Share

الفصل السادس

Author: Diva Noir
last update publish date: 2026-08-05 06:17:57

من وجهة نظر مادلين

أول ما شعرت به كان الألم. ألمٌ حادٌّ انتشر في جنبي، مُذكِّرًا إياي بالسهم الذي كاد يودي بحياتي. شعرت بثقلٍ في جسدي، ولثوانٍ معدودة، لم أستطع تذكر مكاني. ثم عادت إليّ الذكريات فجأة. الغابة. الصيادون. الدراجة النارية. الأشرار. فتحت عينيّ على الفور.

حدّقت في السقف فوقي، وتنفسي يضطرب وأنا أحاول استيعاب ما حولي. لم تكن هذه الغابة. كنت مستلقيةً على سرير. ليس من النوع الذي اعتدت عليه. كانت الأغطية تحتي ناعمةً جدًا لدرجة أن أصابعي تحركت عليها دون وعي. لم أنم على شيء كهذا من قبل. حتى عندما كنت أُمنح مكانًا للراحة في مساكن الخدم، كان دائمًا فراشًا رقيقًا بالكاد يحميني من برودة الأرضية. سحبت يدي بسرعة. لم أكن أنتمي إلى هذا المكان.

جلست ببطء. ألمٌ حادٌّ في جنبي، أجبرني على التوقف. ضغطتُ بيدي على الجرح وانتظرتُ حتى خفّ الألم قبل أن أتفقد الغرفة. كانت هناك نافذة، وباب، وطاولة صغيرة، وكرسي. تجولت عيناي على كل زاوية بحذر. لو احتجتُ للمغادرة، إلى أين سأذهب؟ هل أستطيع فتح النافذة؟ هل سأتمكن من التسلق للخارج؟ هل أستطيع استخدام الكرسي إذا حاول أحدهم منعي؟ من الصعب نسيان العادات القديمة. لقد أمضيتُ سنوات أتعلم كيف أبقى على قيد الحياة.

صدر صوت خافت من الباب. توتر جسدي على الفور. استدرتُ المقبض. استعددتُ. انفتح الباب، ودخل الرجل الذي كان على الدراجة النارية. جاكس. بدت عيناه الزرقاوان كما أتذكرهما. هادئ. حذر. كأنه يفكر دائمًا في شيء لا يقوله. وخلفه ثلاثة رجال آخرون.

كان الأول طويل القامة، بعينين رماديتين فضيتين لفتتا انتباهي على الفور. كان فيه شيء ما جعلني أشعر وكأنه يلاحظ كل ما حوله. كان للرجل الثاني شعر أحمر داكن وعينين خضراوين. على عكس الآخرين، ابتسم عندما رآني مستيقظة. أما الرجل الأخير فلم ينطق بكلمة. دخل ببساطة واتكأ على الحائط، وذراعاه متقاطعتان على صدره. راقبتهم بانتباه. لم يبدُ على أيٍّ منهم أنهم جاؤوا لإيذائي. لكن هذا لا يعني شيئًا. لقد تعلمتُ ألا أثق بالمظاهر.

قال جاكس: "أنتِ مستيقظة". بقيت عيناي عليه.

"أين أنا؟"

"بخير."

عبستُ. لم تكن تلك إجابة. "هذا لا يُخبرني أين أنا."

نظر الرجل ذو الشعر الأحمر إلى جاكس. "معها حق."

ألقى جاكس نظرة خاطفة عليه. "روك."

"ماذا؟" هزّ الرجل كتفيه. "استيقظت في مكان غريب محاطة بغرباء. أعتقد أنه من حقها أن تسأل."

نظرتُ بينهما. كانا يتحدثان وكأنني لستُ شخصًا أسراه. وكأنني مجرد... إنسان.

اقترب الرجل ذو العينين الفضيتين. "كيف حالكِ؟"

تجاهلتُ السؤال. "لماذا أحضرتموني إلى هنا؟"

ساد الصمت في الغرفة. لاحظتُ نظراتهما المتبادلة، وكأنّهما يُخفيان عنّي شيئًا.

