LOGIN[١٧/٥ ٧:٠٠ م] انجاز2: جيوفاني (بالمصري المكسر): "أنا دوقت حلويات بتاع أنتِ يا ليلى.. هذا طعام سحر! وأنا شوف إدارة وتنظيم بتاع آدم.. ده شغل محترفين... أنا عندي عرض ليكم.."
العرض كان عبارة عن تمويل ضخم لافتتاح أكبر "أكاديمية ومطعم حلويات عالمي" في قلب شرم الشيخ، ويكونوا هما الشركاء بالإدارة والاسم، والافتتاح هيكون في نفس الليلة اللي شيري عامله فيها حفلة ضخمة في الفندق بتاعها عشان تنقذ سمعته! بدأ التجهيز للمطعم الجديد، والمشاكسات زادت بين ليلى وآدم في اختيار الديكور والألوان؛ ليلى عايزة المكان كله وردي وشيكولاتة، وآدم عايزه كلاسيك ومودرن. ودانا وعمر شغالين مقالب في العمال الجداد عشان يختبروا ولائهم.وفي ليلة الافتتاح الكبيرة، والمكان منور والناس طوابير برة.. ليلى واقفة جوة المطبخ الجديد بـ "اليونيفورم الرسمي الجديد الشيك"، ودخل عليها آدم وهو لابس بدلة رسمية رجعتله هيبته المليونيرية من تاني، وبصلها بحب حقيقي:
آدم: "ليلى.. إحنا عدينا بكل حاجة مع بعض.. الجوع والبرد والتعب والبهدلة بالسكر والعسل.. أنا مش قادر أخبي أكتر من كدة.. أنا بحبك ومش عايز شريكة في الشغل بس، أنا عايزك شريكة عمري كله.."
ليلى وقفت مذهولة، والفرحة طايرة من عينها، ولسه هتتكلم وتقوله "وأنا كمان".. سمعوا صوت دوشة وخناقة برة في الصالة، وصوت عمر بيزعق ودانا بتصوت، ولما خرجوا يجروا.. لقوا الشيف سيرجيو واقف ومعاه بوليس، وماسك ورق وبيقول: "المطعم ده مش هيفتح.. الخلطات والوصفات اللي ليلى بتطبخ بيها دي مسروقة من فندقي ومعايا حقوق ملكيتها الفكرية!" وفي نفس اللحظة، دخلت شيري ومعاها ضيوف الحفلة التانية وهي بتضحك بانتصار..الشرطة واقفة في وسط المكان، والزبائن بيبصوا بفضول، وشيري حاطة رجل على رجل في صالون الافتتاح وبتشرب العصير اللي ليلى تعبت فيه وهي بتطير لآدم نظرات "شايف نهايتك؟". أما الشيف سيرجيو، فكان رافع مناخيره في السماء وماسك ورق رسمي مختوم، وفاكر إنه كدة كسر ليلى بالضربة القاضية.
