تسجيل الدخولرهف : هـ اخدك مكان لازم تشوفه معاياأدهم : اللى هورهف : فى ايه يا حبيبي هو انا هقتلك انزل بقي ومتستعجلشأدهم : بصراحة انا حاسس انك مش طبيعيه النهاردةرهف : ده اكتر يوم انا فيه طبيعيه ، انا هوريك حاجة مهمه ، احنا هنطلع فوق سوا ولوحدناأدهم : فوق !! فوق فين ؟رهف (بتشاور بالسبابه لفوق) : فوق هناأدهم : مش دى عمارتكوا ؟رهف : ايوة ، عايزة اخد غرفة الذكريات بتاعتىأدهم بيبص فى عيونها : انا بس ذكرياتك(. ابتسمت رهف ونزلت من العربيه ونزل أدهم وراها وقفلت رهف العربيه وطلعوا فوق شقة رهف ، دخلوا الشقة ومكنش فى حد خالص فى الشقة او كان ظاهر كده لـ أدهم ، خدته رهف ودخلوا اوضة مقفولة .)أدهم : دى اوضتك ؟رهف : تقريباًأدهم : بس حاسس ان ديكورها بتاع اطفالرهف : ماهى دى اوضتنا واحنا صغيرينأدهم : اوضتنا !! نون الجمع دى تشمل مين ؟رهف : أختىأدهم : أنتِ ليكى أخت ؟؟رهف : اه بس محكتشلكش عنهاأدهم : ليه ؟رهف : معرفش بس انا قررت احكيلك عنها النهاردةأدهم : احكى يا حبيبتىرهف : وعيت على وش الدنيا واحنا مع بعض ، مع بعض فى كل حاجة فى البيت فى الشارع فى النادى فى المدرسة ، كنا بنلبس نفس اللبس ونسرح شعرنا
دخلت وصال وذكرى إلى الصالون في نفس اللحظة التي كان يقف فيها أدهم ورهف مقابل بعضهما البعض. كانت نظراتهما تفيض حباً ورومانسية، وكأنهما في عالم آخر لا يوجد فيه سواهما. تجمدت وصال وذكرى في مكانهما، مصدومتين، مذهولتين، تتبادلان النظرات في استغراب شديد.قطع أدهم الصمت قائلاً:- في إيه مالكوا؟ظلت وصال وذكرى على حالهما من الذهول، لا تردان.عاد أدهم ليقول بقلق:- الله!! ماما.. ذكرى.. في إيه؟ابتلعت وصال ريقها بصعوبة وحاولت أن تتمالك نفسها:- لا يا حبيبي مفيش حاجة.. أهلاً وسهلاً يا حبيبتي نورتينا.ابتسم أدهم بثقة وقال:- صدقتوني لما قولتلكوا إنها مش خيال؟ردت ذكرى بصوت مرتعش:- صدقناك جداً.. جداً يا أدهم.تدخلت وصال بسرعة محاولة إنهاء الموقف:- أدهم يا حبيبي يلا بقى انزل انت العيادة وسيبنا بقى مع بعض، دي قعدة حريمي.هز أدهم رأسه موافقاً، ثم التفت إلى رهف بنظرة حنونة:- ماشي.. خدوا بالكوا منها. (ثم همس لرهف) مش هتأخر يا حبيبتي، نص ساعة بس وراجعلك.خرج أدهم من البيت، وبقيت النساء الثلاث في الصالون. عاد الصمت الثقيل ليخيم على المكان، ولا تزال وصال وذكرى على نفس حالة الصدمة والتتنيح.شعرت رهف بالت
(. فطيمة قاعدة تطالع في الشارع بتركيز .)فطيمة : وش ذا!!زياد : ها وش شفتي؟فطيمة : أشوف بزران يلعبون كورة في الشارعزياد : انتي بتستهبلين يا فطيمةفطيمة : والله ما فهمت شي بصراحةزياد : فيه أحد يراقبكفطيمة : أحد يراقبني!! وش قاعد تقول؟زياد : في العمارة اللي قدامكم فيه رجال قاعد مع راعي الأمنفطيمة : طيب وش المشكلة؟زياد : الرجال هذا لي فترة أشوفه يمشي وراك شكله مباحثفطيمة : مباحث!! ليه تقول كذا؟زياد : شكله وتصرفاته شكل المباحث وبعدين وش اللي بيخليه يراقبك غير مباحثفطيمة بقلق : وأنا ليه يراقبني مباحث يا زيادزياد : ما أدري يا فطيمة انتي أدرىفطيمة : خوفتنيزياد : لا تخافين بس انتبهي لتصرفاتك وكل خطواتك الفترة الجايةفطيمة : خطوات إيه وتصرفات إيه بس أنا ما راح أطلع من بيتنازياد : لا تعاملي طبيعي، بس قوليلي عمرك كان لك نشاط سياسي أو شي أو مثلاً أحد في عايلتكمفطيمة : لا ما أحد في عايلتنا قد دخل قسم أصلاً ولا قد راحوا مظاهرةزياد : شكله كذا فيه ضابط يبغى يخطبك وممشي وراك مباحثفطيمة : تفتكر؟زياد : واردفطيمة : الله يسترزياد : لا تقلقين خير إن شاء الله_*_**_**_**_**_**_**_**_*___
