بيت / الرومانسية / الهيام القاتل / الفصل الرابع عشر

مشاركة

الفصل الرابع عشر

last update تاريخ النشر: 2026-05-30 23:23:02

فى مصر

تجلس صفاء فى إحدى الكافيهات تنتظر أحد الأشخاص حتى أتى هذا الشخص اخيرا

هانى : خير يا مدام

صفاء : عايزه شخصين راجل وست يمثلو دور أم وأب وهعطيهم فلوس زى ما يحبو

هانى : مواصفتهم ايه يا مدام

صفاء: عيزاهم يكون باين عليهم من الطبقه المتوسطه يعنى مش أغنياء ولا فقراء

هانى: ماشى .. بس انتى عيزاهم ليه

صفاء : وانت مالك دا شىء ميخصكش

ذهب هانى من امامها ليحضر ما قالته له

وهى مازالت تجلس تفكر فيما سيفعله ينبغى أن تقنع عدى انه ليس ابنها .... ينبغى أن توهمه بأن أهله اناس آخرون والا سيفتضح امرها

ابتسمت على تلك الخطه الشريرة التى وضعتها وارتدت نظارتها وذهبت إلى القصر

............

فى شركات الحربى

يجلس حجاج الحربى فى مكتبه يراجع بعض الأمور حتى دخلت إليه السكرتيره

السكرتيره: حجاج بيه لقيت ال cv ده فى البريد ومكتوب عليه اسم حضرتك

أخذه منها وهو يفكر من قد يفعل هذا

شغل حجاج ال cv ليتضح انه صوت رجل مجهول الهوية

...... : حجاج الحربى جريمة القتل إللى عملتها فى حياتك هتنكشف ومحدش هينفعك حتى ابنك قيصر لأنك قتلت شخص يخصه

انا راجع لك يا حجاج وهنتقم منك على إللى سببته ليا وفضحك قدام كل الناس

كنت بشتغل عندك بما يرضى الله بس انت لفقت ليا قضيه ودخلتنى وشردت عيلتى

راجع لك يا حجاج و معايا كل أسرارك حتى انى بعت حاجه بسيطه على قصرك عشان بس الكل يبقى عارف بعض أعمالك لو لحقتها قبل ما توصل تبقى أنقذت نفسك

كان حجاج على وشك أن يقع أرضا من شدة الصدمه فحقا الصدمه كبيرة عليه

أخذ يفكر كثيرا من هذا الشخص لكنه عجز عن معرفة هويته فضحاياه كثيرين يصعب عليه معرفة من هذا الشخص فقد فعل مثل هذا الأمر مع الملاييين لكنه سرعان ما قام سريعا وأخذ مفاتيح سيارته متجها بها إلى القصر عليه إنقاذ نفسه

.............

امام القصر تحاول سيلين الخروج من القصر لكن عدى يمنعها حتى وصلت سيارة مدام صفاء وسمعت لحوار عدى مع سيلين

سيلين : افتح الباب عايزه اخرج

عدى: آسف آنسه سيلين مش هينفع تخرجى من القصر بأمر من القيصر

سيلين: مين انت عشان تقولى كده دا انت حته خدام عندنا شغلتك تنفذ الأوامر بس

رأى عدى صفاء واقفه تستمع للحديث فنظر لها بنظرات تحمل فى طياتها الكثير والكثير ينتظر منها إجابة على كلام سيلين فقد نعتت ابنها بالخادم عليكى بالإجابه  ... فلتقولى بأنه ابنك وانه ليس بخادم لكنها خذلته تلك المرة ولم تحاول الدفاع عنه

صفاء: ادخلى يا سيلين مش لازم تخرجى النهاردة لحد اما نشوف قيصر هيعمل ايه

دا زودها أوى احنا مش عبيد عنه

ثم تابعت حديثها موجهة كلامها لعدى : وانت ابقى اتعلم تتكلم إزاى مع أسيادك بإحترام

اسمعتم صوت ذالك المسكين وهو يتحطم... أسمعتم صوت فؤاده وهو ينكسر

ربما لو عاش باقى حياته ولم يعرف الحقيقه لكان أهون عليه مما هو به الآن

تركهم وجلس فى إحدى الأماكن يريد البكاء وبالفعل هوت دمعه على وجنته تليها دمعه أخرى حتى أصبح كالطفل الصغير

...........

فى منزل الحاج عبدالله

اقترحت عائشه ان تذهب هى إلى بيت أختها وترى أن كانت اتت من السفر أم لا

فهى لا تريد أن تنجرح امها ولا تريد اهانه كرامة ابيها خرجت من البيت متجهه إلى قصر القيصر فهى الآن على وشك لقاء مصيرها ... على وشك لقاء نصفها الآخر

لتسطر هى الأخرى كملكه لأحد اباطرة العشق

..............

