Beranda / التشويق / الإثارة / الوباء / الشريك🔞🧟‍♀️

Share

الشريك🔞🧟‍♀️

last update Tanggal publikasi: 2026-08-20 11:48:29

لم يتحركا.

استمر الضحك.

طفل صغير.

هادئ.

سعيد.

وكأنه يلعب لعبة.

ثم ظهر وجه صغير تحت السرير.

عينان واسعتان.

بشرة شاحبة.

ابتسامة بريئة.

قال:

— وجدتكما.

صرخت ياسمين.

أرقم أمسك فأسه.

لكن الطفل لم يتحرك.

قال:

— لماذا تخافان مني؟

قال أرقم:

— ابتعد.

ابتسم الطفل.

— أنت قلت ذلك في المرة الأولى أيضًا.

تجمد أرقم.

— من أنت؟

— لا أعرف.

— أين والداك؟

أشار الطفل إلى الغرفة المجاورة.

— هناك.

دخل أرقم الغرفة.

كانت فارغة.

عاد.

لكن الطفل لم يعد تحت السرير.

قالت ياسمين:

— أين ذهب؟

سمعا صوتًا خلفهما:

— هنا.

استدارا.

كان الطفل واقفًا فوق الخزانة.

ابتسم.

ثم قال:

— هل تريدان رؤية أمه؟

اختفى.

لم يبقَ سوى صوت خطوات صغيرة تصعد الدرج.

أرقم أمسك يد ياسمين.

— لن نذهب وراءه.

لكن ياسمين كانت تنظر إلى شيء على الجدار.

رسم طفل.

ثلاثة أشخاص.

امرأة.

رجل.

وطفل.

وفوقهم شمس سوداء.

أسفل الرسم كُتبت ثلاثة أسماء:

ياسمين.

أرقم.

آدم.

قالت:

— من آدم؟

أرقم لم يجب.

— أرقم؟

كان وجهه قد تغير.

— لا أعرف.

— لكن اسمك هنا.

— أعرف.

— ومن آدم؟

اقترب من الرسم.

مرر أصبعه فوق الاسم.

ثم قال:

— كان معنا.

— أين هو الآن؟

نظر إلى الباب.

— مات.

سألته:

— كيف؟

قال:

— لم يمت.

ثم أغلق عينيه.

— هو واحد منهم.

وفجأة...

طرق أحدهم باب المنزل.

ثم جاء صوت رجل:

— أرقم؟

تجمد.

صوت آخر:

— أرقم، افتح.

ثم صوت ثالث.

— أنا آدم.

ياسمين همست:

— هذا آدم؟

أرقم أمسك الفأس بكلتا يديه.

— لا.

— لماذا؟

نظر إلى الباب.

— لأن آدم مات أمامي.

ثم جاء صوت آدم:

— وأنت الذي قتلتني.

الفصل الرابع عشر: آدم

انكسر الباب.

دفع أرقم ياسمين إلى الخلف.

دخل رجل.

كان طويلًا.

وجهه مغطى بالجروح.

وعيناه سوداوين بالكامل.

لكن ابتسامته كانت طبيعية.

قال:

— اشتقت إليك.

أرقم لم يتحرك.

— أنت لست آدم.

ضحك الرجل.

— بل أنا.

— آدم مات.

— نعم.

— إذن أنت ماذا؟

اقترب الرجل.

— الشيء الذي بقي منه.

هجم أرقم.

ضربه بالفأس.

سقط الرجل.

لكن بعد ثوانٍ...

بدأ ينهض.

ببطء.

كانت رقبته ملتوية.

ثم أعادها إلى مكانها بيده.

قال:

— لا يمكنك قتلي مرتين.

أمسك أرقم بيد ياسمين.

هربا من النافذة.

ركضا في الشارع.

خلفهما...

كان آدم يضحك.

ثم بدأت أصوات أخرى تظهر.

أصوات عشرات الموتى.

— ياسمين...

— أرقم...

— انتظرا...

