登入ها نحن ذا فى اليوم الثالث
فى قصر الحربى يجلس قيصر على مائدة الطعام وتوبة تضع أمامه الطعام، وحجاج الحربى يجلس على إحدى الكراسى يقرأ إحدى الملفات . وصفاء تجلس واضعه قدما فوق الأخرى تقرأ إحدى المجلات حتى نزلت لهم سيلين بغضب مما هى فيه فهى لم تتناول جرعتها بعد قيصر : راحه فين سيلين: خارجه مع اصحابى قيصر : خارجه مع اصحابك والا خارجه لأمير عشان تجيبى جرعة المخدرات استمع الجميع له بإهتمام وصدمه على عكس صفاء التى شكت فى الأمر من قبل سيلين بتوتر : انا .. انا .... قيصر : مفيش داعى للخروج ووفرى على نفسك عناء الخروج لأنك مش هتلاقى أمير سيلين : تقصد ايه قيصر : أمير حاليا فى السجن هو وأبوه يوسف الدسوقى بتهمة الإتجار بالمخدرات وتوريدها خارج البلد سيلين : لا انت كداب قيصر : خدى اقرأى الجرنال اخذت سيلين تقرأ الجرنال " تم القبض على رجل الأعمال يوسف الدسوقى وولده أمير الدسوقى أثناء محاولتهم لتوريد المخدرات خارج البلد " سيلين بصدمه : إزاى.. أكيد انت السبب قيصر بضحكه : طبعا يا أختى العزيز انا السبب حاضر هقولك إزاى فلاااااااش باااااااك فى اليوم الأول من عودة قيصر ذهب إلى المكان المحتجز فيه أمير بأمر من قيصر حيث ذهب هو وقصى وحينما وصل وجد أمير مقيد بالحبال قيصر بضحكة لعوب : اتمنى نقدر نكرم ضيافتك أمير: بابى مش هيسكت على فكرة وهيقلب عليك الدنيا وهيدمرك يا قيصر قيصر بعد تصنع التفكير: تصدق انا خوفت وهسيبك ثم أمر بفك قيده وسط نظرات قصى المتعجبه فأشار له قيصر فتفهم الأمر قيصر : أمشى يا أمير . وآسفين على الإزعاج نظر له أمير بتعالى ربما لا يعلم بأنه فخ من القيصر . فخ سيودى به إلى المكان المناسب لأمثاله ألا وهو السجن بعدما خرج أمير سأل قصى قيصر : ناوى تعمل ايه وليه أطلقت سراحه قيصر : لأن بكرة معاد تسليم شحنه المخدرات إللى يوسف الدسوقى متفق عليها مع العمال وطول ما أمير مخطوف التسليم مش هيتم فأطلقت سراحه عشان تمسك الشرطه بيه وهو بيعمل الجريمه قصى بإنبهار: ممتاز .. ودا جزاء إللى يتحدى القيصر ابتسم القيصر على فهم صديقه له بالرغم من شعوره بأن صديقه يخفى شيئا ما عنه . لكن لا يهم مهما كان هذا الأمر سيعرفه بالتأكيد باااااااك قيصر : وطبعا بما انك لسه فى اول مراحل الإدمان فمش هتحتاجى مصح عقلى لكن جرعه كمان وهوديكى للمصح بنفسى صعدت سيلين إلى الأعلى مما سمعته هى احبت أمير بسبب كلامه المعسول الذى ضحك عليها به لم تكن تعرف انه من تجار المخدرات اكانت ستعمل معهم فى عملهم هذا ... اكان مصيرها مثلهم فى الأسفل حجاج بصدمه فابنته مدمنه مخدرات لكن لا يبالى فالأمور عدت على خير والا لو عرفت الصحافه ستكون سمعته فى الأرض عجبا لك يا رجل أكل ما يهمك الصحافه والسمعه وكلام الناس عنك ماذا عن ابنتك وبينما الجميع جالس رأى قيصر مايا تدخل عليهم وهى تردد عليهم السلام . ترتدى حجاب وثياب فضفاضه نظر لها قيصر بانبهار ثم نظر إلى توبة بنظرات تحمل فى طياتها الشكر والتقدير على ما فعلت فهاهى بدأت تطبع طباعها على الجميع فتجعل الجميع يتحلى بأخلاقها لا ينكر بأنه أعجب بها ؛ وربما أحبها؛ أرادها زوجة له حقا ؛ تمنى لو يصراحها بمشاعره ؛ تمنى لو يقول لها انه عاشقها، فقد أصبح عاشق لها ، وفى حبها سيكتب أروع ترانيم العشق افاق من شروده وقد اتخذ قرار بأن