"كمين الفانيليا" وذكاء ابن المنشاوي
ليلى كانت واقفة ودموعها محبوسة في عينيها، مريلة الشيف الجديدة كانت لسه بيضاء ونضيفة، والاتهام بالسرقة ده أصعب حاجة تواجه شيف محترم. لسة ليلى هتدخل في خناقة شوارع وتجيب سيرجيو من شعره، آدم مسك إيدها بالراحة وغمزلها، وخطى خطوة قدام الظابط بكل هدوء وثقة المدير ابن الملياردير اللي رجعتله هيبته. آدم (بابتسامة باردة): "يا فندم، إحنا بنحترم القانون جداً، الشيف سيرجيو بيقول إن الوصفات دي بتاعته ومسجلة باسم الفندق؟ تمام.. بس ممكن نسأله سؤال بسيط قدام سيادتك؟" الشيف سيرجيو (بارتباك مكسور بالمصري): "نعم؟ سؤال إيه؟ دي خلطاتي السحرية اللي كسبت بيها مسابقة البحر الأحمر!" آدم: "جميل. تورتة البلح بالكراميل المالح وماء الورد اللي أنت بتقول إنها خلطتك.. إيه هو المكون السري اللي بيمنع الكراميل إنه يسكر ويجمد بعد 24 ساعة في التبريد؟" سيرجيو وشه جاب ألوان، وبدأ يتلعثم ويبص لشيري عشان تلحقه: سيرجيو: "المكون؟ ده.. ده سر المهنة.. مش هقوله هنا!" ليلى (طلعت قدام وبكل فخر): "لأ مش سر المهنة، أنت ماتعرفوش أصلاً لأنك سارق الفكرة الأساسية بس مش عارف التكنيك! المكون السري هو "رشة حبهان مطحون مع نقطتين لمون بنزهير" بتتضاف في حرارة معينة، وده اللي بيخلي الكراميل يفضل كريمي وسلس. والوصفة دي مكتوبة بخط إيدي في كشكول تجاربي من 3 سنين في القاهرة قبل ما أشوف وشك أصلاً!" عمر ودانا كانوا واقفين ورا وجابوا كشكول ليلى القديم اللي فيه بقع شيكولاتة وزيت وقدموه للظابط. الظابط بص في الورق وبص لسيرجيو اللي كان بيعرق وهيتنقط، وعرف إن الحكاية فبركة وتتبيلة من شيري عشان تبوظ الافتتاح.الظابط: "يا شيف سيرجيو، البلاغ ده كيدي، وإحنا لو اتحركنا هيبقى فيه قضية بلاغ كاذب وتعويض ضدك وضد اللي وزّك."
شيري (قامت وقفت بسرعة ولفت وشها): "سيرجيو الفاشل! بوظت كل حاجة.. يلا بينا من المكان البيئة ده!"
نجاح ساحر.. وأزمة "الفراولة"
الشرطة مشيت، وسيرجيو وشيري خرجوا يجروا وسط تصفير وتصقيف الزبائن وعمر اللي كان بيطبل على علب الكرتون. الافتتاح كسر الدنيا، و"أكاديمية جيوفاني وليلى للحلويات" بقت حديث شرم الشيخ كله.بس مع النجاح الكبير، دخلت الحكاية في طور جديد من الكوميديا بسبب زحمة الشغل:
آدم الملتزم ضد ليلى الفوضوية: آدم عايز كل جرام شيكولاتة يتسجل في الكمبيوتر، وليلى بتشتغل بالبركة وبالإحساس. آدم: "يا شيف ليلى، فيه 5 كيلو فراولة ناقصين من المخزن وما تسجلوش في حساب الأرباح والخسائر، إحنا كدة بنخسر ديجيتال!"ليلى (وهي بتزين تورتة): "يوه يا آدم! خسارة إيه؟ الـ 5 كيلو دول دانا وعمر قعدوا كلوهم وهما بيتفرجوا على فيلم رعب بالليل في الصالة.. اكتبهم في خانة "تغذية تيم العلاقات العامة" وفكها شوية!"
آدم مسك راسه من الجنان، البنت دي هتضيعله قواعد الاقتصاد اللي اتعلمها في أمريكا، بس في نفس الوقت مكنش يقدر يرفض لها طلب.خطوبة "تيك توك" والمصيبة المباشرة
في يوم، عمر قرر إنه ينهي حيرة الشهور اللي فاتت ويخطب دانا. طبعاً عمر ميعملش خطوبة طبيعية؛ اتفق مع آدم وليلى إنهم يعملوا حفلة مفاجأة في المطعم، وعمر هينزل من سقف المطعم وهو مربوط بحبال زي أبطال الأفلام ويقدم الدبلة لـ دانا وهي بتصور لايف. بدأ اللايف، ودانا واقفة بتتكلم مع المتابعين، وعمر بدأ ينزل بالحبل وهو لابس بدلة سبايدرمان فوق قميص كلاسيك.عمر (وهو معلق في الهواء): "دانا! تقبلي تتجوزيني وتعيشي معايا على الحلوة والمرة والدوناتس البايت؟"
