เข้าสู่ระบบ
فى قصر رائع الجمال يحاوطه النخيل والأشجار من كل الإتجاهات يهبط على الدرج فتى من فتيان الأحلام بعيناه السود المليئه بالهلاك. ويا وليتى على من وقع تحت هذه العيون فى يوم ما ....
يهبط ذالك الفتى وهو يتحدث على الهاتف
الفتى : ايوا ثوانى وهكون عندك
الشخص: السهرة تحلى بوجودك يا دنجوان
الفتى : اما نشوف السهرة النهاردة على شرفك
الشخص : أنا فى انتظارك يا قيصر الزمان
هل عرفتم من هو يا ساده انه قيصر الحربى
يمشى ذالك القيصر بخطوات واثقه نحو الباب بمنظره الرائع الخلاب ليتوقف فجأة
قيصر : أهلا بمدام صفاء سيدة المجتمع الراقى راجعه الساعه 12 الصبح يا ترى كنتى فين
كنتى فى ملهى كالعاده والا فى شقه
صفاء: ولد متنساش نفسك انا امك
قيصر : للأسف الشديد إنك أمى لو كنت اعرف اغير الحقيقه دى كنت غيرتها
صفاء : فعلا إنك قليل ادب
قيصر بتفكير : أممم نشوف الموضوع ده بعدين
امال فين حجاج الحربى تلاقيه مع واحده من عشيقاته كالعاده
ثم تابع وهو يشير إلى ساعته : آسف يا مدام صفاء مضطر أمشى نبقى نكمل كلامنا بعدين
ليخرج قيصر متجها إلى سيارته ليقودها ذاهبا بها إلى الملهى حيث ينتظره رفيق دربه
................
امام الملهى الليلى
وصل قيصر ليجد قصى وعدى ينتظرانه
عدى : كل ده وقت يا قيصر
قصى : خلاص يلا ندخل هنضيع السهرة
قيصر بمكر : انتو متأكدين ان السهرة هتكون حلوة
قصى بغمزة : طبعا متأكدين السهرة للصبح
دخل الأصدقاء الثلاث معا إلى الملهى بطلتهم المرعبه المدهشة فكانت جميع الانظار مصلته عليهم وخاصة على ذى العيون السود
يقعد الأصدقاء الثلاث معا على الطاولة وشربو من المسكرات ما يذهب العقول ويجعلها فى عالم اللاوعى
قيصر : انتو طبعا مش جايبنى هنا عشان نشرب وبس
قصى : اهى نوجا جت أهى
تقترب فتاه من طاولة القيصر
الفتاه : ايه يا قيصر مش يلا
قيصر : يلا يا نوجا
فأخد كل منهم فتاه متجها بها إلى إحدى الغرف لينغمسو معا فى ما حرمه الله غافلين عن عقاب الله
..............
على الجانب الآخر فى إحدى المدن البسيطه تركض فتاه تحت الأمطار لتصل إلى مكان كله ظلام ملىء بالناس وهى تحاول الوصول إلى أحد معين لترى اخيرا ضالتها المنشودة فترى شاب يجلس فى الظلام ولا يوجد حوله ناس لتقترب منه تلك الفتاه وبيدها مصباح لتمد يدها إليه وهى على وجهها ابتسامه ليمسك الشاب يدها فتخرج به الفتاه إلى مكان مضىء
لتستيقظ الفتاه فجأة وهى تشهق
عائشة : إهدى يا توبة فى ايه
توبة : نفس الحلم بتاع كل مرة
عائشة : خير ان شاء الله قومى نصلى قيام الليل سوا ونقرأ شوية قرآن قبل أذان الفجر
توبة : ماشى هقوم اتوضى
ليقوم الفتاتان معا ليؤديان قيام الليل بخشوع وتدبر لا يملكه الكثير فى هذا العالم
لينتهيا من صلاتهما ويقرآن بضع سور من كتاب الله ليسمع صوت تلاوتهما والديهم
عبد الله : كل يوم وانا بزيد فخر ببناتى حاسس ان احنا ربناهم وعلمناهم صح
ببقى مبسوط وانا شايف التقوى ماليه البيت
هناء : ربنا يحميهم يارب ويحفظهم ويرزقهم بالزوج الصالح إللى يعينهم على طاعة الله
عبد الله : آميين
بعد قليل من الوقت صدع صوت آذان الفجر فى كل مكان فذهب الحاج عبد الله الى المسجد ليؤدى صلاة الفجر وبقت الفتيات ووالدتهم فى البيت يؤدون فرضهم معا فى جماعه وبعد الانتهاء عاد كل الى نومه والى أحلامه من جديد
.....................
