LOGIN1985
أكتوبر
أوريلو/ تكساس
المدرسة العليا في الثمانينيات، وفي أي عقد أعتقد، عبارة عن مسرح للهرمونات والتباهي الذي لن يحصل عليه 95% حين ينضج ويتخرج منها، وبطريقة ما يشعرون بذلك لذا يستغلون كل دقيقة فيها، وهذا نوعًا ما حقهم.
تسَريحة شعر ألينا، ثياب راشيل، إثارة ويندي، صبغة شفاه كريستين، صدر مونايل.
أناقة جيرالد، سيارة بي جي، عضلات ويندل، وسامة جايمس، شهرة سيلي الرياضية، و خفة ظل سد، ذكاء جوهانس.
هذا ما كانت تدور حوله المدرسة العليا كل يوم، قائمة من الفحوصات اليومية لمشاهير المدرسة، وكل مشهور يملك شيء واحد فقط هو محط الانتباه الأهم، النقطة المرتكزة لشهرته بين الأَرْوقة، الأمر يشبه كثيرًا طاقم العمل، يجب أن تتابع الخطة العامة لكن اهتمامك ينصب في الجزء الخاص بكِ كي يتوهج.
لذا تحرص راشيل علي أن تأتي كل يوم بثياب مختلفة ولا مانع من أن تبتكر موضة جديدة من الأفلام التي لا نشاهدها في أمريكا أو تجمعها، وتحرص كريستين علي اقتناء حمره عالمية وأدوات زينة غالية جدًا، ومونايل شديدة الحرص علي إظهار نصف صدرها من خلال قميصها الضيق. وهو يوازي حرص الصبية أيضًا فجيرالد يتأكد من ثيابه كل نصف ساعة كما يهتم بي جي بسيارته ويحافظ جايمس علي ابتسامته التي تظهر وسامته ويتأكد سيلي علي الفوز بأي مباراة وبأي طريقة في نفس الوقت الذي لا ينفك فيه سد عن إطلاق المزاحات.
بيئة تنافسية تامة علي نيل الشهرة والتميز والحصول علي أكبر عدد من المعجبين علي كلا الجنسين من أجل التفاخر وإثارة الفضائح والشائعات، علي الأخص الجنسية لأنها الأكثر انتشارًا. أمس تم نشر قصيدة في مجلة المدرسة من فتاة مجهولة وكان من الممكن ألا يعيرها أحد انتباهًا لكن كونها قصيدة جنسية أو تم تفسيرها علي أنها كذلك فأصبحت منتشرة جدًا و ملتصقة بفتاة صف اللغة ماري. حتى إن لم تكن كتبتها في الحقيقة، أصبحت ملتصقة بها وموضع لسخرية الفتيات و تنمر الصبية، وهو أسوء ما قد تحصل عليه من المدرسة العليا.
أما ورغم فنتي الواضحة لم أكن أنخرط وسط جمع المشاهير، ليس لأنني لا أريد وبالتأكيد شكلي يسمح لي بأن أصبح محط الأنظار وواحدة من المشجعات، وأن أحظى برفقة أحد الرياضيين، لكنني لا أفعل لأنني لن أستطيع مُجاراة الأثرياء، والشاب الرياضي الثري سوف يأخذني في سيارته أو أسفل المدرجات بعد المدرسة لممارسة الحب السيئ ويغادر ليصبح مع مشجعة ثرية جميلة تواكب أسرته ومظهره.
بالنسبة له أنا جسد فاتن يمكنه أن يحظى به مقابل هدايا أو مال، فيما بعد لن أصبح أبدًا الزوجة، بل العشيقة الذي يخون زوجته معها.
ببساطة لن يأخذني لعشاء مع أسرته أو يدعونني لقضاء عطلة في منزلهم الصيفي لأن عائلته لن توافق أبدًا ولا هو أيضًا يمكنه رؤيتي كمساوية له؛ هكذا يفكر الصبية في المدرسة العليا وحتى فيما بعد.
وأنا كنتُ أكثر ذكاءً من أن أصبح عاهرة المدرسة العليا، وإن كنت لأصبح عاهرة ذات مستوى رفيع فالمحصلة في الأخيرة عاهرة، وهذا لا يكفي كي أتخلص من حياتي البائسة تلك، بل على الأرجح سوف يزيدها تعاسة. كذلك كاثرين كانت تترفع عن ذلك، ربما ترافقهم في فيلم أو حفل أو دعوة في مطعم راقي لكن لا تمنحهم أكثر، لنفس السبب، نحن نريد الخلاص من هذه الحياة، هذا هدفنا منذُ أن استيعابنا المبكرة لمدى بؤسها. هذه هي المدرسة العليا بالنسبة لنا نحن الاثنتين.
