Beranda / الرومانسية / بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول / الفصل الرابع والعشرون بعد المائه

Share

الفصل الرابع والعشرون بعد المائه

Penulis: Jamila saba
last update Tanggal publikasi: 2026-09-12 00:04:51

لم تكن لوسين تشعر أن قدميها تلامسان الأرض فعلًا.

كان جسدها يترنح مع كل خطوة، وكأن قوة خفية تسحبها إلى الأسفل. رؤيتها مشوشة، وأنفاسها متقطعة، بينما كانت الخادمة تسندها بحذر وهي تقودها نحو الحمام.

— تحمّلي قليلًا، سيدتي... وصلنا تقريبًا.

لم تستطع لوسين الرد.

كانت الكلمات تتبعثر داخل رأسها قبل أن تصل إلى شفتيها.

شعرت بحرارة خانقة تشتعل في جسدها، ...

فتحت الخادمة باب الحمام وساعدتها على الدخول.

كان حوض الاستحمام قد امتلأ بالماء البارد مسبقًا.

ترددت الخادمة للحظة وهي تنظر إلى حالتها، ثم ساع
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (1)
goodnovel comment avatar
Sana'a Jazzazi
بانتظار المزيد
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل السادس و العشرين بعد المائه

    — لا أعرف ماذا كنت سأفعل لو لم تكن هناك. نظر إليها جيمن بجدية. — لكن لماذا كنتِ هناك أصلًا؟ تنفست لوسين بصعوبة. — من أجل العمل. صمتت قليلًا، ثم تابعت: — طلب مني ناثان أن أحل محله في اجتماع مع إيثان كولمان لأنه مريض. ذهبت، وكان كل شيء يسير بشكل طبيعي... لكن كولمان أصر على أن أشرب معه. نظرت إلى يديها. — وبعدها تغير كل شيء. عقد جيمن حاجبيه. — هل تعتقدين أن شخصًا ما يقف وراء ما حدث؟ رفعت لوسين عينيها إليه. — هل تقصد أن أحدًا أرسل إيثان إليّ؟ — نعم. ذلك الحقير قال بنفسه إن شخصًا أهداكِ إليه. تجمدت لوسين. — ماذا قال؟ — قال إن شخصًا ما أرسلكِ إليه. بدأت تسترجع بعض كلمات إيثان. هذه الليلة ستكونين ملكي... ثم تذكرت قوله إنها أجمل من الصور. همست: — قال أيضًا إنني أجمل من الصور. نظر إليها جيمن بقلق. — هل تعتقدين أن ناثان وراء هذا؟ أجابته بسرعة: — لا. ثم أضافت: — قد يكون السيد ناثان قاسيًا قليلًا، لكنه ليس إلى هذا الحد. كما أنني لم أفعل له شيئًا حتى يضعني في هذا الموقف. صمت جيمن لحظة. — هل هناك شخص آخر تشكين فيه؟ فتحت لوسين فمها، لكنها

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الخامس والعشرين بعد المائه

    مرّت ساعات الليل ببطء شديد. أما جيمن، فلم يغادر مكانه. ظل جالسًا إلى جوار السرير، يراقب لوسين بصمت. كلما تحركت في نومها أو ارتسم الألم على ملامحها، كان ينهض فورًا ويتأكد أنها بخير. وفي كل مرة كانت تتمتم بكلمات غير مفهومة، كان يشعر أن شيئًا يضغط على صدره بقوة. في إحدى المرات، قبضت لوسين على طرف الغطاء بقوة وهمست بصوت مرتجف: — لا... أرجوك... تجمد جيمن. اقترب منها بسرعة. — لوسين... لكنها لم تكن مستيقظة. كانت عالقة داخل الكابوس نفسه. داخل تلك اللحظات التي حاولت الهرب منها. مد يده وربت على شعرها برفق. — انتهى الأمر... قالها وكأنه يحاول إقناع نفسه أيضًا. — لن يؤذيك أحد بعد الآن. وبعد دقائق طويلة، هدأت أنفاسها تدريجيًا. أما هو فبقي مستيقظًا حتى بدأ ضوء الفجر يتسلل عبر النوافذ. --- عندما فتحت لوسين عينيها أخيرًا، شعرت بثقل غريب في رأسها. أول ما رأته كان سقفًا لا تعرفه. رمشت عدة مرات. ثم عقدت حاجبيها. أين أنا؟ حاولت الجلوس. لكن الدوار ضربها فورًا. وضعت يدها على رأسها وأغمضت عينيها. عادت الذكريات تدريجيًا. الفندق. إيثان.الكأس.الممر.الخوف.ثم..جيمن. اتسعت عيناها فجأ

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الرابع والعشرون بعد المائه

    لم تكن لوسين تشعر أن قدميها تلامسان الأرض فعلًا. كان جسدها يترنح مع كل خطوة، وكأن قوة خفية تسحبها إلى الأسفل. رؤيتها مشوشة، وأنفاسها متقطعة، بينما كانت الخادمة تسندها بحذر وهي تقودها نحو الحمام. — تحمّلي قليلًا، سيدتي... وصلنا تقريبًا. لم تستطع لوسين الرد. كانت الكلمات تتبعثر داخل رأسها قبل أن تصل إلى شفتيها. شعرت بحرارة خانقة تشتعل في جسدها، ... فتحت الخادمة باب الحمام وساعدتها على الدخول. كان حوض الاستحمام قد امتلأ بالماء البارد مسبقًا. ترددت الخادمة للحظة وهي تنظر إلى حالتها، ثم ساعدتها على الجلوس داخله بحذر. ما إن لامس الماء جسدها حتى ارتجفت بعنف. شهقت وهي تضم ذراعيها إلى نفسها. — بارد... اقتربت الخادمة منها وقالت بلطف: — أعلم يا سيدتي... لكن هذا سيساعدكِ. أغمضت لوسين عينيها. كانت تشعر وكأنها تغرق في ضباب كثيف. الوجوه تختلط أمامها. الأصوات تأتي وتختفي. وفي كل مرة كانت تحاول التركيز، كانت ترى وجه إيثان أمامها. ابتسامته. نظراته. صوته وهو يقول: "هذه الليلة ستكونين ملكي..." ارتجف جسدها بعنف أكبر. شعرت بالخوف يعود إليها دفعة واحدة. — لا... همست بها دون وعي.

