تسجيل الدخولودعت توبه عائلتها وصعدت إلى أعلى ودخلت غرفتها ودخل خلفها حجاج
حجاج بصوت ضعيف ليلتمس شفقتها ثم بدأ حديثه التمثيلى بدراما عالية : توبة يا بنتى انتى عارفه إن قيصر بيكرهنى انا وامه وانتى لكى تأثير جامد على الناس فأتمنى لو تقدرى تساعدينى وترجعى ليا ابنى إللى بيحب امه وأبوه بجد تعبت من العداوة إللى بيعاديها ليا التمست توبة الصدق فى حديثه فقررت مساعدته توبة: طبعا يا عمو انا هساعدكم انا موجوده عشان أساعدكم أصلا وهعمل كل إللى هقدر عليه ..... وضع حجاج يده على رأسها وهو يبتسم لها تلك الحمقاء ظنت أنها محبة منه بل هى خدعه منه ابتسمت توبة لأنها ظنت انه بدأ يتغير فعلا وخرج حجاج وهو يبتسم وفى تلك الأثناء وصل قيصر ورأى حجاج وهو يخرج من غرفة توبة لم يشك مقدار ذرة بها لكن ما جعل الشك يساوره حينما سمع حديث صفاء وحجاج حجاج : بس البنت توبة دى عامله فيها الشريفه وهى فى الحقيقه مش كده صفاء : طبعا البنات إللى من النوعيه دى بيتزوجو ناس غنيه عشان الفلوس وهم من برا شريفين عفيفين اشتعل فتيل الغضب بداخل قلب قيصر وهو من كان يريد الإعتراف بحبها والعيش معها فى سعاده وهناء لكن بعدما سمعه لا اعتراف لا حب ولا يوجد شىء اسمه حب من الأساس دخل قيصر إلى الغرفه فوجدها مبتسمه فربط الأمور ببعضها قرر قيصر انا يعطى لها فرصه فسألها قائلا: هو حجاج الحربى جه هنا أرادت توبة أن تكذب عليه حتى لا تفسد العلاقه بينهم أكثر لكن لم تكن تعلم أن كذبتها تلك ستزيد الأمور سوء فقالت : لا مجاش بإجابتها تلك قد أكدت شكوكه فأردف بصوته الغاضب قائلا : بس انا لسه شايفه وهو خارج من عندك وكان مبتسم ودخلت وكنتى بتبتسمى انتى كمان .... هو محرم عليا وهو حقى ومحلل لغيرى لا وعامله فيها ست خضرا الشريفه العفيفه توبة : انت بتقول ايه مش فاهمه ثم صمتت فجأة لتدرك ما قاله فقد تم طعنها فى شرفها الآن ... قم تم إهانتها توبه : انت فاهم الموضوع غلط انا معملتش حاجه قيصر : لا دا انا إللى هعمل مهو مش هيكون محرم عليا ومحلل لغيرى دا حقى أصلا أخذ يقترب منها بضع خطوات حتى صار امامها مباشرة ليس فقط هذا بل اغتصبها اغتصب محبوبته بفعل شيطان وسوس له اغتصبها وتركها وهى حبيبته .... هى من أراد تقضية حياته معها انتهى منها ونهض ثم نظر لها بتشفى قائلا بشماته : كلكم خاينين وبتلعبو بالمشاعر تركها محطمه ... تركها وهى عبارة عن حطام أنثى .. تركها وهى ليست كما هى بل تركها وهى عبارة عن زجاج مكسور خرج من الغرفة سريعا بل من القصر بأكمله تركها تصرخ وتستنجد بخالقها حتى سمع صراخها سكان القصر صفاء وحجاج كان هذا الصراخ بمثابة إنتصار لهم اما عن مايا وسيلين ركضو سريعا إلى الغرفه يحاولون تهدئتها حتى سكنت تماما فى احضانهم .... سكنت بحالة نفسيه بحالة من التوتر العصبي اما هو خرج وأخذ سيارته وجلس أمام أحد الشواطئ يراجع أموره كالمعتاد وصراخها يتردد فى أذنه ليضع يديه على أذنه يمنع هذا الصوت الذى يسمعه انقصى أسبوع وأسبوع آخر حتى صارو ثلاث أسابيع على ذالك الحادث المشئوم ؛ مرت تلك الأسابيع ببطىء شديد وعذاب على العشاق فقيصر غادر القصر وذهب إلى