เข้าสู่ระบบاتسعت حدقتي عينيها من أفعال والدتها ... ثم نفخت فريدة في ضيق ، ونظرت إلى والدتها بنظرات غير مفهومة بحيرة
= اول مره اشوف ام زعلانه عشان بنتها بتسمع كلام البني ادم اللي هتتجوزه، انتٍ متضايقه ليه من شغلي وان بسمع كلامه نهرتها والدتها بشدة ، وحدجتها بنظرات حادة = انا مش زعلانه ولا حاجه ، بس مش عاجبني كل ما يقول لك على حاجه على طول كده توافقي وماتجادليش معاه، ده حتى لو بيطلب منك حاجه انتٍ مش عاوزاها ومش مريحاكي برده بتوافقي عشانه.. طب افكرك في البدايه لما رحتي تشتري الشبكه وبعد ما اتفق مع ابوكي على حاجه رجع في كلامه واشتريلك حاجه اقل وانتٍ وافقتي ،ولا موضوع الشقه اللي عاوزك تسكني سنتين مع امه لحد ما يكمل الاقساط ودلوقتي موضوع شغلك .. يا بنتي لازم تعززي نفسك شويه ،مش كل حاجه اللي تشوفه أنت، انتٍ ليكي راي مش كده هزت فريدة رأسها في اعتراض ، وزفرت عاليا بأسف = يا ماما افهميني انا عارفه أنك معاكي حق بس هو والله لو في مقدرته يعمل اكتر من كده انا واثقه انه هيعمل..و موضوع الشبكه هو كان فعلا هيعمل اللي بابا طلبه منه لولا والدته تعبت فجاه واضطر ياخد جزء من مصاريف الشبكه اللي كان شايلها .. اروح انا اقول له بقى سيب امك تتعب عشان حته شبكه اتزين بيها .. هزت فريدة راسها بيأس بينما لوحت والدتها بيدها في الهواء وهي تشيح بوجهها بعيداً عن ابنتها ، لتتقدم منها فريده بإبتسامة رقيقه ، وبنبرة راجية = ما تظلميش أسر يا ماما والله هو طيب وحنين ،هو انا لو بيعاملني وحش هعمل كل ده معاه ليه؟ وبعدين انا مابيفرقش معايا الناس انا يهمني البني ادم اللي انا هتجوزه وان انا مش بعمل حاجه حرام ولا غلط.. وما تقلقيش عليا مش دايما انتٍ وبابا تقولوا لينا أن اي حاجه بنعملها خير في حياتنا هتترد لنا.. اهو ان شاء اللي انا بعمله هيتردلي . ابتسمت إبتسامة سخرية من زاوية فمها ثم حاولت أن تغلق الحديث لتقول بهدوء بعض الشئ = ربنا يهديكي يا بنتي هقول ايه؟ حاولي النهارده تيجي بدري عشان أختك وجوزها معزومين عندنا . ❈-❈-❈ = جري ايه يا سعاد هو انتٍ كل يوم والثاني تطلبي مننا فلوس فوق نصيبك الاصلي من ميراث جوزك .. ارضي بنصيبك وبلاش لعب العيال اللي عماله تعملي انتٍ وابنك، هو انتٍ فاكراني مش فاهم انتٍ عاوزه الفلوس لمين لو مش قادره تربيه سيبهلنا واحنا نربيه الفاشل إبنك اللي مش نافع في تعليم ولا شغل . رمي تلك الكلمات السيد "عاصم" بجمر كلماته الغاضبة بالهاتف هو يتحدث مع "سعاد" زوجه شقيقه المتوفي لتتعلق عيني سعاد بأعين حسام أبنها المنتظر بلهفه شديد موافقه عمه على طلب والدته للمال .. أغلقت سعاد الهاتف سريعا بتوتر شديد وصمتت.. بينما عقد حسام حاجبيه باستغراب وقال بتوجس = ها يا ماما عمي قال لك ايه؟ واقف يديكي الفلوس مش كده؟ اعتدلت سعاد في جلستها ترمقه بمقت = ده على اساس اني لما كنت بطلب من اعمامك اي فلوس بيديهالي بسهوله كده، طبعا رفضوا وفهموا على طول ان الفلوس دي عاوزاها ليك ، الله يسامحك اديك سمعتني كلمتين ما لهمش لازمه اتسعت عينا بعصبية شديدة ليردف بحده = يوووه انا مش فاهم هما مالهم هنعمل ايه بالفلوس هو مش ده نصيبي من ورث ابويا، ما يدوني الفلوس مره واحده ونعمل اللي احنا عاوزينه بيهم ان شاء الله نرميهم في البحر. واردف وهو يمسح فوق وجهه بغضب شديد = انتٍ السبب يا ماما، قلتلك تعالي نرفع قضيه وناخد نصيبنا من ورث ابويا غصب عنهم بدل ما احنا عمالين نستنى كل شهر ولا شهرين يدونا ملاليم مش مكفيين.. احتدت نظرات سعاد وهي تستمع لكلماته بضيق شديد فهي على يقين كبير أنهم لم يحرموهم من حقهم بعد وفاه زوجها، بل على العكس تماماً فكل شهر يصل لها دفعه شهريه منهم كبيرة، لكن هو الذي أصبحت متطلباته اكثر. = واد انت ما تلعبش في دماغي قلتلك بدل المره عشره ما ينفعش نخسر اعمامك احنا ملناش غيرهم بعد موت ابوك ، ضجر حسام من سلبية والدته = برده ما كانش المفروض تصدقيهم ولا تسيبيهم يتحكموا فينا ، خصوصا عمي عاصم اللي بيصمم يعرف كل قرش هنصرفه في ايه . تنهدت بضيق شديد وهى تهتف بتوضيح = هو بس بيدينا جزء جزء عشان خايف الفلوس كلها نصرفها وما نلاقيش حاجه بعد كده وبصراحه بقى معاه حق انت مصاريفك بقيت كتير قوي .. يا ابني هو انا حارماك من حاجه ما كل اللي انت عاوزه بجيبهلك حبكت يعني تغير الموتوسيكل بتاعك دلوقت ابتلع ريقه بارتباك وغيظ ليقول بنفاذ صبر = تاني يا ماما قلتلك انا مش بحب اشتغل عند حد ، وجربت بدل المره ثلاثه وبرده ما ينفعش واديكي شايفه بزهق وبتعب بسرعه عشان كده بسيب الشغل و مش برتاح معاهم . حدقت به والدته بمقت تلوي شفتيها ممتعضة بعدم رضي من سلوكه = نعم بتزهق وتتعب امال اسمه شغل ليه؟ طب والتعليم اللي بسبب عمايلك السوداء اترفدت وشمت فيا اعمامك و قالوا لي هي دي اخره تربيتك ، خليتي ابنك صايع ومش نافع في تعليم ولا شغل تأفف حسام يزفر بصوت عالياً ثم اقترب منها وهو يقبل كفها بحنان بالغ بينما كان يتحدث بصوت راجية = مش وقت الكلام ده، انا في دماغي مشروع ان شاء الله هعمله وهشتغل ومحدش هيقدر يتكلم معاكي بعد كده .. المهم دلوقتي هتتصرفي لي في الفلوس ولا لاء عاوزه اغير الموتوسيكل لواحد احسن .. يرضيكي يعني ابنك حبيبك يكون نفسه في حاجه ومش عارف يجيبها . سعاد مترددة = هو انا اقدر اقول لك لأ! حاضر وامري لله ما انا اللي عودتك علي كده.. استنى هنا لحد ما اشوف اي فلوس جوه على حته ذهب من اللي كنت بشيلهم للزمن . ❈-❈-❈ التمعت فريدة عيناها بحب وهي تراه يتقدم منها بخطوات واثقة تنهد بأبتسامه محبه فأتسعت ابتسامتها له بشوق عندما هتف = وحشتني اوي يا فريده ، اتاخرتي ليه انا بقيلي نص ساعه مستنيكي عشان اوصلك في طريقي . وقبل أن تجيب عليه رفع عيناه نحوها يشعر بالتشتت ،هاتف بشك = ولا خلاص هترجعي في كلامك ومش راحة المستشفى ونريح نفسنا من موضوع الشغل ده امتقع وجهها من عتابه = في ايه يا أسر هنفتح الموضوع تاني، مش كنا خلاص اتفقنا وانت وافقت؟ ولا على راي ماما بقى، أنا كل حاجه بوافق عليها حتى لو مش عاجبيني وانت مش راضي تتنازل شويه وتسيبني أعمل حاجه بحبها كادت أن تُغادر ليلتقط أسر يدها سريعاً مُتمتماً بآسف عن حديثه = فريدة انا خايف عليكي... اسفه مش قصدي يـا حبيبتي انا مش عاوز اتعبك وبعدين هو ده اللي اخرك عليا النهارده؟ مامتك فتحت الموشح بتاع كل يوم معاكي صح ، وجابتلك القديم والجديد تنهدت فريدة وهي تهز رأسها بالايجاب، وعندما رأت تصلب ملامحه المرهقه تمتمت = ما تشغلش بالك انا اتعودت على كلامها وبقيت اعرف اوضحلها اننا بنحب بعض قد ايه ومش بيفرق معانا اي حاجه غير ان احنا نكون مع بعض .. وخلاص كلها اسبوع وهنتجوز في شقه والدتك زي ما اتفقنا اطرق رأسه وهو يرى حسرته وعجزه فهو يعلم أنها تحملت الكثير لاجله، ثم لمعت أعين أسر بفخر وعيناه تتفحص خطيبته بمحبه = حقك عليا يا فريده، انتٍ طيبه أوي و استحملتي كتير معايا، واحده غيرك كانت سابتني من زمان وكان هيبقى معاها حق بصراحه، كل مره اطلعلك بمشكله وانتٍ تستحملي عشاني.. صدقيني اول ما تجيلي اي فرصه هعوضك عن كل ده .. انا بحبك قوي يا فريدة . ابتسمت بسعاده وهي تتأمل ملامح وجهه بحب = وأنا كمان بحبك يا أسر .التفتت نصف التفاتة نحوه بغيظ وهي تجيبه بصرامة مقصود منها = انا ما سبتش الشركه عشان واخدة اجازه، لا ده في واحد ابن حلال طردني عشان مفكر نفسه ناصح وبيفهم ! رغم كلماتها الساخطة التي من المعتاد تثير غضبة لكن هذه المرة ابتسم لصرامتها المحببة معه وهز رأسه قائلا بصوته الغليظ بغيظ = ما تبطلي تلاقيح بالكلام ما لو الموضوع مش يهمني ما كنت سبتكٍ تولعي ولا سالت فيكي حتي.. بس اعمل ايه؟ ضميري هو اللي موديني في داهيه وراكي غير كده لا كنت ..لتستدير برأسها نحو سالم، وقاطعته بالحديث وقد تشنجت تعبيرات وجهها، وهي تقول موضحًا بحنق= لا كنت ايه؟ بذمتك ده منظر حد جي يصلح الموقف.. اية هانعيدوه تاني؟ والله شكلك ولا جاي تصالح ولا حاجه وتلاقي في ملف اتسرق تاني منك وشكاك ان انا اللي اخذته برضه .تشكل على تعابير وجهه ابتسامة متشوقة وهو يردد=لأ خلاص توبة من دي النوبة! واديني اتعلمت مش هتهم حد تاني غير لما يكون معايا اكثر من دليل واحد؟ خلاص كده، وبالنسبه لموضوعك بقى هتفضلي بتهربي مني؟صمتت لحظه تفكر ثم تنهدت بضيق وحاولت لملمة الأمور بينهما، فأردفت قائلة بهدوء= طب ماشي انا هعديها بمزاجي بس عشان شغلي والقضايا بس
ظلت حسناء تهلهل بعصبية زائدة بعد أن جلست على الأريكة وهي بحاله جنون و تغمغم بكلمات بذيئة باسم مهرة و زوجها زاهر و تتحسر علي حالها .لوى أنس ثغره للجانب مبديًا عدم اعجابة بأفعالها فاستأنف قائلاً بحدة= انتٍ عاوزاني اعمل لك ايه يعني؟ اروح بالعافيه اخد منه الشقه والفلوس اللي عاوزاها.. بقول لك ايه اقفلي على السيره دي وكفايه اوي مرتبي اللي زاد والحمد لله لحد كده .. احنا ما كناش اصلا نحلم بالمرتب ده بلاش بطر اغتاظت من أسلوبه البارد في التعامل مع الموقف وكأنه لا يعنيه، وهي داخلها يشتعل الغل والحقد بين جنبات نفسها بنيران قوية، فصاحت بإنفعال ناقمه علي حياتها= بس انا بقى مش راضيه وهعمل برده المستحيل عشان اعيش على وش الدنيا ؟؟خلي أختك المقشفه اللي ما كانتش تحلم بالعيشه اللي عايشاها دلوقتي؟ هتلبس دهب وتمشي تشخلل وتغيظني .. وتنام على حرير .. وتلبس احسن لبس وتاكل احسن اكل واغلى الأنواع كمان.. لا وكمان بعد كل ده ما كانتش عاوزه وبتتبطر علي النعمة بنت الـ**لمعت عيناها بشر دفين تحقد علي حياة مهرة والاخرين من الأثرياء ثم صـاحت بعنف وقد تشنجت قسمات وجهها من الغل = و أنــا افـضـل زي مــا أنــا مـحروم