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الثالث و العشرين بعد المائه

    --- ما إن خرج جيمن من الغرفة حتى اتجه مباشرة نحو المصعد وهو يحمل لوسين بين ذراعيه. كانت رأسها مستندة إلى صدره، وأنفاسها غير منتظمة، بينما تشبثت أصابعها بسترته وكأنها تخشى أن يختفي فجأة. ضغط زر الطابق الأرضي بعصبية، وعيناه لا تفارقان وجهها الشاحب. ولأول مرة منذ سنوات، شعر بالعجز. رؤيتها بهذه الحالة كانت أقسى عليه مما توقع. خفض رأسه قليلًا وهمس: — انتهى الأمر... لن يؤذيك أحد بعد الآن. لم يكن يعلم إن كانت تسمعه أم لا. لكن ما إن خرجت الكلمات من فمه حتى شعر أن صدره يضيق أكثر. انفتح باب المصعد أخيرًا. خرج بسرعة متجهًا إلى موقف السيارات الخاص بالفندق. كان الوقت متأخرًا نسبيًا، لذلك لم يكن المكان مزدحمًا، ومع ذلك جذب وجوده الأنظار. رجل يحمل فتاة فاقدة لقوتها بين ذراعيه، وملامحه لا تخفي غضبه أو قلقه. وصل إلى سيارته وفتح الباب الخلفي أولًا. حاول أن يساعد لوسين على الجلوس، لكنها ما إن ابتعدت عنه حتى مالت للأمام وكادت تسقط. قبض قلبه بقوة. فعاد وأسندها إليه. فتحت عينيها بصعوبة. بدت وكأنها تحاول التركيز في وجهه. — جيمن... كان صوته آخر ما استطاعت تمييزه وس

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الثاني والعشرون بعد المائه

    أُغلق الباب خلفهما. شعرت لوسين بأن العالم كله ينغلق معها. تركها إيثان أخيرًا. فتراجعت للخلف بسرعة. لكنها اصطدمت بحافة السرير. لم يعد جسدها قادرًا على حملها كما يجب. أما إيثان فوقف يتأملها. كانت أنفاسه متسارعة. وعيناه تتحركان فوقها بطريقة جعلتها ترتجف. ثم ابتسم. — أنتِ أجمل في الواقع مما كنتِ في الصور. توقفت أنفاسها. الصور؟ أي صور؟ لكن عقلها لم يعد قادرًا على التفكير. تابع إيثان: — يجب أن أشكرهم على هذه الهدية. وبدأ يقترب. خطوة. ثم أخرى. أما هي فكانت تتراجع بقدر ما تستطيع. حتى اصطدمت بالسرير بالكامل. لم يعد هناك مكان تهرب إليه. شعرت بثقل جفنيها. وبأن وعيها يتلاشى تدريجيًا. حتى الصراخ لم يعد يخرج منها كما تريد. رفعت عينيها إليه. وكان الخوف يملؤهما بالكامل. — أرجوك... همست بصعوبة. — لا تفعل... ارتجفت شفتاها. — أرجوك... ثم فجأة... دوى صوت قوي. ضربة عنيفة على الباب. توقف إيثان. واستدار. ضربة ثانية. أقوى من الأولى. ثم اهتز الباب كله. --- في الوقت نفسه... كان جيمن داخل المصعد متجهًا إلى الطابق العاشر. لم

  • بقيت ثمانٍ وثمانون ليلة....عقد مع مجهول   الفصل الحادي و العشرين بعد المائه

    أُغلقت أبواب المصعد ببطء. وفي اللحظة التي بدأ فيها بالصعود، شعرت لوسين بأن آخر خيط يربطها بالأمان يبتعد عنها. كانت ساقاها بالكاد تحملانها، ورأسها يدور بعنف، بينما تمسك إيثان بذراعها بقوة تمنعها من السقوط أو الهرب. لكنها لم تتوقف عن المقاومة. حاولت أن تسحب ذراعها من قبضته مرة تلو الأخرى، رغم أن جسدها كان يخذلها مع كل ثانية تمر. رفعت رأسها بصعوبة ونظرت إليه بعينين امتلأتا بالخوف. — أرجوك... اتركني أذهب... خرج صوتها مرتجفًا وضعيفًا. — لماذا تفعل بي هذا؟ أدار إيثان رأسه نحوها. كانت ملامحه هادئة بصورة مخيفة. هادئة أكثر مما ينبغي. وكأن ما يحدث أمر طبيعي تمامًا. — أنتِ متوترة أكثر من اللازم. قالها بابتسامة باردة. ثم أضاف: — يجب أن تستمتعي بالأمر كما ينبغي. شعرت لوسين بالغثيان. لم يكن بسبب الدواء فقط. بل بسبب كلماته. هزت رأسها بعنف. — لا... اختنق صوتها. — أريد أن أذهب... لكن المصعد لم يتوقف. استمر بالصعود وكأن الوقت يطول عمدًا. كانت تسمع صوت نبضات قلبها داخل أذنيها. كل شيء أصبح ضبابيًا. الهواء. الأضواء. حتى الأرقام التي كانت تظهر فوق باب المصعد. شعرت للحظة بأنه

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status