دانا (بتصوت من الفرحة): "موافقة طبعاً يا مجنون!" لكن، الحبل علّق! وعمر بقى مرجيحة في الهواء، وبدأ يلف بسرعة ويريّح برجليه... * طاخ!* خبط في ستاند الشوكولاتة الضخم اللي ليلى بقالها 6 ساعات بتعمل فيه للحفلة! الستاند كله اتهد، وعمر نزل بوشه في حوض كريم شانتيه كبير، واللايف شغال والمتابعين بيموتوا من الضحك والكومنتات قلبت الدنيا تريند بملايين المشاهدات تحت عنوان "أسرع خطوبة اتمسحت بالكريمة". ليلى مسكت المضرب وجريت ورا عمر في المطعم وهي بتصرخ: "هقتلك يا عمر! تعب يومين ضاع!" وآدم واقف حاطط إيده على عينه مش عارف يضحك ولا يعيط على برستيج المطعم اللي بقى في الوباء. زائر غامض من الماضي.. وسط الضحك واللخبطة دي كلها، دخل من باب المطعم راجل وقور جداً، لابس نظارة طبية وبدلة فخمة، وبيمشي بعكاز أبنوس.. الكل سكت فجأة.. وآدم اتسمر في مكانه والابتسامة اختفت من وشه. كان "إسماعيل بيه المنشاوي".. والد آدم، اللي خرج من أزمته الصحية والقانونية بعد ما المحامي بتاعه أثبت إن القضية كانت مؤامرة من والد شيري عشان يستولى على ممتلكاتهم! إسماعيل بيه (بصوت جهوري وهو بيبص للمطعم ولآدم): "بقى أنت سايب كل المصايب اللى احنا فيها، وقاعد هنا في شرم الشيخ بتبيع بسبوسة وبتتفرج على سبايدرمان في المطبخ يا آدم؟" ليلى بلعت ريقها وخافت على آدم، وطلعت خطوة عشان تدافع عنه: ليلى: "يا فندم.. آدم هنا عمل معجزة، وبدأ من الصفر لما الكل اتخلى عنه، وحضرتك لازم تفخر بيه..." إسماعيل بيه بص لـ ليلى من فوق لتحت بنظرة صارمة خلت دانا وعمر يستخبوا ورا الثلاجة.. وفجأة، ملامح وشه المنفعلة هديت، وظهرت ابتسامة خفيفة:إسماعيل بيه: "أنتِ بقى الشيف ليلى اللي قلبتي كيان ابني؟ أنا جيت بنفسي عشان أشوف البنت اللي علمت آدم المنشاوي إزاي يضحك من قلبه وإزاي يشمر كمامه ويشتغل بإيده.. وجاي أقولكم إن الحجز اترفع عن فنادقنا الكبار.. والفندق رجع لينا تاني!"
[١٧/٥ ٧:١١ م] انجاز2: وما زالت العقدة مستمرة والرحلة طويلة... الفرحة كانت مش سايعة المكان، وعمر ودانا طلعوا يجروا يباركوا. إسماعيل بيه كمل كلامه: "بس عندي شرط عشان ترجعوا تمسكوا الفندق وتدمجوا معاه الأكاديمية دي.. آدم هيمسك الإدارة في القاهرة، والشيف ليلى هتمسك إدارة الحلويات في فرع شرم الشيخ.. يعني هتبعدوا عن بعض!" ليلى بصت لآدم بصدمة.. الشمل لسة ملموم، والنجاح لسة بادئ، بس شرط الأب حط حواجز جديدة بين قلوبهم اللي لسة ملحقتش تعترف لبعض بشكل رسمي. وفي نفس اللحظة، تليفون ليلى رن.. كان رقم دولي من فرنسا، ولما ردت، طلعت صرخة هزت المكان: "إيه؟! أنا اتقبلت في منحة.. "لو كوردون بلو" في باريس عشان أكون الشيف الرئيسي لافتتاح مطعم هناك؟! والسفر الأسبوع الجاي؟!" آدم بص لليلى بعيون مليانة صراع بين حبه ليها وعايزها تفضل جنبه، وبين حلم عمرها اللي بره مصر كله.. ودانا وعمر باصين لبعض ومش عارفين يفرحوا بالخطوبة والفندق اللي رجع، ولا يشيلوا هم الفراق اللي جاي..والأحداث وقفت هنا على مفترق طرق جديد تماماً، والقصة لسة في أولها والمقالب والمواجهات بين القاهرة وشرم الشيخ وباريس مكملة وملهاش نهاية!