القصر الخاص به وحده ؛ ذهب وترك حبيبته بعدما دمرها ذهب وتركها فى غابة وحوش أنانية ربما يفعلون بها السوء لكنه قرر العودة فكفاك بعدا يجب عليك العودة وأن تعرف ماذا يجرى وما يدار ومايخططون له أما عن توبة فكانت هذه الأسابيع أسوأ أيام حياتها عانت فيها كثيرا من آلام نفسيه فلم تعد كما كانت أصبحت حطام لكن كل ما يصبرها أنه زوجها ، ورغم ما هى به من آلام إلى أنها وجدت فى مايا وسيلين السند فكانو لها نعم الأخوات والرفيقات ساعدوها كثيرا لكنها أيضا عانت كثيرا فكانت تعاملها صفاء خلال هذه الأيام وكأنها إحدى خادمات القصر حتى حجاج كان ينظر لها نظرات احتقار كل ما كانت تستطيع فعله هو الصعود لأعلى وأن تدفن نفسها فى مخدتها وتبكى بحرقة على هذه الدنيا وكم أن أمرها غريب لكنها لاتييأس فهو القائل " ولا تيأسو من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون " وها نحن ذا فى يوم جديد بعد ذالك الحادث نرى توبة تنام فى سكينه وهدوء يبدو على ملامحها الألم حتى وهى نائمه لتتصبب منها قطرات العرق الغزيرة فهى الآن ترى إحدى الأحلام الحلم نرى توبة تبتسم ممسكه بيدها مصباح ضوئه شديد وهاج لتذهب إلى إحدى الزوايا فى الشارع فتجد قيصر جالسا يجلس والحزن يخيم عليه يدفن وجهه بين يديه ذهبت وجلست بجانبه ليبتسم فور أن رآها اعانته على الوقوف وامسكت بيده حتى وصلت إلى مكان ملىء بالنور لتستيقظ فزعه من هذا الحلم فهذا هو نفس الحلم التى كانت تحلمه قديما وها قد عاد نفس الحلم ليطاردها من جديد توضأت وصلت وجلست قليلا فى غرفتها حتى دخلت عليها صفاء التى تشتعل من فتيل الغضب قائلة لها : لسه منزلتيش أمال مين إللى هيعمل لنا فطار مستنيه لما انزل انا واعمل كانت توبة على وشك الحديث لتقاطعها صفاء قائلة : وكمان عايزه تتكلمى وتردى الخدم مبيردوش على أسيادهم انا أصلا إللى عملت كده ، من النهاردة مش هتقعدى هنا هتنزلى تقعدى تحت فى بيت الخدم لم تجد أى رد فعل من توبه سوى الصمت فقامت صفاء بجمع جميع متعلقات توبه وامسكتها من يدها ونزلت بها إلى أسفل صفاء : شيلى شنطتك وروحى على بيت الخدم مايا : ليه كده يا ماما حرام عليكى بقى سيلين : لو قيصر جه وشاف إللى انتى بتعمليه فيها مش هيرحم حد وانتى طبعا مش محتاجه تعرفى مين هو قيصر على الرغم من تلك الكلمات أرعبت صفاء إللى انها استمرت فيما تفعله مرتديه قناع القوة قائلة: وهو ايه إللى هيجيبه أصلا كان زمانه رجع لو هيجى ثم تابعت قائلة بمكر وهى تنظر إلى توبة : تلاقى عجبته القعده هناك فى قصره مع البنات الحلوين جلست صفاء على الكرسى واضعة قدما فوق الأخرى بتعالى لتصرخ فى توبة قائلة : بسرعه روحى جهزى ليا فنجان قهوة وفطار صدمة وقعت على أذن صفاء بعدما سمعت ذالك الصوت القوى الذى يأتى من خلفها فقامت سريعا من على مقعدها والتفتت للخلف فوجدت قيصر يقف بطالته تلك والقسوة ترتسم على ملامح وجهه بشدة قائلا لها : ايه يا مدام صفاء مش محتاجه حاجه كمان وما إن رأته توبة حتى بدأ الخوف ينهش بداخلها فهذا من كانت تستمد منه الأمان أصبح الآن أسوأ مخاوفها وترتعب من رؤيته كانت صفاء خائفة بشدة لتقول : مفيش