Share

الهيام القاتل
الهيام القاتل
Author: ندى عماد دسوقي

الفصل الأول

last update publish date: 2026-05-16 07:18:47

فى قصر رائع الجمال يحاوطه النخيل والأشجار من كل الإتجاهات يهبط على الدرج فتى من فتيان الأحلام بعيناه السود المليئه بالهلاك.  ويا وليتى على من وقع تحت هذه العيون فى يوم ما .... 

يهبط ذالك الفتى وهو يتحدث على الهاتف 

الفتى : ايوا ثوانى وهكون عندك 

الشخص: السهرة تحلى بوجودك يا دنجوان 

الفتى : اما نشوف السهرة النهاردة على شرفك 

الشخص : أنا فى انتظارك يا قيصر الزمان 

هل عرفتم من هو يا ساده انه قيصر الحربى 

يمشى ذالك القيصر بخطوات واثقه نحو الباب بمنظره الرائع الخلاب ليتوقف فجأة 

قيصر : أهلا بمدام صفاء سيدة المجتمع الراقى راجعه الساعه 12 الصبح يا ترى كنتى فين 

كنتى فى ملهى كالعاده والا فى شقه 

صفاء: ولد متنساش نفسك انا امك 

قيصر : للأسف الشديد إنك أمى لو كنت اعرف اغير الحقيقه دى كنت غيرتها 

صفاء : فعلا إنك قليل ادب 

قيصر بتفكير : أممم نشوف الموضوع ده بعدين 

امال فين حجاج الحربى تلاقيه مع واحده من عشيقاته كالعاده 

ثم تابع وهو يشير إلى ساعته : آسف يا مدام صفاء مضطر أمشى نبقى نكمل كلامنا بعدين 

ليخرج قيصر متجها إلى سيارته ليقودها ذاهبا بها إلى الملهى حيث ينتظره رفيق دربه 

................ 

امام الملهى الليلى 

وصل قيصر ليجد قصى وعدى ينتظرانه

عدى : كل ده وقت يا قيصر 

قصى : خلاص يلا ندخل هنضيع السهرة 

قيصر  بمكر : انتو متأكدين ان السهرة هتكون حلوة 

قصى بغمزة : طبعا متأكدين السهرة للصبح

دخل الأصدقاء الثلاث معا إلى الملهى بطلتهم المرعبه المدهشة فكانت جميع الانظار مصلته عليهم وخاصة على ذى العيون السود 

يقعد الأصدقاء الثلاث معا على الطاولة وشربو من المسكرات ما يذهب العقول ويجعلها فى عالم اللاوعى 

قيصر : انتو طبعا مش جايبنى هنا عشان نشرب وبس 

قصى : اهى نوجا جت أهى 

تقترب فتاه من طاولة القيصر 

الفتاه : ايه يا قيصر مش يلا 

قيصر : يلا يا نوجا 

فأخد كل منهم فتاه متجها بها إلى إحدى الغرف لينغمسو معا فى ما حرمه الله غافلين عن عقاب الله 

..............

على الجانب الآخر فى إحدى المدن البسيطه تركض فتاه تحت الأمطار لتصل إلى مكان كله ظلام ملىء بالناس وهى تحاول الوصول إلى أحد معين لترى اخيرا ضالتها المنشودة فترى شاب يجلس فى الظلام ولا يوجد حوله ناس لتقترب منه تلك الفتاه وبيدها مصباح لتمد يدها إليه وهى على وجهها ابتسامه ليمسك الشاب يدها فتخرج به الفتاه إلى مكان مضىء 

لتستيقظ الفتاه فجأة وهى تشهق 

عائشة : إهدى يا توبة فى ايه 

توبة : نفس الحلم بتاع كل مرة 

عائشة : خير ان شاء الله قومى نصلى قيام الليل سوا ونقرأ شوية قرآن قبل أذان الفجر 

توبة : ماشى هقوم اتوضى 

ليقوم الفتاتان معا ليؤديان قيام الليل بخشوع وتدبر لا يملكه الكثير فى هذا العالم 

لينتهيا من صلاتهما ويقرآن بضع سور من كتاب الله ليسمع صوت تلاوتهما والديهم 

عبد الله : كل يوم وانا بزيد فخر ببناتى حاسس ان احنا ربناهم وعلمناهم صح 

ببقى مبسوط وانا شايف التقوى ماليه البيت 

هناء : ربنا يحميهم يارب ويحفظهم ويرزقهم بالزوج الصالح إللى يعينهم على طاعة الله

عبد الله : آميين 

بعد قليل من الوقت صدع صوت آذان الفجر فى كل مكان فذهب الحاج عبد الله الى المسجد ليؤدى صلاة الفجر وبقت الفتيات ووالدتهم فى البيت يؤدون فرضهم معا فى جماعه وبعد الانتهاء عاد كل الى نومه والى أحلامه من جديد 

.....................