بداخل أحد الغرف كانت تجلس فريدة وكانت جاحظة العينين محدقة بالحائط المواجه لها وكأنها فاقدة للإدراك الحسي والذهني.. أخذت نفس طويلاً حبسته في صدرها محاولاً السيطرة على هذا الشعور الذي يتمكن منها رويداً رويداً... وهو شعور الضعف و الضياع .! ظلت تعابير وجهها على حالتها الجامدة ولكن لاحت إبتسامة باهتة على شفتيها عندما نظرت إلى بطنها، ثم حركت يدها في إتجاهها ومن ثَمَ أسندتها على بطنها وضغطت بكفها قليلاً بأصابعها المرتجفة لعله يستشعر جنينها بوجودها وهو في رحمها .ثم بدأت تمسح عليها بحنان و أمسكت بمنشفة و رقية لتمسح عن وجهها تلك الدمعات التي تبلله وهي تتحدث مع طفلها فتلك العاده التي اكتسبتها في أيامها الاخيره = صدعتك مش كده تلاقيك نفسك تطلع من بطني عشان تخلص من الزن بتاع كل يوم ورغي معاك، بس اديك عرفت حاجه عن امك و انها رغايه .رفعت أعينها الباكية أمامها بالفراغ كم تمنت أن تساندها عائلتها التي أرهقتها ظروف الحياة وأضنتها فتعرضت للظلم البائن لانها أرادت نصرتها .. لكن أنتهي الأمر لصالح الجاني وليس الضحية، هتفت بحزن قائله= بس انا مش لاقيه حد اتكلم معاه غيرك و نفسي ترد عليا، او اقول لك ما بقتش
وضعت ليان اللمسة الأخيرة على ملامحها ثماستدارت برأسها نحو المرآة لتطالع وجهها الذي تحول للإشراق بفضل جهودها منذ الصباح، ثم نهضت وبدات في تحضير الطعام من لذ وطاب وخصوصة الأصناف المحببه إلى قلب زوجها ، فبدات ان تتبع نصيحه تسنيم وتحاول ان تركز في حياتها القادمه وليس بالماضي .و بعد فتره دخل أيمن منزله ليجدها تظبط السفره وتضع الاطعامة المحببه إلي قلبة، بالاضافه الى منظرها المبهر الذي خطف قلبه للمرة ثانية! ضيق هو عينيه في إستغراب شديد و رفع حاجبيه مندهشة وسألها بتهكم = وده ايه بقي ان شاء الله؟ عامله كل اصناف الاكل اللي انا بحبه ومولعه شموع، ايه قلت امشي بنظريه الطريق الى قلب الراجل معدته مفكره بشويه الاكل دول هرجع في كلامي واسامحك يا ليان .. بتخططي ليه ايه المره دي؟ وضعت ليان قبضتيها على كتفيه بعد أن وقفت خلفه لتخلع عنه الجاكت ثم قالت باهتمام = أيمن ممكن نحاول ناخد هدنه شويه من الكلام ده، انا ولا في نيتي حاجة تجاهك ولا بعمل خطط ومؤامرات بدت علامات الإندهاش جلية عليه عقب تصريحها الأخير وهتف غير مصدق= امال ايه الجو اللي انتٍ عاملاه ده عاوزه توصلي لايه؟ عاوزه تفهميني انك من ورا الشغل ده
استشعر بجدية أنها لم تدعي الأمر يمر مرور الكرام هكذا، فهدوء أعصابها المريب يوحي بغضب مستطير على وشك الحدوث، انتزع نفسه من تفكيره الشارد بها وقال بصوت جاد= تسنيم تعالي نقعد جوه في العربيه حتى ونتكلم وقفتنا هنا كده مش كويسه ليكي، ويا ستي اعملي اللي انتٍ عاوزاه مش هتكلم انا جاي وعارف انك هتكوني مش طايقاني ولا عاوزه تشوفيني بعد اللي حصل عشان كده هستحمل منك اي اسلوب عشان انا فعلا غلطت فيكي جامد و لأول مره أحس فعلا في حياتي ان انا ظالم بسبب اللي عملته معاكي .. بس انا اسف حقيقي .