แชร์

الحادى والعشرون

ผู้เขียน: Noona
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-04 04:02:41

طار الطائر الملكي البريطاني في سماء المحيط، وجواه تيم اللخبطة المصري بكامل عتاده. الطيارة من جوة كانت عبارة عن صالون فخم بالخشب الأبنوس والجلد الطبيعي، بس طبعاً قعدة الأبطال فيها حولتها لاتوبيس شرق الدلتا في ثواني!

في الضباب اللندني

عمر كان قاعد لابس بدلة سموكنج ومستلف كرافات من آدم، وقاعد على الكرسي الهيدروليكي بيلعب بالريموت يطلع وينزل بيه وهو ماسك كوباية شاي كشري في إيده:

عمر: "والله يا ديدو يا حبيبي، الإنجليز دول ناس ذوق، الطيارة بتتهز الهزة مطلعش نفاثة، دي تطلع فلوكة في بحر النيل! بس الشاي بتاعهم ناقصه نعناع ضلي، مبيعدلش الدماغ."

دانا (وهي بتعمل توريال مكياج للمتابعين في مراية الطيارة): "يا جماعة، إحنا رايحين نقابل "اللوردات"، يعني مفيش حد يقول "يا لهوي" ولا "يا خرابيشي"، ليلى.. أنتِ دلوقتي ليدي، وآدم لورد، وعمر.. عمر هيفضل زي ما هو ربنا يتولاه."

آدم (كان قاعد لابس نظارته الطبية وباصص في أوراق المهرجان الملكي بقلق): "ليلى، المسابقة في لندن مش زي باريس وأمريكا. البروتوكول هناك بالثانية، ولو غِلطنا في ربع جرام سكر، الجرائد البريطانية مش ه ترحمنا. والملكة طالبة "حلوى تعبر عن دفء الشرق وفخامة الغرب" في حفلة شاي الساعة 5 بالضبط."

ليلى (وهي بتعدل دلاية المضرب السلك الفضة في رقبتها): "متقلقش يا لورد آدم.. أنا جهزت في دماغي خلطة هتقلب قصر بكنجهام، هعملهم "بروفترول بموس غزل البنات والورد الطنطاوي" وهسقيه بـ "صوص التوت الإنجليزي الأسود". ميكس ملوكي ملوش حل."

صراع المطبخ الملكي وظهور "اللورد سير تشارلز"

هبطت الطائرة في مطار هيثرو، ومن هناك بعربيات "رولز رويس" كلاسيكية سوداء دخلوا بوابات قصر بكنجهام العريق. الضباب كان مغطي المكان، والحدائق الخضراء واسعة لدرجة تخض.

استلموا المطبخ الملكي، وهنا ظهرت الشخصية الجديدة اللي هتقلب طاولات الضحك والدراما؛ "اللورد سير تشارلز".. رئيس طباخين القصر الملكي، راجل إنجليزي أرستقراطي جداً، رفيع، لابس باروكة بيضاء قديمة زي قضاة زمان، ومبيبتسمش نهائياً، وبيشيل وراه شوكة فضة صغيرة بيقيس بيها المسافات بين أطباق الأكل!

سير تشارلز (بالإنجليزية المتعالية وهو بيبص لليلى من فوق لتحت): "أهلاً بكِ في المطبخ الملكي يا شيف ليلى. هنا، لا نقبل بالعفوية الفوضوية. كل شيء يسير بالمسطرة، وأي صوت عالي في المطبخ يعتبر إهانة للعرش."

عمر (دخل في النص وضرب سير تشارلز على كتفه بقوة): "جرى إيه يا شيرلوك هولمز؟ فكها كدة وبلاش النشفان ده! ده إحنا جايين من طنطا، يعني بلد البدوي والمشبك، هتشوف مننا شغل يخلي الباروكة دي تطير من الفرحة!"