فى أحد الجوانب يجلس شاب على ارضيه سوداء محاطه بالكثير من السواد ولا يوجد حوله أى أحد من البشر ليرى فجأة ضوء مصباح خفيف يزداد هذا الضوء كلما اقترب منه ليرى فتاه ممسكه بالمصباح وهى تمد يده له ليمسك ذالك الشاب يدها فتخرج به إلى مكان ملىء بالضوء 

استيقظ الشاب وهو قيصر وهو متعجب من ذالك الحلم المتكرر 

ليشعر فجأة بصداع رهيب ليسقط نظره على تلك الغافلة بجانبه ليتذكر ليلة أمس 

قيصر بابتسامة شماته : كلكم زى بعض خاينين 

دلف قيصر إلى المرحاض ولبس ملابسه 

وبعد قليل من الوقت استيقظت تلك الفتاه 

نوجا : صباح الخير يا حبيبى 

قيصر : نوجا قومى أمشى وخدى فلوسك من الدرج 

نوجا فى سرها : امتى بقى يجى اليوم و تقولى انك بتحبى 

حينما طال سكون نوجا استدار لها قيصر ليبتسم قائلا : على فكرة مش هيجى اليوم ده لان قيصر الحربى معندوش قلب حتى انا مستغرب انه إزاى لحد الآن بيدق 

خرج قيصر سريعا متجها إلى منزله 

.....................

فى منزل الحاج عبد الله 

هناء : أصحو يابنات يلا عشان تفطرو 

استيقظ كل من توبة وعائشه وتوضأت كل منهما ليصلو صلاة الصبح ويقرأو وردهم اليومى 

خرجت توبه وعائشه وجلسو على مائدة الفطار 

توبة وعائشه السلام عليكم 

عبد الله : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

تعالو اقعدو افطرو يلا 

عائشه: تصدق يا ابو توبه إن شاء الله هتصدق إنى جعانه موووت 

عبد الله : هههههههه يخرب عقلك بتعرفى تغيرى الموضوع 

عائشة : طبعا يا حاج دا انا الفتاه الرقيقه المدللة الظريفة

توبة : من ناحية إنك فتاه ماشى بس من ناحية إنك رقيقه وظريف معتقدش خالص 

دا مش منظر واحده رقيقه وظريفه  

عائشة بحزن مصطنع : ينفع كده يا هنون إللى بنتك بتقوله 

هناء : بس بقى يا بنات افطرو وانتو ساكتين 

شرع الجميع فى تناول الطعام فى جو يسوده الحب والألفة 

لينزل عبد الله بعدما انتهى من فطاره ذاهبا إلى عمله وتذهب عائشة إلى الجامعه وتبدأ توبه فى مساعده والدتها فى أعمال المنزل 

...............

فى قصر الحربى 

يجلس حجاج الحربى على الطاولة وتجلس بجانبه زوجته صفاء ويجلس بجانبهم كل من مايا وسيلين 

دخل قيصر فجأة ليضحك بهستريه بعدما رآهم 

قيصر : لا بجد دخل عليا الجو الأسرى ده 

من أمته وحجاج الحربى عنده الوقت انه يفطر فى الوقت ومن أمته ومدام صفاء بقت مهتمه ببيتها كده والا الست سيلين غريبه يعنى انك مطلعتيش مع صحابك كالعاده 

ومايا بصراحه انتى غلطه فى العيله دى 

حجاج: قيصر انت زودتها أوى 

قيصر بصوت عالى اهتزت له حيطان القصر : أنا لسه معملتش حاجه يا حجاج بيه لسه الدمار الشامل هيبقى على ايدى ... دا انا عندى لك خبر جميييل جدا مش عايز اقوله لك عشان محرقش لك المفاجأه تعال نعد لحد 3 

بعدما عد قيصر حتى رقم 3 صدع صوت رنين هاتف حجاج معلنا عن اتصال جديد 

المتصل : ...........

