共有

الثامن عشر

作者: Noona
last update 公開日: 2026-05-31 22:24:26

فلاديمير: "لا وقت واضح الكتاب الآن! رئيس كازاخستان إيران في الاجتماعية السرية مغلق في قصر بـ "ثلج سيبيريا" تحت درجة حرارة -40 (أربعين تحت الصفر)، وأزمة دبلومساية الكبرى كاد تشعل حرباً.. والحل الوحيد لتهدئة النفوس هو أن تخلق الشيف ليلى كعكة "تارت المشبك بالنيتروجين" التي نصف برويد سيبيريا ودفء الشرق في هذا الاجتماع غداً!والطيارة النفاس أمركم!"

عمر ساب السبوسة وصوت: "يا نهار مش فايت بالروسي! غواصة ويبيريا وتلج تحت الصفر؟! إحنا مساعدناش نكتب كلمتين يا فندم! الواد آدم هيجيله جلطة!"

دانا فتحت الموبايل وهي مذهولة: "يا جماعة، تيم الكوارث مطلوبة في مهمة دبلوم ساية لمنع حرب عالمية تالتة بالبسبوسة والمشبك!"

ليلى بصت لآدم، وآدم بص لليللى، والإتنين ضحكوا بهستيريا من جنون حظهم اللي مبيقفش في مكان واحد فقط لأدم..

والأركان كله مفتوح ومشتعلة؛ هل سافروا سيبيريا في التلج ويأجلوا الفرح؟ وإليه الكوارث اللي هيعملها عمر مع حراس المرمى الجنرال الروسي؟ وكيف تكون طبخة منع الحرب العالمية في درجة حرارة تحت الصفر؟ الحكاية ملهاش نهاية، العوناد والمقالب والحلويات لش مكملين ومسافرين في كل شبر من العالم!

لفيت رياح سيبيريا الثلجية الغواصة الروسية الضخمة، والبرودة وصلت برة فاديان الأنفاس، بس جوة الصالون الحربي للجنرال فلاديمير، كانت مشعلة بـ "خناقة مصرية" من البرونز لينين!

عمر كان قاعد لابس بالطو فرو واصل آخر ركبه، وفوقيه شال كشمير، وماسك في إيده كوبية "سحلب بالمن" بيحاول يدفي بيها نفسه وهو بيتكتك:

عمر: "جري إيه يا فلاندمير يا حبيبي؟ أنت جايبنا سيبيريا في كابينة غواصة لذلك نمنع الحرب العالمية؟ دي لو بيلاروسيا خانقت مع كازاخستان أنا مالي؟ أنا أقصى خناقة فضةتها في حياتي كانت مابين سواقين ميكروباص في موقف بنها!"

دانا (وهي بتصور لايف للكاميرا العسكرية والموبايل منبهر بالشبكة الفضائية): "يا جماعة، إحنا حاليا تحت تلج سيبيريا، والجنرال واخدنا لقصر المؤتمرات السرية. الشيف ليلى بجهز "مضرب البيض الاستايل للتجميد"، والمدير آدم قاعد بيترجم مثل بروسى مكسر!"

قصر "الأورال" الثلجي ووظهور "المستشار الأرض يوري"

وصلت الغواصة لقاعدة سرية تحت، ومن ثم انضم الأبطال الأربعة بعربيات مصفحة مخصصة للجليد إلى قصر "الأورال" الأثري. كانت القاعة من جوة عبارة عن تحفة من الكريستال والتلج العنقودي، وفي نص القاعة من الجدول اللي قاعد عليها تأثير الدولتين وأوجهه صرامة أطعمةها الحربية.

وهنا تأتي الشخصية الجديدة اللي تعقد الأمور؛ "المستشار يوري كوزنيتسوف".. السكرتير الأول للجنة، راجل طويل جداً، شعره أبيض ناصع، عيونهزرق زي التلج، ومبيتحركش من غير ملاحظة جلد أسود بيكتب فيها "الأخطاء المستمرة" للضيوف، ويكره أي أثر شرقي في السياسة الروسية.

المستشار يوري (بصوت حاد عبر المترجم) "الجنرال فلاديمير يحكم بجلب طاقم الطهاة من الشرق إلى أزمة وسط سياسي! هؤلاء الهواة قد يتسببون في تسمم الأطفال أو تأخير التوقيع.. إذا فشلت هذه الاختيارات في إذا قررت خلال 40 دقيقة، سيقرركم جميعاً في تدريبات التدريب بسيبيريا!"

