تسجيل الدخولبداخل مقهى شعبيه، جلس أنس أمام والده وهو يتحدث عن ما فعلة فيه مقر عمله وهو يعمل (عامل في محل لبيع الذهب ) وقد ادى الى طرده من العمل .. نظر له والده زكريا وهو يُنفث دُخان شيشته ويأمر ذلك الصبي بأن يضع له حجرين أخرين ليحرقهما بتلذذ .. ثم لوى فمه وهو ينطق بحنق
= تصدق بالله لولا انك بقيت طولي كنت قمت دلوقتي وضربتك قدام القهوه كلها.. عشان انا مش عارف عملت ايه في دنيتي عشان ربنا يوعدني بعيل فاشل زيك كل يوم والثانيه يتطرد من شغله ، اسمع يلا انت بكره هتروح المحل وهتبوس ايد زاهر بيه لحد ما يعفى عنك ويرجعك الشغل ليُنفث زكريا أنفاسه من ذلك الدُخان مره ثانيه وتابع حديثه بغيظ شديد = ما هو انا مش ناقصه دلع، هو انا هصرف عليك وعلى اخواتك ومراتك وعيالك كل دول لوحدي.. في ايه ما تتلم بقى وتتعدل في يومك وتشيل المسؤوليه شويه عني.. هو انت حتي قادر تشيل مسؤوليه نفسك مش عارف طالما مش قد الجواز والخلفه بتتجوز ليه؟ هو انت فالح في حاجه غير انك كل يوم و الثاني تخلفلك عيل من مراتك أخذ أنس هو نفساً مطولاً محاولاً السيطرة على أعصابه كي لا ينفجر بسبب حديث والده القاسي لكنه حقيقه بالفعل فهو ليس قادر على المسؤوليه ، ثم زفــره بغضب وقال بضيق = ما توطي صوتك بقى يابا هتفضحنا هتقعد تهزق فيا من وقت ما قلتلك ، اعمل ايه يعني؟ انا اللي حظي كده بقي.. وبعدين شوف مين اللي بيتكلم عن الخلفه والعيال في ايه يابا ده انت جايبني خمسه لحد ما أمي قطعت النفس وماتت عشان صحتها ما بقتش سايعاها بسبب الخلفه وضع ساقاً فوق الأخر وهو يعتدل من فوق كُرسيه وقال بصرامة وضيق = ما انت قلتها بنفسك يا فالح واديك شايف الوضع، اللي جاي على قد اللي رايح وانا خلاص جبت أخري وما بقتش قادر على مصاريفكم .. مش عارف بس امتى ربنا يتوب علينا من الشقي ده نظر أنس له بنظرات زائغة وهو يقترح علية بعدم إهتمام = يابا انا عارف الوضع من غير ما تقول.. هو انا يعني اللي بقول لهم يطردوني.. وبعدين بمناسبه الحال الواقف، مش شايف ان البنت مهره طولت في موضوع تعليمها ما تقعدها في البيت بقى ذي باقي اخواتها، ولا هي مصاريف على الفاضي وخلاص رمقه والده بنظراته الساخطة بسخرية ثم أشـــار هو لها بيدة ، وتابع حديثه معه بتهكم بـ = عاوز اقعدها عشان توفر الفلوس وتتصرف عليك انت وعيالك مش كده يا نطع؟ اسمع يلا انا عارف انكم مش وش علام اصلا حتى انت يا صايع ، بس أنا قلتها كلمه قبل كده اللي عاوز يتعلم يكمل بس مع اول سنه هيسقطها يروح يدورله على شغل.. ما يقعدش جنبي .. و مهرة الوحيده فيكم اللي فلحت وبتعدي السنه بسنه تهجم وجه أنس بغيظ ثم أسند زكريا ظهره بارحيه علي الكرسي ليتلذذ في مذاق تلك دُخان شيشته وهو يردف ببرود وقسوة = ويوم بقى لما تسقط زيكم يبقى نقعدها ونشوف لها شغلانه زي باقي اخواتها .. اهو يبقى منهم