Share

الفصل الحادي و الاربعين

Author: Jamila saba
last update Petsa ng paglalathala: 2026-07-23 08:19:27
الفصل الحادي و الثلاثين

لم يمر سوى وقت قصير حتى بدأ صوت خطوات سريعة يتردد في الممر.

كانت ثالا تقف قرب الباب، وأنفاسها متسارعة، بينما لا تزال عيناها معلقتين بتلك المرأة التي لم تتوقف عن الصراخ.

خلال لحظات، ظهر اثنان من أفراد الأمن.

تبعهم أحد موظفي الفندق الذي بدا عليه الارتباك.

"سيدتي، اهدئي من فضلك."

قالها أحد رجال الأمن محاولًا السيطرة على الموقف.

لكن المرأة لم تكن مستعدة للاستماع إلى أحد.

كانت تشير إلى ثالا بانفعال وهي تردد اتهامات غير مفهومة.

تبادل أفراد الأمن نظرات سريعة.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الثالث والسبعون

    خرجت ثالا بعد دقائق وهي تحمل الفستان بعناية بين يديها. بدت سعيدة بقرارها، وكأنها حسمت أهم جزء من استعداداتها للحفل. قالت بحماس: — لنذهب لدفع ثمنه، وبعدها ننتقل إلى متجر المجوهرات. اتجهت نحو قسم الدفع، ولحقت بها لوسين. أما ناثان فبقي مكانه لثوانٍ قبل أن يتحرك خلفهما. وقبل أن يصلوا إلى الصندوق، توقف فجأة ونظر إلى لوسين. — وأنتِ؟ ألن تختاري فستانًا؟ التفتت إليه بدهشة. — أنا؟ — نعم. ألقت نظرة سريعة على الفساتين المنتشرة حولها. كانت جميلة بلا شك. لكن السؤال نفسه بدا غريبًا بالنسبة لها. ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت: — ليس معي مال لأنفقه على فستان بهذا السعر، سيدي. لدي أمور أهم أحتاج إليه من أجلها. ثم تابعت سيرها وكأن الموضوع انتهى. لم يعلق ناثان. لكنه ظل يتابعها بعينيه للحظة قبل أن يتجه إلى الصندوق. وضع الموظف الفستان أمام ثالا وقال: — ثمن الفستان خمسة وثمانون ألف دولار، سيدتي. لم يتغير تعبير ثالا. كانت تعلم مسبقًا أن أسعار هذا المصمم مرتفعة. أما لوسين فشعرت أن الرقم يحتاج إلى وقت لاستيعابه. خمسة وثمانون ألف دولار؟ نظرت إلى الفستان مرة أخرى. ثم إلى البطاقة التي كانت

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الثاني و التسعون

    دخل الثلاثة إلى المول في وقت الظهيرة، واتجهوا مباشرة نحو أحد أشهر المتاجر المتخصصة في الأزياء الفاخرة. كانت الواجهات الزجاجية تعرض تصاميم تحمل توقيع أسماء عالمية، بينما انعكست الأضواء الهادئة على الأقمشة الراقية التي ملأت المكان بأجواء من الفخامة.توقف ناثان عند أحد الأركان، يتفقد المتجر بنظرات سريعة وصامتة، بينما بدأت ثالا جولتها بين الفساتين بحماس واضح. كانت تتنقل من رف إلى آخر، تتأمل التصاميم وتسأل الموظفات عن تفاصيل الأقمشة والتطريزات والمقاسات.أما لوسين، فسارت خلفها بهدوء، تراقب المشهد دون اهتمام حقيقي.لم تكن هنا من أجل التسوق.كانت تعرف منذ اللحظة التي أصرت فيها ثالا على اصطحابها أن دورها الحقيقي لن يتجاوز المساعدة في حمل الأغراض وإبداء الرأي عند الحاجة.قطع رنين الهاتف سكون المكان.أخرج ناثان هاتفه، وألقى نظرة سريعة على الشاشة قبل أن يبتعد عدة خطوات عن الفتاتين ويجيب المكالمة.في تلك الأثناء، اقتربت إحدى الموظفات من ثالا بابتسامة مهنية.— هل يمكنني مساعدتكِ، سيدتي؟ابتسمت ثالا بثقة وهزت رأسها.— لا، شكرًا. لقد أحضرت معي من يساعدني.ثم أشارت إلى لوسين.انتقلت نظرات الموظفة إلى

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الحادي و التسعون

    خرج الثلاثة من المنزل. كانت السيارة تنتظر أمام المدخل. توجهت ثالا إليها أولًا، ثم فتحت الباب الأمامي وجلست بجوار ناثان. أما لوسين فتوقفت للحظة قبل أن تستقل السيارة من الخلف. لم تكن تعرف لماذا شعرت بثقل غريب في صدرها منذ أن اقترب منها ناثان. ربما لأنها لم تعتد أن يسألها عن حالها بهذه الطريقة. وربما لأن نبرته لم تكن تشبه نبرته المعتادة معها. لكنها لم تسمح لنفسها بالتفكير أكثر. أغلقت الباب وجلست في المقعد الخلفي، بينما استعد ناثان للانطلاق. قالت ثالا بحماس: — أول مكان سنذهب إليه هو متجر الفساتين. أريد أن أرى بعض التصاميم الجديدة. ابتسم ناثان ابتسامة خفيفة. — كما تريدين. --- -- انطلقت السيارة بهدوء، وغادرت محيط المنزل متجهة إلى وسط المدينة. جلست ثالا في المقعد الأمامي إلى جانب ناثان، بينما بقيت لوسين في المقعد الخلفي، وقد أدارت وجهها نحو النافذة. كانت تراقب الشوارع بصمت، محاولة أن تشغل نفسها بأي شيء بعيدًا عن الحديث الدائر في السيارة. أما ثالا، فكانت تتحدث بحماس عن تفاصيل الخطوبة، وتنتقل من فكرة إلى أخرى دون توقف. — أريد أن يكون كل شيء مثاليًا هذه المرة

