Home / المراهقة / امرأة سيئة / الفصل الخامس

Share

الفصل الخامس

last update publish date: 2026-05-16 04:07:55

4

1985

أكتوبر

أوريلو/ تكساس

 حفلات المدرسة العليا هي أحدي أكثر الأشياء إثارة في حياة الطلاب، نحن نعيش على هذا الحدث لشهر كامل وربما أكثر. الثرثرة والفضائح والرومانسية جميعها في مكان واحد. 

الجميع يحاول بشكل مجنون أن يثبت إنه عصري، لطيف وخفيف الظل، جذاب ورومانسي، حتى يتسن له أن يسرد تلك الحكاية في حفل إعادة الشمل طلاب المدرسة العليا بعد عشرة سنوات، كي يتجنب الحديث عن حياته التي لم يصبح فيها مشهورًا ناجحًا ومليونير، وعن الخيبات العاطفية التي مر بها، ومدي سوء العلاقة التي يمثل الآن فيها إنه أسعد شخص في العالم.

إنها كذلك مسرح كذاب، جميعًا على استعداد تصديق إنه حقيقي وإنه سوف يدوم إلي الأبد.

لم أكن ناضجة حكيمة، لكنني كنتُ معدمة فقيرة تعيش مع أب بشع سكير ومقامر بما لا يملك، وهذا الموقف نوعًا يجبر الإنسان على النضوج لرؤية ما بعد المدرسة العليا والأحلام الجامحة التي لا تصبح حتى نصفها حقيقة. 

الحياة سيئة عندما تكون فقيرًا معدمًا، ولا مجادلة في ذلك.

توقفت سيارة والد أريل الذي أوصلنا للحفل أمام المدرسة، كان صوت الموسيقي يأتي من داخل صالة الألعاب الرياضية، أغنية لم أستطيع تميزها. كل واحدة آخذت تعيد ترتيب ثيابها وشعرها، وترجلنا واحدة خلف الأخرى، و كما توقعت أزاحت كاثرين شعرها علي جانب رأسها لتمنح الجميع حرية النظر لظهرها الأبيض الناعم.

كنت أشعر بالعيون المتلفة حولنا، ليس من الصعب ملاحظتنا بل من الصعب إغفالنا، وهو شعور لطيف أن تكون محط الأنظار ومن كلا الجنسين. صدمة راشيل وويندي وكريستين كانت تساوي الكثير، تلك النظرة التي تستقر في عين لاعب قبل مباراته الأخيرة مُيقن فيها خسارته، دون سخرية أو اصطناع هي فقط تؤكد أنه خاسر قبل أن يحاول. شَدّت جذعي ورفعت كتفي شاكرة آريل علي حذائها ذو الكعب العالي التي أعارتني إياه، مذكرة نفسي أن كل ما أرتديه مع كاثرين سوف يغلف صباحًا ويكون في منزل آريل لكن الآن هو ملكي، سرتْ معهن إلى مكان فارغ وتوقفنا، نراقب الجمع الراقص، أستطيع أن أعد كم شخص يود طلبي للرقص وعينيه سوف تقتلع من النظر نحوي. 

جرعة قليلة من الثقة جعلتني أعترف بأريحية أنني أمتلك الجاذبية التي لا تملكها كاثرين، ربما هي تشبهي في كل شيء لكنني أمتلك جاذبية لا تمتلكها هي، ولهذا هي تطلب مني الأشياء متوقعة استجابة كأنها تحملني ذنب أنني الأكثر جاذبية دون مجهود!

أبعدت الفكرة قبل أن تصيبني بغرور يقتلني غدًا، حينما أعود لكوني لورين التي لا تمتلك ثياب، ونظرت في القاعة حيث طلاب جامعة أوستن يختلطون بطلاب المدرسة العليا، ونظرت نحو شقيقتي التي تبحث بعينها كالصقر عن صيد. 