نافعه بدل قاعده البيت اللي مش بتجيب همها . ❈-❈-❈ قد تخطت الساعه 12:00 ، لتخرج فريده اخيرا من عملها بالمستشفى وقد انتهت لتسرع بخطواتها حتى ترحل وهي على يقين شديد بأن عندما تعود ستتلقى عقاب شديد من والدتها و والدها أيضا على تاخيرها لكن لم يكن لديها حل اخر لمساعده صديقتها، وعندما تحركت بمسافه ليس قليله عن المشفى ارتجف جسدها بقلق شديد وهي لا تري اي وسيله مواصلات تمر هنا؟ حاولت ان تطمن نفسها لتخطي خطواتها نحو آخر الطريق لعلها تجد توصيله . لكن قبل ان تتحرك من مكانها تفاجات بمن كمم فمها بكفة ويجذبها الى داخل جراچ... جحظت فريدة عينيها في رعب ، وهربت الدماء من عروقها ، حاولت تخليص نفسها من آسره بكل قوتها والخوف يدب بقلبها وهي لا تعرف من يكون ذلك؟ لكن بالتأكيد لص او متحرش وفي الحالتين يجب ان تهرب منه، بينما يده الأخرى اخذت تعبث بأطراف ثوبها ينفخ أنفاسه الحاره فوق وجهها وهو يهمس بخبث = هشش، اهدي ما تخافيش انا اللي قابلتك جوه وكنت جايلك في استشاره مش انتٍ برده ممرضه ومسميينكٍ ملاك الرحمه،يرضيكي برده اجيلك في طلب وترفضيني جوه وتكسفيني اديني جيتلك بره أهو .. عشان نتكلم براحتنا اتسعت عينا فريدة بذهول ورعب شديد وقد تذكرت من يكون؟ ذلك البغيض الذي حاول ان يتحرش بها بداخل عملها.. تسارعت أنفاسها تتلوي تحت ذراعيه... تُحاول مراراً إخراج صوتها ولم تجد غير أن التهمت كفه بعدما دفعته بعيداً عنها بقوة وهو يتألم بصدمه وغضب = ابعد عني يا حيوان انت.. الـحـقـنـوا . حاولت أن تصرخ بعلو صوتها فدفعها بقوه نحو الجدار يُكمم فمها مُجدداً وهو يُطالعها برغبة.. ابتلعت لعابها بخوف تتمايل بجسدها لعلها تتخلص من ذراعيه، رفسته بساقها ولكنه تفادي فعلتها بمهاره ليرمقها ساخراً ثم عض شفتيه بخبث يلتهمها بعينيه... حاولت دفعه عنها بكل قوتها مجدداً ولكن كالعاده باتت محاولتها بالفشل... قوة جسده كانت فائقة عنها... هبطت دموعها تفقد قوة جسدها من كثرة خوفها الشديد منه وتسارعت دقــات قلبها حتى كادت أن تصم آذانها .. خرج صوت آنينها خرج بصعوبه تكاد أنفاسها تُزهق تحت كفه، لكن تجمدت فريدة في مكانها و نظرت إليه بذعر عندما شرع بالاقتراب منها وهو يرمقها بنظرات تعرفها جيداً.. ثم بدأ يحاول يزيح الحجاب و ملابسها عنها !. واول ما أن أزاح يده من فوق فمها قاومته هي بكل ما أوتيت من قوة ، وحاولت أن تتحرر منه ، وظلت تصرخ بصوتها الذي أرتجف بشدة = إلحقوني يا ناس ، حد يساعدني . لم تكف هي عن الصراخ ولا عن طلب المساعدة ، لكن لم يعبأ لها أحد ولم يسمعها بالأساس فمعظمهم كان قد رحلوا و الآخرين كانوا مشغولين بالداخل بالعمل.. جز حسام علي اسنانه بعنف شديد وكمم فمها بسرعه وباليد الاخرى باغتها بصفعة عنيفة على وجنتها ، فحاولت أن تحمي وجهها من بطشه ، ولكنه كان أقوى منها ، وتمكن من صفعها