/ الآخر / العوذاء / جموح الخيال

공유

جموح الخيال

last update 게시일: 2026-08-12 05:57:56

​(المذيع) : ماذا اقترحت إذاً؟

​(رضا) : السيف .. أخبرت السيد (سمث) أن القصاص بالسيف هو الحد الشرعي الممارس في ديني وأريد أن أجربه

​(المذيع) : هل جربت إعدام شخص بالسيف من قبل؟

​(رضا) : في الحقيقة لا .. لكني لم أخبرهم بذلك وقلت بأني أستطيع تنفيذ القصاص فيه بتلك الطريقة

​(المذيع) : ومن أين أتيتم بالسيف؟

​(رضا) : الحصول على مدية كبيرة وحادة لم يكن بالأمر الصعب وقد وفرها لنا أحد الحراس في أقل من ساعة ..

​(المذيع) : وهل نجحت الطريقة ..؟

​(رضا) : أنزلنا السجين على ركبتيه وكان يضحك ويسخر من الجميع لكن تهكمه توقف عندما شاهد نصل المدية اللامع والحارس الذي جلبها يمدها لي وتحولت ملامح الغطرسة لتوتر واضح وعيناه لم تفارقا مراقبة السكين الكبيرة بيدي وعندما وقفت بجانبه بدأ يصرخ وحاول النهوض لكن اثنين من الحراس قوضاه مكانه وعندها شعرت بأن الطريقة ستنجح .. وقد نجحت .. فصلت رأسه عن جسده بضربة واحدة ليتدحرج وسط الغرفة متوقفاً عند أقدام السيد (سمث) الذي قال : «أحسنت (أبا أحمد) ..»

​(المذيع) : وكيف بررتم ما قمت به للمحكمة ومثلها .. والطبيب؟

​(رضا) : أعتقد أن السيد (سمث) أقنعهم بطريقة ما بأن رأسه انفصل خلال عملية الشنق .. لا أعرف فلم أكن حاضراً وقتها ..

​(المذيع) : (أبا أحمد) ..

​(رضا) : نعم

​(المذيع) : لدي سؤال .. لا تفكر به كثيراً لو لم تملك له إجابة لكنه استفسار خاص بي

​(رضا) : تفضل بكل سرور

​(المذيع) : الشخص الذي تحدثت عنه .. هل كان يملك وشماً؟

​(رضا) : وشوماً كثيرة لكن أحدها كان مميزاً ومختلفاً عن بقية الوشوم الأخرى الموزعة على أجزاء جسده وأتذكره جيداً لهذا السبب

​(المذيع) : هذا الوشم المميز الذي تشير إليه .. موجود على عنقه .. نصف تفاحة وسط مثلث

​(رضا) : باهر!! .. أصبت التخمين بطريقة عجيبة

​(المذيع) باسماً : لم يكن مجرد تخمين وقصتك هي العجيبة يا (أبا أحمد) ..

​(رضا) : أرى أن قصة عودتي للديار سالماً أكثر عجباً

​(المذيع) : حمداً لله على سلامتك وشكراً لمشاركتك ..

​(رضا) : العفو .. تصبح على خير

​(المذيع) : الساعة شارفت على إكمال الثالثة صباحاً .. سنأخذ فاصلاً بعد هذه المشاركة الطويلة ونعود لكم في الساعة الرابعة والأخيرة من حلقتنا لهذا اليوم.

أنقطع صوت الأثير حل مكانه الإعلانات، ظللت أفكر أن هذا الرجل بالتأكيد من أتباع الشيطان ويعبدة وهذا يرجع للوشم فمن سيتفاخر بالتفاحه التي أكلها سيدنا أدم سواه لم أفكر كثيرًا وقمت بالتدوين في دفتري أن الحد الشرعي للقصاص هو بالسيف، وهنا اتخذت قرار أن أتابع البرنامج وأدون أي معلومة قد أراها مفيده، انقطعت الأعلانات وقال ​(المذيع) : عدنا لكم تمام الثالثة صباحاً مع الساعة الرابعة والأخيرة من برنامجنا «هذا ما حدث معي ..» ومعنا اتصال جديد .. تفضل ..

​هل أنا على الهواء؟ ..

​(المذيع) : نعم .. عرفنا بنفسك ..

