Share

الفصل الخامس

Author: Noona
last update publish date: 2026-05-19 00:32:01

/‏ : شيري (بابتسامة منتصرة): "منورة باريس يا ليلى.. التحدي هيبدأ بكره الصبح، ولو خسرتي، الأكاديمية دي هتقفل، وأنتِ هترجعي على مصر بشنطة هدومك بس!"

آدم ..(وقف في ضهر ليلى وحط إيده على كتفها وبص لشيري وعاصم بيه اللي دخل وراها): 

"ليلى مابتخسرش يا شيري.. وإحنا بنقبل التحدي، وبكرة باريس كلها هتعرف مين هي الشيف ليلى ومين عيلة المنشاوي!"

عمر صقّف وبدأ يغني بصوت عالي في وسط المطعم الفرنسي:

 "يا واد يا تقيل.. يا مشيبني!"، والكل بدأ يضحك ويتحمس للمواجهة الجديدة.. مواجهة مش معروف مين هيكسب فيها، ولا إزاي ليلى وآدم هيواجهوا مكر شيري والجديد في باريس، بس الأكيد إن تيم اللخبطة والمقالب جاهز لأي مصيبة جاية في السكة، والحكاية لسة طويلة ومستمرة.

 : دخلت الحكاية في مرحلة "التشويق الدولي"، باريس بأنوارها وبردها بقت هي المسرح الجديد للعند والمقالب والمواجهات اللي بتتطبخ على نار حامية، والتحدي المرة دي مابقاش مجرد لقمة عيش.. ده بقى تحدي كرامة واسم!

"غزل البنات" في ساحة التروكاديرو

الليلة اللي سبقت التحدي كانت ليلة مشحونة بالتوتر. 

ليلى كانت قاعدة في مطبخ الشقة المفروشة اللي آدم حجزها ليهم في باريس، وقدامها كشكولها القديم، وحواليها عمر ودانا وآدم. الجو برا كان تلج، وجوا الأوضة كان فيه صراع أفكار مابين الفكر الاستراتيجي لآدم والعفوية بتاعة ليلى.

آدم (وهو بيشاور على اللابتوب):

 "يا ليلى، الشيف بيير ده دارس سيكولوجية التذوق عند الحكام، وهو هيلعب على الأطباق الكلاسيكية المعقدة اللي فيها تكنيك فرنسي بحت.. إحنا لازم نبهره بحاجة برة الصندوق تماماً."

عمر (وهو بياكل كرواسون بايت):

 "أنا رأيي يا ليلى تعمليلهم صينية بسبوسة بالقشطة والمكسرات، وننزل عليها شربات سخن قدام لجنة التحكيم.. الراجل الفرنسي ده هيدوق من هنا، هيغمى عليه من السكر من هنا، ونكسب بالانسحاب!"

دانا: "بس يا عمر دي مسابقة دولية مش نصبة حلويات في مولد! ليلى، أنتِ لازم تدمجي الروح المصرية بالشياكة الفرنسية.. يعني مثلاً، "الميلفيه" بس بحشو مهلبية قمر الدين!"

ليلى ضحكت وسرحت في السلسلة الفضة اللي في رقبتها 

(المضرب السلك الصغير اللي آدم ادهالها) وقالت: 

"أنا عرفت هعمل إيه.. هعمل طبق يحكي حكايتنا من أول عربية آدم والتورتة اللي باظت، لحد الفريزر، لحد هنا.. هسميه..

 "حلوى المصادفة الجملية"."

"تحدي باريس" ومطبخ النار والثلج

الصبح تشرق الشمس على قاعة "جراند باليه" في باريس، المكان مجهز بأحدث المطابخ العالمية، الكاميرات من كل قنوات الطبخ بتنقل الحدث، والجمهور مالي المدرجات. شيري كانت قاعدة في الصف الأول لابسة فستان فرو أبيض وجنبها والدها عاصم بيه، والشيف سيرجيو وصل مخصوص من شرم الشيخ عشان يتفرج على "هزيمة ليلى" بنفسه.

لجنة التحكيم مكونة من 5 شيفات حاصلين على "نجمة ميشلان" العالمية، وعلى رأسهم ميسيو لوران اللي كان باصص لليلى بنظرة فيها قلق وتحدي في نفس الوقت.