حجاج : انت بتقول ايه إزاى ده حصل 

المتصل: ..........

نظر حجاج إلى قيصر وجده جالسا على مقعد واضعا قدما فوق الأخرى 

حجاج بصوت عالى : قيصر انت إزاى تعمل كده 

قيصر : دى البداية فقط لسه الجاى اتقل 

اثبت انت بس عشان اعرف انشل براحتى 

ثم تابع قائلا: ولك عندى وعد يا حجاج يا حربى إنى هدمرك وبكرة هتاخد مفاجأة جميلة جدا فوق الوصف سلام بقى عشان بخطط لدمارك 

وتركهم صاعدا للأعلى تاركا من حوله ينظرون له بغضب وحقد دفين 

كيف لأبن أن يكره والديه هكذا ؟ 

...............

فى منزل الحاج عبد الله عند توبه وهى تتحدث فى الهاتف 

توبه: السلام عليكم 

سارة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

توبة : سارة كنت عايزه انزل القاهرة عشان اروح الجامعه وأجيب استمارة التخرج 

سارة: وانا كمان لسه مش جبتها 

توبة : خلاص ايه رأيك نروح سوا بكرة 

هقول لأبى ونروح سوا بكرة 

سارة : ماشى وانا هقول لوالدى ...خلاص هاجى اعدى عليكى بكرة ونروح سوا 

توبة : ماشى . فى رعاية الله 

سارة : ودمتى أيضا فى رعاية الله وأمنه 

......................

فى أحد الإمكان المنعزلة عن الجميع يجلس رجلان 

الرجل 1 بصوت عالى : بقالنا فترة مش عارفين نقتله ولا حتى نيجى عنده 

الرجل 2 : خلاص يا فندم يومين بس وندبر له موته تطلعه على السما على طول 

................

عند قيصر 

سمع رنين هاتفه ليعلن عن مكالمه من صديقه قصى 

قصى : قيصر احنا لازم نروح بكرة المجلس عشان ننفذ الخطه 

قيصر : ماشى حدد المكان وانا هكون هناك 

قصى : خلاص ماشى هستناك قدام جامعة القاهرة بس احنا لازم نتنكر بلبس جامعى عشان محدش يشك فينا 

قيصر : ماشى.... ثم تابع بمكر : وأهو بالمرة نشوف لنا كام واحده كده 

قصى : أيوه بقى يا دنجوان 

انتهى الإتصال واستعد قيصر للنوم 

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الهيام القاتل    الفصل السادس

    أمام قصر من قصور الخيال برسمته الحابثه للأنفاس وشكله الرائع الخلاب ولما لا فهذا هو قصر قيصر الزمان تقف سيارة وبداخلها يجلس قيصر الزمان وبجانبه تجلس توبه قيصر بسخرية : ايه مستنيه لما افتح الباب لحضرت جناب السنيورة لم تعقب توبه على كلامه لما فيه من آلام نفسيه فهاهى الآن تعيش كابوسا من أسوأ الكوابيس هى الآن زوجته يا إلهى كيف هذا ولكن لله حكمه فى جميع أفعاله وتصرفاته ولن يضيعنى الله ابدا ..... وقفت توبه متصنمه فى مكانها أهى الآن على أرض الواقع أم أخذها عقلها فى عالم الأحلام حيث القصور الوردية والعصافير الطائرة فى الحقول .. فكل شىء امامها منظم بطريقه احترافيه .... وتلك الزهور ما أروعها ...لا يعقل أن يكون هذا القصر فى الدنيا .... أيعقل أن يكون هذا أحد قصور الجنه .... اصمتى يا فتاه وكفاكى هراء فأنتى فتاه بلهاء كيف تكون الجنه وبجانبك أكثر الناس إجراما على الإطلاق.........ليقطعها من حبل افكارها صوت القيصر قائلا : عارف ان القصر حلو والله .... لازم يكون حلو وهو أكبر قصر فى البلد ... أعظم حتى من الاهرامات توبه : القصر حلو ..... لكن لاتزال الاهرامات هى التراث العتيق تأفف قيصر ونظر إلى ساعته

