Beranda / التشويق / الإثارة / الوباء / الوباء( أربعة أيام مفقودة)

Share

الوباء( أربعة أيام مفقودة)

last update Tanggal publikasi: 2026-08-20 06:39:50

صدر صوت من الغرفة المجاورة.

تششششششش...

راديو قديم.

اشتغل وحده.

خرج صوت امرأة.

— إذا كان هناك أحد يسمعني...

تجمد أرقم.

الصوت تابع:

— لا تثقوا بأي شخص يدّعي أنه يعرفكم.

نظرت ياسمين إلى أرقم.

ثم عاد الصوت:

— خصوصًا...

توقف التشويش.

ثم عاد.

— خصوصًا أرقم.

ساد الصمت.

ياسمين حدقت فيه.

أرقم لم يتحرك.

قالت:

— من هذه؟

لم يجب.

— أرقم؟

ظل صامتًا.

ثم وقف.

— علينا الرحيل.

— لماذا ذكرت اسمك؟

— لا أعرف.

— كاذب.

استدار إليها.

— قلت لكِ إنني لا أعرف.

ثم بدأ الراديو يتكلم من جديد.

لكن هذه المرة...

كان الصوت صوت ياسمين.

— أرقم...

تجمد الاثنان.

الصوت تابع:

— لا تخبرها أنك كنت هناك عندما بدأ كل شيء.

رفعت ياسمين رأسها.

— ماذا يعني هذا؟

أرقم نظر إليها.

ولأول مرة...

ظهر الخوف الحقيقي في عينيه.

قال:

— هذا مستحيل.

— ماذا؟

اقترب من الراديو.

— هذا التسجيل...

توقف.

— ماذا؟

همس:

— سُجّل قبل أربعة أيام.

قالت ياسمين:

— وماذا في ذلك؟

نظر إليها.

— نحن لم نلتقِ قبل اليوم.

ثم خرج من الراديو صوت آخر.

صوت رجل.

كان يهمس:

— بل التقيتما.

وانطفأ الراديو.

---

لم تنم ياسمين تلك الليلة.

كانت تجلس في زاوية الغرفة بينما أرقم يراقب الباب.

كلما أغمضت عينيها...

رأت وجه أمها.

ثم وجه أرقم.

ثم وجهها هي.

لكن في كل مرة...

كانت عيناها سوداوين.

مع اقتراب الفجر، قالت:

— أرقم؟

— نعم.

— هل يمكن أن أسألك شيئًا؟

— اسألي.

— ماذا حدث قبل أربعة أيام؟

لم يجب.

— أرقم.

قال أخيرًا:

— لا أتذكر.

— ماذا تقصد؟

— لا أتذكر أربعة أيام كاملة.

— مثلي؟

رفع رأسه.

— ماذا قلتِ؟

شعرت ياسمين بقشعريرة.

— أنا أيضًا...

توقفت.

— ماذا؟

— لا أتذكر الأيام الأربعة الماضية.

ظل الاثنان ينظران إلى بعضهما.

ثم سمعا صوتًا في الخارج.

طرقًا على الباب.

طق... طق... طق.

تجمدت ياسمين.

أرقم رفع فأسه.

عاد الطرق.

طق... طق... طق.

ثم جاء صوت.

صوت ياسمين.

من خلف الباب.

— أرقم...

تراجعت ياسمين.

— هذا ليس صوتي.

الصوت تابع:

— افتح الباب.

ثم جاء صوت آخر.

صوت أرقم.

— ياسمين، افتحي.

ثم صوت ثالث.

صوت أمها.

— حبيبتي، افتحي.

ثم عشرات الأصوات.

رجال.

نساء.

أطفال.

كلهم ينادون باسميهما.

ثم...

ساد الصمت.

اقترب أرقم من الباب.

وضع يده على المقبض.

صرخت ياسمين:

— لا!

توقف.

قال:

— لماذا؟

أشارت إلى الباب.

كانت هناك ورقة صغيرة تنزلق من أسفل الباب.

أمسكتها ياسمين.

فتحتها.

وكان مكتوبًا عليها بخط يدها:

"إذا وصلتِ إلى هذا المكان مرة ثانية، لا تدعي أرقم يفتح الباب."

توقفت أنفاسها.

