تسجيل الدخولفى الصباح
استيقظت توبة وفعلت نشاطها الصباحى المعتاد فقد فاتتها صلاة الفجر لأول مرة فى حياتها ؛ استيقظ قيصر فوجدها تصلى وبعد أن انتهت قالت له : ليه مصحتنيش أصلى معاك الفجر قيصر : اصلك كنتى تعبانه وبعد إللى حصل امبارح تعبتى أكتر توبة : لما تعمل أى حاجه فيها خير صحينى أعمل معاك عشان ندخل الجنه سوا قيصر : ماشى يا حبيبتى ؛ إن شاء الله هصحيكى وهنعمل كل حاجه سوا ثم تابع بخبث :بخصوص الموضوع ده بقى تعالى اما نعمل حاجه سوا نظرت له توبة بعدم فهم ثم قالت : حاجه إيه قيصر بمكر : تعالى وانا اقولك ذهبت إليه توبه ليأخذها إلى عالم خيالى لا يوجد به سواهم ليريها العشق على طريقة القيصر .............. وقت الظهيرة اجتمع الجميع فى الصالون واستعدو للذهاب لبيت الحاج عبدالله ؛ الجميع ينتظر قيصر وتوبة فى الأعلى عند قيصر وتوبة توبة : يلا يا قيصر عشان منتأخرش قيصر :جاى أهو استنى شوية توبة بغيرة واضحه : اخلص انت مش رايح تخطب دا عدى خلص قبلك قيصر : خلصت أهو نظرت توبه إليه لتسرح فى شكله الرائع الجذاب الكفيل بأن يذيب قلب أى فتاه لتقول : انت تمشى ماسك ايدك فى ايدى أى بنت تكلمك متردش عليها قيصر : لحظه بس هى دى إللى بيسموها غيرة توبة : سميها زى ما تسميها هو زى ما انا قولت وبس قيصر : شكلها كده هرمونات الحمل هتطلع على دماغى انا ... بس حاضر أى أوامر تانيه ؟ توبة : اه .. انزل قول لامك وابوك انهم هيجو معانا قيصر بغضب: لا مش هقول لهم حاجه توبة : يعنى انت متخيل ايه هيكون شعورهم واحنا كلنا روحنا وهم مش هيجو معانا قيصر : بس انا سمحت لحجاج انه يجى توبة : واسمح لامك كمان نظر لها قيصر بطرف عينيه ثم قال بخبث : موافق بس بشرط توبة : شرط ايه قيصر : هقولك عليه لما نرجع عشان دا موضوع يطول شرحه توبة وهى غير مدركة لحديثه: ماشى .................. نزلت توبة إلى الأسفل وهى تتأبط زراع قيصر وما إن نزلو حتى قال عدى بغضب : كنتو بتعملو ايه دا كله هتضيعو عليا الجوازه قيصر بغضب هو الأخر: ما تتلم وانجز بدل ما ألغى الموضوع كله من واحنا هنا عدى : لا ... أنا آسف يا كبير يلا نمشى وبينما هم على وشك الخروج قال قيصر موجهها كلامه إلى مدام صفاء التى تقف تنظر إليهم بحزن فابنها ذاهب لعروسته وهى ليست معه فقال قيصر : ايه يا مدام صفاء مش هتيجى معانا والا ايه نظرت له بعدم تصديق فذهبت ولبست ثيابها وتوجهت معهم ... وصل إلى قيصر نظرات عدى الممتنه التى يشكره بها على فعلته تلك ............... التقت سيارات عائلة الحربى بسيارات قصى الفخرى فى الطريق وذهبت السيارات جميعا لتقف أمام بيت الحاج عبدالله صعد الجميع إلى الأعلى فكانت فرحه بالنسبة لتوبة ان التقت بعائلتها وفرحة لهم بعد أن عرفو بخبر حملها جلس الرجال يناقشون الأمور وحان وقت أن يجلس كل منهم مع محبوبته قليلا فى رؤية شرعيه مباحه لهم فبقى عدى وعائشة فى غرفة وقصى وسارة فى غرفة أخرى ............ عند عدى وعائشة عدى : بصى انا جاى دلوقتى عشان نتفق على الزواج ؛ مش هقولك لما نتزوج حبينى أكتر واحد لأ .. لأن حبك الأول هيكون لابوكى هكون سندك وابوكى واخوكى وزوجك انا مجنون شوية ... لا انا مجنون شويتين بس شويتين صغيرين والله مضطره تستحملينى معلش بقى ؛ عندى كلمة عايز اقولها لكى بس وعد هقولها لكى بعد كتب الكتاب وقدام الناس كلها هقولها لكى ثم تابع : دا كل حاجه حابب أوضحها لكى وأظن انك مش عايزه تقولى حاجه اتفضلى بقى اطلعى لوالدك عشان ميفكرش إنى أكلتك ثم شرب كوب ماء ليهدأ من روعه ومن فرط توتره خرجت عائشه وهى تكبت ضحكاتها عليه بصعوبة بالغه تريد الضحك وبشدة .............. أما عند قصى وسارة قصى: أنا اسمى قصى الفخرى ... والدى متوفى ووالدتى متوفيه برضو وعايش فى فيلا لوحدى ؛ أنا مكنتش حتى اعرف اسمك بس فرحت جدا لما عرفته .... سارة .... مش هقول لكى عن مشاعرى إلا لما تكونى فى بيتى وتكونى حلالى لأنى عرفت انه حرام اقول قبل ما نتزوج ؛ عشان مخبيش عليكى حاجه انا كنت شخص سىء جدا وبسهر وبشرب خمر وبعمل حاجات أكتر من كده وأسوأ كمان بس انا اتغيرت وهكون لكى الزوج إللى يعينك على طاعة الله اتمنى تقبلى تكونى زوجتى وكل عالمى وتشاركينى حياتى وبيتى ونملاه سوى ولاد وبنات توردت وجنتيها بشدة وخرجت من الغرفه سريعا ليقول قصى فى نفسه : طول عمرك غبى يا قصى .. وهى زعلت اهى ومش هيكون فى جواز ولا يحزنون... بس ايه يعنى لو موافقتش هخطفها ............. أخبرت كل فتاه منهم والدها برأيها واجتمع الرجال من جديد عدى خائف من أن ترفضه أما قصى فكان شبه متأكد من رفضها لأنها تركته وخرجت فأخذ بعد الخطط الإجراميه بداخل عقله فهى ان لم توافق سيخطفها بكل تأكيد صدح صوت الحاج عبدالله ليقول: بنتى عائشه موافقه على الأستاذ عدى قام عدى فجأة ليصدح صوته فى أرجاء الغرفة قائلا : يحيا العدل ضحك الجميع عليه بشده فجذبه قصى وأجلسه ثم قال له : اقعد يخربيتك فضحتنا؛ واقع واقع يعنى وبعد قليل أعلنو عن موافقة سارة أيضا فرح الجميع بشدة واحتضن قيصر كلا من قصى وعدى يهنأهم بهذا الخبر السار أشار عدى إلى قيصر فتفهم قيصر إشارته ليقول : احنا هنعمل الفرح وكتب الكتاب مع بعض الأسبوع الجاى وأثناء الفرح هتلبس كل عروسه دهبها إللى عريسها جابو لها وافق الجميع على تلك الفكرة لكن وقف الوقت حائلا ليقول الحاج عبد الله: بس أسبوع واحد وقت قليل جدا ومش هنلحق نجهز بناتنا عدى : بس كل واحد فينا بيته جاهز من كله مش ناقصه إلا العروسه وافق الحاج عبد الله على ذالك لكنه أصر على جلب بعض الأشياء لإبنته وكذالك والد سارة ................. بالغرفة التى تجلس بها النساء انطلقت التهنئات والمباركات فرحا بهذا الخبر السار أحسن صفاء أنها اخطأت بحق تلك العائلة أيضا فقالت موجهه كلامها لهناء: أنا آسفه جدا يا جماعه على إللى حصل منى ؛ أنا اهنتكم كتير وتماديت معاكم فى الكلام هناء بابتسامه: ولا يهمك ، حصل خير احنا بقينا أهل ومفيش داعى للكلام ده بينا صفاء : بجد بهنيكى على تربيتك لبناتك ونعم التربيه نظرت هناء بفخر إلى بناتها وقامت باحتضانهم فى تلك اللحظه تذكرت صفاء بناتها وكم تمنت مثل هكذا مشاعر بينها وبين بناتها لتذهب إليها توبة وتقول : تسمحى اقولك يا ماما أدمعت عين صفاء فبالرغم من ما فعلته معها ترغب أن تناديها ماما احتضنتها صفاء بشدة وانتهى اليوم فى سعاده وسرور ....... حان وقت الرحيل وكل من عدى وقصى يودع حبيبته بعيون مشتاقه للقاء يرغبون بأن ينقضى هذا الأسبوع سريعا ليأتى موعد الفرح نزل الجميع