Home / الرومانسية / بابا وأنا / الفصل 1 : القناع

Share

بابا وأنا
بابا وأنا
Author: Déesse

الفصل 1 : القناع

Author: Déesse
last update publish date: 2026-07-12 01:31:36

بلانش

---

أول ما يصعقني عندما أعبر بوابات "العين" هو الرائحة.

كنت قد استعدت لكل شيء. لروائح العرق، وللعطور الرخيصة التي تخفي الفساد بصعوبة، ولرائحة الغرف الخلفية اللاذعة التي تسللت إليها في تحقيقات أخرى. لكن هنا، لا شيء من هذا. الهواء مشبع بالجلد النبيل، وشمع العسل الذي تدفئه المئات من الشموع، وعطر بشرة نظيفة ممزوج بشيء أكثر حيوانية، وأكثر عمقاً. رائحة السلطة.

تتفتح القاعة أمامي ككاتدرائية تحت الأرض محفورة في أحشاء بوسطن. الأسقف تختفي في شبه ظلام لا تخترقه الشمعدانات بالكامل. ستائر أرجوانية، سميكة كالأكفان، تتساقط من الأفاريز في شلالات. الجدران مغطاة بمرايا غير قابلة للاختراق، وخلفها أخمن وجود أنظار، وأحكام صامتة. الموسيقى هي صوت جهير بطيء، عضوي، يصعد عبر أرضية الرخام الأسود ويتسلل إلى عظامي، ويغير إيقاع قلبي دون إذني.

أدعى إيفا هذه الليلة.

إيفا غير موجودة. إيفا هي بناء، وكذبة مصممة خصيصاً لهذا العالم. فستان ضيق أسود يلتصق بكل منحنى كجلد ثانٍ. كعب عالٍ يقرع على الرخام بسلطة لا أملكها. نظرة باردة، وشفتان مطليةان بأحمر داكن، ومنحنى ورك يعلن "أنا في مكاني" بينما كل ليفة في كياني تصرخ بالعكس.

أكرر ترنيمتي الداخلية وأنا أنزل الدرج الضخم المؤدي إلى القاعة الرئيسية. أنا إيفا. مستشارة فنون. من نيويورك. فضولية لكن ليس من السهل التأثير فيها. أنا هنا لأراقب، لا أكثر.

الدرجات واسعة، مصقولة بآلاف الأقدام التي سبقتني. كل درجة تغرقني أعمق في عالم يخضع لقوانين لا أعرفها بعد. الدرابزين من الحديد المطاوع بارد تحت راحتي المتعرقة. أعد الدرجات لأعطي نفسي رباطة جأش. اثنتا عشرة. أربع وعشرون. ست وثلاثون. النادي يتكشف تدريجياً أمامي، كلوحة تتكشف بشظايا.

الأجساد في كل مكان.

هذا ليس تعبيراً مجازياً. إنها حقيقة تصطدم بي في أسفل الدرج بعنف لكمة في عظم القص. أجساد عارية، وأجساد نصف مكسوة، وأجساد مكبلة، وأجساد راكعة. امرأة تعبر الغرفة على أربع، عارية تماماً، ممسوكة بمقود من قبل رجل ببدلة ثلاثية القطع يتحدث مع ضيف آخر وكأن شيئاً لا يحدث. ترتدي قناعاً من الجلد لا يترك سوى شفتيها، المفتوحتين قليلاً، وظهرها مخطط بعلامات طازجة، خطوط حمراء ترسم جغرافيا من الألم المرغوب.

لا أحد يحول عينيه. ولا أحد يبدي رد فعل. ولا عبوس، ولا همس مصدوم. هذا طبيعي هنا. هذه هي الخلفية، والديكور الحي لعالم لا يعرف قوانيننا، وخلق قوانينه الخاصة، الأقدم، والأكثر ظلمة، وربما الأكثر صدقاً.