المذيع الفرنسي: 

"أمامنا ساعتان فقط.. الشيف بيير يمثل العراقة الفرنسية، والشيف ليلى تمثل الطموح الشرقي.. بدأ الوقت!"

بيير بدأ يشتغل بمنتهى الهدوء والثقة الكاذبة، بيعمل حلوى ..

"السوفليه بليكير البرتقال" مع مجسم من السكر المعقود على شكل برج إيفل.

 أما في مطبخ ليلى، فالأجواء كانت أشبه بخلية نحل كوميدية:

عمر ودانا كانوا برة في المدرجات بيشجعوا بطريقة شعبية جداً: "شدي حيلك يا ليلى! الله عليكي يا ست الكل!"، والفرنسيين باصين لهم ومش فاهمين الكلمات بس حاسين بالحماس.

آدم كان واقف ورا الحاجز الزجاجي، عينه مانزلتش من على ليلى، وكل ما ليلى تبص له وتلاقيه بيتبسم لها، سرعتها تزيد وثقتها تعلى.

مقلب "ملح المغنيسيوم" والخطة البديلة

قبل نهاية الوقت بنصف ساعة، شيري غمزت لسيرجيو، وسيرجيو استغل زحمة المصورين واتسلل ورا مطبخ ليلى بحجة إنه بيلتقط صورة، وبخفة يد بدل برطمان "السكر البودرة المخملي

" ببرطمان تاني فيه "ملح ليمون مركز" مخلوط بمسحوق نشا!

ليلى كانت بتفنش الطبق بتاعها، وهو عبارة عن..

 "موس شيكولاتة داكنة بالهيل والقهوة الخضراء المصرية"، ومغطى بفقاعة من السكر المنفوخ المحشو بغزل البنات بنكهة الورد. 

راحت واخدة معلقة كبيرة من البرطمان المتبدل عشان ترشها على الوش كديكور أخير.

لكن آدم، بحسه الإداري وتدقيقه في التفاصيل، لمح سيرجيو وهو بيبتعد وبيمسح إيده بنظرة خبيثة. آدم صرخ بصوت عالي تخطى حاجز الصوت في القاعة:

آدم: "ليلى!! لا!! البرطمان متبدل!!"

ليلى وقفت يدها في الهواء قبل ما ترش بمليمترات واخدة بالها من صرخة آدم.

 داقت طرف المسحوق بلسانها ولقت وشها اتقبض من كتر الملوحة والحموضة!

الوقت فاضل فيه 4 دقائق بس! الطبق النهائي محتاج رشة السكر دي عشان تكسر مرارة الشيكولاتة الداكنة.

ليلى (بقمة الذكاء والسرعة): 

"مفيش وقت أعمل سكر بودرة تاني.. دانا! ارميلي بونبون العسل اللي في شنطتك حالا!"

دانا بكل خفة حدفت بونبون عسل مصري كاد ينزل في عين أحد الحكام، ليلى لقطته في الهواء، حطته في الهون النحاسي الصغير اللي بتسافر بيه، طحنته في ثواني، ورشته على الوش.. وبقى الفتات الدهني اللامع عامل زي نجوم الدهب فوق الموس!

النتيجة الصادمة.. والشرر يتطاير

ضرب الجرس.. وانتهى الوقت.

تقدم الحكام لتذوق أطباق الشيف بيير.. انبهار كلاسيكي، الطبق مظبوط بالشعرة، مفيش فيه أي غلطة بس مفيش فيه روح جديدة.

ثم تقدموا لمطبخ ليلى.. ميسيو لوران كسر فقاعة السكر، فخرجت ريحة ماء الورد والقهوة الخضراء اللي ملأت القاعة.

 داقوا الموس مع فتات بونبون العسل المطحون..

رئيس لجنة التحكيم: "مدموازيل ليلى.. هذا ليس مجرد طعام.. هذا "انفجار ثقافي"! مرارة القهوة مع حلاوة العسل المصري أحدثت توازناً لم أذقه في حياتي.. الطبق عبقري!"