آدم (وقف بثبات وقفل زرار البالطو بالطو الفخم وبصل يوري بثقة): "مستشار يوري.. عمارة البيزنس والسياسة بتقوم على التخصص والامتياز، والشيف ليلى مش هوية.. دي الشيف الدولي ليت قصر بكنجهام بكحك العيد.. اتفضل ارتاح وشوف الشغل!"

تمكن "الفريزر العملاق" والإنقاذ بـ "الحبب"

من الدخول ليلى إلى مطبخ السيبيري اللي كان كاملا أجهزة ديجيتال المتطورة تعمل على تفعيل الزجاج. بدأت تجهز لـ "تارت المشبك النيكسي"؛ الفكرة إنها تعمل على تشغيل المشبك المصري المقرمش، بس هتحشيه بـ "موس التوت الأزرق السيبيري" وتجمده فوراً بالتدوير السريع ليعمل دخان تلجي مبهر لما يقدم.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • اللقاء المجنون   الحادي والسبعون

    مع تحطم الباب الحديدي خلفهم، انطلق صدى المعادن المقذوفة في رطوبة السرداب كصاعقة أنذرت باقتراب النهاية أو بداية غرق جديد في باطن الأرض. لم يعد هناك مجال للتراجع؛ فالطريق إلى قصر العيني سُدّ تماماً برجال الدكتورة فريدة الأنصاري، والطريق إلى المدافن العتيقة فوق الأرض بات تحت رحمة طائرات مراد المعلقة كالأفاعي في سماء الفجر."امشوا ورايا ونزلوا رؤوسكم!" هتف أحمد عاصم وهو يرفع مصباحه الزيتي عالياً، ليوجه الضوء نحو فجوة ضيقة انشقت في الجدار الجانبي للممر الأوسط. كانت المياه الكبريتية التي تحدث عنها "العم مصطفى" قد بدأت تتسرب بالفعل، لتصنع بركاً طينية لزجة تعوق حركة الأقدام الراكضة.سحب عماد سارة التي كانت تعرج قليلًا جراء المجهود، بينما كان كريم يسند الأستاذ رفعت بكل ما تبقى في جسده من طاقة عنيدة. وسط الهرب، التفت عماد لأحمد عاصم وسأله وصوته يتردد بين الجدران الضيقة:"لو مريم محبوسة في باريس.. إيه اللي يخلي الشفرة تفتح الباب الرابع هنا في مصر؟!"رد أحمد دون أن يلتفت، وهو يدفع بكتفه باباً خشبياً قديماً كاد يتدلى من مفصلاته الصدئة:"لأن السيستم مربوط ببعضه يا عماد! مريم لما اخترقت السيرفرات هن

  • اللقاء المجنون   السبعون

    اندفع الثلاثة إلى البهو كمن يخرج من الحريق، ليتسمروا في أماكنهم عند عتبة باب الخشبي الضخم للقنصلية. لم تكن هناك قوات شرطة، ولا سيارات رباعية الدفع تابعة لمراد. أولا من ذلك، كانت ميامي سيارتان كاديلاك سوداوان بزجاج معتم العمال، وبجوار المحرك وقف ثلاثة رجال تكريما لسيدتي غريبة تحمل شارات فضية منقوشة عليها "هيئة الأوقاف المشتركة – حماية الأصول الدولية". كان الأستاذ الأسود يرفعت صراحةً على مقعد خشبي قديم في الزاوية، وبجواره امرأة في أواخر الأربعينيات، ترتدي نظارات طبية بإطار ذهبي صارم، وشعرها لطيف ودقيق وراءها. كانت متمسكة بملف جلدي الأحمر، وتنظر إلى رفعت بنظرة مستسلمة من أي تعاطف. "أنتوا لسة عايشين؟" قالت المرأة بنبرة صوت رخيمة ومستقرة، وهي تغلق الملف الجلدي بضربة واحدة أحدثت صدى في البهو. "أنا دكتورة 'فريدة من الأنصار'.. مفتش اللجنة العامة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار المتروك. اللواء مراد والست نجوى كانوا مجرد موظفين تنفيذيين عندنا لمقاومة منطقة أفريقيا، وتجاوزوا صلاحياتهم باللجوء للسلاح والبلطجة.. وعشان كده النظام استغنى عنهم." تقدم عماد خطوة بخطوة، وحقيبة وأوراق أصلية مشدودة في مت