رأيت أختي تسير تجاهي بهرولة من بين الطلاب المتجمعين في الرواق، لدينا صفوف مختلفة عن بعضنا لذلك التفت أنتظرها لأكتشف ماذا تريد، كنت سوفةأقول المال لأنني من تعمل لكنها تعرف أنني ليس معي ما يكفي لإعطائها لأنني لم آخذ راتبي الأسبوعي، لذلك تأكدت أنني علي وشك المفاجأة بشيء ما.
"أحذري ماذا؟" لا أريد أن أفعل لأنني في آخر مرة كان عليّ دفع راتبي لأسبوعين من أجل غيرتِها من باتي وتحطيم علبة زينتها الغالية، لكنها لم تهتم علي الأرجح وتابعت بحماسة. "آريل وافقت علي إعارتنا ثوبين من أجل الحفل، وسوف تسمح لنا بالذهاب لمنزلها بعد المدرسة غدًا كي نذهب سويًا في سيارة والدها، أليس هذا رائعًا؟"
لا بالطبع ليس كذلك، لا أريد أن أخسر المال الذي أجمعه، أحب أنني لدي مال، لما لا تستطيع كاثرين فهم ذلك. هتفت بقدر ما يسمح لي في رواق المدرسة. "لا كاثرين، لا يجب علينا أن نضايق آريل و ..."
"لكنها موافقة!" قاطعتني وهي تظهر آريل من خلفها، بابتسامتها التي تلاعب بها الفتيان والفتيات سألتها. "أليس كذلك آريل؟ أنتِ لا تمانعين صحيح؟"
"بلي.." تردد صوت آيل الرقيق وهي تهز رأسها بالموافقة علي حديث شقيقتي، ثم نظرت لي مردفة. "ليس هناك أي مشكلة لورين، لا تقلقِ أرجوكِ، كما أنني أحتاج لصديقاتي الجميلات من أجل الزينة وهذه الأشياء التي لا أعرف كيفية التعامل معها."
"رائع." صرخت كاثرين قبل أن يتسن لي قول أي شيء، وأدارت آريل كي تمضيان إلى صفهن المشترك، لكنها قبل أن تسير معها التفت تحمل تعبيرات الخبث الساخرة علي وجهها وبين نبراتها الناعمة الخبيثة."لكن سوف يكون عليكِ تدبير وسيلة الرجوع لورين الجميلة."
أشارت برأسها حيث يقف ديفيد مع مجموع من أصدقائه، وعندما عدت بنظري لأجيبها كانت بالفعل ابتعدت عني وتركتني كالعادة أواجه نتائجها، وأتعامل معها كي لا تتحول لمشكلات كالعادة أيضا.
ديفيد ليس مشكلة، فهو سيرحب ويبدي الرغبة الشديدة لفعل ذلك، لكنه علي الأرجح سوف يظن أنني أدعوه للحفلة، وهو ليس صحيحًا بالمرة. فبرغم وسامة ديفيد إلا أنه معدم تمامًا من أي فرصة مثلنا، ربما والده لا يقامر أو يشرب كوالدي ويعمل كموظف في مقاطعة المدينة لمعالجة المزارع ووالدته لم تتركه هاربة، لكنه لا يزال يقطن في البيت الذي يسبقنا ببيتين ولا يملك أي مال ويجاهد كي يدخل معهد الفن البسيط في أوستن كي يكون مدرس للرسم في ابتدائية البلدة أو مدرسة في أوستن علي أقصي تقدير. يعني أنني لا أريد التورط معه بأي شكل لأنني لا أرغب في التسلية أو المواعدة ، أنا أرغب في تذكرة دون مشاكل للخروج من هذه الحياة.
ديفيد جيد لكنه ببساطة ليس جيد كفاية بالنسبة لي، أنا لستٌ سيئة كما يبدو عني، أنا فقد أعرف ما أريده ولا أريد العبث بالشيء الذي أيقن أنني لا أريده.
لا جدوى من التورط مع شخص تعرف يقينًا أنه ليس ما ترغب، سوي أن تسببّ له الألم والغضب وتضع بذرة لمنتقم، وحسب معرفتي بالعالم أؤكد أنه ليس في حاجة لمزيد من المنتقمين أو المجروحين الفاشلين.
