登入أما عن عدى
فقد أدرك صدق مشاعره تجاه عائشة وقرر مفاتحة قيصر فى الأمر لكن هذه الظروف تقف عقبه فى طريقه فقرر الإنتظار قليلا حتى تهدأ الأوضاع وبينما هو يجلس يهيم بمعشوقته أتت له رساله انتفض أثرها سريعا ليقرر أخبار القيصر بهذا الأمر سريعا ............. أما عن قصى فكان دائما الإنشغال يخاف على رفيقه دوما وخاصة بعدما عرف بالأمر فحاول كثيرا الإتصال عليه لكنه لايجيب وأخيرا علم أنه رجع إلى قصر الحربى فقرر الذهاب إليه قاد سيارته متجهها بها إلى القصر وأثناء مروره فى الطريق وقف أمام جامعة الأزهر يتذكر تلك الحورية التى رآها (سارة فكرينها 😉)فخطفت قلبه وعقله منذ الوهلة الأولى يتمنى أن يراها مرة أخرى ولن يسمح لها بالذهاب .. عجبا لحال المحبين فالجميع قد التقى بمحبوبه لكنهم مازالو بعيدين متى اللقاء ؟ ومتى انتهاء العذاب ؟ الله وحده قادر على كل شىء فاق من تلك الذكرى الجميلة بالنسبة له ليتابع سيره فى الطريق متوجهها إلى قصر الحربى فيلتقى بالقيصر ................... فى القصر وخاصة فى غرفة قيصر وتوبة يقف قيصر قائلا : ايه إللى حصل هنا خلال الأسابيع إللى فات؛ حد اذاكى؟ ابتسمت توبة بسخرية ثم تابعت بألم شديد : اه كلكم أذيتونى.. الأب يعمل مؤامرة وينفذها بمساعدة الأم ويجى الإبن يعمل إللى هم عايزينه وبكده تبقى المؤامرة كملت انا كده تدمرت وبقيت حطام .. ولسه جاى تسألنى حد أذاكى ؛ لا محدش أذانى خالص محدش أذانى أبدا هذه هى المرة الأولى التى يرى فيها قيصر دموع توبة فأحس بغصة فى قلبه هناك ألم فى قلبه .. ليقول لها : أنا آسف يا توبة آسف معرفش دا حصل إزاى انا كنت جاى اقولك انى بحبك وعايز نكمل حياتنا مع بعض وتساعدينى اننا ندخل الجنه سوا لكن الحكاية دى دمرت الدنيا خالص كانت توبة متعجبه بشده فقيصر يطلب منها السماح أتحلم أم ماذا ؟ لتقول : احنا أصلا مش نافعين نكمل مع بعض شخصيتنا مختلفه انت بتسهر وبتشرب خمر ومش بتصلى وبعيد عن ربنا لكن انا عكسك قيصر : ما انا بقولك كده عشان تساعدينى ادينى فرصة أثبت حبى لكى بس متقوليش اننا هنفترق توبة : للأسف الموضوع ده مينفعش فيه فرصه قيصر : ادينى فرصه لو متغيرتش انا بنفسى هسيبك وأمشى من العالم كله كان يبدو لها أنه واثق من كلامه وهذا يعنى أنه حقا يريد التغير فأومأت برأسها دليلا على الموافقه تعجب هو من نفسه كثيرا فقيصر لم يخضع لأحد من قبل لم يتأسف لأحد من قبل تبا لك أيها القلب اللعين ستودى بى الى الجحيم ابتسامة منها تجعلك ترفرف وتتراقص فرحا ودمعة واحده تحرقك هل هذا ما يسمى الحب لا بل هذا هو العشق توبة : أنا هساعدك وهتقرب من ربنا وهتصلى ووقتها بس هتبقى شخص تانى فعلا وتقدر تعمل أى حاجه انت عايزها كان قيصر على وشك الرد عليها لكنه أتت له مكالمه وكان المتصل عدى قيصر : ايوا يا عدى عدى : الحق يا قيصر مالك وصل مصر ابتسم قيصر قائلا : أهلا بيه فى مصر عدى : انت شارب حاجه بقولك مالك رجع قيصر : ما انا فهمت انا أصلا كنت مستنيه وكويس انه جه عشان بدأت أمل من الإنتظار