تشارلز اتصدم ونفض كم قميصه بقرف، وبص لآدم وقال: "لورد آدم.. يرجى السيطرة على طاقم العمل، وإلا سأضطر لإلغاء مشاركتكم فوراً."

مقلب "بيكربونات الصوديوم" والإنقاذ بـ "الكحك"

بدأ التجهيز لحفلة الشاي الملكية الكبرى. ليلى كانت واقفة بتعمل عجينة "البروفترول" (الشو) ومحتاجة العجينة تنفش في الفرن وتبقى مفرغة من جوة بشكل مظبوط.

لكن شيري وسيرجيو مأستسلموش؛ سافروا لندن وراهم بجوازات سفر مزورة، وقدروا يتواصلوا مع مساعدة سير تشارلز، بنت إنجليزية غيورة اسمها "بينيلوبي"، وأقنعوها إن ليلى لو نجحت، تشارلز هيطردها وهيتم استبدال الطاقم كله بمصريين.

بينيلوبي ابوابت في غياب ليلى وبدلت شارع "البيكنج بودر" الملكي المضاد بمسحوق "بيكربونات صوديوم صناعية شديدة الفعالية" تستخدم لتنظيف الأواني!

ليلى رجعت، وأخدت معلقة كبيرة من العلبة المتبدلة وحطتها في كيكة ودخلتها الفرن الملكي الضخم، وقعدت مع آدم يراقبوا مؤقتًا.

بعد 10 دقائق بشكل عام بدأت نفش مرعب! بإقتباس وتكبر وتخرج من برطمانات الفخار وأخيراً ما لقت في زجاج الفرند وبدأت تطلع دخان أبيض ريحته نفاذة!

ليلى (بصوت عالي): "يا لهوي يا آدم! الضربة كليت الفرن! دي مش هذه الضربة الذرية!"

سير تشارلز (دخل وهو بيصوت باللغة الإنجليزية): "ما هذا العرف؟! لقد تلوث المطبخ الملكي! برعاية بعد ساعة واحدة والملكة ستدخل الحديقة!"

آدم بكل ثبات إداري انتهاء وقفل مفتاح الغاز العام، وعمر جاب طفاية الحريق وبخ على الفرن ليهدأ التفاعل. مطبخ يبقى كاملا كاملا، والعجينة باظت النقاب وفاضل 45 دقيقة على احتفالات الشاي!

آدم (بص لليلى ومسك إيدها): "ليلى.. مفيش وقت يعمل بروفترول تاني.. فكر في تغيير خطة حالا، الإنجليز بيحبوا البسكويت مع الشاي.. إيه البديل سريعًا؟"

ليلى (وعينيها لمعت وسط البودرة البيضاء): "البديل هو.. "كحك العيد المصري"! دانا! افتحي الشنتة تريد بتاعة آدم.. أنا كنت مخبية فيها كيلو "عجمية بالملبن والمكسرات" من طنطا عسل!"

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اللقاء المجنون   الثاني والسبعون

    تلاشت ذبذبات صوت يوسف السيوفي في سماعة الهاتف حيث فاجأت في هواء النفق البارد، تاركة عماد واجماً، يد الممسكة بالهاتف ترتجف ليس أطعمة، بل من فرط الأدرينالين الذي بات يحرك دمه. نظر إلى سارة؛ كانت خصلات شعرها قوية بالتراب تتطاير مع تيار الهواء المندفع من رصيف المترو المهجور، وعينا تشعان بإصرار غريب لتحقيق الخطر. بجانبها، كانت عالية المصرلي تضغط على حقيبتها تجاه تناولها لجمرة من نار، بينما رفعت الجلسة الأستاذة على قضيب حديدي صدئ، وضعضعا يدها على صدره، يتنفس بصعوبة لكن وعيه الحاد كان ما زال في الوقت الحاضر، يراقب مشهده الرائع يرى فصول كتابه الأخبر تتجسد حية أمام أحمر. "السيوفي مش في القاهرة يا عماد،" همست ذات نفق عالي تتجه نحو فتحة النور التي تستهدفها محددة. "السيوفي بقاله عشرة سنين بيدير شبكة دي من 'لوجانو' في سويسرا.. ورجوع الدكتورة فريدة الأنصاري للواجهة معناه إن 'المجلس السري' يحدد كل وكلاء المحلوين ليبدأوا مشروع "القاهرة الجديدة بالكامل".. مشروع بي مسح حتى قصر العيني والمنيل." ### أصداء المعركة في الخلف في تلك اللحظة، دوى صوت غزو مكتوم القادمة من عمق الممر الذي تركوا فيه كريم وأحمد

