LOGINفى منزل قصى مازال قيصر يتقدم من توبة ببطىء شديد وخطوات ثابته تحت نظرات التعجب من كل من قصى وعدى ويكاد الخوف يقتل توبة من الداخل لكنها تظهر الشجاعه وتلبس قناع القوة وهذا ما يثير جنون قيصر
وقف قيصر أمام توبة مباشرة وامسك بذالك العقد الذى يتدلى من رقبتها وقبل أن تنطق بكلمة قال القيصر : العقد حلو ثم أردف بإستهزاء : وشكلك حلو واحنا ثلاث شباب كنا ناويين نسهر بس غيرنا رأينا ونسهر معاكى
ما هو مش محتاجه ذكاء بنت لوحدها فى بيت فيه ثلاث رجال أكيد انتى عارفه الباقى
ابتلعت توبة غصة مريرة بحلقها فهاهو أسوأ كوابيسها يتحقق آخر ما تمنته يحدث الآن لكن سرعان ما عادت للثقه والقوة من جديد
توبة بإستهزاء : انا عارفه إن العقد حلو عارف مكتوب عليه ايه
ثم اردفت ساخرة : مكتوب الله سمعت الإسم ده قبل كده حد قالك عليه
توبة : والدك ووالدتك مقلوش لك الإسم ده قبل كده محدش منهم قالك من هو الله ؟
آه منكى يا فتاه لقد أضفتى ملحا على الجرح
لقد أيقظتى أسدا من غفوته
أيقظتى نمرا جريحا، صقرا لديه مخالب تعشق الجراح
قصى وعدى فى حالة ذهول يقسمان أن كلمة أخرى من تلك الفتاه ستؤدى بهم وبها إلى الجحيم يتمنان أن تحدث معجزة وتخرس تلك الفتاه
فقد وصل القيصر إلى أقصى درجات غضبه
لولا صلابة الأرض من تحته لذابت الأرض من شدة حرارة القيصر
لحظات واستمع قصى وعدى لصوت صفعه قوية تسقط على وجنتى تلك الفتاه فاصطدمت رأسها بالأرض
نظرت توبة إليه بحقد دفين ثم نظرت إلى قطرات الدماء المتناثرة من شفتيها على الأرض
فابتسمت قائلة : طبعا لازم تكون الحقيقه مريرة
قيصر بصوت عالى: اخرسى مش عايز أسمع صوتك، اخرسى
مازلت توبة تبتسم رغم تدفق الدماء من شفتاها: ليستفز ذالك قيصر ويهوى على وجنتها بصفعة أخرى
يحاول كلا من قصى وعدى تهدئة لكن لا فائدة يا رفاق عليكم نسيان هذا الأمر
كيف سيهدأ أسدا أمامه فريسة ما ؟
كصوت ملايين الأسود وهى تزأر
كصوت الفهود وهى تجرى كصراخ النمور وهى تصطاد كنظرات الصقور على بعد أميال هذا حال ذالك القيصر الآن
قصى : إهدى يا قيصر تعالى نكمل سهرتنا
بعد محاولات عديده باء بعضها بالفشل استطاع قصى إخماد الثورة ولكن خرج قيصر سريعا ولم يبالى بنداء اصدقائه من حوله
..........................
ذهب قيصر إلى أحد الأماكن ودخل إلى إحدى الشركات وخصوصا بشركات الأحمدى وتحديدا بغرفة مكتب مروان الأحمدى( فريسة القيصر )
دخل قيصر وانتبه له مروان الأحمدى فنظر له بخوف شديد والرعب يدب فى أوصاله
مروان بخوف وفزع : خير يا قيصر باشا فى حاجه
قيصر بضحكات رنت فى أرجاء المكتب : لا لا لا مفيش حاجه بتخفى على القيصر
انت مفكر لما تقف مع حجاج الحربى ضدى مش هعرف...
