/ الرومانسية / بين الذنب والانتقام يُولد الحب / الفصل الأول : تمرد ريم وحب ممنوع

공유

بين الذنب والانتقام يُولد الحب
بين الذنب والانتقام يُولد الحب
작가: بين الذنب والانتقام يولد الحب

الفصل الأول : تمرد ريم وحب ممنوع

last update 게시일: 2026-03-30 01:42:05

أنا لن أتركه."

خرجت الكلمات من فم ريم كطلقة، حادة، نهائية… كأنها أعلنت حربًا داخل ذلك القصر الذي لم يعرف يومًا معنى الرفض.

وقف جوزيف أمامها، ملامحه مشدودة، عينيه تضيقان ببطء، ليس غضبًا فقط… بل صدمة لم يختبرها من قبل. ابنته الوحيدة، التي بنى لها مستقبلًا محسوبًا بالتفاصيل، تقف الآن أمامه وتنسف كل شيء بجملة واحدة.

صوت الأمواج في الخارج كان عنيفًا، يرتطم بالصخور أسفل القصر، وكأن البحر نفسه يشارك في هذا التوتر الذي يملأ المكان.

"تعيدي الكلام." قالها ببطء، لكن النبرة كانت أخطر من الصراخ.

رفعت ريم ذقنها قليلًا، تحدٍ صريح يلمع في عينيها.

"أحب كرم… وسأتزوجه."

هذه المرة لم يكن هناك صدى… فقط صمت ثقيل سقط فجأة، كأنه ابتلع الغرفة.

تقدّم جوزيف خطوة، ثم أخرى، حتى أصبح أمامها مباشرة. نظر إليها طويلًا، كأنه يحاول أن يجد بداخلها تلك الطفلة التي كانت تطيعه دون نقاش… لكنه لم يجدها.

"كرم؟" ضحك ضحكة قصيرة، باردة. "رجل لا يملك شيئًا؟ لا اسم، لا مال، لا مستقبل؟"

لم تجب فورًا. فقط ابتسمت… ابتسامة هادئة، لكنها مستفزة.

"يملك شيئًا واحدًا… لم تملكه أنت يومًا."

توقفت أنفاس جوزيف للحظة.

"يحبني."

كانت الكلمة بسيطة… لكنها أصابت شيئًا عميقًا، شيئًا لم يكن يريد الاعتراف به.

اشتعلت عينيه.

"الحب لا يطعم خبزًا!"

"لكن المال لا يصنع حياة."

انفجر.

"أنا من يصنع حياتكِ!" صرخ، صوته ارتد في أرجاء القصر. "وأنا من يقرر من يكون زوجكِ!"

اقتربت ريم خطوة، المسافة بينهما اختفت تقريبًا.

"كنتَ."

الكلمة وحدها… كانت كفيلة بأن تكسر كل ما تبقى.

مرّت الأيام بعد تلك المواجهة كمعركة مفتوحة. صراخ، تهديدات، محاولات للسيطرة… لكن ريم لم تتراجع. كانت كل مرة تخرج من المواجهة أكثر صلابة، أكثر إصرارًا، كأنها تحرق كل الجسور خلفها دون تردد.

وفي النهاية… فعلتها.

تزوجت كرم.

لم يكن هناك قصر، ولا فستان فاخر، ولا ضيوف مهمون. فقط بيت صغير، جدرانه متواضعة، لكن الدفء فيه كان حقيقيًا.

يد كرم التي أمسكت بيدها أثناء عقد القران… كانت ثابتة. نظرته… لم تكن تخاف.

"أنا معكِ." قالها بهدوء.

وكان ذلك كافيًا.

للمرة الأولى، شعرت ريم أنها اختارت حياتها بنفسها.

الأيام التي تلت… كانت مختلفة. بسيطة، لكنها مليئة بشيء لم تعرفه من قبل. ضحكات، تفاصيل صغيرة، دفء… حياة حقيقية.

ثم جاء الخبر.

"أنا حامل."

توقفت الكلمات بينهما، ثم انفجرت الفرحة.

كرم ضحك، رفعها عن الأرض، دار بها، وكأن العالم كله أصبح خفيفًا فجأة.

لكن العالم… لا يبقى خفيفًا طويلًا.

في تلك الليلة… كان المطر غزيرًا بشكل غير طبيعي.

الطريق زلق، الرؤية شبه معدومة، والرياح تضرب السيارة كأنها تحاول دفعها خارج الطريق.