لكن أهذا كافي كي لا أحاول التورط مع نتائج كاثرين؟ أتجاهلها ببساطة ولا أحاول التعامل مع رغباتها كأمر واقع؟
لا ؛ كل هذا لم يكن كافي ليجعلني أتوقف عن تحمل نتائجها، وظيفتي في المتجر وصداقة آريل المفيدة ورغبة شقيقتي وحفلة تشعرني بأنني في المدرسة العليا سحقوا حق ديفيد في ألا يُستغل.
أسفة ديفيد، هذا هو العالم الذي تحيا فيه بكل هذه الطيبة واللُطف.
الإجابة فيه سوف تكون دومًا لا؛ لا لم يكن كافي لإقناعي بأن ألا أسير تجاهه وعلي وجهي ابتسامة أعرف تأثيرها وطلب سيهرع لتنفيذه كأمر.
في النهاية أنا أستحق أشخاص يمكنهم فعل أي شيء لأجلي.
قرص مدمج رقم ثلاثة 2010/8/9 اسم المريض: إيفا تراميل السن: تسعة عشر عامًا. الجلسة التاسعة -تبدين مشرقة اليوم ..كان يوم جيد ؟ -أجل؛لقد امتنعت كما طلبت عن الجنس والكحوليات. -جيد وماذا شعورك حول هذا؟ -جيد علي ما أعتقد، لا دوار ولا إنهاك لكنه فقط أسبوع واحد. -يمكنك أن تواصلي الأمر. -لا أستطيع! -لماذا ؟! -أحتاج للعودة لهذه الحياة. -لماذا تحتاجين العودة إليها؟ -لأنها تشعرني بأنني أفضل. -كيف ؟ وأنتِ أخبرتني أنكِ أفضل هذا الأسبوع. -هذه الحياة تناسبني . -لماذا إيفا؟ -لأن هذه القذارة حياتي. -لماذا؟ -هذا ما أنا عليه. -ولماذا تشعرين ذلك حول نفسك؟ -لأن هذه الحقيقة. -ما هي الحقيقة؟ لا أعرف.. لا أعرف. - دعيني أساعدك لتعرفي، حسنًا؟ صمتت فأردف الطبيب: -أين كنت تعيشين قبل أن تأتي للمكوث مع والدكِ في ريو؟ -مع والدتي في واشطن. -لقد قلت أنك كنت في نيويورك إلي أن أتممت الخامسة. -أجل، بعد ذلك تزوجت من إدوارد بارکر، وانتقلت معه إلى واشطن. -وأنتِ كنتِ تعيشين معها وزوجها وابنها، أليس كذلك؟ لمحة من الاضطراب في صوتها: -أجل. -وهل كانت الحياة هناك جيدة؟ -في البداي
تفريغ لثلاثة أقراص مدمجة وجدتهم إيفا مع المذكرات. قرص مدمج رقم واحد. 2010/6/23 اسم المريضة: إيفا تراميل السن: التاسعة عشر عاما الجلسة الأولى تسعة دقائق كاملة من الصمت، بين طبيب معتدل البنيان وطويل القامة، تجلس أمامه فتاة برونزية البشر ذهبية الشعر في ملابس سوداء بالكامل، حتى شفتيها مطلية الأرجواني القاتم، مكورة شفتيها في ملل وعدم مبالاة، قبل أن يتنحنح الطبيب بنبرة لطيفة: -إيفا ما الذي يشعر بالملل؟ -وجودي هنا. -ألا يريحك المكان هنا؟ -ربما، لا أعرف ..وربما لا أريد الحديث ولا أريد أن أكون هنا. -إذا، لماذا أنت هنا؟ تسارع تنفسها، لمحة من الرضوخ لوجودها هنا: -والدي قلق بشأني، قلق لأنني هكذا، مع أنني سعيدة هكذا. -إذا، ماذا أسباب سعادتك؟ -أنا لدى، الكثير من الأشياء والأشخاص في حياتي. -السعادة ليست بالكم وإلا كان أصحاب المتاجر هم أكثر الناس سعادة لأنهم لديهم الكثير من الأشياء ويعرفون الكثير من الأشخاص! احتدت نبرتها، واجهت الطبيب بعيونها الرمادية المشتعلة بالغضب المكبوت: -إذا؛ من خمسة عشرة دقيقة فقط قد قررت أنني لست سعيدة! لا أنا لا أقوم الأحكام هنا، صدقيني أنا أقول ما