مروان : هو إللى قالى انا مكنتش هساعده
قيصر : هههههههههه انت عارف انا جاى ليه ؟
مروان بخوف يخشى الإجابة التى من المحتمل أن تكون قتله : ليه ؟
قيصر : عشان آخد روحك فى ايدى بس بصراحه انا بحب اقتل الناس وجها لوجه وانت عارف بقى إنى قناص محترف
عايز تقول حاجه يا مروان يا أحمدى قبل ما تموت
أغلق مروان عينيه بعدما أدرك انها النهاية
انطلقت رصاصه من مسدس قيصر إلى وسط قلب مروان الأحمدى دون أن تحدث صوتا
ثم اتجه قيصر إلى الجثه الملقاه أمامه ينظر إلى لون الدماء الأحمر
قيصر بإستهزاء: بصراحه أكتر انا بعشق لون الدم
ثم خرج بكبرياء كما دخل ولم يحس عليه أحد من يراه وهو يمشى بتلك الخطوات الثابته وتلك النظارة التى يرتديها مستحيل أن يخطر بباله أن ذالك القيصر قتل شخصا توا
خرج قيصر من الشركه وهو على وشك أن يركب سيارته لكنه سمع رنين هاتفه
قيصر : خير يا قصى
قصى : عملت ايه يا قيصر ؟
قيصر : كويس انك عارفنى يا صاحبى.
قصى : بقولك عملت ايه يا قيصر
قيصر : قتلت مروان الأحمدى
قصى بدهشة : إزاى وفين ؟
قيصر : إزاى فى نص قلبه بالظبط بس كانت حاجه ممتعه
اما فين هكون قتلته فين يعنى قتلته فى شركته وفى مكتبه
قصى بدهشة : دا ايه الثقه إللى عندك تروح شركته تقتله فى نص قلبه وهو قاعد على مكتبه
قيصر بضحك : هو دا القيصر محدش يتوقعه
لسه الدور على حجاج الحربى
قصى: هتعمل ايه ؟
قيصر بضحك : مستعجل ليه يا صاحبى.. شوية وهتعرف ثم أغلق قيصر الإتصال
.....................
عند الحاج عبد الله
مازال البحث مستمرا وصل الحاج عبد الله الى قسم الشرطة
عبد الله: بعد اذنك يا ابنى انا عايز اقدم شكوى باختفاء بنتى
الشرطى : قولى التفاصيل يا حاج
أخبرته سارة التفاصيل وما حدث بالظبط
الشرطى : بتشكو فى حد معين
عبد الله: لا يا ابنى احنا منعرفش حد هنا أصلا
الشرطى: خلاص يا حاج ارجع انتو بلدكم واحنا هنا هندور عليها وسيب رقم تليفونك عشان نكلمك عليه لو فى جديد
عبد الله: ماشى كتر خيرك يا ابنى
خرج عبد الله وسارة متجهين إلى بلدهم تاركين قلوبهم قلقه محطمه من اختفاء توبه
عبد الله: مش عارف ايه إللى هيحصل لهناء لما تعرف ربنا يسترها
سارة بدموع : يارب
......................
فى شركات الحربى
وصل قيصر بطالته الطاغيه الحابثه للأنفاس والنظرات معلقه عليه
دخل إلى مكتب حجاج الحربى دون أن يخبط على الباب ثم جلس واضعا قدما فوق الأخرى بكل كبرياء وشموخ لم يعهد من قبل
حجاج : ايه المهزلة دى
لم يرد عليه قيصر سوى بنظراته الحارقه التى تلتهم من أمامه لحظات أخرى ونرى الصدمه هى سيدة الموقف على وجه حجاج الحربى بعدما سمع ما احضره قيصر
وما هو إلا تسجيل لحجاج الحربى وهو يقوم برشو الموظف ليوقع له على الصفقه
..... فى التسجيل ......
