Share

الفصل 88

Penulis: Samar
last update Tanggal publikasi: 2026-06-03 23:48:08

تراجع الرجل الذي كان يرقص مع رهف خطوة إلى الخلف فور أن التقت عيناه بعيني آدم

فرأى في نظرته ما يكفي لفهم الرسالة دون حاجة إلى المزيد من الكلمات فرفع يديه مستسلماً وقال بنبرة معتذرة:

"حسناً لا مشكلة"

ثم استدار مبتعداً نحو طاولته تاركاً خلفه جواً مشحوناً بالتوتر

وفي تلك اللحظة تماماً لمحت آيلا ما جرى من الطرف الآخر لساحة الرقص

فقطعت رقصتها مع الرجل الذي كان يرافقها واتجهت بسرعة نحوهما وقد انعقد حاجباها بقلق ممزوج بالانزعاج

توقفت أمام آدم وقالت:

"آدم أرجوك لا تفسد هذه الليلة لقد جئنا لنستم
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (16)
goodnovel comment avatar
Samar
ههههههههههه
goodnovel comment avatar
Soso AF
ايوا شطورة بس مش ما تكتبيها وبالاخر ينسم بدنا على ادم ،، هيك لاااااا ما بزبط معنا
goodnovel comment avatar
Samar
ههههههههههههه خلص ما بكتبها
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 100

    ساد الصمت داخل غرفة التحقيق بينما كان المحقق يقلب بعض الأوراق أمامه قبل أن يرفع رأسه وينظر إلى وليد ورجاء الجالسين متقابلين قال بصوت جاد: "حسناً أريد أن أفهم ما الذي حدث بينكما" رفع وليد رأسه ببطء لتلتقي عيناه بعيني رجاء، وكانت نظراتهما مليئة بالكراهية والخذلان والحقد لكن أياً منهما لم ينطق بحرف مرت ثوان ثقيلة بينما بقي الصمت سيد الموقف حتى لم تعد رغد تحتمل ذلك فنظرت إليهما بعينين دامعتين وقالت بصوت مرتجف "أمي" ثم التفتت نحو وليد "أبي" وأكملت برجاء: "أرجوكما تحدثا" في الجهة المقابلة كانت رهف تراقب المشهد بسخرية واضحة وقد ارتفع طرف شفتيها بابتسامة مستهزئة وكادت تتحدث لكن آدم ضغط برفق على يدها وأرسل إليها نظرة تحذيرية هادئة ففهمت قصده وأغمضت عينيها متراجعة إلى الخلف وهي تزفر بهدوء في تلك اللحظة وقعت عينا رجاء على يد آدم الممسكة بيد رهف فاشتعل الحقد داخل صدرها أكثر نظرت إلى رهف نظرة طويلة قبل أن تحول عينيها نحو المحقق وقالت بصوت مخنوق بالغضب: "هذا الرجل" وأشارت إلى وليد "زوجي منذ خمس و عشرون عاماً" تلألأت عينا رغد بالدموع أما وليد فأغلق عينيه بضيق وا

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 99

    استيقظت رهف على صوت هاتفها الذي لم يتوقف عن الرنين بينما كانت أشعة الشمس الناعمة تتسلل إلى غرفتها، ففتحت عينيها بصعوبة وهي تشعر بالنعاس يثقل جفنيها ثم اعتدلت جالسة فوق السرير الكبير وقد بدا شعرها الكستنائي الطويل مبعثراً حول كتفيها بصورة عفوية زادت من جمالها وفي تلك اللحظة خرج آدم من الحمام بعد أن انتهى من الاستحمام وكانت قطرات الماء ما تزال عالقة بخصلات شعره الداكنة بينما يلف جسده السفلي بمنشفه بيضاء فاخره وما إن وقعت عيناه عليها حتى ارتسمت فوق شفتيه ابتسامة هادئة اقترب منها بخطوات واثقة ثم انحنى قليلاً وطبع قبلة رقيقة على خدها احمرت وجنتا رهف فوراً وارتسمت ابتسامة خجولة على شفتيها فقال آدم بصوت دافئ: "صباح الخير" رفعت عينيها إليه وأجابته بنعاس لطيف: "صباح الخير" رن الهاتف مجدداً بإلحاح فحاولت النهوض لإحضاره لكن آدم أوقفها بإشارة من يده ثم قال بابتسامته الهادئة: "ابقِ مكانك سأحضره أنا" تثاءبت رهف بقوة وشعرت أنها نامت ساعات طويلة دون أن تشعر بينما اتجه آدم نحو الطاولة وأخذ الهاتف ثم عاد إليها وعيناه تنظران إليها بحنان واضح.... ناولها الهاتف بهدوء أجابت رهف و

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 98

    وقفت رجاء أمام المرآة الضخمة داخل جناحها الفاخر بينما كانت تضع اللمسات الأخيرة من مساحيق التجميل على وجهها بعناية شديدة راقبت انعكاس صورتها للحظات طويلة ثم مالت برأسها قليلاً وهي تتأمل ملامحها التي حافظت عليها بعناية طوال السنوات الماضية ارتسمت على شفتيها ابتسامة متعالية حملت الكثير من الغرور و لمع بريق ماكر داخل عينيها مررت أطراف أصابعها فوق عقد الألماس الذي يزين عنقها ثم قالت بصوت منخفض مليء بالخبث: "أتظن حقاً أنني سأبقى صامتة يا وليد و أنني لا أعلم ما الذي يحدث من خلف ظهري" خرجت منها ضحكة قصيرة باردة قبل أن تلتقط حقيبتها الجلدية الفاخرة الموضوعة فوق الطاولة ألقت نظرة أخيرة على انعكاسها ثم أدارت جسدها بثقة كاملة وغادرت الغرفة بخطوات متأنية متباهية نزلت الدرج الواسع المؤدي إلى الطابق السفلي دون أن تفارق الابتسامة وجهها و خرجت من الفيلا الفخمة التي تحيط بها الحدائق المشذبة والنوافير ثم اتجهت نحو سيارتها السوداء الفارهة أغلق الحارس البوابة الحديدية الضخمة خلفها بينما استقرت هي خلف المقود وأشعلت المحرك انعكس ضوء الشمس فوق نظارتها الداكنة فبدت ملامحها أكثر غموضاً ثم ض