أشاح جاكس بنظره أولًا. "لقد أُصبتَ."

"أعلم ذلك."

"كنتَ بحاجةٍ للمساعدة."

"كان بإمكاني إيجاد مكانٍ آخر."

تكلم الرجل المُتكئ على الحائط أخيرًا. "لا، لم يكن بإمكانك." كان صوته خافتًا.

التفتُّ نحوه. "لماذا؟"

لم يُجب.

تنهّد الرجل ذو الشعر الأحمر. "دار."

"ماذا؟" قال الرجل.

"كان بإمكانك على الأقل التظاهر بأنك أقلّ ترهيبًا."

لم يتغيّر تعبير دار. "لم أكن أحاول أن أكون كذلك." كادت إجابته أن تُزيد حيرتي.

نظرتُ إلى جاكس مجددًا. "لقد قلتَ لي أن بإمكاني المغادرة."

"بإمكانك."

"إذن لماذا ما زلتُ هنا؟"

فتح جاكس فمه، لكن قبل أن يتمكن من الإجابة، تكلم الرجل ذو العينين الفضيتين: "لأنك تحتاجين وقتًا للتعافي."

"إذن قررتَ ذلك نيابةً عني؟"

ظلّت ملامحه هادئة. "لا."

"إذن ماذا؟"

عاد الصمت. كرهتُ ذلك الصمت. كان نفس الصمت الذي يستخدمه الناس عندما يعلمون شيئًا أجهله. نفس الصمت الذي يسبق الأخبار السيئة.

"لا أفهم،" همستُ.

نظر إليّ الرجل ذو الشعر الأحمر، واختفت الابتسامة من وجهه. ولأول مرة، بدا جادًا. "أنتِ مرتبكة."

"بالطبع أنا كذلك." انكسر صوتي قليلًا. "هربتُ من قطيعي. طُوردتُ في الغابة. كدتُ أموت. ثم أحضرني غريب إلى هنا، والجميع ينظر إليّ وكأنهم يعلمون شيئًا أجهله." لم ينطق أحد بكلمة. نظرتُ إلى كل واحد منهم. "لماذا؟"

أطرق جاكس بنظره. وظلّ الرجل ذو العينين الفضيتين صامتًا. حدّق دار في الأرض. بدا روك وحده وكأنه يريد الإجابة، لكنه لم يفعل. أزعجني ذلك أكثر.

"ما الذي تخفيه؟"

"لا نخفي شيئًا،" قال جاكس.

نظرت إليه نظرة حادة. "بل أنتم من تخفون."

شدّ فكّه قليلًا. تقدّم الرجل ذو العينين الفضيتين. "أنتِ بحاجة للراحة."

كادت الضحكة أن تنفجر. "هذا ما يقوله الجميع عندما لا يريدون الإجابة."

خفّت حدة نظراته قليلًا. "لقد مررتِ بالكثير."

"هذا لا يعني أنني لا أستحقّ إجابات."

للحظة، ساد الصمت. ثم اتجه جاكس نحو الباب. "سنتحدث عندما تصبحين أقوى."

شددت يديّ على الغطاء. "لا." توقف. "أرجوكِ." خرجت الكلمة بصوت أخفض مما أردت. كرهت ضعف صوتي. "أريد فقط أن أعرف السبب."

نظر جاكس إليّ. كان هناك شيء في تعابيره لم أستطع فهمه. شيء أشبه بالذنب. لكنه مع ذلك لم يُجب.

أخيرًا، تكلم سيلاس، الرجل ذو العينين الفضيتين: "أنتِ بأمان هنا يا مادلين".

تسمّرتُ في مكاني حين سمعتُ اسمي منه. لم أُخبره باسمي. ضاقت عيناي. "كيف عرفتَ اسمي؟"

لم يُجب أحد. كان الصمت كافيًا. كانوا يعرفون أكثر مما يقولون. فتح جاكس الباب. "سنعود لاحقًا".

