/ الآخر / بائعة الجسد / الزائر غير المتوقع

공유

الزائر غير المتوقع

작가: DAMDOMA
last update 게시일: 2026-07-03 05:07:38

بائعة الجسد:

بقلم: DAMDOMA

"ليست كل الوجوه التي تبتسم لك تحمل الخير... وليست كل الوجوه الصامتة تخفي الشر."

ظل الرجل واقفًا تحت المطر، لا يتحرك، كأن الوقت لا يعنيه.

كانت قطرات الماء تنساب فوق مظلته السوداء، بينما بقيت عيناه مثبتتين على نافذة الكوخ.

تراجعت أريام خطوة إلى الخلف، وشعرت بقلبها يخفق بعنف.

همست:

"هل هو من رجال الشبكة؟"

لم يجب آدم مباشرة.

بل أغلق الستارة ببطء، ثم استدار نحوها وقد عادت ملامحه إلى ذلك الهدوء الذي يسبق العاصفة.

"اصعدي إلى الطابق العلوي."

نظرت إليه باستغراب.

"لماذا؟"

"افعلى ما أقوله فقط."

لم يعجبها أسلوبه، لكنها رأت في عينيه أمرًا لم تره من قبل...

القلق.

صعدت درجات السلم الخشبي بخفة، لكن فضولها كان أقوى من خوفها.

اختبأت خلف سور الطابق العلوي، وأصبحت ترى باب الكوخ دون أن يلاحظها أحد.

في الأسفل...

فتح آدم الباب.

وقف الرجل أمامه، ونزع قبعته ببطء.

كان في أوائل الستينيات من عمره، طويل القامة، ذو شعر أبيض كثيف مرتب بعناية، ولحية خفيفة تزيده وقارًا. ارتدى بدلة رمادية داكنة ومعطفًا أسود طويلًا، أما عيناه البنيتان فكانتا حادتين، لكنهما تحملان إرهاق سنوات طويلة من المواجهات.

قال بصوت عميق:

"لن تدعوني أقف تحت المطر، أليس كذلك؟"

تنهد آدم.

"كنت أظنك في العاصمة."

ابتسم الرجل ابتسامة خفيفة.

"وأنا كنت أظنك أكثر حذرًا."

تنحى آدم جانبًا.

دخل الرجل الكوخ، وأغلق الباب خلفه.

راقبت أريام المشهد في صمت.

كانت تشعر أن هناك علاقة قديمة بينهما.

جلس الرجل قرب المدفأة، ثم خلع قفازيه الجلديين.

قال:

"أين هي؟"

أجاب آدم بحزم:

"بعيدة عن هذا الأمر."

رفع الرجل حاجبيه.

"أتعني أنك ما زلت تخفي الحقيقة عنها؟"

ساد الصمت.

خفض آدم رأسه للحظة.

"ليس بعد."

تنهد الرجل طويلًا.

"كلما تأخرت... أصبح الأمر أخطر."

بدأت الشكوك تتسلل إلى قلب أريام.

من يكون هذا الرجل؟

وما الحقيقة التي يتحدثان عنها؟

وفجأة...

صدرت فرقعة خفيفة من إحدى درجات السلم.

تجمدت أريام في مكانها.

رفع الرجل رأسه بسرعة نحو الطابق العلوي.

التقت عيناه بعينيها مباشرة.

ساد صمت طويل.

ثم ابتسم ابتسامة هادئة وقال:

"إذن... هذه هي أريام."

شعرت بالارتباك.

نزلت ببطء، وهي لا تزال متحفزة للهرب إذا لزم الأمر.

توقفت على بعد خطوات منه.

نظر إليها باهتمام، ثم قال بصوت دافئ:

"لقد أصبحتِ تشبهين والدتك أكثر مما كنت أتوقع."

تسمرت في مكانها.

ارتجف صوتها وهي تسأل:

"أنت... كنت تعرف أمي؟"

أومأ الرجل برأسه.

ثم مد يده إليها قائلًا:

"أنا هشام السعدي... قاضٍ متقاعد."

نظر إلى آدم، ثم أكمل:

"...ووالد هذا الشاب العنيد."

اتسعت عينا أريام بدهشة.