نظرت إلى أرقم.

— ماذا يعني "مرة ثانية"؟

لم يجب.

ثم سمعا شيئًا خلفهما.

صوتًا خافتًا جدًا.

من داخل الغرفة.

— لأنها قتلتنا في المرة الأولى.

استدارا معًا.

لم يكن هناك أحد.

لكن على الجدار المقابل...

كانت هناك كتابة جديدة.

كتبت للتو.

والدم ما زال يقطر منها.

"بقيت 17 ساعة."

ثم ظهر سطر آخر ببطء...

كأن يدًا غير مرئية تكتبهما أمام أعينهما:

"وعندما تنتهي الساعات..."

توقفت الكتابة.

ثم ظهرت آخر كلمة.

"ستتذكران."

......

لم يتحرك أيٌّ منهما.

كانت العبارة على الجدار ما تزال تنزف.

«بقيت 17 ساعة.»

ثم بدأ الدم يتجمع أسفل الرقم.

قطرة.

قطرة.

قطرة.

حتى أصبح على الأرض شكل ساعة.

رفعت ياسمين هاتفها.

03:17.

حدقت في الشاشة.

ثم نظرت إلى الساعة المعلقة على الحائط.

03:17.

قال أرقم:

— لا تنظري إليها.

— إلى ماذا؟

— الساعة.

رفعت عينيها إليه.

كان وجهه شاحبًا.

— لماذا؟

اقترب منها وانتزع هاتفها.

— لأن الوقت توقف منذ أن دخلنا هذا المكان.

— هذا مستحيل.

— أعرف.

ثم سمعا صوتًا.

تك... تك... تك...

نظر أرقم إلى الساعة.

العقرب تحرك.

03:18.

ثم 03:19.

ثم 03:20.

ابتسمت ياسمين بارتياح.

لكن أرقم لم يبتسم.

قال:

— المشكلة ليست أنها تحركت.

— ماذا إذن؟

أشار إلى الساعة.

— إنها تتحرك إلى الخلف.

نظرت.

03:19.

03:18.

03:17.

ثم...

03:16.

تراجعت ياسمين.

— ماذا يحدث؟

لم يجب.

وفجأة انطفأت الأنوار.

وفي الظلام، جاء صوت امرأة من خلفهما:

— أخيرًا عدتما.

شهقت ياسمين.

أمسك أرقم بيدها.

— لا تتكلمي.

الصوت اقترب.

خطوة.

ثم أخرى.

— لماذا تأخرتما؟

أرقم رفع الفأس.

— من أنتِ؟

ضحكت المرأة.

ثم قالت:

— أنا؟

توقفت أمامهما.

— أنا ياسمين.

صرخت ياسمين.

لكن أرقم لم يتحرك.

كان ينظر إلى الظلام.

— لا تصدقيها.

قالت المرأة:

— اسأليه عن الغرفة 17.

تجمد أرقم.

همست ياسمين:

— ما الغرفة 17؟

لم يجب.

عاد الصوت:

— اسأليه عن الطفل.

نظر أرقم إلى ياسمين.

ولأول مرة، رأت شيئًا لم تره من قبل في عينيه.

الخوف.

ثم انقطع الصوت.

وعندما عادت الإضاءة...

لم تكن هناك امرأة.

لكن على الجدار ظهرت جملة جديدة:

«الطفل ما زال حيًا.»

---

في الصباح، غادر أرقم المبنى دون أن يشرح شيئًا.

ياسمين تبعته.

— إلى أين؟

— المستشفى.

توقفت.

— المستشفى؟

— هناك إجابات.

— والغرفة 17؟

صمت.

— أرقم.

استمر بالمشي.

— ماذا حدث هناك؟

توقف أخيرًا.

— لا أعرف.

— تكذب.

نظر إليها.

— ربما.

ثم تابع سيره.

كانت المدينة أكثر هدوءًا من اليوم السابق.

وهذا جعلها أكثر رعبًا.

لا سيارات.

لا أصوات.

لا صراخ.

فقط أجساد متناثرة في الشوارع.

وعلى الجدران...

كانت هناك صور.

صور أشخاص مفقودين.

وتحت كل صورة تاريخ.

لكن جميع التواريخ كانت متشابهة.

قبل أربعة أيام.