  • اللقاء المجنون   الحادي والسبعون

    مع تحطم الباب الحديدي خلفهم، انطلق صدى المعادن المقذوفة في رطوبة السرداب كصاعقة أنذرت باقتراب النهاية أو بداية غرق جديد في باطن الأرض. لم يعد هناك مجال للتراجع؛ فالطريق إلى قصر العيني سُدّ تماماً برجال الدكتورة فريدة الأنصاري، والطريق إلى المدافن العتيقة فوق الأرض بات تحت رحمة طائرات مراد المعلقة كالأفاعي في سماء الفجر."امشوا ورايا ونزلوا رؤوسكم!" هتف أحمد عاصم وهو يرفع مصباحه الزيتي عالياً، ليوجه الضوء نحو فجوة ضيقة انشقت في الجدار الجانبي للممر الأوسط. كانت المياه الكبريتية التي تحدث عنها "العم مصطفى" قد بدأت تتسرب بالفعل، لتصنع بركاً طينية لزجة تعوق حركة الأقدام الراكضة.سحب عماد سارة التي كانت تعرج قليلًا جراء المجهود، بينما كان كريم يسند الأستاذ رفعت بكل ما تبقى في جسده من طاقة عنيدة. وسط الهرب، التفت عماد لأحمد عاصم وسأله وصوته يتردد بين الجدران الضيقة:"لو مريم محبوسة في باريس.. إيه اللي يخلي الشفرة تفتح الباب الرابع هنا في مصر؟!"رد أحمد دون أن يلتفت، وهو يدفع بكتفه باباً خشبياً قديماً كاد يتدلى من مفصلاته الصدئة:"لأن السيستم مربوط ببعضه يا عماد! مريم لما اخترقت السيرفرات هن

  • اللقاء المجنون   السبعون

    اندفع الثلاثة إلى البهو كمن يخرج من الحريق، ليتسمروا في أماكنهم عند عتبة باب الخشبي الضخم للقنصلية. لم تكن هناك قوات شرطة، ولا سيارات رباعية الدفع تابعة لمراد. أولا من ذلك، كانت ميامي سيارتان كاديلاك سوداوان بزجاج معتم العمال، وبجوار المحرك وقف ثلاثة رجال تكريما لسيدتي غريبة تحمل شارات فضية منقوشة عليها "هيئة الأوقاف المشتركة – حماية الأصول الدولية". كان الأستاذ الأسود يرفعت صراحةً على مقعد خشبي قديم في الزاوية، وبجواره امرأة في أواخر الأربعينيات، ترتدي نظارات طبية بإطار ذهبي صارم، وشعرها لطيف ودقيق وراءها. كانت متمسكة بملف جلدي الأحمر، وتنظر إلى رفعت بنظرة مستسلمة من أي تعاطف. "أنتوا لسة عايشين؟" قالت المرأة بنبرة صوت رخيمة ومستقرة، وهي تغلق الملف الجلدي بضربة واحدة أحدثت صدى في البهو. "أنا دكتورة 'فريدة من الأنصار'.. مفتش اللجنة العامة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار المتروك. اللواء مراد والست نجوى كانوا مجرد موظفين تنفيذيين عندنا لمقاومة منطقة أفريقيا، وتجاوزوا صلاحياتهم باللجوء للسلاح والبلطجة.. وعشان كده النظام استغنى عنهم." تقدم عماد خطوة بخطوة، وحقيبة وأوراق أصلية مشدودة في مت