قعدوا الأربعة في صالة المطعم بعد ما الزباين مشيت، والهدوء حلّ فجأة زي الهدوء اللي بيسبق العاصفة.
على الترابيزة كان فيه كشكول ليلى بتاع الوصفات، وجنبه عقد الفندق اللي رجع لعيلة المنشاوي، وفي النص موبايل ليلى اللي منور بإيميل القبول في منحة باريس. المفارقة كانت غريبة؛ في اللحظة اللي الدنيا ابتسمت لهم فيها وقدمتلهم كل حاجة حلموا بيها، حطت قدامهم خيارات أصعب من الحرمان نفسه. "شوربة لسان عصفور" بصلصة فرنسية إسماعيل بيه المنشاوي سابهم ومشي بعد ما ساب "القنبلة" بتاعته، وطلب من آدم يقابله في الجناح الملكي بالفندق الصبح عشان يوقعوا ورق استلام الإدارة في القاهرة. دانا "طب والعمل يا جماعة؟ إحنا كدة اتفركشنا رسمي قبل ما نتجمع! باريس وقاهرة وشرم الشيخ؟ دي بقت خريطة العالم مش تيم حلويات!"عمر: "أنا رأيي ليلى تسافر باريس، وآدم يروح القاهرة، وأنا ودانا نفضل هنا ندير الأكاديمية ونقعد على البحر نعد النجوم.. أهو نعيش قصة حب هادية بعيد عن طرطشة الزيت وسكر البودرة."
ليلى (بصت لآدم اللي كان ساكت تماماً وباصص من الشباك على البحر):
"أنا عمري ما تخيلت إن حلمي يجي في وقت يخليني أحس بالوجع ده يا آدم.. أنا كنت فاكرة إن السفر لباريس هيبقى أسعد يوم في حياتي." آدم لف وشها قدامه، وبان في عيونه النضج اللي اكتسبه من قعدة الشارع وشغل السوق القديم: آدم: "سافري يا ليلى. الحلم اللي يجيلك لحد عندك ماليش حق أقف قدامه. أنا هروح القاهرة أقف جنب أبويا وأرجع اسم المنشاوي في السوق، وأنتِ هتروحي باريس تبقي الشيف العالمية اللي كنتِ بتعيطي في المطار عشان توصلي لربع حلمها.. والمسافات مابقتش تخوف."النبرة كانت حنينة وهادية، بس ليلى كانت عارفة إن ورا الهدوء ده خوف كبير من إن البعد يغير كل حاجة.
خناقة الـ "تشيز كيك" في مطار شارل ديجول مر الأسبوع زي الطلقة، وبدون نهايات مأساوية، ليلى فجأة شافت نفسها في مطار القاهرة بتودع دانا وعمر وآدم. دانا كانت بتعيط وتدعي عليها عشان هتمشي وتسيبها، وعمر كان بيوزع كب كيك مجاني على موظفين المطار كنوع من الدعاية، أما آدم.. جاب ل ليلى علبة قطيفة صغيرة فيها .. "مضرب سلك فضة صغير" على شكل دلاية لسلسلة، وقالها: "عشان تفتكري دايماً الكارثة الطبيعية اللي غيرت حياتي."وصلت ليلى باريس، البلد الجديدة، البرد، الثلج الحقيقي (مش بتاع فريزر الفندق)، ولغة مش فاهمة منها غير "بونجور" و"مرسي". استلمت شغلها في الأكاديمية الفرنسية الشهيرة، وطبعاً الكوميديا المصرية مابتختفيش بسفر أصحابها:
في أول اختبار ليها قدام الشيف الفرنسي الكبير "ميسيو لوران" (راجل دقيق جداً وشعره أبيض ولابس نضارة على طرف مناخيره)، طلب منها تعمل "تارت الفواكه الكلاسيكي الفرنسي". ليلى، بعقدة "التاتش المصري"، لقت إن الفواكه هناك مسكرة زيادة عن اللزوم ومفتقدة للمزازة، فراحت حاطة رشة .. "ليمون أضاليا مع نقطة مية ورد" في الجيلي اللي بيغطي الوش. ميسيو لوران (بعد ما داق والملامح الصارمة اتقسمت بنصين): "ما هذا؟ هذا ليس تارت فرنسي.. هذا.. هذا تمرد! ولكنه تمرد عبقري! من أين أتيتِ بهذا الطعم يا شيف ليلى؟"ليلى (بالمصري وبمنتهى الفخر): "من شبرا يا ميسيو لوران.. من قلب وسط البلد!"
