登入وفى غرفة صفاء
نراها تجلس تفكر كثيرا بعدما سمعت أول جزء من حديثهم لتدرك أنها على خطأ تماما تجلس وهى تبكى بشدة لتذكرها مواقف كان ينبغى أن تكون فيها الأم لكنها كانت زوجة الأب بل أسوأ من ذالك تذكرت إحدى المواقف فلاش باك قيصر (وهو طفل ) : ماما ! انا عايز آكل صفاء : أنا مش فاضيه دلوقتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل قيصر : بس انا عايزك انتى يا ماما صفاء : يووه!! قلت لك مش فاضيه قاعده مع صحباتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل انصرف قيصر الصغير بقلب محطم وبعد قليل من الوقت صفاء : نعمه يا نعمه تعالى هنا نعمه : نعم يا ستى صفاء : هو قيصر أكل نعمه : لأ مرضيش ياكل صفاء : عنه ما اكل باك زادت دموعها وتمنت فى مثل هذا اللحظه أن تعود بالزمن للماضى وتصلح كل ما فعلته وأن تستمع بكل جزء صغير من طفولة أبناءها دخل على حجاج وهى بتلك الحالة حجاج : طلعنا غلطانين يا صفاء ؛ معرفناش ناخد بالنا من اولادنا ولا نخليهم يحبونا روحى اعتذرى من ابنك يا صفاء صفاء بدموع: مش هيسامحنى حجاج : مستحيل يسامحنى انا وانتى ويعاملنا عادى كأب وأم لكن اطلبى منه السماح ومع الوقت هيسامحنا خالص نظرت له صفاء وهى تفكر بكلامه لتخرج من الغرفه عازمة على أن تصالح ولدها سمع قيصر كلام توبه وقرر أن يتقرب من أخوته، هو يحبهم ويسعى لمصلحتهم ولاطلما كان باله مشغول بهم ، على الرغم من أن سيلين كانت تعامله معاملة سيئه إلا أنه كان يحبها كثيرا ، ومايا التى كانت لها مكانة فى قلبه رغم أنه لم يظهر مشاعره تجاههم ؛ وهذه هى المشكلة فالقيصر يحب .... يعشق ....دون أن يظهر مشاعره ، فمشاعره الخلابه تلك تعجز عن الخروج ، ويحك أيها القارىء وكيف تخرج وهى مشاعر القيصر فلو خرجت لفاضت الأرض وسكانها ، فهذا هو القيصر وصل قيصر أمام غرفة مايا أراد الدخول لكن تردده منعه من ذالك وقرر العودة وبينما هو على وشك الرجوع التقى بتوبه لتقول : قيصر أعمل إللى قلبك يقولك عليه ، سيبك من عقلك إللى بيقولك انت قيصر ومينفعش تعمل كده فى النهاية انت مش بس القيصر أنت أخ وابن وزوج وقريبا هتكون أب دق قيصر اخيرا على باب غرفة مايا بعد تردد وصراع طويل بداخله ، أذنت له مايا بالدخول فدخل تحت تشجيع توبه وبقت توبه فى الخارج تراقب الأمور كيف تسير دخل قيصر فوجد مايا وسيلين تجلسان ويبدو أنهم كانو فى حلقة حفظ القرآن الكريم تطلع إليهم فوجدهم ينظرون إليه والصدمه باديه على ملامحهم ، صدمه ... دهشة ... تلك هى المرة الأولى التى يخطو فيها قيصر خطوة واحده بداخل غرفة إحدى إخواته خرج صوت مايا أخيرا لتقول بتوتر : خير يا قيصر محتاج حاجه ثم تابعت بخوف : طب حد فينا عمل حاجه غلط لعن نفسه بداخله ألهذه للدرجه كان دنىء لدرجة أن أخته تعتقد أنه يريد شىء أو سيعاقبهم على شىء تطلع إلى باب الغرفه وكأنه يستمد القوة للحديث فأشارت له تلك الواقفه خلف الباب فقال قيصر موجهها كلامه لإخوته : هو انا يعنى لازم اكون عايز حاجه عشان أدخل غرفة حد من أخواتي مايا : لا طبعا خالص والا ايه يا سيلين سيلين : أه مايا معاها حق وقف قيصر أمامهم ليتابع حديثه قائلا : انتو عارفين انا جاى هنا ليه تطلعت الأختان الى بعضهم وعلى وجوههم علامات الإستفهام لتقولا