Share

لا يوجد شيء يستعصي عليّ.

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-10-19 14:41:32

كايل هاريس

أرى خيوطًا صغيرة من الدم تخرج من الجلد المفتوح جزئيًا جراء الجلدات، والريح الباردة تزيد الألم سوءًا، وجسدي يرتجف عندما يسقط داميان السوط. يلتزم الصمت تمامًا كالبقية، لكن أحدهم بجانبي يتحرك، وبطرف عيني أرى الرجل ذو الشعر الطويل يقف منكس الرأس أمام الأشقر.

"سيدي، إن سمحت لي يمكنني أن أتولى أمر هذه العاهرة."

يتحدث دون النظر إليه، فيثبت الأشقر عينيه عليّ. تعبيره هادئ لكني أستطيع التماس التوتر فيه.

"كلها لك."

يجيب داميان ببرود قبل أن يلتفت ويخرج.

كلها لك.. 

يلتفت الرجل ذو الشعر الطويل بابتسامة مرعبة تقشعر لها الأبدان، أحاول التحرك لكن الألم يوقفني. يقترب ببطء وبإشارة منه يجعل الاثنين الآخرين يقتربان لفك الحبال التي تقيدني. أحاول النهوض لكنه يضع يده على كتفي فيجعلني أتشنج، يبتسم ويمسكني من خلف رقبتي ليخرجني من ذلك المكان. الثلج تحت قدمي يحرقني فيما جروحي تشتعل من الريح القارسة، أتجنب النظر نحو المكان الذي ما زالت توجد فيه الجثث الخازوقية وأنا متأكدة أن إحداها ما زالت حية. يجرني إلى مبنى حجري آخر يحرسه رجلان. يفتحان الباب ويدفعانني للداخل لتشتعل ركبتيا ويداي حرقة بسبب الاحتكاك. أنهض بصعوبة وما يظهر أمامي يجعلني أتراجع مصدومة.

هذا بحق شيء مريض ومن العصور الوسطى؛ إسفين معدني حاد جدًا، عجلة، مخلعة، وغيرها. يتشنج جسدي عندما أشعر بأحدهم خلفي. تمتلىء عيناي بالدموع في الوقت الذي يدفعني فيه نحو جدار تعلوه سلاسل. ألتفت فيندفع عليّ رجلان، لا يهم كم رفست أو عضضت أو ضربت، فقد نجحا في إغلاق السلسلة ليتركاني مقيدة اليدين والقدمين ضد الجدار. يظهر رجلان آخران لكنهما مغطيان بالكامل ولا يظهر منهما سوى العينين والفم. يحملان صندوقًا يخرجان منه مضربًا يقدمانه لذي الوجه المشوه، يأخذه مبتسمًا فيما أظل أنا ثابته دون إظهار الخوف الذي يجري في عروقي.

"سأستمتع بهذا."

يقول، وأنظر إليه مباشرة في عينيه.

"استمتع ما استطعت، لأني أقسم لك بحياتي أنك ستدفع الثمن."

أقول ببرود، فيطلق ضحكة صغيرة قبل أن يوجه لي ضربة على أضلاعي تجعل وجهي ينقبض، لكني لا أشتكي.

"حياتكِ ملكي لذا لا تحلفي عبثًا."

يجيب مجبرًا جسدي على التشنج عندما يضربني مجددًا ليجعل جسدي يرتجف من الوخز الرهيب الذي يهاجم خاصرتي.

أدع رأسي يسقط للأمام وألاحظ بقعة حمراء تتمدد على أضلاعي فيما يشتد الألم. يضحك هو قبل أن يضربني مجددًا وهذه المرة يجعلني أصرخ. تعبيره يقول إنه يستمتع بذلك ويغيظني أنه ينجح في كسري. لقد صمدت كثيرًا في الشارع، لكن هذا أكثر من اللازم، لا أريد التفكير فيما أعدوه لي بعد.

"توسلي يا عاهرة ملعونة!"

يصرخ قبل أن ينتزع خرطومًا من أحد الرجلين المقنعين ويفتحه ليدع دفق الماء المثلج ذي القوة الهائلة يرتطم ببطني مما يحرم أ انفاسي.

