Share

فصل 208

Penulis: Samar
last update Tanggal publikasi: 2026-09-16 23:48:49

كانت هاندا جالسة على الأريكة عندما سمعت صوت المفتاح يدور في الباب

رفعت رأسها بسرعه ثم دخل عادل

تذكرت ان والدها قد اخذ مفاتيح شقتها حينما غادر

توقفت عيناها عليه باستغراب و سألته:

أبي؟ عدت مرة أخرى؟

لم يجبها فوراً بل أغلق الباب خلفه، ثم بقي واقفاً للحظات ينظر اليها بصمت

اكمل طريقه نحوها...

كانت خطواته غير مستقرة، و يداه ترتجفان رغم محاولته إخفاء ذلك

راقبته هاندا بصمت ثم قالت:

ماذا حصل؟ لا أراك على ما يرام

التفت إليها و ساد الصمت بينهما لثواني، ثم قال بصوت خافت:

فعلت ما كان
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 219

    في شركة آدم، بقيت رهف إلى جانبه حتى حلّ المساء تبادلا أحاديث كثيرة خلال الساعات الماضية، لكنهما لم يتطرقا إلى بيلا مرة واحده كانت رهف تتجنب فتح ذلك الباب من جديد، تخشى أن تعود كل المخاوف التي كادت تهدم علاقتهما وحين بدأت أصوات الموظفين تتعالى في الممرات، وهم يغادرون مكاتبهم واحدًا تلو الآخر، شعرت رهف براحة غريبه نهضت من مقعدها، ودارت حول مكتب آدم حتى وقفت خلفه رفع آدم عينيه إليها، يتابع خطواتها بعينيه الداكنتين وضعت أصابعها الصغيرة على صدغيه وبدأت تدلكهما برفق، ثم انحنت قرب أذنه وهمست: — أحبك توقف آدم عن الحركة، خفق قلبه بقوة، وأمال رأسه إلى الخلف، وقد ارتخت ملامحه تمامًا قال بصوته العميق: — وكم من الحب في قلبك لي؟ سكتت رهف للحظات، بقي ينتظر إجابتها، وعيناه تراقبان انعكاسها أمامه على مكتبه الزجاجي قالت أخيرًا: — لا أعرف... لكنني أعرف شيئًا واحدًا سألها: وما هو؟ ابتسمت بخجل : — أنني أحبك بطريقة لم أفهمها أنا نفسي حتى الآن أمسك آدم أصابعها بين يديه، ورفعها إلى شفتيه، وقبّلها بحنان ثم أدار كرسيه نحوها، وجذبها برفق حتى جلست على فخذيه ابتسمت رهف بخجل، وأحاطت عنقه بذراع

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 218

    تغير وجه آيلا فقد احمرت وجنتاها، واشتدت نظرتها، ثم نهضت من مقعدها واتجهت نحو رجاء بخطوات غاضبة لكن حسام وقف في طريقها وأمسك بذراعها: — اهدئي، آيلا توقفت، لكن كانت أنفاسها متسارعة، وأصابعها منقبضة بقوة أما رجاء، فبقيت جالسة في مكانها، وكأنها تستمتع برؤية غضبها، قالت بسخرية: — اتركها يا حسام... دعنا نرى ماذا ستفعل نظرت آيلا إلى يد حسام التي تمسك بذراعها، ثم رفعت عينيها ببطء نحو رجاء، اختفى الغضب من وجهها فجأه وحلّ مكانه هدوء بارد قالت بصوت منخفض: — أنتي آخر امرأة يحق لها أن تتحدث عن الخسارة تجمدت ابتسامة رجاء على وجهها تابعت آيلا: — لأنني على الأقل خسرت شخصًا أحببته... أما أنتي فلا احد حولك، زوجك ابنتك و عائلتك بأكملها.. الجميع تخلوا عنك تغيّرت ملامح رجاء للحظة، وقبضت على كفها المخفية داخل جيب فستانها جالت عينا آيلا على وجه رجاء، وعرفت أن كلماتها أصابت مكانًا حساسًا فيها، لكنها لم تعلق. استعادت رجاء برودها سريعًا، وقالت وهي تشير بيدها: — هه... حسنًا، أخبرينا بسرعة... لماذا جئتي؟ ارتسمت على شفتي آيلا ابتسامة جانبية، ثم قالت: — لقد تصالحت مع رهف توقف حسا

