LOGINدانا وعمر.. فرقة الإنقاذ والمصايب
بره الثلاجة، الحفلة بدأت، ودانا وعمر بيدوروا على آدم وليلى في كل مكان.دانا: "يا عمر ليلى تليفونها مقفول، والتورتة مظهرتش.. البنت دي جرالها حاجة!"
عمر (بيمزح): "تلاقيها هربت بالتورتة وأكلتها لوحدها.. أو تلاقي آدم طردها وخلص منها.
لكن عمر لاحظ إن عربية المطبخ والعمال مخلصين كل حاجة ما عدا قسم التبريد، جريوا على المطبخ، وسمعوا صوت خبط ضعيف جداً جاي من جوة باب الثلاجة الحديد، عمر جاب مفتاح الطوارئ وفتح الباب بسرعة! لما الباب اتفتح، دانا وعمر والويترز اتصدموا من المشهد: آدم كان حاضن ليلى وهي نايمة على كتفه من كتر البرد عشان يدفّيها، والاتنين متلجين وشفايفهم زرقاء. دانا (بصوت عالي): "يا نهار شربات! إيه ده؟!" عمر (بيصفر): "أوباااا.. مدير الفندق بيعمل جو رومانسي في الفريزر؟" آدم فاق بسرعة وزق ليلى (اللي صحيت مخضوضة)، وحاول يستعيد برستيج المدير الصارم وهو بيكح: آدم: "كُح كُح.. الباب علّق.. والشيف ليلى كانت هتموت، اغمى عليها من البرد.. ومفيش حاجة من اللي في دماغك يا عمر أنت وهي!" خرجوا والكل بيتغمز عليهم، والتورتة قدموها في الحفلة وكسرت الدنيا. بس الموضوع مخلصش بسلام.. لأن "شيري" (خطيبة آدم السابقة) وصلت الفندق فجأة في نفس الليلة، وعرفت باللي حصل في الثلاجة، وعيونها طلعت شرار وهي شايفة نظرات آدم لليلى اللي اتغيرت تماماً بعد الليلة دي. بعد ليلة الفريزر، الفندق كله مابقاش ليه سيرة غير "الحضن المتجمد" بين الشيف ليلى والمدير المغرور آدم. الإشاعات طارت، والكلام وصل طبعاً لـ "شيري" اللي كانت قاعدة في صالون الفندق بتشرب اسبريسو وعينها بتطلع شرار. شيري مش من نوع البنات اللي بتسكت، دي بنت ملياردير ومتعودة إن اللي تطلبه يجيلها فوراً، وآدم بالنسبة لها برستيج ومكسب مش هتبقشش بيه لبنت بسيطة بتشتغل في المطبخ. مسكت شيري تليفونها وكلمت رئيس طباخين الفندق، الشيف "سيرجيو" (راجل إيطالي مغرور وشايف نفسه ومبيحبش حد ينافسه، وخصوصاً ليلى اللي سحبت منه السجادة بتورتة الوفد الفرنسي). شيري: "بقولك إيه يا سيرجيو.. البنت اللي اسمها ليلى دي لازم تطلع من الفندق ده بفضيحة، مش عايزة أشوف وشها هنا، اتصرف!" الشيف سيرجيو (بابتسامة خبيثة): " شيري.. اعتبري الموضوع منتهي. عندنا مسابقة "أفضل شيف حلويات في البحر الأحمر" الأسبوع الجاي، وأنا هخليها تدخلها.. وهناك هتبقى نهايتها المهنية." في الناحية التانية، دانا وعمر كانوا قاعدين في الكافيه بتاع الـ Roof top وبيخططوا لإزاي يجننوا آدم ويزقوه ناحية ليلى أكتر. عمر (وهو بيضحك وميت على نفسه): "أنا لسه مش قادر أنسى منظر آدم وهو شبه السجق المجمد في الثلاجة! ده مكنش بيطيق حد يلمس كم قميصه، دلوقتي بقى بيقعد على صناديق خشب؟ ليلى دي سحراله يا دانا!" دانا: "بس ليلى غلبانة يا عمر ومبتفكرش في كدة، هي كل همها تثبت نفسها. بس بصراحة.. الواد آدم لما بيغير نبرة صوته بيبقى فيه حتة حنينة.. تفتكر هيلين؟"عمر: "هيلين إيه؟ ده ناشف ناشف، بس إحنا لازم نساعد القدر شوية."