إدارة من وراء الشاشات ومقالب الفيديو كول.. في القاهرة، آدم كان غرقان في مكاتب الشركات والاجتماعات، بس عقله كان شغال "لايف" مع ليلى في باريس ومع دانا وعمر في شرم الشيخ. وكانت الاجتماعات الرسمية الكبيرة بتتقطع بمواقف تموت من الضحك: يكون آدم قاعد مع وفد اقتصادي أجنبي بيناقشوا ميزانية الملايين، وفجأة تليفونه يتهز "فيديو كول" من عمر ودانا من شرم الشيخ: عمر (في الفيديو والوش كله شيكولاتة سايحة): "آدم! الحقني يا ديدو! دانا قفلت المخزن وضيعت المفتاح، والزبائن برة بياكلوا الخشب بتاع الكراسي من الجوع! أتصرف كلم الحارس القضائي القديم يبعتلنا نسخة!" آدم (بيحاول يبتسم بثبات قدام الوفد ويهمس في الموبايل): "يا غبي اقفل دلوقتي! أنا في اجتماع! المفتاح الاحتياطي ورا لوحة الشلال اللي في الريسيبشن! اقفل يخرب بيتك!" الوفد الأجنبي يبص لآدم باستغراب، وآدم يعدل رابطة العنق ويقولهم ببرود: "أبدًا يا فندم.. دي إدارة الأزمات اللوجستية في الفروع الخارجية." أما مكالماته مع ليلى بالليل، فكانت هي الوقت الوحيد اللي بيفك فيه. ليلى تفتح الكاميرا وهي لابسة البالطو الأبيض وتوريه "الكرواسون" اللي باظ منها وبقى شبه العيش السن، وآدم يضحك ويقولها: "برضه مابتتعلميش.. السكر زيادة يا شيف."خطة "شيري" الدولية.. نصوص نصية قصيرة
وعاصم بيه مفرق معاهم الخسارة الأولى؛ شيري شافت إن نجاح ليلى في باريس وعودة آدم للقاهره بيكبر اسم عيلة المنشاوي أكتر، وهي تسيب ليلى تاخد اللقطة دي كاملة. سافرت باريس باريس "شراء أزياء لأسبوع"، وتواصلت مع شيف الموضة الفرنسية المنافس للأكاديمية اللي فيها ليلى، اسمه "الشيف بيير". شيري: "بيير يا حبيبي.. البنت المصرية عاملة شغل جامد هنا بدأت تسحب الصحافة منكم. أنا أريد أن أختار مسابقة هنا في باريس، لكن أو شروطها صعبة.. والغلَط فيها معنا يؤجل الشيف من فرنسا نهائياً وسحب رخصته." الشيف بيير (بابتسامة خبيثة): "باريس لا تقبل بـ "الهواة".. اعترفي ببنت دي خارج فرنسا خلال اسبوعين." مفاجأة في ليل الباريسي ليلى كانت خارج فصل الشتاء من أكاديمية بالليل، الهوا تلج والشوارع مناورة الكريسماس، وماشية بتجري لتلحق مترو الأنفاق شايلة شنطة أدواتها. وفجأة، جت عربية جميلة جداً بتقف جنب الرصيف.. نفس متطفلة القاهرة!قلبها دق، ويسمع في سرها: "لا.. مش ممكن الصدفة دي تتكرر هنا كمان!"