دخل الاثنان المستشفى.

كان الباب الرئيسي مفتوحًا.

الاستقبال مغطى بالدم.

سارت ياسمين خلف أرقم.

ثم سمعت شيئًا.

صوت طفل.

— أمي؟

توقفت.

— أرقم...

— لا.

— سمعت طفلًا.

— أعرف.

— ربما يحتاج المساعدة.

أمسك بيدها.

— قلت لا.

عاد الصوت.

— أمي؟

ثم بدأ الطفل يبكي.

ياسمين شعرت بقلبها ينكسر.

— لا يمكن أن نتركه.

قال أرقم:

— هذا ليس طفلًا.

— كيف تعرف؟

نظر إليها.

— لأن الأطفال لا يعرفون أسماءنا قبل أن نخبرهم بها.

جاء الصوت من نهاية الممر:

— ياسمين...

تجمدت.

ثم:

— أرقم...

اقترب الصوت.

— تعالوا.

أرقم رفع الفأس.

ثم سمعا صوت عشرات الأقدام.

من خلف الأبواب.

دق... دق... دق...

كل المرضى في الغرف بدأوا يتحركون.

صرخ أرقم:

— اركضي!

ركضا.

دخل الاثنان المصعد.

أغلق أرقم الباب قبل أن تصل الأيدي.

بدأ المصعد بالنزول.

الطابق:

5

4

3

2

1

ثم...

-1

نظرت ياسمين إليه.

— المستشفى لا يحتوي طابقًا تحت الأرض.

قال أرقم:

— الآن يحتوي.

توقف المصعد.

فتح الباب.

كانت هناك لوحة على الجدار.

الغرفة 17 — وحدة العزل.

وعلى باب الغرفة...

كانت بصمة يد صغيرة.

بصمة طفل.

وفوقها جملة:

«ياسمين كانت هنا.»

---

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الوباء   المطاردة تحت الارض

    أعتقد أنني أعرف أين بدأ الوباء.— أين؟نظرت إلى الشق الأسود.ثم قالت:— تحت المدينة.ومن أعماق الأرض...فتح شيء ضخم عينيه.كانت عيناه زرقاوين.مثل عيني ياسمين.ثم ابتسم.وانطفأت المدينة كلها.الفصل الخامس والخمسون: تحت المدينةانطفأت المدينة.لم يبقَ سوى ضوء القمر، ينعكس على الدخان المتصاعد من الشقوق.ياسمين واقفة في منتصف الشارع.أرقم بجانبها.وسليم خلفهما.ثم جاء الصوت من تحت الأرض:— ياسمين...وضعت ياسمين يديها على أذنيها.— لا...الصوت عاد.— انزلي.قال أرقم:— لا تسمعيه.— إنه يعرف اسمي.— إنه يعرف كل شيء عنك.— لكنه يتحدث بصوتي.سليم قال بهدوء:— لأنه كان بداخلك قبل أن تولدي.التفتت إليه.— ماذا قلت؟لكن سليم لم يجب.فجأة تحركت الأرض.وسقطت سيارة كاملة داخل الشق.صرخت ياسمين.أمسك أرقم يدها وسحبها بعيدًا.ثم انهار جزء من الشارع.ظهر سلم حجري قديم تحت الأرض.سلم لم يكن موجودًا في أي خريطة.قال سليم:— هذا هو.— ما هذا؟— الطريق إلى البداية.نظر أرقم إلى الظلام.— أو إلى نهايتنا.الفصل السادس والخمسون: السلمبدأوا بالنزول.درجة.ثم أخرى.كان الظلام كثيفًا لدرجة أن الضوء بدا وكأنه