دا انا كنت بطلب منها بس تعملى فطار وايه يعنى لما تعمل فطار لأم زوجها مش عيب ولا حرام قيصر بغضب جامح: بس انا لما جبتها هنا جبتها بصفتها زوجة القيصر وحذرت أى حد من التمادى معاها لكن لا عشان ما اختفيت كام يوم ارجع أشوف المنظر ده نظرت توبة إليهم جميعا وصعدت إلى الأعلى بهدوء اما القيصر فصعد خلفها تاركا صفاء تصلح ما فعلته بأغراض توبة ................... فى مطار القاهرة نرى إحدى الرجال ينزل من الطائرة مرتديا نظارته ليستقبله رجلا آخر قائلا له : أهلا بيك فى مصر ليزيل الرجل النظارة عن وجهه قائلا : أهلا بمصر استعد للدمار يا قيصر مالك رجع فذهب هذا الرجل من المطار ليعد العده ويخطط للدمار ............فى الصباح استيقظت توبة وفعلت نشاطها الصباحى المعتاد فقد فاتتها صلاة الفجر لأول مرة فى حياتها ؛ استيقظ قيصر فوجدها تصلى وبعد أن انتهت قالت له : ليه مصحتنيش أصلى معاك الفجر قيصر : اصلك كنتى تعبانه وبعد إللى حصل امبارح تعبتى أكتر توبة : لما تعمل أى حاجه فيها خير صحينى أعمل معاك عشان ندخل الجنه سوا قيصر : ماشى يا حبيبتى ؛ إن شاء الله هصحيكى وهنعمل كل حاجه سوا ثم تابع بخبث :بخصوص الموضوع ده بقى تعالى اما نعمل حاجه سوا نظرت له توبة بعدم فهم ثم قالت : حاجه إيهقيصر بمكر : تعالى وانا اقولك ذهبت إليه توبه ليأخذها إلى عالم خيالى لا يوجد به سواهم ليريها العشق على طريقة القيصر ..............وقت الظهيرة اجتمع الجميع فى الصالون واستعدو للذهاب لبيت الحاج عبدالله ؛ الجميع ينتظر قيصر وتوبة فى الأعلى عند قيصر وتوبة توبة : يلا يا قيصر عشان منتأخرش قيصر :جاى أهو استنى شوية توبة بغيرة واضحه : اخلص انت مش رايح تخطب دا عدى خلص قبلك قيصر : خلصت أهو نظرت توبه إليه لتسرح فى شكله الرائع الجذاب الكفيل بأن يذيب قلب أى فتاه لتقول : انت تمشى ماسك ايدك فى ايدى أى بنت تكلمك متردش عليها قيصر : لحظه بس
وصل قيصر وعدى إلى الشركه و دخلو معا ليجريا عملهم لهذا اليوم دخل قيصر إلى مكتبه وأمر عدى بأن يخبر قصى ويجتمعو فى مكتب قيصر ليراجعو أمور بعض الصفقات ؛ وبالفعل أتى قصى واجتمع الثلاث أصدقاء بمكتب القيصر يراجعو بعض الأمور وبعد ما يقارب الساعتين قال قصى بتعب : كفاية بقى كده أنا تعبت قيصر : خلاص كفايه كده للنهاردة وانا هكمل الشوية الباقين دول فى القصر قصى : أنا آسف يا صاحبى، خلاص تعالو نكمل قيصر : لا ولا يهمك بدام تعبت خلاص ثم تابع قيصر حديثه موجهه الى قصى قائلا : جهز نفسك بكرة ، عشان رايحين مشوار قصى : مشوار ايه ده اندفع عدى بحماس قائلا : رايحين عشان يجوزونى قصى : نعم يا اخويا ، هيجوزوك إزاى بقى عدى بتكبر مصطنع : زى الناس نظر قصى إلى قيصر قائلا: لا بقى يا دنجوان دى اسمها تفرقه عنصريه ، بتفرق بين اخواتك وكده مينفعش ، زى ما هتزوج أخوك عدى زوج اخوك المسكين الغلبان قصى قيصر : وانت عايز تتجوز مين يا مسكين يا غلبان انت قصى : عايز اتجوز صاحبة مراتك قيصر : الله يخربيتكم انتو الإتنين هو فى ايه بالظبط ، واحد عايز يتجوز أخت مراتى والتانى عايز يتجوز صاحبته