فى أحد الجوانب يجلس شاب على ارضيه سوداء محاطه بالكثير من السواد ولا يوجد حوله أى أحد من البشر ليرى فجأة ضوء مصباح خفيف يزداد هذا الضوء كلما اقترب منه ليرى فتاه ممسكه بالمصباح وهى تمد يده له ليمسك ذالك الشاب يدها فتخرج به إلى مكان ملىء بالضوء
استيقظ الشاب وهو قيصر وهو متعجب من ذالك الحلم المتكرر
ليشعر فجأة بصداع رهيب ليسقط نظره على تلك الغافلة بجانبه ليتذكر ليلة أمس
قيصر بابتسامة شماته : كلكم زى بعض خاينين
دلف قيصر إلى المرحاض ولبس ملابسه
وبعد قليل من الوقت استيقظت تلك الفتاه
نوجا : صباح الخير يا حبيبى
قيصر : نوجا قومى أمشى وخدى فلوسك من الدرج
نوجا فى سرها : امتى بقى يجى اليوم و تقولى انك بتحبى
حينما طال سكون نوجا استدار لها قيصر ليبتسم قائلا : على فكرة مش هيجى اليوم ده لان قيصر الحربى معندوش قلب حتى انا مستغرب انه إزاى لحد الآن بيدق
خرج قيصر سريعا متجها إلى منزله
.....................
فى منزل الحاج عبد الله
هناء : أصحو يابنات يلا عشان تفطرو
استيقظ كل من توبة وعائشه وتوضأت كل منهما ليصلو صلاة الصبح ويقرأو وردهم اليومى
خرجت توبه وعائشه وجلسو على مائدة الفطار
توبة وعائشه السلام عليكم
عبد الله : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تعالو اقعدو افطرو يلا
عائشه: تصدق يا ابو توبه إن شاء الله هتصدق إنى جعانه موووت
عبد الله : هههههههه يخرب عقلك بتعرفى تغيرى الموضوع
عائشة : طبعا يا حاج دا انا الفتاه الرقيقه المدللة الظريفة
توبة : من ناحية إنك فتاه ماشى بس من ناحية إنك رقيقه وظريف معتقدش خالص
دا مش منظر واحده رقيقه وظريفه
عائشة بحزن مصطنع : ينفع كده يا هنون إللى بنتك بتقوله
هناء : بس بقى يا بنات افطرو وانتو ساكتين
شرع الجميع فى تناول الطعام فى جو يسوده الحب والألفة
لينزل عبد الله بعدما انتهى من فطاره ذاهبا إلى عمله وتذهب عائشة إلى الجامعه وتبدأ توبه فى مساعده والدتها فى أعمال المنزل
...............
فى قصر الحربى
يجلس حجاج الحربى على الطاولة وتجلس بجانبه زوجته صفاء ويجلس بجانبهم كل من مايا وسيلين
دخل قيصر فجأة ليضحك بهستريه بعدما رآهم
قيصر : لا بجد دخل عليا الجو الأسرى ده
من أمته وحجاج الحربى عنده الوقت انه يفطر فى الوقت ومن أمته ومدام صفاء بقت مهتمه ببيتها كده والا الست سيلين غريبه يعنى انك مطلعتيش مع صحابك كالعاده
ومايا بصراحه انتى غلطه فى العيله دى
حجاج: قيصر انت زودتها أوى
قيصر بصوت عالى اهتزت له حيطان القصر : أنا لسه معملتش حاجه يا حجاج بيه لسه الدمار الشامل هيبقى على ايدى ... دا انا عندى لك خبر جميييل جدا مش عايز اقوله لك عشان محرقش لك المفاجأه تعال نعد لحد 3
بعدما عد قيصر حتى رقم 3 صدع صوت رنين هاتف حجاج معلنا عن اتصال جديد
المتصل : ...........
حجاج : انت بتقول ايه إزاى ده حصل
المتصل: ..........
نظر حجاج إلى قيصر وجده جالسا على مقعد واضعا قدما فوق الأخرى
حجاج بصوت عالى : قيصر انت إزاى تعمل كده
قيصر : دى البداية فقط لسه الجاى اتقل
اثبت انت بس عشان اعرف انشل براحتى
ثم تابع قائلا: ولك عندى وعد يا حجاج يا حربى إنى هدمرك وبكرة هتاخد مفاجأة جميلة جدا فوق الوصف سلام بقى عشان بخطط لدمارك
وتركهم صاعدا للأعلى تاركا من حوله ينظرون له بغضب وحقد دفين
كيف لأبن أن يكره والديه هكذا ؟
...............