نزل من العربية شاب لابس بالطو أسود، شيك جداً، وحاطط إيده في جيبه. رفعت عينيها ولقت وش آدم! بس المرة دي مكنش مغرور، كانت ضحكته مالية وشه وعيونه مليانة وحشة وشوق. ليلى (الشنطة غير مباشرة من إيدها في التلج): "آدم؟! أنت بتعمل ايه هنا؟ الشركات والقاهر وأبوك؟" آدم (قرب منها ولم شنطتها ومسح التلج منها): "أبويا شاف إني عمل بشتغل من غير روح في القاهرة.. وقال لي إن المدير الشاطر يجب أن يكون قلبه في نفس المكان اللي فيه وظيفته.. وأنا شغلي وقلبي ولماتي هنا يا ليلى.. أو في أي حته أنتِ واقفة فيها." في اللحظة دي، في وسط مدينة باريس، ليلى حست بدفا ملوش مثيل، وآدم مسك عيدها ولأول مرة قالتها الكلمة اللي طارت مع سمات الهوا فرنسيس: "أنا بحبك يا ليلى.. ومفيش سفر ولا مسافات هتبعدني عنك تاني." "حفل زفاف الطائر" والمفاجأة المفتوحة القصة مابتنتهيش هنا، لأن عمر وانا عرفوا باللي حصل، وحجزوا أول طائرة في باريس "على حساب الفنادق" (وطبعا آدم هيحاسب عليها في الميزانية بعدين). حتى يعملوا عملوا لغ في الشوارع؛ عمر ماشي في الشانزلزيه بيمسي على الناس بـ "يا باشا ويا بيه"، ودانا بتعمل شوبنج بفيزا عمر اللي اتصفرت في خوف.سببوا عملوا إعلان خطوبة ليلى وآدم في مطعم الأكاديمية بباريس، ودعوا فيه ميسيو لوران وكل حفلات الشيفات.
ليلى طبخت بنفسها "ميكس حلويات مصرية فرنسية" (أم علي الكرواسون والزبادي الفرنسي).وسط طاقم طبي، والمزيكا الفرنسية شغالة، وعمر لابسشيك وانا فستان سواريه، دخل الشيف بيير ومعه شيري، ومعاهم إنذار ببدء "تحدي باريس الدولي للطهي".. صح اللي رتبته يطرد ليلى.
إسماعيل بيه المنشاوي: بدأ يضغط على آدم إن الجولة الجاية في القاهرة ولزم أن يكون مسابقة الساحق لليللي لكي دهه أكبر اسم أكاديمية اللي الفندق الشريك فيها، وبدأ يلمح لآدم إن الوقت جه لذلك أعلن بوبته الرسمية على ليلى في حفل كبير تليق بعيلة المنشاوي. المسابقة: ليلى حسست بضغط كبير، خافت إن آدم يكون بيحبها لذلك نجحتها وشطارتها، أو إن ايلته وافق عليها لذلك بقت "مشورة"، ورجعت حتى "العند والكرامة" القديمة التي نجحت في مابينهم.غيرة الطالبة الجميلة والمقالب؟؟ آدم بعت لليللى حفل ضخم للغاية في مكاتبها الجديدة بالأكاديمية في القاهرة، ومعاها كارت مكتوب عليه: "مستني الشريك الرسمي في الحفل بالليل حتى نحدد ميعاد الفرح." ليلى راحتله المكتب بالليل، ولابسة شيك جداً، بس وشها مكنش مريح.ليلى (وهي بتحط كارت الورد على مكتبه): "آدم.. إحنا تسرعنا. أنا حاسة إن كل حاجة بتحصل بسرعة عشان البيزنس وعشان اسم باباك والفندق.. أنت حبتني وأنا ببوظ التورت وبقع في كلاي، ولا حبتني الشيف العالمي اللي الصحافة بتتكلم عنها؟" آدم (قام من وورا مكتبه وبصلها بقمة الجدية): "ليلى.. أنتِ بتهزري صح؟ أنا قعدت معاكي في درجة حرا