دفتر ملاحظاتي في رأسي. مسجلي الصوتي بقي في الشقة، لأنه خطر جداً. لذا أحفر كل تفصيل في ذاكرتي بدقة الصحفي المتسلل. المرايا غير القابلة للاختراق التي تغطي الجدار الشمالي، من الأرض إلى السقف. كم شخصاً وراءها؟ من يراقب؟ توزيع الأماكن: المنصة المرتفعة في الوسط، والكوات نصف الدائرية، والبار من خشب الماهوجني الضخم على اليمين، والسلالم الخلفية المؤدية إلى طوابق ممنوعة. الرجال الواقفون، وكؤوسهم بأيديهم، يراقبون دون أن يلمسوا، جامعي لحوم ينتظرون ساعتهم. النساء القرفصاء على وسائد من المخمل، وأطواق لامعة على أعناقهن، وأنظارهن منخفضة، وأيديهن موضوعة على أفخاذهن في موقف انتظار يذكر بأعمال فنية أكثر منه ببشر. بعضهن يرقصن، عاريات، وشرائط من الحرير مربوطة بمعاصمهن، وحركاتهن منومة، وأعينهن فارغة أو نشوية، لا أعرف بعد كيف أفرق بينهما.

نادل يمر، وصينية متوازنة على يد مغطاة بقفاز أبيض. كؤوس من الشمبانيا، وقوارير رشيقة ترتفع فيها الفقاعات في أعمدة منتظمة. أمسك واحدة دون تفكير. أصابعي ترتجف على الكريستال. أشبك القارورة بقوة، لدرجة أنني أخشى كسرها. الشمبانيا باردة، باردة جداً، تنزل في حلقي كتيار من الجليد.

في تلك اللحظة يقترب.

رجل. في الستين من عمره، وسيم بجمال صانه عقود من الامتياز. بدلة رمادية داكنة لا بد أنها كلفت أكثر من إيجاري الشهري. منديل أبيض، وأزرار أكمام من العقيق الأسود. عيناه تنزلقان عليّ بذلك البطء السريري الذي يتمتع به خبراء اللحم البشري، والخبراء الذين لا يستعجلون أبداً لأنهم يعلمون أن كل شيء ينتهي بملكهم.

— جديدة.

ليس سؤالاً. إنه يعلم. يعلم كل شيء عني بنظرة واحدة، كوحش يشم رائحة دم حيوان جريح.

— نعم.

— هل تعرفين القواعد؟

صوته متعلم، مترهل، صوت رجل لم يضطر أبداً لرفع صوته ليحصل على ما يريد.

— أنا... أراقب في الوقت الحالي.

يبتسم. وهذه الابتسامة أسوأ من تهديد. إنها ابتسامة من صنفك بالفعل، وفهرسك، ووسمك. ابتسامة من يعلم أنك ستسقطين، وأن الأمر مجرد ساعات أو دقائق، وأن مقاومتك جزء من التسلية. لقد رأى مئات النساء مثلك يعبرن هذا الباب، وبنفس بريق التحدي في أعينهن، ورآهن جميعاً يستسلمن.

— إذن راقبي، يا جميلتي. راقبي جيداً. لكن لا تنسي أبداً شيئاً واحداً.

ينحني، وفمه بالقرب من أذني. ماء toilettes هو مزيج من خشب الصندل وشيء أكثر مرارة. شيء معدني.

— هنا، يُنظر إليكِ بقدر ما تنظرين. كل حركة تقومين بها، وكل نفس، وكل رفرفة رموش هي معلومة تقدمينها لمفترسين لا ترينهم حتى. احذري المرايا. واحذري من لا ينعكسون في أي منها.

يبتعد، مبتلعاً بالحشد، تاركاً إياي وحدي مع شمبانيا ويقيني الذي يتفتت.

أتنفس. أحاول إبطاء نبضي. الحقيقة تضربني للمرة الأولى منذ أن قبلت هذه المهمة، منذ أن أمضيت أربعة أشهر في جمع معلومات عن هذا النادي، ورشوة موظفين سابقين، وتقاطع مصادر مجهولة، وإقناع رئيس تحريري بأن هذه التسللة ضرورية، وحيوية، وأن لا أحد غيري يستطيع فعلها.

أنا لا أتحكم بشيء.

لا أتقن شيئاً.

كل حركة أقوم بها هي معلومة أقدمها. كل نظرة ألقيها، وكل ارتعاشة أكتمها، وكل احمرار يصعد إلى خديّ هو اعتراف غير طوعي. أنا فريسة دخلت للتو وكر الذئب وهي تظن نفسها صياداً.

