادت. خامسًا: بعض الأحلام كان بها تحذيرات بشكل عام وأنقضت. حلم الفستان الأسود... ((حلمت بسيده ترتدي اسود وتحمل فستان مناسبات أسود وضيق وبدون أكمام وكانت تسير مع فتاتان ترتديان اسود وقالت لي ان اتي معهن مخبأهم فذهبت معهن كان المخبا مظلم ما عدا بقعه دائريه منيره بنور يأتي من حيث لا أعلم ويوجد أنتريه أسود وطاولة سوداء قالت لي السيده أن اجرب الفستان الذي تحمله وقمت بتجربته وكان رائعًا وحينها قالت لي يجب أن تعودي إلى منزلك وإحذري فهناك كارثه ستحدث لا تخرجي في الحلم كنت أعلم أننا في يوم عرفة)) استيقظت وحكيت الحلم إلى أمي مثل اي حلم أخر وعند وقوع الكارثة ذكرت لي ذلك الحلم وقالت انها كانت تعلم ولم ت

  • العوذاء   بحر المعرفه الأسود

    في الفصل السابق و في بداية هاذا الفصل كنت أشرح لك سبب أتخاذي حذو المعرفة والبحث، لأكون أكثر توضيحًا منذ صغري وأكبر اهتماماتي هي الأفلام الرعب والماورائيات وعالم الجن إلخ بالتأكيد يعود ذلك إلى الأحداث التي رافقتني منذ صغري، وبالرجوع إلى ذلك بدأت أفكر انه ربما كل ما حدث من تصوير عقلي لي لأمتاعي بما أحب أثناء نومي، لكن تلك الفرضيه دمرت فيما بعد. كنت في غرفة المعيشه ليلًا حيث يوجد المبرد، فتحت المبرد والتقطت زجاجة ماء وأغلقته ثم أخذت ارتشف بض سويعات من الماء وكانت المرآه أمامي الغرفه كانت مظلمه لا يوجد سوى خط ضوء منبعث من خارج الغرفه وضوء المبرد الذي كسر تلك الظلمه لثوان معدوده ثم عادت مره أخري، ارتشفت من الماء ثم نظرت إلى نفسي في المرآة وعيني مغيبه ولكن لا أفكر في شئ ثم أنتبهت إلى أن انعكاسي بالمرآة به اختلاف عيناي كانتا باللون الأصفر وتقريبا يوجد ندبه على عيني اليمنى تمتد من جبيني إلى وجنتي ارى ذلك للوهله الأولى او اذا كانت رؤيتي مغيبه ولكن عندما أحاول ان أنتبه تعود صورتي كما كانت، وفي تلك اللحظه تذكرت شيئًا بل أشياء تجمعت داخل رأسي كخيوط تخاط سويًا، تذكرت أنني حلمت حلم من أحد احلامي ب

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status