يصارحها فى مساء الغد ولها القرار ... سيتغير لأجلها ، سيموت لأجلها لو اضطر الأمر .. وان رفضت فهى لى ولن تكون لغيرى خرج قيصر إلى شركته وما إن دخل مكتبه حتى وجد عدى وقصى ينتظرانه اخذو يتناقشون فى أمور العمل وعندما فرغو جلس كل واحد منهم يستريح قليلا رأى قيصر كم الحيرة التى على ملامح قصى فسأله : مالك يا قصى ملاحظ عليك الحيرة وكأنك بتدور على حاجه كان قصى على وشك الحديث وقول له كل شىء لكن وصلت رساله له " أوعى تقول لقيصر على أى حاجه والا مش هتعرف مين هو القاتل " تصنع قصى المرح قائلا مفيش بس كنت بفكر فى حاجه كده وراحت لحالها بالتأكيد لم يقتنع القيصر فهذا صديق عمره يفهم عليه كثيرا كان قيصر يتحدث فى إحدى الأمور الهامه حتى نظر إلى عدى الشارد : عدى مالك انت كمان سرحان فى ايه عدى : ها .. لا مفيش حاجه بدأت الأمور تضح لدى القيصر فكل منهم يخفى شيئا ما وعليه اكتشافه خرج قيصر وعاد إلى القصر وما إن وصل وجلس فى غرفة مكتبه حتى اتت له توبه تستأذنه أن يأتى والداها وأختها لرؤيتها لم يرد عليها القيصر فكانت على وشك الخروج لكن نادى عليها القيصر قائلا : توبه التفتت له . هاهى المرة الأولى التى يلفظ فيها اسمها. هاهى المرة الأولى التى ينادى عليها قيصر : بصى انتى دلوقتى زوجة القيصر والقصر دا لكى فيه زيى بالظبط ولما تحبى تسضيفى حد متستأذنيش دا بيت واعملى إللى انتى عيزاه ومحدش هيقدر يكلمك ثم تركها وخرج متجها للخارج نظرت توبه إلى الفراغ بإبتسامه حالمه فقد رأت بصيص امل فى ان يتغير ها هو الآن يعاملها باحترام فاسرعت تحادث والدها توبه : السلام عليكم عبد الله: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ازيك يا بنتى عامله ايه توبه : انا كويسه يا بابا مش كنتم عايزين تيجو تزرونى وتقعدو معايا شوية عبد الله بحرج : بس يا بنتى زوجك واهله مش هيعجبهم الأمر توبه : متقلقش يا بابا اخدت إذن قيصر ووافق عبد الله: ماشى يا بنتى توبه : هستناكم بالليل عبد الله : إن شاء الله. ربنا ييسر الأمور توبه: فى رعاية الله وأغلقت الإتصال بعد اما جديد تولد بداخلها انه ربما يكون القيصر تغير فعلا .............. خرج قيصر إلى الخارج فوجد عدى يجلس فى الحديقه كما اعتاد فى الآونه الأخيرة قيصر: مالك يا عدى نظر له عدى قليلا ثم تساقطت الدموع من عينيه فحقا لم تعد لديه القدره على تحمل المزيد قيصر بخوف على رفيقه فهو لا يدرى ان ذلك الرفيق هو أخ له : فى ايه ... مالك عدى : انا مليش حد فى الدنيا يا قيصر مليش أم ولا أب .. عايش وحيد... مليش عيلة انت عندك اخواتك وابوك وامك حتى لو كانو قاسييين عليك بس كفايه انهم موجودين لكن انا لأ معنديش حد قيصر وقد بدأ الشك يساوره عليه معرفة الأمر بأقصى سرعة ليقول : إزاى معندكش حد .. وانا روحت فين وقصى .. انت اخويا مش بس صاحبى نظر له عدى قليلا كم تمنى لو يأخذه فى حضنه ويخبره نعم فأنت اخى لكنه منع نفسه ليتابع قيصر مازحا : وبعدين يا سيدى ان كان عاجبك مدام صفاء وحجاج الحربى خدهم مس عايزهم مستغنى عنهم استطاع قيصر رسم الإبتسامه على وجه عدى تلك المرة فكم تمنى عدى ان يخبر الجميع ويصيح بهم : انا لست يتيما لدى أم ثم تابع ساخرا بداخل عقله : أم غير معترفه بى احس قيصر ان عدى على وشك العودة للحزن مرة أخرى فتابع قائلا بمكر : وبعدين انا