分享

الفصل العشرون

作者: Noona
last update publish date: 2026-06-02 02:41:37

عودة "شيري" بملابس التنكر

التريند بتاع طنطا وصل طبعاً لـ "شيري" اللي كانت قاعدة في فيلتها في التجمع وبتغلي. شيري مأستسلمتش حتى بعد الفضيحة القضائية؛ قررت تعمل خطة أخيرة تخرب بيها "طبق الصلح" وتمنع الجوازة عشان الوصية تبطل والشركات تضيع.

لبست شيري جلابية ومنديل وعملت نفسها "زبونة غلبانة" جاية تشتري حلويات من الدكانة، واتسللت للمطبخ في زحمة الناس اللي اتلمت برة الدكانة. وكانت شايلة معاه زجاجة صغيرة فيها "زيت خروع مركز برائحة النعناع" عشان تدلقه في عجينة المشبك السحرية اللي ليلى بتجهزها!

دخلت شيري المطبخ ببطء وليلى كانت بتلتفت تجيب ماء الورد:

شيري (بصوت مستعار فلاحي): "يا شيف ليلى يا بنتي.. هاتيلي بـ 5 جنيه مشبك لله عيالى جعانين.."

لكن دانا، بذكائها الأنثوي المعهود، لمحت "المانيكير" الفرانش الغالي اللي في إيد الست الغلبانة، وبصت في وشها لقت النظارة الشمسية الكبيرة براند "شانيل" مستخبية تحت المنديل!

دانا (بصوت عالي): "أوباااا! بت يا ليلى! الحقني دي شيري متنكرة في زي ست للمشاهدين!"

شيري اتخضت وجت تدلق الزجاجة، آدم لمحها وبحركة سريعة مسك إيدها، فالزجاجة اتقلبت بالكامل جوة "كوب العصير" اللي الشيف سيرجيو (اللي كان مستنيها برة في العربية) بعته ليها عشان تشربه!

عمر: "نورتي طنطا يا شيروتة! اشربي بقى العصير بالنعناع ده عشان يهدئ أعصابك!"

شيري جرت برة الدكانة وهي بتصوت ووراها سيرجيو بالعربية، والكمين باظ للمرة المليون بفضل غباء خططهم الكونية.

فتح الصندوق والسر الصادم

قدمت ليلى وآدم "طبق الصلح" للحاجة تفاحة؛ كان عبارة عن "تارت المشبك بالكريمة الباريسية وصوص التوفى الأسواني". شكل شرقي مبهج وتكنيك فرنسي ناعم وطعم مصري أصيل يقعد في الدماغ.

الحاجة تفاحة داقت.. وعينيها دمعت من الحلاوة:

الحاجة تفاحة: "تسلم إيديكي يا بنت سيد.. وتسلم إيدك يا ابن المنشاوي.. أنتوا كدة فتحتوا باب الرزق الصح."

طلعت الحاجة تفاحة المفتاح القديم وفتحت القفل والجنزير. آدم مسك الصندوق الحديد وفتحه بلهفة، لقى جواه كشكول قديم جداً، وبطاقة أرض، ورسالة مكتوبة بخط اليد من الحاج سيد الحلواني وجد آدم القديم "توفيق المنشاوي".

قرا آدم الرسالة بصوت عالي والكل سامع بنبضات قلب سريعة:

الرسالة: "إلى أولادنا في المستقبل.. لو فتحتوا الصندوق ده، يبقوا عيلتنا اتحدت تاني بالعناد والحب. الأرض والشركات مش ملك حد فيكم لوحده.. الأرض دي زمان كانت هبة من الحكومة لجدودنا معاً لإنشاء أول مصنع حلويات وطني في مصر، وإحنا عملنا الوصية دي عشان نجبركم تسيبوا غيرة البيزنس وتفتكروا إن الأصل واحد.. اتجوزوا وعمروا الأرض بالخير والحلويات."