ابتسمت بسخرية وكتمت الضحكة التي كانت في طريقها للخروج. حسنًا؛ على ماذا تتوقعِ العثور يا شقيقتي العزيزة؟ الأمير الأبيض الوسيم ليس هنا، الأمراء الذين يملكون القلاع لا يأتون إلي حفلات المدرسة الثانوية، إن وجد أمير هنا سوف يكون الفاسد السيء الذي يقتل في النهاية على يد الأمير الجيد.

الأمير تشارلي كان كذبة تُحكي في قصة أطفال، قبلنها في فيلم رومانسي مستحيل حدوثه في الواقع وهذا كل شيء. نحن قبلنها بشرط إنه ليس أكثر من ساعتين لأنه مستحيل أن تخدع عقلك لأكثر من ذلك بقصة اطفال. 

تناولنا الصودا المخلوطة بالبرتقال، هذا المشروب الوحيد المسموح لمن هما في طريقهم للثامن عشر، وابتسمت إلى ديفيد الذي يخشي حتى طلبي للرقص مع أننا في مخيلته رفيقان للحفل!

 أنه حتى لم يقف بجانبي؟! هذا الصبي لا يناسبني أبدًا، إنه أكثر لطف مما أستحق، وأكثر خجلًا وحماقة مما أستطيع تحمله.

نظرت أمامي لأجد مجموعة من زميلاتي في الصف، أحداهن أشارت لي كي انضم إليهن، فذهبت ألقي التحية. "مرحبًا يا فتيات."

"تبدين مذهلة لورين." قالتها ميريل، الفتاة اللطيفة التي تشاركني صف اللغة الإنجليزية.

"شكرًا ميريل، تبدين جيدة بنفسك أنتِ أيضًا، وأحببت كثيرًا عقدكِ." شكرتها ثم أثنيت على عقدها اللؤلؤي الذي خطف أنظاري، كم أحب الحصول على مثل هذه الأشياء اللامعة التي تبرز جمال الفتاة وتمنحها مستوى رفيع. ولكنني من جديد تذكرت أن كل ما أرتديه رغم إنه ليس باهظ للغاية كان مؤجر بالحيلة حتى الثانية عشر مثل سندريلا الغبية، لكنها على الأقل أخذته من عرافة بينما أنا اضطررت لاستعارته. مسار للسخرية لمن يؤمنون بإن قصة سندريلا يمكن أن تكون حقيقة. 

لكن راشيل التي كانت تقف جانبها تجاهلتني كما لو لم أكن هناك، كما فعلت مونايل بالضبط، لأن كما قلت مسبقًا الفتيات لا تستطيع التعامل مع من تفوقهن جمالًا، لذا ببساطة تتجاهلها وجودهن.

لكن شقيقتي كاثرين لم تلتفت لنا من محادثتها مع مجموع من شباب جامعة أوستن علي ما يبدو، كانت تضحك وهي تلمس خصلاتها الشقراء الغامقة، تحاول بشدة أن تحصل على إعجاب واحد أو أكثر منهم للحد الذي يدفعهم لدعوة ما تستطيع الاستفادة منها.

قلبت عيني في نفس اللحظة كان الذي يقف أمامها يزيحها برفق، هاتفًا بانبهار. "واو."

كان شاب في العشرين أو الواحد وعشرون علي الأرجح، برونزي البشرة وأشقر الشعر ويمتلك عيون زرقاء مشعة، ربما أكثر من اللازم، مثل الاشرار في المسلسلات الرومانسية المكسيكية الذين يودون الحصول على البطلة بالاجبار. يرتدي حلَّة رمادية تبدو غالية وورائه تقف مجموعته مع مجموعة من أشهر فتيات المدرسة، كنت الشاذة الوحيدة بينهن لكنه تقدم معلقًا كفتي عابث لعوب. 

"أنتِ تبدين جميلة جدًا." ضم حاجبيه معًا كأنه أخطأ، أضاف كي يصلح شيئا لم يقترفه. "بل أنتِ مثيرة جدًا."