جاءت لحظة إعلان النتيجة.. الحكام قعدوا يتشاوروا، وشيري واقفة على أعصابها وسيرجيو بدأ ينسحب بالراحة نحو الباب.

المذيع: "بعد مداولات طويلة.. النتيجة هي.. تعادل تام في النقاط بين الشيف بيير والشيف ليلى! ولأول مرة في تاريخ المسابقة، سيتم تمديد التحدي لجولة حاسمة تقام بعد شهر من الآن، ولكن.. في فرع الأكاديمية الجديد في القاهرة!"

شيري صرخت بغيظ، وبيير خبط إيده على التربيزة. 

أما ليلى، فنطت من الفرحة وجريت على آدم اللي فتح دراعاته وحضنها قدام الكاميرات كلها، وعمر ودانا نزلوا أرض الملعب وبقوا يرقصوا "بلدي" وسط ذهول الفرنسيين اللي افتكروا ده طقس من طقوس الفوز المصرية.

العودة لمصر بـ "نيو لوك"

الحكاية رجعت تاني لمصر، بس المرة دي الأبطال رجعوا أقوى وبوضع مختلف تماماً.

 آدم بقى ماسك مجموعة شركات المنشاوي بصفة رسمية وبقى مكتبه في الدور الـ 50 في أبراج نايل سيتي. 

وليلى بقت الشيف الأجنبي الزائر اللي جاية تفتح فرع الأكاديمية الفرنسية في القاهرة.. يعني مابقتش مجرد بنت بسيطة في محل حلويات، بقت "براند" والناس بتقف طوابير عشان تاخد معاها صور.

عمر ودانا استغلوا الفلوس اللي كسبوها من تريندات التيك توك وقرروا يفتحوا "عربة حلويات متنقلة مطورة" بس سموها 

"عربة الكوارث"، بيعملوا فيها ميكسات غريبة والناس حباهم جداً.

لكن الرجوع للقاهرة فتح دفاتر قديمة ومشاكل جديدة...

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • اللقاء المجنون   الفصل السابع

    إسماعيل بيه المنشاوي: بدأ يضغط على آدم إن الجولة الجاية في القاهرة ولزم أن يكون مسابقة الساحق لليللي لكي دهه أكبر اسم أكاديمية اللي الفندق الشريك فيها، وبدأ يلمح لآدم إن الوقت جه لذلك أعلن بوبته الرسمية على ليلى في حفل كبير تليق بعيلة المنشاوي. المسابقة: ليلى حسست بضغط كبير، خافت إن آدم يكون بيحبها لذلك نجحتها وشطارتها، أو إن ايلته وافق عليها لذلك بقت "مشورة"، ورجعت حتى "العند والكرامة" القديمة التي نجحت في مابينهم.غيرة الطالبة الجميلة والمقالب؟؟ آدم بعت لليللى حفل ضخم للغاية في مكاتبها الجديدة بالأكاديمية في القاهرة، ومعاها كارت مكتوب عليه: "مستني الشريك الرسمي في الحفل بالليل حتى نحدد ميعاد الفرح." ليلى راحتله المكتب بالليل، ولابسة شيك جداً، بس وشها مكنش مريح.ليلى (وهي بتحط كارت الورد على مكتبه): "آدم.. إحنا تسرعنا. أنا حاسة إن كل حاجة بتحصل بسرعة عشان البيزنس وعشان اسم باباك والفندق.. أنت حبتني وأنا ببوظ التورت وبقع في كلاي، ولا حبتني الشيف العالمي اللي الصحافة بتتكلم عنها؟" آدم (قام من وورا مكتبه وبصلها بقمة الجدية): "ليلى.. أنتِ بتهزري صح؟ أنا قعدت معاكي في درجة حرا