ليلى بصت لآدم، والعناد اللي في عينيها داب تماماً، وآدم مسك إيدها قدام الحاجة تفاحة وممدوح المحامي وقال: "مظن مفيش حجج تانية يا شيف ليلى.. المأذون برة حالا."

"فرح الدلتا" وبداية مصيبة جديدة!

اتكتب الكتاب في وسط زفة طنطاوية بالدفوف والمزامير، والشارع كله اتفرش كراسي خشب وأنوار ملونة. ليلى كانت لابسة فستان أبيض بسيط جداً من قماش الدانتيل، وآدم لابس بدلة كلاسيك سوداء ورجع لوسامته وهيبته، وعمر ودانا شغالين رقص وتوزيع حلويات على المحافظة كلها.

نص الفرح، الكيان بيجي ومبسوط، لا تحتوي على فخمة جدا أو عربية نقل كبيرة برة الحارة، ونزل منها راجل لابس بدلة سفراء ونظارة دبلوماسية، ومعاه طاقم بملابس اختيارية!

الراجل دخل الفرح ومشي وسط المعازيم آخر ما وصل للمنصة اللي قاعد عليها ليلى وآدم، وطلع وثيقة عليها ختم "مملكة بريطانيا العظمى"!

المبعوث الدولي (باللغة العربية الممثلة المكسرة): "مبارك للعروسين.. أنا مستر ألكسندر، المبعوث الخاص لـ "مهرجان الغزل الملكي في قصر بكنجهام بلندن".. لقد نجح تريند "تارت المشبك الباريسي" من طنطا، والملكة شخصياً تطلب حضور الشيف ليلى والمدير آدم لإعداد كعكة اليوبيل الماسي للملكية الأسبوع القادم في لندن.. والشرط أن تسافروا على متن متعدد المتعددة غالباً!"

عمر ساب الطبلة وصوت: "يا نهار شربات بالانجليزي! لندن وقصر الملكة؟ إحنا لسايزناش ناكل نصيبنا من المدلعة هنا!"

دانا لايف وصوتت: "يا جماعة، تيم الكوارث رايح لملكة الانضمام للمشبك والحبهان! اعملوا شير!"

ليلى بصت لآدم وهي بتضحك بذهول، وآدم مسك إيدها تدخل وقالها: "جاهزة لكارثة ملكية جديدة يا شيف ليلى؟"

ليلى: "جاهزة يا مدير.. طول ما المضرب السلك في شنطتي وأنت معايا!"

والأحداث وقفت هنا على أعتاب السفر إلى لندن؛ ايه المصايب اللي يعملها ليلى في المطبخ الملكي؟ وعمر إزاي هل يتعامل مع حراس الملكة ببدلة الكاوبوي؟ وشيري وسيرجي هو الحق عليهم في ديفيد البريطاني إزاي؟ رواية طويلة، متدرجة، وأركان كاملة على مواجهات ومقالات كوميدية ورومانسية جديدة ملهاش نهاية في كل بلاد الدنيا!

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • اللقاء المجنون   الحادي والسبعون

    مع تحطم الباب الحديدي خلفهم، انطلق صدى المعادن المقذوفة في رطوبة السرداب كصاعقة أنذرت باقتراب النهاية أو بداية غرق جديد في باطن الأرض. لم يعد هناك مجال للتراجع؛ فالطريق إلى قصر العيني سُدّ تماماً برجال الدكتورة فريدة الأنصاري، والطريق إلى المدافن العتيقة فوق الأرض بات تحت رحمة طائرات مراد المعلقة كالأفاعي في سماء الفجر."امشوا ورايا ونزلوا رؤوسكم!" هتف أحمد عاصم وهو يرفع مصباحه الزيتي عالياً، ليوجه الضوء نحو فجوة ضيقة انشقت في الجدار الجانبي للممر الأوسط. كانت المياه الكبريتية التي تحدث عنها "العم مصطفى" قد بدأت تتسرب بالفعل، لتصنع بركاً طينية لزجة تعوق حركة الأقدام الراكضة.سحب عماد سارة التي كانت تعرج قليلًا جراء المجهود، بينما كان كريم يسند الأستاذ رفعت بكل ما تبقى في جسده من طاقة عنيدة. وسط الهرب، التفت عماد لأحمد عاصم وسأله وصوته يتردد بين الجدران الضيقة:"لو مريم محبوسة في باريس.. إيه اللي يخلي الشفرة تفتح الباب الرابع هنا في مصر؟!"رد أحمد دون أن يلتفت، وهو يدفع بكتفه باباً خشبياً قديماً كاد يتدلى من مفصلاته الصدئة:"لأن السيستم مربوط ببعضه يا عماد! مريم لما اخترقت السيرفرات هن