معا : لا مش عارفين قيصر : تعرفو إن انا طول عمرى وانا بحبكم جدا وكنت بسعى ورا مصلحتكم ولحد الآن برضو مفيش حاجه اتغيرت ؛كنت بحاول أخليكم مختلفين عن الأشخاص إللى هنا ؛ كنت بحاول أبعدكم عن أخلاق مدام صفاء وعن حجاج ، كنت عايزكم تكون مختلفين وبعاد عن تصرفاتى انا كمان ؛ كنت عايزكم تكونو فى جو مختلف غير ده ، يمكن انتو عشتو طفولة حلوة شوية عنى لكن انا مكنش عندى طفولة أصلا كانت حقوقى منتهكه ومكنتش عايزكم تغلطو وتعملو أفعال غلط ؛ أى نعم أنا كنت بنصحكم بس بطريقة القسوة والعنف والجفاف العاطفى كنت بعاملكم بطريقه متدلش ان احنا اخوات لكن انا من جوايا كان نفسى أصرخ وأقول ان احنا اخوات؛ كان نفسى فى حاجات كتير أوى كان نفسى لما أختى تقع فى مشكلة تفكر فيا انا اول حد ، كان نفسى ان أختى لما تختار شريك حياتها تيجى وتقولى وقف قليلا عن الحديث ونظر لهم فوجد عينهم مليئه بالدمع وبالفعل سقطت قطرات الدموع على وجوههم تم تابع قائلا : كان نفسى ما اشوفش الدموع دى فى عيونكم بس للأسف انا اللى صنعتها بنفسى وكنت السبب نظرت إليه الفتيات وفجأة جرو ناحيته وارتمو بأحضانه وسط دمعاتهم الساخنه فأخاهم ولأول مرة يخبرهم بمقدار حبه لهم حتى وإن لم يفصح عن كل مشاعره إلا أنه تحدث وأخبرهم ولو بالقليل فى تلك الأثناء كان عدى يمر من أمام الغرفه فوجد توبة تقف خلف الباب كان على وشك الحديث ولكن أشارت له توبة بمعنى اسكت سكت وتطلع للداخل ليرى ماذا هناك فرأى ذالك المشهد العاطفى حيث قيصر يحتضن أخواته أدمعت عينه هو الآخر ؛ نظر قيصر ناحية الباب فوجد عدى يقف ودموعه تأخذ مجراها هى الأخرى على خديه لينادى عليه قائلا : تعالى يا عدى دخل عدى بخطوات ثابته يقدم خطوة ويأخر خطوتين، لا يعلم كيف سيكون موقفه بجانبهم ، هل سيعتبرونه أخا لهم أم ماذا ؟ وصل أخيرا إلى قيصر ليقوم قيصر باحتضانه هو الآخر قائلا : مهما كان فأنا اخوك انت كمان زاد عدى فى بكائه فكم تمنى مثل هذه اللحظه فى يوم من الأيام، كم تمنى مثل هذا الأخ أخذهم قيصر جميعا فى أحضانه وشكلوا جميعا مع بعضهم اتحاد قوى ؛ الدموع ..... الشهقات.. هى سيدة الموقف ليقول قيصر مازحا فى محاولة لتغيير الأجواء : خلاص بقى عياط دا انا قميصى باظ خالص وتوبه هتولع فيا تطلعو له بصدمه ليضحكو على مزحته تلك ليقول :تعرفو انا مكنتش جاى لوحدى انا جيت و معايا توبه وهى كانت واقفه قدام الباب تشجعنى وتلاقيها دلوقتى واقفه ورا الباب وبتعيط ثم نادى عليها قائلا : ادخلى يا توبه دخلت وبالفعل كانت الدموع تشق طريقها هى الأخرى لتسرع إليها كلا من مايا وسيلين يحتضناها ليقولا: شكرا يا توبة ؛ شكرا جدا رجعتى لنا اخواتنا توبة بدموع: الشكر لله حبيباتى ؛ كله حصل بفضل الله تعالى تحدث عدى مازحا فى تلك اللحظه قائلا : إبعدو عن مرات اخويا هتموتو الطفل قبل ما نشوفه... ضحك الجميع عقب كلامه وقيصر الذى ابتسم ابتسامة جميلة وهذه المرة ليست ابتسامة مكر ولا ابتسامة دهاء ولا حتى ابتسامة تهكم بل هى ابتسامه كانت قابعه بقلبه تنتظر من يخرجها فأخرجتها ملاكه توبه كان قيصر على وشك الخروج من الغرفه حتى نادى عليه عدى قائلا : قيصر التفت إليه القيصر فأكمل عدى حديثه قائلا: مش انت قولت انك سندنا، واخونا الكبير، ولو عايزين أى