لم اجيبه، بل توقفت عيني فوق وجه شقيقتي المُحتقن لأن الفتى التي تحاول إثارته باستماتة قد نصب اهتمامه علىَّ. حاولت لفت أنظاره عني وإبعاده عن كلتنا.

"ألا ترى فتيات أكثر إثارة وجمال أوستن؟" قلتها وأنا أهز كتفيه بلا مبالاة مقصودة.

"لا، جميع الفتيات في أوستن تبدو مثل الأخرى". قال ذلك ثم اقترب خطوة منى وأشار نحوي. "لكن هذا النوع من الإثارة جديد على تكساس".

"حسنًا؛ إن كنت تريد إثارة فكان يجب أن تذهب إلى جامعة نيويورك عوضًا عن أوستن."

حدجني بنظراته الحادة التي بها شيئا ما لم أستطع فهمه أو الراحة له، اقترب منى أكثر وشملني بكل عينيه. "أليس حينها كنت سوف أفوت على نفسي رؤيتكِ." 

أحيانا يكون الجمال لعنة، فقط أحيانا. 

"هل تود الرقص؟" تدخلت كاثرين بيننا وهي تحاول جذب أنظاره لها، بينما تجدحني بنظرة غاضبة.

سحبته إلى حلبة الرقص وعيناه لا تفارقني، كانت أغنية من أغاني بوني تايلور " التمسك بالبطل"، تمامًا المناسب لكاثرين التي تبحث عن أمير خارق ينقذها، ظننا منها إنها لن تقدم أي شيء له. لكن الحقيقة أن حتى الابطال يتلقون مقابل.

عيناه لم تحيد عني أبدًا بينما يراقصها، شعرت بأن نظراته تقشعرني، تمنحي شعورًا غير مريح.

لا أعرف إن كنتِ سوف تصدقنِي أم لا، لكنني شعرت بالذعر منه، رغم أنه لا يختلف عن أي شاب في تلك القاعة، معظم الشباب ينظرون نحوي لكنني ذُعرت منه هو. أحيانا أفكر أنني في أعماقي كنت أعرف أنه سوف يقلب عالمي كله، وليس بطريقة جيدة. وأحيانا أتسأل ماذا إن كنت أخذت شقيقتي وابتعدنا عنه، أين كنت لأكون؟ هل سوف يحدث كل ما حدث أم إنه سوف يتغير؟ 

هل أريد أن يتغير أي شيء؟ لا أظن ذلك أو لا أعرف، هذه فقط خواطر لا معني لها.

لكن شيئا واحد أنا على يقين منه أنني في أعماقي كنت أعرف إنه سوف يقلب عالمي رأسًا على عقب بطريقة سيئة، ولكن ذلك لم يوقفني أيضًا. 

لَمَ يكن هناك شيئا ليوقفني؛ وهذه هي الحقيقة مهما حاولت تجميلها. 

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • امرأة سيئة    الفصل الخامس

    41985أكتوبرأوريلو/ تكساس حفلات المدرسة العليا هي أحدي أكثر الأشياء إثارة في حياة الطلاب، نحن نعيش على هذا الحدث لشهر كامل وربما أكثر. الثرثرة والفضائح والرومانسية جميعها في مكان واحد. الجميع يحاول بشكل مجنون أن يثبت إنه عصري، لطيف وخفيف الظل، جذاب ورومانسي، حتى يتسن له أن يسرد تلك الحكاية في حفل إعادة الشمل طلاب المدرسة العليا بعد عشرة سنوات، كي يتجنب الحديث عن حياته التي لم يصبح فيها مشهورًا ناجحًا ومليونير، وعن الخيبات العاطفية التي مر بها، ومدي سوء العلاقة التي يمثل الآن فيها إنه أسعد شخص في العالم.إنها كذلك مسرح كذاب، جميعًا على استعداد تصديق إنه حقيقي وإنه سوف يدوم إلي الأبد.لم أكن ناضجة حكيمة، لكنني كنتُ معدمة فقيرة تعيش مع أب بشع سكير ومقامر بما لا يملك، وهذا الموقف نوعًا يجبر الإنسان على النضوج لرؤية ما بعد المدرسة العليا والأحلام الجامحة التي لا تصبح حتى نصفها حقيقة. الحياة سيئة عندما تكون فقيرًا معدمًا، ولا مجادلة في ذلك.توقفت سيارة والد أريل الذي أوصلنا للحفل أمام المدرسة، كان صوت الموسيقي يأتي من داخل صالة الألعاب الرياضية، أغنية لم أستطيع تميزها. كل واحدة آخذت تع