يد كرم شدّت المقود بقوة.

"تمسكي جيدًا."

صوته كان مختلفًا… مشدودًا.

ريم نظرت إليه، قلبها بدأ ينبض بسرعة.

"كرم…"

لم تكمل.

انزلقت السيارة فجأة.

صرير حاد، دوران، ارتطام… ثم انقلاب.

مرة… مرتين… ثلاث.

الصوت توقف.

كل شيء… توقف.

ضوء أبيض قاسٍ.

أصوات أجهزة.

رائحة دم ومطهرات.

الطبيب خرج أخيرًا، خطواته ثقيلة.

"الأم… توفيت."

صمت.

"الأب… توفي."

انكسار.

تردد للحظة… ثم قالها:

"لكن الجنين… حي."

الطفلة كانت صغيرة… صغيرة جدًا.

ملفوفة بقطعة قماش، تبكي بصوت ضعيف، كأنها تعلن تمسكها بالحياة رغم كل شيء.

يد الجدة ارتجفت وهي تحملها.

دموعها لم تتوقف.

"سنا…" همست، الاسم يخرج منها كأنه آخر شيء يربطها بابنها الراحل.

لكن خلف دموعها… كان هناك خوف.

خوف من شيء أكبر.

أخفت الطفلة.

لم تخبر أحدًا.

خصوصًا… جوزيف.

الرجل الذي لم يكن يعلم أصلًا بوجود هذا الجنين… الرجل الذي لو علم… لن يرحم.

مرت السنوات.

سنا كبرت… ليس كأي طفلة.

كانت تضحك، تلعب، تتعلم… لكن عينيها دائمًا تبحثان عن شيء غير موجود.

في المدرسة، كانت تراقب الأبواب.

تنتظر.

كل مرة يُنادى اسم طالبة ويظهر والدها أو والدتها… كانت تشد حقيبتها أكثر.

لا أحد يأتي.

الجدة تحاول… لكن الحياة لم تكن سهلة.

العمل يأخذها، التعب يرهقها، والوقت… دائمًا قليل.

"سنا… كوني قوية."

كانت تسمعها كثيرًا.

ومع الوقت… أصبحت.

قوية.

تعلمت أن تعتمد على نفسها، أن تعمل، أن تدرس، أن تمشي في الحياة دون أن تنتظر أحدًا.

لكن الفراغ… بقي.

الليلة كانت تشبه تلك الليلة القديمة.

مطر.

طريق زلق.

صوت الرياح.

سنا تمسك المقود، عيناها على الطريق… لكن عقلها في مكان آخر.

"كيف كان الحادث؟"

الفكرة دخلت فجأة.

تخيلت… والدها، والدتها، السيارة…

قبضت يدها على المقود.

دمعة نزلت.

ثم أخرى.

"لو كانوا هنا…"

صوت خافت… بالكاد سمعته.

وفجأة—

صوت اصطدام.

خفيف… لكنه واضح.

ضغطت الفرامل بعنف.

القلب توقف.

نزلت من السيارة.

المطر كان غزيرًا، يضرب وجهها بقسوة.

نظرت حولها.

"في حد؟!"

صوتها ارتجف.

لا جواب.

خطت خطوة… ثم أخرى.

بحثت.

يمين… يسار…

لا شيء.

لا دماء.

لا جسد.

لا حتى أثر.

فقط طريق فارغ… ومطر.

تراجعت ببطء.

"يمكن… وهم."

قالتها لنفسها، لكنها لم تصدق.

مرّ يوم.

ثم يوم آخر.

حاولت أن تنسى.

أقنعت نفسها أنها لم ترَ شيئًا.

حتى—

طرق الباب.

قوي.

مفاجئ.

فتحت.

شرطيان.

نظراتهما لم تكن عادية.

"سنا؟"

"نعم…"

تبادلا نظرة سريعة.

ثم قال أحدهما:

"أنتِ متهمة بدهس فتاة… والتسبب بوفاتها."

العالم… انكسر.

"مستحيل… أنا—"

"والجنين الذي كانت تحمله."

الصمت سقط.

الكلمات لم تعد تخرج.

القلب بدأ يضرب بقوة… قوية جدًا.

"لا… لا… أنا ما شفت—"

"لدينا شهود."

تراجعت خطوة.

ثم أخرى.

كل شيء حولها بدأ يدور.

"فيكِ تجي معنا."