​تحدث المتصل لكن حديثه خرج كتشويش مزعج دفع المذيع لرفع السماعات وإبعادها عن أذنيه قليلاً حتى خف الصوت وخلال قيامه بذلك وجه نظره لـ (نور) ليرى إن كانت تعرفت على سبب هذا الخلل الفني لكنه شاهد أنها لا تزال سارحة غير منتبهة للوحة المفاتيح فحاول الإشارة لها بيده دون فائدة فقام بمحاولة التحدث مع المتصل مجدداً وقال :

«هل تسمعني؟ .. أنت على الهواء ..»

​أجاب من الطرف الآخر صوت غريب وغليظ بقول: «أسمعك وأراك بوضوح ..»

​أثار ذلك الرد استغراب المذيع لكنه تجاهل تعليقه قائلاً : جيد .. تفضل ..

​رد الصوت الغليظ من وراء تشويش أخذ بالتصاعد بشيء من التهكم المزوج بالحشرجة :

«أنت تعرفني وأنا أعرفك وأعرف سيدك ومعلمك .. »

​اختفى بعدها التشويش وحل مكانه هدوء وسكون حتى قال من خلال الميكرفون :

​«المعذرة نواجه بعض الخلل الفني وسنعود لكم بعد دقائق قليلة ..»

أنقطع البث ولم أفهم من هذا الشخص وماذا يقصد بكلامه أنه يراه؟؟ لابد انه شخص يصنع دعابه بالمذيع والتشويش يعود لخلل فني.

عاد المذيع وقال:

​«نعتذر عن الخلل السابق الخارجي عن إرادتنا فهذا أمر مألوف مع الحلقات الأولى التجريبية لكننا عدنا لكم مع متصل جديد .. تفضل عرفنا بنفسك .. نحن منصتون ..»

-​كيف حالك؟

​(المذيع) بأعين متسعة وقد تعرف على صاحب الصوت: «أنا .. أنا بخير .. كيف حالك أنت؟»

​كما أنا .. أحببت فقط الاتصال لأهنئك على هذا البرنامج الجميل

​(المذيع) وخليط من التوتر والسرور بادٍ عليه: «شـ .. شكراً أنا بحق ممنن لك ولكل ما قدمته لي في الماضي ..»

​أنا لم أقدم لك شيئاً لم تستحقه وأنت تستحق الكثير ..

​(المذيع) باسماً: كيف حال الشيخ؟

-​ما زال يحاول تربية لحيته مجدداً وأنا أهدده بالإبعاد لو فعل .

-​لا أريد أن أطيل عليك أكثر وأخذ من وقت مستمعيك .. بالتوفيق في حياتك المقبلة

​(المذيع) مستدركاً المتصل قبل أن ينهي اتصاله: هل يمكن أن يكون لك مكان فيها مرة أخرى؟

​لم يبقَ بيننا شيء بعد لقائنا الأخير .. هل تذكر آخر ما قلته لك؟

​الصورة الثالثة:

​(المذيع): نعم .. «لا يوجد سوى باب واحد لهذا العالم ..»

​وهو للدخول فقط .. كن قوياً واعلم بأنك مقبل على عاصفة .. عاصفة هوجاء لن تنجو منها بإدارة ظهرك لها .. استمر .. وأنا سأراقبك من بعيد .. وداعا

-​مرحباً .. أنا (رجائي) وأرغب في سرد قصتي

​(المذيع): تفضل يا (رجائي) نحن منصتون ..

​(رجائي): حسناً .. أنا أعيش في منطقة شمالية وبردنا قارس وقت الشتاء لذا تجد أن كثيراً من عاداتنا التي توارثناها عبر الأجيال تتمحور حول التدفئة والحماية من البرد القارس حتى أكلاتنا الشعبية تكون غالباً غنية بالمواد الغذائية الدسمة التي تبعث الدفء في الجسم

​(المذيع): أنا من عشاق فصل الشتاء ..