— نحن نعرفكما...

— نحن نتذكركما...

ركضا حتى وصلا إلى نفق مظلم.

دخل أرقم وأغلق البوابة.

ساد الصمت.

قالت ياسمين:

— من هو آدم؟

أرقم كان يلهث.

— كان صديقي.

— ولماذا قتله؟

صمت.

— أرقم.

قال:

— لأنه حاول قتلك.

— لماذا؟

— لأنه عرف الحقيقة.

— أي حقيقة؟

نظر إليها.

— أنك لم تكوني ضحية الوباء.

تراجعت.

— ماذا كنت؟

أجاب:

— كنتِ السبب.

ثم أضاف:

— لكنني لا أعرف إن كان هذا صحيحًا.

قالت:

— ولماذا لا تعرف؟

نظر إلى نهاية النفق.

هناك كان ضوء أحمر صغير.

يومض.

ثم قال:

— لأن الشخص الذي أخبرني بذلك...

كان أنتِ.

وجدوا غرفة صغيرة داخل النفق.

فيها مولد كهربائي.

وملفات.

وأجهزة تسجيل.

فتح أرقم أحد الأدراج.

وجد شريطًا مكتوبًا عليه:

اليوم الرابع — ياسمين وأرقم.

قالت ياسمين:

— شغله.

— ربما لا تريدين سماعه.

— شغله.

وضع الشريط.

صدر صوت تشويش.

ثم...

صوت ياسمين.

— إذا كنتِ تسمعين هذا الآن، فهذا يعني أن الخطة فشلت.

شهقت.

الصوت تابع:

— لا تثقي بأرقم.

ثم جاء صوت أرقم:

— لا تقلقي. ستنسى.

قالت ياسمين:

— ماذا ستنسى؟

صوتها:

— كل شيء.

صمت.

ثم قالت:

— وعندما تستيقظ؟

أرقم:

— سأجدها.

ياسمين:

— وإذا لم تتذكرني؟

أرقم:

— سأجعلها تتذكر.

ثم جاء صوت بكاء.

صوت ياسمين:

— وإذا تحولت؟

صمت أرقم طويلًا.

ثم قال:

— سأقتلها.

توقفت ياسمين عن التنفس.

ثم جاء صوتها:

— وأنت؟

أرقم:

— ماذا؟

— إذا تحولت أنت؟

صمت.

ثم قالت ياسمين:

— سأقتلك.

انتهى التسجيل.

ساد الصمت.

نظرت ياسمين إلى أرقم.

— كنا نعرف بعضنا.

— نعم.

— كنا نعمل معًا.

— نعم.

— وأنا كنت أعرف شيئًا عن الوباء.

— نعم.

— وأنت وعدتني أنك ستقتلني إذا تحولت.

لم يجب.

قالت:

— هل أنا مصابة؟

ظل صامتًا.

— أرقم!

رفع عينيه إليها.

— لا أعرف.

ثم سمعا صوتًا من خلفهما.

صوت جهاز.

بيب... بيب... بيب...

التفتا.

شاشة صغيرة أضاءت.

ظهرت عليها صورة ياسمين.

وتحتها:

الحالة: مصابة.

ثم ظهرت كلمة أخرى:

المرحلة: صفر.

وأخيرًا:

موعد التحول المتوقع: 03:17.

نظرت ياسمين إلى الساعة.

03:16.

رفع أرقم الفأس.

تراجعت عنه.

— أرقم؟

قال:

— لا تتحركي.

— لماذا ترفع الفأس؟

اقتربت الساعة من 03:17.

03:16:58

03:16:59

ثم...

03:17:00

انطفأت جميع الأجهزة.

سمعت ياسمين صوتًا داخل رأسها.

لم يكن صوتًا غريبًا.

كان صوتها.

يهمس:

«استيقظي.»

فتحت عينيها.

كانت مستلقية على سرير.

غرفة بيضاء.

رائحة مطهر.

وأمامها...

طبيب.

ابتسم وقال:

— صباح الخير يا ياسمين.