المطر عاد.

أقوى.

أبرد.

سنا وقفت خارج المنزل، القيود تُغلق حول معصميها.

عيناها فارغتان… كأنها لم تستوعب بعد.

"أنا ما قتلت حدا…"

همستها ضاعت وسط صوت المطر.

لكن أحدًا… لم يستمع.

سيارة الشرطة أغلقت بابها.

تحركت.

وسنا تنظر من النافذة… إلى الشارع الذي كانت تسير فيه قبل يومين فقط.

نفس الطريق.

نفس المطر.

لكن الآن—

كل شيء مختلف.

في مكان آخر…

رجل كان يقف أمام شاشة، يعيد مقطعًا مرارًا.

سيارة.

ليلة ممطرة.

لحظة الاصطدام.

ثم—

توقف الصورة.

على وجه السائق.

عينا الرجل ضاقت.

صوته خرج باردًا… خطيرًا:

"وجدتكِ أخيرًا."

توقّف الفيديو.

لكن الصورة بقيت.

وجه سنا… واضح.

وإلى جانبها… رقم لوحة السيارة.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • بين الذنب والانتقام يُولد الحب   الفصل التاسع والستون: حياة تبدأ

    مرّت ثلاثة أشهر على الزفاف، لكنها لم تكن مجرّد أيام عابرة، بل كانت أشبه بموسم جديد في حياة سُنا وعمر، موسمٍ هادئٍ بعد عاصفة طويلة. كأن الحياة قررت أخيرًا أن تمنحهما فرصة لالتقاط أنفاسهما، وأن تعوّضهما عن كل ما مرّا به من ألم واضطراب. كانت الأيام تمضي بإيقاعٍ جميل، بسيط، لكنه عميق. كل صباح، تستيقظ سُنا قبل عمر بدقائق. تفتح عينيها ببطء، وتبقى لثوانٍ تحدّق في سقف الغرفة، وكأنها تتأكد أن كل شيء حقيقي. ثم تلتفت نحوه. تنظر إلى ملامحه وهو نائم، إلى ذلك الهدوء الذي لم تكن تراه فيه من قبل. كانت تشعر، في كل مرة، بشيء يشبه الطمأنينة… شيء لم تعرفه سابقًا. تنهض بهدوء، حتى لا توقظه، وتذهب إلى المطبخ. تحضّر القهوة، وتفتح النافذة قليلًا لتدخل أشعة الشمس. كانت تحب تلك اللحظات… لحظات البداية. لحظات لا تحمل ثقل الماضي، ولا قلق المستقبل. فقط الحاضر. بعد دقائق، يأتي عمر، شعره غير مرتب، وعيناه نصف مفتوحتين، يبتسم لها تلك الابتسامة التي أصبحت جزءًا من يومها. "صباح الخير."

  • بين الذنب والانتقام يُولد الحب   الفصل الثامن والستون: تحضيرات

    في أحد الأيام، وبينما كانت سُنا منهمكة في عملها داخل المكتب، انشغلت في ترتيب بعض الملفات ومراجعة تفاصيل مشروعها الجديد، رنّ هاتفها فجأة. كان اسم عمر يظهر على الشاشة توقفت للحظة. نظرت إلى الهاتف، وكأنها تشعر أن في هذا الاتصال شيئًا مختلفًا. أجابت: "عمر؟" جاء صوته من الطرف الآخر، هادئًا كعادته، لكنه يحمل شيئًا خفيًا لم تستطع تحديده: "سُنا." "نعم؟" سكت لثانية، كأنه يرتّب كلماته. "هل أنتِ فارغة مساء الجمعة؟" رفعت حاجبها قليلًا، مستغربة السؤال. "أعتقد نعم… لماذا؟" "أريد أن نخرج." ابتسمت دون أن يشعر. "خير؟ هل في مناسبة؟" صمت… ثم قال: "لا." وتوقف لثانية أخرى، ثم أضاف بصوت أخف: "ربما." قبل أن تسأله ماذا يقصد، أغلق الخط. بقي الهاتف في يدها، تنظر إلى الشاشة وكأنها تحاول أن تعيد سماع الكلمة الأخيرة. "ربما." كلمة صغيرة… لكنها بقيت عالقة في ذهنها طوال اليوم. لم تستطع التركيز بعدها كما يجب. كلما حاولت العودة للعمل، كانت الكلمة تعو