/ : شيري (بابتسامة منتصرة): "منورة باريس يا ليلى.. التحدي هيبدأ بكره الصبح، ولو خسرتي، الأكاديمية دي هتقفل، وأنتِ هترجعي على مصر بشنطة هدومك بس!"آدم ..(وقف في ضهر ليلى وحط إيده على كتفها وبص لشيري وعاصم بيه اللي دخل وراها): "ليلى مابتخسرش يا شيري.. وإحنا بنقبل التحدي، وبكرة باريس كلها هتعرف مين هي الشيف ليلى ومين عيلة المنشاوي!"عمر صقّف وبدأ يغني بصوت عالي في وسط المطعم الفرنسي: "يا واد يا تقيل.. يا مشيبني!"، والكل بدأ يضحك ويتحمس للمواجهة الجديدة.. مواجهة مش معروف مين هيكسب فيها، ولا إزاي ليلى وآدم هيواجهوا مكر شيري والجديد في باريس، بس الأكيد إن تيم اللخبطة والمقالب جاهز لأي مصيبة جاية في السكة، والحكاية لسة طويلة ومستمرة. : دخلت الحكاية في مرحلة "التشويق الدولي"، باريس بأنوارها وبردها بقت هي المسرح الجديد للعند والمقالب والمواجهات اللي بتتطبخ على نار حامية، والتحدي المرة دي مابقاش مجرد لقمة عيش.. ده بقى تحدي كرامة واسم!"غزل البنات" في ساحة التروكاديروالليلة اللي سبقت التحدي كانت ليلة مشحونة بالتوتر. ليلى كانت قاعدة في مطبخ الشقة المفروشة اللي آدم حجزها ليهم في باريس، وقدام
[١٧/٥ ٧:٠٠ م] انجاز2: جيوفاني (بالمصري المكسر): "أنا دوقت حلويات بتاع أنتِ يا ليلى.. هذا طعام سحر! وأنا شوف إدارة وتنظيم بتاع آدم.. ده شغل محترفين... أنا عندي عرض ليكم.."العرض كان عبارة عن تمويل ضخم لافتتاح أكبر "أكاديمية ومطعم حلويات عالمي" في قلب شرم الشيخ، ويكونوا هما الشركاء بالإدارة والاسم، والافتتاح هيكون في نفس الليلة اللي شيري عامله فيها حفلة ضخمة في الفندق بتاعها عشان تنقذ سمعته!بدأ التجهيز للمطعم الجديد، والمشاكسات زادت بين ليلى وآدم في اختيار الديكور والألوان؛ ليلى عايزة المكان كله وردي وشيكولاتة، وآدم عايزه كلاسيك ومودرن. ودانا وعمر شغالين مقالب في العمال الجداد عشان يختبروا ولائهم.وفي ليلة الافتتاح الكبيرة، والمكان منور والناس طوابير برة.. ليلى واقفة جوة المطبخ الجديد بـ "اليونيفورم الرسمي الجديد الشيك"، ودخل عليها آدم وهو لابس بدلة رسمية رجعتله هيبته المليونيرية من تاني، وبصلها بحب حقيقي:آدم: "ليلى.. إحنا عدينا بكل حاجة مع بعض.. الجوع والبرد والتعب والبهدلة بالسكر والعسل.. أنا مش قادر أخبي أكتر من كدة.. أنا بحبك ومش عايز شريكة في الشغل بس، أنا عايزك شريكة عمري كله
المشروع كسر الدنيا، والفندق بدأ يرجع له الروح. وفي ليلة ساحرة، والنجوم مالية سما شرم الشيخ، كانت ليلى واقفة بتجهز طلبات لزبائن، وآدم واقف جنبها بيساعدها ويناولها الأطباق بانسجام تام وكأنهم بقوا "تيم" مستحيل يتفرق.آدم (بص لليلى بهدوء): "تعرفي يا ليلى.. الخسارة اللي خسرتها دي، طلعت أكبر مكسب في حياتي.. لأنها عرفتني عليكي على حقيقتك."ليلى (بخجل وابتسامة خطفت قلبه): "يعني خلاص مابقتش شايفني كارثة طبيعية؟"آدم (بيقرب خطوة وعيونه مليانة كلام): "أنتِ أحلى كارثة حصلت في عمري كله.. ليلى، أنا عايز أقولك إني..."وفجأة! وقبل ما الكلمة تطلع من شفايفه...