ومع ذلك.

تحت الخوف. تحت الاشمئزاز الذي يجب أن أشعر به، الذي أشعر به، الذي أريد أن أشعر به. تحت الصوت المهني الذي يملي عليّ أن أبقى واعية، وأن أدون ملاحظات ذهنية، وأن أحافظ على المسافة السريرية للصحفي تجاه موضوعه. تحت كل ذلك، شيء ينبض. شيء أكثر غموضاً، وأكثر خجلاً، وربما أكثر صدقاً.

فضول مريض.

دفء أرفض تسميته.

أنا صحفية. أنا هنا لأندد بهذا المكان، لأفضح ما يدور في هذه الكاتدرائية من الانحراف. مقالي سيكون على الصفحة الأولى من "كرونيكل". سيطلق تحقيقات، وربما لجاناً برلمانية. سيسقط رؤوساً، وسمعات، وثروات. أنا في صف العدالة، والأخلاق، والنور.

لكن بينما أنظر إلى المرأة الممسوكة بمقود تمر أمامي للمرة الثانية، وبشرتها تلمع بالعرق تحت الشمعدانات، ونظراتها الفارغة والغريبة الهادئة، سؤال لم أرد طرحه يتسلل إلى جمجمتي كدودة في فاكهة ناضجة. يزحف، ويحفر، ويستقر.

ما هو شعور الاستسلام بهذا الشكل؟

ما هو شعور ألا تكون مسؤولاً عن أي شيء، ولا مذنباً بأي شيء، ولا أكثر من جسد يُقاد ويُستخدم؟

أطرد الفكرة بحركة مفاجئة من رأسي. ليس لهذا جئت. أنا لست كتلك النساء. أنا لست هنا بدافع الرغبة، أو الحاجة، أو النقص. أنا هنا بدافع الواجب. نقطة.

الموسيقى تتغير. مقطوعة جديدة، أبطأ، وأثقل. الجهير يهبط بأوكتاف، ويهتز في قفصي الصدري، ويغير تنفسي دون موافقتي. أشعر بالإيقاع في عظامي، في بطني، في تلك النقطة السرية التي لا أجرؤ على تسميتها. النظرات في ظهري هي حروق. الطوق الذي لا أرتديه بعد لكنه يشدّ حلقي بالفعل هو أكثر حقيقة من الهواء الذي أتنفسه.

أنا إيفا.

إيفا لا تخاف.

إيفا لم تأتِ من أجل لا شيء.

إيفا جاءت لترى إلى أين يمتد الليل، والليل لم يبدأ إلا.

---

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • بابا وأنا   الفصل 32 – العلامة (الجزء الثاني)

    بلانش الجلسة كانت فقط في بدايتها. ماركوس يعود بزجاجة ماء مثلج يجعلني داميان أشربها برشفات صغيرة، ماسكًا الزجاجة على شفتيّ. أصابعي لا تزال ترتعش، قلبي ينبض بدقات قوية مكتومة في صدري. ثم يشير الوشام مجددًا إلى الطاولة، تعبيره دائمًا بنفس الجمود. "الجزء الثاني، آنسة. التظليل والتفاصيل. غالبًا ما يكون الأطول، والأكثر حساسية. الجلد متقرح بالفعل، مصدوم. الألم سيكون أكثر حدة." موجة من الخوف تعبرني، حيوانية، أولية. حوضي يخفق، لحمي المعذب يرسل إشارات استغاثة. أعود للتمدد على الطاولة، الجلد البارد تحت ظهري، وعندما يقرب ماركوس لوحة النقل للتحقق من الخطوط، لا أستطيع كبت حركة تراجع. يداي تتشبثان بحواف الطاولة، مفاصل أصابعي تبيض. داميان ينهض. لا يجلس بجانبي، هذه المرة. يتخطى الطاولة برشاقة مفاجئة، ينزلق خلفي، ويجذبني ضده. ظهري العاري يلتصق بجذعه القوي، فخذاه السميكتان تؤطران فخذيّ، ذراعاه القويتان تغلفاني كشرنقة. لقد خلع قميصه – متى؟ لا أعرف. بشرته محرقة على ظهري، زغب جذعه يحتك برقة بلوح كتفي. يداه تسجنان معصميّ، ليس لتقي