2002 مارس مانهاتن الوقت هو الخدعة التي كل يسقط فيها إنسان. لقد كنتُ تناسيت تمامًا دفتر مذكراتي الوردي، الشيء الوحيد الذي احتفظت به من حياتي السابقة، الشيء الوحيد الحقيقي في حياتي! حسنًا؛ هذا لا يعني أن كل شيء آخر هو كذبة، لكن فقط ضمن القناع الذي اخترت أن يكون وجهي. لقد نسيته لأنه لم يعد لدى شيء للكتابة عنه، لقد وصلت للحياة التي أريدها وكل شيء آخر طبيعي وكامل. باركر شخص جيد، يحبني للغاية وكل طلباتي بالنسبة إليه أوامر، يسافر كثيرًا، بالكاد يكون في نيويورك ليومين بعدها يسافر لأسابيع، وهذا لم يصير أبدًا مشكلة فيجعله متمسكًا أكثر في تلبية رغباتي، مما يجعلني أصبح الزوجة التي يريدها، اهتم بالطفلين، أو المربية تفعل تحت مراقبتي مع العاملين في المنزل، أحضر في الحفلات والمناسبات الاجتماعية، أذهب للمنتجعات الصحية ومراكز التجميل، الجمعيات الخيرية والنوادي الاجتماعية، أجعل كل شيء في مظهره المثالي! وأحيانا أحتاج شيء جامح، قليلًا من المغامرة والخطر، أهاتف مايك أو أذهب للشاطئ الذي قابلته فيه أول مرة، ونقضى يوم جامح حقًا، بلا أسئلة، بلا مشاعر وبلا مسئوليات، لا يظل لم يعثر على الفتاة التي
نوفمبر نيويورك القاعدة الخامسة: الزفاف.. مكان جيد للعثور على صيد قابل لصناعة مثله معك. استطعت صناعة حصيلة صديقات كبيرة في فترة وجودي في نيويورك، من المجمع والنادي الصحي ومراكز التجميل، أهداف مشتركة للحفاظ على الجمال. دعتني صديقة لحفل زفافها، اخترت الثوب الأسود والزينة الدخانية، وبأناقة وقفت بعيدة بابتسامة راقية وكأس الاستقبال الوردي. ورجل في حلَّة تحمل توقيع مصمم شهير بالتأكيد، جاء يقف بجانبي حاملًا شوكة من المقبلات الموضوعة على الطاولة القريبة، أمال الشوكة ناحيتي مشيرًا لي، أمالت نفسي ناحيتها متذوقة ثم تمتمت: "مالحة قليلًا وحامض أيضًا، كأنه غرق في عصير ليمون، لكنه رائع." "أفضل تعليق على تذوق المقبلات." هززت رأسي بهدوء على مجاملته، وجهت نظري إلي الرجل المهذب أمامي مقدمة نفسي: "مونيكا تراميل، صديقة للعروسة." "ديفيد مورغان، صديق العروسين." ديفيد كان في أوائل الثلاثينيات، شاب لطیف ومهذب جدًا، من أسرة ثرية كبيرة ومعروفة أيضًا بالإضافة لحجم ثرائه الخاص، وسیم تلك الوسامة الهادئة التي تبرزه كونه رجل مراعي ومحب. تكررت لقاءاتنا، من غداء لعشاء وحفلات راقية جدًا، الطبقة المخملي
الخامس وعشرون من أغسطسنيويورك السينما كما العثور على الحب صعب، العثور على زوج يناسب مواصفاتك أكثر صعوبة. كنت قد استعرضت العديد من العلاقات، لكن دومًا هناك شيئا ناقص، كبير للغاية أوصغير للغاية يبحث عن الحب كما كان فيكتور يفعل، وهذه النوعية على الرغم أنها تبدو الخيار الآمن حيث عبارات الحب الذي يرددها الممثلون طوال الوقت لكنها الخيار الأكثر خطرًا، لا يمكنكِ ضمان أي في المشاعر، يمكنكِ التوقف عن حب شخصًا ما، أن تفقدي الرغبة في العيش معه، يمكن لمشاعرك التحرك لشخص جديد، عندها سيكون أكثرهم احترامًا هو من يطالبكِ بالانفصال ولا يخونك ويغشكِ ويخدعكِ! وهناك من يبحث عن الجنس، حيوان شهواني متحرك لا يبالي سوى بنصفه السفلي، وبالتأكيد هذا لن يمنحكِ شيء، سيجربك ثم سينتقل نحو أخرى، ربما أقل جمالًا منكِ لكنه لا يمكنه منع نفسه، هو لا يمثل زوج جيد! العثور على زوج جيد ملائم للمواصفات أصعب الأشياء التي على الفتاة إيجادها؛ أجل فهو من اختصاصك أن تعثري أنتِ على الرجل المناسب، ليس الرجل! لا تدعي أبدًا الرجل أن يقوم باختيارك، الرجال عاجزين عن الاختيار، الجمال والإغراء يجعلهم يركضون كالحيوانات في موسم التزا