عندى لك خبر يا عدى إنما ايه .. خبر حلو اوى عدى بفضول : ايه هو قيصر : والد توبه ووالدتها جاييين النهاردة ثم تابع بغمز: وطبعا معاهم عائشه عدى : تقصد ايه قيصر : لا انا ماشى دلوقتى افهم انت براحتك يا عم العاشق ضيق عيناه بعدم فهم كيف علم القيصر بهذا الأمر ثم ارتسمت السعاده على وجهه بعدما تذكر انها آتيه .. يرغب فى رؤيتها لكنه يعلم بعضا من أمور فحسنا سأغض بصرى هذه المرة.. يكفينى الشعور بوجودها .......... فى غرفة سيلين تجلس حزينه باكيه حتى دخلت عليها توبه اخذت تحدثها كثيرا وتقنعها بأن ما تفعله خطأ حتى اقتنعت اخيرا لكن لن يتم التنفيذ فى اول الأمر فالأمر سيأتى بالتدريج سيلين: انتى كلامك حلو اوى يا توبه وانتى شخص طيب جدا توبه:دا مش كلامى .. دا كلام الشرع وتنفيذه حلو جدا سيلين : شكرا جدا يا توبه توبه: لا شكر على واجب تركتها توبه وخرجت من غرفتها متجهه إلى غرفتها هى وقيصر . . .. ...... فى غرفة صفاء تتحدث هى وحجاج الحربى عن المخطط الذى ستخرج به توبه من القصر صفاء : انت هتعمل ............. حجاج بضحك: كده تمام وكده هيطردها من القصر صفاء : بس تنفذ بكرة حجاج : وانا فى اليومين دول هوقع بين قصى وقيصر واتفقا الإثنان على تنفيذ مخططهم الشريرفى الصباح استيقظت توبة وفعلت نشاطها الصباحى المعتاد فقد فاتتها صلاة الفجر لأول مرة فى حياتها ؛ استيقظ قيصر فوجدها تصلى وبعد أن انتهت قالت له : ليه مصحتنيش أصلى معاك الفجر قيصر : اصلك كنتى تعبانه وبعد إللى حصل امبارح تعبتى أكتر توبة : لما تعمل أى حاجه فيها خير صحينى أعمل معاك عشان ندخل الجنه سوا قيصر : ماشى يا حبيبتى ؛ إن شاء الله هصحيكى وهنعمل كل حاجه سوا ثم تابع بخبث :بخصوص الموضوع ده بقى تعالى اما نعمل حاجه سوا نظرت له توبة بعدم فهم ثم قالت : حاجه إيهقيصر بمكر : تعالى وانا اقولك ذهبت إليه توبه ليأخذها إلى عالم خيالى لا يوجد به سواهم ليريها العشق على طريقة القيصر ..............وقت الظهيرة اجتمع الجميع فى الصالون واستعدو للذهاب لبيت الحاج عبدالله ؛ الجميع ينتظر قيصر وتوبة فى الأعلى عند قيصر وتوبة توبة : يلا يا قيصر عشان منتأخرش قيصر :جاى أهو استنى شوية توبة بغيرة واضحه : اخلص انت مش رايح تخطب دا عدى خلص قبلك قيصر : خلصت أهو نظرت توبه إليه لتسرح فى شكله الرائع الجذاب الكفيل بأن يذيب قلب أى فتاه لتقول : انت تمشى ماسك ايدك فى ايدى أى بنت تكلمك متردش عليها قيصر : لحظه بس
وصل قيصر وعدى إلى الشركه و دخلو معا ليجريا عملهم لهذا اليوم دخل قيصر إلى مكتبه وأمر عدى بأن يخبر قصى ويجتمعو فى مكتب قيصر ليراجعو أمور بعض الصفقات ؛ وبالفعل أتى قصى واجتمع الثلاث أصدقاء بمكتب القيصر يراجعو بعض الأمور وبعد ما يقارب الساعتين قال قصى بتعب : كفاية بقى كده أنا تعبت قيصر : خلاص كفايه كده للنهاردة وانا هكمل الشوية الباقين دول فى القصر قصى : أنا آسف يا صاحبى، خلاص تعالو نكمل قيصر : لا ولا يهمك بدام تعبت خلاص ثم تابع قيصر حديثه موجهه الى قصى قائلا : جهز نفسك بكرة ، عشان رايحين مشوار قصى : مشوار ايه ده اندفع عدى بحماس قائلا : رايحين عشان يجوزونى قصى : نعم يا اخويا ، هيجوزوك إزاى بقى عدى بتكبر مصطنع : زى الناس نظر قصى إلى قيصر قائلا: لا بقى يا دنجوان دى اسمها تفرقه عنصريه ، بتفرق بين اخواتك وكده مينفعش ، زى ما هتزوج أخوك عدى زوج اخوك المسكين الغلبان قصى قيصر : وانت عايز تتجوز مين يا مسكين يا غلبان انت قصى : عايز اتجوز صاحبة مراتك قيصر : الله يخربيتكم انتو الإتنين هو فى ايه بالظبط ، واحد عايز يتجوز أخت مراتى والتانى عايز يتجوز صاحبته
