LOGINإسماعيل بيه المنشاوي:
بدأ يضغط على آدم إن الجولة الجاية في القاهرة ولزم أن يكون مسابقة الساحق لليللي لكي دهه أكبر اسم أكاديمية اللي الفندق الشريك فيها، وبدأ يلمح لآدم إن الوقت جه لذلك أعلن بوبته الرسمية على ليلى في حفل كبير تليق بعيلة المنشاوي. المسابقة: ليلى حسست بضغط كبير، خافت إن آدم يكون بيحبها لذلك نجحتها وشطارتها، أو إن ايلته وافق عليها لذلك بقت "مشورة"، ورجعت حتى "العند والكرامة" القديمة التي نجحت في مابينهم.غيرة الطالبة الجميلة والمقالب؟؟
آدم بعت لليللى حفل ضخم للغاية في مكاتبها الجديدة بالأكاديمية في القاهرة، ومعاها كارت مكتوب عليه: "مستني الشريك الرسمي في الحفل بالليل حتى نحدد ميعاد الفرح." ليلى راحتله المكتب بالليل، ولابسة شيك جداً، بس وشها مكنش مريح.ليلى (وهي بتحط كارت الورد على مكتبه):
"آدم.. إحنا تسرعنا. أنا حاسة إن كل حاجة بتحصل بسرعة عشان البيزنس وعشان اسم باباك والفندق.. أنت حبتني وأنا ببوظ التورت وبقع في كلاي، ولا حبتني الشيف العالمي اللي الصحافة بتتكلم عنها؟" آدم (قام من وورا مكتبه وبصلها بقمة الجدية): "ليلى.. أنتِ بتهزري صح؟ أنا قعدت معاكي في درجة حرارة فريزر حرارته تحت الصفر وبدلتنا هل كان الثلج الأسود في الشارع.. تقولي بيزنس؟" الخناقة كبرت، وعند ركب الأتينين تاني ورجعوا لنقطة الصفر. ليلى سابته وخرجت بتجري، وآدم راما القلم بغيظ على المكتب. لحظة خروجها، كانت شيري داخل المبنى ومعاها ورق جديد ومخطط جديد، وشافت ليلى وهي خارجة بتعيط، فابتسمت وعرفت إن اللعب على "نقطة السبب" دي هو اللي هيهد على الليث فيه. كمين "حفلة النيل" والمجهول القادم شيرت لليللي تاني يوم في الأكاديمية، لكن مرة دي بوش "الحمل الوديع": شيري: "ليلى.. أنا جاية أعتذر لك. أنا عرفت إني خسرت آدم وخسرت صحن، وبابا يصفي أعماله في مصر. أنا عاملة حفلة وداع على النيل بالليل، وعازمة دانا وعمر. ياريت تيجي نصفي النفوس قبل ما أمشي."ليلى بطيبتها وجدتها وافقت، ويمكن أن تكون فرصة مناسبة لآدم الذي مرضه عن بعد عن ضغط العمل.
بالليل.. اليخت منور في وسط النيل، المزيكا هادية، وعمر وادانا واقفين بياكلوا السوشي فاكرين الدنيا إن بقت سلام وأمان. آدم ولا وصل بدلة كحلي وعينه بتدور على ليلى، ولما شافها واقفة على طرف يخت لوحدها، قرب منها يتكلم معاها بهدوء ونفوس بدأت تصفى.. فجأة.. طفت أنوار اليخت كلها! وصوت الموتور اتغير وبدأ بسرعة غريبة جداً في اتجاه القناطر لطلبات المستفيدين من المرسى الرسمي! ظهر عاصم بيه وشيري ومعاهم طاقم اليخت اللي طلعوا .. "بودي جاردات" مسلحين، وشيري مسكت الشعلة بضحكة هستيرية: شيري: "منورين يا جماعة.. طيران دي ملهاش خط العودة! الحاسمة بتاعة بكره الصبح.. والشيفليلى مش هتحضرها، والمنشاوي جروب هيمضي على تنازل عن فندق شرم الشيخ حالا تعيين المقرر.. إلا أنه رسم فيه رسوم الوقود وهيولع". بينا كلنا في وسط النيل!" عمر رمى مكتبة السوشي وصوت: "يا نهار مش فايت! وقعنا في كمين القرصنة البحرية!" دانا تمسكت في عمر وهي بتترعش، وآدم تقدمت خطوة وحط ليلى وراه وبص لعاصم بيه وشيري وعيونه مليانة شرار وتحدي.. والأحداث وقفت هنا على صفيح فجأة في وسط مياه النيل غير! فتتكروا آدم هينقذ ليلى والتيشم إزاي من الحرة دول؟ وهل عمر وادانا هيعملوا قلب موازين القوى العاملة على اليخت؟ وإزاي ليلى فندق الحق جولة أورانج الحاسمة بكره الصبح؟ رواية لسة مكملة، والتشويق والمقالب والأركان بأكملها على فصول جاية ملهاش نهاية!اليخت بيت تتحرك بسرعة جنونية في وسط النيل، الهوا بيصفر، والأنوار مليا جماهير مرعبه جماهيرها فيلم سينما. شيري واقفة ماسكة الميكروفون ببرود، وعاصم بيه ووراها وحواليه البودي جاردات اللي مقفلين كل المداخل.
