Beranda / التشويق / الإثارة / الوباء / البيت المهجورة 🔞😱

Share

البيت المهجورة 🔞😱

last update Tanggal publikasi: 2026-08-20 06:57:30

لم تستطع ياسمين أن ترفع عينيها عن الرسالة.

«ستتذكرين أنكِ أنتِ من بدأتِ الوباء.»

قال أرقم:

— ماذا كتبوا؟

لم تجبه.

— ياسمين؟

أغلقت الهاتف.

— لا شيء.

حدق فيها.

— أريني.

— قلت لا شيء!

كان الخوف في صوتها أكبر من أن يخفى.

أرقم لم يجبرها.

لكنه نظر إلى الشارع.

كانت المدينة ساكنة.

الموتى ما زالوا واقفين.

مئات منهم.

ربما آلاف.

لا أحد يتحرك.

لا أحد يهاجم.

فقط...

ينظرون.

قالت ياسمين:

— لماذا لا يهاجمون؟

أرقم شد قبضته على الفأس.

— لأنهم ينتظرون.

— ماذا؟

— لا أعرف.

ثم تحرك أحدهم.

رجل عجوز.

خطا خطوة واحدة إلى الأمام.

ثم توقف.

خطا الثاني.

ثم الثالث.

وفجأة تحركت المدينة كلها.

ليس نحوهم.

بل في اتجاه واحد.

نحو المستشفى.

قالت ياسمين:

— إلى أين يذهبون؟

أرقم لم يجب.

كان يحدق في شيء بعيد.

على سطح المستشفى.

كانت هناك فتاة تقف وحدها.

شعرها برتقالي.

ملابسها ممزقة.

وجهها شاحب.

كانت تشبه ياسمين تمامًا.

رفعت الفتاة يدها.

وأشارت إليها.

ثم...

ابتسمت.

همست ياسمين:

— هذه أنا.

قال أرقم:

— لا.

— أرقم...

— قلت لكِ لا.

لكن الفتاة الموجودة على السطح بدأت تتحرك.

ركضت.

نزلت السلالم.

ثم ظهرت عند مدخل المستشفى.

وبدأت تمشي نحوهما.

ببطء.

قالت ياسمين:

— كيف وصلت إلى هناك؟

أرقم أمسك بيدها.

— اركضي.

ركضا.

لكن الفتاة لم تطاردهما.

ظلت تمشي.

ثم قالت بصوت وصل إليهما رغم المسافة:

— أرقم... لا تهرب مني.

توقف.

ياسمين نظرت إليه.

— إنها تعرفك.

قال:

— أعرف.

ثم أضاف:

— لأنها كانت معي عندما بدأ كل شيء.

......

اختبآ في منزل مهجور.

كان الباب مكسورًا.

النوافذ مغطاة بالستائر.

وفي غرفة النوم...

وجدت ياسمين سريرًا صغيرًا.

فوقه دمية طفل.

حملتها.

كانت الدمية تملك عينًا واحدة.

والأخرى مخيطة بخيط أسود.

قال أرقم:

— اتركيها.

— لماذا؟

— لا أحبها.

ابتسمت رغم خوفها.

— أرقم يخاف من دمية؟

نظر إليها بجدية.

— ليست الدمية ما أخاف منه.

ثم نظر إلى السرير.

— أخاف مما كان ينام هنا.

في تلك اللحظة...

صدر صوت من الخزانة.

خربشة.

تجمد الاثنان.

ثم:

خربشة... خربشة...

اقترب أرقم.

رفع الفأس.

فتح الباب.

لم يكن هناك شيء.

تنفست ياسمين براحة.

ثم شعرت بشيء يمسك قدمها.

صرخت.

نظرت إلى الأسفل.

لا شيء.

لكن شيئًا سحبها بقوة.

سقطت على الأرض.

أمسك أرقم بيدها وسحبها.

صرخت:

— هناك شيء!

فتح باب الغرفة.

ثم تجمد.

كانت الدمية التي تركتها ياسمين فوق السرير...

تقف الآن على الأرض.

وجهها باتجاه الباب.