  • اللقاء المجنون   التاسع والستون

    لم يخرج اللواء مراد والست نجوى مكلّمين بالكلابشات الحديدية من الأمام أسوار الفرنسية القديمة نهايةً للإعصار، بل كان مجرد هدوء مؤقت في مركز العاصفة التي بدأت خيوطها تنبثق من أزمنة بعيدة لم يكن عماد أو كريم يتوقعان أن يطرقها أبوابها. بينما كانت سيارات الشرطة الرسمية تبتعد بنجوى ومراد، دلف إلى حديقة الغواصة رجل لم تلحظه العيون وسط المعمعة. كان يجب أن يكون معطفاً موثوقاً لا يتناسب مع حرارة الجو، ويمسك في يده بركة من عظم الكهرمان، ملامحه هادئة فجأة يفرحة، وعيناه يتحمل نظرة صقر عجوز يعرف مخابئ الطّرائد كلها. وقف على قدمين من الأستاذ رفعت، الذي كان مستلقياً على العشب الجاف يحاول التقاط أنفاسه بمساعدة سارة وكريم. تطلع الرجل العجوز إلى رفعت، وحركه حبات سبحته علوم صوت شديد رتيب قاطع صخب المكان، ثم قال بنبرة أجشة: "لسة زي ما إنت يا رفعت..تفت بككر إنك لما راس محترف، البطن هتموت. مراد ونجوى مكنوش إلا مجرد 'قشرة'.. السراديب اللي إنتوا طلعتوا دي، لـ فيها خصوصية المكانين." انتفض الأستاذ رفعت رغم ألمه، واتسعت عيناه بنظرة رعب لم يظهرها حتى عندما أطلقت طبنجة مراد متشوقة إليها. همس بصوت يرتجف: "يوسف؟

  • اللقاء المجنون   الثامن والستون

    لم يكن رنين الهاتف الأرضي في عمق القنصلية الفرنسية المهجورة مجرد صوت؛ كان بمثابة نبض غريب انبعث في جسد ميت. أحدث الرنين صدىً تردد بين الجدران المغطاة بورق حائط مقشر يعود لسبعينيات القرن الماضي، وتسلل عبر النوافذ الزجاجية المتسخة ليتشابك مع أنفاس عماد وسارة والأستاذ رفعت المتلاحقة، وهم يقفون على أرض "دبلوماسية" لا تحميهم إلا بالاسم، بينما يفصلهم سور حديدي واحد عن جحيم مطبق.على الرصيف الخارجي، كان الزمان قد تجمد بالنسبة لكريم. كان ظهره مسنوداً إلى حديد السور، يده السليمة تضغط على جرح ذراعه النازف، وعيناه مثبتتان على فوهة طبنجة اللواء مراد التي لم تكن تهتز مليمترًا واحدًا.ابتسم مراد ابتسامة باردة، ولمحت عيناه الحبر الأزرق الذي ما زال يلطخ يده من أثر القلم المكسور في مكتبه، كأنه يرى في ذلك الحبر نبوءة بانتهاء الحقبة الحالمة التي يمثلها الأستاذ رفعت وكتبة الأوهام مثل عماد. قال مراد بصوت منخفض، كأنه يلقي حكماً تاريخياً:"أبوك عاش طول عمره يفتش في الدفاتر القديمة يا كريم، وفاكر إن العقود المحررة من مئات السنين تقدر توقف بلدوزر عايز يبني مستقبله. المستقبل ملوش قلب يا ابن رفعت.. المستقبل للي