  • امرأة سيئة    الفصل الرابع

    31985أكتوبرأوريلو /تكساس كحقيقة مجردة وغير قابلة للنقاش، أن النساء لا تمدح بضعهن البعض، لا تثني علي جمال أو ذكاء أو جاذبية إحداهن، وإن فعلت تكون تحت ضغط وضيق داخلي لشعورها بأنها الأقل. لا توجد امرأة تحب الشعور بكونها الأقل جمال. والمجادلة في هذا لن تكون ذات معني ولن تمنح الحقيقة، لأن هذا هو الشعور البشري الطبيعي لكنه متضخم أكثر لدي النساء، لأن كل ما تصنف المرأة به هو مقدار جمالها، فالعالم لا يضع اعتبار لأي شيء آخر يخص المرأة عدا ذلك.أمَا الرجال يصنفون سوي بمركزهم الاجتماعي وجاذبيتهم الذكورية بغض النظر عن وسامتهم الفعلية، لذا لا تجد رجل يقول أن آخر أكثر رجولة منه كنوع من المدح أو حتى أكثر نجاح، في الغالب يرجع الأسباب للحظ والعوامل الفرعية التي لا دخل للإنسان فيها والتي تثبت أنه ليس أفضل منه لأنه ببساطة أفضل، بل لأن هناك عامل خارجي حصل عليه بدافع الحظ. لكن النساء يدخلن في دوامة تقييمات لا تنتهي، الجمال بما يشمل لون العين ونعومة الشعر ومثالية الملامح، الموازنة بين الرشاقة والإمتلاء في المناطق الأنثوية، الثياب وأدوات المكياج، الذكاء في معاملة الرجال وكيف يقدمن أنفسهن كنساء، طريقة

  • امرأة سيئة    الفصل الثالث

    1985 أكتوبرأوريلو/ تكساسالمدرسة العليا في الثمانينيات، وفي أي عقد أعتقد، عبارة عن مسرح للهرمونات والتباهي الذي لن يحصل عليه 95% حين ينضج ويتخرج منها، وبطريقة ما يشعرون بذلك لذا يستغلون كل دقيقة فيها، وهذا نوعًا ما حقهم. تسَريحة شعر ألينا، ثياب راشيل، إثارة ويندي، صبغة شفاه كريستين، صدر مونايل. أناقة جيرالد، سيارة بي جي، عضلات ويندل، وسامة جايمس، شهرة سيلي الرياضية، و خفة ظل سد، ذكاء جوهانس. هذا ما كانت تدور حوله المدرسة العليا كل يوم، قائمة من الفحوصات اليومية لمشاهير المدرسة، وكل مشهور يملك شيء واحد فقط هو محط الانتباه الأهم، النقطة المرتكزة لشهرته بين الأَرْوقة، الأمر يشبه كثيرًا طاقم العمل، يجب أن تتابع الخطة العامة لكن اهتمامك ينصب في الجزء الخاص بكِ كي يتوهج. لذا تحرص راشيل علي أن تأتي كل يوم بثياب مختلفة ولا مانع من أن تبتكر موضة جديدة من الأفلام التي لا نشاهدها في أمريكا أو تجمعها، وتحرص كريستين علي اقتناء حمره عالمية وأدوات زينة غالية جدًا، ومونايل شديدة الحرص علي إظهار نصف صدرها من خلال قميصها الضيق. وهو يوازي حرص الصبية أيضًا فجيرالد يتأكد من ثيابه كل نصف ساعة كما يهت

