로그인وصل قيصر وعدى إلى الشركه
و دخلو معا ليجريا عملهم لهذا اليوم دخل قيصر إلى مكتبه وأمر عدى بأن يخبر قصى ويجتمعو فى مكتب قيصر ليراجعو أمور بعض الصفقات ؛ وبالفعل أتى قصى واجتمع الثلاث أصدقاء بمكتب القيصر يراجعو بعض الأمور وبعد ما يقارب الساعتين قال قصى بتعب : كفاية بقى كده أنا تعبت قيصر : خلاص كفايه كده للنهاردة وانا هكمل الشوية الباقين دول فى القصر قصى : أنا آسف يا صاحبى، خلاص تعالو نكمل قيصر : لا ولا يهمك بدام تعبت خلاص ثم تابع قيصر حديثه موجهه الى قصى قائلا : جهز نفسك بكرة ، عشان رايحين مشوار قصى : مشوار ايه ده اندفع عدى بحماس قائلا : رايحين عشان يجوزونى قصى : نعم يا اخويا ، هيجوزوك إزاى بقى عدى بتكبر مصطنع : زى الناس نظر قصى إلى قيصر قائلا: لا بقى يا دنجوان دى اسمها تفرقه عنصريه ، بتفرق بين اخواتك وكده مينفعش ، زى ما هتزوج أخوك عدى زوج اخوك المسكين الغلبان قصى قيصر : وانت عايز تتجوز مين يا مسكين يا غلبان انت قصى : عايز اتجوز صاحبة مراتك قيصر : الله يخربيتكم انتو الإتنين هو فى ايه بالظبط ، واحد عايز يتجوز أخت مراتى والتانى عايز يتجوز صاحبتها قصى وعدى معا فى نفس الوقت : إذا كان عاجب تطلع لهم قيصر بنظراته الثاقبه ليقول قصى : يلا يا عدى نطلع من هنا أحسن الجو بقى حر جدا وما إن قام قيصر حتى هرب الإثنين من المكتب وبعد قليل أتى قصى إلى قيصر قصى : بالله عليك يا شيخ تعرف اسمها ايه قيصر : وانت هتتجوزها من غير ما تعرف اسمها قصى : الحب يا اخويا ؛ دا انا حتى مشوفتهاش إلا مرة واحده بس وصورتها معلقه فى دماغى قيصر بغضب: طب روح حب برا مكتبى أحسن والله لا فيه جواز ولا غيره قصى : لا خلاص، طالع أهو بس استرخى انت بس وفكر ..................... فى القصر وتحديدا فى غرفة صفاء عادات إلى غرفتها بعدما خرجت لتصالح ابنها لكنها عادت خوفا من انه لن يسامحها عادت ومازالت كما هى حزينه على ما فعلته تتذكر كيف كانت سبب فى دمار حياة أولادها قيصر ... مايا ... سيلين.. وحتى عدى بالرغم من انها كانت تحب عدى قليلا إلا أنها لم تحبه كأم مثاليه مازالت تتذكر المواقف المشينه التى كانت تفعلها دوما فلاااااااش بااااااك قيصر ( طفل ) : ماما تعالى بسرعه عشان سيلين بتعيط وعايزه تاكل صفاء : وانا مالى ، انا هخرج عشان عندى سهرة النهاردة ، خلى نعمه تأكلها ؛ انا مش فاضيه لكو خرج قيصر من عندها وذهب إلى غرفة أخته الصغيرة حاول حملها حتى حملها أخيرا وأخذ يلاعبها وأحضر لها بعض الحليب لتشربه حتى نامت بسلام ونام هو الآخر بجانبها بعد المجهود الذى بذله فهو فى نهاية المطاف طفل أتت صفاء من الخارج ونادت على نعمه قائلا: نعمه .... نعمه نعمه: نعم يا مدام صفاء : ايه اخبار الأولاد، اكلتى سيلين نعمه : لا يا مدام انا كنت اجازة ولسه جاية من شوية صفاء : طب روحى كده وشوفيهم ذهبت نعمه فوجدت الإثنين نائمين نعمه: الإتنين نايمين صفاء: الحمد لله مكنتش ناقصه دوشه وذهبت من أمام الخادمه لتفكر الخادمه فى نوعية تلك المرأة ، هى ليست أم بالتأكيد باااااااك عادت صفاء إلى أرض الواقع ودموعها على خديها فقد أدركت حجم المأسآه التى فعلتها قررت اخيرا أن تتحدث مع قيصر وتطلب منه المسامحه والعفو فى المساء عاد قيصر إلى القصر فوجد الجميع يجلسون فى الصالون انضم إليهم وبعد قليل جلس على طاولة الطعام وتوبة تضع الطعام أمامه تحت إصرارها انتهى قيصر من تناول طعامه وجلس يناقش الأمور مع إخوته وسرعان ما انضم لهم حجاج قيصر: أنا كلمت الحاج عبدالله وحددت معاه معاد وهنروح نقابله بكرة إن شاء الله، وكمان هيكون معاه أبو سارة لأننا هنخطب عائشة ... لعدى و سارة ... لقصى عمت الفرحه الأجواء من حولهم ، فرح الجميع وسعدو بهذا الخبر ليقول حجاج فى خزى: قيصر ، ينفع آجى معاكم ماكان سيرد عليه قيصر لكن تذكر عهده لمحبوبته ليقول: تقدر تيجى وفى تلك الأثناء خرجت صفاء من غرفتها وأثر البكاء والدموع واضحة عليها لتقول: قيصر انتبه لها قيصر ونظر خلفه ليجدها بتلك الحالة المزرية فتابعت حديثها قائلة : أنا آسفه يا ابنى انا أذيتك كتير ، مستحقش إنى أكون أمك او حتى إنى أكون أم ، سامحنى يا ابنى قيصر بغضب: أسامحك على ايه والا ايه أسامحك على لما كنت بقولك عايز حاجه دايما تقولى مش فاضيه، أسامحك على انك سلمتى أطفالك للخدامه ؛ أسامحك على لما كنت بقولك سيلين والا مايا بيعيطو تقولى سيبيهم يعيطو ياااه كان نفسى أقدر أسامح لكن مينفعش صفاء : حاول تسامحنى ، هفضل اطلب منك السماح دون كلل أو ملل قيصر : يعنى لو سامحتك مش هتخلينى أشوف وشك و لا أسمع صوتك تانى صفاء: سامحنى بس وأعمل إللى انت عايزه قيصر : مسامحك على كل حاجه عملتيها مقابل انك تخرجى من حياتى ، مش عايز اشوفك فيها ، كفاية إللى عملتيه لحد دلوقتى نظر قيصر إلى سيلين والى مايا ثم قال : كل أم بتكون فاكرة شكل أولادها وهم صغيرين بصى انتى كده لبناتك فاكره شكلهم كان ايه وهم صغيرين طبعا لأ !! وانتى هتفتكرى إزاى وانتى كنتى مشغولة بالخروج والسهرات فى الملاهى... انا مسامحكم لو قدرتى انتى وحجاج الحربى تمسحى الحاجات دى من سجل الحياة بتاعكم ، مسامحكم لو ربنا عفى عنكم وعن كل حاجه عملتوها، مسامحكم بس لو بدأتو حياتكم من تانى صفاء بأمل : يعنى لو عملت كده هتسامحنا، ولو عملت كده هترجع تعتبرنا أمك وابوك قيصر : لما تعملو كده يبقى هعمل لكم إللى انتو عايزينه بس للأسف مش هينفع صفاء :هينفع؛ إن شاء الله هينفع هروح انا وأبوك ونعمل حج وعمره وهنرجع وذنوبنا مغفورة ، هنروح واحنا بنستنى اللحظه إللى هنرجع فيها عشان نسمع كلمة ماما وبابا منكم وربنا غفور رحيم وفاتح باب التوبه للجميع ؛ بس اوعدنى انك هتسامحنا لو رجعنا بخير من الحج قيصر : هسامحكم خالص وهرجع قيصر الطفل فرحت صفاء بشدة وحجاج هو الآخر فقررو الذهاب إلى الحج للتكفير عن خطاياهم .................. صعد قيصر إلى غرفته وصعدت معه توبة جلس قيصر والجمود يخيم عليه فوضعت توبه يدها على كتفه نظر إليها لتقول : ابكى يا قيصر خرج الحمل المكبوت إللى جواك نظر لها وفاضت عيناه بالدمع فشدد من احتضانها وبكائه يزيد وبعد قليل من الوقت قال : انتى من ساعة ما جيتى هنا وانتى غيرتى حاجات كتير غيرتينى ، وجهتى اخواتى الطريق الصح ، ووجهتينى انا كمان لطريق الخير انا بحبك اوى يا توبة واوعى تبعدى عنى، نظرت له توبة بحنين وناما الإثنين معا لأول مرة كزوجين حقيقين .................