แชร์

الفصل 4

ผู้เขียน: ميس إل
كينيدي

"إذًا، غاب القطّ... فماذا ستفعل الفئران؟" سخر تومي مُتهكمًا.

أجبتُه: "هذا الفأر لديه فروض دراسية عليه إنجازها، كما أن البيتا أعطاني شيئًا لأختبره نهاية هذا الأسبوع، لذا سنلعب لعبة الغميضة." رفعوا جميعًا رؤوسهم عند سماع ذلك، وجوههم المصدومة أخبرتني أن نيل حريتي سيتطلب جهدًا كبيرًا.

حاول بن إجهاض الفكرة قبل أن تبدأ: "ليست فكرة جيدة يا كين. لقد سمعتِ ما قاله جيرمايا، سيفقد صوابه إذا علم أننا تركناكِ في الغابة بمفردكِ".

"لقد كانت فكرة والدك! هيا يا بن... أرجوك؟"

"أوه... لا."

"جيسون، ساعدني. لقد كان تكليفًا من البيتا، يمكنك سؤاله بنفسك."

ضحك جيسون قائلًا: "أضمن لكِ أنه لن يكلّفكِ بشيء في نفس عطلة نهاية الأسبوع التي يغيب فيها الألفا واللونا والغاما والدلتا وجيرمايا أيضًا. حتى هو يعلم ما قد يفعله جيرمايا إذا سمح أحدنا بذلك. كما أنه سيكون مشغولًا جدًا بإدارة القطيع لمدة يومين ولن يتمكن من الإشراف عليكِ، مستحيل. أنا أحبكِ يا كين، لكني أحب سلامة جسدي أكثر".

"أوف... تومي؟ ماذا رأيك؟"

"إذا كانوا خارج اللعبة، فأنا خارجها أيضًا. أنتِ تصبحين صعبة المراس حين تدخلين في مود اختباراتكِ الغبية، وهذا يجعل رأسي يؤلمني".

"حقًا؟ يا لكم من خونة!" كنت أتوقع ذلك، لكن الأمر استحق المحاولة. "سأذهب لأبدل ثيابي. هل لا نزال سنقضي سهرة لمشاهدة الأفلام؟ أم أن ذلك ممنوع أيضًا لأن جيرمايا ليس هنا؟" التفتُ للمغادرة قبل أن يجيب أي منهم. لم يكن ذنبهم، لكني أكره شعور السجينة، فمن الواضح أنني لم أفعل ما يكفي لإثبات جدارتي، وعليّ مضاعفة التدريب.

صاح تومي خلفي في الردهة: "بالتأكيد سنشاهد فيلمًا. هل سترتدين ذلك الثوب المثير الذي اشتريته لكِ في عيد الميلاد؟" التفتُ لأرمقه بنظرة شريرة، لكني لم أتمالك نفسي وابتسمتُ حين حرّك حاجبيه بمكر.

"لا تأمل في ذلك أبدًا، أيها الخائن." ابتسمتُ له وأكملتُ: "لعدم قدرتك على أن تكون رجلًا وتساعدني، سأرتدي طبقات كثيرة من الملابس البشعة." استدرتُ لأمشي نحو غرفتي حين سمعته يتمتم: "الطبقات ممتعة أكثر، إنها مثل فتح غلاف الهدية." يا له من مهووس!

لم نفعل شيئًا يُذكر طوال عطلة نهاية الأسبوع، وبالكاد غادرتُ غرفتي، فضلًا عن مغادرة منزل القطيع. كان البقاء وحيدةً أسهل من التعرُّض للاستجواب عند محاولة الخروج. ابتعدتُ عن الشباب؛ فكلما طال غياب جيرمايا، ازداد انزعاجي من كوني سجينة، وهم لا يستحقون هذا الغضب.

تلقيتُ اتصالًا من العمة بيث يوم الأحد، بينما تلقى بقية الشباب تخاطرًا ذهنيًا من العم جيمس. أنا لا أملك القدرة على التخاطر؛ لأنني لست عضوًا رسميًا في القطيع. لقد وجد كبار السن معلومات تُشير إلى أن البشر لا يمكنهم تحمل رابطة القطيع، وأن المحاولة قد تقتلني. لذا، وبشكل طبيعي، رفضت العمة بيث الأمر تمامًا ولم تسمح حتى بفتح النقاش فيه.