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 217

    رفعت رهف يدها إلى وجهه ولمست خده -أعرف أن الماضي ليس سهلًا... وأعرف أن أوس لم يختر شيئًا من هذا" ابتلعت دمعتها و قالت : -لكنه طفل أغمض آدم عينيه للحظة، ثم همست: -وأنا سأعتني به فتح عينيه: — رهف... ابتسمت وسط دموعها: — سأكون له أمًا إن احتاجني انكسرت ملامح آدم بحنان بالغ و لم يجد الكلمات. رفع يديه ببطء ولمس وجهها ثم أعاد خصلات شعرها خلف عنقها، احتضنها بقوة دفن وجهه في شعرها وأغمض عينيه خرج صوته مخنوقًا: — ظننت أنك جئتي لتتركيني شدت رهف ذراعيها حوله: — وأنا ظننت أنك لن تعرف يومًا كم أحبك توقفت أنفاسه ثم قال بصوت خافت: — لا تفعلي هذا بي مرة أخرى ابتعدت قليلًا ونظرت إليه — ماذا؟ حدق في عينيها: — عديني ان لا تبتعدي عني مهما حدث انحدرت دمعة من عين رهف ثم مسحتها بسرعة، وقالت: — أعدك ضمها ادم الى صدره ثم امسك بذقنها ، و بيده الاخرى خلف عنقها انحنى ليقبلها قبله طويله فيها من الحب و الشوق .. ****** جلست رجاء خلف مكتب حسام في مكتب المحاماة، بينما جلس هو أمامها متكئًا إلى طرف الطاولة، يرفع سيجارته إلى شفتيه بين لحظة وأخرى تصاعد دخان

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 216

    أغمضت رهف عينيها... تذكرت كل الخيانات، وكل المرات التي بكت فيها وحدها، وهي تقنع نفسها بأن عليها أن تتحمل. لم تكن تعرف أن خلف قسوة آدم جرحًا قديمًا لم تراه.. عضت شفتها السفلى، وانحدرت دمعة ساخنة على وجنتها نظرت إلى آيلا التي كانت لا تزال تبكي، وقالت دون أن تشعر: أشعر بكِ يا آيلا... مسحت رهف دموعها، ثم نظرت إلى آيلا بعينين لا تزالان تحملان أثر الحزن قالت بهدوء: أعدك أن أعتني بأوس... وكأنه ابني توقفت آيلا للحظة...اتسعت عيناها، فلم تتوقع سماع هذه الكلمات ثم ابتسمت وعانقتها بقوة: أنتي طيبة جدًا يا رهف بادلتها رهف الابتسامة، وأخذت تربت على ظهرها بحنان حتى ابتعدت عنها آيلا برفق سكتت رهف قليلًا، ثم قالت: آيلا... نعم؟ نظرت إليها رهف مباشرة: هل تأخذينني إلى آدم؟ تغيرت ملامح آيلا قليلًا، ثم سألت: وأين هو؟ ألقت رهف نظرة على ساعتها: في هذا الوقت... أظنه في الشركة أومأت آيلا: حسنًا وبعد دقائق، خرجت رهف معها من الشقة... كانت قد بدلت ملابسها، واختارت فستانًا أنثويًا ناعمًا ينسدل برفق حول جسدها ويمنحها مساحة مريحة، مع حذاء من الباليه ينسجم مع إطلالتها

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 215

    أما الحقيقة التي لم تعرفها رهف... فكانت أن آيلا أحبت آدم هي الأخرى وحين اكتشفت بيلا مشاعر أختها، أخفت عنهما حقيقة صلة القرابة، خوفًا من أن يلتقي آدم بآيلا ويقع في حبها حتى عندما حصلت آيلا على درجات عالية في الثانوية، تدخلت بيلا وساعدتها على الالتحاق بجامعة أخرى، بعيدًا عنها وعن آدم عادت آيلا إلى الحديث: وبعد أن أنهت بيلا دراستها الجامعية، عرض عليها آدم الزواج توقفت قليلًا ثم تابعت بصوت حزين: لكن عندما عرف والد آدم، رفض زواجهما سألت رهف: لماذا؟ أجابت آيلا: كان يرى أن الزواج وسيلة لتوسيع العلاقات المالية بين العائلات.... لذلك اقترح على والدك، وليد الهاشمي، أن تتزوجي أنتي و آدم عضت رهف شفتيها، كانت تستمع بصمت، وكل كلمة تزيد ثقلًا في صدرها تابعت آيلا: لكن آدم رفض واستمر في معارضة الأمر... ثم عرفت بيلا بما يحدث... وفي ذلك الوقت اكتشفت أنها حامل رفعت رهف عينيها إليها و سألت: وهل أخبرت آدم؟ خفضت آيلا رأسها: لا صمتت لحظة ثم تابعت: أخفت عنه حملها ثم أخذ صوتها بالانخفاض: وعندما تمت خطبة آدم لكِ رغمًا عنه، كانت بيلا قد أكملت ثلاثة أشهر من الحمل... ذهب