حاجه نطلبها منك قيصر وقد فهم مخزاه بذالك الإستدراج العاطفى الذى يفعله فقال قيصر : قول عايز ايه يا عدى مفيش داعى للمقدمات عدى: عايز اتجوز، انا خللت والله وخلاص بقى عايز اتجوز وارتاح ضحكت الفتيات عليه ليقول قيصر بمكر : وعايز تتجوز مين نظر عدى إلى توبه ثم قال : اخت مراتك ، عائشه صفقت الفتيات مايا وسيلين بسعاده بخلاف توبة التى كانت مندهشة لكن بداخلها فرحة فإن حدث هذا ستكون أختها معها بنفس البيت كما أن عدى شخص محترم وسيقدم لها كل ما تحتاجه قال قيصر أخيرا : ماشى هكلم الحاج عبدالله ونشوف رأيه دى بنته عدى : اشمعنا يعنى هنكلمه دلوقتى انا عايز أتجوز خلال يوم زى ما عملت انت قيصر : هو دا إللى عندى ، لما نكلم الحاج عبدالله الأول سيلين : شكلك مستعجل يا دودى مايا : كلها يومين بس عدى موجهها كلامه إلى قيصر : بس بسرعه عشان انا على أخرى، أحسن ما اعمل لكم فضيحه هنا ضحك الجميع من طريقة كلامه تلك بخلاف قيصر الذى تركهم وتوجه للخارج ليذهب إلى الشركه واصطحب معه عدى لتبقى الفتيات وحدهم ..................فى الصباح استيقظت توبة وفعلت نشاطها الصباحى المعتاد فقد فاتتها صلاة الفجر لأول مرة فى حياتها ؛ استيقظ قيصر فوجدها تصلى وبعد أن انتهت قالت له : ليه مصحتنيش أصلى معاك الفجر قيصر : اصلك كنتى تعبانه وبعد إللى حصل امبارح تعبتى أكتر توبة : لما تعمل أى حاجه فيها خير صحينى أعمل معاك عشان ندخل الجنه سوا قيصر : ماشى يا حبيبتى ؛ إن شاء الله هصحيكى وهنعمل كل حاجه سوا ثم تابع بخبث :بخصوص الموضوع ده بقى تعالى اما نعمل حاجه سوا نظرت له توبة بعدم فهم ثم قالت : حاجه إيهقيصر بمكر : تعالى وانا اقولك ذهبت إليه توبه ليأخذها إلى عالم خيالى لا يوجد به سواهم ليريها العشق على طريقة القيصر ..............وقت الظهيرة اجتمع الجميع فى الصالون واستعدو للذهاب لبيت الحاج عبدالله ؛ الجميع ينتظر قيصر وتوبة فى الأعلى عند قيصر وتوبة توبة : يلا يا قيصر عشان منتأخرش قيصر :جاى أهو استنى شوية توبة بغيرة واضحه : اخلص انت مش رايح تخطب دا عدى خلص قبلك قيصر : خلصت أهو نظرت توبه إليه لتسرح فى شكله الرائع الجذاب الكفيل بأن يذيب قلب أى فتاه لتقول : انت تمشى ماسك ايدك فى ايدى أى بنت تكلمك متردش عليها قيصر : لحظه بس
وصل قيصر وعدى إلى الشركه و دخلو معا ليجريا عملهم لهذا اليوم دخل قيصر إلى مكتبه وأمر عدى بأن يخبر قصى ويجتمعو فى مكتب قيصر ليراجعو أمور بعض الصفقات ؛ وبالفعل أتى قصى واجتمع الثلاث أصدقاء بمكتب القيصر يراجعو بعض الأمور وبعد ما يقارب الساعتين قال قصى بتعب : كفاية بقى كده أنا تعبت قيصر : خلاص كفايه كده للنهاردة وانا هكمل الشوية الباقين دول فى القصر قصى : أنا آسف يا صاحبى، خلاص تعالو نكمل قيصر : لا ولا يهمك بدام تعبت خلاص ثم تابع قيصر حديثه موجهه الى قصى قائلا : جهز نفسك بكرة ، عشان رايحين مشوار قصى : مشوار ايه ده اندفع عدى بحماس قائلا : رايحين عشان يجوزونى قصى : نعم يا اخويا ، هيجوزوك إزاى بقى عدى بتكبر مصطنع : زى الناس نظر قصى إلى قيصر قائلا: لا بقى يا دنجوان دى اسمها تفرقه عنصريه ، بتفرق بين اخواتك وكده مينفعش ، زى ما هتزوج أخوك عدى زوج اخوك المسكين الغلبان قصى قيصر : وانت عايز تتجوز مين يا مسكين يا غلبان انت قصى : عايز اتجوز صاحبة مراتك قيصر : الله يخربيتكم انتو الإتنين هو فى ايه بالظبط ، واحد عايز يتجوز أخت مراتى والتانى عايز يتجوز صاحبته