فى الصباح استيقظت توبة وفعلت نشاطها الصباحى المعتاد فقد فاتتها صلاة الفجر لأول مرة فى حياتها ؛ استيقظ قيصر فوجدها تصلى وبعد أن انتهت قالت له : ليه مصحتنيش أصلى معاك الفجر قيصر : اصلك كنتى تعبانه وبعد إللى حصل امبارح تعبتى أكتر توبة : لما تعمل أى حاجه فيها خير صحينى أعمل معاك عشان ندخل الجنه سوا قيصر : ماشى يا حبيبتى ؛ إن شاء الله هصحيكى وهنعمل كل حاجه سوا ثم تابع بخبث :بخصوص الموضوع ده بقى تعالى اما نعمل حاجه سوا نظرت له توبة بعدم فهم ثم قالت : حاجه إيهقيصر بمكر : تعالى وانا اقولك ذهبت إليه توبه ليأخذها إلى عالم خيالى لا يوجد به سواهم ليريها العشق على طريقة القيصر ..............وقت الظهيرة اجتمع الجميع فى الصالون واستعدو للذهاب لبيت الحاج عبدالله ؛ الجميع ينتظر قيصر وتوبة فى الأعلى عند قيصر وتوبة توبة : يلا يا قيصر عشان منتأخرش قيصر :جاى أهو استنى شوية توبة بغيرة واضحه : اخلص انت مش رايح تخطب دا عدى خلص قبلك قيصر : خلصت أهو نظرت توبه إليه لتسرح فى شكله الرائع الجذاب الكفيل بأن يذيب قلب أى فتاه لتقول : انت تمشى ماسك ايدك فى ايدى أى بنت تكلمك متردش عليها قيصر : لحظه بس
وصل قيصر وعدى إلى الشركه و دخلو معا ليجريا عملهم لهذا اليوم دخل قيصر إلى مكتبه وأمر عدى بأن يخبر قصى ويجتمعو فى مكتب قيصر ليراجعو أمور بعض الصفقات ؛ وبالفعل أتى قصى واجتمع الثلاث أصدقاء بمكتب القيصر يراجعو بعض الأمور وبعد ما يقارب الساعتين قال قصى بتعب : كفاية بقى كده أنا تعبت قيصر : خلاص كفايه كده للنهاردة وانا هكمل الشوية الباقين دول فى القصر قصى : أنا آسف يا صاحبى، خلاص تعالو نكمل قيصر : لا ولا يهمك بدام تعبت خلاص ثم تابع قيصر حديثه موجهه الى قصى قائلا : جهز نفسك بكرة ، عشان رايحين مشوار قصى : مشوار ايه ده اندفع عدى بحماس قائلا : رايحين عشان يجوزونى قصى : نعم يا اخويا ، هيجوزوك إزاى بقى عدى بتكبر مصطنع : زى الناس نظر قصى إلى قيصر قائلا: لا بقى يا دنجوان دى اسمها تفرقه عنصريه ، بتفرق بين اخواتك وكده مينفعش ، زى ما هتزوج أخوك عدى زوج اخوك المسكين الغلبان قصى قيصر : وانت عايز تتجوز مين يا مسكين يا غلبان انت قصى : عايز اتجوز صاحبة مراتك قيصر : الله يخربيتكم انتو الإتنين هو فى ايه بالظبط ، واحد عايز يتجوز أخت مراتى والتانى عايز يتجوز صاحبته
