Share

الفصل 18

Penulis: Samar
last update Tanggal publikasi: 2026-04-29 20:11:24

في ڤيلا آدم....

كان يقف ادم أمام المغسلة، يحدّق في انعكاسه كما لو أن الوجه الذي أمامه لا يعنيه. كانت قطرات الماء تنساب من يديه ببطء، وتسقط على الرخام بإيقاع منتظم… مزعج.

شدّ قبضته فجأة و تمتم لنفسه بصوت خافت، كأنه يحاول إقناع المرآة،

لا نفسه:

"هي السبب."

رفع رأسه قليلًا، واقترب من انعكاسه، ومرّر يده في شعره بعصبية، ثم زفر بقوة ....

تلك الصورة…( رهف وهي تدفعه بعيدًا و صوتها المرتجف "لا…أرجوك" ...

أغمض عينيه لحظة… لكن الصوت لم يخفت....فتحهما سريعًا، وضرب حافة المغسلة بقبضته قائلاً :

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 44

    عقد آدم ما بين حاجبيه بينما كان الطبيب يكتب الدواء بسرعة فوق الورقة، ثم رفع رأسه يسأله بقلق لم يستطع إخفاءه: ــ هل حالتها خطيرة؟ تنهد الطبيب وهو يعيد سماعة الفحص إلى حقيبته ثم قال: ــ ليست خطيرة ... لكن واضح أنها تعرضت لانهيار جسدي ونفسي معًا، والبرد زاد الأمر سوءًا، خصوصًا بعد الإجهاض. جسدها ضعيف جدًا حاليًا، وأي ضغط نفسي قد ينهكها أكثر. بقي آدم صامتًا للحظات. تلك الكلمات ضربته بقوة " الحالة النفسية..." أخفض عينيه نحوها وهي ممددة فوق السرير بلا حراك، شاحبة كأن الحياة انسحبت من وجهها بالكاملل...حتى شفتيها كانتا ترتجفان بخفة من الحمى. اقترب الطبيب منها وأعطاها الإبرة ببطء، بينما لم تتحرك هي أو تفتح عينيها. ثم وقف ملتفتًا إلى آدم: ــ إذا ارتفعت حرارتها أكثر اتصل بي فورًا، ولا تتركها وحدها الليلة. أومأ آدم بصمت. غادر الطبيب أخيرًا، وأُغلق الباب خلفه لتسقط الغرفة في هدوء ثقيل. وقف آدم مكانه للحظات طويلة ينظر إليها فقط،ثم مرر يده في شعره بعصبية وكأنه يحاول استيعاب ما يشعر به. قبل ساعة فقط... كان يريد أن يصرخ بوجهها ويفرغ غضبه كله فيها. أما الآن... فمجرد رؤ

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 43

    في تلك الأثناء.... كان آدم يطوف شوارع المدينة كمن فقد عقله تمامًا. لا هاتفه يهدأ، ولا أنفاسه تستقر. كل مكان يذهب إليه يفتش بعينيه كأنها آخر خيط يربطه بالحياة. عاد إلى الفيلا بسرعة… لكن البيت كان فارغًا، صمت ثقيل، لا رهف و لا أثر لها. تجمد مكانه لثانية واحدة… ثم تحوّل السكون داخله إلى شيء أشبه بالانفجار. أمسك هاتفه فورًا واتصل بمساعده بصوت حاد: ابحثوا عنها في كل مكان… المستشفيات أولًا! مرّت ساعة كاملة.... ساعة كان فيها آدم في غرفة الجلوس يجيئها ذاهباً إياباً، فقط… ينتظر.... ينظر إلى الهاتف وكأنه سيأتيه الخلاص منه. لكن الرنين لم يأتِ. ثم أخيرًا… رن هاتفه ..." سيدي… لم نجدها في أي مستشفى." صمت.... صمت طويل جدًا. ثم تغيّر وجه آدم بالكامل... صوته خرج منخفضًا بشكل مخيف: ابحثوا عنها في كل شارع… كل زاوية… كل كاميرا في المدينة. وأغلق الهاتف بعنف.... ثم أمسك سترته وخرج كمن فقد آخر ذره من عقله...استدارت رهف لتغادر قائله: لا تأتي خلفي... وبعد دقائق كانت رهف تمشي وحدها في الشارع الرئيسي. المطر يهطل بغزاره... كأن السماء قررت أن تبكي معها دفعة واحدة. معطفها أصبح

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 42

    نزل فارس من السيارة، ثم دار حولها بهدوء وفتح الباب المقابل لرهف. كانت ما تزال جالسة تنظر أمامها بصمت، بينما خصلات شعرها المبللة التصقت بوجهها من أثر المطر. قال فارس بصوت منخفض: انزلي من فضلك… هناك شيء أريد أن أريكِ إياه. أشاحت رهف وجهها فورًا وقالت ببرود متعب: لا أريد رؤية شيء. ساد الصمت للحظة… ثم مد فارس يده نحوها ببطء. أرجوكِ… تعالي. رفعت رهف عينيها إليه. وكان الحزن على وجهه مؤلمًا بطريقة أربكتها أكثر مما يجب. لكنها رغم ذلك…لم تضع يدها بيده. فقط نزلت من الجهة الأخرى للسيارة بصمت وكأنها استسلمت للتعب لا له. بقي فارس ينظر إلى يده المعلقة في الهواء لثوانٍ… ثم قبضها ببطء وأنزلها بجانبه. شيء صغير جدًا. لكنه كسر قلبه أكثر مما توقع. اقترب منها بعدها وقال بهدوء: اتبعيني. رفعت رهف حاجبها ببرود قاسٍ: إلى أين؟ ولماذا عليّ أن أتبعك أصلًا؟ اقترب فارس خطوة منها. وكان ذلك الحنان المكسور داخل عينيه كافيًا ليهز شيئًا ضعيفًا داخلها. قال بصوت خافت: فقط هذه المرة. شعرت رهف بغصة غريبة وهي تنظر إليه. لأول مرة بدا لها فارس… وحيدًا جدًا. خفضت عينيها أ