وصلت عائشة وهاهى الآن أمام قصر القيصر لكن خافت الدخول تخشى المواجهه لفت نظرها حديقه جميلة فى باحت القصر ذهبت إلى تلك الحديقه و لم تكن تنوى الدخول لكنها رأت عدى وهو يبكى... فلتعلمو يا سادة بأن دموع الرجل عزيزة وان رأيتم رجل يبكى فقد فاض عذابه عنان الجبال

دخلت وذهبت إليه تريد الحديث لكن تحدث نفسها وتؤنبها ماكان عليكى الدخول فلترحلى من هذا المكان

وبينما هى على وشك المغادرة اوقفها صوته الباكى من الخلف فالتفتت له وما إن نظرت له حتى نسى القلب همومه وجفت الدموع وامتنعت عن النزول فمعشوقة الروح أمامه الآن

عدى وقلبه يتراقص فرحا على عكس ما كان عليه منذ قليل: آنسه عائشة خير

عائشة : انا آسفه بس كانت اعرف اذا توبة رجعت والا لأ

عدى : لسه هيرجعو بكرة

عائشة: عايزه اقول لحضرتك كلمه

عدى: اتفضلى

عائشة : " ولا تيأسو من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون "

كفاك بكاء واتجه لرب السماء فقد فاق كرمه عناء السماء

وانصرفت من أمامه بعد أن رسمت الإبتسامه على وجهه وجعلت فى داخله أمل جديد ... امل بأن الغد مشرق بإذن الله

..............

وصل حجاج الحربى إلى القصر بأقصى ما يمكنه حتى وصل اخيرا

ودخل إلى القصر أخذ ينادى على جميع الخدم ويسألهم عن طرد اتى له لكن لم يعلم الجميع عنه شيئا كم اطمئن قليلا ثم عاد مشددا على الجميع عدم تسليم أى طرد فى البيت سوى له

انصرف الخدم من أمامه فصدح صوت هاتفه

..... : ههههههه حجاج يا حربى ملقتش ال cv  صح ؟ معلش بقى أصل غيرت الخطه بس متقلقش خالص انتظر منى الضربه الجديده

حجاج  : انت مين يا حيوان؟

...... :ليه كده بس ..اتأكد أن الحيوان ده قدر يدب الرعب فيك لمجرد كلمتين

وأغلق الإتصال تاركا حجاج ينفجر من الغيظ

.............

مازال قصى يبحث عن قاتل والده وتأتى له مل يوم نفس الرساله لكن شىء غريبا يحدث اليوم اتصل به الأشخاص

..... : قاتل والدك قريب جدا منك

قصى: هو مين

...... : هتعرف مع الوقت انتظر رسايلى

قصى: بس انت بتساعدنى ليه

..... : لأنى عايز انتقم من نفس الخط

وأغلق الإتصال

مر يومان على أبطالنا دون أحداث تذكر سوى عودة القيصر وتوبه إلى أرض الوطن

فى هذان اليومان قد كثر أعداء القيصر فهو الآن ليس أى شخص هو من ربح صفقه جاهد الملايين للحصول عليها . أصبحت شركته فى المقدمه . اما عن عدى فحاله فى ذالك اليومين لم يتغير كثيرا بقى شاردا .... حزينا ... يشعر بالضياع حتى تسلل الشك داخل قلب القيصر

أما عن قصى فبقى خلال ذالك اليومين يبحث عن قاتل والده يتبع معلومات المتصل حتى وقفت الدلائل أمام عائلة الحربى فالقاتل شخص منهم وينبغى عليه المعرفه

من المستحيل أن يفعلها قيصر فليس من مبدأه القتل وأيضا لما سيفعلها حجاج وهو صديقه

احتار كثير

اما عن توبه بقيت خلال اليومان تتحدث مع مايا كثيرا حتى اقنعتها بإرتداء الحجاب والإلتزام بتعاليم الدين وهما الآن يحفظان القرآن سويا .. تبدلت الأوضاع قليلا

وبالطبع لم يخلو الأمر من المناقشات الحارة بين توبه وقيصر الذى يكون للقلب فيها السلطه على العقل

أما عن مدام صفاء فقد الهتها الأطماع وأصبحت الآن تحاول ان تخفى جريمتها عن حجاج وقيصر إلى أن وصل بها الأمر أن تستأجر أشخاص ليكونو أهلا لعدى أمام الجميع