أئن عندما يستولي البرد عليّ وأضم قبضتيّ محاولة عدم إظهار أي انزعاج. معصماي يحترقان بفضل وزني، لكني أتجاهل ذلك عندما يوقفون تدفق الماء. يتغير وجه الرجل أمامي ليصبح أحمر شديدًا وتظهر بعض العروق.

"لقد تعاملت مع حثالة أسوأ منكِ، لا تعطي لنفسكِ حجمًا أكبر لأن ذلك سيجعلكِ تخفضين دفاعاتكِ وسأنتظر تلك اللحظة لأنيككِ بطريقة لا تتخيلينها."

يقول ليوليني ظهره بعد ذلك.

يقترب رجلان ويفكان السلاسل، وجسدي متألم جدًا لدرجة أنني لا أستطيع البقاء واقفة وأئن عندما أقع على الأرض الحجرية. أرفع رأسي عن الأرض ومثبتة عينيّ على الرجل الذي على وشك الخروج ولا أستطيع منع نفسي من الضحك. يلتفت هو بجبين معقود وعندما يلاحظ ابتسامتي يقترب بخطوات واسعة ويمسكني من رقبتي يجرني إلى الخارج، الثلج يحرق ظهري وأطلق صرخة عندما يرميني على بعض الحجارة. أحاول التحرك لكنه يمسكني من شعري ويدخل رأسي في حوض شرب الأحصنة.

 أتحرك محاولة التملص، لكن كل ما أفلح فيه هو دخول الماء إلى رئتيّ، نقص الهواء مرعب ولا أستطيع منع نفسي من الاضطراب. يخرجونني فجأة وأسمع ضحكة الرجل الذي يمسك بي، أسعل بسبب شعور الغرق وآخذ نفسًا عميقًا من فمي محاولة التنفس، لكنهم يعيدون أدخالي في الماء المثلج الذي يخدر وجهي. يخرجونني ويتركونني جاعية أمام الحوض، أنهض بمساعدة القضبان على جانبه وألتفت. كل ما أستطيع رؤيته هو يد تتجه نحو وجهي، الضرب يعيدني إلى الأرض والألم يسري في وجهي ليجعلني ألتوي.

برؤية مشوشة أحاول الزحف، لكني أحس به يغرس قدمه في أضلاعي ليرميني مجددًا ضد الحجارة، وهكذا يفعلون مرارًا وتكرارًا حتى يتركني الألم غير قادرة على الحركة فوق الثلج. أنظر إلى السماء البيضاء تمامًا وأشعر بدمعة تنزل على خدي. لقد شعرت ببؤس شديد من قبل، لكن في هذه اللحظة بالذات كل ما أريده هو إنهاء ملعون لكل هذا الخراء. ليس لدي مكان أهرب إليه لأنني حتى لا أعرف أين أنا بحق الخراء. العجز يغلبني وأدع دموعي تسيل. أسمعهم يضحكون وأحاول الكلام لكن الألم لا يسمح لي.

"قلت لكِ إنه لا يوجد شيء يستعصي عليّ."

يهمس بالقرب من وجهي قبل أن يجلدوا جسدي بقضيب، يرتجف جسدي لكني أحاول نقل عقلي إلى مكان آخر. إلى تلك السنوات مع والديّ، إلى السنوات مع صديقاتي، وإلى كل شيء جميل حدث لي.

لا أعلم إن كان هذا من الألم أم أنني أموت حقًا، لكني أستطيع رؤية أحدهم يقترب بخطوات بطيئة. يرتدي بدلة سوداء. عندما يصبح قريبًا بما فيه الكفاية أستطيع رؤية وجه بلاس، كان هادئًا وهو يبتسم. ينحني عليّ ويضع قبلة على جبهتي، أبتسم دون التوقف عن البكاء وهو يهديني نظرة ممتلئة بالحب وهناك أتذكر كلماته فيشتد بكائي.

أحبكِ.

