LOGINمر ذالك اليوم على الجميع وجميعهم يدور فى عقله الكثير والكثير أحدهم على وشك فعل أشياء دنيئه اما البعض الآخر يتلوى من الألم فوالدته ترفض أن تعترف به اما بطلنا فلأول مرة يشعر بأحاسيس مختلفه .. أحاسيس مليئه بالحب فقد أخذ خطوة جادة بأن يصارح محبوبته وأخيرا خضع قلب القيصر للحب
أشرقت شمس اليوم الجديد ، يوما سيسطر فى التاريخ ، سيحدث فيه المزيد والمزيد ذهب عدى إلى قيصر وقد قرر إخباره بالأمر وليحدث ما يحدث فيكفى لم يعد يتحمل المزيد .. وبينما كان قيصر يتناول فطوره دخل عليه عدى عدى : انا عايز اقولك حاجه نظر له قيصر بنظرات جامده فها قد حصل ما توقع اتى إليه بنفسه ليخبره ما الخطب نظر له قيصر بنظرة اهتمام ليشجعه على حديثه ؛ رأت صفاء ما يحدث فأسرعت بتنفيذ مخططها ليكون لها حجة أمامهم ، أجرت عدة اتصالات بالشخص الذى كانت تقابله وتتفق معه وخططها الآن على وشك التنفيذ، نزلت للأسفل فجلست تستمع بحديث عدى وكأنها لأول مرة تسمعه ؛ وكأنها لا تدرى به عدى بتوتر : انا عايز اقول لك عن موضوع بس مش عارف أبدا منين بصراحه قيصر بنظرات متفحصه له انا كل هذا التوتر الذى هو فيه : قول يا عدى انا سامعك عدى وقد استجمع بعض من شجاعته المفقودة : كنت عايز اقولك انى مطلعتش يتيم عندى أم وعايشه كمان نهض قيصر عن الكرسى سريعا فهى صدمة بالنسبه له فهو يعلم بأن عدى يتيم كيف أصبح له أم ، هل يعود الأموات أم أن عقله قد نفذت قدراته وأصبح يهيأ له ما يريد قيصر بإهتمام : ومين هو اهلك يا عدى قول عشان نروح لهم بقالك أكتر من 25 سنه وانت عايش على انك يتيم فين اهلك دول نظر عدى إلى مدام صفاء بنظرات تفهمها هى جيدا فقد شعرت بأن نهايتها أوشكت ولم يعد لديها الوقت للهروب أو محاولة التفكير حتى عدى : مدام صفاء هى امى بس انا ابن غير شرعى صدمه حلت على معالم وجه القيصر ، كيف هذا أصفاء هى أم عدى ، هذا يعنى أن عدى اخاه غير الشقيق، ولكن مهلا فهو أخ غير شرعى كيف هذا يكاد عقلى يقتله التفكير قطع تفكيره صوت مدام صفاء : لا انا مش أمك انت اكيد فاهم الموضوع غلط .. انا إللى جبته هنا وربيتك لكن انا مش أمك الحقيقه اهلك ناس تانيه وانا كلمتهم وزمانهم على وصول لا أحد يفهم شيئا فصفاء بكلامها المسموم استطاعت التلاعب بعقولهم لكن مهلا فهذا الحديث لا ينطبق على القيصر قيصر : وهم فين يا مدام صفاء دخل رجل وامرأة يبدو على ملابسهم إنهم أصحاب الطبقه المتوسطه لتشير لهم صفاء قائلة : هما دول أهله بحثت عنهم كتير على ما لقيتهم لأنه كان مصر إنى أنا امه عدى بصدمه هو الأخر : بس إزاى انا عملت تحليل ال DNA وطلع ايجابى استطاع قيصر ان يجمع كل ما قالوه من كلام فجلس على الأريكة وهو ينظر لتلك المرأة التى تدعى أنها والده عدى ؛ ينظر إليها والى دموع التماسيح التى تمثلها ببراعه فابتسم بسخرية وأثناء ذالك الوقت دخل حجاج ليزداد الأمر رعبا بالنسبة لصفاء فإن انكشفت الآن ستكتب فى عداد الأموات تكلم قيصر اخيرا موجها كلامه لتلك المرأة الغريبه التى لا يعلم عنها شىء : وانتى تعرفى ايه عن عدى ؟ وضاع منكم إزاى المرأة : احنا ناس على قد حالنا يا باشا وكانت الدنيا غالية ومكناش هنعرف نربيه فحطيناه فى ملجأ ابتسم قيصر وهذه المرة أشد لا أحد يعلم لما يبتسم ربما توصل للحقيقه قيصر بثبات : انا اكتشفت مين الكاذب ومين الصادق عدى : مين الكاذب ؟ قيصر : عشان نعرف هقولكم على خبر لو طلع عدى ابن مدام صفاء هكتب اه نص أملاكى هنا وقد بدأ الشيطان يلعب بعقل صفاء مايا : وان مطلعش ابنها قيصر بدهاء لايتميز به غيره: هكتب له 3 أربع املاكى نظر قيصر إلى الجميع واستطاع قرآة ما يدور فى ذهنهم ليقطع صمتهم قائلا : بعد الكلام إللى قلته أقدر اقول ان مدام صفاء هى أم عدى نظرت له صفاء بدهشة كيف استطاع كشفها لكن لتتذكر حديثه قائلا بغباء : يعنى بعد اما عرفت إنى انا أمه هتكتب له نص أملاكك نظر لها الجميع بصدمه فقد اعترفت توا انه ابنها بينما يقف القيصر بشموخ ودهاء فقد حقق ما يريد وجعلها تعترف بإرادتها ثورة اندلعت فى القصر عقب كلامها ليقول حجاج الحربى بصوت عالى فقد أحس بالخيانة وتم خداعه زوجته خانته ربما يتصنع الغضب فانت تعلم يا رجل بأن زوجتك مخطئة فى أفعالها ولم تحاول إيقافها يوما لما هذا الغضب الآن أهو غضبا لتحافظ به على ماء وجهك أم غضبا لتحافظ على كرامة حجاج الحربى؟ حجاج : إزاى عملتى كده ؟ انطقى ومين ابوه صفاء وبدأت تقص عليهم الحكاية فلااااااش باااااك كان حجاج يستعد لحضور إحدى المؤتمرات فهو سيسافر خارج البلاد صفاء : جهزت حاجاتك يا حبيبى حجاج : اه كله تمام وفور خروج حجاج من القصر أتى إحدى أصدقائه إلى المنزل يتودد إلى صفاء ويلحث عقلها بكلامه المعسول حتى حصل منها على ما يريد وبقى هذا الوضع هكذا حتى عاد حجاج من السفر أقنعت صفاء حجاج بأنها تحمل فى أحشائها طفله هو وعمره تقريبا شهرين كان حجاج كثير السفر لخارج البلاد وفى إحدى المرات وكان موعد ولادتها ولدت طفلا لم ترى حتى وجهه بل بعثته مع أحد الأشخاص إلى ملجأ وأقنعت حجاج بأن الطفل ولد ميتا وبعد فترة أقنعت حجاج بتبنى طفل ليعود ذالك الطفل إلى منزل أمه ولكن بصفته يتيم باااااااك كيف تحملت أن ترى ابنها امامها ولا تضمه لصدرها ، كيف استطاعت أن تراه هكذا وهى بعيدة عنه ، انعدمت المشاعر وأغلق على الأحاسيس بمفتاح صمت الجميع لبرهه ينتظرون رد فعل حجاج لكنه أنسحب بهدوء من المكان ربما هو هدوء ما قبل العاصفه الهوجاء التى ستعصف بها أم أنه لديه مخطط وسيعود لينتقم من خيانتها له نظر عدى إلى قيصر ينتظر رد فعله عل سيتقبله أخ له أم ماذا التفت له قيصر بوجه غاضب أدرك عدى من خلال تلك النظره ان قيصر لن يتقبله لكن سرعان ما جذبه القيصر إلى أحضانه ليستشعر فيه بالدفء الذى لطالما افتقده .. هو بحاجه الى ذالك الشعور أكثر حتى من عدى وان تخيلنا أن هذا هو القيصر القديم فمن سابع المستحيل أن يقبل بعدى لكن للعشاق أحوال، فتأتى المعشوقه تنير حياة معشوقها وهاهى تركت فيه جانبا من اللين واللطف هل ستصمد إلى نهاية الطريق قضى معظم هذا اليوم وحان وقت لقاء توبة مع عائلتها وصل الحاج عبد الله وهناء ومعهم عائشة على أعتاب القصر عائشة : يا ابى مش عايزين الإهانة عبد الله : يفعل الله ما يريد دخلت تلك العائلة البسيطه إلى القصر واستقبلتهم توبه وبجانبها مايا اخذو يتحدثون فى جو من الألفة والمودة والضحك يغلفه بعض المواعظ والحكم لتنضم لهم سيلين