لم تكن تتوقع أن يكون الزائر والد آدم.

لكنها لاحظت شيئًا آخر...

حين صافحته، رأت في معصمه ندبة قديمة على شكل حرف L.

ولم يكن يعلم أحد...

أنها رأت العلامة نفسها في إحدى صور والدتها داخل الملف الأسود.

شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.

هل كانت تلك مجرد مصادفة...

أم أن هشام يخفي سرًا أكبر مما يبدو؟

"ليست الحقيقة هي التي تؤلم دائمًا... بل الأشخاص الذين أخفوها عنا."

ظلت أريام تنظر إلى يد هشام الممدودة نحوها، قبل أن تصافحه بحذر. كانت أصابعه باردة، لكنها ثابتة، كرجل اعتاد أن يخفي اضطرابه خلف رباطة جأش اكتسبها على مر السنين.

جلس هشام بالقرب من المدفأة، وأشار إليها بلطف.

"اجلسي يا أريام... أعلم أن لديك عشرات الأسئلة."

لم تتحرك.

قالت بنبرة يملؤها الشك:

"كل شخص أقابله يقول إنه كان يعرف أمي... لكن لا أحد يخبرني بالحقيقة كاملة."

ساد الصمت داخل الكوخ.

نظر هشام إلى آدم، ثم قال:

"لهذا السبب كنت أرفض إدخالك في هذه القضية."

رد آدم بهدوء:

"لم يعد لدينا خيار."

تنهد هشام طويلًا، ثم أخرج من جيب معطفه صورة قديمة، ووضعها على الطاولة.

اقتربت أريام بخطوات مترددة.

كانت الصورة باهتة بفعل الزمن.

ظهر فيها أربعة أشخاص يقفون أمام مبنى قديم.

تعرفت فورًا على والدتها ليلى، ثم على فؤاد، بينما كان الرجل الثالث هو هشام في شبابه.

أما الشخص الرابع...

فقد تعمد أحدهم خدش وجهه بآلة حادة حتى اختفت ملامحه تمامًا.

عبست أريام.

"من هذا؟"

تبادل هشام وآدم نظرة سريعة.

ثم قال هشام:

"الشخص الذي غيّر حياتنا جميعًا."

رفعت الصورة مرة أخرى.

"ولماذا مُحي وجهه؟"

أجاب آدم:

"لأن شخصًا ما أراد ألا يتعرف عليه أحد."

شعرت أريام أن الأسئلة تزداد بدلًا من أن تنقص.

جلست أخيرًا، لكنها بقيت قابضة على القلادة الفضية التي وجدتها في الصندوق.

لاحظ هشام ذلك، فابتسم بحزن.

"ما زالت تحتفظ بها..."

نظرت إليه باستغراب.

"كنت تعرف هذه القلادة أيضًا؟"

هز رأسه.

"كانت هدية من والدك لوالدتك يوم زواجهما."

ساد صمت قصير.

كانت تلك أول مرة تسمع فيها شيئًا جميلًا عن والديها.

سألت بصوت خافت:

"هل كانا سعيدين؟"

ابتسم هشام، لكن الابتسامة سرعان ما اختفت.

"كانا يحبان بعضهما كثيرًا... قبل أن تدخل تلك الشبكة حياتهما."

انقبض قلب أريام.

لطالما ظنت أن والدها لم يكن سوى رجل سكير ومقامر.

لكن للمرة الأولى، بدأت تشعر أن الصورة التي رسمتها له قد لا تكون كاملة.

في تلك اللحظة، نهض آدم، وأخرج بطاقة الذاكرة من الصندوق.

وضعها داخل الحاسوب المحمول.

ظهرت نافذة تطلب كلمة مرور.

حاول عدة كلمات.

لكن جميعها فشلت.

قال وهو يمرر يده في شعره:

"ليلى لم تكن تترك شيئًا للصدفة."

اقتربت أريام من الشاشة.

كانت تحدق في الرسالة التي تطلب كلمة المرور.

ثم وقعت عيناها على القلادة بين يديها.

تذكرت فجأة كلمات والدتها:

"إذا شعرتِ يومًا أنك وحيدة... فتذكري أن الجناح لا يطير وحده، بل يبحث دائمًا عن جناحه الآخر."