حاولت الكلام.

— أين أرقم؟

الطبيب ابتسم أكثر.

— أي أرقم؟

نظرت حولها.

لم يكن هناك نفق.

ولا مدينة.

ولا زومبي.

فقط غرفة مستشفى.

قال الطبيب:

— خذي نفسًا عميقًا.

بدأت ياسمين بالبكاء.

— أين أرقم؟

اقترب الطبيب منها.

— ياسمين...

ثم همس:

— أرقم مات منذ أربعة أيام.

شهقت.

وفي اللحظة نفسها...

سمعت طرقًا على باب الغرفة.

طق... طق... طق.

ثم جاء صوت أرقم من خلف الباب:

— ياسمين...

تجمدت.

الطبيب أغلق عينيه.

وقال بهدوء:

— لا تفتحي الباب.

لكن الصوت خلف الباب بدأ يضحك.

ثم قال:

— لقد أخبرتكِ أنها ستتذكر.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الوباء   المطاردة تحت الارض

    أعتقد أنني أعرف أين بدأ الوباء.— أين؟نظرت إلى الشق الأسود.ثم قالت:— تحت المدينة.ومن أعماق الأرض...فتح شيء ضخم عينيه.كانت عيناه زرقاوين.مثل عيني ياسمين.ثم ابتسم.وانطفأت المدينة كلها.الفصل الخامس والخمسون: تحت المدينةانطفأت المدينة.لم يبقَ سوى ضوء القمر، ينعكس على الدخان المتصاعد من الشقوق.ياسمين واقفة في منتصف الشارع.أرقم بجانبها.وسليم خلفهما.ثم جاء الصوت من تحت الأرض:— ياسمين...وضعت ياسمين يديها على أذنيها.— لا...الصوت عاد.— انزلي.قال أرقم:— لا تسمعيه.— إنه يعرف اسمي.— إنه يعرف كل شيء عنك.— لكنه يتحدث بصوتي.سليم قال بهدوء:— لأنه كان بداخلك قبل أن تولدي.التفتت إليه.— ماذا قلت؟لكن سليم لم يجب.فجأة تحركت الأرض.وسقطت سيارة كاملة داخل الشق.صرخت ياسمين.أمسك أرقم يدها وسحبها بعيدًا.ثم انهار جزء من الشارع.ظهر سلم حجري قديم تحت الأرض.سلم لم يكن موجودًا في أي خريطة.قال سليم:— هذا هو.— ما هذا؟— الطريق إلى البداية.نظر أرقم إلى الظلام.— أو إلى نهايتنا.الفصل السادس والخمسون: السلمبدأوا بالنزول.درجة.ثم أخرى.كان الظلام كثيفًا لدرجة أن الضوء بدا وكأنه

  • الوباء   حقيقة وباء الزومبي

    الفصل التاسع والأربعون: الفندق المحاصردوم!اهتز الباب.دوم!تساقط الغبار من السقف.ثم جاء صوت خدش طويل على الخشب.خشششششش...ياسمين تراجعت.— سليم... ماذا فعلت؟كان واقفًا أمام النافذة، هادئًا بشكل مرعب.— لم أفعل شيئًا.أرقم رفع الفأس.— قلت إنك جلبت الفيروس إلى المدينة.— لم أقل إنني فعلت ذلك بإرادتي.نظر إليه أرقم بغضب.— تكلم!ابتسم سليم.— كنت واحدًا من أول المصابين.ثم أشار إلى ياسمين.— وهي كانت أول شخص استطاع أن يجعلنا نتذكر.دوم!انفتح جزء من الباب.ظهرت عين سوداء خلف الشق.ثم عين ثانية.ثم أصابع طويلة بدأت تتسلل إلى الداخل.صرخ أرقم:— ابتعدوا عن الباب!اندفع نحوهم وضرب أول مخلوق.سقط.لكن عشرة آخرين اندفعوا خلفه.صرخت ياسمين.— إنهم يدخلون!أمسك سليم بمصباح معدني وضرب أحدهم.ثم قال:— الدرج!ركضوا.لكن عند نهاية الممر...كان هناك زومبي ينتظر.استداروا.وخلفهم عشرات.قال أرقم:— لا يوجد طريق.سليم نظر إلى النافذة.— يوجد.— مستحيل.فتحها.كان الطابق الثالث.— انزلوا.نظرت ياسمين إلى الأسفل.— سنموت!ابتسم سليم.— البقاء هنا أسوأ.خلفهم...صدر صوت عالٍ.تحطم الباب.صرخ أرقم:

  • الوباء   الناجي

    بدأت عيناها تثقلان.قال أرقم:— ياسمين، ابقي مستيقظة.— أنا بخير.أغمضت عينيها لثانية.فتحتها.كان الطريق مختلفًا.لم تعد السيارة في النفق.كانت في شارع المدينة.قالت:— أرقم؟كان جالسًا بجانبها.لكن وجهه كان مغطى بالدم.صرخت.— ماذا حدث؟نظر إليها.— ماذا تقصدين؟نظرت إلى السائق.لم يكن هناك سائق.السيارة كانت تتحرك وحدها.أرقم قال:— ياسمين...— نعم؟— لا تنظري إلى المرآة.نظرت.كان هناك مقعد خلفي.وفيه...هي.نسخة أخرى من ياسمين.تبتسم.ثم رفعت يدها.وأشارت إلى أرقم.بدأت تهمس:— هذا ليس أرقم.التفتت ياسمين إليه.ابتسم.ثم قال:— أعرف.— ماذا؟اقترب منها.— لأنني أعرف من هو.وفي اللحظة نفسها...انفجرت نوافذ السيارة.وتدفقت عشرات الأيدي السوداء من الخارج.صرخ أرقم:— لا تفتحي الباب!لكن الباب...بدأ يُفتح من تلقاء نفسه.ومن الظلام خارج السيارة...ظهر وجه والد أرقم.وابتسم.وقال:— بني... لقد أحضرتَها أخيرًا.الفصل الثالث والأربعون: الناجيفتح باب السيارة.ظهر وجه والد أرقم أمامهم.لكن قبل أن يصل إليهما، انطلقت السيارة فجأة.ابتعد الرجل عن الباب.اختفى وجهه في الظلام.صرخت ياسمين:—

  • الوباء   الهروب من الزومبي

    اقترب الأب أكثر.— لكنك لم تقتلني لأنني كنت مصابًا.سكت.— قتلتني لأنك كنت تعرف ما سيحدث بعد ذلك.أرقم بدأ يرتجف.قال الأب:— كنت تعرف أنني سأعود.ثم فتح فمه.لم يكن داخله لسان.بل عشرات الأصابع الصغيرة تتحرك.صرخت ياسمين.أمسك أرقم بيدها.— لا تنظري.لكن الأب بدأ يضحك.— انظري يا ياسمين.ثم قال:— أنتِ من طلبتِ مني أن أقتله.نظرت إليه.— ماذا؟قال:— في اليوم الرابع.ثم أشار إلى أرقم.— أنتِ من أخبرتني أنه ليس أرقم.الفصل الثالث والثلاثون: الحقيقة التي لا يجب معرفتهابدأت ذكريات ياسمين تعود.لكنها لم تكن ذكريات عادية.رأت نفسها تقف أمام أرقم.رأت نفسها تحمل مسدسًا.ورأت أرقم يبكي.قالت له في الذكرى:— إذا متُّ، لا تدعهم يعيدونني.أجاب:— لن أفعل.— حتى لو عدتُ وأنا أبدو مثلك؟— لن أفعل.— حتى لو تحدثت بصوتي؟— لن أفعل.— حتى لو عرفت كل أسرارك؟صمت.ثم قالت:— اقتلني.صرخ أرقم:— لا!لكنها أطلقت النار.استيقظت ياسمين وهي تصرخ.كان أرقم أمامها.— ماذا رأيتِ؟لم تجبه.— ياسمين؟قالت:— أنا قتلتك.— نعم.— ثم قتلتني؟— نعم.— ثم عدنا؟— نعم.جلست على الأرض.— كم مرة؟لم يجب.— أرقم... كم