رمقته بنظرات مستخفة وهي تعلق ساخرة = وانت شايف بقى كل اللي انت عملته يتمحي بكلمه اسف! تتهمني ان انا حراميه وبتفق مع اعداء الموكلين عشان اديهم الملفات واخد منهم فلوس، خلينا نكون صراحه مع بعض انت جاي هنا ولا انا فارقه معاك في حاجه وكل اللي انت عاوز تثبته عشان تريح ضميرك مش اكثر وتبين قد ايه لنفسك انك حتى بعد ما غلط جاي تتاسف وتصلح الموضوع .. مش كده؟ تنهد سالم بعدم إرتيــاح لأن كان يريد انتهاء تلك الليلة دون حدوث أي مشاحنات من أي نوع مجدداً معها، لكن من الواضح الأمر اكبر مما توقع! وهي قد بدأت تفهم وجوده هنا بشكل خاط
لم يتركها بل شدد على ذراعها أكثر و مال على أذنها، وقال بعلو صوته ببرود مستفز= ما تتكسر یا فوفه علشان لما تبصلها وهي مکسوره تفکری کویس قبل ما تغلطی یا مدام.. اياكي ثم اياكي تفكري تغلطي فيا تاني عشان انتٍ اللي هتزعلي في الآخر مش انا .قاومت بصعوبة إنسياب عبراتها، فقد تعبت حقا من تلك التضحيه التي اهدرتها نفسها مقابل سمعت عائلتها، وبالمقابل ستعيش حياتها مع شخص مختل وعديم الرحمه، ضغطت على شفتها السفلى تكتم وجعها من ضغطه الشديد على ذراعها، ولكن هو لم يكترث لكل ذلك أو يشعر بالعطف نحوها بل زادت شراسته هادرًا = غوري وانتٍ ما بقاش ليكي نافعه حتي .. وجودك زي عدمه، بس وماله الصبر حلو شهرين كده نستنى ونشوف ايه الدنيا .. وابقي حاولي توقفي قدامي وتمنعيني ثاني مره من حقي .. هاه حقي ! اصل الكلمه دي شكلها بتفور دمك أوي عشان كده هقولها دايماتركها أخيرا بعنف شديد وتلمست بيدها ذراعها تدلكة لتخفيف الآلام وإختنق صوتها أكثر وهي تقول بوهن = مقرف وحقير بكرهك .إبتسم لها بإبتسامة مستفزة ، ورمقها بنظرات إحتقارية وهو يهمس بتشفي= مش اكتر مني يا فوفه، ربنا يعلم اللي في قلبي ناحيتك قد ايه؟ انا بره اعملي لي حاج
بداخل مقهى شعبيه، جلس أنس أمام والده وهو يتحدث عن ما فعلة فيه مقر عمله وهو يعمل (عامل في محل لبيع الذهب ) وقد ادى الى طرده من العمل .. نظر له والده زكريا وهو يُنفث دُخان شيشته ويأمر ذلك الصبي بأن يضع له حجرين أخرين ليحرقهما بتلذذ .. ثم لوى فمه وهو ينطق بحنق= تصدق بالله لولا انك بقيت طولي كنت قمت د
بداخل تلك المستشفى كانت تسير فريدة بخطوات هادئة وهي تتحدث بالهاتف مع سماح صديقتها بالعمل والتي احضرت اليها الوظيفه في المستشفى الاخرى ، فهي بعد زواجها من "أسر" ستترك عملها كممرضه هنا وتنتقل الى مستشفى اخرى ستكون عدد ساعات عملها أقل وتناسبها ،و عندما خرجت للذهاب لمنزلها وجدت صديقتها مريم تقف امام الب
بداخل أحد المنازل القديمه ،تحرك طفل صغير في عمر السبع سنوات بخطوات حريصه وهو يلتفت يميناً ويساراً نحو تلك الغرفه ليدلف ببطء شديد ، لكن تفاجئ بخروج شخص ما يخفي ملامحة بملاءة (بيضاء) وهو يعتدل في وقفته بعد أن كان مختبئاً أسفل الفراش.. ليخمن الطفل بانه بالتأكيد ( شبح )، شهق بفزع وهو يضم كفيه إلى صدره
في أحد الشوارع الشعبية ، أضاءت الأضواء المبهجة وكانوا يركبون زينة الزفاف الذي سيشهدونه اليوم!. كانت تقف شيماء في شرفة منزلها وهي تنظر إلى ما يحدث بالاسفل بنظرات حزينة وفي ذلك الأثناء تقدمت والدتها لتنظر هي الأخري وتتابع ما يحدث باهتمام، في حين رفعت شيماء حاجبها في توجس ، وزمت شفتيها في امتعاض ويأس