بدأ الرجال الأربعة بالمغادرة. راقبتهم بانتباه، وعقلي يغلي بالأفكار. قبل أن يُغلق الباب، سمعتُ صوت روك: "إنها لا تزال تجهل الحقيقة". توقف قلبي. الحقيقة؟ أُغلق الباب قبل أن أتمكن من سؤاله عما يعنيه.

حدّقتُ في الغرفة الفارغة. تكرر السؤال نفسه في ذهني. أي حقيقة؟ ولماذا يعرفها الجميع هنا باستثنائي؟

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • المُطالَب بها من قِبل ألفا راكبي الدراجات   الفصل الثاني عشر

    من وجهة نظر جاكسكادت مادي أن تقتلع إطار الباب من مفصلاته، وجهها شاحب كالعظم، وعيناها متسعتان من الرعب الخالص."آمبر،" شهقت وهي تضغط على صدرها. "رأيتهم يا رفاق. عيون كهرمانية."نهض دار، الذي كان قد استقر بجانب المدفأة، فجأةً، وتشنج جسده النحيل. توقف روك، الذي كان يتحرك برشاقة دائمًا، في منتصف تمدده، وأمال رأسه. راقبها سيلاس فقط، لكنني رأيت عضلات فكه تتوتر."اهدئي يا مادي،" قال دار بصوت خفيض محاولًا تهدئتها. "عن ماذا تتحدثين؟"هزت رأسها، والدموع تترقرق في عينيها. كنتُ أتمشى بجوار شجرة البلوط العتيقة، أتعرف؟ كنتُ أستمتع بالهدوء فحسب. وفجأةً سمعتُ صوت طقطقة، كصوت غصن. التفتُّ، وإذا به أمامي. ومضة خاطفة، من خلال الأشجار. عينان. بلون الكهرمان. ليس ذهبيًا، ولا بنيًا. كهرماني. ثم اختفى.انقبض قلبي. عيون كهرمانية. لم يكن هذا من فصيلتنا. قطيعنا، منطقتنا، لا مكان فيه لعيون كهرمانية. ذهبية، خضراء، وأحيانًا بنية داكنة. لكن ليس كهرمانية أبدًا.سأل روك بصوتٍ أخفض من المعتاد: "هل أنتِ متأكدة؟ هل يُعقل أن يكون الضوء؟ أم خدعة الظلال؟"أطلقت شهقة مكتومة. "لا! أعرف ما رأيت! كان ينظر إليّ. إليّ أنا تحديد

  • المُطالَب بها من قِبل ألفا راكبي الدراجات   الفصل الحادي عشر

    من وجهة نظر مادلينفتحت عينيّ فجأة، وشعرت بحرارة شديدة تصعد إلى وجنتيّ. عادت ذكريات الليلة الماضية، حين اصطدمتُ بباب زجاجي، تتكرر في ذهني بتفاصيل مؤلمة. تصارع الخجل مع غضب مكبوت. كيف كنتُ غبية إلى هذا الحد؟ وما الذي كان يدور في ذهني بشأنه؟ جاكس. لماذا... لماذا تصرفتُ هكذا تجاهه؟ شعرتُ وكأن غرائزي تخونني.نهضتُ بصعوبة، وأنا أتأوه بهدوء. كان رأسي ينبض، وألم خفيف خلف عينيّ. نظرتُ حولي في الغرفة الغريبة. كانت بسيطة وعملية. لا قضبان، لا أقفال، مجرد باب خشبي متين. هل تركه مفتوحًا عن طريق الخطأ، أم أن هذا نوع جديد من العذاب؟"أنتِ مستيقظة"، دوّى صوت عميق من المدخل.انتفضتُ، ونظرتُ بسرعة إلى جاكس. وقف هناك، متكئًا على الإطار، وذراعاه متقاطعتان على صدره العريض. كان تعبيره غامضًا، لكنني شعرت بحدة نظراته المألوفة."ماذا تريد؟" كان صوتي أجشًا، ممزوجًا بالضيق."لأرى إن كنتِ قد نجوتِ من الباب." ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. "لقد كان مشهدًا مثيرًا."احمرّ وجهي خجلًا. "لا تُذكّرني."ابتعد عن الإطار، ودخل الغرفة. "الآخرون لا يعلمون أنكِ حاولتِ الهرب.""لماذا لا؟" اشتعلت الشكوك في داخلي على الفور."ل