(يحط حازم اللي في يده على المكتب قدام رهف)رهف: وش ذا يا يبه؟حازم: كل سنة نحتفل بعيد ميلادك سوا حتى أمك تجيك مخصوص بس انتي هالسنة فضلتي أدهم علينا، كل سنة وانتي طيبةرهف: يبه انت تغار علي من أدهم؟حازم: افتحي الهديةرهف (بعد ما فتحتها): الله جوال جديد!حازم: كل سنة وانتي طيبةرهف: وانت طيب يا يبه بس صدق انت تغار من أدهمحازم يجلس: إيه يا رهف، أخاف عليك وأغار عليك من الهوا، أخاف عليك حتى من نفسكرهف: بس انت قابلت أدهم وشفت شكثر هو كويسحازم: ولما تتزوجين وتجيبين عيال بظل أخاف عليك، هذه هي الأبوةرهف: وأنا بحاول ما أقلقك بزيادةحازم: الله يكتب لك اللي فيه الخير يا حبيبتيرهف: يبه أبغى أطلبك طلبحازم: اطلبيرهف: أنا خلصت محاضرات وخلاص ما عاد بروح الجامعة لين الامتحاناتحازم: تمامرهف: أقدر أروح أقعد عند أمي هالفترة؟حازم: روحي يا حبيبتيرهف: الله يخليك لي يا يبه_*_**_**_**_**_**_**_**_*____*بعد مرور شهر...*- رهف اختبرت الترم الأول- أدهم ورهف تعلقهم في بعض زاد مرة والحب صار أقوى- زياد وفطيمة قربوا من بعض بس فطيمة ما تعتبر زياد أكثر من صديق- تامر ونورة انخطبوا ومراد قرر ما ياخذ أي خ
نزلت رهف من السيارة ورجولها ترجف من الخوف، مسكها أدهم من يدها.رهف: أدهم احنا وين رايحين؟أدهم: باخذك لآخر الدنيارهف: آخر الدنيا!! يعني ايشأدهم: يوووه( اخذها أدهم من يدها وراح ناحية البحر في مكان فاضي مرة وما فيه أحد والمكان كان ظلام نوعاً ما )أدهم: انتِ طبعاً عارفة اني اصلاً سويسيرهف: سويسي!! اول مرة اعرفأدهم: لا عارفة بس تلاقيك نسيتي، المهم يعني انا عشت فيها طفولتي بس كان لازم كل فترة حتى بعد ما كبرت اجي هنا، وانا صغير كنت اوقف واناظر البحر واقول يا ترى فيه بلاد ثانية بعد البحر ولا انا واقف في آخر الدنيا، كبرت وفهمت ان دي مو آخر الدنيا ولا شي بس بالنسبة لي المكان ذا هو آخر الدنيا، كل ما ابي اهرب من الناس ومن الدنيا اجي هنا لاني واثق ان محد بيكون هنا غيري بس اليوم حبيت انك تشاركيني في اكثر مكان احبه واهرب لهرهف: تفكير غريب مرة، المكان شكله يخوف خاصة ان الدنيا ليل ما فهمت ايش الممتع فيهأدهم وهو يجلس على صخرة: بقالي سنين ادور عليك عشان اثبت اني مو مجنون وانك مو مجرد وهم او شي في خيالي، بقالي سنين احاول اقنعهم انك موجودة فعلاً بس بيني وبين نفسي اقول حتى لو موجودة في خيالي بس فأن
فتحت فطيمة الورقة وقرتها.فطيمة: وش ذا!! انت من وين جبت الورقة دي؟زياد: انا راعي الورقة ديفطيمة: راعي الورقة!! وش قصدك انا مو فاهمة شيزياد: انتِ تتذكرين احداث الورقة دي؟فطيمة: تقريباً واحد حطها لي وسط اغراضي ولما رجعت البيت فتحتها وقريتها وما كان فيها اسم اللي كاتبها، كل اللي فيها واحد يحكي ظروفه وقد ايش نفسه يقرب مني ويعرفني وانه معجب فيني بس ما راح يقرب الا لما يكون جاهززياد: تتذكرين اخر الورقة وش كان؟فطيمة: قال لي اذا موافقة تشوفيني وتعرفيني ونأجل اي كلام بيننا لين اقدر اتقدم رسمي خلي الورقة معك واذا رافضة ارمي الورقة من بلكونة غرفتكزياد: وش سويتي؟فطيمة: رميت الورقة طبعاًزياد: يوم شفتك ترمين الورقة من البلكونة حسيت كأنك ترمين قلبي في النارفطيمة: يعني انت...!! (وسكتت)زياد: ايوه يا فطيمة انا اللي كتبت الورقة دي، انا الشاب اللي ما عنده الجرأة ياخذ اي خطوة، ما عنده الجرأة حتى يقول لك انا اسمي كذا، قرر يكتب لك كل شي عنه وكل شي في قلبه على ورقة، الورقة اللي انتِ تعاملتي معها بسخرية وكان مصيرها تنرمي من بلكونة غرفتكفطيمة: اي وحدة مكاني كانت بتسوي كذا، حتى لو كان عاجبها الكلام