طرأ أمر ما واضطروا للبقاء يومًا إضافيًا. لم يكن من عاداتها أن تكون غامضةً هكذا، ولكن ربما كان هناك أشخاص حولها، وهذا الأمر ليس متاحًا للعلن. افتقدتُ جيرمايا، وكانت الكوابيس تزداد سوءًا. جميع الشباب يعلمون، لكن هذا أمر آخر لا نتحدث عنه.

بقي بن معي الليلة الماضية بعد أن تلقينا المكالمة. لم يسأل حتى، ولم ينتظر حتى يداهمني الكابوس، تبعني إلى غرفتي صامتًا، وتسلل إلى السرير خلفي، واحتضنني، بينما كنت أتشبثُ بقميص جيرمايا وأستنشقُ رائحته التي بدأت تتلاشى خلال اليومين الماضيين. تبدو الكوابيس أسوأ حين لا أتوقع غياب جير. لا أحد منا يفهم تلك الرابطة التي تجمعنا، لكننا حقًا نكون كالتوائم أحيانًا؛ نشعر بمشاعر بعضنا، ونتواصل دون كلام أو تخاطر، إنها مجرد قدرة فطرية.

الجزء الأسوأ هو أنني لم أسمع شيئًا من جيرمايا طوال يومين. لا أظن أننا أمضينا أكثر من 24 ساعة دون حديث أو رسائل نصية. لا أشعر أن هناك مكروهًا، لكن شيئًا ما قد تغيّر بالتأكيد، يمكن الشعور به في الهواء وهو يرعبني نوعًا ما.

كان يوم الاثنين في المدرسة عصيبًا؛ فحتى مع مواساة بن لي، كان الكابوس يدور في حلقة لا تنتهي، ولم أستطع إيقافه أو الخروج منه. كلانا كان متعبًا، لكنه كان أبرع مني في إخفاء ذلك. تقمّصتُ شخصيته واجتزتُ التمرين الصباحي وحصتي الأولى دون أي كلمة.

كنتُ شاردة الذهن عند خزانتي، أبدّل كتبي استعدادًا للحصة الثانية.

"هل كنتِ مشغولة بترفيههم الليلة الماضية؟ تبدين مُنهكة قليلًا، لكن ربما هذا هو الأسلوب الذي تفضلينه. أهكذا تُسلين كل هؤلاء الشباب؟ أرجو أنهم يدفعون لكِ جيدًا مقابل خدماتكِ، أيتها البشرية".

"كم أنتِ ذكية يا جانيل... يسعدني جدًا أن أرى أن نظامنا التعليمي لم يُهدر عليكِ." لم أنظر إليها حتى وأنا أبتعد، سيستغرق الأمر منها بضع دقائق لتفهم أنني نعتُّها بالغباء. وقت كافٍ للوصول إلى حصتي التالية.

سأل جيسون من المقعد خلفي، فقفزتُ فزعًا... تبًا لهذا النينجا: "هل لا يزلن مستمرات في هذا الأسلوب؟"

"أجل، إنها أسطوانة قديمة، لكنها فعالة، وهي لا تُخرج هذا الهراء إلا عندما يغيب جير، ولا تجد شيئًا أفضل تتحدث عنه. يبدو أن وجودكم ليس مُرعبًا بما يكفي لإبعادها، سيتعين عليكم العمل على ذلك." أعطيتُه ابتسامةً فاترةً.

"على الأقل لا تزال روح دعابتكِ بخير. أوه... علينا الذهاب الآن، فورًا".

"انتظر، ماذا؟ لقد وصلنا للتو، والحصة على وشك البدء." تجاهلني تمامًا ونهض مُمسكًا بحقيبته وحقيبتي. ما خطبه؟!

"سيد جونز، عذرًا للمقاطعة، الألفا يحتاجنا، الأمر عاجل." أشار برأسه إليَّ دون أن يقطع تواصله البصري مع المعلم.