"تكتيك الشاورما" وفك عمر كان لساه ماسك عود خشب بتاع السوشي وبيتنفض: عمر: "جرى انها يا شيري يا حبيبتي؟ دهه إحنا حتى تأكلنا عيش وملح.. قصدي سوشي وتونة مع بعض! ولعي في أي حاجة إلا اليخت، أنا جالي هبط وماليش في العوم!" آدم (بصوت جهوري ثابت تخطى صوت الموتور): "عاصم بيه.. أنت بتلعب في السير الليلة دي، دي مبقتش منافسة بيزنس، دي بقت جناية خطف واحتجاز.. أنت فاكرنك تهرب من عمل زي دي؟"عاصم بيه:
"لما تمضي على ورق تنازل عن فندق شرم الشيخ يا آدم، يخت هيرجع للمرسى، والبوليس مش هيلاقي دليل واحد ضدنا، والمسابقة بتاعة بكرة الشيفير بيير هيكسبها بالانسحاب.. اخلص امضي!" ليلى كانت واقفة وورا ضهر آدم، وبدل ما تخاف، روح "بنت البلد" الشبروية طلعت؛ عيونها كانت بتلف في المكان بتدور على أي ثغرة. لمحت على تربيزة البوفيه بما في ذلك إناء "الفوندو" (سخان الثلج السايحة) اللي لسه شغال تحتيه شعلة نار صغيرة وبجانبه زجاجة "كحول" مخصصة لآثار اللهب. غمست ليلى لدانا اللي فهمتها طايرة من عشرة قرون. دانا بدأت تضغط على نفسها حتى يغمى عليها وتشدت لذلك الحراس: "آه يا ضغطى.. الموتور هيموتني يا عمري!" في اللحظة دي، ليلى اتحركت وخبطت زجاجة الكحول في الشعلة.. وفجأة! بوووم! طارت شرارة نار قوية تعمل دخان كثيف أعمى عيون الحراس وشيري. آدم استغل الثواني دي زي النمر؛ هجم على الجارديان اللي ماسك ورق ديزل، وضربه ببوكس ريحه في الأرض، وعمر طار في الهواء بكرسي خشب ونزل بيه فوق دماغ الجارديان التاني وهو بيصرخ: "عشان تبقوا تحجزوا الناس في النيل!"إسماعيل بيه المنشاوي: بدأ يضغط على آدم إن الجولة الجاية في القاهرة ولزم أن يكون مسابقة الساحق لليللي لكي دهه أكبر اسم أكاديمية اللي الفندق الشريك فيها، وبدأ يلمح لآدم إن الوقت جه لذلك أعلن بوبته الرسمية على ليلى في حفل كبير تليق بعيلة المنشاوي. المسابقة: ليلى حسست بضغط كبير، خافت إن آدم يكون بيحبها لذلك نجحتها وشطارتها، أو إن ايلته وافق عليها لذلك بقت "مشورة"، ورجعت حتى "العند والكرامة" القديمة التي نجحت في مابينهم.غيرة الطالبة الجميلة والمقالب؟؟ آدم بعت لليللى حفل ضخم للغاية في مكاتبها الجديدة بالأكاديمية في القاهرة، ومعاها كارت مكتوب عليه: "مستني الشريك الرسمي في الحفل بالليل حتى نحدد ميعاد الفرح." ليلى راحتله المكتب بالليل، ولابسة شيك جداً، بس وشها مكنش مريح.ليلى (وهي بتحط كارت الورد على مكتبه): "آدم.. إحنا تسرعنا. أنا حاسة إن كل حاجة بتحصل بسرعة عشان البيزنس وعشان اسم باباك والفندق.. أنت حبتني وأنا ببوظ التورت وبقع في كلاي، ولا حبتني الشيف العالمي اللي الصحافة بتتكلم عنها؟" آدم (قام من وورا مكتبه وبصلها بقمة الجدية): "ليلى.. أنتِ بتهزري صح؟ أنا قعدت معاكي في درجة حرا
