LOGINانتهى أحداث ذالك اليوم لتشرق الشمس معلنا عن بدأ يوم جديد
استيقظت توبه وقامت بنشاطها المعتاد هى وأختها وخرجت من الغرفه لتتناول إفطارها مع عائلتها تلك العائله البسيطه التقيه
توبه : السلام عليكم. صباح الخير
عبدالله وهناء معا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. صباح النور
عائشه بمرح: بصو بقى انتو تخلصو من جو التعارف ده عشان انا جعانه
هناء : ههههههه طب يلا تعالو افطرو
يلا يا عائشه عشان متتأخريش على الجامعه
توبه : أبى
عبد الله: خير يا بنتى
توبه : كنت عايزه أنزل القاهرة انا وسارة نجيب استمارة التخرج
عبد الله: طب استنو لما اخلص شغل وآجى معاكو
توبه: لا متتعبش حضرتك .. احنا هنروح عشان نلحق الجامعه قبل ما تقفل وحضرتك هتطلع من الشغل متأخر
عبد الله : خلاص يا بنتى إللى يريحك ولو عوزتو حاجه كلمونى
توبه : حاضر
انتهى الجميع من تناول الفطار ونزل عبد الله الى عمله وعائشه إلى جامعتها وبقت توبه مع والدتها
اتصلت توبه بصديقتها ساره
توبه : السلام عليكم
سارة : وعليكم السلام
توبه : أنا قولت لأبى وهو وافق هنمشى وقتيه
سارة : اجهزى وانا كمان ساعه هعدى عليكى
توبه : تمام ..
..............
فى ذالك القصر الكبير عالى القمه والشموخ كأنه يتحدى باقى القصور
يستيقظ ذالك الشاب من نومه على صوت هاتفه
قيصر : ........
قصى : أنا عارف انك فاتح التليفون ما ترد يا اخى وقول حتى ألو
مازال قيصر صامتا
قصى : خلاص اسمع بقى .... انت دلوقتى تلبس عشان هنروح الجامعه وانا نص ساعه وهكون عندك و...
أغلق قيصر سماعة التليفون قبل أن يكمل قصى كلامه
قصى : نفسى مرة يرد عليا عدل
قام قيصر وارتدى ملابسه وعلى ثغره ابتسامة نصر لقرب تنفيذ مخططه
نزل قيصر والبرود هو العلامه السائده على ملامحه لكن سرعان ما تحولت إلى علامات من الذهول لكن هذه العلامات لم تبقى كثيرا حيث عادت ملامحه للجمود مرة أخرى وهو يقول :
مدام صفاء سيدة المجتمع الراقى جايبه واحد بيتها ثم تابع بسخرية : دا خبر بمليون جنيه ويا سلام لو الصحافه عرفت
صفاء بغيظ : قيصر انتبه لكلامك ؛ دا الدكتور بتاعى
قيصر : ايه ده بجد !!! بس على حد علمى دا مش دكتور العيلة وطبعا انتى معندكيش دكتور خاص بيكى لوحدك
صفاء : ماهو .....
ليقاطعها قيصر قائلا : اخرسى مش عايز أسمع صوتك خالص انا عارف بكل إللى بتعموله
بس قبل ما تجيبى ناس البيت ابقى استنضفى
خرج قيصر من ذالك القصر والذكريات تداهمه تلك الذكريات اللعينه تجعل من أضحوكه
وسخرية للقدر كم تمنى ان تنمحى هذه الذكريات اللعينه من عقله الباطنى وكثيرا ما حاول ذالك لكن من يستطيع التغلب على لعنة القدر..... ربما العشق .. أو ربما الحب .... أو ربما الهيام
...........
وصل كل من قيصر وقصى إلى الجامعه
أمام الجامعه
قصى : هى مش دى جامعة الأزهر مش المفروض نروح على جامعة القاهرة
قيصر وعلى محياه ابتسامه شيطانيه : الخطه اتغيرت واحنا دلوقتى فى المكان الصح
قصى: نفسى أعرف دماغك دى فيها ايه
بس بتعجبنى دماغك السم دى
ابتسم قيصر بغرور وهاهم الآن على وشك تنفيذ ما اتو اليه
.................
