LOGINمرحبا جميعا 🌸
ارجو الا تدخل الى الفصل " الفصل100:" ذكريات مفقودة (6)" لانه يخص روايتي الاخرى و قد نزل بالخطا ، فلا تدخل اليه اذا كنت لا تريد ان تصرف مكافئاتك عبثا لكن ستكون هناك فصول تخص هذه الرواية بعده فمشاهدة طيبة و شكرا على حسن تعاونكم🩷 ( الملاحظة اللي فوق الفصل خاطئة فتجاهلوها 😭، اسفة على الازعاج)" الفصل الواحد بعد المائتان".....بينما كان مالك غارقاً في تخيلاته، طرق باب المكتب ثلاث طرقات خفيفة ومترددة. دخل رئيس حرسه وهو يحمل ملفاً في يده، وكانت ملامحه توحي بالقلق. وقف الرجل على مسافة كافية من المكتب، وحنى رأسه قليلاً قبل أن يتحدث بصوت خافت:- "سيدي.. لقد انتهت عمليات البحث في سجلات المطارات وشركات الطيران، وبحثنا في كافة القوائم المتجهة إلى أستراليا خلال الأيام الماضية."رفع مالك نظره ببطء، وكانت عيناه تلمعان بترقب:- "وما هي النتيجة؟"بلع الرجل ريقه بصعوبة وأجاب:- "لا يوجد أي سجل لسيدة بملامح السيدة ماريا غادرت البلاد، ولا يوجد أي اسم يطابق بياناتها في رحلات أستراليا."ساد صمت ثقيل في الغرفة لعدة ثوانٍ. فجأة، انطلقت من حنجرة مالك ضحكة ساخرة، قصيرة وحادة، ترددت أصداؤها في أرجاء المكتب. تراجع بظهره إلى الكرسي ووضع يده على ذقنه، وبدأ يتذكر نبرة صوتها في الهاتف، وتلك الضحكة المستفزة التي أطلقتها قبل أن تغلق الخط.سحب هاتفه بسرعة من فوق المكتب، ودخل إلى سجل المكالمات. حدق في الرقم الذي اتصلت منه ماريا، وبدأ يحلل رمز الدولة والمنطقة. في تلك اللحظة، اتسعت عيناه من الصدمة، ورفع يد
*الفصل المائتان*..... سرحت ماريا بنظرها نحو النافذة لثوانٍ، بينما كانت زميلتها لا تزال تنتظر منها رد فعل حماسياً. شعرت ماريا بفتور تام تجاه هذه القصة؛ فكرة "الرئيس الغامض" الذي يختبئ خلف الستار لم تثر فضولها، بل جعلتها تشعر بنوع من السأم. فكرت في نفسها: "رجل آخر يملك السلطة ويظن أن غموضه سيجعل الجميع يركضون خلفه.. هل هذه هي حياة الشركات دائماً؟". أجابت زميلتها بنبرة هادئة وخالية من أي حماس: - "أمر مثير للاهتمام حقاً، أتمنى أن تكون زيارته مفيدة للعمل." قالت الموظفة باستغراب وهي تضيق عينيها: - "فقط هذا؟ ماريا، الجميع هنا يتحدثون عن الأمر منذ الصباح! ألا تريدين معرفة من هو؟ ربما يكون وسيماً، أو ربما يكون عجوزاً غريب الأطوار!" ابتسمت ماريا ابتسامة باهتة وهي تجمع أقلامها في الحقيبة: - "لا يهم من يكون، طالما أنه لا يتدخل في طريقة أدائي لعملي." ودعت ماريا زميلاتها وخرجت من المكتب بخطوات ثابتة، لكنها لم تتوجه إلى البوابة الرئيسية. سلكت طريقاً جانبياً يؤدي إلى حمامات الموظفين في الطابق السفلي. دخلت إحدى الكبائن وأغلقت الباب خلفها بإحكام. وقفت أمام المرآة ونظرت إلى وجهها الذي بدأ يست
مرحبا جميعا 🌸ارجو الا تدخل الى الفصل " الفصل100:" ذكريات مفقودة (6)" لانه يخص روايتي الاخرى و قد نزل بالخطا ، فلا تدخل اليه اذا كنت لا تريد ان تصرف مكافئاتك عبثا لكن ستكون هناك فصول تخص هذه الرواية بعده فمشاهدة طيبة و شكرا على حسن تعاونكم🩷
