Share

الفصل الخامس

last update publish date: 2026-05-16 07:22:10

اتجه قيصر إلى غرفة توبة وما إن فتح الباب حتى وجدها تصلى وتقرأ قرآن وماهى إلا لحظات معدودة حتى فرغت من صلاتها 

تقدم منها قيصر ويكاد الغيظ يقتله يود لو يقتلع عنق تلك الفتاه 

توبة : متقربش خليك مكانك 

مازل قيصر يتقدم والبرود يسود على وجهه وقف قيصر أمام توبه فلم يرى منها رد فعل سوى أنها تسجد وتدعى وسرعان ما سمعها وهى تقول : سبحانك ربى لا إله إلا أنت 

اعنى على القوم الظالمين... واصرف عنى كيد كل دبار مكيد 

كم شعر بثقل الكلمات على صدره وكم اوهله ذالك المنظر فذالك المنظر يعود به بالزمن إلى الماضى 

خرج من الغرفه يفكر مليا كيف أثرت تلك الكلمات فيه .... لماذا شعر بتلك الغصه التى تجتاح صدره ... ولماذا يراها هى فى أحلامه

ليس لديه تفسير خرج من المنزل 

...................

وصل قيصر إلى شركات الملك تلك الشركات التى سعى جاهدا على بنائها بعيدا عن أموال والده 

دخل مكتبه فوجد كل من قصى وعدى ينتظرانه؛ بضع دقائق وأعلن الهاتف عن اتصال جديد ليبتسم القيصر بدهاء 

القيصر: أهلا بحجاج بيه 

حجاج : ملف الصفقه بتاعك هو إللى اتقدم النهاردة بدل ملف الصفقه بتاعى 

عايز التسجيل 

قيصر : طبعا يا حجاج بيه هتاخد التسجيل وعليه هديه ... تعالى شركتى 

قصى : ناوى على إيه؟ وهدية ايه إللى هتديها له ومن امته أصلا وانت بتدى هدايا وخصوصا لوالدك 

عدى : محدش فاهم حاجه خالص 

قيصر: كلها ربع ساعه على ما يوصل حجاج الحربى وتعرفو كل حاجه 

تركهم قيصر متجها إلى غرفة القبو بالشركة 

وأخبرهم بأن يأتو بحجاج الحربى حينما يوصل ويتجهو به إلى تلك الغرفه 

...............

فى غرفة القبو 

دخل قصى وعدى ومعهم حجاج الحربى فراو قيصر جالسا واضعا قدما فوق الأخرى 

تقدم حجاج منه قائلا : فين التسجيل 

وضع قيصر شريط تسجيل أمامه فأخذه حجاج وكان على وشك الإنصراف ليوقفه قيصر شكلك مستعجل يا والدى العزيز مش عايز تشوف الهديه 

صفق قيصر بيديه فدخل مجموعة من الرجال يمسكون بمروان الأحمدى 

يا إلهى ألم يتم قتله من قبل القيصر 

صدمه على وجوه الجميع كيف ذالك 

قيصر بضحكة استهزاء: مفيش داعى للصدمه مروان الأحمدى مماتش 

كيف هذا أيعقل ؟ هل يلعب ذالك القيصر بعقولنا ام ماذا؟

قيصر: انا هفهمكم 

لما روحت شركة مروان الأحمدى خطفته بواسطه مجموعه من الرجال والفيديو إللى حجاج الحربى شافه كان فبركه عشان تصدق التمثيليه بس 

ثم تابع بضحكه : يعنى انت اتضحك عليك يا حجاج يا حربى وخسرت الصفقه 

خرج حجاج من ذالك القبو حزينا ليس حزينا على معاملة قيصر له فلا تذهب عقولكم بعيد يا سادة بل هو حزين على تلك الصفقه التى ضاعت من يديه ... و التى كانت من المحتمل أن تنقل شركته لمستوى عالمى .

................................