وصلت ساره إلى بيت توبه وذهبو سويا إلى جامعة الأزهر بالقاهرة بعد ساعة من عناء المواصلات والطرقات
توبة : الحمد لله وصلنا بالسلامه
سارة: الحمد لله تعالى ندخل بقى
ودخلت كل من توبه وسارة إلى الجامعه
فى مكتب سكرتير الجامعه
سارة : لو سمحت عايزين ناخد استمارة التخرج ايه هى الأوراق المطلوبه
السكرتير : عايزين صور للبطاقه بس تقدرى تصورى البطاقه من المكتب إللى قدام الجامعه
سارة : شكرا
توبة: تعالى يا سارة عشان نلحق نخلص بسرعه ونروح
سارة : يلا
..............................
أمام الجامعه
قصى : هو دا ضالتنا المنشودة
قيصر : مش لازم يضيع مننا لأى سبب كان
قصى : تعالى نخرج من السيارة ونبدأ شغل
قيصر وهو ممسكا بيده سكين يتلاعب بها: دا وقت العقاب .... كل إللى غلط لازم يتعاقب
وخرج الصديقان من السيارة وهما على أتم استعداد لتنفيذ مخطط ما ...
وبينما قيصر على مقربة من الشخص المنشود أتت فتاه لتصطدم بقيصر من الخلف فوقع السكين من يده ليهرب ذالك الشخص سريعا بعدما أدرك انه كان على وشك الهلاك
التفت قيصر بغضب وهو متوعد بالهلاك لذالك الشخص فلم يجد أحد ليزداد غضبه أضعاف مضعفه وتوعد بالموت لذالك الشخص .. الموت فقط ولا شىء سوى الموت
ذهب قيصر ودخل إلى السيارة فوجد بها قصى
قيصر بغضب وحنق دفين : الهدف ضاع بسبب حته بنت .....
قصى : طب إهدى انا هروح اجيب عصير يروق دمك
قيصر : لا انا ماشى
قصى : خلاص روح انت وانا هجى لك ونسهر النهارده للصبح ثم غمز له وخرج من السيارة وذهب ليحضر عصير
...........
قصى : عايز عصير فرش بسرعه
ليسكت فجأة عن الكلام وهو يرى تلك الحورية تمشى ببطء واستحياء بجانبها أحد الحوريات الأخريات فابتسم بخبث واتصل بقيصر
قصى : اما انا دلوقتى قدامى بنتين ايه جامدين
قيصر بابتسامة مكر : ومستنى ايه ما تجيبهم
قصى : دول لابسين واسع ومحجبات وشكلهم كده مش هيرضو يجو بالزوق
قيصر : اخطف احلاهم وهتاها
قصى: ماشى يا دنجوان
.............
عند توبه وسارة
توبه : سارة انا خبطت فى واحد دلوقتى من غير ما أقصد ومشيت بعدها على طول
سارة : كان لازم تعتذرى
توبة: بصراحه خوفت ومشيت
ساره : خلاص محصلش حاجه تعالى ندخل بقى ونخلص اليوم ده عشان نروح
وبينما تتابع الفتيات مشيهم داخل حرم الجامعه سمعو اصوات كثيرة وازدحم المكان بالناس معلنا عن حريق
وفجأة احست توبة بأن أحد ما خلفها ولم تشعر بشىء إلا وأن أحدهم يكمم فمها لتسقط فاقده للوعى
اما سارة فقد سقطت أثر الزحام وقامت لتبحث عن توبه
...............