/ : شيري (بابتسامة منتصرة): "منورة باريس يا ليلى.. التحدي هيبدأ بكره الصبح، ولو خسرتي، الأكاديمية دي هتقفل، وأنتِ هترجعي على مصر بشنطة هدومك بس!"آدم ..(وقف في ضهر ليلى وحط إيده على كتفها وبص لشيري وعاصم بيه اللي دخل وراها): "ليلى مابتخسرش يا شيري.. وإحنا بنقبل التحدي، وبكرة باريس كلها هتعرف مين هي الشيف ليلى ومين عيلة المنشاوي!"عمر صقّف وبدأ يغني بصوت عالي في وسط المطعم الفرنسي: "يا واد يا تقيل.. يا مشيبني!"، والكل بدأ يضحك ويتحمس للمواجهة الجديدة.. مواجهة مش معروف مين هيكسب فيها، ولا إزاي ليلى وآدم هيواجهوا مكر شيري والجديد في باريس، بس الأكيد إن تيم اللخبطة والمقالب جاهز لأي مصيبة جاية في السكة، والحكاية لسة طويلة ومستمرة. : دخلت الحكاية في مرحلة "التشويق الدولي"، باريس بأنوارها وبردها بقت هي المسرح الجديد للعند والمقالب والمواجهات اللي بتتطبخ على نار حامية، والتحدي المرة دي مابقاش مجرد لقمة عيش.. ده بقى تحدي كرامة واسم!"غزل البنات" في ساحة التروكاديروالليلة اللي سبقت التحدي كانت ليلة مشحونة بالتوتر. ليلى كانت قاعدة في مطبخ الشقة المفروشة اللي آدم حجزها ليهم في باريس، وقدام
[١٧/٥ ٧:٠٠ م] انجاز2: جيوفاني (بالمصري المكسر): "أنا دوقت حلويات بتاع أنتِ يا ليلى.. هذا طعام سحر! وأنا شوف إدارة وتنظيم بتاع آدم.. ده شغل محترفين... أنا عندي عرض ليكم.."العرض كان عبارة عن تمويل ضخم لافتتاح أكبر "أكاديمية ومطعم حلويات عالمي" في قلب شرم الشيخ، ويكونوا هما الشركاء بالإدارة والاسم، والافتتاح هيكون في نفس الليلة اللي شيري عامله فيها حفلة ضخمة في الفندق بتاعها عشان تنقذ سمعته!بدأ التجهيز للمطعم الجديد، والمشاكسات زادت بين ليلى وآدم في اختيار الديكور والألوان؛ ليلى عايزة المكان كله وردي وشيكولاتة، وآدم عايزه كلاسيك ومودرن. ودانا وعمر شغالين مقالب في العمال الجداد عشان يختبروا ولائهم.وفي ليلة الافتتاح الكبيرة، والمكان منور والناس طوابير برة.. ليلى واقفة جوة المطبخ الجديد بـ "اليونيفورم الرسمي الجديد الشيك"، ودخل عليها آدم وهو لابس بدلة رسمية رجعتله هيبته المليونيرية من تاني، وبصلها بحب حقيقي:آدم: "ليلى.. إحنا عدينا بكل حاجة مع بعض.. الجوع والبرد والتعب والبهدلة بالسكر والعسل.. أنا مش قادر أخبي أكتر من كدة.. أنا بحبك ومش عايز شريكة في الشغل بس، أنا عايزك شريكة عمري كله
المشروع كسر الدنيا، والفندق بدأ يرجع له الروح. وفي ليلة ساحرة، والنجوم مالية سما شرم الشيخ، كانت ليلى واقفة بتجهز طلبات لزبائن، وآدم واقف جنبها بيساعدها ويناولها الأطباق بانسجام تام وكأنهم بقوا "تيم" مستحيل يتفرق.آدم (بص لليلى بهدوء): "تعرفي يا ليلى.. الخسارة اللي خسرتها دي، طلعت أكبر مكسب في حياتي.. لأنها عرفتني عليكي على حقيقتك."ليلى (بخجل وابتسامة خطفت قلبه): "يعني خلاص مابقتش شايفني كارثة طبيعية؟"آدم (بيقرب خطوة وعيونه مليانة كلام): "أنتِ أحلى كارثة حصلت في عمري كله.. ليلى، أنا عايز أقولك إني..."وفجأة! وقبل ما الكلمة تطلع من شفايفه...