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي كانت الأجواء داخل المقر الرئيسي لشركة الهاشمي ثقيلة بصورة خانقة وكأن جدران الطابق الأخير توشك على الانفجار وخلف النوافذ الزجاجية العملاقة التي تكشف أفق المدينة بأبراجها الفاخرة وشوارعها المزدحمة جلس وليد الهاشمي داخل مكتبه الفخم الذي بلغت قيمته ملايين الدولارات تحيط به التحف النادرة والأثاث المصمم خصيصاً له إلا أن كل ذلك البذخ لم يكن كافياً لإخفاء التوتر الذي سيطر على المكان كان وجهه قاتماً بصورة مخيفة وعيناه محتقنتين بالغضب بينما أخذت أصابعه الكبيرة تنقر فوق سطح المكتب الخشبي الفاخر بإيقاع حاد ومتسارع يكشف حجم الانفعال الذي يحاول السيطرة عليه وأمامه جلس المدير المالي للشركة وقد بدا التوتر واضحاً على ملامحه بينما كان يتجنب النظر مباشرة إلى رئيسه أما محامي الشركة الخاص فبقي محتفظاً بهدوئه المعتاد وجلس باستقامة كاملة وعيناه ثابتتان لا تحملان أي تردد ساد الصمت لثوان ثقيلة قبل أن يتنحنح المحامي قائلاً بصوت جاد: "سيد وليد لا توجد أمامنا خيارات كثيرة بعد الآن لقد راجعنا جميع الاحتمالات القانونية والمالية والحل الوحيد القادر على إيقاف الانهيار الحالي هو بيع ال

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 96

    مدّت رهف جسدها داخل حوض الاستحمام بينما غمرت المياه الدافئة بشرتها البيضاء الناعمة التي ازدادت إشراقاً تحت انعكاس ضوء الشموع وارتسمت حمرة رقيقة على وجنتيها من أثر الحرارة المريحة التي أزالت عن كتفيها إرهاق يوم طويل وكانت الرغوة البيضاء تحيط بها كالغيوم الصغيره رفعت يدها برفق وبدأت تحرك سطح الماء بشرود فتموجت الدوائر الصغيرة حولها وانطلقت قطرات متفرقة لتستقر على عنقها وكتفيها وبعضها تعلق بأهدابها الطويلة الكثيفة فبدت أكثر جمالاً وعفوية كانت مغمضة العينين وهي تستمتع بذلك السكون ثم أطلقت زفرة هادئة قبل أن ترتسم على شفتيها ابتسامة ناعمة حملت شيئاً من الراحة.... قبض آدم على مقبض الباب وهو ينوي فتحه بهدوء لكنه تفاجأ بأنه غير موصد فانتظر قليلاً قبل أن يدفعه ببطء شديد دون أن يصدر أدنى صوت غامت عيناه فور أن وقعتا على رهف المسترخية داخل حوض الاستحمام وعيناها مغمضتان تماماً بينما بدت غارقة في نوم عميق ابتلع ريقه بصعوبة ، فتحركت تفاحة آدم في عنقه و انحبست أنفاسه داخل صدره دون إرادة منه بقي واقفاً يحدق بها لثوان بدت له دهراً كاملاً وكانت ملامحها الهادئة وجمالها الطبيعي يأسرانه بلا

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 95

    غادر كفاح وآيلا الشقة أخيراً بعد سهرة طويلة امتلأت بالأحاديث والذكريات والضحكات التي أعادت إلى رهف شيئاً من الراحة التي افتقدتها خلال الأسابيع الماضية وقفت عند الباب تراقب المصعد وهو يبتلع آخر أثر لهما ثم أغلقت الباب خلفها بهدوء وعادت إلى داخل الشقة التي بدت فجأة أكثر اتساعاً و هدوءاً من ذي قبل ألقت نظرة على ساعة يدها الذهبية الرفيعة، فاتسعت عيناها قليلاً كانت الساعة قد تجاوزت الواحدة بعد منتصف الليل، وفي تلك اللحظة فقط قفز اسم آدم إلى ذهنها وضعت يدها على جبينها وهي تتمتم بضيق خفيف: "لقد تأخر الوقت كثيراً" ثم تنهدت وهي تتذكر كلماته قبل ساعات: "سأنتظرك الليلة ولن أنام قبل أن تعودي" شعرت بوخزة صغيرة داخل صدرها، شعور بين الذنب والحنين وأخذت تدلك مؤخرة عنقها بأطراف أصابعها محاولة طرد الإرهاق الذي بدأ يتسلل إلى جسدها ثم اتجهت نحو المطبخ حيث تركت هاتفها فوق المنضدة الرخامية القريبة من طاولة الطعام التقطته بين يديها واكتشفت أنه ما يزال مغلقاً، ضغطت على الزر الجانبي وما إن أضاءت الشاشة حتى تنهدت ببطء ثم فتحت نافذة الرسائل وكتبت بسرعة "لقد تأخر الوقت ولن أستطيع العودة

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status