وصل قصى حاملا توبه إلى منزله واتصل بقيصر
قصى : تعالى يا قيصر انا جبت البنت وطلعت هى نفسها البنت إللى خبطت فيك وضيعت الهدف
قيصر بغضب جامح : أنا جاى حالا
بعد قليل من الوقت أتى قيصر
دخل قيصر إلى تلك الفتاه التى أخبره صديقه قصى عنها
قيصر : البت شكلها حلو اوى يا قصى
قصى: خدها يا صاحبى متغلاش عليك يا دنجوان
توبه : انتو ايه ؛ انتو ناس حقيرة عبارة عن حثالة للمجتمع ، انتو ناس تراهم كالذباب يطير حتى يتعب وتتلف اجنحته ؛ الله يراكم ويرى أعمالكم لن يغفل عنه شىء
قيصر بضحك : لا وباين إنها شرسه كمان كده بقى تعجبينى
قصى : خدها يا قيصر
توبة : انتو مفكرين نفسكو ايه ربنا أقوى منكم
مفكرنى مجرد سلعه
انتو عبارة عن ناس حقيرة عايشين عالة على المجتمع ؛ الضعف متملك منكم عشان كده بتحاولو تثبتو لنفسكم أنكم اقوية المجتمع الإسلامى برىء منكم ومن افعالكم
قيصر وقد تملك الغضب منه : انتى مين انتى عشان تتكلمى كده !!
انتى مين عشان تقفى قصادى ، كنتى مين عشان تقفى ضد قيصر الزمان
كنتى ايه عشان تتحدى الدنجوان
توبه : من أنا؟؟؟ أنا حواء خلقت من ضلعك ذالك الضلع الأعوج
انا امك أختك زوجتك وحتى ابنتك
انا النساء ومريم والنور والطلاق
من جنسى كانت مريم العذراء ، امى خديجه وعائشة وجويريه وحتى ماريه
من انا !!!!! فأنا توبه
قيصر بضحكة استهزاء : لا وبتعرفى تتكلمى بجد عجبتينى هههههههههه
والمفروض بعد كلامك أقولك انا التائب إلى الله
توبه : الله غنى عن توبة أمثالك
قيصر بغضب مشتعل وبداخله يقسم على الإنتقام من تلك الفتاه التى حسسته بضعفه
تقدم قيصر تجاه تلك الفتاه وهى تنظر له بتحدى
نظرات ثقه وإيمان . نظرات تأبى الخضوع لغير الله . نظرات قوة عرفت معنى الإيمان
أمام قصر من قصور الخيال برسمته الحابثه للأنفاس وشكله الرائع الخلاب ولما لا فهذا هو قصر قيصر الزمان تقف سيارة وبداخلها يجلس قيصر الزمان وبجانبه تجلس توبه قيصر بسخرية : ايه مستنيه لما افتح الباب لحضرت جناب السنيورة لم تعقب توبه على كلامه لما فيه من آلام نفسيه فهاهى الآن تعيش كابوسا من أسوأ الكوابيس هى الآن زوجته يا إلهى كيف هذا ولكن لله حكمه فى جميع أفعاله وتصرفاته ولن يضيعنى الله ابدا ..... وقفت توبه متصنمه فى مكانها أهى الآن على أرض الواقع أم أخذها عقلها فى عالم الأحلام حيث القصور الوردية والعصافير الطائرة فى الحقول .. فكل شىء امامها منظم بطريقه احترافيه .... وتلك الزهور ما أروعها ...لا يعقل أن يكون هذا القصر فى الدنيا .... أيعقل أن يكون هذا أحد قصور الجنه .... اصمتى يا فتاه وكفاكى هراء فأنتى فتاه بلهاء كيف تكون الجنه وبجانبك أكثر الناس إجراما على الإطلاق.........ليقطعها من حبل افكارها صوت القيصر قائلا : عارف ان القصر حلو والله .... لازم يكون حلو وهو أكبر قصر فى البلد ... أعظم حتى من الاهرامات توبه : القصر حلو ..... لكن لاتزال الاهرامات هى التراث العتيق تأفف قيصر ونظر إلى ساعته