  • اللقاء المجنون   السبعون

    اندفع الثلاثة إلى البهو كمن يخرج من الحريق، ليتسمروا في أماكنهم عند عتبة باب الخشبي الضخم للقنصلية. لم تكن هناك قوات شرطة، ولا سيارات رباعية الدفع تابعة لمراد. أولا من ذلك، كانت ميامي سيارتان كاديلاك سوداوان بزجاج معتم العمال، وبجوار المحرك وقف ثلاثة رجال تكريما لسيدتي غريبة تحمل شارات فضية منقوشة عليها "هيئة الأوقاف المشتركة – حماية الأصول الدولية". كان الأستاذ الأسود يرفعت صراحةً على مقعد خشبي قديم في الزاوية، وبجواره امرأة في أواخر الأربعينيات، ترتدي نظارات طبية بإطار ذهبي صارم، وشعرها لطيف ودقيق وراءها. كانت متمسكة بملف جلدي الأحمر، وتنظر إلى رفعت بنظرة مستسلمة من أي تعاطف. "أنتوا لسة عايشين؟" قالت المرأة بنبرة صوت رخيمة ومستقرة، وهي تغلق الملف الجلدي بضربة واحدة أحدثت صدى في البهو. "أنا دكتورة 'فريدة من الأنصار'.. مفتش اللجنة العامة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار المتروك. اللواء مراد والست نجوى كانوا مجرد موظفين تنفيذيين عندنا لمقاومة منطقة أفريقيا، وتجاوزوا صلاحياتهم باللجوء للسلاح والبلطجة.. وعشان كده النظام استغنى عنهم." تقدم عماد خطوة بخطوة، وحقيبة وأوراق أصلية مشدودة في مت

  • اللقاء المجنون   التاسع والستون

    لم يخرج اللواء مراد والست نجوى مكلّمين بالكلابشات الحديدية من الأمام أسوار الفرنسية القديمة نهايةً للإعصار، بل كان مجرد هدوء مؤقت في مركز العاصفة التي بدأت خيوطها تنبثق من أزمنة بعيدة لم يكن عماد أو كريم يتوقعان أن يطرقها أبوابها. بينما كانت سيارات الشرطة الرسمية تبتعد بنجوى ومراد، دلف إلى حديقة الغواصة رجل لم تلحظه العيون وسط المعمعة. كان يجب أن يكون معطفاً موثوقاً لا يتناسب مع حرارة الجو، ويمسك في يده بركة من عظم الكهرمان، ملامحه هادئة فجأة يفرحة، وعيناه يتحمل نظرة صقر عجوز يعرف مخابئ الطّرائد كلها. وقف على قدمين من الأستاذ رفعت، الذي كان مستلقياً على العشب الجاف يحاول التقاط أنفاسه بمساعدة سارة وكريم. تطلع الرجل العجوز إلى رفعت، وحركه حبات سبحته علوم صوت شديد رتيب قاطع صخب المكان، ثم قال بنبرة أجشة: "لسة زي ما إنت يا رفعت..تفت بككر إنك لما راس محترف، البطن هتموت. مراد ونجوى مكنوش إلا مجرد 'قشرة'.. السراديب اللي إنتوا طلعتوا دي، لـ فيها خصوصية المكانين." انتفض الأستاذ رفعت رغم ألمه، واتسعت عيناه بنظرة رعب لم يظهرها حتى عندما أطلقت طبنجة مراد متشوقة إليها. همس بصوت يرتجف: "يوسف؟