فى منزل الحاج عبد الله عند توبه وهى تتحدث فى الهاتف
توبه: السلام عليكم
سارة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
توبة : سارة كنت عايزه انزل القاهرة عشان اروح الجامعه وأجيب استمارة التخرج
سارة: وانا كمان لسه مش جبتها
توبة : خلاص ايه رأيك نروح سوا بكرة
هقول لأبى ونروح سوا بكرة
سارة : ماشى وانا هقول لوالدى ...خلاص هاجى اعدى عليكى بكرة ونروح سوا
توبة : ماشى . فى رعاية الله
سارة : ودمتى أيضا فى رعاية الله وأمنه
......................
فى أحد الإمكان المنعزلة عن الجميع يجلس رجلان
الرجل 1 بصوت عالى : بقالنا فترة مش عارفين نقتله ولا حتى نيجى عنده
الرجل 2 : خلاص يا فندم يومين بس وندبر له موته تطلعه على السما على طول
................
عند قيصر
سمع رنين هاتفه ليعلن عن مكالمه من صديقه قصى
قصى : قيصر احنا لازم نروح بكرة المجلس عشان ننفذ الخطه
قيصر : ماشى حدد المكان وانا هكون هناك
قصى : خلاص ماشى هستناك قدام جامعة القاهرة بس احنا لازم نتنكر بلبس جامعى عشان محدش يشك فينا
قيصر : ماشى.... ثم تابع بمكر : وأهو بالمرة نشوف لنا كام واحده كده
قصى : أيوه بقى يا دنجوان
انتهى الإتصال واستعد قيصر للنوم
فى الصباح استيقظت توبة وفعلت نشاطها الصباحى المعتاد فقد فاتتها صلاة الفجر لأول مرة فى حياتها ؛ استيقظ قيصر فوجدها تصلى وبعد أن انتهت قالت له : ليه مصحتنيش أصلى معاك الفجر قيصر : اصلك كنتى تعبانه وبعد إللى حصل امبارح تعبتى أكتر توبة : لما تعمل أى حاجه فيها خير صحينى أعمل معاك عشان ندخل الجنه سوا قيصر : ماشى يا حبيبتى ؛ إن شاء الله هصحيكى وهنعمل كل حاجه سوا ثم تابع بخبث :بخصوص الموضوع ده بقى تعالى اما نعمل حاجه سوا نظرت له توبة بعدم فهم ثم قالت : حاجه إيهقيصر بمكر : تعالى وانا اقولك ذهبت إليه توبه ليأخذها إلى عالم خيالى لا يوجد به سواهم ليريها العشق على طريقة القيصر ..............وقت الظهيرة اجتمع الجميع فى الصالون واستعدو للذهاب لبيت الحاج عبدالله ؛ الجميع ينتظر قيصر وتوبة فى الأعلى عند قيصر وتوبة توبة : يلا يا قيصر عشان منتأخرش قيصر :جاى أهو استنى شوية توبة بغيرة واضحه : اخلص انت مش رايح تخطب دا عدى خلص قبلك قيصر : خلصت أهو نظرت توبه إليه لتسرح فى شكله الرائع الجذاب الكفيل بأن يذيب قلب أى فتاه لتقول : انت تمشى ماسك ايدك فى ايدى أى بنت تكلمك متردش عليها قيصر : لحظه بس
وصل قيصر وعدى إلى الشركه و دخلو معا ليجريا عملهم لهذا اليوم دخل قيصر إلى مكتبه وأمر عدى بأن يخبر قصى ويجتمعو فى مكتب قيصر ليراجعو أمور بعض الصفقات ؛ وبالفعل أتى قصى واجتمع الثلاث أصدقاء بمكتب القيصر يراجعو بعض الأمور وبعد ما يقارب الساعتين قال قصى بتعب : كفاية بقى كده أنا تعبت قيصر : خلاص كفايه كده للنهاردة وانا هكمل الشوية الباقين دول فى القصر قصى : أنا آسف يا صاحبى، خلاص تعالو نكمل قيصر : لا ولا يهمك بدام تعبت خلاص ثم تابع قيصر حديثه موجهه الى قصى قائلا : جهز نفسك بكرة ، عشان رايحين مشوار قصى : مشوار ايه ده اندفع عدى بحماس قائلا : رايحين عشان يجوزونى قصى : نعم يا اخويا ، هيجوزوك إزاى بقى عدى بتكبر مصطنع : زى الناس نظر قصى إلى قيصر قائلا: لا بقى يا دنجوان دى اسمها تفرقه عنصريه ، بتفرق بين اخواتك وكده مينفعش ، زى ما هتزوج أخوك عدى زوج اخوك المسكين الغلبان قصى قيصر : وانت عايز تتجوز مين يا مسكين يا غلبان انت قصى : عايز اتجوز صاحبة مراتك قيصر : الله يخربيتكم انتو الإتنين هو فى ايه بالظبط ، واحد عايز يتجوز أخت مراتى والتانى عايز يتجوز صاحبته