حجاج : دا نص مليون جنيه
الموظف : والمقابل ايه يا باشا
حجاج : توقيع بسيط منك على ملف الصفقه بتاعتى
الموظف : طب افرض انكشفت
حجاج : ما انت لإما تاخد النص مليون وتوقع لإما هتموت وللأسف مفيش اختيار تالت
..... انتهاء التسجيل ......
نظر حجاج إلى قيصر ليراه مبتسما بغموض
حجاج : والمطلوب ؟ اكيد مش هتوصل التسجيل ده للسلطات كده اسم الحربى هيكون فى الأرض
قيصر بسخرية : اسم الحربى فى الأرض من زمان
حجاج: مطلوب منى ايه دلوقتى
قيصر : طبعا انت عارف ان الصفقه كانت ب 3 مليار جنيه انت دلوقتى هتسحب ملفك من الصفقه وتبعت ملف الصفقه بتاعى مكان الملف بتاع شركتك وبكده شركات الملك هى إللى تفوز
حجاج: دا مستحيل
الصفقه دى ممكن تنقل الشركه إللى هتكسب للعالميه عايزينى أضيعها ببساطه مش هسيبك تكسب ومسك حجاج سماعة التليفون الأرضى فقاطعه قيصر
قيصر بإبتسامه : معاك حق... دا هيبقى غباء فعلا .... بس متحاولش تتصل بمروان الأحمدى
حجاج : وانت عرفت منين إنى هكلم مروان الأحمدى
قيصر : مش هيرد عليك أصلا
حجاج بإستغراب: قصدك ايه
قيصر : شغل الشاشه وانت تعرف
شغل حجاج الشاشه وتكاد الصدمه تقسم على ملامحه فقام قيصر من أمامه قائلا: اسيبك بقى بصدمتك ويكون عندى خبر بكرة الصبح بإن شركات الملك هى أكبر شركات فى السوق
خرج قيصر من المكتب بل خرج من الشركه وإبتسامة الثقه تزين وجهه
ها هو يسير فى انتقامه كما يريد وبعد عدة دقائق سمع قيصر رنين هاتفه فكانت الدهشة هى العلامة السائدة على ملامحه وجهه لكن سرعان ما عاد للجمود
قيصر : خير فى حاجه ؟
المتصل : .........
قيصر : ماشى . هترجعى وقتيه
المتصل : .......
قيصر : هكون فى استقبالك لأن طبعا الست سيلين مش فاضيه مشغولة بخروجاتها ومدام صفاء مشغولة بسهراتها مع اصحابه وحجاج الحربى مش فاضى لحد
المتصل : .......
قيصر : مش عايز نسخة من سيلين ولا من صفاء انتى مختلفه شوية
المتصل : .......
فأغلق قيصر الإتصال ليزفر بحنق
عجبا لتلك الدنيا لم يلقى منها سوى العذاب والمعاناه إلى متى سيظل يعانى
ألا توجد ذرة سعاده فى حياته
...........................
بعد قليل وصل قيصر إلى المكان الذى يتردد إليه كثيرا هذه الأيام ألا وهو منزل قصى
دخل قيصر قائلا: فين السهرة إللى قلت لكم عليها ؟
عدى : جاهزة يا دنجوان
ارتفعت أصوات الموسيقى وخرجت ثلاث فتيات وكل شاب يرقص مع فتاه واحتسو من المسكرات ما جعل عقولهم فى حالة اللاوعى
واتجه كل منهم إلى غرفة من الغرف لينغمسو فيما حرمه الله
.................
فى الغرفه الموجوده بها توبة
استمعت إلى صوت الموسيقى ومازالت تذكر خالقها وتستغفره وتردد الكثير من الادعيه حتى غفيت مكانها
..............