  • اللقاء المجنون   الفصل الخامس

    /‏ : شيري (بابتسامة منتصرة): "منورة باريس يا ليلى.. التحدي هيبدأ بكره الصبح، ولو خسرتي، الأكاديمية دي هتقفل، وأنتِ هترجعي على مصر بشنطة هدومك بس!"آدم ..(وقف في ضهر ليلى وحط إيده على كتفها وبص لشيري وعاصم بيه اللي دخل وراها): "ليلى مابتخسرش يا شيري.. وإحنا بنقبل التحدي، وبكرة باريس كلها هتعرف مين هي الشيف ليلى ومين عيلة المنشاوي!"عمر صقّف وبدأ يغني بصوت عالي في وسط المطعم الفرنسي: "يا واد يا تقيل.. يا مشيبني!"، والكل بدأ يضحك ويتحمس للمواجهة الجديدة.. مواجهة مش معروف مين هيكسب فيها، ولا إزاي ليلى وآدم هيواجهوا مكر شيري والجديد في باريس، بس الأكيد إن تيم اللخبطة والمقالب جاهز لأي مصيبة جاية في السكة، والحكاية لسة طويلة ومستمرة. : دخلت الحكاية في مرحلة "التشويق الدولي"، باريس بأنوارها وبردها بقت هي المسرح الجديد للعند والمقالب والمواجهات اللي بتتطبخ على نار حامية، والتحدي المرة دي مابقاش مجرد لقمة عيش.. ده بقى تحدي كرامة واسم!"غزل البنات" في ساحة التروكاديروالليلة اللي سبقت التحدي كانت ليلة مشحونة بالتوتر. ليلى كانت قاعدة في مطبخ الشقة المفروشة اللي آدم حجزها ليهم في باريس، وقدام

  • اللقاء المجنون   الفصل الخامس

    [١٧/‏٥ ٧:٠٠ م] انجاز2: جيوفاني (بالمصري المكسر): "أنا دوقت حلويات بتاع أنتِ يا ليلى.. هذا طعام سحر! وأنا شوف إدارة وتنظيم بتاع آدم.. ده شغل محترفين... أنا عندي عرض ليكم.."العرض كان عبارة عن تمويل ضخم لافتتاح أكبر "أكاديمية ومطعم حلويات عالمي" في قلب شرم الشيخ، ويكونوا هما الشركاء بالإدارة والاسم، والافتتاح هيكون في نفس الليلة اللي شيري عامله فيها حفلة ضخمة في الفندق بتاعها عشان تنقذ سمعته!بدأ التجهيز للمطعم الجديد، والمشاكسات زادت بين ليلى وآدم في اختيار الديكور والألوان؛ ليلى عايزة المكان كله وردي وشيكولاتة، وآدم عايزه كلاسيك ومودرن. ودانا وعمر شغالين مقالب في العمال الجداد عشان يختبروا ولائهم.وفي ليلة الافتتاح الكبيرة، والمكان منور والناس طوابير برة.. ليلى واقفة جوة المطبخ الجديد بـ "اليونيفورم الرسمي الجديد الشيك"، ودخل عليها آدم وهو لابس بدلة رسمية رجعتله هيبته المليونيرية من تاني، وبصلها بحب حقيقي:آدم: "ليلى.. إحنا عدينا بكل حاجة مع بعض.. الجوع والبرد والتعب والبهدلة بالسكر والعسل.. أنا مش قادر أخبي أكتر من كدة.. أنا بحبك ومش عايز شريكة في الشغل بس، أنا عايزك شريكة عمري كله

  • اللقاء المجنون   الفصل الرابع

    المشروع كسر الدنيا، والفندق بدأ يرجع له الروح. وفي ليلة ساحرة، والنجوم مالية سما شرم الشيخ، كانت ليلى واقفة بتجهز طلبات لزبائن، وآدم واقف جنبها بيساعدها ويناولها الأطباق بانسجام تام وكأنهم بقوا "تيم" مستحيل يتفرق.آدم (بص لليلى بهدوء): "تعرفي يا ليلى.. الخسارة اللي خسرتها دي، طلعت أكبر مكسب في حياتي.. لأنها عرفتني عليكي على حقيقتك."ليلى (بخجل وابتسامة خطفت قلبه): "يعني خلاص مابقتش شايفني كارثة طبيعية؟"آدم (بيقرب خطوة وعيونه مليانة كلام): "أنتِ أحلى كارثة حصلت في عمري كله.. ليلى، أنا عايز أقولك إني..."وفجأة! وقبل ما الكلمة تطلع من شفايفه...ظهرت عربية شرطة سياحة نزلت منها جهة تنفيذية، ومعاهم شيري ووالدها، ومعاهم ورق رسمي جديد!والد شيري (بصوت قوي): "وقف الشغل ده يا آدم أنت وهي.. الفندق ده تم بيعه رسميًا في مزاد علني انهارده الصبح.. وأنا المالك الجديد، وبنتي شيري هي المديرة الرسمية من اللحظة دي! وأول قرار لينا: طرد الشيف ليلى وطردك أنت كمان يا آدم برة الفندق حالا!"ليلى بصت لآدم بصدمة.. وآدم عيونه رجعت تطلع شرار، وعمر ودانا جم بيجروا وجت وراهم كل عمال المطبخ يرفضوا القرار.."ثورة ال

