Partager

42

last update Date de publication: 2026-05-29 06:18:16

ريقة قد جف وصـار كالعلقم من المناهده بالحديث معها، وجاهد لتواصل الحديث علي ذلك النحو وأجاب بتلعثم بـ

= هناخد عليه تعهد انه مش هيعملك حاجه تاني، وكل طلباتك وشروطك اللي هتطلبيها الست قالتلي مجابه

عضت على شفتها السفلى بيأس، ثم خرج صوتها ضعيفاً متقطعاً متلعثماً وهي تحاول إجابته وسط انهيارها

= و انتم ايه ضـمانكم أنه مش هيعمل حاجه فيا وحشه؟ ايه الضـمـان انه مش هيغتصبني تاني، إيه الضـمـان انه هيتقي ربنا فيا ومش هياذيني.. ايه ضـمـان بالنسبه لكم عشان ترموني الرميه دي لي !.

❈-❈-❈

في منزل ليان السابق
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé

Dernier chapitre

  • بدون ضمان لـ خديجة السيد    42

    ريقة قد جف وصـار كالعلقم من المناهده بالحديث معها، وجاهد لتواصل الحديث علي ذلك النحو وأجاب بتلعثم بـ = هناخد عليه تعهد انه مش هيعملك حاجه تاني، وكل طلباتك وشروطك اللي هتطلبيها الست قالتلي مجابه عضت على شفتها السفلى بيأس، ثم خرج صوتها ضعيفاً متقطعاً متلعثماً وهي تحاول إجابته وسط انهيارها = و انتم ايه ضـمانكم أنه مش هيعمل حاجه فيا وحشه؟ ايه الضـمـان انه مش هيغتصبني تاني، إيه الضـمـان انه هيتقي ربنا فيا ومش هياذيني.. ايه ضـمـان بالنسبه لكم عشان ترموني الرميه دي لي !. ❈-❈-❈في منزل ليان السابق ، تحركت والدتها بخطوات ثقيلة وهي تجلس فوق المقعد بتعب هاتفة بوهن= ليان ادخلي يا حبيبتي شوفي جوزك هيفطر معانا هنا ولا لا .. او ادخلي احسن افطري معاه جوه عشان ياخد راحته .هزت رأسها بالموافقه ثم دلفت إلى غرفتها القديمة عندما كان ذلك منزلها السابق قبل زواجها وسفر عائلتها الى الخارج، دخلت لتجد أيمن جالس على الاريكه شارد الذهن اقتربت منه وعلى ثغرها ابتسامة خفيفة ثم انحنت واضعة صينية الطعام والحلوى على الطاولة لتعتدل بعدها في وقفتها رامقة إياه بنظرات مشرقة، بينما نظر لها أيمن بغموض واضح، وتعمد إظهار

  • بدون ضمان لـ خديجة السيد    41

    ضربت كف علي كف بيدها وهي تكاد أن تجن من استهوانه بالأمر لتردف بتهكم صريح = حبك برص يا بعيد هو انت يا واد مش متصور خطوره الموضوع بقول لك القضيه لابسك لبساك تقولي مش بحبها، ده الحمد لله ان عرفت امايل دماغ اهلها ووافقوا.ثم أشارت هي بإصبعها في وجهه محذراً وهي تتابع بصوت عنيف= وبعدين في مصيبه اكبر انت لحد دلوقتي مش عارفها ان البنت طلعت حامل منك.حدجها بنظرات مطولة بذهول ورمش بعينيه في صدمة وظل صامت لعدة لحظات بسبب المفاجأة، ولم يحيد بعينيه الصارمتين عنها وهو يقول بنبرة مهزوزة = آآ حامل .❈-❈-❈كان شعوراً قاسياً للغاية أن تفقد كل شيء في لحظة واحدة و أن تتدمر حياتها ومستقبلها وعائلتها بدات في التخلي عنها و خطيبها ذهب للبحث عن غيرها لبدا حياة جديدة مع فتاة صالحه لم تفقد شرفها كما يريد ولا الجميع يتحدث عن سمعتها السيئة !! أما هي فلم تعد تصبح شئ.. وقد تحاولت من فتاه مظلومه فقدت شرفها إلى مجرمة مدانة ومهددة بالعقاب الوخيم على جرائم لم ترتكبها .. لم يستطع عقلها تحمل كل تلك الصدمات دفعة واحدة ، فإنهـارت وبكت بحرقة.. في أحوالها لكن ليس أسوأ بكثير من أن تعيش بكامل قواها مع ذلك المغتصب تحت سقف وا

  • بدون ضمان لـ خديجة السيد    40

    بعد فترة اخيرا طرقت على الباب وفتح هو محدق بها بصدمة كبيرة وتوتر وكان مرتدي بدله سوداء.. وفي نفس اللحظه كان اطلاق الزغاريد بالداخل عالياً، تراجعت بيأس للخلف رغم تأكدها من الخبر تألمت، رمشت بعينيها بتوتر ملحوظ ، ثم ابتلعت ريقها وهي تعقب = تعرف أن لما بتعرف حقيقة حد، بتحس ان شكله حتى اتغير ... اهو أنا دلوقتي شايفاك واحد تاني ما اعرفوش؟ شكلك اتغير اوي يا أسر لدرجه اني قرفانه ابص في وشك، هو انت فعلا خطبت غيري !؟. تأملها أسر بتمعن وحزن شديد .. فهي كانت ترتجف رغم تلك الشجاعة الزائفة التي تحاول إظهارها أمامه، فعينيها تفضحاها ، وشفتيها الذابلتين لا تستطيعان إخفاء صك أسنانها فكل ذرة في كيانها تصرخ من الوجع أطنان وعندما طال صمته كانت اجابته وصلت لها = بس عارف اكتر حاجه بتوجع ايه إن انا لسه بحبك ! بحاول دلوقتي أكرهك وانسي من اول ما سمعت الخبر من اختي بس ماعرفتش، بالعكس لقيت نفسي بدور عليك علشان اشوفك واسمع مبرراتك وكعادة بصدق! وأنت تستغل ده .. انا حبيت عيوبك اكتر من مميزاتك يا أسر وانت حتى محبتنيش ..بس احنا ما اتفقناش على كده مش انت كنت بتقول ان انا احلى حاجه حصلت في حياتك طب بتضيعني من