والعشرون 1993يوليونيويوركالقاعدة الأول: الصيد في الحفلات، يحتاج إلي فستان حريري مثير وطلاء شفاه صارخ وعطرًا يصرخ بالخطيئة، مع نظرة غنج وحديث ينضج بالغواية ولمسة إغواء. الاندماج في الطبقة المخملية لمدينة نيويورك يحتاج لشوط طويل جدًا ومال أكثر، لذا كانت خطوة مؤجلة. امرأة يتم تقديمها للمجتمع بواسطة رجل من أحد رواده، أفضل من تقدم نفسها بنفسها. لكن الحفلات متاحة وموجودة ويمكن أن تنزوي بين مجموعة سيدات في مركز تجميل لتحصلي على دعوة بعد أن تعرضي خبر انتقالك الحديث ولمحة عن عائلتك المعروفة، أو حتى دعوات من مطعم في فندق يشرف على تلك الحفلات، والعدد مطلوب. شحذت أسلحتي بناء على القاعدة بعد أن حصلت على دعوة لحفلة بمناسبة ليست مهمة، منذ متى الحفلات تحتاج مناسبات لتقام؟ارتديت فستان حريري قصير بني اللون، صدر مفتوح ومعلق خلف رقبتي بشريط مربوط وبلا ظهر، رفعت شعري في تصفيفة توحي بالفوضى، وطليت شفتاي بلون ذهبي باهت فشع على بشرتي البيضاء وأخيرا نفحات من عطر كلفتني زجاجته الصغيرة ألف دولار كاملة مع حذاء عالي الكعبين.وكأس نبيذ أبيض معطر تجولت في أنحاء الحفلة، تصنعت الانشغال التام بالحديث مع نس
وقبل أيام كانت هناك سيدة في منتصف العمر تقريبًا، اختارت ثوب يناسب فتاة في السادسة عشر أكثر من كونه يناسب سيدة كبيرة، وقفت ورائها بجانب السيدة شمبرد التي تعيد تعديل الفستان ليناسب امرأة مثلها، وبينما آخذ أرقام القياسات و طالملاحظات التي تقولها السيدة شمبرد سمعت حديث المرأة بتعبيراتها الغير مبالية.
التاسع من نوفمبر حانوت الثرثرة في متجر الأثواب الذي يخص السيدة شمبرد في مركز المدينة حيث الثياب والفتيات والحكايات، دومًا ما تقول السيدة شمبرد أن قصص ديزني جاءت من متجر للفساتين، حيث الجميلات يجربون الفساتين ويثرثرون بالحكايات، في البداية سخرت من حديثها الحالم كمصممة أزياء آتية من القرن الماضي
61985 الأول من نوفمبر لا أحد يقدر يوم اعتيادي حتى يصادف يوم ملئ بالمفاجأت السيئة. يوم عادي جدًا أقرب إلي اعتيادي، طقس بارد وجاف ولا يثير أي شيء، ولا حتى يحاول أن يفعل. أروِقة المدرسة الملتوية شكلت المكان الأمثل للاحتشاد، اتقاء الجو الأجوف والمطر المحتمل، وبينما خطيت أنا إلى داخل المدرسة كان
5 1985 منتصف أكتوبر أوريلو/ تكساس حلم سخيف للفتيات الصغيرات اللواتي يدعوهن والديهن بالأميرات الصغيرات. دومًا أميرة وليس أبدًا ملكة؛ لأن ملكة تعني مسئولية، أشياء تفعلها وأحكام تصدرها قد تنقلب عليها، لكن الأميرات مُدلالات، منعمات بالجواري والراقصات والخدمات، يأكلن الفاكهة وينتظرن أن يتقدم أم