فى منزل الحاج عبد الله 

مازال الوضع يسوده الخوف والقلق على توبه 

لا أحد يعلم اين هى ؟ أو مع من ؟ 

هل تأكل؟ آهى مخطوفه أم تائه 

لكن تلك الأسرة التقيه لم تيأس قط مازالت مؤمنه صابرة تحتسب من الله خيرا 

..................

فى منزل قصى عند توبه 

مازالت توبه قائمه تصلى وتدعى بالرغم من أن القيود فى يدها لكن مهلا فهى تحس ان القيود غير محكمة الغلق سرعان ما اتفحت القيود وتحررت منها يديها ورجليها كم حمدت الله كثيرا بأنها ستستطيع الهرب لكن لم تعلم تلك بأن ذكاء القيصر قد فاق الحدود فقد وضع كاميرات فى جميع أنحاء المنزل 

خرجت توبه من الغرفه وبفضل الله استطاعت أن توصل لبابا المنزل الرئيسى وما إن فتحت الباب حتى ظهر لها رجلان طويلان البنيه يدفعانها للداخل 

إحدى الراجل : اتفضلى جوا يا آنسه معانا أوامر بعدم السماح لحد انه يخرج 

كم شعرت بالحزن فقد ضاعت فرصة ذهبية بالنسبة لها أخذت تجول فى أنحاء ذالك المنزل وهى تبحث عن أى منفذ يودى بها إلى خارج هذا المنزل 

فى تلك الأثناء كان يجلس قيصر فى مكتبه يراجع بعض الأمور والملفات وانتهى سريعا فقام بتشغيل الشاشه ليرى ما تفعل تلك الفتاه 

فرأى فى تسجيل الشريط أنها كانت تصلى منذ قليل وهاهى الآن تحاول الهرب فقد فكت قيدها

اشتعلت شرارات الغضب بداخل قيصر؛ لو كانت النظرات تحرق .... لو كانت الخطوات تقتل ..... لو كانت العبارات تسقط على الجسد كاللهب لمات من كان يقف أمامه 

قاد سيارته سريعا متجها بها إلى منزل قصى وكأنه فى سباق عدو مع الريح .. يتحدى الرياح ويأكل الطريق ؛ تكاد إطارات السيارة تنفجر من شدة سرعة السيارة حتى وصل اخيرا إلى وجهته 

خرج من سيارته سريعا ودخل إلى المنزل فوجد رنين تجلس كما هى كما تركها صباحا 

أخذ يفك حزام بنطاله وهو يسألها بكل غضب 

: حاولتى تهربى والا لأ 

لترد بكل ثقه قائلة: اه حاولت اهرب وهفضل أحاول كل ما يكون عندى فرصه 

هنا وقد انفجر القيصر غضبا ممسكا بحزامه الجلدى وأخذ يهوى به على جسد تلك الفتاه الهزيل 

قيصر وهو مازال يجلدها : عشان تبقى تحاولى تهربى تانى ..انتى هنا فى سجنى وانا السجان 

انتى هنا الفريسه وانا الصياد 

لم تشعر توبه بأى شىء حولها فسقطت فاقده للوعى 

جلس قيصر على الكرسى المتحرك أخذ يفكر كثيرا ليقطع حبل أفكاره صوت هاتفه

قيصر: فى ايه 

مايا : محدش فى القصر ليه 

قيصر : وانا مش مضطر اجاوبك ومكنتش مضطر إنى استقبلك 

فأغلق الإتصال ليعاود الإتصال بأحد الطبيبات لتأتى وتفحصها 

أخذ ينظر لها كثيرا يتأمل ذالك الوجه الذى لوثه توا .... حتى وصلت الطبيبه اخيرا 

وبعد عدة دقائق من الكشف 

الطبيبه : عندها كدمات كتيرة فى جسمها و محتاجه شاش وقطن عشان تلفه على مناطق الجرح اومأ لها قيصر وهو مازال جالسا بكل برود على كرسيه وكأنه يتلذذ برؤيتها تتعذب 

ليقطعه عن بروده ذالك دخول قصى وعدى معا 

قصى وهو ينهج: خير يا قيصر كنت ماشى بسرعه كده ليه

لم يجبه قيصر ليلتفت عدى على الموضوعة على الفراش وقطرات الدم تتناثر على الأرض 

عدى : ايه إللى حصل للبنت دى 

قيصر : حاولت تهرب 

انا هخدها عندى فى القصر 

قصى : هتخدها بصفتها ايه ؟ 

قيصر بإبتسامه لعوب : بصفتها زوجة للقيصر . 