وفى غرفة صفاء نراها تجلس تفكر كثيرا بعدما سمعت أول جزء من حديثهم لتدرك أنها على خطأ تماما تجلس وهى تبكى بشدة لتذكرها مواقف كان ينبغى أن تكون فيها الأم لكنها كانت زوجة الأب بل أسوأ من ذالكتذكرت إحدى المواقف فلاش باك قيصر (وهو طفل ) : ماما ! انا عايز آكل صفاء : أنا مش فاضيه دلوقتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل قيصر : بس انا عايزك انتى يا ماما صفاء : يووه!! قلت لك مش فاضيه قاعده مع صحباتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل انصرف قيصر الصغير بقلب محطم وبعد قليل من الوقتصفاء : نعمه يا نعمه تعالى هنا نعمه : نعم يا ستىصفاء : هو قيصر أكل نعمه : لأ مرضيش ياكل صفاء : عنه ما اكلباك زادت دموعها وتمنت فى مثل هذا اللحظه أن تعود بالزمن للماضى وتصلح كل ما فعلته وأن تستمع بكل جزء صغير من طفولة أبناءها دخل على حجاج وهى بتلك الحالة حجاج : طلعنا غلطانين يا صفاء ؛ معرفناش ناخد بالنا من اولادنا ولا نخليهم يحبونا روحى اعتذرى من ابنك يا صفاء صفاء بدموع: مش هيسامحنى حجاج : مستحيل يسامحنى انا وانتى ويعاملنا عادى كأب وأم لكن اطلبى منه السماح ومع الوقت هيسامحنا خالص نظرت له صفاء وهى تفكر بكلامه ل
جلس قيصر بقوته وجبروته وسط دهشة الجميع وخصوصا ذالك مالك الذى اعتقد انه سيتهور أو سيفعل شىء سيندم عليه لاحقا لكن لم يجد منه سوى الجمود والبرود مالك بسخرية: كويس انك جيت عشان حجاج الحربى جاى برضو وبالمرة أخلص عليكم سوا مازالت نظرات قيصر لا توحى بشىء سوى الجمود والغرور ، حاول مالك كثيرا اخراجه من تلك الحاله وجعله فى حالة ثورة كما كان يريد حتى يستطيع التحكم به وهو غاضب لكن هذا الأحمق لا يدرى مع من يتعامل وبعد قليل وصل حجاج وما أن وصل حتى أحاطه رجال مالك حجاج : فى ايه مالك بضحك : دورك خلص يا حجاج وحان وقت ان روحك تطلع للسماء مع ابنك نظر حجاج إلى قيصر فوجده قابع مكانه كما هو يدخن السيجارة بشراهة وقوة ليقول حجاج موجهها كلامه لمالك : انت شكلك اتجننت ، والغيرة عمت قلبك مالك : دى مش غيرة يا حجاج بيه ، دى سنوات عذاب عشتها وقضيت أسود الأيام بسببك ؛ للأسف انت متعرفش انا مين بس أنا اعرفك كويس جدا ... عارف أنا مين ؟ علق حجاج نظره تجاهه وكأنه يشجعه على تكملة حديثه فأردف مالك قائلا : مالك المغربى اتسعت حدقتى حجاج من الصدمه ليتابع مالك حديثه قائلا : فاكر عملت ايه ... بأفعالك القذرة دمرت حي
أما عن عدىفقد أدرك صدق مشاعره تجاه عائشة وقرر مفاتحة قيصر فى الأمر لكن هذه الظروف تقف عقبه فى طريقه فقرر الإنتظار قليلا حتى تهدأ الأوضاع وبينما هو يجلس يهيم بمعشوقته أتت له رساله انتفض أثرها سريعا ليقرر أخبار القيصر بهذا الأمر سريعا .............أما عن قصى فكان دائما الإنشغال يخاف على رفيقه دوما وخاصة بعدما عرف بالأمر فحاول كثيرا الإتصال عليه لكنه لايجيب وأخيرا علم أنه رجع إلى قصر الحربى فقرر الذهاب إليه قاد سيارته متجهها بها إلى القصر وأثناء مروره فى الطريق وقف أمام جامعة الأزهر يتذكر تلك الحورية التى رآها (سارة فكرينها 😉)فخطفت قلبه وعقله منذ الوهلة الأولى يتمنى أن يراها مرة أخرى ولن يسمح لها بالذهاب .. عجبا لحال المحبين فالجميع قد التقى بمحبوبه لكنهم مازالو بعيدين متى اللقاء ؟ ومتى انتهاء العذاب ؟ الله وحده قادر على كل شىء فاق من تلك الذكرى الجميلة بالنسبة له ليتابع سيره فى الطريق متوجهها إلى قصر الحربى فيلتقى بالقيصر ...................فى القصر وخاصة فى غرفة قيصر وتوبة يقف قيصر قائلا : ايه إللى حصل هنا خلال الأسابيع إللى فات؛ حد اذاكى؟ابتسمت توبة بسخرية ثم تابعت بألم شد
ودعت توبه عائلتها وصعدت إلى أعلى ودخلت غرفتها ودخل خلفها حجاج حجاج بصوت ضعيف ليلتمس شفقتها ثم بدأ حديثه التمثيلى بدراما عالية : توبة يا بنتى انتى عارفه إن قيصر بيكرهنى انا وامه وانتى لكى تأثير جامد على الناس فأتمنى لو تقدرى تساعدينى وترجعى ليا ابنى إللى بيحب امه وأبوه بجد تعبت من العداوة إللى بيعاديها ليا التمست توبة الصدق فى حديثه فقررت مساعدته توبة: طبعا يا عمو انا هساعدكم انا موجوده عشان أساعدكم أصلا وهعمل كل إللى هقدر عليه ..... وضع حجاج يده على رأسها وهو يبتسم لها تلك الحمقاء ظنت أنها محبة منه بل هى خدعه منه ابتسمت توبة لأنها ظنت انه بدأ يتغير فعلا وخرج حجاج وهو يبتسم وفى تلك الأثناء وصل قيصر ورأى حجاج وهو يخرج من غرفة توبة لم يشك مقدار ذرة بها لكن ما جعل الشك يساوره حينما سمع حديث صفاء وحجاج حجاج : بس البنت توبة دى عامله فيها الشريفه وهى فى الحقيقه مش كده صفاء : طبعا البنات إللى من النوعيه دى بيتزوجو ناس غنيه عشان الفلوس وهم من برا شريفين عفيفين اشتعل فتيل الغضب بداخل قلب قيصر وهو من كان يريد الإعتراف بحبها والعيش معها فى سعاده وهناء لكن بعدما سمعه لا اعتراف لا حب ولا يو
فى إحدى البيوت المتهالكة يجلس أمير على كرسى يستمع لحد الرجل مع سيلين وبعدما أغلق الخط سأله أمير قائلا : وافقت ضحك أمير ضحكه شريرة قائلا : وبكده دمارك يا قيصر الشاب : هو انت بتعمل كده ليه هب أمير واقفا وعلى وجهه ملامح الغضب ثم أجاب وهو يتحسس على إحدى جوانب وجهه قائلا: دا ثأر قديم وبرده ثم تابع بض
فى منزل الحاج عبد الله هناء : ايه رأيك يا حاج نروح كلنا انا وانت وعائشه لتوبه لما ترجع من السفر الحاج عبد الله: لا يا هناء مش عايزين مسبب لها مشاكل وخاصة أن الوضع متأزم عندها هناء : عايزين نطمن عليها دا كان شكلها هناك عامل زى المغلوب على امرها عائشه: هنروح وهنتهان كلنا يا امى زى المرة إللى فاتت
فى إحدى الأماكن رجل : قيصر لسه متقتلش ليه الرجل الآخر : قيصر حاليا فى روما الرجل : كلكم اغبيه قيصر مرحش روما قيصر راح أمريكا عشان الصفقه الرجل الآخر : ايه رأيك نقتله فى أمريكا وكده كده الكل مفكره فى روما ومش هيكون علينا أى حاجه الرجل: بس معاه مراته هتقتلو إزاى الرجل الآخر : خلاص سيبه ليا انا
اما بالنسبه لقيصر فبداخله حطام قد تحطم من قبل من قبل أباه وأمه وهاهى اتت اللحظه التى تحطم فيها من اخته ... عجبا لحال هذه الدنيا قد حطمته من جميع الجوانب .... فكان لديه بصيص أمل من ناحية إخوته لكن بعد هذا قد ذهب أى امل بداخله لم يكن يريد من سيلين تلك شىء ..... كل ما أراده إن تكون مختلفه عن والدته..