​(رجائي): نحن لا نملك خيار حبه أو كرهه فهو جزء لا يتجزأ من حياتنا شئنا أم أبينا ​من حياتنا شئنا أم أبينا لكن الجدير بالذكر هو أن منطقتنا لا تحظى بالكثير من الثلوج بالرغم من انخفاض درجات الحرارة لأرقام تصل لما دون الصفر في بعض الأوقات لكن في السنوات الأخيرة ومع التقلبات المناخية حول العالم بدأنا نشهد تساقط كميات كبيرة منها لدرجة يمكن مقارنتها ببعض الدول الأوروبية الباردة فكثافة الثلج المتراكم بعد كل موجة برد لم تكن بالقليلة ومعها أتت العديد من المتاعب الجديدة التي لم نعتد على التعامل معها وهذا ما أوقعني في المأزق الذي أريد الحديث عنه اليوم

​(المذيع): مأزق من أي نوع؟

​(رجائي): خلال عودتي من عملي مساء أحد الأيام التي تساقطت فيها الثلوج بكثافة من أول الظهر وغطت العديد من الطرق والشوارع التي كنت أسلكها في العادة وطمرتها بالكامل مثلما تطمر الرمال الزاحفة الطرق الصحراوية وقت العواصف الرملية ومع أن سيارتي من العربات الكبيرة ذات الدفع الرباعي إلا أن ذلك لم يمنعها من أن تعلق عندما حاولت أن أسلك طريقاً جانبيّاً مختصراً تفادياً للطريق المعتاد الذي طُمر بالكامل بالثلوج .. قمت بالاتصال على مركز مخصص لانتشال السيارات العالقة لكنهم أخبروني بأنهم قد يتأخرون علي كثيراً قبل أن يصلوا لي بسبب سوء الأحوال الجوية

​وحلول الليل لكنهم وعدوني بأنهم سوف يحضرون للموقع الذي أرسلته لهم بالهاتف في نهاية المطاف وطلبوا مني البقاء في السيارة وعدم محاولة الخروج والسير على أقدامي أبداً مهما طال انتظاري لهم ففعلت وبقيت داخل السيارة دون أن أطفئ محركها لأحظى بالدفء ريثما تصل النجدة

​(المذيع): وهل وصلوا في الوقت المناسب أم تأخروا عليك؟

​(رجائي): أمضيت ما يقارب الساعتين أراقب الثلوج تغطي نوافذ زجاج سيارتي وحرصت على ألا أستخدم هاتفي للتسلية كي لا تنفد بطاريته واكتفيت بالاستماع للمذياع وقمت كذلك بتشغيل إنارة السيارة الداخلية لأن المنطقة حولي كانت بعيدة عن الطريق الرئيسي والظلام فيها حالك

​(المذيع): هذه من محاسن المحطات الإذاعية ..

​(رجائي): هدأت العاصفة الثلجية أخيراً وبالرغم من انعدام الرؤية من خلال النوافذ لتراكم الثلوج عليها والظلام المحيط بي لم أفكر بالخروج حتى تصل فرقة النجدة كما وجهوني لكن حدث شيء أثار قلقي في البداية وتكراره حول ذلك القلق لخوف وريبة

​(المذيع): ماذا حدث معك؟

​(رجائي): بدأت أسمع صوت نقرات على النافذة الخلفية .. نقرات

​تشبه صوت منقار طائر ينقر على سطح الزجاج بطرقات متتابعة ومنتظمة .. تجاهلت الصوت في بادئ الأمر لكن مع تكراره على نافذة الراكب خلف السائق قمت بإطفاء المذياع للإنصات له بشكل أوضح فأخذت أتبع النقرات وهي تتكرر من نافذة لأخرى إلى أن وصلت لنافذتي لكن النقرات وقتها اختلفت .. تحولت من نقرات سريعة متتابعة لنقرات بطيئة متباعدة وكأن من كان ينقر يفكر أو سارح خلال قيامه بذلك

​(المذيع): وماذا فعلت؟

​(رجائي): ردة فعلي الأولى هي بوضع يدي على مقبض الباب للخروج لرؤية من أو ماذا كان ينقر على الباب لكن شيئاً ما في قلبي أخبرني أن تلك لم تكن فكرة جيدة وأن بقائي مكاني هو الخيار الأمثل والأمن .. تيقنت من أن الشيء الذي ينقر نوافذي لا يمكن أن يكون بشراً لأن النقر استمر لأكثر من ربع ساعة ولا أحد يستطيع البقاء في تلك الأجواء الباردة كل تلك المدة وأن الهدف من إحداث تلك الأصوات هو استدراجي للخروج فقررت إطفاء جميع الأنوار والبقاء صامتاً حتى يمل ويفقد الأمل ويرحل أيّاً كان ذلك الشيء