  • الهيام القاتل    الفصل الخامس

    اتجه قيصر إلى غرفة توبة وما إن فتح الباب حتى وجدها تصلى وتقرأ قرآن وماهى إلا لحظات معدودة حتى فرغت من صلاتها تقدم منها قيصر ويكاد الغيظ يقتله يود لو يقتلع عنق تلك الفتاه توبة : متقربش خليك مكانك مازل قيصر يتقدم والبرود يسود على وجهه وقف قيصر أمام توبه فلم يرى منها رد فعل سوى أنها تسجد وتدعى وسرعان ما سمعها وهى تقول : سبحانك ربى لا إله إلا أنت اعنى على القوم الظالمين... واصرف عنى كيد كل دبار مكيد كم شعر بثقل الكلمات على صدره وكم اوهله ذالك المنظر فذالك المنظر يعود به بالزمن إلى الماضى خرج من الغرفه يفكر مليا كيف أثرت تلك الكلمات فيه .... لماذا شعر بتلك الغصه التى تجتاح صدره ... ولماذا يراها هى فى أحلامهليس لديه تفسير خرج من المنزل ...................وصل قيصر إلى شركات الملك تلك الشركات التى سعى جاهدا على بنائها بعيدا عن أموال والده دخل مكتبه فوجد كل من قصى وعدى ينتظرانه؛ بضع دقائق وأعلن الهاتف عن اتصال جديد ليبتسم القيصر بدهاء القيصر: أهلا بحجاج بيه حجاج : ملف الصفقه بتاعك هو إللى اتقدم النهاردة بدل ملف الصفقه بتاعى عايز التسجيل قيصر : طبعا يا حجاج بيه هتاخد التسجيل وعليه

  • الهيام القاتل    الفصل الرابع

    فى منزل قصى مازال قيصر يتقدم من توبة ببطىء شديد وخطوات ثابته تحت نظرات التعجب من كل من قصى وعدى ويكاد الخوف يقتل توبة من الداخل لكنها تظهر الشجاعه وتلبس قناع القوة وهذا ما يثير جنون قيصر وقف قيصر أمام توبة مباشرة وامسك بذالك العقد الذى يتدلى من رقبتها وقبل أن تنطق بكلمة قال القيصر : العقد حلو ثم أردف بإستهزاء : وشكلك حلو واحنا ثلاث شباب كنا ناويين نسهر بس غيرنا رأينا ونسهر معاكى ما هو مش محتاجه ذكاء بنت لوحدها فى بيت فيه ثلاث رجال أكيد انتى عارفه الباقى ابتلعت توبة غصة مريرة بحلقها فهاهو أسوأ كوابيسها يتحقق آخر ما تمنته يحدث الآن لكن سرعان ما عادت للثقه والقوة من جديد توبة بإستهزاء : انا عارفه إن العقد حلو عارف مكتوب عليه ايه ثم اردفت ساخرة : مكتوب الله سمعت الإسم ده قبل كده حد قالك عليه توبة : والدك ووالدتك مقلوش لك الإسم ده قبل كده محدش منهم قالك من هو الله ؟آه منكى يا فتاه لقد أضفتى ملحا على الجرح لقد أيقظتى أسدا من غفوته أيقظتى نمرا جريحا، صقرا لديه مخالب تعشق الجراح قصى وعدى فى حالة ذهول يقسمان أن كلمة أخرى من تلك الفتاه ستؤدى بهم وبها إلى الجحيم يتمنان أن تحدث معج