وفي يدها الصغيرة...

سكين.

قالت ياسمين:

— كيف وصلت إلى هنا؟

لم يجب.

ثم جاءت طرقات من الباب الخارجي.

طق... طق... طق.

نظر أرقم إلى ياسمين.

— لا تتحركي.

جاء صوت امرأة:

— هل يوجد أحد بالداخل؟

وضعت ياسمين يدها على فمها.

صوت المرأة:

— أنا خائفة.

ثم بدأت تبكي.

— أرجوكم افتحوا.

أرقم اقترب من النافذة ونظر.

عاد بسرعة.

قال:

— لا يوجد أحد.

شهقت ياسمين.

لكن الصوت كان ما يزال خلف الباب.

— أرجوكم...

ثم تغير الصوت.

أصبح صوت أمها.

— ياسمين؟

أغمضت عينيها.

— لا.

— حبيبتي، افتحي.

بدأت الدموع تنزل من عينيها.

— أمي ماتت.

قال أرقم:

— أعرف.

ثم جاءت الجملة التي جعلت جسدها كله يرتجف:

— أعرف أنك تعرفين... لأنك كنتِ هناك عندما قتلتِني.

فتحت ياسمين عينيها.

نظر إليها أرقم.

ثم سقطت الدمية على الأرض.

ومن تحت السرير...

خرج صوت طفل يضحك.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الوباء   المطاردة تحت الارض

    أعتقد أنني أعرف أين بدأ الوباء.— أين؟نظرت إلى الشق الأسود.ثم قالت:— تحت المدينة.ومن أعماق الأرض...فتح شيء ضخم عينيه.كانت عيناه زرقاوين.مثل عيني ياسمين.ثم ابتسم.وانطفأت المدينة كلها.الفصل الخامس والخمسون: تحت المدينةانطفأت المدينة.لم يبقَ سوى ضوء القمر، ينعكس على الدخان المتصاعد من الشقوق.ياسمين واقفة في منتصف الشارع.أرقم بجانبها.وسليم خلفهما.ثم جاء الصوت من تحت الأرض:— ياسمين...وضعت ياسمين يديها على أذنيها.— لا...الصوت عاد.— انزلي.قال أرقم:— لا تسمعيه.— إنه يعرف اسمي.— إنه يعرف كل شيء عنك.— لكنه يتحدث بصوتي.سليم قال بهدوء:— لأنه كان بداخلك قبل أن تولدي.التفتت إليه.— ماذا قلت؟لكن سليم لم يجب.فجأة تحركت الأرض.وسقطت سيارة كاملة داخل الشق.صرخت ياسمين.أمسك أرقم يدها وسحبها بعيدًا.ثم انهار جزء من الشارع.ظهر سلم حجري قديم تحت الأرض.سلم لم يكن موجودًا في أي خريطة.قال سليم:— هذا هو.— ما هذا؟— الطريق إلى البداية.نظر أرقم إلى الظلام.— أو إلى نهايتنا.الفصل السادس والخمسون: السلمبدأوا بالنزول.درجة.ثم أخرى.كان الظلام كثيفًا لدرجة أن الضوء بدا وكأنه

  • الوباء   حقيقة وباء الزومبي

    الفصل التاسع والأربعون: الفندق المحاصردوم!اهتز الباب.دوم!تساقط الغبار من السقف.ثم جاء صوت خدش طويل على الخشب.خشششششش...ياسمين تراجعت.— سليم... ماذا فعلت؟كان واقفًا أمام النافذة، هادئًا بشكل مرعب.— لم أفعل شيئًا.أرقم رفع الفأس.— قلت إنك جلبت الفيروس إلى المدينة.— لم أقل إنني فعلت ذلك بإرادتي.نظر إليه أرقم بغضب.— تكلم!ابتسم سليم.— كنت واحدًا من أول المصابين.ثم أشار إلى ياسمين.— وهي كانت أول شخص استطاع أن يجعلنا نتذكر.دوم!انفتح جزء من الباب.ظهرت عين سوداء خلف الشق.ثم عين ثانية.ثم أصابع طويلة بدأت تتسلل إلى الداخل.صرخ أرقم:— ابتعدوا عن الباب!اندفع نحوهم وضرب أول مخلوق.سقط.لكن عشرة آخرين اندفعوا خلفه.صرخت ياسمين.— إنهم يدخلون!أمسك سليم بمصباح معدني وضرب أحدهم.ثم قال:— الدرج!ركضوا.لكن عند نهاية الممر...كان هناك زومبي ينتظر.استداروا.وخلفهم عشرات.قال أرقم:— لا يوجد طريق.سليم نظر إلى النافذة.— يوجد.— مستحيل.فتحها.كان الطابق الثالث.— انزلوا.نظرت ياسمين إلى الأسفل.— سنموت!ابتسم سليم.— البقاء هنا أسوأ.خلفهم...صدر صوت عالٍ.تحطم الباب.صرخ أرقم:

  • الوباء   الناجي

    بدأت عيناها تثقلان.قال أرقم:— ياسمين، ابقي مستيقظة.— أنا بخير.أغمضت عينيها لثانية.فتحتها.كان الطريق مختلفًا.لم تعد السيارة في النفق.كانت في شارع المدينة.قالت:— أرقم؟كان جالسًا بجانبها.لكن وجهه كان مغطى بالدم.صرخت.— ماذا حدث؟نظر إليها.— ماذا تقصدين؟نظرت إلى السائق.لم يكن هناك سائق.السيارة كانت تتحرك وحدها.أرقم قال:— ياسمين...— نعم؟— لا تنظري إلى المرآة.نظرت.كان هناك مقعد خلفي.وفيه...هي.نسخة أخرى من ياسمين.تبتسم.ثم رفعت يدها.وأشارت إلى أرقم.بدأت تهمس:— هذا ليس أرقم.التفتت ياسمين إليه.ابتسم.ثم قال:— أعرف.— ماذا؟اقترب منها.— لأنني أعرف من هو.وفي اللحظة نفسها...انفجرت نوافذ السيارة.وتدفقت عشرات الأيدي السوداء من الخارج.صرخ أرقم:— لا تفتحي الباب!لكن الباب...بدأ يُفتح من تلقاء نفسه.ومن الظلام خارج السيارة...ظهر وجه والد أرقم.وابتسم.وقال:— بني... لقد أحضرتَها أخيرًا.الفصل الثالث والأربعون: الناجيفتح باب السيارة.ظهر وجه والد أرقم أمامهم.لكن قبل أن يصل إليهما، انطلقت السيارة فجأة.ابتعد الرجل عن الباب.اختفى وجهه في الظلام.صرخت ياسمين:—

  • الوباء   الهروب من الزومبي

    اقترب الأب أكثر.— لكنك لم تقتلني لأنني كنت مصابًا.سكت.— قتلتني لأنك كنت تعرف ما سيحدث بعد ذلك.أرقم بدأ يرتجف.قال الأب:— كنت تعرف أنني سأعود.ثم فتح فمه.لم يكن داخله لسان.بل عشرات الأصابع الصغيرة تتحرك.صرخت ياسمين.أمسك أرقم بيدها.— لا تنظري.لكن الأب بدأ يضحك.— انظري يا ياسمين.ثم قال:— أنتِ من طلبتِ مني أن أقتله.نظرت إليه.— ماذا؟قال:— في اليوم الرابع.ثم أشار إلى أرقم.— أنتِ من أخبرتني أنه ليس أرقم.الفصل الثالث والثلاثون: الحقيقة التي لا يجب معرفتهابدأت ذكريات ياسمين تعود.لكنها لم تكن ذكريات عادية.رأت نفسها تقف أمام أرقم.رأت نفسها تحمل مسدسًا.ورأت أرقم يبكي.قالت له في الذكرى:— إذا متُّ، لا تدعهم يعيدونني.أجاب:— لن أفعل.— حتى لو عدتُ وأنا أبدو مثلك؟— لن أفعل.— حتى لو تحدثت بصوتي؟— لن أفعل.— حتى لو عرفت كل أسرارك؟صمت.ثم قالت:— اقتلني.صرخ أرقم:— لا!لكنها أطلقت النار.استيقظت ياسمين وهي تصرخ.كان أرقم أمامها.— ماذا رأيتِ؟لم تجبه.— ياسمين؟قالت:— أنا قتلتك.— نعم.— ثم قتلتني؟— نعم.— ثم عدنا؟— نعم.جلست على الأرض.— كم مرة؟لم يجب.— أرقم... كم