"سأحتاج تأكيدًا على ذلك يا جيسون، قبل نهاية اليوم".

"حاضر يا سيدي." كان هذا رده الوحيد وهو يسحبني من ذراعي ويجرّني فعليًا خارج المدرسة.

"ما الذي يحدث يا جيسون؟ أين الحريق؟"

"قال الألفا أن نأتي إلى بيت القطيع الآن، وأن أحضركِ معي. بقية الأولاد هناك بالفعل."

قفزنا في سيارته، وانطلقنا بسرعة نحو بيت القطيع، فجيسون ليس من النوع الذي يُصاب بالذعر عادةً.

"جيسون، ماذا يحدث؟ هل الجميع بخير؟" بدأ عقلي يحلق بسرعة مئة ميل في الدقيقة، مفكرًا في مكروه أصاب العمة بيث أو جيرمايا، أو حتى العم جيمس. "جيسون، تحدّث إليَّ! أنا أنهار هنا!" نظر إليَّ أخيرًا. "ماذا حدث؟" كنت على وشك البكاء وأنا لا أعرف حتى السبب.

"تبًا! عذرًا كين، لم أفكر في ذلك. لا، الجميع بخير على ما أظن. لم يخبرني أن أحدًا أُصيب، وعادة ما يبدأ بذلك. الألفا جيمس قال فقط أن لديهم أخبارًا، وعلينا الوصول بسرعة. هذا كل ما في الأمر، أقسم لكِ".

نظرتُ خارج النافذة، محاولةً منع دموعي من السقوط حتى أعرف الحقيقة. بدت رحلة العشر دقائق وكأنها دهرٌ كاملٌ، ولم أستطع جعل قلبي ينبض بمعدل طبيعي. عليَّ فقط أن أراهم، وسيكون كل شيء على ما يُرام. هذا ما كنت أردده لنفسي حتى وصلنا، ورأيتُ جميع السيارات المألوفة في الممر. كانت هناك أيضًا سيارة غير مألوفة، سيارة دفع رباعي بيضاء أنيقة.

قفزتُ من سيارة جيسون قبل أن تتوقف تمامًا، وركضتُ عبر الباب الأمامي دون أن أكلف نفسي عناء إغلاقه. كنت في حالة استنفار قصوى، وأحتاج لرؤية أخي قبل أن أفقد عقلي. اندفعتُ عبر المنزل مباشرة نحو الأصوات التي سمعتها في الغرفة العامة. ثم رأيته، ولم تقع عيناي على أحد سواه.

همستُ: "جير..." فالتفت إليَّ بابتسامةٍ عريضةٍ ملأت وجهه، بدا سعيدًا جدًا لرؤيتي. ركضتُ نحوه وارتميتُ بين ذراعيه دون تفكير، ولففتُ ساقيَّ حول خصره. دفنتُ وجهي في عنقه واستنشقتُ رائحته، فشعرتُ بالهدوء فورًا.

ثم دوّى زئير مرعب أرسل قشعريرة في أرجاء الغرفة كلها، فتركني جيرمايا فجأة، بل أسقطني أرضًا والتفت مبتعدًا. سقطتُ كومة على الأرض. كنتُ مذهولة؛ فهو لم يُسقطني هكذا أبدًا، ليس خارج ساحة التدريب على الأقل.

زمجرت امرأة بصوت أنثوي لا أعرفه: "مَن هذه اللعينة؟!" لم أتمكن من رؤيتها خلف جسد جيرمايا الضخم، بينما تحرّك الجميع ليقفوا بجانبه.

"ماذا يحدث؟" سألتُ ظهورهم المواجهة لي، وأنا أتماسك بما يكفي لأنهض عن الأرض، وأقف باستقامة. تجاهلني الجميع. تسارعت ضربات قلبي مُجددًا؛ فهناك خطب فادح جدًا.

"لن أكرر سؤالي يا جيرمايا." كان صوتها حادًا وآمرًا. شعرتُ بقوتها من مكاني، لكنها لم تُزعجني، جسدي يعلم فقط أنها هناك، وأنها تستخدم هالتها، مما يعني أنها ذات رتبة عالية.