  • اللقاء المجنون   الفصل الثالث

    بالليل، دانا وعمر عملوا حفلة صغيرة على الشاطئ لليللى. وآدم كان واقفًا بعيدًا بي يبتسم وهو بيشرب العصير. شيري .. إحنا خلاص مفيش حاجة بيننا، ياريت يفهمي ده". وسابها ومشي في اتجاه ليلى. آدم وصل لليللي اللي كانت واقفة قدام البحر والهوا بيطير شعرها: آدم: "مبروك يا شيف.. طلعتي بتعرفي تتصرفي تحت الضغط." ليلى (بابتسامة): "الله يبارك فيك.. وشكراً على الكلمة اللي قولتهالي، لولاها كنت استسلمت." آدم (بيقرب منها وبصوت هادي): "أنا مش بقول كلام مجاملة.. أنتِ مؤثرة مميزة يا ليلى، ومش بس في المطاعم..." فجأة.. ما آدم يكمل جملته، تليفونه رن بصوت عالي ومزعج. بص في الشاشة وتغيرت ملامح وشه النقاب للرعب والجدية.. كان المتصل أبوه، "إسماعيل بيه المنشاوي". آدم (برد مرتبك): "أيوة يا بابا.. إيه؟! إزاي ده حصل؟! أنا جاي القاهرة حالاً!" لآدم التليفون وبص لليللى بعيون تايهة ومليانة قلق، ومن غير ما ينطق بكلمة، جري على بره الفندق، وساب ليلى واقفة محتارة، ودانا وعمر بيجروا ووراها يسألوها في ايه.. وشيري واقفة وورا النخل بتضحك ضحكة ويتفوقة ويعرفة الكارثة اللي نزل على راس الكل! مرت 24 ساعة على اختفاء آدم جيف

  • اللقاء المجنون   الفصل الثاني

    دانا وعمر.. فرقة الإنقاذ والمصايببره الثلاجة، الحفلة بدأت، ودانا وعمر بيدوروا على آدم وليلى في كل مكان.دانا: "يا عمر ليلى تليفونها مقفول، والتورتة مظهرتش.. البنت دي جرالها حاجة!"عمر (بيمزح): "تلاقيها هربت بالتورتة وأكلتها لوحدها.. أو تلاقي آدم طردها وخلص منها.لكن عمر لاحظ إن عربية المطبخ والعمال مخلصين كل حاجة ما عدا قسم التبريد، جريوا على المطبخ، وسمعوا صوت خبط ضعيف جداً جاي من جوة باب الثلاجة الحديد، عمر جاب مفتاح الطوارئ وفتح الباب بسرعة!لما الباب اتفتح، دانا وعمر والويترز اتصدموا من المشهد:آدم كان حاضن ليلى وهي نايمة على كتفه من كتر البرد عشان يدفّيها، والاتنين متلجين وشفايفهم زرقاء.دانا (بصوت عالي): "يا نهار شربات! إيه ده؟!"عمر (بيصفر): "أوباااا.. مدير الفندق بيعمل جو رومانسي في الفريزر؟"آدم فاق بسرعة وزق ليلى (اللي صحيت مخضوضة)، وحاول يستعيد برستيج المدير الصارم وهو بيكح:آدم: "كُح كُح.. الباب علّق.. والشيف ليلى كانت هتموت، اغمى عليها من البرد.. ومفيش حاجة من اللي في دماغك يا عمر أنت وهي!"خرجوا والكل بيتغمز عليهم، والتورتة قدموها في الحفلة وكسرت الدنيا. بس الموضوع مخلص

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status