لم أقدر ذلك والان لا أعلم إن كنت أستطيع رؤيته مجددًا لأقول له أنني أنا أيضًا، أنني أنا أيضًا مغرمة به بحق اللعنة. لكني أعلم أن ذلك لن يحدث لأنه لن يبحث عني، تمامًا كما لن يفعل لوكاس. أغمض عينيّ عندما يقترب من وجهي ويضع قبلة على شفتيّ، لكن فجأة لا أعود أستطيع فتحهما. كل شيء يتحول إلى ظلام.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • المليونير وراقصة التعرّي: ليلة بمقابل خمسمائة ألف دولار   بإمكانها أخذ منصبي لأنها تضاجعك

    كرايأتنفس بعمق وأنا أثبت عينيّ على هدفي.الغضب شعور لا أستطيع السيطرة عليه أحيانًا، وأنا بحاجة إلى التحكم في كل شيء، وإلا فسيدمرني ذلك.لهذا، فإن أي شخص يحاول الخروج عن سيطرتي أو يتسبب في اضطرابي، لا يبقى أمامه سوى مصير واحد: الموت.تلك الشقية لن تكون استثناءً. لقد كلفني انتزاع احترام عائلتي، ثم احترام المافيا بأكملها، جهدًا كبيرًا، حتى تأتي تلك العاهرة اللعينة وتحاول انتزاع منصبي بهذه السهولة.لم أسمح لأحد بذلك من قبل. لكنها حاولت، وأفقدني هذا السيطرة على أعصابي، حتى إنني أظهرت اضطرابي أمام شخص آخر. وستدفع ثمن ذلك.أطلق السهم، فأشعر بوخزة القطع الخفيفة في خدي، ثم يستقر السهم تمامًا في مركز الدائرة الحمراء.أسمع بعض التصفيق، فأنتصب في مكاني، شاعرةً بنبضات الغضب تدق في رأسي.أستدير، فأجد داميان، الذي يرتدي ملابس سوداء.يقترب مني ليقبلني، لكنني أبتعد، فينظر إليّ بحيرة."ألم أخبرك بما اضطررت إلى تحمله حتى أصل إلى المكانة التي أنا فيها الآن؟ حتى أكسب الاحترام الذي يكنّه لي الجميع؟" أسأل وأنا أتجه إلى الطاولة التي تستقر عليها الأسهم، وأتناول سهمًا وأضعه في القوس."ماذا؟" يسأل عاقدًا حاجبيه

  • المليونير وراقصة التعرّي: ليلة بمقابل خمسمائة ألف دولار   زعيم الياكوزا؟

    كايل هاريستحدق الفتيات بي وأنا أجلس أمام الطاولة. يهاجمني التوتر، فأضطر إلى تشبيك يديّ فوق تنورتي كيلا أقفز على قدر الحساء الساخن الذي تفوح منه رائحة شهية تملأ المكان بأكمله. أبتلع ريقي بصعوبة، ويسيل لعابي بينما تضع المرأة طبقًا من الحساء أمامي. أطلق زفرة ارتياح، ثم أتناول الملعقة بيدين مرتجفتين وأرفعها إلى فمي، تاركةً السائل الدافئ يلامس براعم التذوق لديّ، فيغمر جسدي شعور بالراحة."هل... أنتِ بخير؟" تسأل فتاة تجلس إلى جواري، ذات شعر أسود جميل. أبتسم لها وأومئ برأسي، من دون أن أتوقف عن الأكل."لذيذ؟!" تهتف فتاة لديها شامة على وجهها، ثم تنظر إلى السقف بتفكير. "هكذا... أنتِ تتكلمين؟" تسأل، فألاحظ لكنتها الإيطالية."نعم، أفهمكِ. إنه لذيذ جدًا"، أجيبها، فتصفق بحماس."أعلّمهن أحيانًا، وهن يتقدمن جيدًا"، يتحدث أحدهم من خلفي، فيتوتر جسدي. أرفع رأسي، فأرى الرجل الأسمر نفسه يلتف حول الطاولة متجهًا إلى الخزانة، حيث يأخذ قطعة من الخبز."كيف وصلتن إلى هنا؟" أسأل بعدما أنتهي من الأكل.يهز كتفيه ويقطب حاجبيه."مثل الجميع، وعدوهن بحياة أفضل"، يجيب بشيء من الغضب، وأتفهم شعوره. لم يمضِ على وجودي هنا