وفى غرفة صفاء نراها تجلس تفكر كثيرا بعدما سمعت أول جزء من حديثهم لتدرك أنها على خطأ تماما تجلس وهى تبكى بشدة لتذكرها مواقف كان ينبغى أن تكون فيها الأم لكنها كانت زوجة الأب بل أسوأ من ذالكتذكرت إحدى المواقف فلاش باك قيصر (وهو طفل ) : ماما ! انا عايز آكل صفاء : أنا مش فاضيه دلوقتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل قيصر : بس انا عايزك انتى يا ماما صفاء : يووه!! قلت لك مش فاضيه قاعده مع صحباتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل انصرف قيصر الصغير بقلب محطم وبعد قليل من الوقتصفاء : نعمه يا نعمه تعالى هنا نعمه : نعم يا ستىصفاء : هو قيصر أكل نعمه : لأ مرضيش ياكل صفاء : عنه ما اكلباك زادت دموعها وتمنت فى مثل هذا اللحظه أن تعود بالزمن للماضى وتصلح كل ما فعلته وأن تستمع بكل جزء صغير من طفولة أبناءها دخل على حجاج وهى بتلك الحالة حجاج : طلعنا غلطانين يا صفاء ؛ معرفناش ناخد بالنا من اولادنا ولا نخليهم يحبونا روحى اعتذرى من ابنك يا صفاء صفاء بدموع: مش هيسامحنى حجاج : مستحيل يسامحنى انا وانتى ويعاملنا عادى كأب وأم لكن اطلبى منه السماح ومع الوقت هيسامحنا خالص نظرت له صفاء وهى تفكر بكلامه ل
جلس قيصر بقوته وجبروته وسط دهشة الجميع وخصوصا ذالك مالك الذى اعتقد انه سيتهور أو سيفعل شىء سيندم عليه لاحقا لكن لم يجد منه سوى الجمود والبرود مالك بسخرية: كويس انك جيت عشان حجاج الحربى جاى برضو وبالمرة أخلص عليكم سوا مازالت نظرات قيصر لا توحى بشىء سوى الجمود والغرور ، حاول مالك كثيرا اخراجه من تلك الحاله وجعله فى حالة ثورة كما كان يريد حتى يستطيع التحكم به وهو غاضب لكن هذا الأحمق لا يدرى مع من يتعامل وبعد قليل وصل حجاج وما أن وصل حتى أحاطه رجال مالك حجاج : فى ايه مالك بضحك : دورك خلص يا حجاج وحان وقت ان روحك تطلع للسماء مع ابنك نظر حجاج إلى قيصر فوجده قابع مكانه كما هو يدخن السيجارة بشراهة وقوة ليقول حجاج موجهها كلامه لمالك : انت شكلك اتجننت ، والغيرة عمت قلبك مالك : دى مش غيرة يا حجاج بيه ، دى سنوات عذاب عشتها وقضيت أسود الأيام بسببك ؛ للأسف انت متعرفش انا مين بس أنا اعرفك كويس جدا ... عارف أنا مين ؟ علق حجاج نظره تجاهه وكأنه يشجعه على تكملة حديثه فأردف مالك قائلا : مالك المغربى اتسعت حدقتى حجاج من الصدمه ليتابع مالك حديثه قائلا : فاكر عملت ايه ... بأفعالك القذرة دمرت حي
أما عن عدىفقد أدرك صدق مشاعره تجاه عائشة وقرر مفاتحة قيصر فى الأمر لكن هذه الظروف تقف عقبه فى طريقه فقرر الإنتظار قليلا حتى تهدأ الأوضاع وبينما هو يجلس يهيم بمعشوقته أتت له رساله انتفض أثرها سريعا ليقرر أخبار القيصر بهذا الأمر سريعا .............