همست دون وعي:

"الجناح الآخر..."

نظر إليها آدم بسرعة.

"ماذا قلتِ؟"

كررت الجملة.

ساد الصمت.

ثم أسرع هشام نحو الطاولة.

أمسك القلادة، وقلبها من الخلف.

كانت هناك حروف صغيرة منقوشة لم ينتبه إليها أحد.

L & K

قال هشام بدهشة:

"ليلى... وكمال."

لكن آدم ظل يفكر في عبارة "الجناح الآخر".

كتب على لوحة المفاتيح:

SecondWing

رفض النظام.

جرب:

TwinWing

رفض أيضًا.

أما أريام، فقد أغلقت عينيها للحظة، محاولة استرجاع صوت والدتها.

ثم فتحت عينيها فجأة.

"لا... لم تقل الجناح الآخر..."

نظر إليها الاثنان.

قالت بثقة أكبر:

"قالت... الجناح لا يطير وحده... بل يعود إلى عشه."

كتب آدم كلمة:

Nest

لا شيء.

ثم:

ReturnHome

فشل.

وقبل أن يجرب مرة أخرى...

انطفأت شاشة الحاسوب فجأة.

وانقطعت الكهرباء عن الكوخ كله.

غرقت الغرفة في ظلام دامس.

وفي الخارج...

سمعوا صوت محرك سيارة ثانية تتوقف.

تبعها صوت باب يُغلق بقوة.

ثم...

ثلاث طرقات بطيئة على باب الكوخ.

طق... طق... طق...

نظر هشام إلى آدم، وقال بصوت منخفض:

"لم أخبر أحدًا أنني قادم إلى هنا..."

أمسك آدم بمسدسه لأول مرة منذ عرفته أريام.

أما هي...

فشعرت أن الخطر لم يعد يطاردها فقط...

بل وصل إلى الباب.

نهاية الفصل التاسع.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • بائعة الجسد   الفصل الرابع والعشرون: الخطة الثانية

    "حين يفشلون في تشويه موهبتك... يبدأون بمحاولة تحطيم روحك."لم تغادر أريام مكانها.كانت تحدق في الظرف البني الموضوع فوق الطاولة، وكأنه قنبلة انفجرت داخل حياتها.كيف وصل إلى حقيبتها؟ومن الذي فعل ذلك؟ولماذا هي؟التفتت إلى آدم، فرأت في عينيه هدوءًا غريبًا، ذلك الهدوء الذي لا يسبق إلا العواصف.اقترب سليم المنصوري من الطاولة، ثم أغلق الظرف بنفسه.قال بصوت حازم:"ستنتهي الجلسة هنا. لن تُعلن أي عقوبة قبل انتهاء التحقيق."اعترضت المتسابقة التي ادعت السرقة، وقالت بانفعال:"لكن الأدلة أمامكم!"رفع سليم نظره إليها.لم يكن صوته مرتفعًا، لكنه حمل سلطة جعلت القاعة كلها تصمت."الأدلة تُفحص... ولا تُصدق بمجرد ظهورها."ساد الصمت.ثم أشار إلى رجال الأمن."لا يغادر أحد من المتسابقين حتى ننتهي من مراجعة تسجيلات المراقبة."تغيرت ملامح المرأة للحظة...كانت واثقة قبل قليل.أما الآن، فقد ارتسم على وجهها ارتباك خاطف، سرعان ما أخفته.لم يفت ذلك آدم.قال في نفسه:"إذن... هناك ما تخشاه."بعد دقائق...دخل أحد موظفي الأمن مسرعًا.اقترب من سليم وهمس في أذنه.تغيرت ملامح سليم للمرة الأولى."ماذا تعني أنها لا تعمل؟"