  • اللقاء المجنون   الثامن والستون

    لم يكن رنين الهاتف الأرضي في عمق القنصلية الفرنسية المهجورة مجرد صوت؛ كان بمثابة نبض غريب انبعث في جسد ميت. أحدث الرنين صدىً تردد بين الجدران المغطاة بورق حائط مقشر يعود لسبعينيات القرن الماضي، وتسلل عبر النوافذ الزجاجية المتسخة ليتشابك مع أنفاس عماد وسارة والأستاذ رفعت المتلاحقة، وهم يقفون على أرض "دبلوماسية" لا تحميهم إلا بالاسم، بينما يفصلهم سور حديدي واحد عن جحيم مطبق.على الرصيف الخارجي، كان الزمان قد تجمد بالنسبة لكريم. كان ظهره مسنوداً إلى حديد السور، يده السليمة تضغط على جرح ذراعه النازف، وعيناه مثبتتان على فوهة طبنجة اللواء مراد التي لم تكن تهتز مليمترًا واحدًا.ابتسم مراد ابتسامة باردة، ولمحت عيناه الحبر الأزرق الذي ما زال يلطخ يده من أثر القلم المكسور في مكتبه، كأنه يرى في ذلك الحبر نبوءة بانتهاء الحقبة الحالمة التي يمثلها الأستاذ رفعت وكتبة الأوهام مثل عماد. قال مراد بصوت منخفض، كأنه يلقي حكماً تاريخياً:"أبوك عاش طول عمره يفتش في الدفاتر القديمة يا كريم، وفاكر إن العقود المحررة من مئات السنين تقدر توقف بلدوزر عايز يبني مستقبله. المستقبل ملوش قلب يا ابن رفعت.. المستقبل للي

  • اللقاء المجنون   السابع والستون

    كان صوت أجنحة بدون طيار (الدرون) وكفحيح أفعى معدنية معلقة في سماء الفجر الجديدة. في باطن حوش المقابر العتيق، فادنتاس الأنف؛ فالظل الذي بدأه هيكلها، يمر من فوق فتحات السقف، يمسح الشواهد الحجرية والممرات الترابية بضوء أحمر غير مرئي، متنقل عن دفء الأجساد في وسط الموتى. أطفأ كريم مصباح هاتف عماد بسرعة، ليعود المكان إلى ظلمة حالكة إلا من خيوط الستار الأولى التي بدأت ت بروتوكول عبر شقوق البابي المتهالك. همس كريم وهو يضغط على عدده النازفة البداية: > "الدرون دي مش بتاعة الشرطة.. دي درون تكتيكية، تبعًا لأنظمة الأمن الخاصة اللي بيديرها مراد. حيث تحددوا مكاننا بالبصمة الحرارية. لو فضلنا هنا أقل من دقيقة كمان، الكوماندز بتوعه هيكونوا محاصرين المدافن بالكامل." > استقام الأستاذ في جامعة ساوثرنه، وبدت عليه علامات مرهقة للغاية، لكن كانتا تشعان بذكاء حاد لم طفئه المرض. احتضنت كمية كبيرة وقال بصوت خفيض: "العم التربي يعرف سراديب المقابر دي زي كف إيده. المدافن دي مش مجرد أحواش بروتين، دي شبكة ممرات تحت الأرض أتبنت في العصر المملوكي لذلك مصطفى يريد بين مقابر الصالحين وبيوت المجاورين. مصطفى... إحنا م