وفى غرفة صفاء نراها تجلس تفكر كثيرا بعدما سمعت أول جزء من حديثهم لتدرك أنها على خطأ تماما تجلس وهى تبكى بشدة لتذكرها مواقف كان ينبغى أن تكون فيها الأم لكنها كانت زوجة الأب بل أسوأ من ذالكتذكرت إحدى المواقف فلاش باك قيصر (وهو طفل ) : ماما ! انا عايز آكل صفاء : أنا مش فاضيه دلوقتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل قيصر : بس انا عايزك انتى يا ماما صفاء : يووه!! قلت لك مش فاضيه قاعده مع صحباتى روح خلى الخدامه تحط لك الأكل انصرف قيصر الصغير بقلب محطم وبعد قليل من الوقتصفاء : نعمه يا نعمه تعالى هنا نعمه : نعم يا ستىصفاء : هو قيصر أكل نعمه : لأ مرضيش ياكل صفاء : عنه ما اكلباك زادت دموعها وتمنت فى مثل هذا اللحظه أن تعود بالزمن للماضى وتصلح كل ما فعلته وأن تستمع بكل جزء صغير من طفولة أبناءها دخل على حجاج وهى بتلك الحالة حجاج : طلعنا غلطانين يا صفاء ؛ معرفناش ناخد بالنا من اولادنا ولا نخليهم يحبونا روحى اعتذرى من ابنك يا صفاء صفاء بدموع: مش هيسامحنى حجاج : مستحيل يسامحنى انا وانتى ويعاملنا عادى كأب وأم لكن اطلبى منه السماح ومع الوقت هيسامحنا خالص نظرت له صفاء وهى تفكر بكلامه ل
جلس قيصر بقوته وجبروته وسط دهشة الجميع وخصوصا ذالك مالك الذى اعتقد انه سيتهور أو سيفعل شىء سيندم عليه لاحقا لكن لم يجد منه سوى الجمود والبرود مالك بسخرية: كويس انك جيت عشان حجاج الحربى جاى برضو وبالمرة أخلص عليكم سوا مازالت نظرات قيصر لا توحى بشىء سوى الجمود والغرور ، حاول مالك كثيرا اخراجه من تلك الحاله وجعله فى حالة ثورة كما كان يريد حتى يستطيع التحكم به وهو غاضب لكن هذا الأحمق لا يدرى مع من يتعامل وبعد قليل وصل حجاج وما أن وصل حتى أحاطه رجال مالك حجاج : فى ايه مالك بضحك : دورك خلص يا حجاج وحان وقت ان روحك تطلع للسماء مع ابنك نظر حجاج إلى قيصر فوجده قابع مكانه كما هو يدخن السيجارة بشراهة وقوة ليقول حجاج موجهها كلامه لمالك : انت شكلك اتجننت ، والغيرة عمت قلبك مالك : دى مش غيرة يا حجاج بيه ، دى سنوات عذاب عشتها وقضيت أسود الأيام بسببك ؛ للأسف انت متعرفش انا مين بس أنا اعرفك كويس جدا ... عارف أنا مين ؟ علق حجاج نظره تجاهه وكأنه يشجعه على تكملة حديثه فأردف مالك قائلا : مالك المغربى اتسعت حدقتى حجاج من الصدمه ليتابع مالك حديثه قائلا : فاكر عملت ايه ... بأفعالك القذرة دمرت حي
أما عن عدىفقد أدرك صدق مشاعره تجاه عائشة وقرر مفاتحة قيصر فى الأمر لكن هذه الظروف تقف عقبه فى طريقه فقرر الإنتظار قليلا حتى تهدأ الأوضاع وبينما هو يجلس يهيم بمعشوقته أتت له رساله انتفض أثرها سريعا ليقرر أخبار القيصر بهذا الأمر سريعا .............أما عن قصى فكان دائما الإنشغال يخاف على رفيقه دوما وخاصة بعدما عرف بالأمر فحاول كثيرا الإتصال عليه لكنه لايجيب وأخيرا علم أنه رجع إلى قصر الحربى فقرر الذهاب إليه قاد سيارته متجهها بها إلى القصر وأثناء مروره فى الطريق وقف أمام جامعة الأزهر يتذكر تلك الحورية التى رآها (سارة فكرينها 😉)فخطفت قلبه وعقله منذ الوهلة الأولى يتمنى أن يراها مرة أخرى ولن يسمح لها بالذهاب .. عجبا لحال المحبين فالجميع قد التقى بمحبوبه لكنهم مازالو بعيدين متى اللقاء ؟ ومتى انتهاء العذاب ؟ الله وحده قادر على كل شىء فاق من تلك الذكرى الجميلة بالنسبة له ليتابع سيره فى الطريق متوجهها إلى قصر الحربى فيلتقى بالقيصر ...................فى القصر وخاصة فى غرفة قيصر وتوبة يقف قيصر قائلا : ايه إللى حصل هنا خلال الأسابيع إللى فات؛ حد اذاكى؟ابتسمت توبة بسخرية ثم تابعت بألم شد
ودعت توبه عائلتها وصعدت إلى أعلى ودخلت غرفتها ودخل خلفها حجاج حجاج بصوت ضعيف ليلتمس شفقتها ثم بدأ حديثه التمثيلى بدراما عالية : توبة يا بنتى انتى عارفه إن قيصر بيكرهنى انا وامه وانتى لكى تأثير جامد على الناس فأتمنى لو تقدرى تساعدينى وترجعى ليا ابنى إللى بيحب امه وأبوه بجد تعبت من العداوة إللى بيعاديها ليا التمست توبة الصدق فى حديثه فقررت مساعدته توبة: طبعا يا عمو انا هساعدكم انا موجوده عشان أساعدكم أصلا وهعمل كل إللى هقدر عليه ..... وضع حجاج يده على رأسها وهو يبتسم لها تلك الحمقاء ظنت أنها محبة منه بل هى خدعه منه ابتسمت توبة لأنها ظنت انه بدأ يتغير فعلا وخرج حجاج وهو يبتسم وفى تلك الأثناء وصل قيصر ورأى حجاج وهو يخرج من غرفة توبة لم يشك مقدار ذرة بها لكن ما جعل الشك يساوره حينما سمع حديث صفاء وحجاج حجاج : بس البنت توبة دى عامله فيها الشريفه وهى فى الحقيقه مش كده صفاء : طبعا البنات إللى من النوعيه دى بيتزوجو ناس غنيه عشان الفلوس وهم من برا شريفين عفيفين اشتعل فتيل الغضب بداخل قلب قيصر وهو من كان يريد الإعتراف بحبها والعيش معها فى سعاده وهناء لكن بعدما سمعه لا اعتراف لا حب ولا يو
اتجه قيصر إلى غرفة توبة وما إن فتح الباب حتى وجدها تصلى وتقرأ قرآن وماهى إلا لحظات معدودة حتى فرغت من صلاتها تقدم منها قيصر ويكاد الغيظ يقتله يود لو يقتلع عنق تلك الفتاه توبة : متقربش خليك مكانك مازل قيصر يتقدم والبرود يسود على وجهه وقف قيصر أمام توبه فلم يرى منها رد فعل سوى أنها تسجد وتدعى وسرع
فى منزل قصى مازال قيصر يتقدم من توبة ببطىء شديد وخطوات ثابته تحت نظرات التعجب من كل من قصى وعدى ويكاد الخوف يقتل توبة من الداخل لكنها تظهر الشجاعه وتلبس قناع القوة وهذا ما يثير جنون قيصر وقف قيصر أمام توبة مباشرة وامسك بذالك العقد الذى يتدلى من رقبتها وقبل أن تنطق بكلمة قال القيصر : العقد حلو ثم أ
فى منزل الحاج عبد الله لايزال الوضع كما هو الجو يسوده الخوف والقلق والشحوب والحزن بادىء على وجوه الجميع ينتظر الجميع اتصال واحد مجرد اتصال يخبرهم عن مكان ابنتهم الكل يتضرع والجميع يدعى للعثور على أى خبر يخص توبة وبينما يجلس الحاج عبد الله وزوجته وابنته عائشه سمعو صوت طرقات شديده على الباب ذهب
أمام قصر من قصور الخيال برسمته الحابثه للأنفاس وشكله الرائع الخلاب ولما لا فهذا هو قصر قيصر الزمان تقف سيارة وبداخلها يجلس قيصر الزمان وبجانبه تجلس توبه قيصر بسخرية : ايه مستنيه لما افتح الباب لحضرت جناب السنيورة لم تعقب توبه على كلامه لما فيه من آلام نفسيه فهاهى الآن تعيش كابوسا من أسوأ الكوابي