  • الوباء   حقيقة وباء الزومبي

    الفصل التاسع والأربعون: الفندق المحاصردوم!اهتز الباب.دوم!تساقط الغبار من السقف.ثم جاء صوت خدش طويل على الخشب.خشششششش...ياسمين تراجعت.— سليم... ماذا فعلت؟كان واقفًا أمام النافذة، هادئًا بشكل مرعب.— لم أفعل شيئًا.أرقم رفع الفأس.— قلت إنك جلبت الفيروس إلى المدينة.— لم أقل إنني فعلت ذلك بإرادتي.نظر إليه أرقم بغضب.— تكلم!ابتسم سليم.— كنت واحدًا من أول المصابين.ثم أشار إلى ياسمين.— وهي كانت أول شخص استطاع أن يجعلنا نتذكر.دوم!انفتح جزء من الباب.ظهرت عين سوداء خلف الشق.ثم عين ثانية.ثم أصابع طويلة بدأت تتسلل إلى الداخل.صرخ أرقم:— ابتعدوا عن الباب!اندفع نحوهم وضرب أول مخلوق.سقط.لكن عشرة آخرين اندفعوا خلفه.صرخت ياسمين.— إنهم يدخلون!أمسك سليم بمصباح معدني وضرب أحدهم.ثم قال:— الدرج!ركضوا.لكن عند نهاية الممر...كان هناك زومبي ينتظر.استداروا.وخلفهم عشرات.قال أرقم:— لا يوجد طريق.سليم نظر إلى النافذة.— يوجد.— مستحيل.فتحها.كان الطابق الثالث.— انزلوا.نظرت ياسمين إلى الأسفل.— سنموت!ابتسم سليم.— البقاء هنا أسوأ.خلفهم...صدر صوت عالٍ.تحطم الباب.صرخ أرقم:

  • الوباء   الناجي

    بدأت عيناها تثقلان.قال أرقم:— ياسمين، ابقي مستيقظة.— أنا بخير.أغمضت عينيها لثانية.فتحتها.كان الطريق مختلفًا.لم تعد السيارة في النفق.كانت في شارع المدينة.قالت:— أرقم؟كان جالسًا بجانبها.لكن وجهه كان مغطى بالدم.صرخت.— ماذا حدث؟نظر إليها.— ماذا تقصدين؟نظرت إلى السائق.لم يكن هناك سائق.السيارة كانت تتحرك وحدها.أرقم قال:— ياسمين...— نعم؟— لا تنظري إلى المرآة.نظرت.كان هناك مقعد خلفي.وفيه...هي.نسخة أخرى من ياسمين.تبتسم.ثم رفعت يدها.وأشارت إلى أرقم.بدأت تهمس:— هذا ليس أرقم.التفتت ياسمين إليه.ابتسم.ثم قال:— أعرف.— ماذا؟اقترب منها.— لأنني أعرف من هو.وفي اللحظة نفسها...انفجرت نوافذ السيارة.وتدفقت عشرات الأيدي السوداء من الخارج.صرخ أرقم:— لا تفتحي الباب!لكن الباب...بدأ يُفتح من تلقاء نفسه.ومن الظلام خارج السيارة...ظهر وجه والد أرقم.وابتسم.وقال:— بني... لقد أحضرتَها أخيرًا.الفصل الثالث والأربعون: الناجيفتح باب السيارة.ظهر وجه والد أرقم أمامهم.لكن قبل أن يصل إليهما، انطلقت السيارة فجأة.ابتعد الرجل عن الباب.اختفى وجهه في الظلام.صرخت ياسمين:—

  • الوباء   الهروب من الزومبي

    اقترب الأب أكثر.— لكنك لم تقتلني لأنني كنت مصابًا.سكت.— قتلتني لأنك كنت تعرف ما سيحدث بعد ذلك.أرقم بدأ يرتجف.قال الأب:— كنت تعرف أنني سأعود.ثم فتح فمه.لم يكن داخله لسان.بل عشرات الأصابع الصغيرة تتحرك.صرخت ياسمين.أمسك أرقم بيدها.— لا تنظري.لكن الأب بدأ يضحك.— انظري يا ياسمين.ثم قال:— أنتِ من طلبتِ مني أن أقتله.نظرت إليه.— ماذا؟قال:— في اليوم الرابع.ثم أشار إلى أرقم.— أنتِ من أخبرتني أنه ليس أرقم.الفصل الثالث والثلاثون: الحقيقة التي لا يجب معرفتهابدأت ذكريات ياسمين تعود.لكنها لم تكن ذكريات عادية.رأت نفسها تقف أمام أرقم.رأت نفسها تحمل مسدسًا.ورأت أرقم يبكي.قالت له في الذكرى:— إذا متُّ، لا تدعهم يعيدونني.أجاب:— لن أفعل.— حتى لو عدتُ وأنا أبدو مثلك؟— لن أفعل.— حتى لو تحدثت بصوتي؟— لن أفعل.— حتى لو عرفت كل أسرارك؟صمت.ثم قالت:— اقتلني.صرخ أرقم:— لا!لكنها أطلقت النار.استيقظت ياسمين وهي تصرخ.كان أرقم أمامها.— ماذا رأيتِ؟لم تجبه.— ياسمين؟قالت:— أنا قتلتك.— نعم.— ثم قتلتني؟— نعم.— ثم عدنا؟— نعم.جلست على الأرض.— كم مرة؟لم يجب.— أرقم... كم