اتجه قيصر إلى غرفة توبة وما إن فتح الباب حتى وجدها تصلى وتقرأ قرآن وماهى إلا لحظات معدودة حتى فرغت من صلاتها تقدم منها قيصر ويكاد الغيظ يقتله يود لو يقتلع عنق تلك الفتاه توبة : متقربش خليك مكانك مازل قيصر يتقدم والبرود يسود على وجهه وقف قيصر أمام توبه فلم يرى منها رد فعل سوى أنها تسجد وتدعى وسرعان ما سمعها وهى تقول : سبحانك ربى لا إله إلا أنت اعنى على القوم الظالمين... واصرف عنى كيد كل دبار مكيد كم شعر بثقل الكلمات على صدره وكم اوهله ذالك المنظر فذالك المنظر يعود به بالزمن إلى الماضى خرج من الغرفه يفكر مليا كيف أثرت تلك الكلمات فيه .... لماذا شعر بتلك الغصه التى تجتاح صدره ... ولماذا يراها هى فى أحلامهليس لديه تفسير خرج من المنزل ...................وصل قيصر إلى شركات الملك تلك الشركات التى سعى جاهدا على بنائها بعيدا عن أموال والده دخل مكتبه فوجد كل من قصى وعدى ينتظرانه؛ بضع دقائق وأعلن الهاتف عن اتصال جديد ليبتسم القيصر بدهاء القيصر: أهلا بحجاج بيه حجاج : ملف الصفقه بتاعك هو إللى اتقدم النهاردة بدل ملف الصفقه بتاعى عايز التسجيل قيصر : طبعا يا حجاج بيه هتاخد التسجيل وعليه
فى منزل قصى مازال قيصر يتقدم من توبة ببطىء شديد وخطوات ثابته تحت نظرات التعجب من كل من قصى وعدى ويكاد الخوف يقتل توبة من الداخل لكنها تظهر الشجاعه وتلبس قناع القوة وهذا ما يثير جنون قيصر وقف قيصر أمام توبة مباشرة وامسك بذالك العقد الذى يتدلى من رقبتها وقبل أن تنطق بكلمة قال القيصر : العقد حلو ثم أردف بإستهزاء : وشكلك حلو واحنا ثلاث شباب كنا ناويين نسهر بس غيرنا رأينا ونسهر معاكى ما هو مش محتاجه ذكاء بنت لوحدها فى بيت فيه ثلاث رجال أكيد انتى عارفه الباقى ابتلعت توبة غصة مريرة بحلقها فهاهو أسوأ كوابيسها يتحقق آخر ما تمنته يحدث الآن لكن سرعان ما عادت للثقه والقوة من جديد توبة بإستهزاء : انا عارفه إن العقد حلو عارف مكتوب عليه ايه ثم اردفت ساخرة : مكتوب الله سمعت الإسم ده قبل كده حد قالك عليه توبة : والدك ووالدتك مقلوش لك الإسم ده قبل كده محدش منهم قالك من هو الله ؟آه منكى يا فتاه لقد أضفتى ملحا على الجرح لقد أيقظتى أسدا من غفوته أيقظتى نمرا جريحا، صقرا لديه مخالب تعشق الجراح قصى وعدى فى حالة ذهول يقسمان أن كلمة أخرى من تلك الفتاه ستؤدى بهم وبها إلى الجحيم يتمنان أن تحدث معج
فى إحدى الغرف بمنزل قصى يقف ذالك القيصر أمامه فتاه أخذ يفكر هل تلك الفتاه التى أمامه قوية حقا أم تتظاهر بتلك القوة والشجاعة وكيف تكون قوية وهو القيصر الذى لم يقوى عليه أحد أخذ القيصر يجول بعيناه فى جميع أرجاء الغرفه يبحث عن شيئا ما يجول فى خاطره حتى قصى لم يفهم صديقه هذه المرة وبعد برهة من الوقت صدم القيصر حينما طلب منه صديقه مسدسه قيصر بهدوء يخفى شعلة الغضب بداخله : قصى هات المسدس بتاعك وقف قصر مصدوما لكن ليس أمامه حل سوى تنفيذ ما قاله فهو يدرك إدراك تام أن قيصر فى مثل هذا الحاله لن يرحم أحد حتى لو كان صديق عمره