وهى ترتدى حجاب وتسأل توبة أن تعلمها كيفية الصلاه دخل قيصر عليهم فى تلك الأثناء وكم شعر بالفرحة بداخله وشعر بالفخر منها هاهم أخواته يجلسون فى أبهى صورة لهم لم يتخيل يوما أن يراهم هكذا لكنه استطاع أن يراهم بفضل حبيبة قلبه وهذا زاد الرغبة بداخله فى الإعتراف بحبها سيعترف لها ويخبرها ريثما يعود جلس قيصر وهو ينظر إليهم والى معاملتهم الطيبه لبعضهم كم تمنى أن يحصل على مثل هذه الحياة حتى لو عاش فقيرا طوال عمره لكن يكفيه بأن يشعر بالإهتمام وحب من حوله له ..كم رغب فى البكاء نظرت له توبة بحزن لا تدرى لما ترى فى عينيه الحزن كلما رأى عائلة سعيده نعم هى تدرك انه لم ينعم بتلك الحياة السعيدة التى يسودها الجو الأسرى لكن لما كل هذا الحزن فهى لم تعرف الحكاية بعد وأيضا انتم لازلتم لا تعلمون انصرف كما دخل دون أن يلقى كلمة يكفيه الشعور الذى يحسه الآن يجعله عاجزا عن الكلام .فى الصباح استيقظت توبة وفعلت نشاطها الصباحى المعتاد فقد فاتتها صلاة الفجر لأول مرة فى حياتها ؛ استيقظ قيصر فوجدها تصلى وبعد أن انتهت قالت له : ليه مصحتنيش أصلى معاك الفجر قيصر : اصلك كنتى تعبانه وبعد إللى حصل امبارح تعبتى أكتر توبة : لما تعمل أى حاجه فيها خير صحينى أعمل معاك عشان ندخل الجنه سوا قيصر : ماشى يا حبيبتى ؛ إن شاء الله هصحيكى وهنعمل كل حاجه سوا ثم تابع بخبث :بخصوص الموضوع ده بقى تعالى اما نعمل حاجه سوا نظرت له توبة بعدم فهم ثم قالت : حاجه إيهقيصر بمكر : تعالى وانا اقولك ذهبت إليه توبه ليأخذها إلى عالم خيالى لا يوجد به سواهم ليريها العشق على طريقة القيصر ..............وقت الظهيرة اجتمع الجميع فى الصالون واستعدو للذهاب لبيت الحاج عبدالله ؛ الجميع ينتظر قيصر وتوبة فى الأعلى عند قيصر وتوبة توبة : يلا يا قيصر عشان منتأخرش قيصر :جاى أهو استنى شوية توبة بغيرة واضحه : اخلص انت مش رايح تخطب دا عدى خلص قبلك قيصر : خلصت أهو نظرت توبه إليه لتسرح فى شكله الرائع الجذاب الكفيل بأن يذيب قلب أى فتاه لتقول : انت تمشى ماسك ايدك فى ايدى أى بنت تكلمك متردش عليها قيصر : لحظه بس
وصل قيصر وعدى إلى الشركه و دخلو معا ليجريا عملهم لهذا اليوم دخل قيصر إلى مكتبه وأمر عدى بأن يخبر قصى ويجتمعو فى مكتب قيصر ليراجعو أمور بعض الصفقات ؛ وبالفعل أتى قصى واجتمع الثلاث أصدقاء بمكتب القيصر يراجعو بعض الأمور وبعد ما يقارب الساعتين قال قصى بتعب : كفاية بقى كده أنا تعبت قيصر : خلاص كفايه كده للنهاردة وانا هكمل الشوية الباقين دول فى القصر قصى : أنا آسف يا صاحبى، خلاص تعالو نكمل قيصر : لا ولا يهمك بدام تعبت خلاص ثم تابع قيصر حديثه موجهه الى قصى قائلا : جهز نفسك بكرة ، عشان رايحين مشوار قصى : مشوار ايه ده اندفع عدى بحماس قائلا : رايحين عشان يجوزونى قصى : نعم يا اخويا ، هيجوزوك إزاى بقى عدى بتكبر مصطنع : زى الناس نظر قصى إلى قيصر قائلا: لا بقى يا دنجوان دى اسمها تفرقه عنصريه ، بتفرق بين اخواتك وكده مينفعش ، زى ما هتزوج أخوك عدى زوج اخوك المسكين الغلبان قصى قيصر : وانت عايز تتجوز مين يا مسكين يا غلبان انت قصى : عايز اتجوز صاحبة مراتك قيصر : الله يخربيتكم انتو الإتنين هو فى ايه بالظبط ، واحد عايز يتجوز أخت مراتى والتانى عايز يتجوز صاحبته