عائدين للمنزل فى سيارة قيصر قيصر : كان يوم حلو النهاردة، حبيب والا حبيبة بابا عامل إيه توبة: الحمد لله قيصر بمكر : لما نروح بقى هقولك على الشرط وبعد قليل أحست توبة بألم شديد ببطنها تحملت حتى لا تقلق قيصر ظنا منها انه مجرد مغص ، لكن الألم زاد وبشده لتصرخ من شدة الألم؛ فزع قلب قيصر عقب صراخها ليذهب سريعا إلى الطبيبه ....... وصل أخيرا إلى إحدى طبيبات النساء وحملها وصعد بها إلى الأعلى وضعها على سرير الكشف وظل ممسك يدها بتوتر حتى فرغت الطبيبه من فحصها الطبيبه : وضعها حساس جدا وخصوصا انها لسه فى شهورها الاولى ؛ فأول 3شهور ممنوع الحركة إللى فيها مجهود ، وكمان ممنوع أى تخاطب جنسى ما بينكم خرجا الإثنين من عند الطبيبه وتوجهو للأسفل لتقول توبة : كنت بتقول ان فيه شرط ايه هو يا قيصر؟ قيصر بحنق: ما خلاص الدكتورة سدت الطرق فى وشى ؛ العيل إللى فى بطنك ده عامل مشاكل من قبل حتى ما يجى بالرغم من انها لم تفهم كل كلامه إلا أنها ضحكت عليه وانطلقو عائدين الى القصر ..............فى الصباح استيقظت توبة وفعلت نشاطها الصباحى المعتاد فقد فاتتها صلاة الفجر لأول مرة فى حياتها ؛ استيقظ قيصر فوجدها تصلى وبعد أن انتهت قالت له : ليه مصحتنيش أصلى معاك الفجر قيصر : اصلك كنتى تعبانه وبعد إللى حصل امبارح تعبتى أكتر توبة : لما تعمل أى حاجه فيها خير صحينى أعمل معاك عشان ندخل الجنه سوا قيصر : ماشى يا حبيبتى ؛ إن شاء الله هصحيكى وهنعمل كل حاجه سوا ثم تابع بخبث :بخصوص الموضوع ده بقى تعالى اما نعمل حاجه سوا نظرت له توبة بعدم فهم ثم قالت : حاجه إيهقيصر بمكر : تعالى وانا اقولك ذهبت إليه توبه ليأخذها إلى عالم خيالى لا يوجد به سواهم ليريها العشق على طريقة القيصر ..............وقت الظهيرة اجتمع الجميع فى الصالون واستعدو للذهاب لبيت الحاج عبدالله ؛ الجميع ينتظر قيصر وتوبة فى الأعلى عند قيصر وتوبة توبة : يلا يا قيصر عشان منتأخرش قيصر :جاى أهو استنى شوية توبة بغيرة واضحه : اخلص انت مش رايح تخطب دا عدى خلص قبلك قيصر : خلصت أهو نظرت توبه إليه لتسرح فى شكله الرائع الجذاب الكفيل بأن يذيب قلب أى فتاه لتقول : انت تمشى ماسك ايدك فى ايدى أى بنت تكلمك متردش عليها قيصر : لحظه بس
وصل قيصر وعدى إلى الشركه و دخلو معا ليجريا عملهم لهذا اليوم دخل قيصر إلى مكتبه وأمر عدى بأن يخبر قصى ويجتمعو فى مكتب قيصر ليراجعو أمور بعض الصفقات ؛ وبالفعل أتى قصى واجتمع الثلاث أصدقاء بمكتب القيصر يراجعو بعض الأمور وبعد ما يقارب الساعتين قال قصى بتعب : كفاية بقى كده أنا تعبت قيصر : خلاص كفايه كده للنهاردة وانا هكمل الشوية الباقين دول فى القصر قصى : أنا آسف يا صاحبى، خلاص تعالو نكمل قيصر : لا ولا يهمك بدام تعبت خلاص ثم تابع قيصر حديثه موجهه الى قصى قائلا : جهز نفسك بكرة ، عشان رايحين مشوار قصى : مشوار ايه ده اندفع عدى بحماس قائلا : رايحين عشان يجوزونى قصى : نعم يا اخويا ، هيجوزوك إزاى بقى عدى بتكبر مصطنع : زى الناس نظر قصى إلى قيصر قائلا: لا بقى يا دنجوان دى اسمها تفرقه عنصريه ، بتفرق بين اخواتك وكده مينفعش ، زى ما هتزوج أخوك عدى زوج اخوك المسكين الغلبان قصى قيصر : وانت عايز تتجوز مين يا مسكين يا غلبان انت قصى : عايز اتجوز صاحبة مراتك قيصر : الله يخربيتكم انتو الإتنين هو فى ايه بالظبط ، واحد عايز يتجوز أخت مراتى والتانى عايز يتجوز صاحبته