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 41

    شهقت رهف بقوة وهي تنظر إلى فارس وكأنها تراه لأول مرة. " رجاء… أمك؟! خرج صوتها مرتجفًا ومصدومًا في آنٍ واحد. أما فارس…فبقي صامتًا للحظات، يراقب الانكسار الذي بدأ يتسلل إلى ملامحها. تراجعت رهف للخلف ببطء، ثم ضحكت بخفة…ضحكة قصيرة وموجوعة: " يا إلهي… وضعت يدها على جبينها وكأن عقلها لم يعد قادرًا على استيعاب كل شيء. ثم رفعت عينيها إليه فجأة وقالت بصوت مخنوق: " وأنت… كنت تعرف منذ البداية؟ قال لي كفاح بحكم صداقتكما ان امك توفّيت ، هل كنت تخفي عنّا ذلك ؟! تنهد فارس ببطء: "رهف اسمعيني... لكنها قاطعته بسرعة، والغضب بدأ يخرج أخيرًا من تحت صدمتها: " لا ، أنت اسمعني الآن!.... وقفت من مكانها بعصبية، بينما كانت عيناها تلمعان بالخذلان: " كيف استطعت فعل هذا بي؟ كيف طلبت مني العمل هنا وأنا لا أعرف من تكون؟! اقترب فارس خطوة منها وقال بهدوء: "لم أرد أن أؤذيك... ضحكت رهف بمرارة وهي تهز رأسها بعدم تصديق: " لم ترد إيذائي؟! أمك هي المرأة التي دمّرت حياة أمي... بدأ صوتها يرتفع أكثر مع كل كلمة: " هي عشيقة أبي ، هي السبب في خيانة أمي، والآن بسببها شركة أبي التي وضعت امي

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 40

    رفع وليد هاتفه بسرعة واتصل برجاء. لم ينتظر طويلًا حتى جاءه صوتها المتوتر: نعم يا وليد؟ قال بصوت متعب والغضب ينهش أعصابه: رجاء… هل سحبتِ الأموال؟ شعرت رجاء بغضبه حتى عبر الهاتف، فاعتدلت في جلستها وقالت بسرعة: نعم… الأموال معي. أغمض وليد عينيه للحظة وتنفس بارتياح خافت، وكأن حملًا صغيرًا أُزيح عن صدره...ثم سأل مباشرة: كم المبلغ؟ ترددت رجاء لثوانٍ قبل أن تجيب بحذر: ثمانون مليون دولار. توقف وليد عن الحركة فجأة: ثمانون فقط…؟ قبض على الهاتف بقوة، بينما اشتعل الغضب داخل صدره، لكنه أجبر نفسه على إبقاء نبرته هادئة حتى لا تتراجع رجاء عن مساعدته. قال ببطء شديد: وهل… هذا كل ما تملكينه؟ ارتجف قلب رجاء من طريقته، لكنها أجابت بتوتر واضح: نعم. ثم أغلقت الهاتف بسرعة هرباً من الحقيقه ، فقد أخفت عنه ما تبقى معها من المال ، فقد كان بحوزتها مئة مليون دولار ، هي لا تثق بوليد ابداً ولن تسلم رقبتها له أما وليد…فظل يحدق بالشاشة المظلمة لثوانٍ طويلة...ثم رمى الهاتف فوق المكتب بعنف وهو يتمتم: اللعنة… مرر يده على وجهه بتعب شديد، ثم جلس للحظة قبل أن ينهض مجددًا بعصبية. بدأ يدور داخل مكتب

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 39

    دخلت رهف إلى غرفة الاستحمام محاولة الهروب من ذلك الارتباك الذي تركه آدم داخلها منذ استيقاظها. وقفت طويلًا تحت الماء الساخن، وكأنها تحاول تهدئة أفكارها المتشابكة. وبعد قليل، خرجت وارتدت فستانًا شتويًا قصيرًا باللون البني الدافئ، مع معطف من اللون نفسه، وحذاء طويل يصل أسفل ركبتيها بقليل. بدت أنيقة وبسيطة في الوقت ذاته… النوع من الجمال الذي لا يحتاج جهدًا ليخطف النظر. وعندما نزلت إلى مائدة الإفطار، وجدت آدم يجلس هناك بصمت. كان قد انتهى من طعامه بالفعل، لكنه لم يكن مستعدًا للخروج. ملابس المنزل التي يرتديها، وهيئته المتعبة، والطريقة التي جلس بها مستندًا إلى الكرسي… كلها أخبرتها أنه لا يملك أي رغبة بمواجهة العالم اليوم. رفعت عينيها نحوه للحظة وعرفت فورًا…أنه ما يزال مرهقًا جسديًا ونفسيًا. جلست مقابله بهدوء وبدأت تتناول طعامها بصمت. أما آدم…فكان يراقبها دون أن يبدو ذلك واضحًا. عيناه تنزلان عليها بين لحظة وأخرى، بينما شعور ثقيل يضغط صدره. كيف يمكنها الذهاب إلى العمل وكأن شيئًا لم يحدث…؟ كيف تستطيع تركه بهذه البساطة وهو بهذه الحالة؟ لكن السؤال الذي واجه به نفسه و مزقه من الداخل:

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status