ثم تابع قائلا : خليك هنا على ما اروح مكان وآجى 

...................

وصل قيصر بسيارته إلى المأزون 

قيصر : عايز ورقه زواج حالا 

المأزون: فين العروس ووكيلها 

قيصر بغضب : أظن كان طلبى واضح 

فأحضر له المأزون ورقة وأخبره بأنه يلزم توقيع كل من العروس ووكيلها والعريس 

فأخذ قيصر الورقه وعاد سريعا إلى منزل قصى 

وفى تلك الأثناء استيقظت توبه 

قيصر : خدى الورقه دى امضى عليها دى ورقه قانونيه 

توبه بصوت ضعيف : ورقة ايه دى 

قيصر : ورقة زواجنا 

شهقت توبه بفزع ليقاطعها قيصر : الورقه دى لو متوقعتش حياة ابوكى هتكون قصادها 

أسرعت توبه بالإمضاء على تلك الورقه 

نظر قيصر إلى الورقه بتشفى: كده يبقى فاضل وكيل العروس إللى هو الحاج عبد الله بس محلوله دى ... الصبح اروح له وتخليه يوقع 

مش يلا يا عروسه على القصر والا ايه 

وذهب قيصر خارج المنزل تتبعه توبه متجهين إلى ذالك القصر 

...........

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الهيام القاتل    الفصل السادس

    أمام قصر من قصور الخيال برسمته الحابثه للأنفاس وشكله الرائع الخلاب ولما لا فهذا هو قصر قيصر الزمان تقف سيارة وبداخلها يجلس قيصر الزمان وبجانبه تجلس توبه قيصر بسخرية : ايه مستنيه لما افتح الباب لحضرت جناب السنيورة لم تعقب توبه على كلامه لما فيه من آلام نفسيه فهاهى الآن تعيش كابوسا من أسوأ الكوابيس هى الآن زوجته يا إلهى كيف هذا ولكن لله حكمه فى جميع أفعاله وتصرفاته ولن يضيعنى الله ابدا ..... وقفت توبه متصنمه فى مكانها أهى الآن على أرض الواقع أم أخذها عقلها فى عالم الأحلام حيث القصور الوردية والعصافير الطائرة فى الحقول .. فكل شىء امامها منظم بطريقه احترافيه .... وتلك الزهور ما أروعها ...لا يعقل أن يكون هذا القصر فى الدنيا .... أيعقل أن يكون هذا أحد قصور الجنه .... اصمتى يا فتاه وكفاكى هراء فأنتى فتاه بلهاء كيف تكون الجنه وبجانبك أكثر الناس إجراما على الإطلاق.........ليقطعها من حبل افكارها صوت القيصر قائلا : عارف ان القصر حلو والله .... لازم يكون حلو وهو أكبر قصر فى البلد ... أعظم حتى من الاهرامات توبه : القصر حلو ..... لكن لاتزال الاهرامات هى التراث العتيق تأفف قيصر ونظر إلى ساعته