عدى : طب انا حاليا برا القصر وهوصل بعد شوية وهاجى لك اما اشوف ايه الحكايه وأغلق قيصر الإتصال وعلى محياه ترتسم علامات الدهاء وسط نظرات تلك المتعحبه التى تقف أمامه فحقا هو شخصيه تعجز عن فهمها لتفقد الأمل أنه سيتغير يوما أدرك قيصر ما يدور بعقلها قائلا : بصى يا توبة انا حاليا مشغول جدا خلال يومين وهنعمل اللى اتفقنا عليه بس عشان اظبط الامور حواليا وأفضى للموضوع ده بدأ هذا الكلام مقنعا بالنسبه لها فتركته ونزلت للأسفل وفى تلك الأثناء وصل قصى فنزل له قيصر وأخذو يتحدثون فى غرفة المكتب قصى : كنت فين يا قيصر كل الأيام دى وكان تليفونك مقفول ليه قيصر : كنت فى القصر بتاعى وكنت محتاج أقعد شوية مع نفسى قصى : لا الحكايه مش كده انت حبيت توبة يا قيصر ، قلبك دق لها ، وبقيت شخص مختلف بعد اما عرفتها وحبيتها قيصر : ياااه كلمة حب دى قليله انا بعشقها بس لازم اتغير عشانها ، عشان أبقى زيها قصى : صدقنى هتتغير وهتبقى شخص كويس بس انت عرفت مين إللى وراء الموضوع إللى حصل قيصر : حجاج الحربى هو إللى ورا الموضوع وفى تلك الأثناء دخل عدى وهو يلهث قائلا: الحقو؛ مالك اتحد مع حجاج الحربى ليهب قيصر واقفا بغضب شديد : ايه !! عدى: هو دا إللى حصل قصى : لازم ناخد حذرنا نظر قيصر من نافذة المكتب وهو يتطلع إلى الفراغ يفكر فى شىء ما فبدأ يربط الخيوط ببعضها لتتضح له الصورة ........ فى إحدى الكافيهات كانت تجلس سيلين مع أختها مايا ينتظرون رفيقاتهم لتقول سيلين: أنا هروح اجيب حاجه نشربها مايا : ماشى وبينما هى تسير فى الباحه اصطدمت بأحد الأشخاص فوقع عليه العصير لتقول سيلين : آسفه جدا مش قصدى نظر لها هذا الرجل ليقول بلطف : عادى ولا يهمك بتحصل كتير نظرت له سيلين نظرة احترام وتقدير ثم انصرفت ليتطلع ذالك الرجل إلى إثرها فيقول فى نفسه : أول خطوة نجحت والخطه ماشيه مظبوط خرج قيصر من القصر بسرعه شديده وملامح الغضب بادية عليه عقب ذالك الإتصال الذى أتاه تاركا توبه تفكر بحيرة عن هذا الأمر الذى جعله بكل هذا الغضب وصل أخيرا إلى القصر الخاص به ليجد عدى وقصى يجلسان بخزى وعلامات الحزن بادية عليهم بشدة وما إن رأو قيصر حتى قاموا بسرعه قصى : إهدى يا قيصر ، قدر الله وما شاء فعل وانت بقيت بتصلى وبدأت تعرف ربنا فدا كان قدر ومكتوب قيصر بغضب : فى ايه ؟ حد فيكم يتكلم بسرعه عدى بخوف من ردة فعل القيصر فيسرع قائلا: ادخل للجهة الشرقيه من القصر وانت هتعرف بنفسك دخل قيصر إلى القصر وتحديدا إلى الجهة المقصودة ليجدها عبارة عن حطام أحلامه ملقاه على الأرض على شكل قطع من الفحم، تلك الغرفه الصغيرة وذالك السرير الصغير الذى حلم أن يرى ابنه نائما به تلك الألعاب وكل شىء قد ذهب سدى نزل بسرعه وبغضب شديد إلى مكان قصى وعدى ليهتف بعلو صوته قائلا : ايه إللى حصل هنا وانتو كنتو فين والحرس كانو فين قصى: فى حد أشعل النار بالجهة الشرقيه من القصر ونيم الحراس ، وبعدين واحد من الحرس فاق وخاف يتصل بيك فاتصل بيا أنا وأظن أن إنت عارف مين إللى ورا كده