  • المُطالَب بها من قِبل ألفا راكبي الدراجات   الفصل العاشر

    من وجهة نظر مادلينانتابني الذعر حتى قبل أن أفتح عينيّ تمامًا. لم يكن حلمًا. كان هذا واقعًا. كنت هنا معهم، مع هؤلاء... الأشرار. صرخت كل غرائزي في وجهي. للأشرار أعداء. الأشرار خطرون. كان عليّ الخروج. دقّ قلبي بقوة في صدري، كدقات طبول يائسة تحثّني على الفرار. ألقت الشمس المشرقة بظلالها الخافتة عبر النافذة الغريبة، فصبغت الغرفة بلون أصفر باهت مريض. شعرتُ بالغثيان. الليلة الماضية، وسط الفوضى، لم أفكر في الأمر بجدية، لكن الآن، غمرتني التداعيات كموجة باردة. كنت في وكر... لم أكن أعرف حتى كيف أسميهم. منفيون؟ مجرمون؟ صيادون؟ الهروب. كان هذا هو الخيار الوحيد.نهضتُ برفق، أختبر عضلاتي التي لا تزال تؤلمني. كان كاحلي ينبض، لكنني استطعت وضع وزني عليه. لقد مشيتُ على ما هو أسوأ. تسللتُ بحذرٍ نحو الباب، وألصقتُ أذني بالخشب البارد. صمتٌ مطبق. بدا المنزل شاسعًا، لكنه خالٍ. لا بدّ أنهم ما زالوا نائمين. حسنًا. هذه فرصتي. ابتلعتُ ريقي بصعوبةٍ بسبب جفاف حلقي.ارتجفت يدي وأنا أدير المقبض، فأصدرتُ طقطقةً خفيفةً بدت وكأنها تصمّ الآذان في هذا الصمت. تأوهتُ. لم يتحرك أحد. تسللتُ إلى ردهةٍ تفوح منها رائحة خفيفة م

  • المُطالَب بها من قِبل ألفا راكبي الدراجات   الفصل التاسع

    من وجهة نظر مادلينبالكاد شعرتُ بنعومة المرتبة تحتي. كانت عيناي مفتوحتين على مصراعيهما، مثبتتين على السقف، كلوحةٍ تُعيد عرض إهانة الأمس. كل كلمة، كل سخرية، كل نظرة اشمئزاز من شيوخ القطيع، مرت أمام عينيّ. كنتُ عديمة القيمة. بلا شريك. صدىً باهت لما يجب أن تكون عليه امرأة المستذئبة. شريكي، الذي اختارته إلهة القمر، جعل من رفضي وفشلي مشهدًا علنيًا، فانفجرتُ بالبكاء.انهمرت الدموع كالأنهار الصامتة الحارة على صدغيّ، وتجمعت في شعري. لم أُرِد أن يسمع. لم أُرِد أن يسمع أحد. لكنني شعرتُ به حينها، بتغيرٍ طفيف في الفراش. انخفاضٌ قرب قدميّ، ليونةٌ طفيفة تحت وطأةٍ غير متوقعة. روك. لم يرحل.جلس، وظله الداكن حضورًا قويًا في مقابل الضوء الخافت المنبعث من النافذة. لم ألتفت إليه، لم أُرِدْه أن يرى وجهي المُحطّم. ساد الصمتُ صمتٌ ثقيلٌ مُطبق، لم يقطعه سوى أنفاسي المُتقطّعة. لم ينطق بكلمة. لم يتحرّك. اكتفى بالمشاهدة. لا اعتذار، لا مواساة، فقط تلك النظرة الصامتة الثابتة التي شعرتُ بها حتى دون أن أراها. لم تكن شفقة. كانت شيئًا آخر. نوعٌ من الترقب الكئيب.أخبرتني غرائزي، تلك التي كانت تُصرخ في وجهي منذ أن هربت