  • الهيام القاتل    الفصل الخامس

    اتجه قيصر إلى غرفة توبة وما إن فتح الباب حتى وجدها تصلى وتقرأ قرآن وماهى إلا لحظات معدودة حتى فرغت من صلاتها تقدم منها قيصر ويكاد الغيظ يقتله يود لو يقتلع عنق تلك الفتاه توبة : متقربش خليك مكانك مازل قيصر يتقدم والبرود يسود على وجهه وقف قيصر أمام توبه فلم يرى منها رد فعل سوى أنها تسجد وتدعى وسرعان ما سمعها وهى تقول : سبحانك ربى لا إله إلا أنت اعنى على القوم الظالمين... واصرف عنى كيد كل دبار مكيد كم شعر بثقل الكلمات على صدره وكم اوهله ذالك المنظر فذالك المنظر يعود به بالزمن إلى الماضى خرج من الغرفه يفكر مليا كيف أثرت تلك الكلمات فيه .... لماذا شعر بتلك الغصه التى تجتاح صدره ... ولماذا يراها هى فى أحلامهليس لديه تفسير خرج من المنزل ...................وصل قيصر إلى شركات الملك تلك الشركات التى سعى جاهدا على بنائها بعيدا عن أموال والده دخل مكتبه فوجد كل من قصى وعدى ينتظرانه؛ بضع دقائق وأعلن الهاتف عن اتصال جديد ليبتسم القيصر بدهاء القيصر: أهلا بحجاج بيه حجاج : ملف الصفقه بتاعك هو إللى اتقدم النهاردة بدل ملف الصفقه بتاعى عايز التسجيل قيصر : طبعا يا حجاج بيه هتاخد التسجيل وعليه

  • الهيام القاتل    الفصل الرابع

    فى منزل قصى مازال قيصر يتقدم من توبة ببطىء شديد وخطوات ثابته تحت نظرات التعجب من كل من قصى وعدى ويكاد الخوف يقتل توبة من الداخل لكنها تظهر الشجاعه وتلبس قناع القوة وهذا ما يثير جنون قيصر وقف قيصر أمام توبة مباشرة وامسك بذالك العقد الذى يتدلى من رقبتها وقبل أن تنطق بكلمة قال القيصر : العقد حلو ثم أردف بإستهزاء : وشكلك حلو واحنا ثلاث شباب كنا ناويين نسهر بس غيرنا رأينا ونسهر معاكى ما هو مش محتاجه ذكاء بنت لوحدها فى بيت فيه ثلاث رجال أكيد انتى عارفه الباقى ابتلعت توبة غصة مريرة بحلقها فهاهو أسوأ كوابيسها يتحقق آخر ما تمنته يحدث الآن لكن سرعان ما عادت للثقه والقوة من جديد توبة بإستهزاء : انا عارفه إن العقد حلو عارف مكتوب عليه ايه ثم اردفت ساخرة : مكتوب الله سمعت الإسم ده قبل كده حد قالك عليه توبة : والدك ووالدتك مقلوش لك الإسم ده قبل كده محدش منهم قالك من هو الله ؟آه منكى يا فتاه لقد أضفتى ملحا على الجرح لقد أيقظتى أسدا من غفوته أيقظتى نمرا جريحا، صقرا لديه مخالب تعشق الجراح قصى وعدى فى حالة ذهول يقسمان أن كلمة أخرى من تلك الفتاه ستؤدى بهم وبها إلى الجحيم يتمنان أن تحدث معج

  • الهيام القاتل    الفصل الثالث

    فى إحدى الغرف بمنزل قصى يقف ذالك القيصر أمامه فتاه أخذ يفكر هل تلك الفتاه التى أمامه قوية حقا أم تتظاهر بتلك القوة والشجاعة وكيف تكون قوية وهو القيصر الذى لم يقوى عليه أحد أخذ القيصر يجول بعيناه فى جميع أرجاء الغرفه يبحث عن شيئا ما يجول فى خاطره حتى قصى لم يفهم صديقه هذه المرة وبعد برهة من الوقت صدم القيصر حينما طلب منه صديقه مسدسه قيصر بهدوء يخفى شعلة الغضب بداخله : قصى هات المسدس بتاعك وقف قصر مصدوما لكن ليس أمامه حل سوى تنفيذ ما قاله فهو يدرك إدراك تام أن قيصر فى مثل هذا الحاله لن يرحم أحد حتى لو كان صديق عمره ورفيق دربه قصى : اتفضل يا قيصر أخذ قيصر يدور حول الكرسى المقيده عليه توبه وهو يحك رأسه بمقدمة المسدس وعلى شفتيه ضحكة لعوب لحظات واستمع الجميع صوت طلقة نارية فشعرت توبة بالخوف يدب فى أوصالها شعرت أن الموت امامها حمدت الله كثيرا إنها ستموت كما هى دون أن يمسها سوء لكن سرعان ما تلاشت تلك الفرحه بعدما فتحت عينيها ببطء لتدرك أن الطلقه لم تكن سوى فى الفراغ لم تدرك شىء بعدها سوى نقاش سجينها مع خاطفها لتسقط بعدها فاقدة للوعى قصى : قيصر مش عايزين قتل وخصوصا إن دى بنت قيصر :