ومردتش اقولك فى الموبايل عشان عارف تهورك قيصر وهو يصر على أسنانه من الغيظ بشدة: مااااااااالك وخرج مسرعا متوجها إلى ذالك الذى يدعى مالك ويزداد غضبا كلما تذكر شكل الألعاب المحروقه وهى ملقاه على الأرض فتلك كانت بمثابة حلم له وصل أخيرا إلى مخبأ مالك دخل فوجد يجلس واضعا قدما فوق الأخرى وكأنما كان ينتظره مالك : أهلا وسهلا بالقيصر شرفتفى الصباح استيقظت توبة وفعلت نشاطها الصباحى المعتاد فقد فاتتها صلاة الفجر لأول مرة فى حياتها ؛ استيقظ قيصر فوجدها تصلى وبعد أن انتهت قالت له : ليه مصحتنيش أصلى معاك الفجر قيصر : اصلك كنتى تعبانه وبعد إللى حصل امبارح تعبتى أكتر توبة : لما تعمل أى حاجه فيها خير صحينى أعمل معاك عشان ندخل الجنه سوا قيصر : ماشى يا حبيبتى ؛ إن شاء الله هصحيكى وهنعمل كل حاجه سوا ثم تابع بخبث :بخصوص الموضوع ده بقى تعالى اما نعمل حاجه سوا نظرت له توبة بعدم فهم ثم قالت : حاجه إيهقيصر بمكر : تعالى وانا اقولك ذهبت إليه توبه ليأخذها إلى عالم خيالى لا يوجد به سواهم ليريها العشق على طريقة القيصر ..............وقت الظهيرة اجتمع الجميع فى الصالون واستعدو للذهاب لبيت الحاج عبدالله ؛ الجميع ينتظر قيصر وتوبة فى الأعلى عند قيصر وتوبة توبة : يلا يا قيصر عشان منتأخرش قيصر :جاى أهو استنى شوية توبة بغيرة واضحه : اخلص انت مش رايح تخطب دا عدى خلص قبلك قيصر : خلصت أهو نظرت توبه إليه لتسرح فى شكله الرائع الجذاب الكفيل بأن يذيب قلب أى فتاه لتقول : انت تمشى ماسك ايدك فى ايدى أى بنت تكلمك متردش عليها قيصر : لحظه بس
وصل قيصر وعدى إلى الشركه و دخلو معا ليجريا عملهم لهذا اليوم دخل قيصر إلى مكتبه وأمر عدى بأن يخبر قصى ويجتمعو فى مكتب قيصر ليراجعو أمور بعض الصفقات ؛ وبالفعل أتى قصى واجتمع الثلاث أصدقاء بمكتب القيصر يراجعو بعض الأمور وبعد ما يقارب الساعتين قال قصى بتعب : كفاية بقى كده أنا تعبت قيصر : خلاص كفايه كده للنهاردة وانا هكمل الشوية الباقين دول فى القصر قصى : أنا آسف يا صاحبى، خلاص تعالو نكمل قيصر : لا ولا يهمك بدام تعبت خلاص ثم تابع قيصر حديثه موجهه الى قصى قائلا : جهز نفسك بكرة ، عشان رايحين مشوار قصى : مشوار ايه ده اندفع عدى بحماس قائلا : رايحين عشان يجوزونى قصى : نعم يا اخويا ، هيجوزوك إزاى بقى عدى بتكبر مصطنع : زى الناس نظر قصى إلى قيصر قائلا: لا بقى يا دنجوان دى اسمها تفرقه عنصريه ، بتفرق بين اخواتك وكده مينفعش ، زى ما هتزوج أخوك عدى زوج اخوك المسكين الغلبان قصى قيصر : وانت عايز تتجوز مين يا مسكين يا غلبان انت قصى : عايز اتجوز صاحبة مراتك قيصر : الله يخربيتكم انتو الإتنين هو فى ايه بالظبط ، واحد عايز يتجوز أخت مراتى والتانى عايز يتجوز صاحبته