عمر ودانا اتفقوا يعملوا رحلة "سفاري" بالبيتش باجي في صحراء شرم الشيخ، وعمر أقنع آدم إنه لازم يجي عشان فيه مستثمرين أجانب طالعين الرحلة دي، ودانا أقنعت ليلى إنها تيجي عشان تعمل "تيك أواي" حلويات بدوية وتتعلم نكهات جديدة. وطبعاً.. كانت الخطة إنهم يلبسوهم في بعض تاني! رحلة السفاري.. "توهان في الصحراء" ومقلب الموتور... طلعت الرحلة، والكل لابس كوفيات الشماغ ونظارات الشمس. آدم سايق بيتش باجي لواحده بمنتهى الشياكة، وليلى سايقة واحد تاني ووراها دانا. وعمر كان مرتب مع الراجل المسؤول عن الموتورات إنه يعمل حركة في بيتش باجي ليلى عشان يعطل في نص الطريق. وفعلاً، في وسط الجبال الساحرة وصوت الموتورات، بيتش باجي ليلى بدأ يطفي ويعمل صوت كخ كخ كخ وقفش تماماً! الجروب كله مشي ومحدش أخد باله غير آدم اللي كان ماشي وراها عشان "يراقبها" (بحجة إنه خايف تعمل مصيبة كعادتها وتفضح الفندق). نزل آدم من البيتش باجي بتاعه ووقف قدامها وهو حاطط إيده في جيبه: آدم: "هو أنتِ كوارثك مابتخلصش؟ حتى الموتورات بتبوظيها بنظراتك؟"ليلى (وهي بتخبط على الدريكسيون بغيظ): "هو أنا اللي صنعته يا فالح؟ بدل ما تقف تتمنظر عليا، وريني مهاراتك الإدارية وصلحه.. ولا أنت فالح بس تقعد ورا مكتب تدي أوامر؟"
آدم اتحدى نفسه، وشمر كمام قميصه وفتح غطا الموتور. وبمنتهى الثقة مد إيده، فجأة الموتور طرطش زيت أسود بالكامل على وشه وهدومه اللى بقى لونها بلون الزيت. ليلى قعدت في الأرض تضحك بهستيريا وتصقف بإيدها: "ههههه بقيت شبه ميكي ماوس في الشحم! أحسن.. الله الوكيل أحسن!" آدم كان هينفجر من الغيظ، بس لما شاف ضحكتها الصافية اللي طالعة من قلبها، سكت وفضل باصص لها، وحس لأول مرة إن الضحكة دي بتنسيه كل ضغوط الشغل وأبوه القاسي. رجعوا الفندق، وبدأت التحضيرات لمسابقة "أفضل شيف حلويات". الشيف سيرجيو أعلن إن الفندق هيمثله شيفين: هو بنفسه.. والشيف ليلى! ليلى فرحت جداً واعتبرت دي فرصة عمرها، ومكنتش تعرف إنها مصيدة. يوم المسابقة، المكان كان متقفل قنوات تلفزيونية وصحافة، ولجنة التحكيم مكونة من شيفات فرنسيين وإيطاليين كبار. آدم كان قاعد في الصف الأول وجنبه شيري اللي كانت بتبتسم بثقة خبيثة. بدأت المسابقة، وليلى كانت بتتحرك في مطبخها المفتوح زي الفراشة، بتعمل حلوى مبتكرة بتدمج فيها "البلح السيوي" مع "الشيكولاتة البلجيكية" وماء الورد. وقبل نهاية الوقت بعشر دقائق، رايحة تجيب صوص الكراميل الساخن من على النار عشان تحطه على الطبق النهائي.. لكن الشيف سيرجيو، وهو بيمر من وراها بـ "خبث"، زق إيدها بالراحة. صوص الكراميل اتقلب بالكامل على الأرض، وبوظ شكل الطبق النهائي، وإيد ليلى اتلسعت! ليلى وقفت مذهولة، والدموع في عينيها. الوقت بيموت، فاضل 