  • الهيام القاتل    الفصل الثالث

    فى إحدى الغرف بمنزل قصى يقف ذالك القيصر أمامه فتاه أخذ يفكر هل تلك الفتاه التى أمامه قوية حقا أم تتظاهر بتلك القوة والشجاعة وكيف تكون قوية وهو القيصر الذى لم يقوى عليه أحد أخذ القيصر يجول بعيناه فى جميع أرجاء الغرفه يبحث عن شيئا ما يجول فى خاطره حتى قصى لم يفهم صديقه هذه المرة وبعد برهة من الوقت صدم القيصر حينما طلب منه صديقه مسدسه قيصر بهدوء يخفى شعلة الغضب بداخله : قصى هات المسدس بتاعك وقف قصر مصدوما لكن ليس أمامه حل سوى تنفيذ ما قاله فهو يدرك إدراك تام أن قيصر فى مثل هذا الحاله لن يرحم أحد حتى لو كان صديق عمره ورفيق دربه قصى : اتفضل يا قيصر أخذ قيصر يدور حول الكرسى المقيده عليه توبه وهو يحك رأسه بمقدمة المسدس وعلى شفتيه ضحكة لعوب لحظات واستمع الجميع صوت طلقة نارية فشعرت توبة بالخوف يدب فى أوصالها شعرت أن الموت امامها حمدت الله كثيرا إنها ستموت كما هى دون أن يمسها سوء لكن سرعان ما تلاشت تلك الفرحه بعدما فتحت عينيها ببطء لتدرك أن الطلقه لم تكن سوى فى الفراغ لم تدرك شىء بعدها سوى نقاش سجينها مع خاطفها لتسقط بعدها فاقدة للوعى قصى : قيصر مش عايزين قتل وخصوصا إن دى بنت قيصر :

  • الهيام القاتل    الفصل الثاني

    انتهى أحداث ذالك اليوم لتشرق الشمس معلنا عن بدأ يوم جديد استيقظت توبه وقامت بنشاطها المعتاد هى وأختها وخرجت من الغرفه لتتناول إفطارها مع عائلتها تلك العائله البسيطه التقيه توبه : السلام عليكم. صباح الخير عبدالله وهناء معا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. صباح النور عائشه بمرح: بصو بقى انتو تخلصو من جو التعارف ده عشان انا جعانه هناء : ههههههه طب يلا تعالو افطرو يلا يا عائشه عشان متتأخريش على الجامعه توبه : أبى عبد الله: خير يا بنتى توبه : كنت عايزه أنزل القاهرة انا وسارة نجيب استمارة التخرج عبد الله: طب استنو لما اخلص شغل وآجى معاكو توبه: لا متتعبش حضرتك .. احنا هنروح عشان نلحق الجامعه قبل ما تقفل وحضرتك هتطلع من الشغل متأخر عبد الله : خلاص يا بنتى إللى يريحك ولو عوزتو حاجه كلمونى توبه : حاضر انتهى الجميع من تناول الفطار ونزل عبد الله الى عمله وعائشه إلى جامعتها وبقت توبه مع والدتها اتصلت توبه بصديقتها ساره توبه : السلام عليكم سارة : وعليكم السلام توبه : أنا قولت لأبى وهو وافق هنمشى وقتيه سارة : اجهزى وانا كمان ساعه هعدى عليكى توبه : تمام .. ..............فى ذ

  • الهيام القاتل    الفصل الأول

    فى قصر رائع الجمال يحاوطه النخيل والأشجار من كل الإتجاهات يهبط على الدرج فتى من فتيان الأحلام بعيناه السود المليئه بالهلاك. ويا وليتى على من وقع تحت هذه العيون فى يوم ما .... يهبط ذالك الفتى وهو يتحدث على الهاتف الفتى : ايوا ثوانى وهكون عندك الشخص: السهرة تحلى بوجودك يا دنجوان الفتى : اما نشوف السهرة النهاردة على شرفك الشخص : أنا فى انتظارك يا قيصر الزمان هل عرفتم من هو يا ساده انه قيصر الحربى يمشى ذالك القيصر بخطوات واثقه نحو الباب بمنظره الرائع الخلاب ليتوقف فجأة قيصر : أهلا بمدام صفاء سيدة المجتمع الراقى راجعه الساعه 12 الصبح يا ترى كنتى فين كنتى فى ملهى كالعاده والا فى شقه صفاء: ولد متنساش نفسك انا امك قيصر : للأسف الشديد إنك أمى لو كنت اعرف اغير الحقيقه دى كنت غيرتها صفاء : فعلا إنك قليل ادب قيصر بتفكير : أممم نشوف الموضوع ده بعدين امال فين حجاج الحربى تلاقيه مع واحده من عشيقاته كالعاده ثم تابع وهو يشير إلى ساعته : آسف يا مدام صفاء مضطر أمشى نبقى نكمل كلامنا بعدين ليخرج قيصر متجها إلى سيارته ليقودها ذاهبا بها إلى الملهى حيث ينتظره رفيق دربه ................ اما

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status