ظهرت عربية شرطة سياحة نزلت منها جهة تنفيذية، ومعاهم شيري ووالدها، ومعاهم ورق رسمي جديد!والد شيري (بصوت قوي): "وقف الشغل ده يا آدم أنت وهي.. الفندق ده تم بيعه رسميًا في مزاد علني انهارده الصبح.. وأنا المالك الجديد، وبنتي شيري هي المديرة الرسمية من اللحظة دي! وأول قرار لينا: طرد الشيف ليلى وطردك أنت كمان يا آدم برة الفندق حالا!"ليلى بصت لآدم بصدمة.. وآدم عيونه رجعت تطلع شرار، وعمر ودانا جم بيجروا وجت وراهم كل عمال المطبخ يرفضوا القرار.."ثورة ال
بالليل، دانا وعمر عملوا حفلة صغيرة على الشاطئ لليللى. وآدم كان واقفًا بعيدًا بي يبتسم وهو بيشرب العصير. شيري .. إحنا خلاص مفيش حاجة بيننا، ياريت يفهمي ده". وسابها ومشي في اتجاه ليلى. آدم وصل لليللي اللي كانت واقفة قدام البحر والهوا بيطير شعرها: آدم: "مبروك يا شيف.. طلعتي بتعرفي تتصرفي تحت الضغط." ليلى (بابتسامة): "الله يبارك فيك.. وشكراً على الكلمة اللي قولتهالي، لولاها كنت استسلمت." آدم (بيقرب منها وبصوت هادي): "أنا مش بقول كلام مجاملة.. أنتِ مؤثرة مميزة يا ليلى، ومش بس في المطاعم..." فجأة.. ما آدم يكمل جملته، تليفونه رن بصوت عالي ومزعج. بص في الشاشة وتغيرت ملامح وشه النقاب للرعب والجدية.. كان المتصل أبوه، "إسماعيل بيه المنشاوي". آدم (برد مرتبك): "أيوة يا بابا.. إيه؟! إزاي ده حصل؟! أنا جاي القاهرة حالاً!" لآدم التليفون وبص لليللى بعيون تايهة ومليانة قلق، ومن غير ما ينطق بكلمة، جري على بره الفندق، وساب ليلى واقفة محتارة، ودانا وعمر بيجروا ووراها يسألوها في ايه.. وشيري واقفة وورا النخل بتضحك ضحكة ويتفوقة ويعرفة الكارثة اللي نزل على راس الكل! مرت 24 ساعة على اختفاء آدم جيف
دانا وعمر.. فرقة الإنقاذ والمصايببره الثلاجة، الحفلة بدأت، ودانا وعمر بيدوروا على آدم وليلى في كل مكان.دانا: "يا عمر ليلى تليفونها مقفول، والتورتة مظهرتش.. البنت دي جرالها حاجة!"عمر (بيمزح): "تلاقيها هربت بالتورتة وأكلتها لوحدها.. أو تلاقي آدم طردها وخلص منها.لكن عمر لاحظ إن عربية المطبخ والعمال مخلصين كل حاجة ما عدا قسم التبريد، جريوا على المطبخ، وسمعوا صوت خبط ضعيف جداً جاي من جوة باب الثلاجة الحديد، عمر جاب مفتاح الطوارئ وفتح الباب بسرعة!لما الباب اتفتح، دانا وعمر والويترز اتصدموا من المشهد:آدم كان حاضن ليلى وهي نايمة على كتفه من كتر البرد عشان يدفّيها، والاتنين متلجين وشفايفهم زرقاء.دانا (بصوت عالي): "يا نهار شربات! إيه ده؟!"عمر (بيصفر): "أوباااا.. مدير الفندق بيعمل جو رومانسي في الفريزر؟"آدم فاق بسرعة وزق ليلى (اللي صحيت مخضوضة)، وحاول يستعيد برستيج المدير الصارم وهو بيكح:آدم: "كُح كُح.. الباب علّق.. والشيف ليلى كانت هتموت، اغمى عليها من البرد.. ومفيش حاجة من اللي في دماغك يا عمر أنت وهي!"خرجوا والكل بيتغمز عليهم، والتورتة قدموها في الحفلة وكسرت الدنيا. بس الموضوع مخلص