3 دقائق، وطبقها باظ. شيري في المدرجات ضحكت بانتصار وقالت بصوت مسموع: "قلتلك يا آدم.. دي هاوية ومكانها مش هنا". آدم لقا نفسه بيقوم من مكانه تلقائياً، متخطياً كل البروتوكولات، مشي لحد ما وقف قدام المطبخ بتاع ليلى، وبصلها بعيون قوية ومليانة دعم لأول مرة: آدم (بصوت جهوري وثابت): "الشيف ليلى مابتستسلمش.. فاضل دقيقتين، وريهم أنتِ مين يا ليلى!" الكلمة دي كانت زي الصدمة الكهربائية لقلب ليلى. آدم المغرور بيدعمها؟ قدام خطيبته السابقة وقدام الكاميرات؟ ليلى هزت راسها، ومسحت دموعها بسرعة. بمهارة وسرعة رهيبة، غيرت الخطة في ثواني. أخدت البقايا السليمة من الكيك والبلح، وجابت كاسات زجاجية، وعملت إعادة تدوير سريعة للطبق على شكل "حلوى الطبقات المبتكرة" وزينتها بغزل البنات في ثوانٍ معدودة قبل ما يضرب جرس النهاية!اللجنة داقت.. وانبهرت بالفكرة "الوليدة من رحم الكارثة"
وأعلنوا فوز ليلى بالمركز الثاني بفارق نقطة واحدة عن سيرجيو اللي طلع الأول بالعافية، بس ليلى خطفت كل الأضواء والصحافة.إسماعيل بيه المنشاوي: بدأ يضغط على آدم إن الجولة الجاية في القاهرة ولزم أن يكون مسابقة الساحق لليللي لكي دهه أكبر اسم أكاديمية اللي الفندق الشريك فيها، وبدأ يلمح لآدم إن الوقت جه لذلك أعلن بوبته الرسمية على ليلى في حفل كبير تليق بعيلة المنشاوي. المسابقة: ليلى حسست بضغط كبير، خافت إن آدم يكون بيحبها لذلك نجحتها وشطارتها، أو إن ايلته وافق عليها لذلك بقت "مشورة"، ورجعت حتى "العند والكرامة" القديمة التي نجحت في مابينهم.غيرة الطالبة الجميلة والمقالب؟؟ آدم بعت لليللى حفل ضخم للغاية في مكاتبها الجديدة بالأكاديمية في القاهرة، ومعاها كارت مكتوب عليه: "مستني الشريك الرسمي في الحفل بالليل حتى نحدد ميعاد الفرح." ليلى راحتله المكتب بالليل، ولابسة شيك جداً، بس وشها مكنش مريح.ليلى (وهي بتحط كارت الورد على مكتبه): "آدم.. إحنا تسرعنا. أنا حاسة إن كل حاجة بتحصل بسرعة عشان البيزنس وعشان اسم باباك والفندق.. أنت حبتني وأنا ببوظ التورت وبقع في كلاي، ولا حبتني الشيف العالمي اللي الصحافة بتتكلم عنها؟" آدم (قام من وورا مكتبه وبصلها بقمة الجدية): "ليلى.. أنتِ بتهزري صح؟ أنا قعدت معاكي في درجة حرا
/ : شيري (بابتسامة منتصرة): "منورة باريس يا ليلى.. التحدي هيبدأ بكره الصبح، ولو خسرتي، الأكاديمية دي هتقفل، وأنتِ هترجعي على مصر بشنطة هدومك بس!"آدم ..(وقف في ضهر ليلى وحط إيده على كتفها وبص لشيري وعاصم بيه اللي دخل وراها): "ليلى مابتخسرش يا شيري.. وإحنا بنقبل التحدي، وبكرة باريس كلها هتعرف مين هي الشيف ليلى ومين عيلة المنشاوي!"عمر صقّف وبدأ يغني بصوت عالي في وسط المطعم الفرنسي: "يا واد يا تقيل.. يا مشيبني!"