مجدداً.. ، هزت رأسها بالنفي إهتزازة خفيف تتألم بنظراتها المذعورة وعندما لاحظ حسام بان قوتها بدأت ان تضعف من قوة ضربه مما جعله يزيد من ضربه اليها حتى تتوقف عن مقاومته و تستسلم له .. باغتها هو بصفعة أخرى على وجهها ، فإكتست وجنتيها بحمرة وبدأت الدماء تنزف من فمها و أنفها ، وسقطت العبرات من طرفي عينيها ، فعضت على شفتيها السفلى متألمة بشدة.. أبتسم هو بانتصار وهو يرى مدى قوته وتأثيره على تلك الهزيلة التي كانت تقاوم قبل قليل.. لكن أصبحت الآن في أضعف لحظاتها.. تأوهت فريدة من الآلم الشديد و برقت عينيها المتورمتين في خـوف ، وإزدادت إرتجاف شفتيها.. عندما عاد وهو يزيح الحجاب عنها وأكمل ما إرادة ثم اقترب منها و...... سقطت دموعها بعجز ..وظلت فريدة طـوال الوقت ترتجف بشدة ، وتبكي بمرارة وهي ترى المصير القاتم المقبلة عليه.. إلا وهو يحمل الخزي ..والعار !. قد تخطت الساعه الثانيه قرب طلوع الفجر .. تحرك السيد "فهيم" أمن المستشفى بالخطوات بطيئة نسبة نظرا لعمرة، ليرحل بعد ان سلم عهدته .. وقبل ان يلتفت للرحيل أعلي رصيف الشارع توقف بتعابير وجهه مشدودة بذهـــول عقب ما رآه أمامة و بصوت مبحوح قال بعدم تصديق = لا اله الا الله.. يا ساتر يا رب !. ** ** ** يـتـبـع.هتفت "فريدة" دون تفكيرٍ قائلة بتشنجٍ وقد شحبت تعبيراتها باشمئزاز وهي تتذكر ملامح وجه عندما لحق بها وحاول أن يتحرش بها لفظيا.= انا ما اعرفوش،و اول مره اشوفه في حياتي يوم الحادثه بس اعرف مين ممكن يعرفه؟ في مريض هنا أنا كنت بشرف عليه مع الدكتور يوم الحادثه، وهو كان موجود معاه في نفس الاوضه . عقد الضابط حاجبة باستفسار وهو يسألها عن باقي التفاصيل باهتمام كبير.. بينما هي بدأت أن تجيب بصعوبة شديدة ببقايا محطمة وقوى مستنزفة.❈-❈-❈في مكان آخر وقفت تلك الطفله الصغيره بعد ان انتهى اليوم الدراسي لديها، أمام تلك اشاره المرور وهي في انتظار أن تتوقف السيارات في السير ثم لتتحرك "مهرة" بين الطريق وتعود الى منزلها.. كانت تقف اسفل تلك الشمس الحارقه، فقد كانت الحراره في ذروتها هذا اليوم كما توسطت الشمس السماء بعد آذان الظهر كما بدأت هي تتعرق بكثره و يظهر شحوبها .. فالطريق بين المدرسه ومنزلها طويل جدآ وغير ذلك ليس لديها المال الكافي حتى تختصر الطريق باي وسيله مواصلات و والدها يرفض أن يشترك اليها في باص المدرسه بسبب تقصير الحال .توجهت إلي طريق جابني تسير لاعنا بحنق الظروف التي تمنعها من تحقيق حلمها ألي