  • بابا وأنا   الفصل 31 – العلامة (الجزء الأول)

    بلانش "أنت ترتدين طوقي، لكن هذا لم يعد كافيًا. ليس بعد ما حدث. ليس بعد الخيانة والصفح. أريد أن يحمل لحمك نفسه ختمي. أريد أن تكوني موسومة، بشكل لا يمحى، لكي即使 تحررتِ من هذه الجدران، حتى لو هربتِ إلى الطرف الآخر من العالم، لا تستطيعي أبدًا نسيان من تنتمين إليه. ومن أنتمي إليه." لقد تحدث إليّ بينما كنا نعبر الممرات الطويلة للقصر، يده موضوعة بثبات على رقبتي، إبهامه يداعب الجلد فوق طوق الجلد مباشرة. كل كلمة من كلماته كانت انسياب حمم في عروقي، مزيج من الخوف، الإثارة، المقدس. نعبر أجنحة لم أكن أعرفها، أبوابًا خفية خلف نسيج الجدران، سلالم ضيقة تغوص في الأساسات. القاعة التي ندخلها أخيرًا هي النقيض المثالي لأبراج الحجر وغرف المخمل. إنها استوديو فنان، معقم، حديث، مغمور بضوء أبيض وخام يسقط من ألواح LED في السقف. الجدران بيضاء سريرية، الأرض مشمع رمادي. طاولة مساج مغطاة بملاءة قطن معقمة تتربع في الوسط. عربة متدحرجة من فولاذ جراحي مزودة بصحون صغيرة من الستانلس ستيل، قوارير حبر أسود، أحمر، إبر معقمة تحت غشاء بلاستيكي، قلم دوار لامع. ورجل.

  • بابا وأنا   الفصل 30 – القفص

    بلانش لا أسمع الباب يُفتح. المصراع من خشب البلوط الصلب يدور على مفصلاته المزيتة بإتقان، صامت كنفس شبح. لا أستشعر سوى النقرة الجافة، شبه المعدنية، لمصباح المكتب الذي يضيء، ممزقًا الظلام المتواطئ الذي كنت أتحصن فيه منذ دقائق طويلة. الضوء نصل أصفر يثقب شبه الظلام ويثبتني في مكاني، منكمشة في مقعده الجلدي، ملف مفتوح بين يدي المرتعشتين، صور السيناتور مبسوطة على ركبتيّ كبطاقات تاروت خبيثة. داميان. يقف في إطار الباب، ظل ضخم تقطعه أضواء الممر خلفه. لا يقول شيئًا. يتقدم في دائرة ضوء المصباح، وكل خطوة من خطواته على باركيه الخشب الداكن تتردد كناقوس موت. عيناه – هاتان العينان السوداوان اللتان جردتاني من ملابسي، قيمتاني، امتلكتاني – تستقران أولاً على الدرج الأوسط المفتوح بالكامل، الفاغر كجرح. ثم على الملفات المبعثرة على رخام المكتب الأسود، أشرطتها البيضاء مقروءة بوضوح: السيناتور هـ.، القاضي م.، النائب العام و. أخيرًا، ترتفع عيناه نحو وجهي، وما تقرأه فيه لا بد أنه كتاب مفتوح من الرعب، العار والدموع، لأن وجنتيّ مخطوطتان بأخ