  • امرأة سيئة    الفصل الثاني

    1 1985 أكتوبرأوريلو/ تكساس "لقد تركتكما ورحلت، هي رحلت دون كلمة واحدة و ربما هي الآن عشيقة أو زوجة لرجل ثري يملك المال، بينما أنا هنا أعمل كل دقيقة لعينة في اليوم كي أستطيع توفير الطعام والمال للحيا، واللعنة هذا ليس كافي."هذه كانت جملة والدي المفضلة لبداية اليوم، لا أستطيع لومه كليًا علي هذا، فهو رجل قد تركته زوجته بعد ثلاثة أشهر من إنجاب توأمين بتصريح مباشرة بأنها لن تعيش مع رجل فقير جاهل وليس لديه عمل سوي أن يكون مزارع أجير عند الغير ولا يملك غير نصف رجولة.هذا صحيح والدتي رحلت من هذا المنزل المهشم الصغير العفن وتركتني أنا وشقيقتي كاثرين بعد ولادتنا بشهرين، مع هذا الرجل الذي لم تحتمل الحياة معه لأكثر من سنة. أنا لا أكرهها ولا أحبها ولا حتى أشعر بألم تركها لنا، لأنني واثقة الآن إن كنتُ مكانها كنت سوف أفعل نفس الشيء، لأن هذه الحياة لا يستحق أي شيء أن تتحمليها لأجله! تجاهلت جملة والدي الذي كررها لمرتين قبل أن يخرج ثم نهضت من فراشي بحذر كي لا أوقظ كاثرين، سوف أستغل الفرصة لأدخل الحمام الصدئ أولًا وأنعم بحمام بارد لأننا بالطبع لا نملك ماء ساخن قبل أن تستيقظ كاثرين وتطالب به أولًا.

  • امرأة سيئة    الفصل الأول

    اِسْتِهْلالعزيزتي إيفا:أظن أنكِ الآن تتسألين عن هوية المرأة التي عرفتِها طوال حياتك، بداخلكِ قليل من الغضب والطاقة الحمراء لأن جزء منك يؤمن بأنكِ خدعتِ، وأن تلك السيدة الأنيقة الفاتنة التي لا تهتم سوي بالمال والثياب وماركات أدوات الزينة ليست والدتكِ التي تعرفيها، أنا أتفهم ذلك جيدًا. لكن -وأتمني أن تصدقيني- بأن والدتك هي تلك المرأة التي عرفتِها طوال حياتك، ربما فقط عدا جزء حرصت أن تعرفيه في الوقت المناسب. وبما أنك تقرئين هذا الآن فأنتِ علي الأرجح تعرفين أن ما من شيء يدعي الوقت المناسب، هذه فقط مجرد كلمة نرددها علي مسامعنا كي نؤجل مواجهات يجب علينا فعلها إلي الآبد، كي نتفادى الشرح والتبرير والخوض في أشياء نتعمد نسيانها و ربما محوها بالكامل، أتمنى لو أنني أستطيع محو الماضي، أبقى فقط الصورة التي حرصت ودفعت كل شيء لأجل أن تبقى. أنا لا أحب المواجهات إيفا، وأنتِ تعرفين هذا بالفعل، المواجهات سيئة، مؤلمة، ولا تمنحكِ أى شيء إلا الحقيقة. والحقيقة ليست جيدة، لا يوجد حقيقة تمنحكِ الراحة وتصبحين سعيدة بعدها، الحقيقة مؤلمة ومظلمة وحزينة، على الأقل حقيقتي أنا، ولكنكِ دومًا ما تطادرين الحقيقة و

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status