وفى غرفة صفاء نراها تجلس تفكر كثيرا بعدما سمعت أول جزء من حديثهم لتدرك أنها على خطأ تماما تجلس وهى تبكى بشدة لتذكرها مواقف كان ينبغى أن تكون فيها الأم لكنها كانت زوجة الأب بل أسوأ من ذالكتذكرت إحدى المواقف فلاش باك قيصر (وهو طفل ) : ماما ! انا عايز آكل صفاء : أنا مش فاضيه دلوقتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل قيصر : بس انا عايزك انتى يا ماما صفاء : يووه!! قلت لك مش فاضيه قاعده مع صحباتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل انصرف قيصر الصغير بقلب محطم وبعد قليل من الوقتصفاء : نعمه يا نعمه تعالى هنا نعمه : نعم يا ستىصفاء : هو قيصر أكل نعمه : لأ مرضيش ياكل صفاء : عنه ما اكلباك زادت دموعها وتمنت فى مثل هذا اللحظه أن تعود بالزمن للماضى وتصلح كل ما فعلته وأن تستمع بكل جزء صغير من طفولة أبناءها دخل على حجاج وهى بتلك الحالة حجاج : طلعنا غلطانين يا صفاء ؛ معرفناش ناخد بالنا من اولادنا ولا نخليهم يحبونا روحى اعتذرى من ابنك يا صفاء صفاء بدموع: مش هيسامحنى حجاج : مستحيل يسامحنى انا وانتى ويعاملنا عادى كأب وأم لكن اطلبى منه السماح ومع الوقت هيسامحنا خالص نظرت له صفاء وهى تفكر بكلامه ل
جلس قيصر بقوته وجبروته وسط دهشة الجميع وخصوصا ذالك مالك الذى اعتقد انه سيتهور أو سيفعل شىء سيندم عليه لاحقا لكن لم يجد منه سوى الجمود والبرود مالك بسخرية: كويس انك جيت عشان حجاج الحربى جاى برضو وبالمرة أخلص عليكم سوا مازالت نظرات قيصر لا توحى بشىء سوى الجمود والغرور ، حاول مالك كثيرا اخراجه من تلك الحاله وجعله فى حالة ثورة كما كان يريد حتى يستطيع التحكم به وهو غاضب لكن هذا الأحمق لا يدرى مع من يتعامل وبعد قليل وصل حجاج وما أن وصل حتى أحاطه رجال مالك حجاج : فى ايه مالك بضحك : دورك خلص يا حجاج وحان وقت ان روحك تطلع للسماء مع ابنك نظر حجاج إلى قيصر فوجده قابع مكانه كما هو يدخن السيجارة بشراهة وقوة ليقول حجاج موجهها كلامه لمالك : انت شكلك اتجننت ، والغيرة عمت قلبك مالك : دى مش غيرة يا حجاج بيه ، دى سنوات عذاب عشتها وقضيت أسود الأيام بسببك ؛ للأسف انت متعرفش انا مين بس أنا اعرفك كويس جدا ... عارف أنا مين ؟ علق حجاج نظره تجاهه وكأنه يشجعه على تكملة حديثه فأردف مالك قائلا : مالك المغربى اتسعت حدقتى حجاج من الصدمه ليتابع مالك حديثه قائلا : فاكر عملت ايه ... بأفعالك القذرة دمرت حي
أما عن عدىفقد أدرك صدق مشاعره تجاه عائشة وقرر مفاتحة قيصر فى الأمر لكن هذه الظروف تقف عقبه فى طريقه فقرر الإنتظار قليلا حتى تهدأ الأوضاع وبينما هو يجلس يهيم بمعشوقته أتت له رساله انتفض أثرها سريعا ليقرر أخبار القيصر بهذا الأمر سريعا .............أما عن قصى فكان دائما الإنشغال يخاف على رفيقه دوما وخاصة بعدما عرف بالأمر فحاول كثيرا الإتصال عليه لكنه لايجيب وأخيرا علم أنه رجع إلى قصر الحربى فقرر الذهاب إليه قاد سيارته متجهها بها إلى القصر وأثناء مروره فى الطريق وقف أمام جامعة الأزهر يتذكر تلك الحورية التى رآها (سارة فكرينها 😉)فخطفت قلبه وعقله منذ الوهلة الأولى يتمنى أن يراها مرة أخرى ولن يسمح لها بالذهاب .. عجبا لحال المحبين فالجميع قد التقى بمحبوبه لكنهم مازالو بعيدين متى اللقاء ؟ ومتى انتهاء العذاب ؟ الله وحده قادر على كل شىء فاق من تلك الذكرى الجميلة بالنسبة له ليتابع سيره فى الطريق متوجهها إلى قصر الحربى فيلتقى بالقيصر ...................فى القصر وخاصة فى غرفة قيصر وتوبة يقف قيصر قائلا : ايه إللى حصل هنا خلال الأسابيع إللى فات؛ حد اذاكى؟ابتسمت توبة بسخرية ثم تابعت بألم شد