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل تسعين

    استمر الحديث في غرفة الجلوس لبعض الوقت، بينما كان لوكا يناقش بعض التفاصيل المتعلقة بحفل الخطوبة، ولينا تضيف اقتراحاتها بين الحين والآخر.أما ثالا، فكانت تبدو أقل اهتمامًا بالتفاصيل العملية، وأكثر انشغالًا بشيء آخر.كانت تريد أن ترى ناثان إلى جانبها.أن يشاركها الحماس الذي تشعر به.وأن يثبت للجميع، وخصوصًا لوسين، أنه معها هي.التفتت إليه فجأة وقالت بحيوية:— ناثان، ما رأيك أن نذهب اليوم لاختيار بعض الأشياء الخاصة بالحفل؟رفع ناثان عينيه إليها.— اليوم؟— نعم. لا أريد تأجيل كل شيء إلى آخر لحظة.ثم أضافت بابتسامة واسعة:— وسأحتاج رأيك في بعض الأمور.أعاد نظره إلى فنجان القهوة أمامه.— لا أظن أنني سأكون مفيدًا في اختيار الفساتين والديكورات.ضحكت ثالا بخفة.— لا يهم، يكفيني أن تكون هناك.ساد صمت قصير.بدا واضحًا أن ناثان لم يكن متحمسًا للفكرة.وكانت ثالا تعرفه جيدًا لتدرك ذلك.لهذا مالت نحوه قليلًا وأضافت بنبرة أقرب إلى الدلال:— ساعة أو ساعتان فقط.— لدي بعض الأعمال.— تستطيع تأجيلها.رفع حاجبه بهدوء.— هكذا ببساطة؟— نعم.ابتسمت وهي تشبك ذراعها بذراعه أمام الجميع.— هذه خطوبتنا في النهاي

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل التاسع و الثمانون

    وصلت لوسين إلى منزل عائلة ووكر قبل غروب الشمس بقليل.بعد أن غادرت المستشفى، لم يتوقف القلق عن مرافقتها طوال الطريق. لم يكن اتصال لوكا عاديًا، وطريقته المختصرة في الحديث لم تساعدها على الشعور بالاطمئنان.وقفت أمام الباب للحظة قبل أن تدخله.ثم أخذت نفسًا هادئًا ودخلت.قادتها إحدى الخادمات إلى غرفة الجلوس.وما إن وصلت حتى وجدت الجميع هناك.لوكا يجلس في مقعده المعتاد.ولينا إلى جانبه.أما ناثان فكان يجلس في الطرف الآخر من الغرفة، بهدوئه المعتاد، يستمع إلى حديث لوكا دون أن يشارك فيه كثيرًا.توقفت لوسين للحظة قصيرة عند الباب.لم تكن تتوقع وجوده.لكنها سرعان ما أخفت دهشتها.وقالت بهدوء:— مساء الخير.توجهت الأنظار نحوها.ورد الجميع التحية.ثم تقدمت وجلست في أقرب مقعد شاغر.حاولت أن تبدو طبيعية.لكنها شعرت بثقل نظرة ناثان للحظة قصيرة قبل أن يعود إلى حديثه مع لوكا.مرّت دقائق قليلة في أحاديث متفرقة.ثم سُمعت خطوات سريعة في الممر.وفي اللحظة التالية دخلت ثالا إلى الغرفة.كانت تبدو سعيدة بصورة واضحة.فور أن وقعت عيناها على لوسين، اتسعت ابتسامتها.— لوسين!اتجهت نحوها مباشرة دون تردد.ثم عانقتها

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الثامن و الثمانون

    ربتت لورين على يدها. — اذهبي يا ابنتي. نظرت إليها لوسين باستغراب. — لماذا؟ ابتسمت لورين بحنان. — لأنه، مهما حدث، يبقى والدك. ثم سكتت قليلًا وأضافت: — وهو من سيبقى لكِ بعد رحيلي. تغير وجه لوسين فورًا. — رحيلك؟ أمسكت يد والدتها بقوة. — أنتِ لن ترحلي يا أمي. ارتجف صوتها. — سأفعل المستحيل من أجلك. ابتسمت لورين بحزن هادئ. — يا ابنتي... الأعمار بيد الله، ولا أحد يعرف كم سيعيش. احتضنتها لوسين بسرعة. — لا تقولي لي مرة أخرى إنك سترحلين. ضحكت لورين بخفة وهي تربت على ظهرها. — حسنًا، لن أقول. ابتعدت عنها قليلًا، ثم قالت: — والآن اذهبي إلى والدك. نظرت لوسين إليها للحظات. ثم أومأت ببطء. بقيت لوسين في غرفة والدتها لبعض الوقت بعد المكالمة. لم تنهض مباشرة كما طلب منها لوكا. جلست إلى جانب لورين، تمسك بيدها بصمت، بينما كانت أفكارها تدور حول سبب هذا الاستدعاء المفاجئ. لم يكن والدها من النوع الذي يتصل بها دون سبب. وإذا طلب حضورها بهذه الطريقة، فلا بد أن هناك أمرًا يريد مناقشته. أو إبلاغها به. رفعت لورين يدها وربتت على أصابع ابنتها برفق. — لا تج

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status