اخذت تدبر الكثير من الخطط والأفكار الشريرة

من جهة تدبر خطه لتذيل أمومة عدى عنها ومن ناحيه أخرى تدبر لخطه تخرج بها توبة من القصر

أما عن حجاج فقد شعر بأن جريمته على وشك الإنكشاف . أحس بأنه حان وقت العقاب حاول أن يصل لذالك المتصل كثيرا لكن لم يجدى الأمر نفعا فجميع محاولاته باءت بالفشل

لكنه أعد خطه ليوقع القيصر بها فيبرىء نفسه

سيوقع بين قصى وقيصر. سيوهم قصى بأن قيصر هو من قتل والده وبالتأكيد قصى سيسامح صديقه . ومن ناحية أخرى أراد إبعاد توبه عن قيصر فقد أدرك انه بوجودها فالقيصر سيصبح شخصا آخر وهو لا يريد ذالك

عجبا لك ألا تريد الراحه لولدك . كم انت غريب تسعى وراء أطماع الدنيا

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • الهيام القاتل    الفصل الثالث والعشرون

    فى الصباح استيقظت توبة وفعلت نشاطها الصباحى المعتاد فقد فاتتها صلاة الفجر لأول مرة فى حياتها ؛ استيقظ قيصر فوجدها تصلى وبعد أن انتهت قالت له : ليه مصحتنيش أصلى معاك الفجر قيصر : اصلك كنتى تعبانه وبعد إللى حصل امبارح تعبتى أكتر توبة : لما تعمل أى حاجه فيها خير صحينى أعمل معاك عشان ندخل الجنه سوا قيصر : ماشى يا حبيبتى ؛ إن شاء الله هصحيكى وهنعمل كل حاجه سوا ثم تابع بخبث :بخصوص الموضوع ده بقى تعالى اما نعمل حاجه سوا نظرت له توبة بعدم فهم ثم قالت : حاجه إيهقيصر بمكر : تعالى وانا اقولك ذهبت إليه توبه ليأخذها إلى عالم خيالى لا يوجد به سواهم ليريها العشق على طريقة القيصر ..............وقت الظهيرة اجتمع الجميع فى الصالون واستعدو للذهاب لبيت الحاج عبدالله ؛ الجميع ينتظر قيصر وتوبة فى الأعلى عند قيصر وتوبة توبة : يلا يا قيصر عشان منتأخرش قيصر :جاى أهو استنى شوية توبة بغيرة واضحه : اخلص انت مش رايح تخطب دا عدى خلص قبلك قيصر : خلصت أهو نظرت توبه إليه لتسرح فى شكله الرائع الجذاب الكفيل بأن يذيب قلب أى فتاه لتقول : انت تمشى ماسك ايدك فى ايدى أى بنت تكلمك متردش عليها قيصر : لحظه بس

  • الهيام القاتل    الفصل الثاني والعشرون

    وصل قيصر وعدى إلى الشركه و دخلو معا ليجريا عملهم لهذا اليوم دخل قيصر إلى مكتبه وأمر عدى بأن يخبر قصى ويجتمعو فى مكتب قيصر ليراجعو أمور بعض الصفقات ؛ وبالفعل أتى قصى واجتمع الثلاث أصدقاء بمكتب القيصر يراجعو بعض الأمور وبعد ما يقارب الساعتين قال قصى بتعب : كفاية بقى كده أنا تعبت قيصر : خلاص كفايه كده للنهاردة وانا هكمل الشوية الباقين دول فى القصر قصى : أنا آسف يا صاحبى، خلاص تعالو نكمل قيصر : لا ولا يهمك بدام تعبت خلاص ثم تابع قيصر حديثه موجهه الى قصى قائلا : جهز نفسك بكرة ، عشان رايحين مشوار قصى : مشوار ايه ده اندفع عدى بحماس قائلا : رايحين عشان يجوزونى قصى : نعم يا اخويا ، هيجوزوك إزاى بقى عدى بتكبر مصطنع : زى الناس نظر قصى إلى قيصر قائلا: لا بقى يا دنجوان دى اسمها تفرقه عنصريه ، بتفرق بين اخواتك وكده مينفعش ، زى ما هتزوج أخوك عدى زوج اخوك المسكين الغلبان قصى قيصر : وانت عايز تتجوز مين يا مسكين يا غلبان انت قصى : عايز اتجوز صاحبة مراتك قيصر : الله يخربيتكم انتو الإتنين هو فى ايه بالظبط ، واحد عايز يتجوز أخت مراتى والتانى عايز يتجوز صاحبته