  • المليونير وراقصة التعرّي: ليلة بمقابل خمسمائة ألف دولار   أنتِ ابنة القاتلة المأجورة... باربي؟

    كايل هاريسأمرر لساني على شفتيّ، ويتوتر جسدي حين ألاحظ ظلًا ضخمًا يخيم خلفي.أستدير، فأجد الرجل الأسمر الذي كان يقطع الخشب قبل بضع دقائق."من أنتِ؟" يسأل، فألاحظ لكنته الكولومبية، من البلد المفضل لدى شانيل.أبتسم وأنا أخفض نظري حين تغشاه الدموع مع ذكرى صديقاتي."لقد طرحت عليكِ سؤالًا"، يضيف، فأطلق زفرة."أنا كايل"، أجيبه، فيعقد حاجبيه وينظر إليّ من رأسي حتى أخمص قدميّ."هل أنتِ جديدة هنا؟" يسأل بارتياب."ليس بمحض إرادتي"، أجيبه، ثم أمنحه ابتسامة."لا أحد هنا بمحض إرادته، لذا كوني أكثر تحديدًا"، يقول، فأمرر لساني على شفتيّ."لقد اختطفوني"."مثل الجميع"، يجيب بجدية."ماذا تريدني أن أقول لك؟" أسأل بضيق من نبرته."أريد أن أعرف سبب وجودك هنا. لا تبدين مثلنا"، يقول، فأعقد حاجبيّ."ماذا؟" أسأل وأنا أقطب جبيني. كنت أظن أنني ما زلت أبدو كأي إنسانة طبيعية."أنتِ... مختلفة. لا تبدين وكأنك اعتدتِ عيش حياة رخيصة"، يقول، فأضحك."شكرًا، من الجيد أن أعرف أنني، رغم كل ما حدث، لم أفقد أناقتي وهيبتي"، أقول مازحةً، فيضيّق عينيه."لماذا أنتِ هنا؟" يسأل مجددًا، فأقلب عينيّ بضجر."أحضرني داميان إلى هنا لأنه

  • المليونير وراقصة التعرّي: ليلة بمقابل خمسمائة ألف دولار   كل هذا بسبب تلك المرأة

    كايل هاريسأسمعهم يفتحون بابًا، وفورًا يغمر البرد جسدي. يمسكون بشعري ويجبرونني على الركوع فوق الثلج رغمًا عني. يرتجف جسدي، وأثبت نظري على الثلج محاوِلةً التحكم في تنفسي، بينما يكاد قلبي يقفز من صدري."اشتقت إلى هذا"، يلهث داميان، فأشد فكيّ حين يمزقون القماش الذي يستر جسدي.يختل تنفسي إلى درجة أنني أبدأ بالتنفس من فمي، وألاحظ أن البرد يجعل أنفاسي مرئية في الهواء."كل هذا ضروري"، أهمس وأنا أغمض عينيّ وأطبق شفتيّ لأحبس الصرخة التي لا أطلقها حين يضرب الجلد ظهري."كل هذا بسبب تلك المرأة"، يقول داميان، بينما أعبث بأصابعي من دون أن أفتح عينيّ أو فمي.يهوي الجلد على ظهري مجددًا، فيتوتر جسدي. تتوالى السياط، وأشعر بكل ضربة منها، وكل واحدة أشد إيلامًا من سابقتها.أشعر بجلدي وهو يتشقق ويحترق تحت وطأة البرد، وأحس بخيوط رفيعة من الدم تنساب على ظهري.تفلت مني دمعة، ولا أملك القوة حتى لمسحها.تنفرج شفتاي مطلقتين زفرة متألمة حين يضرب الجلد بشرتي المفتوحة مجددًا، فترسل الضربة وخزات ملتهبة في أنحاء جسدي كله.تخذلني ساقاي، فأضطر إلى غرس يديّ في الثلج كي لا أسقط.تنفرج شفتاي قليلًا، وأثبت عينيّ على الثلج

  • المليونير وراقصة التعرّي: ليلة بمقابل خمسمائة ألف دولار   كفى أيتها العاهرة اللعينة!