فى منزل الحاج عبد الله
وصل الحاج عبد الله وصعد إلى شقته
وما إن دخل حتى استقبله كلا من عائشه وهناء
هناء : الحمد لله على السلامه.. فين توبه
الصمت هو سيد الموقف
عائشه :فين توبه يا ابى
قطع ذالك الصمت صوت عبد الله وهو يقول : توبة مختفيه واحتمال إنها تكون مخطوفه
شهقت عائشه والدموع تأخذ مجراها على اختها
هناء بدموع: استغفر الله العظيم يارب
اللهم إنى لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف
عبد الله : روحو نامو يلا وأدعو إن يطلع الصبح ونكون عارفين حاجه عنها
هناء : هنام إزاى بس وبنتى مش عارفه هى فين
انقضى الليل على تلك العائلة المسكينه والحزن يخيم على أجواء المنزل
..................
عند قصى
استيقظ بغضب شديد مما رآه فهو يرى نفس الحلم المتكرر لكن هذه المرة رأى صورة الفتاه
فقد رأى انه فى بئر عميق شديد الظلام وتلك الفتاه تنظر له بإبتسامه تمد يدها إليه لتخرجه من البئر
قيصر فى نفسه : مستحيل !!! إزاى
وسرعان ما تحول إلى الغضب الشديد غير مبالى بتلك الغافلة بجانبه
قيصر للفتاه التى بجانبه : قومى اطلعى بره يا زباله
أسرعت الفتاه بالخروج خوفا منه
وذالك القيصر اتجه إلى غرفة توبه والشكوك تساوره عن سبب هذا الحلم
ليس مرة فقط ولا مرتين بل كثيرا وها هو الآن يتضح وجه الفتاه لتكون سجينته
سار متجها إلى غرفتها والغضب ينهش فى قسمات وجهه تكاد تسمع صوت احتكاك أسنانه من شدة غضبه
أمام قصر من قصور الخيال برسمته الحابثه للأنفاس وشكله الرائع الخلاب ولما لا فهذا هو قصر قيصر الزمان تقف سيارة وبداخلها يجلس قيصر الزمان وبجانبه تجلس توبه قيصر بسخرية : ايه مستنيه لما افتح الباب لحضرت جناب السنيورة لم تعقب توبه على كلامه لما فيه من آلام نفسيه فهاهى الآن تعيش كابوسا من أسوأ الكوابيس هى الآن زوجته يا إلهى كيف هذا ولكن لله حكمه فى جميع أفعاله وتصرفاته ولن يضيعنى الله ابدا ..... وقفت توبه متصنمه فى مكانها أهى الآن على أرض الواقع أم أخذها عقلها فى عالم الأحلام حيث القصور الوردية والعصافير الطائرة فى الحقول .. فكل شىء امامها منظم بطريقه احترافيه .... وتلك الزهور ما أروعها ...لا يعقل أن يكون هذا القصر فى الدنيا .... أيعقل أن يكون هذا أحد قصور الجنه .... اصمتى يا فتاه وكفاكى هراء فأنتى فتاه بلهاء كيف تكون الجنه وبجانبك أكثر الناس إجراما على الإطلاق.........ليقطعها من حبل افكارها صوت القيصر قائلا : عارف ان القصر حلو والله .... لازم يكون حلو وهو أكبر قصر فى البلد ... أعظم حتى من الاهرامات توبه : القصر حلو ..... لكن لاتزال الاهرامات هى التراث العتيق تأفف قيصر ونظر إلى ساعته