  • الوباء   هجوم الزومبي😱🧟‍♀️

    الفصل الخامس والعشرون: الخيانةقال أرقم:— لماذا لا أتذكر؟قال الطبيب:— لأن ياسمين طلبت مني حذف ذكرياتكما.— لماذا؟— لأنها كانت تعرف أنها لن تستطيع العيش مع الحقيقة.نظرت ياسمين إلى أرقم.— أنا طلبت ذلك؟— نعم.— ولماذا وافقت؟ابتسم الطبيب.— لأنني كنت أحتاجكما أن تنسيا.أرقم رفع الفأس.— ماذا فعلت؟قال الطبيب:— جعلتكما تعتقدان أنكما ناجيان.ثم أضاف:— بينما كنت أراقب كيف يتطور الفيروس.فجأة دوّى إنذار.إنذار أحمر.اهتز المختبر.قال الطبيب:— لقد وصلوا.— من؟ابتسم.— الذين كنتم تهربون منهم.تحطمت إحدى الحاويات.ثم أخرى.خرج منها زومبي ضخم.ثم آخر.ثم عشرات.قال الطبيب:— اركضا.— وأنت؟— أنا لا أحتاج إلى الهرب.ثم أغلق الباب عليهم.صرخ أرقم:— افتح!لكن الطبيب اختفى.بدأت المخلوقات تقترب.ياسمين أخذت قطعة حديد.— أرقم...— ماذا؟— هذه المرة لن نهرب.نظر إليها.— ماذا ستفعلين؟رفعت القطعة.— سنقاتل.---الفصل السادس والعشرون: السلالةانقض أول زومبي.ضربه أرقم بالفأس.سقط.ثم اثنان.ثم خمسة.لكن أحدهم التف خلف ياسمين.صرخت.استدارت وضربته.سقط على الأرض.لكن مخلوقًا آخر أمسك بساقها.

  • الوباء   المصابة

    الفصل الحادي والعشرون: المصابةمرّت ساعة.ثم ساعتان.بدأت ياسمين تشعر بالحرارة.— أرقم...— ماذا؟— أشعر أنني أحترق.اقترب منها.وجهها أصبح شاحبًا.— اجلسي.— هل هذه بداية التحول؟لم يجب.أغمضت عينيها.ثم بدأت تسمع أصواتًا.صوت أمها.صوت أبيها.صوت آدم.صوت والد أرقم.كلهم يتحدثون في الوقت نفسه.— ياسمين...— افتحي عينيك...— نحن هنا...— لا تخافي...فتحت عينيها.لم يكن أرقم أمامها.كان هناك رجل آخر.ابتسم.— انتهى الأمر.صرخت.تراجعت.ثم اختفى.عاد أرقم.— ياسمين؟نظرت إليه.— هل رأيت شيئًا؟ترددت.— لا.لكنه عرف أنها تكذب.ثم سمعا صوتًا.من داخل الجدار.طق... طق... طق.قال أرقم:— هذا ليس طبيعيًا.ضرب الجدار بالفأس.سقط جزء منه.وخلفه...وجدوا ممرًا سريًا.وفي نهاية الممر...بابًا معدنيًا.فوقه رقم:17نظرت ياسمين إلى أرقم.— الغرفة.هز رأسه.— نعم.اقتربا.لكن قبل أن يفتح أرقم الباب...وضعت ياسمين يدها على المقبض.وفجأة...توقفت عن الارتجاف.رفعت رأسها.كانت عيناها زرقاوين.لكن صوتها لم يعد صوتها.قالت:— لا تفتح الباب.أرقم حدق بها.— ياسمين؟ابتسمت.— لأنني أعرف ما يوجد خلفه.— ك

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status