​(المذيع): وهل نجحت خطتك؟

​(رجائي): بل فيما يبدو أنها أحدثت أثراً عكسياً فقد تحولت النقرات

​إلى محاولات لفتح المقابض المغلقة بشكل عصبي تبعها قفز شيء ثقيل على مقدمة السيارة تبعها خطوات امتدت إلى أخرها مروراً بسقفها وهنا تساقطت بعض الثلوج المتجمدة من على سطح زجاج النوافذ كاشفة جزءاً من المنطقة المحيطة بي وبالرغم من ضعف الرؤية إلا أني تمكنت من لمح بعض معالم ذلك الشيء بعد ما قفز من فوق السيارة وعاود محاولة فتح بابي بانفعال .. احتضنت نفسي ونزلت بجسدي في مقعدي وعيناي المرعوبتان تحدقان بذلك المخلوق الذي كان يجاهد للدخول علي

​(المذيع): هل تستطيع وصف شكله؟

​(رجائي): كان كبيراً .. لا شك في هذا .. فراؤه غامق اللون وبالرغم من عدم وضوح معالمه بالكامل إلا أن وجهه لم يكن بشرياً وكان يصدر أصواتاً متقطعة بين الزئير واللهاث .. بعد عدة محاولات فقد ذلك الشيء صبره وبدأ يضرب السيارة بقوة محطماً مرآتي الجانبية ومحدثاً بعض التصدعات في الباب لكن ما أثار رعبي بحق هو عندما شاهدت شرخاً طويلاً ينشق في زجاج النافذة فأيقنت أن دخوله علي سيكون مسألة وقت فقط فبادرت والمحرك ودعست بكل قوتي على دواسة الوقود لكن دواليب السيارة التفت مكانها ولم تتحرك للأمام قيد أنملة .. دخل المخلوق حالة من الهيجان

​والسعار بسبب سماعه صوت المحرك وأخذ يضرب ويضرب حتى هشّم زجاج النافذة وأدخل يده الكبيرة وقبض على جزء من لباسي ومزقه بمخالبه الحادة فقفزت على الفور للمقعد الخلفي وأنا أسمعه يزأر ورائي محاولاً اقتلاع الباب .. وفجأة توقف .. ورحل ..

​(المذيع): رحل؟ .. ببساطة هكذا وبدون سبب؟

​(رجائي): لا .. لم يكن بلا سبب .. لقد لمح إنارة سيارة أخرى قادمة نحونا .. سيارة فريق النجدة .. أعتقد أنهم أخافوه بنورهم أو شيئاً من هذا القبيل

​(المذيع): هل رأوه؟

​(رجائي): بعد وصولهم لي وإخراجهم السيارة سألت السائق والفني الذي رافقه بشكل غير مباشر فأحسست بأنهما لم يريا شيئاً وهما مقبلان علي لذا لم أثر الموضوع ورحلت معهما وتبعتها بسيارتي حتى أوصلاني لأقرب طريق سالك

​(المذيع): حمداً لله على سلامتك

​(رجائي): ماذا كان ذلك الشيء الذي هاجمني برأيك؟

​(المذيع) : غالباً حيوان ما تمكن الجوع منه ..

​(رجائي): حيوان؟ .. لا يوجد حيوانات في منطقتنا بتلك المواصفات والضخامة ثم إنه كان يتصرف بذكاء عندما حاول استدراجي .. أي من الحيوانات تعرف يقوم بذلك؟

​(المذيع) وقد بدا علي صوته الاستياء من عدم تقديم إجابة مرضية للمتصل:

​«المهم أنك نجوت .. شكراً لمشاركتك .. لنأخذ اتصالات آخر ..»