وفى غرفة صفاء نراها تجلس تفكر كثيرا بعدما سمعت أول جزء من حديثهم لتدرك أنها على خطأ تماما تجلس وهى تبكى بشدة لتذكرها مواقف كان ينبغى أن تكون فيها الأم لكنها كانت زوجة الأب بل أسوأ من ذالكتذكرت إحدى المواقف فلاش باك قيصر (وهو طفل ) : ماما ! انا عايز آكل صفاء : أنا مش فاضيه دلوقتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل قيصر : بس انا عايزك انتى يا ماما صفاء : يووه!! قلت لك مش فاضيه قاعده مع صحباتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل انصرف قيصر الصغير بقلب محطم وبعد قليل من الوقتصفاء : نعمه يا نعمه تعالى هنا نعمه : نعم يا ستىصفاء : هو قيصر أكل نعمه : لأ مرضيش ياكل صفاء : عنه ما اكلباك زادت دموعها وتمنت فى مثل هذا اللحظه أن تعود بالزمن للماضى وتصلح كل ما فعلته وأن تستمع بكل جزء صغير من طفولة أبناءها دخل على حجاج وهى بتلك الحالة حجاج : طلعنا غلطانين يا صفاء ؛ معرفناش ناخد بالنا من اولادنا ولا نخليهم يحبونا روحى اعتذرى من ابنك يا صفاء صفاء بدموع: مش هيسامحنى حجاج : مستحيل يسامحنى انا وانتى ويعاملنا عادى كأب وأم لكن اطلبى منه السماح ومع الوقت هيسامحنا خالص نظرت له صفاء وهى تفكر بكلامه ل
جلس قيصر بقوته وجبروته وسط دهشة الجميع وخصوصا ذالك مالك الذى اعتقد انه سيتهور أو سيفعل شىء سيندم عليه لاحقا لكن لم يجد منه سوى الجمود والبرود مالك بسخرية: كويس انك جيت عشان حجاج الحربى جاى برضو وبالمرة أخلص عليكم سوا مازالت نظرات قيصر لا توحى بشىء سوى الجمود والغرور ، حاول مالك كثيرا اخراجه من تلك الحاله وجعله فى حالة ثورة كما كان يريد حتى يستطيع التحكم به وهو غاضب لكن هذا الأحمق لا يدرى مع من يتعامل وبعد قليل وصل حجاج وما أن وصل حتى أحاطه رجال مالك حجاج : فى ايه مالك بضحك : دورك خلص يا حجاج وحان وقت ان روحك تطلع للسماء مع ابنك نظر حجاج إلى قيصر فوجده قابع مكانه كما هو يدخن السيجارة بشراهة وقوة ليقول حجاج موجهها كلامه لمالك : انت شكلك اتجننت ، والغيرة عمت قلبك مالك : دى مش غيرة يا حجاج بيه ، دى سنوات عذاب عشتها وقضيت أسود الأيام بسببك ؛ للأسف انت متعرفش انا مين بس أنا اعرفك كويس جدا ... عارف أنا مين ؟ علق حجاج نظره تجاهه وكأنه يشجعه على تكملة حديثه فأردف مالك قائلا : مالك المغربى اتسعت حدقتى حجاج من الصدمه ليتابع مالك حديثه قائلا : فاكر عملت ايه ... بأفعالك القذرة دمرت حي
أما عن عدىفقد أدرك صدق مشاعره تجاه عائشة وقرر مفاتحة قيصر فى الأمر لكن هذه الظروف تقف عقبه فى طريقه فقرر الإنتظار قليلا حتى تهدأ الأوضاع وبينما هو يجلس يهيم بمعشوقته أتت له رساله انتفض أثرها سريعا ليقرر أخبار القيصر بهذا الأمر سريعا .............أما عن قصى فكان دائما الإنشغال يخاف على رفيقه دوما وخاصة بعدما عرف بالأمر فحاول كثيرا الإتصال عليه لكنه لايجيب وأخيرا علم أنه رجع إلى قصر الحربى فقرر الذهاب إليه قاد سيارته متجهها بها إلى القصر وأثناء مروره فى الطريق وقف أمام جامعة الأزهر يتذكر تلك الحورية التى رآها (سارة فكرينها 😉)فخطفت قلبه وعقله منذ الوهلة الأولى يتمنى أن يراها مرة أخرى ولن يسمح لها بالذهاب .. عجبا لحال المحبين فالجميع قد التقى بمحبوبه لكنهم مازالو بعيدين متى اللقاء ؟ ومتى انتهاء العذاب ؟ الله وحده قادر على كل شىء فاق من تلك الذكرى الجميلة بالنسبة له ليتابع سيره فى الطريق متوجهها إلى قصر الحربى فيلتقى بالقيصر ...................فى القصر وخاصة فى غرفة قيصر وتوبة يقف قيصر قائلا : ايه إللى حصل هنا خلال الأسابيع إللى فات؛ حد اذاكى؟ابتسمت توبة بسخرية ثم تابعت بألم شد
ودعت توبه عائلتها وصعدت إلى أعلى ودخلت غرفتها ودخل خلفها حجاج حجاج بصوت ضعيف ليلتمس شفقتها ثم بدأ حديثه التمثيلى بدراما عالية : توبة يا بنتى انتى عارفه إن قيصر بيكرهنى انا وامه وانتى لكى تأثير جامد على الناس فأتمنى لو تقدرى تساعدينى وترجعى ليا ابنى إللى بيحب امه وأبوه بجد تعبت من العداوة إللى بيعاديها ليا التمست توبة الصدق فى حديثه فقررت مساعدته توبة: طبعا يا عمو انا هساعدكم انا موجوده عشان أساعدكم أصلا وهعمل كل إللى هقدر عليه ..... وضع حجاج يده على رأسها وهو يبتسم لها تلك الحمقاء ظنت أنها محبة منه بل هى خدعه منه ابتسمت توبة لأنها ظنت انه بدأ يتغير فعلا وخرج حجاج وهو يبتسم وفى تلك الأثناء وصل قيصر ورأى حجاج وهو يخرج من غرفة توبة لم يشك مقدار ذرة بها لكن ما جعل الشك يساوره حينما سمع حديث صفاء وحجاج حجاج : بس البنت توبة دى عامله فيها الشريفه وهى فى الحقيقه مش كده صفاء : طبعا البنات إللى من النوعيه دى بيتزوجو ناس غنيه عشان الفلوس وهم من برا شريفين عفيفين اشتعل فتيل الغضب بداخل قلب قيصر وهو من كان يريد الإعتراف بحبها والعيش معها فى سعاده وهناء لكن بعدما سمعه لا اعتراف لا حب ولا يو
فى أمريكا نرى مالك يحطم كل شىء حوله حتى جعل جميع الأشياء حوله فى ثورة عارمه فقد تم خداعه ، تم سجنه بأمر من القيصر استطاع القيصر أن يبعده عن طريقه وها هو الآن يرغب بالعودة لمصر لتحقيق الإنتقام لكن القيصر منعه من هذا حتى هو الآن وكأنه مسجون فى أمريكا يرغب فى العودة ولا يدرى ولايستطيع الخروج إلى أى
مر ذالك اليوم على الجميع وجميعهم يدور فى عقله الكثير والكثير أحدهم على وشك فعل أشياء دنيئه اما البعض الآخر يتلوى من الألم فوالدته ترفض أن تعترف به اما بطلنا فلأول مرة يشعر بأحاسيس مختلفه .. أحاسيس مليئه بالحب فقد أخذ خطوة جادة بأن يصارح محبوبته وأخيرا خضع قلب القيصر للحب أشرقت شمس اليوم الجديد ، ي
ها نحن ذا فى اليوم الثالث فى قصر الحربى يجلس قيصر على مائدة الطعام وتوبة تضع أمامه الطعام، وحجاج الحربى يجلس على إحدى الكراسى يقرأ إحدى الملفات . وصفاء تجلس واضعه قدما فوق الأخرى تقرأ إحدى المجلات حتى نزلت لهم سيلين بغضب مما هى فيه فهى لم تتناول جرعتها بعد قيصر : راحه فين سيلين: خارجه مع اصحابى
فى مصر تجلس صفاء فى إحدى الكافيهات تنتظر أحد الأشخاص حتى أتى هذا الشخص اخيرا هانى : خير يا مدام صفاء : عايزه شخصين راجل وست يمثلو دور أم وأب وهعطيهم فلوس زى ما يحبو هانى : مواصفتهم ايه يا مدام صفاء: عيزاهم يكون باين عليهم من الطبقه المتوسطه يعنى مش أغنياء ولا فقراء هانى: ماشى .. بس انتى عيزاه