اتجه قيصر إلى غرفة توبة وما إن فتح الباب حتى وجدها تصلى وتقرأ قرآن وماهى إلا لحظات معدودة حتى فرغت من صلاتها تقدم منها قيصر ويكاد الغيظ يقتله يود لو يقتلع عنق تلك الفتاه توبة : متقربش خليك مكانك مازل قيصر يتقدم والبرود يسود على وجهه وقف قيصر أمام توبه فلم يرى منها رد فعل سوى أنها تسجد وتدعى وسرعان ما سمعها وهى تقول : سبحانك ربى لا إله إلا أنت اعنى على القوم الظالمين... واصرف عنى كيد كل دبار مكيد كم شعر بثقل الكلمات على صدره وكم اوهله ذالك المنظر فذالك المنظر يعود به بالزمن إلى الماضى خرج من الغرفه يفكر مليا كيف أثرت تلك الكلمات فيه .... لماذا شعر بتلك الغصه التى تجتاح صدره ... ولماذا يراها هى فى أحلامهليس لديه تفسير خرج من المنزل ...................وصل قيصر إلى شركات الملك تلك الشركات التى سعى جاهدا على بنائها بعيدا عن أموال والده دخل مكتبه فوجد كل من قصى وعدى ينتظرانه؛ بضع دقائق وأعلن الهاتف عن اتصال جديد ليبتسم القيصر بدهاء القيصر: أهلا بحجاج بيه حجاج : ملف الصفقه بتاعك هو إللى اتقدم النهاردة بدل ملف الصفقه بتاعى عايز التسجيل قيصر : طبعا يا حجاج بيه هتاخد التسجيل وعليه
فى منزل قصى مازال قيصر يتقدم من توبة ببطىء شديد وخطوات ثابته تحت نظرات التعجب من كل من قصى وعدى ويكاد الخوف يقتل توبة من الداخل لكنها تظهر الشجاعه وتلبس قناع القوة وهذا ما يثير جنون قيصر وقف قيصر أمام توبة مباشرة وامسك بذالك العقد الذى يتدلى من رقبتها وقبل أن تنطق بكلمة قال القيصر : العقد حلو ثم أردف بإستهزاء : وشكلك حلو واحنا ثلاث شباب كنا ناويين نسهر بس غيرنا رأينا ونسهر معاكى ما هو مش محتاجه ذكاء بنت لوحدها فى بيت فيه ثلاث رجال أكيد انتى عارفه الباقى ابتلعت توبة غصة مريرة بحلقها فهاهو أسوأ كوابيسها يتحقق آخر ما تمنته يحدث الآن لكن سرعان ما عادت للثقه والقوة من جديد توبة بإستهزاء : انا عارفه إن العقد حلو عارف مكتوب عليه ايه ثم اردفت ساخرة : مكتوب الله سمعت الإسم ده قبل كده حد قالك عليه توبة : والدك ووالدتك مقلوش لك الإسم ده قبل كده محدش منهم قالك من هو الله ؟آه منكى يا فتاه لقد أضفتى ملحا على الجرح لقد أيقظتى أسدا من غفوته أيقظتى نمرا جريحا، صقرا لديه مخالب تعشق الجراح قصى وعدى فى حالة ذهول يقسمان أن كلمة أخرى من تلك الفتاه ستؤدى بهم وبها إلى الجحيم يتمنان أن تحدث معج
فى إحدى الغرف بمنزل قصى يقف ذالك القيصر أمامه فتاه أخذ يفكر هل تلك الفتاه التى أمامه قوية حقا أم تتظاهر بتلك القوة والشجاعة وكيف تكون قوية وهو القيصر الذى لم يقوى عليه أحد أخذ القيصر يجول بعيناه فى جميع أرجاء الغرفه يبحث عن شيئا ما يجول فى خاطره حتى قصى لم يفهم صديقه هذه المرة وبعد برهة من الوقت صدم القيصر حينما طلب منه صديقه مسدسه قيصر بهدوء يخفى شعلة الغضب بداخله : قصى هات المسدس بتاعك وقف قصر مصدوما لكن ليس أمامه حل سوى تنفيذ ما قاله فهو يدرك إدراك تام أن قيصر فى مثل هذا الحاله لن يرحم أحد حتى لو كان صديق عمره ورفيق دربه قصى : اتفضل يا قيصر أخذ قيصر يدور حول الكرسى المقيده عليه توبه وهو يحك