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • العوذاء   جموح الخيال

    ​(المذيع) : ماذا اقترحت إذاً؟​(رضا) : السيف .. أخبرت السيد (سمث) أن القصاص بالسيف هو الحد الشرعي الممارس في ديني وأريد أن أجربه​(المذيع) : هل جربت إعدام شخص بالسيف من قبل؟​(رضا) : في الحقيقة لا .. لكني لم أخبرهم بذلك وقلت بأني أستطيع تنفيذ القصاص فيه بتلك الطريقة​(المذيع) : ومن أين أتيتم بالسيف؟​(رضا) : الحصول على مدية كبيرة وحادة لم يكن بالأمر الصعب وقد وفرها لنا أحد الحراس في أقل من ساعة ..​(المذيع) : وهل نجحت الطريقة ..؟​(رضا) : أنزلنا السجين على ركبتيه وكان يضحك ويسخر من الجميع لكن تهكمه توقف عندما شاهد نصل المدية اللامع والحارس الذي جلبها يمدها لي وتحولت ملامح الغطرسة لتوتر واضح وعيناه لم تفارقا مراقبة السكين الكبيرة بيدي وعندما وقفت بجانبه بدأ يصرخ وحاول النهوض لكن اثنين من الحراس قوضاه مكانه وعندها شعرت بأن الطريقة ستنجح .. وقد نجحت .. فصلت رأسه عن جسده بضربة واحدة ليتدحرج وسط الغرفة متوقفاً عند أقدام السيد (سمث) الذي قال : «أحسنت (أبا أحمد) ..»​(المذيع) : وكيف بررتم ما قمت به للمحكمة ومثلها .. والطبيب؟​(رضا) : أعتقد أن السيد (سمث) أقنعهم بطريقة ما بأن رأسه انفصل خلال

  • العوذاء   هاذا ما حدث معهم

    وعندها رأيناه.. ​(المذيع) : أخوك؟ ​(مهرة) : لا .. شيء .. ظل .. لا أعرف .. كل ما أعرف أنه اتخذ شكلاً كالرجل لكن لا ملامح واضحة له سوى أنه كان كالسحابة السوداء المتكورة في إحدى زوايا السطح وفي لحظة حيرة وشتات اقتربنا منه ​(المذيع) : لَمَ لم تهربا؟ ​(مهرة) : لا أدري .. أعتقد أن شعور الدهشة والفضول تغلب على الحذر والحيطة وقتها ​(المذيع) : وهل تعرض لكما بأي شكل من الأشكال؟ ​(مهرة) : في البداية لم يتحرك من مكانه لكننا لاحظنا أن حدود جسده تهتز وترتجف .. كالتشويش الذي نراه على التلفاز .. وقبل أن نصل عنده بعدة خطوات اندفع هو نحونا وأسقطنا أرضاً عندما اصطدم بنا بقوة لتصرخ أختي فزعاً لكني وبالرغم من جزعي شددت ذراعها وأنهضتها وجرينا بسرعة للخروج من باب السطح نزولاً عبر السلالم ولم نتوقف إلا عند باب منزلنا لننهار أمامه باكيتين حيث وجدنا أختنا وأخي الأصغر بانتظارنا والذي كان بالفعل قد رحل مسبقاً لإحساسه بالجوع ​(المذيع) : الحمد لله على سلامتكم .. شكراً لمشاركتك ​(مهرة) : أريد أن أضيف شيئاً ​(المذيع) : تفضلي ​(مهرة) : بعد عدة سنوات من هذه الحادثة استذكرت مع إخوتي تلك الحادثة وذكر لن

  • العوذاء   مرحلة البحث والتدوين

    بدأت التدوين لمعرفة بداية الأحداث من اي نقطه وما اول حلم راوضني وكل شئ يتعلق بتلك الأحلام... أولًا: يوجد سر خطير داخل رأسي لا اعلم عنه شيئًا. ثانيًا: كانت البدايه منذ ان شعرت بتلك الحاله ااتي تشبه الموت. ثالثًا: أول حلم عندما انقذت الفتاه مجهولة الشخصية وقتلت الساحر. رابعًا: عندما أنتقلت عند جدتي توقفت احلامي لمدة أسبوع كامل ثم عادت وعندما عدت للمنزل توقفت احلامي لأسبوع اخر ثم عادت. خامسًا: بعض الأحلام كان بها تحذيرات بشكل عام وأنقضت. حلم الفستان الأسود... ((حلمت بسيده ترتدي اسود وتحمل فستان مناسبات أسود وضيق وبدون أكمام وكانت تسير مع فتاتان ترتديان اسود وقالت لي ان اتي معهن مخبأهم فذهبت معهن كان المخبا مظلم ما عدا بقعه دائريه منيره بنور يأتي من حيث لا أعلم ويوجد أنتريه أسود وطاولة سوداء قالت لي السيده أن اجرب الفستان الذي تحمله وقمت بتجربته وكان رائعًا وحينها قالت لي يجب أن تعودي إلى منزلك وإحذري فهناك كارثه ستحدث لا تخرجي في الحلم كنت أعلم أننا في يوم عرفة)) استيقظت وحكيت الحلم إلى أمي مثل اي حلم أخر وعند وقوع الكارثة ذكرت لي ذلك الحلم وقالت انها كانت تعلم ولم ت