أما عن قصى فكان دائما الإنشغال يخاف على رفيقه دوما وخاصة بعدما عرف بالأمر فحاول كثيرا الإتصال عليه لكنه لايجيب وأخيرا علم أنه رجع إلى قصر الحربى فقرر الذهاب إليه قاد سيارته متجهها بها إلى القصر وأثناء مروره فى الطريق وقف أمام جامعة الأزهر يتذكر تلك الحورية التى رآها (سارة فكرينها 😉)فخطفت قلبه وعقله منذ الوهلة الأولى يتمنى أن يراها مرة أخرى ولن يسمح لها بالذهاب .. عجبا لحال المحبين فالجميع قد التقى بمحبوبه لكنهم مازالو بعيدين متى اللقاء ؟ ومتى انتهاء العذاب ؟ الله وحده قادر على كل شىء فاق من تلك الذكرى الجميلة بالنسبة له ليتابع سيره فى الطريق متوجهها إلى قصر الحربى فيلتقى بالقيصر ...................فى القصر وخاصة فى غرفة قيصر وتوبة يقف قيصر قائلا : ايه إللى حصل هنا خلال الأسابيع إللى فات؛ حد اذاكى؟ابتسمت توبة بسخرية ثم تابعت بألم شد
ودعت توبه عائلتها وصعدت إلى أعلى ودخلت غرفتها ودخل خلفها حجاج حجاج بصوت ضعيف ليلتمس شفقتها ثم بدأ حديثه التمثيلى بدراما عالية : توبة يا بنتى انتى عارفه إن قيصر بيكرهنى انا وامه وانتى لكى تأثير جامد على الناس فأتمنى لو تقدرى تساعدينى وترجعى ليا ابنى إللى بيحب امه وأبوه بجد تعبت من العداوة إللى بيعاديها ليا التمست توبة الصدق فى حديثه فقررت مساعدته توبة: طبعا يا عمو انا هساعدكم انا موجوده عشان أساعدكم أصلا وهعمل كل إللى هقدر عليه ..... وضع حجاج يده على رأسها وهو يبتسم لها تلك الحمقاء ظنت أنها محبة منه بل هى خدعه منه ابتسمت توبة لأنها ظنت انه بدأ يتغير فعلا وخرج حجاج وهو يبتسم وفى تلك الأثناء وصل قيصر ورأى حجاج وهو يخرج من غرفة توبة لم يشك مقدار ذرة بها لكن ما جعل الشك يساوره حينما سمع حديث صفاء وحجاج حجاج : بس البنت توبة دى عامله فيها الشريفه وهى فى الحقيقه مش كده صفاء : طبعا البنات إللى من النوعيه دى بيتزوجو ناس غنيه عشان الفلوس وهم من برا شريفين عفيفين اشتعل فتيل الغضب بداخل قلب قيصر وهو من كان يريد الإعتراف بحبها والعيش معها فى سعاده وهناء لكن بعدما سمعه لا اعتراف لا حب ولا يو
فى أمريكا نرى مالك يحطم كل شىء حوله حتى جعل جميع الأشياء حوله فى ثورة عارمه فقد تم خداعه ، تم سجنه بأمر من القيصر استطاع القيصر أن يبعده عن طريقه وها هو الآن يرغب بالعودة لمصر لتحقيق الإنتقام لكن القيصر منعه من هذا حتى هو الآن وكأنه مسجون فى أمريكا يرغب فى العودة ولا يدرى ولايستطيع الخروج إلى أى
مر ذالك اليوم على الجميع وجميعهم يدور فى عقله الكثير والكثير أحدهم على وشك فعل أشياء دنيئه اما البعض الآخر يتلوى من الألم فوالدته ترفض أن تعترف به اما بطلنا فلأول مرة يشعر بأحاسيس مختلفه .. أحاسيس مليئه بالحب فقد أخذ خطوة جادة بأن يصارح محبوبته وأخيرا خضع قلب القيصر للحب أشرقت شمس اليوم الجديد ، ي
فى مصر تجلس صفاء فى إحدى الكافيهات تنتظر أحد الأشخاص حتى أتى هذا الشخص اخيرا هانى : خير يا مدام صفاء : عايزه شخصين راجل وست يمثلو دور أم وأب وهعطيهم فلوس زى ما يحبو هانى : مواصفتهم ايه يا مدام صفاء: عيزاهم يكون باين عليهم من الطبقه المتوسطه يعنى مش أغنياء ولا فقراء هانى: ماشى .. بس انتى عيزاه
فى إحدى البيوت المتهالكة يجلس أمير على كرسى يستمع لحد الرجل مع سيلين وبعدما أغلق الخط سأله أمير قائلا : وافقت ضحك أمير ضحكه شريرة قائلا : وبكده دمارك يا قيصر الشاب : هو انت بتعمل كده ليه هب أمير واقفا وعلى وجهه ملامح الغضب ثم أجاب وهو يتحسس على إحدى جوانب وجهه قائلا: دا ثأر قديم وبرده ثم تابع بض