قطب الطبيب جبينه وتقوس فمه للجانب ليبرز بسمة باهتة وهو يقول بضيق = ما هو ما كانش ينفع نعمل لها تنظيف رحم وهي عندها تهتك شديد ونزيف حاد وما كناش هنقدر نعمل تنظيف للرحم الا بعد النزيف ما يقف.. عشان نعمل كحت لبطانة الرحم وده لوحده بيعمل شبه نزيفثم تابع حديثه ليكمل طريقة باستعجال وهو مرادف بعدم مبالاة = على العموم بعدين.. بعدين يبقى نعمل لها وخلينا دلوقت نشوف باقي المرضي بينما في داخل غرفة فريدة، شعرت خيرية بطرقات فوق باب الغرفه، نظرت بطرف عينها إلى صاحب اليد فوجدت "ضابط شرطة" والذي تحدث قائلاً بصرامة وجدية = صباح الخير، اخبار بنت حضرتك ايه دلوقت؟ ان شاء الله تكون بخير.. بس هتكون بخير أكتر لما تدلنا على اللي عمل فيها كده ونجيبه.. انا عارف ان مش وقته بس صدقيني انا بعمل لمصلحتكم لان كل ما نقدم في الوقت هيكون لمصلحتها ونعرف نمسك اللي عمل فيها كده ويتحاسب.❈-❈-❈توقفت السيده "ام احمد" أمام بناية شبه متهالكة مترددة ثم رفعت رأسها عالياً لتنظر إلى الشرفات التي تبرز من جانب المبنى لعلها تلمح أي فرد من العائله ولكنها لم ترى سوى بعض الملابس المغسولة حديثاً و التي تتدلى من حِبال الغسيل.. لويت
بينما استشاط والدها "عابد" غضبًا لرؤيه طفلته هكذا على تلك الحالة السيئة، فمن تجرأ وفعل بها ذلك؟ مشى خطوة للأمام ليقلص المسافة بينه وبين الطبيب الذي كأن يقف علي بعد بصمت، ليقول بتلعثمٍ خائن هدوئه، وخانع داعي الله في نفسه ألا ما يفكر في صحيح = هو في ايه يا دكتور؟ بنتي مالها؟ مين اللي عمل فيها كده. رمقه الطبيب بنظرة مطولة تحمل عطف صريحًا وهو يضيف بثباتٍ زائف = للاسف المريضه اتعرضت لاغتصاب! شدوا حيلكم الساعات الجاية هتكون صعبه عليها وهي محتاجه ليكم . لطمات وولولة وصرخت عالية سيطرت علي خيريه و ابنتها البكرية ريهام بعد تلك الفضيحة المدوية التي نهشت علنًا في ابنتهم، حسرة ما بعدها حسرة تمكنت من الجميع منهم لتشعرهم بأن العالم البسيط قد انهار من حولهم، فلم يعد يرتفع شعار الشرف تلك العائلة؟ بعد ما حدث لابنتهم فقد لحقت بمصيبة ستوصمها حتى القبر معها طول العمر. بينما في الخارج تجمع بعض الناس بالخارج وهم يستمعوا الى اصوات الصراخ داخل احد الغرف! واقترب البعض يحاول يفهم ما حدث والنظرات المتنمرة عليهم إلا أن الصمت والهمهمة الخافتة كانت السمة السائدة بين المتواجدين، في حين أقتربت تلك السيده ال
في منزل السيد عابد ، كان الجميع ينتظرون عودة فريدة من الخارج بسلام! فهم على اعصابهم من القلق الشديد لأنها لم ترد على هاتفها لساعات وتأخرت عن موعدها الأصلي.. نهضت خيرية بنبرة باكية ، ونظرات زائغة = وبعدين يا عابد شايف الساعه كام وبنتك لسه ما جتش ولا اتصلت حتي.. البنت دي اكيد جريلها حاجه انا قلبي مش مطمن ؟ ابوس ايديكم حد يعمل حاجه ويطمني على بنتي كأن عابد يقف أمامها بجدية زائفة فظل هو محدقاً بها بأعصاب مشدودة وهو يتنحنح بنبرة رجولية = بس يا خيريه وطي صوتك هتفضحينا ما اديكي شايفه عمالين نتصل بيها مش بترد الهانم ، وعادل جوز بنتك نزل يشوفها في المستشفى اتاخرت ليه؟ ان شاء الله هيلاقيها ما تقلقيش بس لما تيجي ليا صرفه معاها على وجع القلب والاعصاب ده هزت راسها بيأس بنبرة متشنجة ، ونظرات ضائعة = ما تتصلي بجوزك يا ريهام وتشوفيه اتاخر ليه؟هو كمان، يا جماعه حرام عليكم قلبي واجعني على بنتي.. جيب العواقي سليمه يا رب ده احنا غلابه . تطلعت ريهام الى والدتها بنظرات آسف وهي تشعر بخوف وقلق شديد على شقيقتها ، لكن حاولت ان لا تظهر ذلك حتى لا تثير اعصاب والدتها أكثر ، ثم هزت راسها عده مرات وهي تضغط