  • اللقاء المجنون   السابع والستون

    كان صوت أجنحة بدون طيار (الدرون) وكفحيح أفعى معدنية معلقة في سماء الفجر الجديدة. في باطن حوش المقابر العتيق، فادنتاس الأنف؛ فالظل الذي بدأه هيكلها، يمر من فوق فتحات السقف، يمسح الشواهد الحجرية والممرات الترابية بضوء أحمر غير مرئي، متنقل عن دفء الأجساد في وسط الموتى. أطفأ كريم مصباح هاتف عماد بسرعة، ليعود المكان إلى ظلمة حالكة إلا من خيوط الستار الأولى التي بدأت ت بروتوكول عبر شقوق البابي المتهالك. همس كريم وهو يضغط على عدده النازفة البداية: > "الدرون دي مش بتاعة الشرطة.. دي درون تكتيكية، تبعًا لأنظمة الأمن الخاصة اللي بيديرها مراد. حيث تحددوا مكاننا بالبصمة الحرارية. لو فضلنا هنا أقل من دقيقة كمان، الكوماندز بتوعه هيكونوا محاصرين المدافن بالكامل." > استقام الأستاذ في جامعة ساوثرنه، وبدت عليه علامات مرهقة للغاية، لكن كانتا تشعان بذكاء حاد لم طفئه المرض. احتضنت كمية كبيرة وقال بصوت خفيض: "العم التربي يعرف سراديب المقابر دي زي كف إيده. المدافن دي مش مجرد أحواش بروتين، دي شبكة ممرات تحت الأرض أتبنت في العصر المملوكي لذلك مصطفى يريد بين مقابر الصالحين وبيوت المجاورين. مصطفى... إحنا م

  • اللقاء المجنون   الفصل السادس عشر

    المطافي وصلت بـ 3 عربيات حمراء ضخمة، والظباط دخلوا الشقة بالخوذ والفؤوس، لقوا ليلى واقفة ماسكة النشابة ووشها كله دقيق، وعمر لابس جلابية وبيدوقهم الفطير مشلتت بالعسل! الظباط البريطانيين قعدوا في الأرض واكلوا الفطير وعجبهم جداً، وقفلوا المحضر تحت عنوان "تجارب طهي شرقية آمنة"!العودة للمجهول.. وتهديد

  • اللقاء المجنون   الفصل الخامس عشر

    مقلب "بيكربونات الصوديوم" والإنقاذ بـ "الكحك"بدأ التجهيز لحفلة الشاي الملكية الكبرى. ليلى كانت واقفة بتعمل عجينة "البروفترول" (الشو) ومحتاجة العجينة تنفش في الفرن وتبقى مفرغة من جوة بشكل مظبوط.لكن شيري وسيرجيو مأستسلموش؛ سافروا لندن وراهم بجوازات سفر مزورة، وقدروا يتواصلوا مع مساعدة سير تشارلز، ب

  • اللقاء المجنون   الفصل الرابع عشر

    قرا آدم الرسالة بصوت عالي والكل سامع بنبضات قلب سريعة:الرسالة: "إلى أولادنا في المستقبل.. لو فتحتوا الصندوق ده، يبقوا عيلتنا اتحدت تاني بالعناد والحب. الأرض والشركات مش ملك حد فيكم لوحده.. الأرض دي زمان كانت هبة من الحكومة لجدودنا معاً لإنشاء أول مصنع حلويات وطني في مصر، وإحنا عملنا الوصية دي عشان

  • اللقاء المجنون   الثالث عشر

    وقفت ليلى في وسط الدكانة القديمة وهي ماسكة مقبض المقشة بذهول، وآدم واقف قدامها وإيده لسه مبلولة بمية صابون المواعين، وعمر ودانا ساندين على زجاج الفاترينة وهما ميتين من الضحك على شكل الأستاذ ممدوح المحامي اللي كان بينهج وعكازه بيخبط في الأرض الطنطاوية بانتظام كأنه بندول ساعة بيعلن عن مصيبة جديدة."ك

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status