  • " بكى آدم حين رحلت "    فصل 214

    سامحتني....وهذا يعني أن آدم لن يستطيع الضغط عليها بسهولة بعد الآن. رفعت إيلا ذراعيها واحتضنت رهف: كنت أعرف أنك ستفهمينني أغمضت رهف عينيها للحظة داخل حضن ايلا همست آيلا: أحبك يا رهف... أنتي أفضل صديقة وأخت لي شدت ذراعيها حول رهف أكثر، بينما بقيت ابتسامتها مخفية عن عينيها ابتعدت آيلا عن رهف قليلًا، ثم نظرت إليها بتردد: هل حدث شيء بينك وبين آدم؟ خفضت رهف عينيها: أنتي دائمًا تعرفين ما أمرّ به... تنهدت، ثم قالت بصوت خافت: نعم... طلبت منه أن يتركني لبعض الوقت حتى أفكر وضعت آيلا يدها فوق يدها: رهف... أعرف أن الأمر صعب عليك رفعت رهف عينيها إليها... تابعت إيلا بهدوء: لكنك تعرفين أن بيلا كانت في حياة آدم قبل زواجه منك. كانا يحبان بعضهما، وكان من المفترض أن يتزوجا، لولا تدخل العائلتين بقيت رهف صامته و عيناها معلقتين بوجه آيلا أكملت آيلا: وأوس... كان ثمرة تلك العلاقة....بيلا رحلت، ولم يعد هناك ما يمكن أن تخافي منه تغيرت ملامح رهف... فقالت آيلا بسرعة: وهذا الطفل لا ذنب له... صدقيني، لن يسمح آدم بأن يؤثر أوس على علاقتكما سحبت رهف يدها بهدوء، ثم نهضت

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 6

    انفتح الباب على استحياء، كأنّ الهواء نفسه يخشى أن يزعج سكون المكان. أطلّ سليم برأسه أولاً، ثم تقدّم بخطوات محسوبة، وصوته يحمل تردداً خفيفاً: "سيدي…" لم يرفع فارس رأسه فوراً، ظلّ قلمه يتحرّك فوق الأوراق كأنّه يحفر أفكاراً لا تُقال، ثم قال بنبرة هادئة تخفي ما تحتها: "تفضل يا سليم… ماذا هناك؟" ابتل

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 5

    انتهى الاجتماع. بصوتٍ حازمٍ لا يقبل النقاش، أمر آدم الموظفين بالعودة إلى مكاتبهم، فتفرّقوا كأوراقٍ سحبتها ريح السلطة. بقي وحده لوهلة، يمدّ يده إلى هاتفه، وعيناه تلمعان بسخريةٍ باردة. ابتسم… تلك الابتسامة التي لا تحمل دفئًا، بل وعدًا بمواجهة. "أهذه لعبة جديدة يا رهف؟ من تظنين نفسك؟" همس بها لنفس

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 4

    في شركة فارس الداغر… توقّفت سيارة سوداء فاخرة بانسيابية أمام البوابة الزجاجيه العملاقة، كأنها تعلن وصول صاحب المكان لا مجرد دخوله. فتح الباب بهدوء، وترجّل فارس الداغر بثقةٍ لا تُعلَّم… بل تُولد معه. هيبته سبقت خطواته؛ بدلة سوداء مصقولة بإتقان، قميص أبيض ناصع ترك زريه العلويين مفتوحين، كاشفًا عن ص

  • " بكى آدم حين رحلت "    الفصل 3

    آدم الكيلاني لم ينم تلك الليلة. وقف أمام الواجهة الزجاجية لشقته المطلة على المدينة، كأس الويسكي في يده، والخاتم الذي أعادته رهف في اليد الأخرى. الخاتم كان صغيرًا. خفيفًا. لكنه أثقل من كل شيء حمله في حياته. شد قبضته عليه حتى انغرست حوافه في راحته. في الأسفل، كانت المدينة تلمع، سيارات، موسيق

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status