  • الوباء   هجوم الزومبي😱🧟‍♀️

    الفصل الخامس والعشرون: الخيانةقال أرقم:— لماذا لا أتذكر؟قال الطبيب:— لأن ياسمين طلبت مني حذف ذكرياتكما.— لماذا؟— لأنها كانت تعرف أنها لن تستطيع العيش مع الحقيقة.نظرت ياسمين إلى أرقم.— أنا طلبت ذلك؟— نعم.— ولماذا وافقت؟ابتسم الطبيب.— لأنني كنت أحتاجكما أن تنسيا.أرقم رفع الفأس.— ماذا فعلت؟قال الطبيب:— جعلتكما تعتقدان أنكما ناجيان.ثم أضاف:— بينما كنت أراقب كيف يتطور الفيروس.فجأة دوّى إنذار.إنذار أحمر.اهتز المختبر.قال الطبيب:— لقد وصلوا.— من؟ابتسم.— الذين كنتم تهربون منهم.تحطمت إحدى الحاويات.ثم أخرى.خرج منها زومبي ضخم.ثم آخر.ثم عشرات.قال الطبيب:— اركضا.— وأنت؟— أنا لا أحتاج إلى الهرب.ثم أغلق الباب عليهم.صرخ أرقم:— افتح!لكن الطبيب اختفى.بدأت المخلوقات تقترب.ياسمين أخذت قطعة حديد.— أرقم...— ماذا؟— هذه المرة لن نهرب.نظر إليها.— ماذا ستفعلين؟رفعت القطعة.— سنقاتل.---الفصل السادس والعشرون: السلالةانقض أول زومبي.ضربه أرقم بالفأس.سقط.ثم اثنان.ثم خمسة.لكن أحدهم التف خلف ياسمين.صرخت.استدارت وضربته.سقط على الأرض.لكن مخلوقًا آخر أمسك بساقها.

  • الوباء   المصابة

    الفصل الحادي والعشرون: المصابةمرّت ساعة.ثم ساعتان.بدأت ياسمين تشعر بالحرارة.— أرقم...— ماذا؟— أشعر أنني أحترق.اقترب منها.وجهها أصبح شاحبًا.— اجلسي.— هل هذه بداية التحول؟لم يجب.أغمضت عينيها.ثم بدأت تسمع أصواتًا.صوت أمها.صوت أبيها.صوت آدم.صوت والد أرقم.كلهم يتحدثون في الوقت نفسه.— ياسمين...— افتحي عينيك...— نحن هنا...— لا تخافي...فتحت عينيها.لم يكن أرقم أمامها.كان هناك رجل آخر.ابتسم.— انتهى الأمر.صرخت.تراجعت.ثم اختفى.عاد أرقم.— ياسمين؟نظرت إليه.— هل رأيت شيئًا؟ترددت.— لا.لكنه عرف أنها تكذب.ثم سمعا صوتًا.من داخل الجدار.طق... طق... طق.قال أرقم:— هذا ليس طبيعيًا.ضرب الجدار بالفأس.سقط جزء منه.وخلفه...وجدوا ممرًا سريًا.وفي نهاية الممر...بابًا معدنيًا.فوقه رقم:17نظرت ياسمين إلى أرقم.— الغرفة.هز رأسه.— نعم.اقتربا.لكن قبل أن يفتح أرقم الباب...وضعت ياسمين يدها على المقبض.وفجأة...توقفت عن الارتجاف.رفعت رأسها.كانت عيناها زرقاوين.لكن صوتها لم يعد صوتها.قالت:— لا تفتح الباب.أرقم حدق بها.— ياسمين؟ابتسمت.— لأنني أعرف ما يوجد خلفه.— ك

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status