"لا شيء حقًا. هذه صديقتي المقرّبة، كينيدي. كينيدي، هذه هي رفيقتي، راينا." التفت أخيرًا لينظر إليَّ، لكنني لا أدري إن كان يراني حقًا. عيناه البنيتان الدافئتان تتنقلان بيني وبينها، واستطعتُ أن أدرك أنه غارق في الحب بالفعل. كان مفتونًا بها تمامًا، فغرق قلبي في صدري.

ابتسامته لم تكن لي، بل لها. كانت ترمقني بنظراتٍ حادةٍ كالنصال بعينيها الزمردتين. كانت مثالية... مثالية حرفيًا. وجهها المتناسق بملامح حادة كالجنيات، طويلة ورشيقة مع منحنيات فاتنة في كل الأماكن الصحيحة، شعرها الأسود الفاحم ينسدل حولها في موجات ناعمة تصل لمنتصف ظهرها. بشرتها الزيتونية متألقة، وبذلتها الرياضية الوردية جعلتها تبدو بمظهر رياضي، لا كمسافرة مجهدة. كانت فاتنة، وتبدو مذهلة وهي تقف بجانب صديقي المقرب.

آثرتُ تجاهله لي وإسقاطي أرضًا، وركّزتُ على حماس صديقي.

"رفيقتك؟ مستحيل! جير، هذا مذهل!" تقدمتُ لأعانقه مجددًا، فزمجرت في وجهي مرة أخرى. استلزم الأمر كل ما أملك من قوة لأتراجع بيداي ولا أعانقه. اكتفيتُ بضم قبضتيَّ بجانبي، وأنا أنظر حولي بارتباك.

خيّم الصمت على الغرفة وهم يراقبون ما يحدث. أردتُ أن أكون سعيدةً من أجل صديقي، لكن هذا ليس ما توقعته على الإطلاق. لا أعرف ما الذي تخيلتُ حدوثه، لكنه لم يكن هذا.

كسر تومي حدة التوتر وعرَّف نفسه: "أهلًا، راينا. سُعدت بلقائكِ. سأكون الدلتا الخاص بكِ. وهذا جيسون، الغاما القادم، وبن، البيتا القادم. وكينيدي واحدة من محاربينا أيضًا." أشار إليّ وتمنيتُ لو لم يفعل؛ فقد كانت تهدأ قليلًا، لكن التوتر عاد في اللحظة التي نطق فيها اسمي.

"سأذهب الآن. راينا... سُعدت بلقائكِ." استدرتُ للمغادرة بأسرع ما يمكن، متجاهلة اعتراضاتهم. لم يكن لديّ أدنى فكرة إلى أين سأذهب. أنا أعيش هنا، وهي ستبقى هنا، وستعيش هنا في النهاية، ومن الواضح أنها لا تحب صداقتي مع جيرمايا.

توجهتُ نحو الباب الأمامي. هل كانت تعرف بشأني؟ بأننا صديقان؟ أم حاول إخفائي؟ هل خجل مني، من صديقته البشرية، الآن بعد أن وجد رفيقته؟ لم أشعر قط بأنني غير مرحب بي في منزل القطيع كما أشعر الآن. هذا الشعور الغريب لا يروق لي، أشعر بالغثيان.

لا أعلم ما الذي يعنيه هذا لنا. لم أفكر قط فيما سيحدث إذا لم تحبني رفيقته أو لم ترد وجودي. افترضتُ ببساطة أنها ستندمج في مجموعتنا، لا أن تحلّ محلّي فيها. أشعر وكأن قلبي يتحطم، تمامًا كما شعرتُ حين فقدتُ والديَّ، وأحتاج حقًا لاستعادة أنفاسي، ثم ضرب شيء ما... بقوة.

كنتُ أسير بلا هدف، لكنني الآن حددتُ وجهتي. أحتاج للوصول إلى ساحات التدريب؛ لأفرغ إحباطي وارتباكي في بعض الأوزان وكيس الملاكمة.