وفى غرفة صفاء نراها تجلس تفكر كثيرا بعدما سمعت أول جزء من حديثهم لتدرك أنها على خطأ تماما تجلس وهى تبكى بشدة لتذكرها مواقف كان ينبغى أن تكون فيها الأم لكنها كانت زوجة الأب بل أسوأ من ذالكتذكرت إحدى المواقف فلاش باك قيصر (وهو طفل ) : ماما ! انا عايز آكل صفاء : أنا مش فاضيه دلوقتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل قيصر : بس انا عايزك انتى يا ماما صفاء : يووه!! قلت لك مش فاضيه قاعده مع صحباتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل انصرف قيصر الصغير بقلب محطم وبعد قليل من الوقتصفاء : نعمه يا نعمه تعالى هنا نعمه : نعم يا ستىصفاء : هو قيصر أكل نعمه : لأ مرضيش ياكل صفاء : عنه ما اكلباك زادت دموعها وتمنت فى مثل هذا اللحظه أن تعود بالزمن للماضى وتصلح كل ما فعلته وأن تستمع بكل جزء صغير من طفولة أبناءها دخل على حجاج وهى بتلك الحالة حجاج : طلعنا غلطانين يا صفاء ؛ معرفناش ناخد بالنا من اولادنا ولا نخليهم يحبونا روحى اعتذرى من ابنك يا صفاء صفاء بدموع: مش هيسامحنى حجاج : مستحيل يسامحنى انا وانتى ويعاملنا عادى كأب وأم لكن اطلبى منه السماح ومع الوقت هيسامحنا خالص نظرت له صفاء وهى تفكر بكلامه ل
جلس قيصر بقوته وجبروته وسط دهشة الجميع وخصوصا ذالك مالك الذى اعتقد انه سيتهور أو سيفعل شىء سيندم عليه لاحقا لكن لم يجد منه سوى الجمود والبرود مالك بسخرية: كويس انك جيت عشان حجاج الحربى جاى برضو وبالمرة أخلص عليكم سوا مازالت نظرات قيصر لا توحى بشىء سوى الجمود والغرور ، حاول مالك كثيرا اخراجه من تلك الحاله وجعله فى حالة ثورة كما كان يريد حتى يستطيع التحكم به وهو غاضب لكن هذا الأحمق لا يدرى مع من يتعامل وبعد قليل وصل حجاج وما أن وصل حتى أحاطه رجال مالك حجاج : فى ايه مالك بضحك : دورك خلص يا حجاج وحان وقت ان روحك تطلع للسماء مع ابنك نظر حجاج إلى قيصر فوجده قابع مكانه كما هو يدخن السيجارة بشراهة وقوة ليقول حجاج موجهها كلامه لمالك : انت شكلك اتجننت ، والغيرة عمت قلبك مالك : دى مش غيرة يا حجاج بيه ، دى سنوات عذاب عشتها وقضيت أسود الأيام بسببك ؛ للأسف انت متعرفش انا مين بس أنا اعرفك كويس جدا ... عارف أنا مين ؟ علق حجاج نظره تجاهه وكأنه يشجعه على تكملة حديثه فأردف مالك قائلا : مالك المغربى اتسعت حدقتى حجاج من الصدمه ليتابع مالك حديثه قائلا : فاكر عملت ايه ... بأفعالك القذرة دمرت حي
أما عن عدىفقد أدرك صدق مشاعره تجاه عائشة وقرر مفاتحة قيصر فى الأمر لكن هذه الظروف تقف عقبه فى طريقه فقرر الإنتظار قليلا حتى تهدأ الأوضاع وبينما هو يجلس يهيم بمعشوقته أتت له رساله انتفض أثرها سريعا ليقرر أخبار القيصر بهذا الأمر سريعا .............أما عن قصى فكان دائما الإنشغال يخاف على رفيقه دوما وخاصة بعدما عرف بالأمر فحاول كثيرا الإتصال عليه لكنه لايجيب وأخيرا علم أنه رجع إلى قصر الحربى فقرر الذهاب إليه قاد سيارته متجهها بها إلى القصر وأثناء مروره فى الطريق وقف أمام جامعة الأزهر يتذكر تلك الحورية التى رآها (سارة فكرينها 😉)فخطفت قلبه وعقله منذ الوهلة الأولى يتمنى أن يراها مرة أخرى ولن يسمح لها بالذهاب .. عجبا لحال المحبين فالجميع قد التقى بمحبوبه لكنهم مازالو بعيدين متى اللقاء ؟ ومتى انتهاء العذاب ؟ الله وحده قادر على كل شىء فاق من تلك الذكرى الجميلة بالنسبة له ليتابع سيره فى الطريق متوجهها إلى قصر الحربى فيلتقى بالقيصر ...................فى القصر وخاصة فى غرفة قيصر وتوبة يقف قيصر قائلا : ايه إللى حصل هنا خلال الأسابيع إللى فات؛ حد اذاكى؟ابتسمت توبة بسخرية ثم تابعت بألم شد