، والكل بدأ يضحك ويتحمس للمواجهة الجديدة.. مواجهة مش معروف مين هيكسب فيها، ولا إزاي ليلى وآدم هيواجهوا مكر شيري والجديد في باريس، بس الأكيد إن تيم اللخبطة والمقالب جاهز لأي مصيبة جاية في السكة، والحكاية لسة طويلة ومستمرة. : دخلت الحكاية في مرحلة "التشويق الدولي"، باريس بأنوارها وبردها بقت هي المسرح الجديد للعند والمقالب والمواجهات اللي بتتطبخ على نار حامية، والتحدي المرة دي مابقاش مجرد لقمة عيش.. ده بقى تحدي كرامة واسم!"غزل البنات" في ساحة التروكاديروالليلة اللي سبقت التحدي كانت ليلة مشحونة بالتوتر. ليلى كانت قاعدة في مطبخ الشقة المفروشة اللي آدم حجزها ليهم في باريس، وقدام
[١٧/٥ ٧:٠٠ م] انجاز2: جيوفاني (بالمصري المكسر): "أنا دوقت حلويات بتاع أنتِ يا ليلى.. هذا طعام سحر! وأنا شوف إدارة وتنظيم بتاع آدم.. ده شغل محترفين... أنا عندي عرض ليكم.."العرض كان عبارة عن تمويل ضخم لافتتاح أكبر "أكاديمية ومطعم حلويات عالمي" في قلب شرم الشيخ، ويكونوا هما الشركاء بالإدارة والاسم، والافتتاح هيكون في نفس الليلة اللي شيري عامله فيها حفلة ضخمة في الفندق بتاعها عشان تنقذ سمعته!بدأ التجهيز للمطعم الجديد، والمشاكسات زادت بين ليلى وآدم في اختيار الديكور والألوان؛ ليلى عايزة المكان كله وردي وشيكولاتة، وآدم عايزه كلاسيك ومودرن. ودانا وعمر شغالين مقالب في العمال الجداد عشان يختبروا ولائهم.وفي ليلة الافتتاح الكبيرة، والمكان منور والناس طوابير برة.. ليلى واقفة جوة المطبخ الجديد بـ "اليونيفورم الرسمي الجديد الشيك"، ودخل عليها آدم وهو لابس بدلة رسمية رجعتله هيبته المليونيرية من تاني، وبصلها بحب حقيقي:آدم: "ليلى.. إحنا عدينا بكل حاجة مع بعض.. الجوع والبرد والتعب والبهدلة بالسكر والعسل.. أنا مش قادر أخبي أكتر من كدة.. أنا بحبك ومش عايز شريكة في الشغل بس، أنا عايزك شريكة عمري كله
المشروع كسر الدنيا، والفندق بدأ يرجع له الروح. وفي ليلة ساحرة، والنجوم مالية سما شرم الشيخ، كانت ليلى واقفة بتجهز طلبات لزبائن، وآدم واقف جنبها بيساعدها ويناولها الأطباق بانسجام تام وكأنهم بقوا "تيم" مستحيل يتفرق.آدم (بص لليلى بهدوء): "تعرفي يا ليلى.. الخسارة اللي خسرتها دي، طلعت أكبر مكسب في حياتي.. لأنها عرفتني عليكي على حقيقتك."ليلى (بخجل وابتسامة خطفت قلبه): "يعني خلاص مابقتش شايفني كارثة طبيعية؟"آدم (بيقرب خطوة وعيونه مليانة كلام): "أنتِ أحلى كارثة حصلت في عمري كله.. ليلى، أنا عايز أقولك إني..."وفجأة! وقبل ما الكلمة تطلع من شفايفه...ظهرت عربية شرطة سياحة نزلت منها جهة تنفيذية، ومعاهم شيري ووالدها، ومعاهم ورق رسمي جديد!والد شيري (بصوت قوي): "وقف الشغل ده يا آدم أنت وهي.. الفندق ده تم بيعه رسميًا في مزاد علني انهارده الصبح.. وأنا المالك الجديد، وبنتي شيري هي المديرة الرسمية من اللحظة دي! وأول قرار لينا: طرد الشيف ليلى وطردك أنت كمان يا آدم برة الفندق حالا!"ليلى بصت لآدم بصدمة.. وآدم عيونه رجعت تطلع شرار، وعمر ودانا جم بيجروا وجت وراهم كل عمال المطبخ يرفضوا القرار.."ثورة ال