ودعت توبه عائلتها وصعدت إلى أعلى ودخلت غرفتها ودخل خلفها حجاج حجاج بصوت ضعيف ليلتمس شفقتها ثم بدأ حديثه التمثيلى بدراما عالية : توبة يا بنتى انتى عارفه إن قيصر بيكرهنى انا وامه وانتى لكى تأثير جامد على الناس فأتمنى لو تقدرى تساعدينى وترجعى ليا ابنى إللى بيحب امه وأبوه بجد تعبت من العداوة إللى بيعاديها ليا التمست توبة الصدق فى حديثه فقررت مساعدته توبة: طبعا يا عمو انا هساعدكم انا موجوده عشان أساعدكم أصلا وهعمل كل إللى هقدر عليه ..... وضع حجاج يده على رأسها وهو يبتسم لها تلك الحمقاء ظنت أنها محبة منه بل هى خدعه منه ابتسمت توبة لأنها ظنت انه بدأ يتغير فعلا وخرج حجاج وهو يبتسم وفى تلك الأثناء وصل قيصر ورأى حجاج وهو يخرج من غرفة توبة لم يشك مقدار ذرة بها لكن ما جعل الشك يساوره حينما سمع حديث صفاء وحجاج حجاج : بس البنت توبة دى عامله فيها الشريفه وهى فى الحقيقه مش كده صفاء : طبعا البنات إللى من النوعيه دى بيتزوجو ناس غنيه عشان الفلوس وهم من برا شريفين عفيفين اشتعل فتيل الغضب بداخل قلب قيصر وهو من كان يريد الإعتراف بحبها والعيش معها فى سعاده وهناء لكن بعدما سمعه لا اعتراف لا حب ولا يو
فى قصر الحربى وتحديدا فى غرفة مدام صفاء صفاء بغل وغضب : احنا لازم نطلع البنت دى من هنا ... انتى مش شايفه شكلها عامل إزاى سيلين : اه فعلا لازم نلاقى طريقه نخرجها من هنا ؛ بس ايه هى الطريقه واكيد قيصر مش هيسامحنا لو اذيناها صفاء بمكر : ومين قال ان احنا هنيجى عندها سيلين : مش فاهمه قصدك ايه صفاء
تطلع حجاج إلى توبة فذهل من جمالها الأخاذ : فنظر لها بشهوة قائلا للقيصر : بس شكلها حلو عرفت تنقى توبة الآن تتمنى لو تصعد روحها للسماء أليس من المفترض أن يكون هذا والده كيف يتحدث هكذا ؟ كيف يشتهى زوجة ابنه ؟ كيف ؟ لا لا بالتأكيد لن استطيع الصمود كثيرا هنا ... لكن ليس لديكى حل يا فتاه ماذا لو فكر
فى منزل الحاج عبد الله لايزال الوضع كما هو الجو يسوده الخوف والقلق والشحوب والحزن بادىء على وجوه الجميع ينتظر الجميع اتصال واحد مجرد اتصال يخبرهم عن مكان ابنتهم الكل يتضرع والجميع يدعى للعثور على أى خبر يخص توبة وبينما يجلس الحاج عبد الله وزوجته وابنته عائشه سمعو صوت طرقات شديده على الباب ذهب
فى منزل الحاج عبد الله لايزال الوضع كما هو الجو يسوده الخوف والقلق والشحوب والحزن بادىء على وجوه الجميع ينتظر الجميع اتصال واحد مجرد اتصال يخبرهم عن مكان ابنتهم الكل يتضرع والجميع يدعى للعثور على أى خبر يخص توبة وبينما يجلس الحاج عبد الله وزوجته وابنته عائشه سمعو صوت طرقات شديده على الباب ذهب