شعرتُ ببن وجيسون يلحقان بي، مما يعني أن تومي ليس بعيدًا خلفهما. هم هنا لمراقبتي، للتأكد من أنني لن أفعل شيئًا يُزعج جيرمايا. الفكرة جعلتني أكثر غضبًا. أعلم أنه الألفا القادم، ولكن لماذا يتمحور الأمر دائمًا حول ما يريده ويحتاجه مني؟ لماذا لا نفكر فيما أحتاجه أنا؟

بدّلتُ ثيابي بملابس بديلة من خزانتي، ولففتُ يديَّ لأضرب الأكياس، تاركةً كل فكرة تجعلني أشعر بعدم الأمان تتدفق في رأسي، لتُشعل نيراني. كان الشباب الثلاثة خارج غرفة التبديل في انتظاري. همَّ تومي بقول شيء ما، لكني رفعتُ يدي وهززتُ رأسي.

لا أريد سماع شيئًا الآن. لا أريد أعذارًا أو أفكارًا حيادية مهدئة. لا أظنني قادرة على الاستماع لأي شيء عقلاني، أحتاج فقط لأن أصب كل غضبي على أي شيء.
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • اللونا غير المرغوب فيها للألفا   الفصل 30

    رايكر"أجل أيها الزعيم، لا يزالون هنا." جوش دائمًا في وضع الاستعداد."هل أنت قادم لتفقد اللحم الطازج؟" ضحك داني."داني، لا تكن سخيفًا، إنّهم ليسوا سيّئين حقًا، لقد تمكّنوا جميعًا من مواكبة وتيرتنا." كان هذا بينيت، الذي يبحث دائمًا عن الإيجابيات."حتى البشرية مستواها جيد يا زعيم. إنها تتدرب حاليًا مع جريتا، وتجاريها في القوة. كنتُ قلقًا من تعرّضها للأذى حتى نجحت في طرح تانيا أرضًا قبل عشر دقائق." جوش من النوع الذي لا ينبهر بسهولة."يجب أن تأتي وتُلقي نظرة. كما قلت، إنّها فاتنة، وإذا كانت عزباء فأنا أوّل من يحجزها قبلكم جميعًا أيّها الأوغاد.""لا أزال أعتقد أنّك تحاول جاهدًا لفت الأنظار. هل كان عليك حقًا إيقافهم والتحوّل إلى ذئبٍ أمامهم فور وصولهم؟ لا تظنّ أنّني وجوش لم نلحظ استعراضك السخيف ذاك." ضحك بينيت عبر الرابط الذهني.يا إلهي، لقد افتقدت هؤلاء الرفاق. إنّهم يحافظون على توازني العقلي، ويشعرونني بأنني طبيعيّ نوعًا ما. لست مُميّزًا بالنسبة لهم عندما نتسكع هكذا، حتى لو كان ذلك عبر التواصل الذهني فقط."إنها وظيفتي كقائد للمحاربين، أن أتفقد جميع الزوّار القادمين وأرحّب بهم. وإذا تصادف و

  • اللونا غير المرغوب فيها للألفا   الفصل 29

    "لم يكن ذلك خطئي، وقد تركتُها معلّقةً هي الأخرى. أنا لا أطيق النساء اللاتي يلتصقن بي، ولا ينبغي لأيّ منكم فعل ذلك أيضًا." قلت ذلك وأنا أضحك معه."أجل، حسنًا... الإحباط الجنسي يتربّع على قمة قائمة أشيائي التي لا أطيقها. سأوافيك بكلّ الأخبار عن تلك البشرية الفاتنة. متى وقت وصولك المتوقع؟""ربما خلال ثلاثين دقيقة، لكن لديّ بعض الأمور التي يجب إنجازها أولًا. قطيع إدوارد بحاجة إلى حماية إضافية، كما أن بعض القطعان الصغيرة الأخرى قدّمت طلبات أيضًا. لم يكن لديّ وقت للتعامل مع كلّ ذلك قبل مغادرة الاجتماع. سآتي إلى ساحة التدريب بمجرد أن يتسنّى لي ذلك."توقّفنا، ونزلتُ من السيارة لألتقي بروبن عند باب منزل القطيع. بدأت فورًا بسرد كلّ ما أنجزته وما يتعيّن عليّ فعله."لقد حدّدتُ لك موعدًا مع مات بعد يومين، لمراجعة معلومات المشروع الخاص بقطيع أوك ليك. سيكون موجودًا في العشاء والحفلة الليلة، لكنه مُنع منعًا باتًا من فتح أيّ سيرة تتعلق بالعمل." رمقتني بنظرة صارمة لتُعلمني أن القاعدة تسري عليّ أيضًا."إذا أعطيتني الملفّات، فسأرسلها إلى سكرتيرته ليتمكّن من مراجعتها قبل الاجتماع، وبذلك يمكنك المضيّ قدمًا