  • بين الذنب والانتقام يُولد الحب   الفصل السابع والستون: ما ينمو بهدوء

    في نهاية ذلك الشهر، لم يكن المشروع الكبير مجرد مهمة انتهت… بل كان رحلة كاملة انتهت فصولها الأخيرة على إيقاعٍ مختلف.في صباح ذلك اليوم، استيقظت سُنا قبل المنبّه بدقائق. لم يكن نومها عميقًا، بل كان أشبه بانتظارٍ طويل داخل حلمٍ خفيف. فتحت عينيها ببطء، وشعرت بشيءٍ ثقيلٍ في صدرها… ليس خوفًا تمامًا، وليس حماسًا فقط… بل مزيجٌ معقد من الاثنين.نظرت إلى السقف لثوانٍ، ثم همست لنفسها: "اليوم."نهضت بهدوء، وكأن أي حركةٍ مفاجئة قد تفسد توازنها الداخلي. اختارت ملابسها بعناية غير معتادة، وقفت أمام المرآة طويلًا، لا لتتأكد من مظهرها… بل لتتأكد من نفسها.مدّت يدها ولمست انعكاسها في المرآة برفق، وكأنها تقول: "لقد وصلتِ… لا تتراجعي الآن."في الشركة، كان الجو مختلفًا. ليس صاخبًا، لكن مشحون بشيءٍ خفي. الجميع يعرف أن هذا الاجتماع ليس عاديًا. هذا هو اليوم الذي سيُحسم فيه كل شيء.دخلت سُنا قاعة الاجتماع بخطوات ثابتة، لكن داخلها كان يعجّ بعاصفة صامتة. لم تكن خائفة من الفشل… بل من ثقل النجاح. من تلك اللحظة التي تدرك فيها أن كل ما فعلته سيُرى، سيُحكم عليه، وسيُحدد ما بعدها.جلست في

  • بين الذنب والانتقام يُولد الحب   الفصل السادس والستون: جذور وأغصان

    مرّت أسابيع على استقرار سُنا في المنزل. الأيام صارت لها نكهة مختلفة. ليست نكهة الهروب من شيء. ولا نكهة الانتظار لشيء. بل نكهة الحياة نفسها. بكل ما فيها من بساطة وتعقيد وتفاصيل لا يلاحظها أحد إلا من يعيشها. في الصباح الباكر، قبل أن يستيقظ عمر، كانت سُنا تجلس في المطبخ بكوب قهوتها وتنظر من النافذة. الشارع هادئ في تلك الساعة. والضوء يتسلل ببطء كأنه لا يريد أن يزعج السكون. وهي تجلس وتفكر. لا بأفكار ثقيلة. فقط تستقبل اليوم بهدوء. وأحيانًا يأتي عمر من خلفها. يضع يده على كتفها لثانية. يصب قهوته. ويجلس بجانبها. ولا يتكلمان في البداية. فقط يجلسان. وهذا الصمت المشترك كان من أجمل ما بنياه. في أحد تلك الصباحات قال عمر: "لارا اتصلت أمس." "بماذا قالت؟" "تريد أن نزورها هي وزياد هذا الأسبوع." "متى؟" "الجمعة." "حسنًا." شرب رشفة من قهوته. "وقالت إن عندها خبرًا." رفعت سُنا نظرها. "

  • بين الذنب والانتقام يُولد الحب   الفصل الخامس والستون: أيام عادية

    مرّ الأسبوع الأول بعد عودة سُنا بهدوء لم تتوقعه. لم يكن هناك لحظات كبيرة أو مشاهد درامية. فقط أيام. أيام عادية تبدأ بصباح وتنتهي بليل. وبينهما تفاصيل صغيرة تتراكم كأحجار تبني جدارًا لا تراه حتى تنظر خلفك فتجده قائمًا وصلبًا. كانت سُنا تستيقظ في الصباح. تغتسل. ترتدي ملابسها. وتخرج إلى المطبخ لتجد أحيانًا القهوة جاهزة وعمر يجلس يقرأ شيئًا على هاتفه. وأحيانًا تجده قد غادر مبكرًا وترك لها ورقة صغيرة على الطاولة فيها جملة واحدة أو اثنتان. "القهوة في الثلاجة. سخّنيها." "اجتماع مبكر. أراكِ في المساء." "لا تنسي أن تأكلي شيئًا حقيقيًا اليوم." تلك الأوراق الصغيرة كانت تجعلها تبتسم بطريقة لا تفسّرها. ليس لأنها كبيرة. بل لأنها دليل على أن شخصًا ما يفكر فيها في الصباح. وهذا وحده كان شيئًا لم تعتده. في الشركة، كانت الأيام مزدحمة بشكل جيد. المشروع الكبير الذي أوكله إليها جوزيف كان يتشكل تدريجيًا. اجتماعات. أرقام. قرارات صغيرة تؤثر على أشياء أكبر. وكل يوم تتعلم شيئًا جديدًا. وجوزيف كان يراقبها من بعيد. لا يتدخل كثيرًا.