  • اللقاء المجنون   التاسع والستون

    لم يخرج اللواء مراد والست نجوى مكلّمين بالكلابشات الحديدية من الأمام أسوار الفرنسية القديمة نهايةً للإعصار، بل كان مجرد هدوء مؤقت في مركز العاصفة التي بدأت خيوطها تنبثق من أزمنة بعيدة لم يكن عماد أو كريم يتوقعان أن يطرقها أبوابها. بينما كانت سيارات الشرطة الرسمية تبتعد بنجوى ومراد، دلف إلى حديقة الغواصة رجل لم تلحظه العيون وسط المعمعة. كان يجب أن يكون معطفاً موثوقاً لا يتناسب مع حرارة الجو، ويمسك في يده بركة من عظم الكهرمان، ملامحه هادئة فجأة يفرحة، وعيناه يتحمل نظرة صقر عجوز يعرف مخابئ الطّرائد كلها. وقف على قدمين من الأستاذ رفعت، الذي كان مستلقياً على العشب الجاف يحاول التقاط أنفاسه بمساعدة سارة وكريم. تطلع الرجل العجوز إلى رفعت، وحركه حبات سبحته علوم صوت شديد رتيب قاطع صخب المكان، ثم قال بنبرة أجشة: "لسة زي ما إنت يا رفعت..تفت بككر إنك لما راس محترف، البطن هتموت. مراد ونجوى مكنوش إلا مجرد 'قشرة'.. السراديب اللي إنتوا طلعتوا دي، لـ فيها خصوصية المكانين." انتفض الأستاذ رفعت رغم ألمه، واتسعت عيناه بنظرة رعب لم يظهرها حتى عندما أطلقت طبنجة مراد متشوقة إليها. همس بصوت يرتجف: "يوسف؟

  • اللقاء المجنون   الثامن والستون

    لم يكن رنين الهاتف الأرضي في عمق القنصلية الفرنسية المهجورة مجرد صوت؛ كان بمثابة نبض غريب انبعث في جسد ميت. أحدث الرنين صدىً تردد بين الجدران المغطاة بورق حائط مقشر يعود لسبعينيات القرن الماضي، وتسلل عبر النوافذ الزجاجية المتسخة ليتشابك مع أنفاس عماد وسارة والأستاذ رفعت المتلاحقة، وهم يقفون على أرض "دبلوماسية" لا تحميهم إلا بالاسم، بينما يفصلهم سور حديدي واحد عن جحيم مطبق.على الرصيف الخارجي، كان الزمان قد تجمد بالنسبة لكريم. كان ظهره مسنوداً إلى حديد السور، يده السليمة تضغط على جرح ذراعه النازف، وعيناه مثبتتان على فوهة طبنجة اللواء مراد التي لم تكن تهتز مليمترًا واحدًا.ابتسم مراد ابتسامة باردة، ولمحت عيناه الحبر الأزرق الذي ما زال يلطخ يده من أثر القلم المكسور في مكتبه، كأنه يرى في ذلك الحبر نبوءة بانتهاء الحقبة الحالمة التي يمثلها الأستاذ رفعت وكتبة الأوهام مثل عماد. قال مراد بصوت منخفض، كأنه يلقي حكماً تاريخياً:"أبوك عاش طول عمره يفتش في الدفاتر القديمة يا كريم، وفاكر إن العقود المحررة من مئات السنين تقدر توقف بلدوزر عايز يبني مستقبله. المستقبل ملوش قلب يا ابن رفعت.. المستقبل للي

  • اللقاء المجنون   السابع والستون

    كان صوت أجنحة بدون طيار (الدرون) وكفحيح أفعى معدنية معلقة في سماء الفجر الجديدة. في باطن حوش المقابر العتيق، فادنتاس الأنف؛ فالظل الذي بدأه هيكلها، يمر من فوق فتحات السقف، يمسح الشواهد الحجرية والممرات الترابية بضوء أحمر غير مرئي، متنقل عن دفء الأجساد في وسط الموتى. أطفأ كريم مصباح هاتف عماد بسرعة، ليعود المكان إلى ظلمة حالكة إلا من خيوط الستار الأولى التي بدأت ت بروتوكول عبر شقوق البابي المتهالك. همس كريم وهو يضغط على عدده النازفة البداية: > "الدرون دي مش بتاعة الشرطة.. دي درون تكتيكية، تبعًا لأنظمة الأمن الخاصة اللي بيديرها مراد. حيث تحددوا مكاننا بالبصمة الحرارية. لو فضلنا هنا أقل من دقيقة كمان، الكوماندز بتوعه هيكونوا محاصرين المدافن بالكامل." > استقام الأستاذ في جامعة ساوثرنه، وبدت عليه علامات مرهقة للغاية، لكن كانتا تشعان بذكاء حاد لم طفئه المرض. احتضنت كمية كبيرة وقال بصوت خفيض: "العم التربي يعرف سراديب المقابر دي زي كف إيده. المدافن دي مش مجرد أحواش بروتين، دي شبكة ممرات تحت الأرض أتبنت في العصر المملوكي لذلك مصطفى يريد بين مقابر الصالحين وبيوت المجاورين. مصطفى... إحنا م