  • اللقاء المجنون   السادس والستون

    دوى صوت الطلقة الأولى في جوف النفق، فلم يكن مجرد فرقعة معدنية، بل كان انفجاراً مكتوماً مزق الصمت المزمن للجدران الحجرية. ارتد الصدى عن الحجر الجيري العتيق، حاملاً معه رائحة البارود المحترق التي اختلطت برائحة العفن وطين القرون الماضية.تراجع المستشار عاصم خطوة إلى الخلف، يده التي تقبض على المسدس الأوتوماتيكي كانت ثابتة بثبات غريب، لكن عروق جبهته الناتئة كانت تنبض بعنف. نظر إلى كريم، ابنه الروحي ورفيق المعركة، وقال بنبرة انصهر فيها الخوف بالأمر الملتزم:> "كريم! مفيش وقت للمشاعر دلوقتي.. الطلقة دي كانت مجرد جس نبض، هما عرفوا إحنا فين بالظبط. اسحب سارة وأبوك واطلعوا لفوق، البير ده هو تذكرتكم الوحيدة للحياة!"> لكن كريم لم يتحرك. انخلع قلبه وهو يرى والده، الأستاذ رفعت، يستند بجسده الهزيل على الحائط الرطب، وصدره يعلو ويهبط في نوبة ربو حادة أثارتها رطوبة النفق وغبار الرصاص. انحنى كريم فوق والده، ممسكاً بكتفيه بوعي ممزق بين غريزة الابن وحتمية القائد:"مش هسيبك هنا يا فندم.. مش بعد كل السنين دي، مش بعد ما فهمت إنت كنت بتعمل إيه عشاننا. لو هنموت، يبقى وشنا ليهم، مش ضهرنا!"في تلك اللحظة، تجلت

  • اللقاء المجنون   الثاني والعشرين

    "كحك طنطا" في قصر بكنجهامفي 30 دقيقة، ليلى بمساعدة جيسيكا (اللي لحقتهم من أمريكا) وعمر ودانا، عملوا عجينة الكحك الناعم بالسمن البلدي اللي ريحته قلبت ممرات القصر الملكي التاريخي. عمر بقى ينقش الكحك بالمنقاش الفضة بسرعة رهيبة وهو بيغني بصوت واطي: "يا كحك العيد يا احنا.. يا لوردات القصر يا احنا!"آدم

  • اللقاء المجنون   الحادى والعشرون

    طار الطائر الملكي البريطاني في سماء المحيط، وجواه تيم اللخبطة المصري بكامل عتاده. الطيارة من جوة كانت عبارة عن صالون فخم بالخشب الأبنوس والجلد الطبيعي، بس طبعاً قعدة الأبطال فيها حولتها لاتوبيس شرق الدلتا في ثواني!في الضباب اللندنيعمر كان قاعد لابس بدلة سموكنج ومستلف كرافات من آدم، وقاعد على الكر

  • اللقاء المجنون   الفصل التاسع عشر

    وقفت ليلى في وسط الدكانة القديمة وهي ماسكة مقبض المقشة بذهول، وآدم واقف قدامها وإيده لسه مبلولة بمية صابون المواعين، وعمر ودانا ساندين على زجاج الفاترينة وهما ميتين من الضحك على شكل الأستاذ ممدوح المحامي اللي كان بينهج وعكازه بيخبط في الأرض الطنطاوية بانتظام كأنه بندول ساعة بيعلن عن مصيبة جديدة."ك

  • اللقاء المجنون   الثامن عشر

    فلاديمير: "لا وقت واضح الكتاب الآن! رئيس كازاخستان إيران في الاجتماعية السرية مغلق في قصر بـ "ثلج سيبيريا" تحت درجة حرارة -40 (أربعين تحت الصفر)، وأزمة دبلومساية الكبرى كاد تشعل حرباً.. والحل الوحيد لتهدئة النفوس هو أن تخلق الشيف ليلى كعكة "تارت المشبك بالنيتروجين" التي نصف برويد سيبيريا ودفء الشرق

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status