مطاردة :حتى يفرق الموت بيننا. الفصل المئة . ..... تسمرت لوميلا في مكانها، وكأن قدماها قد غاصتا في أرض من رصاص. شعرت ببرودة تسري في أطرافها، وتلاشت كل الأصوات من حولها إلا صوت دقات قلبها التي كانت تقرع في صدرها كالطبول. نظرت إلى تلك العينين الحمراوين اللتين كانت تخترقان روحها، وشعرت فجأة بأن الهواء قد سُحب من رئتيها؛ حاولت أن تستنشق نفساً واحداً، لكن صدرها كان يضيق، وأصبح تنفسها متقطعاً وضحلاً، وكأن يداً خفية تعتصر حنجرتها. وفي غمضة عين، وبسرعة تفوق إدراك البشر، شعرت لوميلا بجسدها يرتفع عن الأرض. كانت والدتها، سيرا، قد التقطتها بقوة واحتضنتها إلى صدرها، وفي اللحظة التالية، انطلقت سيرا كالسهم، مدعومة بقوى الساحرات الكامنة في عروقها. كانت قدماهما تكادان لا تلمسان الأرض، والمكان من حولهما يتحول إلى خطوط مشوشة من الألوان بسبب السرعة الخارقة. بينما كانت سيرا تجري، كانت تهمس في أذن لوميلا بصوت يرتجف لكنه يحاول أن يكون مطمئناً: "اششش.. لا تخافي يا صغيرتي، أنا معكِ.. تنفسي يا لوميلا، تنفسي بعمق. لن أسمح لأي كائن في هذا العالم أن يلمسكِ، أقسم لكِ أننا سنكون بخير.. فقط تمسكي بي بقوة". كانت
مرحبا جميعا 🌸 ارجو الا تدخل الى الفصل " الفصل100:" ذكريات مفقودة (6)" لانه يخص روايتي الاخرى و قد نزل بالخطا ، فلا تدخل اليه اذا كنت لا تريد ان تصرف مكافئاتك عبثا لكن ستكون هناك فصول تخص هذه الرواية بعده فمشاهدة طيبة و شكرا على حسن تعاونكم🩷( الملاحظة اللي فوق الفصل خاطئة فتجاهلوها 😭، اسفة على الازعاج)
" الفصل التاسع و التسعون بعد المئه"..... بينما كانت الخادمة منهارة على الأرض، بدأ مالك يضغط على يدها بقوة أكبر، مما جعلها تزداد تشنجاً. قالت بصوت متقطع يملؤه النحيب: - "أرجوك يا سيدي.. السيدة ماريا اتصلت بي منذ ايام و كانت نبرتها تبدو انها مريضة بعض الشيء. طلبت مني أن أخرج حقائبها التي كانت قد جهزتها سراً في مكان ما بالخزانة منذ فترة طويلة.. أخبرتني أن أضعها عند الباب الخلفي للقصر في ساعة محددة، وأن لا أخبر أحداً وإلا ستكون هناك عواقب." صمت مالك تماماً، وكانت عيناه تضيقان وهو يستوعب أن ماريا خططت لهذا الأمر منذ أسابيع، وأنها استخدمت الخادمة كأداة لتنفيذ عملية الهروب. تابعت الخادمة وهي تتوسل: - "فعلتُ ما طلبت لأنني خفت منها.. وفي الوقت المحدد، جاءت سيدة غريبة ترتدي ملابس سوداء بالكامل وتضع نظارات شمسية كبيرة غطت وجهها. لم تتحدث بكلمة واحدة، أخذت الحقائب بسرعة ووضعتها في سيارة سوداء واختفت فوراً. أقسم لك يا سيدي أنني لم أعرف من هي، ولم أعرف أين ذهبت السيدة ماريا!" توقف مالك عن الضغط على يدها، لكن ملامحه لم تلن. تراجع خطوة للخلف ونظر إلى الخدم الذين كانوا يراقبون المشهد برعب. قال ب