ودعت توبه عائلتها وصعدت إلى أعلى ودخلت غرفتها ودخل خلفها حجاج حجاج بصوت ضعيف ليلتمس شفقتها ثم بدأ حديثه التمثيلى بدراما عالية : توبة يا بنتى انتى عارفه إن قيصر بيكرهنى انا وامه وانتى لكى تأثير جامد على الناس فأتمنى لو تقدرى تساعدينى وترجعى ليا ابنى إللى بيحب امه وأبوه بجد تعبت من العداوة إللى بيعاديها ليا التمست توبة الصدق فى حديثه فقررت مساعدته توبة: طبعا يا عمو انا هساعدكم انا موجوده عشان أساعدكم أصلا وهعمل كل إللى هقدر عليه ..... وضع حجاج يده على رأسها وهو يبتسم لها تلك الحمقاء ظنت أنها محبة منه بل هى خدعه منه ابتسمت توبة لأنها ظنت انه بدأ يتغير فعلا وخرج حجاج وهو يبتسم وفى تلك الأثناء وصل قيصر ورأى حجاج وهو يخرج من غرفة توبة لم يشك مقدار ذرة بها لكن ما جعل الشك يساوره حينما سمع حديث صفاء وحجاج حجاج : بس البنت توبة دى عامله فيها الشريفه وهى فى الحقيقه مش كده صفاء : طبعا البنات إللى من النوعيه دى بيتزوجو ناس غنيه عشان الفلوس وهم من برا شريفين عفيفين اشتعل فتيل الغضب بداخل قلب قيصر وهو من كان يريد الإعتراف بحبها والعيش معها فى سعاده وهناء لكن بعدما سمعه لا اعتراف لا حب ولا يو
فى أمريكا نرى مالك يحطم كل شىء حوله حتى جعل جميع الأشياء حوله فى ثورة عارمه فقد تم خداعه ، تم سجنه بأمر من القيصر استطاع القيصر أن يبعده عن طريقه وها هو الآن يرغب بالعودة لمصر لتحقيق الإنتقام لكن القيصر منعه من هذا حتى هو الآن وكأنه مسجون فى أمريكا يرغب فى العودة ولا يدرى ولايستطيع الخروج إلى أى
مر ذالك اليوم على الجميع وجميعهم يدور فى عقله الكثير والكثير أحدهم على وشك فعل أشياء دنيئه اما البعض الآخر يتلوى من الألم فوالدته ترفض أن تعترف به اما بطلنا فلأول مرة يشعر بأحاسيس مختلفه .. أحاسيس مليئه بالحب فقد أخذ خطوة جادة بأن يصارح محبوبته وأخيرا خضع قلب القيصر للحب أشرقت شمس اليوم الجديد ، ي
ها نحن ذا فى اليوم الثالث فى قصر الحربى يجلس قيصر على مائدة الطعام وتوبة تضع أمامه الطعام، وحجاج الحربى يجلس على إحدى الكراسى يقرأ إحدى الملفات . وصفاء تجلس واضعه قدما فوق الأخرى تقرأ إحدى المجلات حتى نزلت لهم سيلين بغضب مما هى فيه فهى لم تتناول جرعتها بعد قيصر : راحه فين سيلين: خارجه مع اصحابى
فى مصر تجلس صفاء فى إحدى الكافيهات تنتظر أحد الأشخاص حتى أتى هذا الشخص اخيرا هانى : خير يا مدام صفاء : عايزه شخصين راجل وست يمثلو دور أم وأب وهعطيهم فلوس زى ما يحبو هانى : مواصفتهم ايه يا مدام صفاء: عيزاهم يكون باين عليهم من الطبقه المتوسطه يعنى مش أغنياء ولا فقراء هانى: ماشى .. بس انتى عيزاه