  • الهيام القاتل    الفصل الثاني

    انتهى أحداث ذالك اليوم لتشرق الشمس معلنا عن بدأ يوم جديد استيقظت توبه وقامت بنشاطها المعتاد هى وأختها وخرجت من الغرفه لتتناول إفطارها مع عائلتها تلك العائله البسيطه التقيه توبه : السلام عليكم. صباح الخير عبدالله وهناء معا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. صباح النور عائشه بمرح: بصو بقى انتو تخلصو من جو التعارف ده عشان انا جعانه هناء : ههههههه طب يلا تعالو افطرو يلا يا عائشه عشان متتأخريش على الجامعه توبه : أبى عبد الله: خير يا بنتى توبه : كنت عايزه أنزل القاهرة انا وسارة نجيب استمارة التخرج عبد الله: طب استنو لما اخلص شغل وآجى معاكو توبه: لا متتعبش حضرتك .. احنا هنروح عشان نلحق الجامعه قبل ما تقفل وحضرتك هتطلع من الشغل متأخر عبد الله : خلاص يا بنتى إللى يريحك ولو عوزتو حاجه كلمونى توبه : حاضر انتهى الجميع من تناول الفطار ونزل عبد الله الى عمله وعائشه إلى جامعتها وبقت توبه مع والدتها اتصلت توبه بصديقتها ساره توبه : السلام عليكم سارة : وعليكم السلام توبه : أنا قولت لأبى وهو وافق هنمشى وقتيه سارة : اجهزى وانا كمان ساعه هعدى عليكى توبه : تمام .. ..............فى ذ

  • الهيام القاتل    الفصل الأول

    فى قصر رائع الجمال يحاوطه النخيل والأشجار من كل الإتجاهات يهبط على الدرج فتى من فتيان الأحلام بعيناه السود المليئه بالهلاك. ويا وليتى على من وقع تحت هذه العيون فى يوم ما .... يهبط ذالك الفتى وهو يتحدث على الهاتف الفتى : ايوا ثوانى وهكون عندك الشخص: السهرة تحلى بوجودك يا دنجوان الفتى : اما نشوف السهرة النهاردة على شرفك الشخص : أنا فى انتظارك يا قيصر الزمان هل عرفتم من هو يا ساده انه قيصر الحربى يمشى ذالك القيصر بخطوات واثقه نحو الباب بمنظره الرائع الخلاب ليتوقف فجأة قيصر : أهلا بمدام صفاء سيدة المجتمع الراقى راجعه الساعه 12 الصبح يا ترى كنتى فين كنتى فى ملهى كالعاده والا فى شقه صفاء: ولد متنساش نفسك انا امك قيصر : للأسف الشديد إنك أمى لو كنت اعرف اغير الحقيقه دى كنت غيرتها صفاء : فعلا إنك قليل ادب قيصر بتفكير : أممم نشوف الموضوع ده بعدين امال فين حجاج الحربى تلاقيه مع واحده من عشيقاته كالعاده ثم تابع وهو يشير إلى ساعته : آسف يا مدام صفاء مضطر أمشى نبقى نكمل كلامنا بعدين ليخرج قيصر متجها إلى سيارته ليقودها ذاهبا بها إلى الملهى حيث ينتظره رفيق دربه ................ اما

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status