  • بائعة الجسد   الفصل الثالث والعشرون: بصمة لا تُنسى

    بائعة الجسد"هناك مواهب تُكتسب بالتعلّم... وأخرى تتركها الدماء إرثًا لا يستطيع الزمن محوه."أغلقت نورا الباب بهدوء خلف أريام.للحظة، شعرت وكأن العالم في الخارج قد اختفى.لم يعد هناك ضجيج ماكينات الخياطة، ولا همسات المتسابقين، ولا أصوات خطوات المنظمين. لم يبقَ سوى صمت ثقيل يملأ قاعة التقييم.اصطف أعضاء لجنة التحكيم حول طاولة طويلة تتوسطها التصاميم المتأهلة، بينما وقف في نهايتها رجل تجاوز الخمسين بقليل، يرتدي بدلة داكنة أنيقة، وتستقر في عينيه نظرة يصعب تفسيرها.كان سليم المنصوري.أشار إليها بالجلوس.— تفضلي.جلست أريام، لكنها أبقت ظهرها مستقيمًا، وكأنها تستعد لمعركة لا تعرف طبيعتها.نظر سليم إلى الملف أمامه، ثم رفع عينيه إليها.— أريام... أليس كذلك؟أومأت برأسها.— نعم.ساد صمت قصير قبل أن يدير التصميم نحوها.— أخبريني... لماذا اخترت هذا الأسلوب؟نظرت إلى الفستان المعلق أمامها، وشعرت بشيء غريب.لأول مرة تراه مكتملًا تحت الإضاءة الاحترافية.بدا كأنه يروي قصة لم تكتبها الكلمات.قالت بهدوء:— لأنني أردت أن أصنع فستانًا يشبه الإنسان... قد يتمزق، لكنه لا يفقد جماله.رفع أحد المحكمين حاجبه بإ

  • بائعة الجسد   الحرية لها ثمن

    بائعة الجسدالفصل الثاني والعشرون: الحرية لها ثمن"ليست كل المعارك تُخاض بالسلاح... فبعضها يُحسم بفكرةٍ تولد في اللحظة المناسبة."دوّى صوت الجرس في أنحاء القاعة."تبقّت ساعة واحدة."رفعت أريام رأسها عن الطاولة للمرة الأولى منذ بداية التحدي.تسللت نظراتها سريعًا إلى القاعة.كانت الحركة لا تهدأ.أصوات المقصات تمتزج بأزيز ماكينات الخياطة، وروائح الأقمشة الجديدة تعبق في المكان، بينما كان المشرفون يتنقلون بين الطاولات، يدونون ملاحظاتهم بصمت.شعرت أن الوقت يركض أسرع منها.خفضت بصرها نحو تصميمها.كان الرسم قد اكتمل تقريبًا، لكن تنفيذه على القماش احتاج إلى دقة أكبر مما توقعت.التقطت قطعة الحرير البيضاء، ومررت أصابعها فوقها برفق.همست لنفسها:"لا تخذليني..."بدأت بقص القماش بحذر، محافظة على انحناءات الخطوط التي رسمتها قبل قليل.كانت يدها ثابتة، لكن قلبها لم يكن كذلك.على الطاولة المقابلة، كانت إحدى المتسابقات تعمل بثقة لافتة، تحيط بها مساعدتها بعدد من العينات، بينما أخذ بعض المشاركين يلتفتون إليها بإعجاب.لاحظت أريام ذلك، لكنها سرعان ما أعادت تركيزها إلى عملها.قالت في سرها:"إذا انشغلت بالآخر

  • بائعة الجسد   بوابة الأحلام

    بائعة الجسد الفصل الحادي والعشرون: بوابة الأحلام "ليست أصعب الخطوات تلك التي تقودك إلى القمة... بل تلك التي تجبرك على مواجهة ماضيك وأنت في طريقك إليها." لم تنم أريام إلا ساعات قليلة. كانت الرسالة الإلكترونية ما تزال مفتوحة على شاشة هاتفها، وكأنها تخشى أن تستيقظ فتكتشف أن قبولها في المسابقة لم يكن سوى حلم قصير. أعادت قراءة السطور للمرة العاشرة. "تم اختيار المتسابقة أريا ضمن أفضل خمسين مشاركًا..." مررت أصابعها برفق فوق الشاشة، ثم أغلقت الهاتف وأطلقت زفرة طويلة. غدًا... ستدخل المكان الذي سمعت عنه في طفولتها عشرات المرات. المكان الذي كانت والدتها تصفه بعينين تلمعان بالشغف، وتقول إن كل مصمم يحلم بأن تطأ قدماه قاعاته يومًا. لكن القدر اختار أن تدخله الابنة... لا الأم. وقفت أمام النافذة، وكانت أول خيوط الفجر تلوّن السماء بلون أزرق باهت. امتدت أمامها الحقول ساكنة، يلامسها ضباب الصباح، بينما حملت الرياح رائحة التراب الرطب. أغمضت عينيها للحظة. وضعت يدها فوق قلبها. كان يخفق بسرعة. لم يكن خوفًا فقط... بل مزيجًا من الترقب، والرهبة، والأمل. همست لنفسها بصوت بالكاد سمعته: "هذه ال