  • العوذاء   بحر المعرفه الأسود

    في الفصل السابق و في بداية هاذا الفصل كنت أشرح لك سبب أتخاذي حذو المعرفة والبحث، لأكون أكثر توضيحًا منذ صغري وأكبر اهتماماتي هي الأفلام الرعب والماورائيات وعالم الجن إلخ بالتأكيد يعود ذلك إلى الأحداث التي رافقتني منذ صغري، وبالرجوع إلى ذلك بدأت أفكر انه ربما كل ما حدث من تصوير عقلي لي لأمتاعي بما أحب أثناء نومي، لكن تلك الفرضيه دمرت فيما بعد. كنت في غرفة المعيشه ليلًا حيث يوجد المبرد، فتحت المبرد والتقطت زجاجة ماء وأغلقته ثم أخذت ارتشف بض سويعات من الماء وكانت المرآه أمامي الغرفه كانت مظلمه لا يوجد سوى خط ضوء منبعث من خارج الغرفه وضوء المبرد الذي كسر تلك الظلمه لثوان معدوده ثم عادت مره أخري، ارتشفت من الماء ثم نظرت إلى نفسي في المرآة وعيني مغيبه ولكن لا أفكر في شئ ثم أنتبهت إلى أن انعكاسي بالمرآة به اختلاف عيناي كانتا باللون الأصفر وتقريبا يوجد ندبه على عيني اليمنى تمتد من جبيني إلى وجنتي ارى ذلك للوهله الأولى او اذا كانت رؤيتي مغيبه ولكن عندما أحاول ان أنتبه تعود صورتي كما كانت، وفي تلك اللحظه تذكرت شيئًا بل أشياء تجمعت داخل رأسي كخيوط تخاط سويًا، تذكرت أنني حلمت حلم من أحد احلامي ب

  • العوذاء   المقدمة

    لكل فعل رد فعل ولكل حدث غريب فعل اغرب ولكل روايه بدايه، لكن بداية روايتي ليست بمولدي فهي ليست سيره ذاتيه، ولا بدايتها بمراهقتي فهي ليست رومانسيه، بل بدايتها بموتي لانها حياتي المرعبة. لا تتعجب سيدي القارئ من ان البداية هي النهاية فلا يوجد نهايه لنا ولا اسمح لك بإطلاق لفظ الخيال على روايتي فليس كل ما يكتب خيال وايضًا ليس كل ما يكتب حقيقه. عزيزي القارئ اهلا ومرحبا بك، هذه هي قصتي ومن انا؟ انا "العوذاء" سيكون هذا إسمي في القصه، لا تنظر إلي هكذا فلست انا من اختاره. 21 من اكتوبر 2022... أجلس في صف اللغة الإنجليزيه واستمع للمعلم لتقاطعنا إحدى المشرفات، نظرت إلى الأرض وانا منصته لحديثهم ويشغل تفكيري شئ لا أتذكره ويفاجئني ان كل اجهزتي الحيويه توقفت مره واحده بصري حال سوادًا وسمعي توقف وعضلاتي كلها أرتخت وتوقفت اعصابي عن العمل وقلبي توقف عن الدق حتى عقلي انطفأ وكأنني قد أختفيت من الكون ليستمر ذلك لما يقارب 50 ثانيه ليعود كل شئ للعمل بشكل مفاجئ لأجد نفسي كنت قد أقتربت ليلامس جسدي الطاوله الغريب في الأمر ان عودة اجهزتي الحيويه للعمل بشكل مفاجأ يصطحبها تنفس بسرعه عاليه ونبض عالي، لكن كل شئ عا

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status