  • بابا وأنا   الفصل 29 : حقائق مسروقة

    بلانش --- الساعة الواحدة صباحاً. القصر قبر من الصمت. داميان في المدينة لاجتماع ليلي، أمر طارئ. السيدة هارلو نائمة في شقتها. الحراس يدورون حول المحيط الخارجي. للمرة الأولى منذ أسابيع، أنا وحدي. حقاً وحدي. وعقلي الصحفي، ذلك الجزء مني الذي ظننته ميتاً، مكمماً، منتهياً، يستيقظ مذعوراً. لا أستطيع النوم. تململ ينهشني، دودة في الفاكهة. ثرثرة الصالة الصغيرة، وبرودة إعدام إيريس، والشعور بأنني في وسط نسيج عنكبوت لا أرى عنكبوتها. الولاء الحشوي الذي أشعر به تجاه داميان هو شيء. الواجب شيء آخر. وماذا لو كان ما يفعله هنا ليس مجرد ملاذ؟ وماذا لو كنتُ مكفوفة؟ قدماي العاريتان لا تصدران أي صوت على السجاد. أعرف طريق مكتبه الخاص. الباب مغلق، لكن ليس مقفلاً. ثقة ضمنية؟ أم فخ؟ أدفع مصراع البلوط الضخم. المكتب مغمور في شبه ظلام، والجمر يتوهج في المدفأة. رائحة الجلد، والويسكي، والدخان. أغلق ورائي. قلبي يدق بشدة، مزيج من الخوف والأدرينالين. لم أعد المبتدئة بلانش. أنا بلانش ستيرلينغ، صحفية تحقيق، في حالة اقتحام كامل. أدو

  • بابا وأنا   الفصل 28 : طعم الممنوع

    بلانش --- غرفة الطعام الخاصة هي غرفة لم أرها قط، ملاصقة لشقته. طاولة مستديرة من خشب الماهوجني، مرصعة لشخصين. فضيات تلمع في ضوء الشموع. كؤوس من الكريستال البوهيمي. ورود أرجوانية في مزهرية من مورانو. الحميمية تكاد تكون أكثر إزعاجاً من جلسة تدريب. إنه عشاء، عشاء بسيط بين رجل و... ماذا؟ مبتدئته؟ أسيرته؟ عشيقته؟ إنه جالس أمامي، رائع في قميص أسود بياقة مفتوحة. يخدمني النبيذ بنفسه، بورغوندي قرمزي يجعله يتذوقه، وعيناه غائصتان في عينيّ فوق الكريستال. الوجبة هي سلسلة من الأطباق الصغيرة والثمينة. لا أعرف بالضبط ما آكل، لقد طلب لكلينا. أولاً، محار. ستة. جميلة، سمينة، لؤلؤية في أصدافها. يدعوني لأبتلعها واحدة تلو الأخرى، وأشعر بنضارتها اليودية تنزلق في حلقي. "كلي، بلانش. إنها غنية بالبحر. إنها جيدة لكِ." ثم شرائح من الزنجبيل المسكر، حارة وحلوة، تشعل اللسان. ثم تارتار التونة المتبل بتوابل لا أعرفها، يليه تين مشوي، غني بالعسل والسمسم. كل لقمة هي انفجار من النكهات، وشيء آخر. دفء لا علاقة له بالنبيذ، يبدأ في بطني ويمتد، بتكاس

  • بابا وأنا   الفصل 26 : الغيرة كسم

    بلانش --- إنه مساء الخميس، وللمرة الأولى منذ بداية حبسي الطوعي، أمرني داميان بمرافقته إلى الحفرة، قلب النادي النابض. "هذه الليلة، ستراقبين عالم ما قبل. وستقيسين الطريق الذي قطعته." المنظور جعلني أترنح. العودة إلى حيث بدأ كل شيء، ليس كصحفية متسللة، بل كمبتدئة موسومة. أميرة الظلام تنزل بين الفانين. ملابسي هي إعلان حرب. بذلة من اللاتكس الأسود المتكامل، الملمع، التي تلمع تحت الشمعدانات كدرع من جلد ثانٍ. لا قميص حريري شفاف، ولا دانتيل. درع. شعري منسدل في شلال من الموجات الداكنة. الطوق الجلدي، طوقي، ملفوف حول حلقي، مرئي بوضوح. السيدة هارلو شدته هذه الليلة. أشعر بكل نبضة من شرياني السباتي ضد الجلد. الرسالة واضحة لجميع الرواد: ملكية حصرية لسيد المكان. لا تلمس. الحفرة هي بالضبط كما في ذاكرتي. رائحة الجلد، والشمع، والعرق، والرغبة تطفو في الهواء المشبع. الأجساد تتعانق وتتمزق. امرأة مربوطة بعمود، وظهرها مخطط بعلامات طازجة. رجل راكع، مكمم. الجهير العضوي الذي يصعد من الأرض ويهز العظام. باستثناء أن هذه المرة، أنا لست في ال

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status