  • اللونا غير المرغوب فيها للألفا   الفصل 28

    رايكركنّا قد تجاوزنا منتصف طريق رحلتنا حين وصلني رابط ذهني من داني. "أيها الألفا، لن تصدّق من الذي شرّف قطيعنا بحضوره للتو." فركتُ صدغيّ قائلًا: "أنا أكره ألعاب التخمين يا داني. ما الذي يحدث؟" كانت الأوراق التي قدمتها ليندا تبدو سليمة في مجملها، لكن هناك بضعة أرقام لا تبدو منطقية من النظرة الأولى." قائدة المحاربين عند صهرك الجديد… أنثى.""وماذا في ذلك؟ لدينا الكثير من المحاربات الموهوبات. أنا متأكد تمامًا أن جريتا قد لقّنتك درسًا قاسيًا بيدٍ واحدةٍ مقيّدة خلف ظهرها الأسبوع الماضي". ضحكتُ عليه بالطريقة نفسها التي ضحكت بها الأسبوع الماضي عندما حدث ذلك فعلًا.جريتا قوة لا يُستهان بها، وهي واحدة من أقرب أصدقائي خارج نطاق قادة الرتب العليا: بيتا، غاما، ودلتا. من الصعب علينا تكوين صداقات حقيقية، وأنا في الغالب أُغلق على نفسي بعيدًا عن الجميع، باستثناء هؤلاء وأختي.حظيت جريتا بمكانة عندي، حين استولينا على قطيعها من ألفا كان يسيء معاملة أفراد قطيعه بقسوة بالغة. لم يكن البيتا التابع له أفضل حالًا، بل إنه قتل الغاما والدلتا لمحاولتهما التمرّد عليه. كان يفرض على القطيع عيش حياة العصور الوسطى، ب

  • اللونا غير المرغوب فيها للألفا   الفصل 27

    "أجل، بالطبع، فذلك الألفا سيّئ السمعة سيكترث كثيرًا بالحديث إليّ، بينما لديه غرفة كاملة من الأشخاص بانتظار ترفيهه، وأفراد جدد يرحّب بهم في القطيع، وأختٌ وجدت رفيقها حديثًا! سيكون مشغولًا للغاية. ولا أحد يرغب في أن يُسأل أسئلة من قبيل: كم شخصًا قتلتَ مؤخرًا؟! وهل كان لديك سبب وجيه؟! اشرح لي تسلسل أفكارك حينها." قلتُ ذلك بلهجة ساخرة بقدر ما أستطيع، ثم تابعتُ مقلِّدةً صوتًا ساخرًا متظاهرة بالغثيان: "أنا مجرد بشرية في حفلة ترحيب بالمستذئبين، أو لنقل حفلة خطوبة... لن أكون ضمن قائمة الأشخاص الذين سيخصص لهم وقتًا. سأكون محظوظة إن تسنى لي الحديث إليكِ وإلى جير على الإطلاق الليلة، فالكثيرون سيودون تهنئتكِ والتغزّل بجمالكِ وبمدى وسامة شريكك."قالت وهي تبتسم: "حسنًا، عندما تبدين بهذا الجمال، لا يُمكن الجزم بشيء. أشعر أن كثيرين سيرغبون في التّحدث إليكِ، خاصةً بعد تدريب اليوم. بل أشعر أنكِ أنتِ من ستكونين مشغولة عن الكلام." أدارت الكرسي الذي أجلس عليه لأواجهها، وكانت عيناها تلمعان بتلك النظرة المريبة، التي تعني أنها تخطط لأمر ما، وهي أسوأ نظرة رأيتها في حياتي. يبدو أنها قضت وقتًا طويلًا برفقة داني.