وفى غرفة صفاء نراها تجلس تفكر كثيرا بعدما سمعت أول جزء من حديثهم لتدرك أنها على خطأ تماما تجلس وهى تبكى بشدة لتذكرها مواقف كان ينبغى أن تكون فيها الأم لكنها كانت زوجة الأب بل أسوأ من ذالكتذكرت إحدى المواقف فلاش باك قيصر (وهو طفل ) : ماما ! انا عايز آكل صفاء : أنا مش فاضيه دلوقتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل قيصر : بس انا عايزك انتى يا ماما صفاء : يووه!! قلت لك مش فاضيه قاعده مع صحباتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل انصرف قيصر الصغير بقلب محطم وبعد قليل من الوقتصفاء : نعمه يا نعمه تعالى هنا نعمه : نعم يا ستىصفاء : هو قيصر أكل نعمه : لأ مرضيش ياكل صفاء : عنه ما اكلباك زادت دموعها وتمنت فى مثل هذا اللحظه أن تعود بالزمن للماضى وتصلح كل ما فعلته وأن تستمع بكل جزء صغير من طفولة أبناءها دخل على حجاج وهى بتلك الحالة حجاج : طلعنا غلطانين يا صفاء ؛ معرفناش ناخد بالنا من اولادنا ولا نخليهم يحبونا روحى اعتذرى من ابنك يا صفاء صفاء بدموع: مش هيسامحنى حجاج : مستحيل يسامحنى انا وانتى ويعاملنا عادى كأب وأم لكن اطلبى منه السماح ومع الوقت هيسامحنا خالص نظرت له صفاء وهى تفكر بكلامه ل
جلس قيصر بقوته وجبروته وسط دهشة الجميع وخصوصا ذالك مالك الذى اعتقد انه سيتهور أو سيفعل شىء سيندم عليه لاحقا لكن لم يجد منه سوى الجمود والبرود مالك بسخرية: كويس انك جيت عشان حجاج الحربى جاى برضو وبالمرة أخلص عليكم سوا مازالت نظرات قيصر لا توحى بشىء سوى الجمود والغرور ، حاول مالك كثيرا اخراجه من تلك الحاله وجعله فى حالة ثورة كما كان يريد حتى يستطيع التحكم به وهو غاضب لكن هذا الأحمق لا يدرى مع من يتعامل وبعد قليل وصل حجاج وما أن وصل حتى أحاطه رجال مالك حجاج : فى ايه مالك بضحك : دورك خلص يا حجاج وحان وقت ان روحك تطلع للسماء مع ابنك نظر حجاج إلى قيصر فوجده قابع مكانه كما هو يدخن السيجارة بشراهة وقوة ليقول حجاج موجهها كلامه لمالك : انت شكلك اتجننت ، والغيرة عمت قلبك مالك : دى مش غيرة يا حجاج بيه ، دى سنوات عذاب عشتها وقضيت أسود الأيام بسببك ؛ للأسف انت متعرفش انا مين بس أنا اعرفك كويس جدا ... عارف أنا مين ؟ علق حجاج نظره تجاهه وكأنه يشجعه على تكملة حديثه فأردف مالك قائلا : مالك المغربى اتسعت حدقتى حجاج من الصدمه ليتابع مالك حديثه قائلا : فاكر عملت ايه ... بأفعالك القذرة دمرت حي
أما عن عدىفقد أدرك صدق مشاعره تجاه عائشة وقرر مفاتحة قيصر فى الأمر لكن هذه الظروف تقف عقبه فى طريقه فقرر الإنتظار قليلا حتى تهدأ الأوضاع وبينما هو يجلس يهيم بمعشوقته أتت له رساله انتفض أثرها سريعا ليقرر أخبار القيصر بهذا الأمر سريعا .............أما عن قصى فكان دائما الإنشغال يخاف على رفيقه دوما وخاصة بعدما عرف بالأمر فحاول كثيرا الإتصال عليه لكنه لايجيب وأخيرا علم أنه رجع إلى قصر الحربى فقرر الذهاب إليه قاد سيارته متجهها بها إلى القصر وأثناء مروره فى الطريق وقف أمام جامعة الأزهر يتذكر تلك الحورية التى رآها (سارة فكرينها 😉)فخطفت قلبه وعقله منذ الوهلة الأولى يتمنى أن يراها مرة أخرى ولن يسمح لها بالذهاب .. عجبا لحال المحبين فالجميع قد التقى بمحبوبه لكنهم مازالو بعيدين متى اللقاء ؟ ومتى انتهاء العذاب ؟ الله وحده قادر على كل شىء فاق من تلك الذكرى الجميلة بالنسبة له ليتابع سيره فى الطريق متوجهها إلى قصر الحربى فيلتقى بالقيصر ...................فى القصر وخاصة فى غرفة قيصر وتوبة يقف قيصر قائلا : ايه إللى حصل هنا خلال الأسابيع إللى فات؛ حد اذاكى؟ابتسمت توبة بسخرية ثم تابعت بألم شد
ودعت توبه عائلتها وصعدت إلى أعلى ودخلت غرفتها ودخل خلفها حجاج حجاج بصوت ضعيف ليلتمس شفقتها ثم بدأ حديثه التمثيلى بدراما عالية : توبة يا بنتى انتى عارفه إن قيصر بيكرهنى انا وامه وانتى لكى تأثير جامد على الناس فأتمنى لو تقدرى تساعدينى وترجعى ليا ابنى إللى بيحب امه وأبوه بجد تعبت من العداوة إللى بيعاديها ليا التمست توبة الصدق فى حديثه فقررت مساعدته توبة: طبعا يا عمو انا هساعدكم انا موجوده عشان أساعدكم أصلا وهعمل كل إللى هقدر عليه ..... وضع حجاج يده على رأسها وهو يبتسم لها تلك الحمقاء ظنت أنها محبة منه بل هى خدعه منه ابتسمت توبة لأنها ظنت انه بدأ يتغير فعلا وخرج حجاج وهو يبتسم وفى تلك الأثناء وصل قيصر ورأى حجاج وهو يخرج من غرفة توبة لم يشك مقدار ذرة بها لكن ما جعل الشك يساوره حينما سمع حديث صفاء وحجاج حجاج : بس البنت توبة دى عامله فيها الشريفه وهى فى الحقيقه مش كده صفاء : طبعا البنات إللى من النوعيه دى بيتزوجو ناس غنيه عشان الفلوس وهم من برا شريفين عفيفين اشتعل فتيل الغضب بداخل قلب قيصر وهو من كان يريد الإعتراف بحبها والعيش معها فى سعاده وهناء لكن بعدما سمعه لا اعتراف لا حب ولا يو
فى إحدى البيوت المتهالكة يجلس أمير على كرسى يستمع لحد الرجل مع سيلين وبعدما أغلق الخط سأله أمير قائلا : وافقت ضحك أمير ضحكه شريرة قائلا : وبكده دمارك يا قيصر الشاب : هو انت بتعمل كده ليه هب أمير واقفا وعلى وجهه ملامح الغضب ثم أجاب وهو يتحسس على إحدى جوانب وجهه قائلا: دا ثأر قديم وبرده ثم تابع بض
فى منزل الحاج عبد الله هناء : ايه رأيك يا حاج نروح كلنا انا وانت وعائشه لتوبه لما ترجع من السفر الحاج عبد الله: لا يا هناء مش عايزين مسبب لها مشاكل وخاصة أن الوضع متأزم عندها هناء : عايزين نطمن عليها دا كان شكلها هناك عامل زى المغلوب على امرها عائشه: هنروح وهنتهان كلنا يا امى زى المرة إللى فاتت
فى إحدى الأماكن رجل : قيصر لسه متقتلش ليه الرجل الآخر : قيصر حاليا فى روما الرجل : كلكم اغبيه قيصر مرحش روما قيصر راح أمريكا عشان الصفقه الرجل الآخر : ايه رأيك نقتله فى أمريكا وكده كده الكل مفكره فى روما ومش هيكون علينا أى حاجه الرجل: بس معاه مراته هتقتلو إزاى الرجل الآخر : خلاص سيبه ليا انا
اما بالنسبه لقيصر فبداخله حطام قد تحطم من قبل من قبل أباه وأمه وهاهى اتت اللحظه التى تحطم فيها من اخته ... عجبا لحال هذه الدنيا قد حطمته من جميع الجوانب .... فكان لديه بصيص أمل من ناحية إخوته لكن بعد هذا قد ذهب أى امل بداخله لم يكن يريد من سيلين تلك شىء ..... كل ما أراده إن تكون مختلفه عن والدته..