  • الهيام القاتل    الفصل الواحد والعشرون

    وفى غرفة صفاء نراها تجلس تفكر كثيرا بعدما سمعت أول جزء من حديثهم لتدرك أنها على خطأ تماما تجلس وهى تبكى بشدة لتذكرها مواقف كان ينبغى أن تكون فيها الأم لكنها كانت زوجة الأب بل أسوأ من ذالكتذكرت إحدى المواقف فلاش باك قيصر (وهو طفل ) : ماما ! انا عايز آكل صفاء : أنا مش فاضيه دلوقتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل قيصر : بس انا عايزك انتى يا ماما صفاء : يووه!! قلت لك مش فاضيه قاعده مع صحباتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل انصرف قيصر الصغير بقلب محطم وبعد قليل من الوقتصفاء : نعمه يا نعمه تعالى هنا نعمه : نعم يا ستىصفاء : هو قيصر أكل نعمه : لأ مرضيش ياكل صفاء : عنه ما اكلباك زادت دموعها وتمنت فى مثل هذا اللحظه أن تعود بالزمن للماضى وتصلح كل ما فعلته وأن تستمع بكل جزء صغير من طفولة أبناءها دخل على حجاج وهى بتلك الحالة حجاج : طلعنا غلطانين يا صفاء ؛ معرفناش ناخد بالنا من اولادنا ولا نخليهم يحبونا روحى اعتذرى من ابنك يا صفاء صفاء بدموع: مش هيسامحنى حجاج : مستحيل يسامحنى انا وانتى ويعاملنا عادى كأب وأم لكن اطلبى منه السماح ومع الوقت هيسامحنا خالص نظرت له صفاء وهى تفكر بكلامه ل

  • الهيام القاتل    الفصل العشرون

    جلس قيصر بقوته وجبروته وسط دهشة الجميع وخصوصا ذالك مالك الذى اعتقد انه سيتهور أو سيفعل شىء سيندم عليه لاحقا لكن لم يجد منه سوى الجمود والبرود مالك بسخرية: كويس انك جيت عشان حجاج الحربى جاى برضو وبالمرة أخلص عليكم سوا مازالت نظرات قيصر لا توحى بشىء سوى الجمود والغرور ، حاول مالك كثيرا اخراجه من تلك الحاله وجعله فى حالة ثورة كما كان يريد حتى يستطيع التحكم به وهو غاضب لكن هذا الأحمق لا يدرى مع من يتعامل وبعد قليل وصل حجاج وما أن وصل حتى أحاطه رجال مالك حجاج : فى ايه مالك بضحك : دورك خلص يا حجاج وحان وقت ان روحك تطلع للسماء مع ابنك نظر حجاج إلى قيصر فوجده قابع مكانه كما هو يدخن السيجارة بشراهة وقوة ليقول حجاج موجهها كلامه لمالك : انت شكلك اتجننت ، والغيرة عمت قلبك مالك : دى مش غيرة يا حجاج بيه ، دى سنوات عذاب عشتها وقضيت أسود الأيام بسببك ؛ للأسف انت متعرفش انا مين بس أنا اعرفك كويس جدا ... عارف أنا مين ؟ علق حجاج نظره تجاهه وكأنه يشجعه على تكملة حديثه فأردف مالك قائلا : مالك المغربى اتسعت حدقتى حجاج من الصدمه ليتابع مالك حديثه قائلا : فاكر عملت ايه ... بأفعالك القذرة دمرت حي

  • الهيام القاتل    الفصل التاسع عشر

    أما عن عدىفقد أدرك صدق مشاعره تجاه عائشة وقرر مفاتحة قيصر فى الأمر لكن هذه الظروف تقف عقبه فى طريقه فقرر الإنتظار قليلا حتى تهدأ الأوضاع وبينما هو يجلس يهيم بمعشوقته أتت له رساله انتفض أثرها سريعا ليقرر أخبار القيصر بهذا الأمر سريعا .............أما عن قصى فكان دائما الإنشغال يخاف على رفيقه دوما وخاصة بعدما عرف بالأمر فحاول كثيرا الإتصال عليه لكنه لايجيب وأخيرا علم أنه رجع إلى قصر الحربى فقرر الذهاب إليه قاد سيارته متجهها بها إلى القصر وأثناء مروره فى الطريق وقف أمام جامعة الأزهر يتذكر تلك الحورية التى رآها (سارة فكرينها 😉)فخطفت قلبه وعقله منذ الوهلة الأولى يتمنى أن يراها مرة أخرى ولن يسمح لها بالذهاب .. عجبا لحال المحبين فالجميع قد التقى بمحبوبه لكنهم مازالو بعيدين متى اللقاء ؟ ومتى انتهاء العذاب ؟ الله وحده قادر على كل شىء فاق من تلك الذكرى الجميلة بالنسبة له ليتابع سيره فى الطريق متوجهها إلى قصر الحربى فيلتقى بالقيصر ...................فى القصر وخاصة فى غرفة قيصر وتوبة يقف قيصر قائلا : ايه إللى حصل هنا خلال الأسابيع إللى فات؛ حد اذاكى؟ابتسمت توبة بسخرية ثم تابعت بألم شد