  • اللونا غير المرغوب فيها للألفا   الفصل 26

    كينيدي"ماذا سيحدث الليلة؟ لقد قال الغاما بينيت إنه 'حفل عشاء' ولكن ماذا يعني ذلك تحديدًا؟ ينتابني شعور بأن هناك ما هو أكثر من مجرد عشاء." سألتها بينما شرعت هي في تجفيف شعري وتصفيفه. لم يكن لديّ أدنى فكرة عما تفعله ولم أهتم حقًا، فهذه حفلتها، وسأفعل كل ما تريده. كان من الواضح أنها تستمتع بوجود فتاة تشاركها لعبة التأنق، وهو ما جعلني أبتسم لأنني لا أكره الاهتمام بجمالي.أنهتْ تصفيفة شعر بسيطة بسرعة، ثم انتقلت إلى وضع المساحيق؛ كان مكياجًا خفيفًا بلا طبقات كثيفة أو ألوان صارخة. وأثناء وضع لمساتها الأخيرة، بدأت تشرح لي الغرض من سهرة الليلة."حسنًا، أخي- كما سمعتِ بالتأكيد - يميل إلى ضمّ القطعان الأصغر أو الأضعف.""أجل، شيء من هذا القبيل." أجبتها بابتسامة ساخرة. فالجميع سمع عن ألفا القمر المظلم وعن عمليات الاستحواذ الهجومية التي يقوم بها. سمعتُ أيضًا أنه لا يتحدث، بل يُشوّه أعداءه فحسب، وأنه مرعب إلى أقصى حد. لم نره طوال اليوم، لكن من المفترض أن يحضر في وقتٍ ما، ولا أعرف إن كنت متحمسة أم متوترة أكثر."ما لا تخبركِ به الشائعات هو أن السبب في معظم الأحيان، يكون عدم وجود وريث للألفا، مما يسبب

  • اللونا غير المرغوب فيها للألفا   الفصل 25

    "لقد أبليتِ بلاءً حسنًا في القتال اليوم. يبدو أنكِ تستمتعين بجلسات التدريب الطويلة والشاقة. إذا رغبتِ يومًا في تدريبٍ منفرد، فأنا رهن إشارتكِ." قالها داني وهو يتهادى إلى جواري، مُقحمًا نفسه بيني وبين الغاما بينيت، ولم يسعني سوى الضحك. لقد أحببتُ هذا التودد والمداعبات الكلامية، وأحببتُ أكثر أنهم لا يعاملونني على نحوٍ مختلف لمجرد أنني بشرية."حسنًا، انصرف من هنا." قالت غريتا وهي تدفع داني بعيدًا. "هذه الضيفة الجديدة المتألقة تحتاج للذهاب لتنظيف نفسها، فبرغم كل ثرثرتكما، هي من قضت معظم الوقت غارقةً في عرقها ومتشابكةً معي في نزال." غمزت في وجوههم المندهشة، ثم لفت ذراعها حولي وهي تقودني عائدةً إلى الشاحنة ضاحكة."انتظري! يمكنني التعامل مع هذا الوضع!" صرخ داني خلفنا، مما جعلني أنفجر بضحكٍ أقوى.رافقني كلٌّ من الغاما بينيت وغريتا إلى غرفتي عند عودتنا إلى منزل القطيع، وكأنّني لا أعرف الطريق إليها. لم أدرِ إن كان ذلك بدافع الحماية أم ماذا، لكن لم يكن لديّ الوقت للتفكير، فقد تعرّضتُ لهجوم مباغت بمجرد أن فتحتُ باب غرفتي."أخيرًا! ظننتُ أنكِ لن تغادري أبدًا. أنتِ مهووسة بالتدريب تمامًا كما قال جير

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status