  • الوباء   هجوم الزومبي😱🧟‍♀️

    الفصل الخامس والعشرون: الخيانةقال أرقم:— لماذا لا أتذكر؟قال الطبيب:— لأن ياسمين طلبت مني حذف ذكرياتكما.— لماذا؟— لأنها كانت تعرف أنها لن تستطيع العيش مع الحقيقة.نظرت ياسمين إلى أرقم.— أنا طلبت ذلك؟— نعم.— ولماذا وافقت؟ابتسم الطبيب.— لأنني كنت أحتاجكما أن تنسيا.أرقم رفع الفأس.— ماذا فعلت؟قال الطبيب:— جعلتكما تعتقدان أنكما ناجيان.ثم أضاف:— بينما كنت أراقب كيف يتطور الفيروس.فجأة دوّى إنذار.إنذار أحمر.اهتز المختبر.قال الطبيب:— لقد وصلوا.— من؟ابتسم.— الذين كنتم تهربون منهم.تحطمت إحدى الحاويات.ثم أخرى.خرج منها زومبي ضخم.ثم آخر.ثم عشرات.قال الطبيب:— اركضا.— وأنت؟— أنا لا أحتاج إلى الهرب.ثم أغلق الباب عليهم.صرخ أرقم:— افتح!لكن الطبيب اختفى.بدأت المخلوقات تقترب.ياسمين أخذت قطعة حديد.— أرقم...— ماذا؟— هذه المرة لن نهرب.نظر إليها.— ماذا ستفعلين؟رفعت القطعة.— سنقاتل.---الفصل السادس والعشرون: السلالةانقض أول زومبي.ضربه أرقم بالفأس.سقط.ثم اثنان.ثم خمسة.لكن أحدهم التف خلف ياسمين.صرخت.استدارت وضربته.سقط على الأرض.لكن مخلوقًا آخر أمسك بساقها.

  • الوباء   المصابة

    الفصل الحادي والعشرون: المصابةمرّت ساعة.ثم ساعتان.بدأت ياسمين تشعر بالحرارة.— أرقم...— ماذا؟— أشعر أنني أحترق.اقترب منها.وجهها أصبح شاحبًا.— اجلسي.— هل هذه بداية التحول؟لم يجب.أغمضت عينيها.ثم بدأت تسمع أصواتًا.صوت أمها.صوت أبيها.صوت آدم.صوت والد أرقم.كلهم يتحدثون في الوقت نفسه.— ياسمين...— افتحي عينيك...— نحن هنا...— لا تخافي...فتحت عينيها.لم يكن أرقم أمامها.كان هناك رجل آخر.ابتسم.— انتهى الأمر.صرخت.تراجعت.ثم اختفى.عاد أرقم.— ياسمين؟نظرت إليه.— هل رأيت شيئًا؟ترددت.— لا.لكنه عرف أنها تكذب.ثم سمعا صوتًا.من داخل الجدار.طق... طق... طق.قال أرقم:— هذا ليس طبيعيًا.ضرب الجدار بالفأس.سقط جزء منه.وخلفه...وجدوا ممرًا سريًا.وفي نهاية الممر...بابًا معدنيًا.فوقه رقم:17نظرت ياسمين إلى أرقم.— الغرفة.هز رأسه.— نعم.اقتربا.لكن قبل أن يفتح أرقم الباب...وضعت ياسمين يدها على المقبض.وفجأة...توقفت عن الارتجاف.رفعت رأسها.كانت عيناها زرقاوين.لكن صوتها لم يعد صوتها.قالت:— لا تفتح الباب.أرقم حدق بها.— ياسمين؟ابتسمت.— لأنني أعرف ما يوجد خلفه.— ك

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status