ظهرت عربية شرطة سياحة نزلت منها جهة تنفيذية، ومعاهم شيري ووالدها، ومعاهم ورق رسمي جديد!والد شيري (بصوت قوي): "وقف الشغل ده يا آدم أنت وهي.. الفندق ده تم بيعه رسميًا في مزاد علني انهارده الصبح.. وأنا المالك الجديد، وبنتي شيري هي المديرة الرسمية من اللحظة دي! وأول قرار لينا: طرد الشيف ليلى وطردك أنت كمان يا آدم برة الفندق حالا!"ليلى بصت لآدم بصدمة.. وآدم عيونه رجعت تطلع شرار، وعمر ودانا جم بيجروا وجت وراهم كل عمال المطبخ يرفضوا القرار.."ثورة ال
بالليل، دانا وعمر عملوا حفلة صغيرة على الشاطئ لليللى. وآدم كان واقفًا بعيدًا بي يبتسم وهو بيشرب العصير. شيري .. إحنا خلاص مفيش حاجة بيننا، ياريت يفهمي ده". وسابها ومشي في اتجاه ليلى. آدم وصل لليللي اللي كانت واقفة قدام البحر والهوا بيطير شعرها: آدم: "مبروك يا شيف.. طلعتي بتعرفي تتصرفي تحت الضغط." ليلى (بابتسامة): "الله يبارك فيك.. وشكراً على الكلمة اللي قولتهالي، لولاها كنت استسلمت." آدم (بيقرب منها وبصوت هادي): "أنا مش بقول كلام مجاملة.. أنتِ مؤثرة مميزة يا ليلى، ومش بس في المطاعم..." فجأة.. ما آدم يكمل جملته، تليفونه رن بصوت عالي ومزعج. بص في الشاشة وتغيرت ملامح وشه النقاب للرعب والجدية.. كان المتصل أبوه، "إسماعيل بيه المنشاوي". آدم (برد مرتبك): "أيوة يا بابا.. إيه؟! إزاي ده حصل؟! أنا جاي القاهرة حالاً!" لآدم التليفون وبص لليللى بعيون تايهة ومليانة قلق، ومن غير ما ينطق بكلمة، جري على بره الفندق، وساب ليلى واقفة محتارة، ودانا وعمر بيجروا ووراها يسألوها في ايه.. وشيري واقفة وورا النخل بتضحك ضحكة ويتفوقة ويعرفة الكارثة اللي نزل على راس الكل! مرت 24 ساعة على اختفاء آدم جيف
دانا وعمر.. فرقة الإنقاذ والمصايببره الثلاجة، الحفلة بدأت، ودانا وعمر بيدوروا على آدم وليلى في كل مكان.دانا: "يا عمر ليلى تليفونها مقفول، والتورتة مظهرتش.. البنت دي جرالها حاجة!"عمر (بيمزح): "تلاقيها هربت بالتورتة وأكلتها لوحدها.. أو تلاقي آدم طردها وخلص منها.لكن عمر لاحظ إن عربية المطبخ والعمال مخلصين كل حاجة ما عدا قسم التبريد، جريوا على المطبخ، وسمعوا صوت خبط ضعيف جداً جاي من جوة باب الثلاجة الحديد، عمر جاب مفتاح الطوارئ وفتح الباب بسرعة!لما الباب اتفتح، دانا وعمر والويترز اتصدموا من المشهد:آدم كان حاضن ليلى وهي نايمة على كتفه من كتر البرد عشان يدفّيها، والاتنين متلجين وشفايفهم زرقاء.دانا (بصوت عالي): "يا نهار شربات! إيه ده؟!"عمر (بيصفر): "أوباااا.. مدير الفندق بيعمل جو رومانسي في الفريزر؟"آدم فاق بسرعة وزق ليلى (اللي صحيت مخضوضة)، وحاول يستعيد برستيج المدير الصارم وهو بيكح:آدم: "كُح كُح.. الباب علّق.. والشيف ليلى كانت هتموت، اغمى عليها من البرد.. ومفيش حاجة من اللي في دماغك يا عمر أنت وهي!"خرجوا والكل بيتغمز عليهم، والتورتة قدموها في الحفلة وكسرت الدنيا. بس الموضوع مخلص