    كايل هاريسأستدير رافعةً يديّ، فأجد رجلين ملثمين يصوبان سلاحيهما نحوي. أتنفس بعمق محاوِلةً الحفاظ على هدوئي، ثم أخطو خطوة باتجاههما."اهدآ، كنت أبحث فقط عن...""اخرسي!" يصيح أحدهما، ثم يقترب مني ويمسكني من ذراعي بعنف.لا أقاوم، بل أتبعه فحسب حتى يعيدني إلى ذلك المكان النتن. أزفر مستسلمةً، ثم أهبط مجددًا على الأرض القذرة، وأضم ساقيّ إلى صدري وأترك دموعي تنهمر.اللعنة، لم أتخيل يومًا أنني سأشتاق إلى شيطان بلاس ذي العينين الخضراوين إلى هذا الحد. كان يجعلني أشعر بالرضا عن نفسي، أما الآن فلم أعد أطيق جسدي؛ لأنهم لمسوه، وتركوا عليه ندوبًا ستذكرني طوال حياتي بأنني تعرضت للقهر والإذلال بألف طريقة مختلفة، وستذكرني بأنني لم أعد نفسي التي كنتها.أحيانًا ينتظر الكارما حتى موتك لتنهال عليك بكل ما لديها، وهذا يجعلني أفكر في أنني أوشكت على الموت، أو الأسوأ من ذلك، أن عليّ دفع ثمن أشياء كثيرة إلى درجة أنها قررت أن تعجل بانتقامها مني.أفرك وجهي بإحباط بينما أحاول إيجاد طريقة تمكنني من مقابلة ذلك الرجل. أسند رأسي إلى الحائط وأمرر لساني على شفتيّ، متلهفةً للعودة إلى المنزل مجددًا، وللتوقف عن الشعور بالخ

  • المليونير وراقصة التعرّي: ليلة بمقابل خمسمائة ألف دولار   لقد انتهى أمري.

    كايل هاريسأغلق الباب، ثم أستند إليه وأطلق زفرة ارتياح قبل أن أغمض عينيّ. عليّ أن أجد طريقة للخروج من هنا والتحدث معه. لا أعرف إن كان ذلك سيفيدني بشيء، لكنني لن أبقى جالسة هنا، أرتعب من فكرة أن أفقد عقلي. أحاول السيطرة على يديّ اللتين ترتجفان بلا توقف بسبب نقص الطعام."يجب أن أخرج من هنا"، أهمس مرارًا وتكرارًا وأنا أذرع المكان ذهابًا وإيابًا.أنتفض حين أسمع صرخة، فأسرع نحو الباب وأفتحه. أُخرج رأسي بحذر، لكنني لا أرى أحدًا في الجوار. أخرج من المكان، فتحترق رئتاي من شدة البرد. يتساقط الثلج بكثافة لا بأس بها، وأحاول الإسراع بحثًا عن ذلك السيد.ألمح قلعة أكبر حجمًا على بُعد أمتار، فأركض محاوِلةً الوصول إليها، لكنني أسمع عواء بعض الذئاب، فأندفع للاختباء خلف كوخ. يتجدد العواء بقوة أكبر، وينتفض جلدي حين أسمع صرخة أحدهم."اهدئي يا كايل"، أردد لنفسي مرارًا وتكرارًا وأنا أضم ساقيّ إلى صدري.تزداد الصرخة حدة، ثم أسمع أنين شخص ما.آخذ نفسًا عميقًا وأطل برأسي قليلًا، فأرى بعض الرجال الملثمين يجرّون رجلًا، وقد شُقّت ساقه بجرح هائل، وهو يطلق صرخات مدوية حين يلقونه فوق كومة من الثلج.يتصلب جسدي عندما

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status