بالليل، دانا وعمر عملوا حفلة صغيرة على الشاطئ لليللى. وآدم كان واقفًا بعيدًا بي يبتسم وهو بيشرب العصير. شيري .. إحنا خلاص مفيش حاجة بيننا، ياريت يفهمي ده". وسابها ومشي في اتجاه ليلى. آدم وصل لليللي اللي كانت واقفة قدام البحر والهوا بيطير شعرها: آدم: "مبروك يا شيف.. طلعتي بتعرفي تتصرفي تحت الضغط." ليلى (بابتسامة): "الله يبارك فيك.. وشكراً على الكلمة اللي قولتهالي، لولاها كنت استسلمت." آدم (بيقرب منها وبصوت هادي): "أنا مش بقول كلام مجاملة.. أنتِ مؤثرة مميزة يا ليلى، ومش بس في المطاعم..." فجأة.. ما آدم يكمل جملته، تليفونه رن بصوت عالي ومزعج. بص في الشاشة وتغيرت ملامح وشه النقاب للرعب والجدية.. كان المتصل أبوه، "إسماعيل بيه المنشاوي". آدم (برد مرتبك): "أيوة يا بابا.. إيه؟! إزاي ده حصل؟! أنا جاي القاهرة حالاً!" لآدم التليفون وبص لليللى بعيون تايهة ومليانة قلق، ومن غير ما ينطق بكلمة، جري على بره الفندق، وساب ليلى واقفة محتارة، ودانا وعمر بيجروا ووراها يسألوها في ايه.. وشيري واقفة وورا النخل بتضحك ضحكة ويتفوقة ويعرفة الكارثة اللي نزل على راس الكل! مرت 24 ساعة على اختفاء آدم جيف
دانا وعمر.. فرقة الإنقاذ والمصايببره الثلاجة، الحفلة بدأت، ودانا وعمر بيدوروا على آدم وليلى في كل مكان.دانا: "يا عمر ليلى تليفونها مقفول، والتورتة مظهرتش.. البنت دي جرالها حاجة!"عمر (بيمزح): "تلاقيها هربت بالتورتة وأكلتها لوحدها.. أو تلاقي آدم طردها وخلص منها.لكن عمر لاحظ إن عربية المطبخ والعمال مخلصين كل حاجة ما عدا قسم التبريد، جريوا على المطبخ، وسمعوا صوت خبط ضعيف جداً جاي من جوة باب الثلاجة الحديد، عمر جاب مفتاح الطوارئ وفتح الباب بسرعة!لما الباب اتفتح، دانا وعمر والويترز اتصدموا من المشهد:آدم كان حاضن ليلى وهي نايمة على كتفه من كتر البرد عشان يدفّيها، والاتنين متلجين وشفايفهم زرقاء.دانا (بصوت عالي): "يا نهار شربات! إيه ده؟!"عمر (بيصفر): "أوباااا.. مدير الفندق بيعمل جو رومانسي في الفريزر؟"آدم فاق بسرعة وزق ليلى (اللي صحيت مخضوضة)، وحاول يستعيد برستيج المدير الصارم وهو بيكح:آدم: "كُح كُح.. الباب علّق.. والشيف ليلى كانت هتموت، اغمى عليها من البرد.. ومفيش حاجة من اللي في دماغك يا عمر أنت وهي!"خرجوا والكل بيتغمز عليهم، والتورتة قدموها في الحفلة وكسرت الدنيا. بس الموضوع مخلص