  • بدون ضمان لـ خديجة السيد    39

    أسرعت خيرية بالاقتراب من باب منزلها لتفتح الباب عندما سمعت دقات عالية، وعندما فتحت وجدت ابنتها الكبري ريهام أمامها وجانبها حقيبة و اولادها الصغار معها وكانت من الواضح انها تبكي.. عقدت أمها حاجبيها بقلق وهي تتسائل بخوف = في ايه؟ جايه بي شنطه هدومك وعيالك ليه، مالك انتٍ الثانيه كانت في تلك اللحظة تخرج فريدة من غرفتها وهي تقترب منهما باستغراب، بينما صمتت ريهام للحظة لتلتقط أنفاسها قبل أن تردف بعويل = اتخنقت انا وعادل بسبب موضوع بنتك فريدة، كله بسبب امه حرضته عليا اني ما ليش قاعده في البيت غير لما موضوع اختي يتحل،الناس كلت وشهم في الحاره في الراحه والجايه.. ولما لقيته متعصب و على اخره مش طايق نفسه سبت البيت وجيت . لطمت والدتها على صدرها وهي تردف بحسرةٍ =أهي ابتدت الظاهر ابوكي كان معاه حق احنا مش قد الفضايح ولا موضوع القضايا ادينا احنا اللي بندفع التمن .. ابوكي بعد كده مش هيلاقي حد يشغله وهو في السن ده و الاولاد اللي كان بيديهم دروس اهاليهم بطلت توديهم لما عرفوا اللي حصل! خافوا علي سمعه عيالهم منه.. و اختك اهي هتطلق بسببك كمان.انتفضت فريدة بمكانها بغضب و حدجة والدتها بنظرات اكث

  • بدون ضمان لـ خديجة السيد    38

    هز أسر رأسها باعتراض ، وأجاب على عجالة بصوت خافض = يا امي افهميني. صاحت هي مجدداً بصوت أعنف بـحسم = انا فاهماك انت اللي لازم تفهم نفسك، انا مش هقبل البنت دي مرات ابني أبدا، لو اخر يوم في عمري ، لا الا يحرم لسانك يخاطب لساني لو كسرت كلمتي يا أسر وليوم الدين ❈-❈-❈ بعد مرور أسبوع، بداخل منزل أسرة ليان بمصر، لم تقوَ قدماها على حملها لتجلس علي اقرب كرسي وهي لا تصدق بأنها قد ودعت أباها للمرة الأخيرة إلى مثواه الأخير،تلقت خبر وفاته كالصاعقة.. في البدايه سافرت الى الخارج معتقده بانها وعكه صحيه بسيطه وسيشفى منها لكن عندما وصلت تفاجات بوالدتها تخبرها بذلك الخبر المظلم! وسرعان ما حاولوا تمالك نفسهم حتى يعودون الى مصر ويتم دفنه كما كأن يريد و يتمنى أظلمت الدنيا في عيني ليان وعجزت عن إيقاف سيل دموعها فأصابها آليم وأشد فجعاً هي خسرت والدها تركها ورحل بلا وداع وهي في امس الحاجه اليه . كانت الآيات القرانيه تتردد بداخل المنزل وبعض السيدات حولها يواسوها هي ووالدتها التي انهارت باكية وتعالت صراختها وعويلها فحالتها لم تختلف عنها كثيرا.. اما في الاسفل كان أيمن يقف مع الرجال في استقبال ا

  • بدون ضمان لـ خديجة السيد    37

    رد عليها بنبرة جادة وقد ضاق نظراته = انتٍ كمان عاوزاني اشارك في الجريمه دي انا عندي بنات واللي ما رضاش على بنتي ما رضاهوش على بنات غيري، انا مش فاهم لحد دلوقتي اصلا ازاي اهلها يوافقوا على حاجه زي كده ويضيعوا حق بنتهم.. ازاي يجيلهم قلب يجوزه بنتهم لابنك بعد اللي عمله فيها ؟ ده انا لو منهم كنت قتلت إبنك الصايع ! حدقت في عينيه مباشرة، ثم أجابته بامتعاض وهي تشير بيدها = خلاص يا عاصم لو مش عاوز تدخل نفسك في الموضوع تمام مش هغصبك بس ما لكش دعوه بقى باللي بعمله ده مستقبل ابني وانا ادرى بي، وبعدين يا سيدي هم موافقين انت اللي مضايقك كأن عماد أخيه يجلس صامت بينهما وهو يتابع الحديث الدائر بتركيز ويفكر به، ثم أردف هو باهتمام = استنى بس يا عاصم خلينا ناخد وندي في الكلام، انا مش عارف اللي مضايقك ما هم عملوا الصالح لبنتهم هم كمان، المحاكم مش هتفيدهم في حاجة خصوصا بعد ما الناس عرفت، الناس هتفضل تلسن على سمعه بنتهم وشرفها ومحدش بينسى مصيبة زي كده في مجتمعنا.. وبعدين راحوا ولا جم هم من عيلتنا برده واي غلطه بيعملوها هطلنا احنا كمان معاهم، عشان كده انا شايف ان الافضل الحكايه تتلم وممكن ال

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status