رأسه بمقدمة المسدس وعلى شفتيه ضحكة لعوب لحظات واستمع الجميع صوت طلقة نارية فشعرت توبة بالخوف يدب فى أوصالها شعرت أن الموت امامها حمدت الله كثيرا إنها ستموت كما هى دون أن يمسها سوء لكن سرعان ما تلاشت تلك الفرحه بعدما فتحت عينيها ببطء لتدرك أن الطلقه لم تكن سوى فى الفراغ لم تدرك شىء بعدها سوى نقاش سجينها مع خاطفها لتسقط بعدها فاقدة للوعى قصى : قيصر مش عايزين قتل وخصوصا إن دى بنت قيصر :
انتهى أحداث ذالك اليوم لتشرق الشمس معلنا عن بدأ يوم جديد استيقظت توبه وقامت بنشاطها المعتاد هى وأختها وخرجت من الغرفه لتتناول إفطارها مع عائلتها تلك العائله البسيطه التقيه توبه : السلام عليكم. صباح الخير عبدالله وهناء معا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. صباح النور عائشه بمرح: بصو بقى انتو تخلصو من جو التعارف ده عشان انا جعانه هناء : ههههههه طب يلا تعالو افطرو يلا يا عائشه عشان متتأخريش على الجامعه توبه : أبى عبد الله: خير يا بنتى توبه : كنت عايزه أنزل القاهرة انا وسارة نجيب استمارة التخرج عبد الله: طب استنو لما اخلص شغل وآجى معاكو توبه: لا متتعبش حضرتك .. احنا هنروح عشان نلحق الجامعه قبل ما تقفل وحضرتك هتطلع من الشغل متأخر عبد الله : خلاص يا بنتى إللى يريحك ولو عوزتو حاجه كلمونى توبه : حاضر انتهى الجميع من تناول الفطار ونزل عبد الله الى عمله وعائشه إلى جامعتها وبقت توبه مع والدتها اتصلت توبه بصديقتها ساره توبه : السلام عليكم سارة : وعليكم السلام توبه : أنا قولت لأبى وهو وافق هنمشى وقتيه سارة : اجهزى وانا كمان ساعه هعدى عليكى توبه : تمام .. ..............فى ذ
فى قصر رائع الجمال يحاوطه النخيل والأشجار من كل الإتجاهات يهبط على الدرج فتى من فتيان الأحلام بعيناه السود المليئه بالهلاك. ويا وليتى على من وقع تحت هذه العيون فى يوم ما .... يهبط ذالك الفتى وهو يتحدث على الهاتف الفتى : ايوا ثوانى وهكون عندك الشخص: السهرة تحلى بوجودك يا دنجوان الفتى : اما نشوف السهرة النهاردة على شرفك الشخص : أنا فى انتظارك يا قيصر الزمان هل عرفتم من هو يا ساده انه قيصر الحربى يمشى ذالك القيصر بخطوات واثقه نحو الباب بمنظره الرائع الخلاب ليتوقف فجأة قيصر : أهلا بمدام صفاء سيدة المجتمع الراقى راجعه الساعه 12 الصبح يا ترى كنتى فين كنتى فى ملهى كالعاده والا فى شقه صفاء: ولد متنساش نفسك انا امك قيصر : للأسف الشديد إنك أمى لو كنت اعرف اغير الحقيقه دى كنت غيرتها صفاء : فعلا إنك قليل ادب قيصر بتفكير : أممم نشوف الموضوع ده بعدين امال فين حجاج الحربى تلاقيه مع واحده من عشيقاته كالعاده ثم تابع وهو يشير إلى ساعته : آسف يا مدام صفاء مضطر أمشى نبقى نكمل كلامنا بعدين ليخرج قيصر متجها إلى سيارته ليقودها ذاهبا بها إلى الملهى حيث ينتظره رفيق دربه ................ اما