  • المُطالَب بها من قِبل ألفا راكبي الدراجات   الفصل الثامن

    من وجهة نظر مادلينلم أكن أجيد الجلوس ساكنة قط. حتى بعد كل ما حدث، حتى بعد استيقاظي في مكان غريب محاطة بغرباء زعموا أنني بأمان، رفض جسدي الاسترخاء. في كل مرة أبقى فيها في مكان واحد لفترة طويلة، يبدأ عقلي بالبحث عن أشياء قد تسوء. كان ذلك يذكرني بكل قاعدة تعلمتها في صغري، وكل مهمة كُلفت بها، وفي كل مرة قيل لي فيها إنه إذا لم أكن مفيدة، فلا داعي لوجودي هناك. لذا، عندما دخلت المطبخ ذلك الصباح ورأيت الأطباق مكدسة بجانب الحوض، لم أتردد لحظة في التقاطها.لم يطلب مني أحد المساعدة. لم يخبرني أحد أن عليّ أن أستحق مكاني. لكن يداي تحركتا على أي حال. كان الأمر أسهل هكذا. التنظيف شيء أفهمه. له قواعده. له بداية ونهاية. يمكنكِ أن تري متى يُنجز العمل على أكمل وجه."أنتِ تعلمين أن أحداً لم يطلب منكِ فعل ذلك، أليس كذلك؟"تجمدت في مكاني. انزلق الطبق من يدي قليلاً قبل أن أستدير. كان دار يقف قرب مدخل المطبخ، يراقبني بنفس التعبير الغامض الذي يلازمه دائمًا."كنتُ أساعد فقط."انتقلت عيناه من الأطباق إليّ. "تساعدين؟"أومأتُ برأسي. "نعم."نظر حول المطبخ قبل أن يعود لينظر إليّ. "الجميع هنا يعرف كيف يغسل الأطباق.

  • المُطالَب بها من قِبل ألفا راكبي الدراجات   الفصل السابع

    من وجهة نظر مادلينوصلتني الرائحة قبل أن أستيقظ تمامًا. للحظة، لم أفهم ما هي. كان عقلي لا يزال عالقًا بين النوم والواقع، والشيء الوحيد الذي استطعت التركيز عليه هو الدفء الغريب الذي ينتشر في الغرفة. ثم قرقرت معدتي. تجمدت في مكاني.طعام.ليست رائحة الخبز القديم المتبقي من وجبة شخص آخر. ليست رائحة الفتات التي تُلقى للخدم بعد أن ينتهي الجميع من تناول الطعام. كان هذا طعامًا طازجًا. فتحت عيني ببطء. كانت هناك صينية على الطاولة الصغيرة بجانب السرير. حدقت بها طويلًا. لم يكن هناك سبب يدفعني للوثوق بها. ربما كانت مسمومة. ربما كان نوعًا من الاختبار. هذا ما كنت أتوقعه من قطيع دامون. اللطف دائمًا ما يكون له ثمن.لكن كلما طالت مدة جلوسي هناك، ازدادت قرقرة معدتي.بحذر، اقتربت وفحصت الطعام. وعاء من الحساء. خبز طازج. بعض الفاكهة. كل شيء بدا طبيعيًا. تناولتُ الملعقة وتذوقتُ قليلاً. انتشر الدفء في جسدي على الفور تقريباً. توقفتُ. لم أستطع تذكر آخر مرة أعدّ فيها أحدهم وجبةً خصيصاً لي. عادةً، كنتُ آكل ما يتبقى بعد أن ينتهي الجميع. إذا لم يكن هناك ما يكفي، كنتُ أمتنع. نظرتُ إلى الوعاء. شعرتُ بشعور غريب. يكاد

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status