وفى غرفة صفاء نراها تجلس تفكر كثيرا بعدما سمعت أول جزء من حديثهم لتدرك أنها على خطأ تماما تجلس وهى تبكى بشدة لتذكرها مواقف كان ينبغى أن تكون فيها الأم لكنها كانت زوجة الأب بل أسوأ من ذالكتذكرت إحدى المواقف فلاش باك قيصر (وهو طفل ) : ماما ! انا عايز آكل صفاء : أنا مش فاضيه دلوقتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل قيصر : بس انا عايزك انتى يا ماما صفاء : يووه!! قلت لك مش فاضيه قاعده مع صحباتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل انصرف قيصر الصغير بقلب محطم وبعد قليل من الوقتصفاء : نعمه يا نعمه تعالى هنا نعمه : نعم يا ستىصفاء : هو قيصر أكل نعمه : لأ مرضيش ياكل صفاء : عنه ما اكلباك زادت دموعها وتمنت فى مثل هذا اللحظه أن تعود بالزمن للماضى وتصلح كل ما فعلته وأن تستمع بكل جزء صغير من طفولة أبناءها دخل على حجاج وهى بتلك الحالة حجاج : طلعنا غلطانين يا صفاء ؛ معرفناش ناخد بالنا من اولادنا ولا نخليهم يحبونا روحى اعتذرى من ابنك يا صفاء صفاء بدموع: مش هيسامحنى حجاج : مستحيل يسامحنى انا وانتى ويعاملنا عادى كأب وأم لكن اطلبى منه السماح ومع الوقت هيسامحنا خالص نظرت له صفاء وهى تفكر بكلامه ل
جلس قيصر بقوته وجبروته وسط دهشة الجميع وخصوصا ذالك مالك الذى اعتقد انه سيتهور أو سيفعل شىء سيندم عليه لاحقا لكن لم يجد منه سوى الجمود والبرود مالك بسخرية: كويس انك جيت عشان حجاج الحربى جاى برضو وبالمرة أخلص عليكم سوا مازالت نظرات قيصر لا توحى بشىء سوى الجمود والغرور ، حاول مالك كثيرا اخراجه من تلك الحاله وجعله فى حالة ثورة كما كان يريد حتى يستطيع التحكم به وهو غاضب لكن هذا الأحمق لا يدرى مع من يتعامل وبعد قليل وصل حجاج وما أن وصل حتى أحاطه رجال مالك حجاج : فى ايه مالك بضحك : دورك خلص يا حجاج وحان وقت ان روحك تطلع للسماء مع ابنك نظر حجاج إلى قيصر فوجده قابع مكانه كما هو يدخن السيجارة بشراهة وقوة ليقول حجاج موجهها كلامه لمالك : انت شكلك اتجننت ، والغيرة عمت قلبك مالك : دى مش غيرة يا حجاج بيه ، دى سنوات عذاب عشتها وقضيت أسود الأيام بسببك ؛ للأسف انت متعرفش انا مين بس أنا اعرفك كويس جدا ... عارف أنا مين ؟ علق حجاج نظره تجاهه وكأنه يشجعه على تكملة حديثه فأردف مالك قائلا : مالك المغربى اتسعت حدقتى حجاج من الصدمه ليتابع مالك حديثه قائلا : فاكر عملت ايه ... بأفعالك القذرة دمرت حي
أما عن عدىفقد أدرك صدق مشاعره تجاه عائشة وقرر مفاتحة قيصر فى الأمر لكن هذه الظروف تقف عقبه فى طريقه فقرر الإنتظار قليلا حتى تهدأ الأوضاع وبينما هو يجلس يهيم بمعشوقته أتت له رساله انتفض أثرها سريعا ليقرر أخبار القيصر بهذا الأمر سريعا .............أما عن قصى فكان دائما الإنشغال يخاف على رفيقه دوما وخاصة بعدما عرف بالأمر فحاول كثيرا الإتصال عليه لكنه لايجيب وأخيرا علم أنه رجع إلى قصر الحربى فقرر الذهاب إليه قاد سيارته متجهها بها إلى القصر وأثناء مروره فى الطريق وقف أمام جامعة الأزهر يتذكر تلك الحورية التى رآها (سارة فكرينها 😉)فخطفت قلبه وعقله منذ الوهلة الأولى يتمنى أن يراها مرة أخرى ولن يسمح لها بالذهاب .. عجبا لحال المحبين فالجميع قد التقى بمحبوبه لكنهم مازالو بعيدين متى اللقاء ؟ ومتى انتهاء العذاب ؟ الله وحده قادر على كل شىء فاق من تلك الذكرى الجميلة بالنسبة له ليتابع سيره فى الطريق متوجهها إلى قصر الحربى فيلتقى بالقيصر ...................فى القصر وخاصة فى غرفة قيصر وتوبة يقف قيصر قائلا : ايه إللى حصل هنا خلال الأسابيع إللى فات؛ حد اذاكى؟ابتسمت توبة بسخرية ثم تابعت بألم شد
ودعت توبه عائلتها وصعدت إلى أعلى ودخلت غرفتها ودخل خلفها حجاج حجاج بصوت ضعيف ليلتمس شفقتها ثم بدأ حديثه التمثيلى بدراما عالية : توبة يا بنتى انتى عارفه إن قيصر بيكرهنى انا وامه وانتى لكى تأثير جامد على الناس فأتمنى لو تقدرى تساعدينى وترجعى ليا ابنى إللى بيحب امه وأبوه بجد تعبت من العداوة إللى بيعاديها ليا التمست توبة الصدق فى حديثه فقررت مساعدته توبة: طبعا يا عمو انا هساعدكم انا موجوده عشان أساعدكم أصلا وهعمل كل إللى هقدر عليه ..... وضع حجاج يده على رأسها وهو يبتسم لها تلك الحمقاء ظنت أنها محبة منه بل هى خدعه منه ابتسمت توبة لأنها ظنت انه بدأ يتغير فعلا وخرج حجاج وهو يبتسم وفى تلك الأثناء وصل قيصر ورأى حجاج وهو يخرج من غرفة توبة لم يشك مقدار ذرة بها لكن ما جعل الشك يساوره حينما سمع حديث صفاء وحجاج حجاج : بس البنت توبة دى عامله فيها الشريفه وهى فى الحقيقه مش كده صفاء : طبعا البنات إللى من النوعيه دى بيتزوجو ناس غنيه عشان الفلوس وهم من برا شريفين عفيفين اشتعل فتيل الغضب بداخل قلب قيصر وهو من كان يريد الإعتراف بحبها والعيش معها فى سعاده وهناء لكن بعدما سمعه لا اعتراف لا حب ولا يو
فى منزل الحاج عبد الله هناء : ايه رأيك يا حاج نروح كلنا انا وانت وعائشه لتوبه لما ترجع من السفر الحاج عبد الله: لا يا هناء مش عايزين مسبب لها مشاكل وخاصة أن الوضع متأزم عندها هناء : عايزين نطمن عليها دا كان شكلها هناك عامل زى المغلوب على امرها عائشه: هنروح وهنتهان كلنا يا امى زى المرة إللى فاتت
فى إحدى الأماكن رجل : قيصر لسه متقتلش ليه الرجل الآخر : قيصر حاليا فى روما الرجل : كلكم اغبيه قيصر مرحش روما قيصر راح أمريكا عشان الصفقه الرجل الآخر : ايه رأيك نقتله فى أمريكا وكده كده الكل مفكره فى روما ومش هيكون علينا أى حاجه الرجل: بس معاه مراته هتقتلو إزاى الرجل الآخر : خلاص سيبه ليا انا
اما بالنسبه لقيصر فبداخله حطام قد تحطم من قبل من قبل أباه وأمه وهاهى اتت اللحظه التى تحطم فيها من اخته ... عجبا لحال هذه الدنيا قد حطمته من جميع الجوانب .... فكان لديه بصيص أمل من ناحية إخوته لكن بعد هذا قد ذهب أى امل بداخله لم يكن يريد من سيلين تلك شىء ..... كل ما أراده إن تكون مختلفه عن والدته..
فى قصر الحربى وتحديدا فى غرفة مدام صفاء صفاء بغل وغضب : احنا لازم نطلع البنت دى من هنا ... انتى مش شايفه شكلها عامل إزاى سيلين : اه فعلا لازم نلاقى طريقه نخرجها من هنا ؛ بس ايه هى الطريقه واكيد قيصر مش هيسامحنا لو اذيناها صفاء بمكر : ومين قال ان احنا هنيجى عندها سيلين : مش فاهمه قصدك ايه صفاء