بداخل مقهى شعبيه، جلس أنس أمام والده وهو يتحدث عن ما فعلة فيه مقر عمله وهو يعمل (عامل في محل لبيع الذهب ) وقد ادى الى طرده من العمل .. نظر له والده زكريا وهو يُنفث دُخان شيشته ويأمر ذلك الصبي بأن يضع له حجرين أخرين ليحرقهما بتلذذ .. ثم لوى فمه وهو ينطق بحنق= تصدق بالله لولا انك بقيت طولي كنت قمت دلوقتي وضربتك قدام القهوه كلها.. عشان انا مش عارف عملت ايه في دنيتي عشان ربنا يوعدني بعيل فاشل زيك كل يوم والثانيه يتطرد من شغله ، اسمع يلا انت بكره هتروح المحل وهتبوس ايد زاهر بيه لحد ما يعفى عنك ويرجعك الشغلليُنفث زكريا أنفاسه من ذلك الدُخان مره ثانيه وتابع حديثه بغيظ شديد= ما هو انا مش ناقصه دلع، هو انا هصرف عليك وعلى اخواتك ومراتك وعيالك كل دول لوحدي.. في ايه ما تتلم بقى وتتعدل في يومك وتشيل المسؤوليه شويه عني.. هو انت حتي قادر تشيل مسؤوليه نفسك مش عارف طالما مش قد الجواز والخلفه بتتجوز ليه؟ هو انت فالح في حاجه غير انك كل يوم و الثاني تخلفلك عيل من مراتك أخذ أنس هو نفساً مطولاً محاولاً السيطرة على أعصابه كي لا ينفجر بسبب حديث والده القاسي لكنه حقيقه بالفعل فهو ليس قادر على المسؤوليه ،
بداخل تلك المستشفى كانت تسير فريدة بخطوات هادئة وهي تتحدث بالهاتف مع سماح صديقتها بالعمل والتي احضرت اليها الوظيفه في المستشفى الاخرى ، فهي بعد زواجها من "أسر" ستترك عملها كممرضه هنا وتنتقل الى مستشفى اخرى ستكون عدد ساعات عملها أقل وتناسبها ، ابتسمت فريدة وهي تجيب على صديقتها = مش عارفه أشكرك ازاي يا سماح ، لولا انك قلتي لي على المستشفى اللي انتٍ بتشتغلي فيها عدد ساعات عملها أقل، كان زماني سبت الشغل وقعدت في البيت زي ما طلب أسر أجابت عليها صديقتها بود =بتشكريني علي ايه يا هبله احنا اخوات وبعدين ما تتصوريش انا فرحانه قد ايه ان احنا هنرجع تاني نشتغل مع بعض في مستشفى واحده هزت فريدة رأسها بسعادة فهم رغم فارق العمر بينهما الذي يتعدى العشر سنوات لكن بينهما صداقه قويه، وقد تعرفت عليها فريدة بأحد المستشفيات بالعمل لكن سماح قد تركت العمل وذهبت الى مستشفى اخرى، لكن يشاء القدر لـ يجتمعوا مره اخرى . = وانا كمان فرحانه قوي عشان هنكون مع بعض زي زمان ، المهم انتٍ متاكده ان المستشفى دي كويسه، انا بصراحه عمري ما اشتغلت ممرضه في دار مسنين وانتٍ عارفه اردفت سماح وهي تخبرها بنبره هادئه حتى تطم