  • الهيام القاتل    الفصل الثامن عشر

    ودعت توبه عائلتها وصعدت إلى أعلى ودخلت غرفتها ودخل خلفها حجاج حجاج بصوت ضعيف ليلتمس شفقتها ثم بدأ حديثه التمثيلى بدراما عالية : توبة يا بنتى انتى عارفه إن قيصر بيكرهنى انا وامه وانتى لكى تأثير جامد على الناس فأتمنى لو تقدرى تساعدينى وترجعى ليا ابنى إللى بيحب امه وأبوه بجد تعبت من العداوة إللى بيعاديها ليا التمست توبة الصدق فى حديثه فقررت مساعدته توبة: طبعا يا عمو انا هساعدكم انا موجوده عشان أساعدكم أصلا وهعمل كل إللى هقدر عليه ..... وضع حجاج يده على رأسها وهو يبتسم لها تلك الحمقاء ظنت أنها محبة منه بل هى خدعه منه ابتسمت توبة لأنها ظنت انه بدأ يتغير فعلا وخرج حجاج وهو يبتسم وفى تلك الأثناء وصل قيصر ورأى حجاج وهو يخرج من غرفة توبة لم يشك مقدار ذرة بها لكن ما جعل الشك يساوره حينما سمع حديث صفاء وحجاج حجاج : بس البنت توبة دى عامله فيها الشريفه وهى فى الحقيقه مش كده صفاء : طبعا البنات إللى من النوعيه دى بيتزوجو ناس غنيه عشان الفلوس وهم من برا شريفين عفيفين اشتعل فتيل الغضب بداخل قلب قيصر وهو من كان يريد الإعتراف بحبها والعيش معها فى سعاده وهناء لكن بعدما سمعه لا اعتراف لا حب ولا يو

  • الهيام القاتل    الفصل الثاني عشر

    فى منزل الحاج عبد الله هناء : ايه رأيك يا حاج نروح كلنا انا وانت وعائشه لتوبه لما ترجع من السفر الحاج عبد الله: لا يا هناء مش عايزين مسبب لها مشاكل وخاصة أن الوضع متأزم عندها هناء : عايزين نطمن عليها دا كان شكلها هناك عامل زى المغلوب على امرها عائشه: هنروح وهنتهان كلنا يا امى زى المرة إللى فاتت

  • الهيام القاتل    الفصل الحادي عشر

    فى إحدى الأماكن رجل : قيصر لسه متقتلش ليه الرجل الآخر : قيصر حاليا فى روما الرجل : كلكم اغبيه قيصر مرحش روما قيصر راح أمريكا عشان الصفقه الرجل الآخر : ايه رأيك نقتله فى أمريكا وكده كده الكل مفكره فى روما ومش هيكون علينا أى حاجه الرجل: بس معاه مراته هتقتلو إزاى الرجل الآخر : خلاص سيبه ليا انا

  • الهيام القاتل    الفصل العاشر

    اما بالنسبه لقيصر فبداخله حطام قد تحطم من قبل من قبل أباه وأمه وهاهى اتت اللحظه التى تحطم فيها من اخته ... عجبا لحال هذه الدنيا قد حطمته من جميع الجوانب .... فكان لديه بصيص أمل من ناحية إخوته لكن بعد هذا قد ذهب أى امل بداخله لم يكن يريد من سيلين تلك شىء ..... كل ما أراده إن تكون مختلفه عن والدته..

  • الهيام القاتل    الفصل التاسع

    فى قصر الحربى وتحديدا فى غرفة مدام صفاء صفاء بغل وغضب : احنا لازم نطلع البنت دى من هنا ... انتى مش شايفه شكلها عامل إزاى سيلين : اه فعلا لازم نلاقى طريقه نخرجها من هنا ؛ بس ايه هى الطريقه واكيد قيصر مش هيسامحنا لو اذيناها صفاء بمكر : ومين قال ان احنا هنيجى عندها سيلين : مش فاهمه قصدك ايه صفاء

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status