  • اللقاء المجنون   السادس والستون

    دوى صوت الطلقة الأولى في جوف النفق، فلم يكن مجرد فرقعة معدنية، بل كان انفجاراً مكتوماً مزق الصمت المزمن للجدران الحجرية. ارتد الصدى عن الحجر الجيري العتيق، حاملاً معه رائحة البارود المحترق التي اختلطت برائحة العفن وطين القرون الماضية.تراجع المستشار عاصم خطوة إلى الخلف، يده التي تقبض على المسدس الأوتوماتيكي كانت ثابتة بثبات غريب، لكن عروق جبهته الناتئة كانت تنبض بعنف. نظر إلى كريم، ابنه الروحي ورفيق المعركة، وقال بنبرة انصهر فيها الخوف بالأمر الملتزم:> "كريم! مفيش وقت للمشاعر دلوقتي.. الطلقة دي كانت مجرد جس نبض، هما عرفوا إحنا فين بالظبط. اسحب سارة وأبوك واطلعوا لفوق، البير ده هو تذكرتكم الوحيدة للحياة!"> لكن كريم لم يتحرك. انخلع قلبه وهو يرى والده، الأستاذ رفعت، يستند بجسده الهزيل على الحائط الرطب، وصدره يعلو ويهبط في نوبة ربو حادة أثارتها رطوبة النفق وغبار الرصاص. انحنى كريم فوق والده، ممسكاً بكتفيه بوعي ممزق بين غريزة الابن وحتمية القائد:"مش هسيبك هنا يا فندم.. مش بعد كل السنين دي، مش بعد ما فهمت إنت كنت بتعمل إيه عشاننا. لو هنموت، يبقى وشنا ليهم، مش ضهرنا!"في تلك اللحظة، تجلت

  • اللقاء المجنون   السابع عشر

    عمر (باصص لشنطة الوصية): "يا حاج مرسي، إحنا محتاجين بقك ده ينطق بالحق قدام القاضي بكره، عشان البت شيري جايبة محامي بيلعب بالبيضة والحجر واسمه "ثروت المنياوي"!"الفصل السبعون: محكمة جنوب القاهرة والمفاجأة الافتراضيةفي صباح اليوم التالي، قاعة محكمة جنوب القاهرة كانت زحمة جداً. شيري واقفة بكامل أناقت

  • اللقاء المجنون   الفصل السادس عشر

    المطافي وصلت بـ 3 عربيات حمراء ضخمة، والظباط دخلوا الشقة بالخوذ والفؤوس، لقوا ليلى واقفة ماسكة النشابة ووشها كله دقيق، وعمر لابس جلابية وبيدوقهم الفطير مشلتت بالعسل! الظباط البريطانيين قعدوا في الأرض واكلوا الفطير وعجبهم جداً، وقفلوا المحضر تحت عنوان "تجارب طهي شرقية آمنة"!العودة للمجهول.. وتهديد

  • اللقاء المجنون   الفصل الخامس عشر

    مقلب "بيكربونات الصوديوم" والإنقاذ بـ "الكحك"بدأ التجهيز لحفلة الشاي الملكية الكبرى. ليلى كانت واقفة بتعمل عجينة "البروفترول" (الشو) ومحتاجة العجينة تنفش في الفرن وتبقى مفرغة من جوة بشكل مظبوط.لكن شيري وسيرجيو مأستسلموش؛ سافروا لندن وراهم بجوازات سفر مزورة، وقدروا يتواصلوا مع مساعدة سير تشارلز، ب

  • اللقاء المجنون   الفصل الرابع عشر

    قرا آدم الرسالة بصوت عالي والكل سامع بنبضات قلب سريعة:الرسالة: "إلى أولادنا في المستقبل.. لو فتحتوا الصندوق ده، يبقوا عيلتنا اتحدت تاني بالعناد والحب. الأرض والشركات مش ملك حد فيكم لوحده.. الأرض دي زمان كانت هبة من الحكومة لجدودنا معاً لإنشاء أول مصنع حلويات وطني في مصر، وإحنا عملنا الوصية دي عشان

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status