  • بائعة الجسد   الفصل الخاص (1): أريام... حين تصبح الندوب بدايةً للحياة

    بائعة الجسدبقلم: DAMDOMA"ليست كل الأرواح التي نجت من الموت قد شُفيت... فبعضها يعيش عمرًا كاملًا وهو يتعلم كيف يتنفس من جديد."لم تكن أريام فتاةً تلفت الأنظار منذ اللحظة الأولى، لكنها كانت من ذلك النوع الذي يبقى عالقًا في الذاكرة بعد الرحيل. لم يكن جمالها صاخبًا، ولا حضورها قائمًا على المبالغة، بل كانت تملك هدوءًا غريبًا، وكأنها تحمل في داخلها بحرًا من الأسرار لا يسمح لأحد بالاقتراب منه.في الرابعة والعشرين من عمرها، كانت تقف على أعتاب حياة جديدة، بعد أن دفعت ثمنًا باهظًا لم تختره يومًا. كانت طويلة القامة نسبيًا، يبلغ طولها مئة وثمانية وستين سنتيمترًا، بجسد رشيق اكتسب تناسقه من الحركة والعمل أكثر مما اكتسبه من الاهتمام بالمظهر.كان وجهها بيضاويًا ناعم الملامح، تعلوه بشرة قمحية فاتحة تضفي عليها دفئًا خاصًا. أما عيناها، فكانتا أكثر ما يميزها؛ عسليتان تميلان إلى الأخضر عندما تعانقهما أشعة الشمس، وتحملان تناقضًا غريبًا بين الحزن والرجاء. من ينظر إليهما يدرك أنها عاشت أكثر مما ينبغي في سنوات قليلة، وأنها ما زالت، رغم كل شيء، ترفض أن تستسلم.كان شعرها بنيًا داكنًا، طويلًا وناعمًا، ينساب حت

  • بائعة الجسد   خطوة نحو الضوء

    بائعة الجسدبقلم: DAMDOMA"هناك أبواب لا تُفتح بالمفاتيح... بل بالشجاعة."مرّت ثلاثة أيام منذ أحداث الكوخ.كانت المزرعة التي تقيم فيها أمينة أكثر هدوءًا من أي وقت مضى، لكن الهدوء لم يكن يعني أن الخطر قد انتهى.في إحدى الغرف الواسعة، التي حوّلتها أمينة إلى مشغل صغير، وقفت أريام أمام طاولة كبيرة غطتها الأوراق والأقمشة وأدوات الرسم.أمامها عشرات الرسومات.لكنها لم تكن راضية عن أي واحدة منها.مزقت ورقة.ثم أخرى.وألقت القلم بعيدًا وهي تتنهد."لا... ليس هذا."راقبتها أمينة بصمت، ثم اقتربت منها."لماذا تمزقين كل شيء؟"أجابت أريام بإحباط:"لأنني كلما رسمت، أشعر أنني أقلد أمي."ابتسمت أمينة برقة."وهل تعلمين ماذا كانت ليلى تقول لي عندما أمر بالموقف نفسه؟"رفعت أريام رأسها.قالت أمينة:"التلميذ يبدأ بالتقليد... لكن الفنان ينتهي باكتشاف نفسه."ساد الصمت.جلست أريام على الكرسي، وأغمضت عينيها.كانت تتذكر كل ما مرت به...الخوف...الفقد...الأمل...ثم أمسكت قلم الرصاص من جديد.هذه المرة لم تفكر في الموضة.بل فكرت في نفسها.بدأت الخطوط تنساب على الورقة.ببطء...ثم بثقة.بعد ساعة كاملة...دخل آدم الم

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status