  • بين الذنب والانتقام يُولد الحب   الفصل الرابع والستون: العودة

    # الفصل الرابع والستون: العودة مرّ الأسبوع الذي طلبته سُنا. سبعة أيام قضتها في منزل فرح تمامًا كما كانت دائمًا. تذهب إلى الشركة وتعود. تجلس مع فرح في المساء وتتحدثان. وفي الليل تجلس وحدها وتفكر. لكن هذه المرة كان التفكير مختلفًا. لم يكن تفكير من يحاول أن يقنع نفسه بشيء يخافه. بل كان تفكير من يرتب أفكاره قبل خطوة يريدها. في اليوم السادس، جلست مع فرح في المطبخ بعد العشاء. قالت فرح دون مقدمات: "غدًا، أليس كذلك؟" نظرت إليها سُنا. "من أين علمتِ؟" "لأنك هادئة بطريقة مختلفة. هادئة كمن قرر وارتاح." ابتسمت سُنا. "نعم. غدًا." وضعت فرح كوبها على الطاولة ونظرت إليها بعيون مليئة بأشياء كثيرة. "سُنا… أنا أريد أن أقول شيئًا قبل أن تذهبي." "قولي." "حين جئتِ إلى هنا لأول مرة بعد المستشفى، كنتِ مكسورة. وأنا كنت خائفة عليكِ. خائفة أن الكسر يكون أعمق مما يبدو." توقفت

  • بين الذنب والانتقام يُولد الحب   الفصل السادس: أول مواجهة حقيقية

    استيقظت سنا على صوت المطر وهو يطرق نوافذ الغرفة. لم تشعر بالدفء الذي توقعت، ولم تمنحها هذه اللحظة أي راحة. كانت ترتجف، ليس بسبب البرد، بل بسبب الحقيقة التي تتكشف أمامها كل لحظة: حياتها لم تعد ملكها، ولم تعد تعرف ما هو الحب، وما هو الأمان.لم تتحرك كثيرًا، عيناها لا تزالان تلمعان بالدموع،

  • بين الذنب والانتقام يُولد الحب   الفصل الخامس: بداية الجحيم بعد الزواج

    بعد ليلة الزفاف، لم تشعر سنا بأي فرح حقيقي. كانت موسيقى الحفل والابتسامات حولها مجرد ستار يخفي الحقيقة المظلمة التي ستعيشها الآن. كل لحظة فرح اختفت بمجرد دخولهم المنزل، وكأن الحظ قد تخلى عنها فجأة، تاركًا قلبها رهينة خوف جديد. ما إن دخلت العتبة، حتى تغيّرت الأجواء بالكامل. الهدوء كان مصطنعًا

  • بين الذنب والانتقام يُولد الحب   الفصل الرابع : بين الحب والإنتقام

    في صباح هادئ، كانت الشمس تتسلل من بين الغيوم، والأرض ما زالت رطبة من الأمطار الماضية، لكن قلب سنا كان مليئًا بالعاصفة. وقفت على الشرفة للحظة، تتأمل العالم من حولها، وداخل صدرها شعور غريب يتصاعد مع كل نفس. كانت تعلم أن شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث، لكنها لم تتوقع أن يكون بهذا الشكل. دخل عمر إلى المت

  • بين الذنب والانتقام يُولد الحب   الفصل الثالث : ما لايراه القلب

    في مكانٍ بعيد عن سنا، وقف عمر أمام صورةٍ .. لم يكن ينظر إلى الصورة بل إلى الفراغ الذي تركته.إطار زجاجي أنيق، داخله ابتسامة سارة، رأسها مائل قليلًا نحوه، ويده تحيط بكتفها، وكأنها ما زالت هناك… قريبة بما يكفي ليلمسها لكن الغرفة كانت باردة. صامتة وخالية. وقف عمر أمام الصورة دون

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status