ورفيق دربه قصى : اتفضل يا قيصر أخذ قيصر يدور حول الكرسى المقيده عليه توبه وهو يحك رأسه بمقدمة المسدس وعلى شفتيه ضحكة لعوب لحظات واستمع الجميع صوت طلقة نارية فشعرت توبة بالخوف يدب فى أوصالها شعرت أن الموت امامها حمدت الله كثيرا إنها ستموت كما هى دون أن يمسها سوء لكن سرعان ما تلاشت تلك الفرحه بعدما فتحت عينيها ببطء لتدرك أن الطلقه لم تكن سوى فى الفراغ لم تدرك شىء بعدها سوى نقاش سجينها مع خاطفها لتسقط بعدها فاقدة للوعى قصى : قيصر مش عايزين قتل وخصوصا إن دى بنت قيصر :
انتهى أحداث ذالك اليوم لتشرق الشمس معلنا عن بدأ يوم جديد استيقظت توبه وقامت بنشاطها المعتاد هى وأختها وخرجت من الغرفه لتتناول إفطارها مع عائلتها تلك العائله البسيطه التقيه توبه : السلام عليكم. صباح الخير عبدالله وهناء معا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. صباح النور عائشه بمرح: بصو بقى انتو تخلصو من جو التعارف ده عشان انا جعانه هناء : ههههههه طب يلا تعالو افطرو يلا يا عائشه عشان متتأخريش على الجامعه توبه : أبى عبد الله: خير يا بنتى توبه : كنت عايزه أنزل القاهرة انا وسارة نجيب استمارة التخرج عبد الله: طب استنو لما اخلص شغل وآجى معاكو توبه: لا متتعبش حضرتك .. احنا هنروح عشان نلحق الجامعه قبل ما تقفل وحضرتك هتطلع من الشغل متأخر عبد الله : خلاص يا بنتى إللى يريحك ولو عوزتو حاجه كلمونى توبه : حاضر انتهى الجميع من تناول الفطار ونزل عبد الله الى عمله وعائشه إلى جامعتها وبقت توبه مع والدتها اتصلت توبه بصديقتها ساره توبه : السلام عليكم سارة : وعليكم السلام توبه : أنا قولت لأبى وهو وافق هنمشى وقتيه سارة : اجهزى وانا كمان ساعه هعدى عليكى توبه : تمام .. ..............فى ذ
فى قصر رائع الجمال يحاوطه النخيل والأشجار من كل الإتجاهات يهبط على الدرج فتى من فتيان الأحلام بعيناه السود المليئه بالهلاك. ويا وليتى على من وقع تحت هذه العيون فى يوم ما .... يهبط ذالك الفتى وهو يتحدث على الهاتف الفتى : ايوا ثوانى وهكون عندك الشخص: السهرة تحلى بوجودك يا دنجوان الفتى : اما نشوف السهرة النهاردة على شرفك الشخص : أنا فى انتظارك يا قيصر الزمان هل عرفتم من هو يا ساده انه قيصر الحربى يمشى ذالك القيصر بخطوات واثقه نحو الباب بمنظره الرائع الخلاب ليتوقف فجأة قيصر : أهلا بمدام صفاء سيدة المجتمع الراقى راجعه الساعه 12 الصبح يا ترى كنتى فين كنتى فى ملهى كالعاده والا فى شقه صفاء: ولد متنساش نفسك انا امك قيصر : للأسف الشديد إنك أمى لو كنت اعرف اغير الحقيقه دى كنت غيرتها صفاء : فعلا إنك قليل ادب قيصر بتفكير : أممم نشوف الموضوع ده بعدين امال فين حجاج الحربى تلاقيه مع واحده من عشيقاته كالعاده ثم تابع وهو يشير إلى ساعته : آسف يا مدام صفاء مضطر أمشى نبقى نكمل كلامنا بعدين ليخرج قيصر متجها إلى سيارته ليقودها ذاهبا بها إلى الملهى حيث ينتظره رفيق دربه ................ اما







